من قراءاتي (2) : كيف نُفرق بين الابتلاء والعقوبة ؟!
النتائج 1 إلى 19 من 19
3اعجابات
  • 1 Post By سليمان الخراشي
  • 1 Post By عبدالله الشهري
  • 1 Post By أبو القاسم

الموضوع: من قراءاتي (2) : كيف نُفرق بين الابتلاء والعقوبة ؟!

  1. #1
    سليمان الخراشي غير متواجد حالياً عضو مؤسس
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,304

    افتراضي من قراءاتي (2) : كيف نُفرق بين الابتلاء والعقوبة ؟!

    بسم الله الرحمن الرحيم


    إذا وقعت مصيبة على مسلم ، يتساءل الناس ، بل حتى من وقعت عليه : هل هذا ابتلاء ؛ لإيمانه ؟ أو هو عقوبة له على ذنوب قد لا نعلمها ؟
    يتردد هذا كثيرًا في الأذهان عند المصائب . وقد رأيتُ كلامًا متعلقًا بهذا التساؤل في رسالة قيّمة - لم تُطبع بعد -للدكتور حسن الحميد - وفقه الله - : عنوانها " سُنن الله في الأمم من خلال آيات القرآن " قال فيها ( ص 386-388 ) :


    ( هل يُعد كل ابتلاء مصيبة جزاء على تقصير؟ وبالتالي فهل كل بلاء ومصيبة عقوبة؟
    وتلك مسألة قد تُشكل على بعض الناس. ومنشأ الإشكال فيما أرى : هو الاختلاف في فهم النصوص المتعلقة بهذه المسألة، وكيف يكون الجزاء على الأعمال.
    فعلى حين يرد التصريح في بعضها بأن كل مصيبة تقع فهي بسبب ما كسبه العبد، كقوله تبارك وتعالى: ( وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير) .
    نجد نصوصاً أخر تصرح بأن (أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل). كما جاء ذلك في الحديث الصحيح.
    وبأن البلاء يقع –فيما يقع له- على المؤمنين ليكشف عن معدنهم ويختبر صدقهم (ولنبلونكم حتى نعلم الجاهدين منكم والصابرين ونبلو أخباركم).
    فلو كان كل بلاء يقع يكون جزاء على تقصير ؛ لكان القياس أن يكون أشد الناس بلاء الكفرة والمشركين والمنافقين، بدليل الآية السابقة ( وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم...) !.
    والذي يزول به هذا الإشكال بإذن الله تعالى، هو أن ننظر إلى هذه المسألة من ثلاث جهات:
    الأولى: أن نفرق بين حال المؤمنين وحال الكفار في هذه الدنيا.
    فالمؤمنون لابد لهم من الابتلاء في هذه الدنيا، لأنهم مؤمنون، قبل أن يكونوا شيئاً آخر، فهذا خاص بهم، وليس الكفار كذلك. ( ألـم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ) .
    الجهة الثانية: أنه لا انفصال بين الجزاء في الدنيا والجزاء في الآخرة.
    فما يقع على المؤمنين من البلاء والمصائب في الدنيا، فهو بما كسبت أيديهم من جهة، وبحسب منازلهم عند الله في الدار الآخرة من جهة ثانية.
    فمنهم من يجزى بكل ما اكتسب من الذنوب في هذه الدنيا، حتى يلقى الله يوم القيامة وليس عليه خطيئة. وهذا أرفع منـزلة ممن يلقى الله بذنوبه وخطاياه، ولهذا اشتد البلاء على الأنبياء فالصالحين فالأمثل فالأمثل؛ لأنهم أكرم على الله من غيرهم.
    ومن كان دون ذلك فجزاؤه بما كسبت يداه في هذه الدنيا بحسب حاله.
    وليس الكفار كذلك؛ فإنهم ( ليس لهم في الآخرة إلا النار) ، فليس هناك أجور تضاعف ولا درجات ترفع، ولا سيئات تُكفّر. ومقتضى الحكمة ألا يدّخر الله لهم في الآخرة عملاً صالحاً، بل ما كان لهم من عمل خير، وما قدّموا من نفع للخلق يجزون ويكافئون به في الدنيا، بأن يخفف عنهم من لأوائها وأمراضها. وبالتالي لا يمن عليهم ولا يبتليهم بهذا النوع من المصائب والابتلاءات.
    فما يصيب المؤمنين ليس قدراً زائداً على ما كسبته أيديهم، بل هو ما كسبوه أو بعضه، عُجل لهم، لما لهم من القدر والمنـزلة عندالله.
    وهذه يوضحها النظر في الجهة الثالثة وهي:
    أن نعلم علم اليقين أن أي عمل نافع تقوم به الجماعة أو الأمة المسلمة، فإنها لابد أن تلقى جزاءه في الدنيا، كما يلقى ذلك غيرها، بل أفضل مما يلقاه غيرها. وهذا شيء اقتضته حكمة الله، وجرت به سنته. كما سبق بيانه في أكثر من موضع.
    ولهذا صح من حديث أنس بن مالك –رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إن الله لا يظلم مؤمناً حسنة. يُعطى بها في الدنيا ويُجزى بها في الآخرة. وأما الكافر فيُطعم بحسنات ما عمل بها لله في الدنيا، حتى إذا أفضى إلى الآخرة لم تكن له حسنة يُجزى بها).
    والخلاصة :
    أنه لا يكون بلاء ومصيبة إلا بسبب ذنب.
    وأن المؤمنين يجزون بحسناتهم في الدنيا والآخرة، ويُزاد في بلائهم في الدنيا ليكفر الله عنهم من خطاياهم التي يجترحونها، فلا يُعاقبون عليها هناك، وحتى تسلم لهم حسناتهم في الآخرة.
    وأما الكفار فيُجزون بحسناتهم كلها في الدنيا، فيكون ما يستمتعون به في دنياهم – مما يُرى أنه قدر زائد على ما أعْطيه المؤمنون- يكون هذا في مقابلة ما يكون لهم من حسنات. وليس لهم في الآخرة من خلاق. والله أعلم ) .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة هناء الشنواني

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    38

    افتراضي رد: من قراءاتي (2) : كيف نُفرق بين الابتلاء والعقوبة ؟!

    بارك الله في علمكم وجزاكم خيرا.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    289

    افتراضي رد: من قراءاتي (2) : كيف نُفرق بين الابتلاء والعقوبة ؟!

    أحسن الله إليكم ، ولكن هل الذنب نفسه من الرجل الصالح يعتبر من البلاء.
    مسكين من ضيع نعيم الجنة بشهوة ساعة!!

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    211

    افتراضي رد: من قراءاتي (2) : كيف نُفرق بين الابتلاء والعقوبة ؟!

    موضوع متميز لايقدر علي سبر أغواره إلا المتميزون ... جاري القراءة في الموضع بتأن.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    القاهرة
    المشاركات
    574

    افتراضي رد: من قراءاتي (2) : كيف نُفرق بين الابتلاء والعقوبة ؟!

    موضوع جيد ومفيد جزاك الله خيراً ولكن قولك : أنه لا يكون بلاء ومصيبة إلا بسبب ذنب غير مسلم به - فللمنازع ان يقول فما بالك بما يصيب الأولاد الصغار ممن لم يجر عليهم القلم ؟

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,744

    افتراضي رد: من قراءاتي (2) : كيف نُفرق بين الابتلاء والعقوبة ؟!

    لم ينحل الإشكال في كلامه..كما أوهم الشيخ في بدايته
    بل الأولى أن يقال:-
    إن من الناس من يعاقبون بسبب معاصيهم..ومنهم من يبتلى لرفعة درجته..
    أما التمييز..فمما لا يعلمه إلا الله تعالى ولا يصح الجزم به..
    ولا يلزم أن كل بلاء يكون بسبب معصية..
    لأن قوله تعالى"وما أصابكم من مصيبة".. حكم في المصائب..
    والابتلاءات ليست مرادفة للمصائب
    وأيضا فالذنب اليسير جدا..إذا اقترفه صاحب الإيمان العظيم
    سبب لإيقاع البلاء به مبالغة في رفعة درجته ..ولا يقال هذا عقوبة ذاك الذنب
    وهذا وجه آخر للجمع
    والله أعلم

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    1,298

    افتراضي رد: من قراءاتي (2) : كيف نُفرق بين الابتلاء والعقوبة ؟!

    جزاك الله خيرا. استأذنك في تحرير بعضاً من جانب هذه المسألة.
    قال صلى الله عليه وسلم ((ما من ذنب أجدر أن يعجل الله عقوبته في الدنيا من البغي و قطيعة الرحم)) أو كما قال صلى الله عليه وسلم. فهذا الحديث نص في التلازم بين "العقوبة" و "الذنب" ، فالأدق ان يقال لا عقوبة إلا بذنب ، والمصيبة أعم من العقوبة لأن الله تعالى يقول ((ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها)) فقـد تكون في الذنب وبلا ذنب لسبب مقتض مصلحته أعظم من مصلحة مراعاة عبد من العباد، ولذلك قال عن نفسه جل وعز ((لا يسأل عما يفعل وهم يسألون)). فكل عقوبة بذنب وليست كل مصيبة بذنب ، وكذا الابتلاء كما سيأتي ، ولذلك قال تعالى عن الموت ((فأصابتكم مصيبة الموت)) فسماه مصيبة وهو يصيب كل إنسان ، من أشرف الأنبياء إلى أكفر الخلق. أما البلاء فهو لفظ مشترك ، وهو أحق بالتريث في النظر مما سبق من الألفاظ ، لأنه قد يراد به النعمة وقد يراد به النقمة ، فمن الأول قوله تعالى - على قول من قال أنها النعمة - ((إن هذا لهو البلاء المبين)) ، قال بعضهم : أي الفضل والنعمة وقال آخرون: أي النقمة أو نحواً من هذا ، وأقرب من هذا وأصرح قوله تعالى ((ونبلوكم بالشر والخير فتنة)). وقال تعالى ((وإذ ابتلى إبراهيم ربه)) ، وهو كما ترى مما لا تعلق له بالذنب وإنما الابتلاء لمجرد الزيادة في اليقين الرفعة ، قال تعالى (نرفع درجات من نشاء))
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة هناء الشنواني

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    1,298

    افتراضي رد: من قراءاتي (2) : كيف نُفرق بين الابتلاء والعقوبة ؟!

    ...وقد جاء لفظ "المصيبة" يراد به العقوبة : ((وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفوا عن كثير )). كما هي العادة بمجيء العام على معنى بعض أفراده ، وقد تقدم أن المصيبة أعم من العقوبة ، مشتملة عليها.

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    319

    افتراضي رد: من قراءاتي (2) : كيف نُفرق بين الابتلاء والعقوبة ؟!

    بارك الله فيكم موضوع مميز وكنت افكر فيه منذ زمن.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو القاسم مشاهدة المشاركة
    والابتلاءات ليست مرادفة للمصائب
    ما الفرق بين المصيبة والابتلاء فيما يصيب المسلم؟؟ وكيف يتم التمييز بين العقوبة والمصيبة عندما - مثلا - يحدث زلزل يموت فيه الالاف من المسلمين او فيضانات او غير ذلك..ما الضابط في ذلك؟؟

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,744

    افتراضي رد: من قراءاتي (2) : كيف نُفرق بين الابتلاء والعقوبة ؟!

    الجزم بالتمييز..ليس بمقدور أصلا
    فهو موكول إلى الباري سبحانه
    والمؤمن الحق..تراه أميل لكونها عقوبة من كونها ابتلاء
    لأنه يبوء أبدا بذنبه ويعترف بتقصيره
    والله أعلم
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة هناء الشنواني

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    19

    افتراضي رد: من قراءاتي (2) : كيف نُفرق بين الابتلاء والعقوبة ؟!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رشيد الحضرمي مشاهدة المشاركة
    أحسن الله إليكم ، ولكن هل الذنب نفسه من الرجل الصالح يعتبر من البلاء.
    .....

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    1,298

    افتراضي رد: من قراءاتي (2) : كيف نُفرق بين الابتلاء والعقوبة ؟!

    قال ابن الوزير اليماني :((...وهو أن كل ضر وشر في الدنيا والآخرة ، فإنما هو بذنوب العباد ، وما تستوجبه وتستدعيه من العقوبات)).

    إيثار الحق ، ص 427.

  13. #13
    سليمان الخراشي غير متواجد حالياً عضو مؤسس
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,304

    افتراضي رد: من قراءاتي (2) : كيف نُفرق بين الابتلاء والعقوبة ؟!

    بارك الله فيكم جميعًا وفي إضافاتكم القيّمة ..

    الخلاصة في نظري ( وأرجو منكم التصحيح ) - وأنا أتكلم عن المسلمين لا الكفار ؛ لأن لهم سُننًا خاصة بهم - :

    ( 1- الابتلاء والعقوبة معرض لها كل بشر . ماعدا الأنبياء بعد نبوتهم ، فلا تلحقهم عقوبة ، إنما ابتلاء . أما قبل النبوة فلا مانع ؛ كما في قصة آدم عليه السلام .

    2- لايمكن التفريق بين الابتلاء والعقوبة بدقة . لأنهما متشابهتان ؛ فهما كل ما يصيب المرء ويؤذيه . لكن قد تستفاد التفرقة من القرائن . فمن اشتُهر بالإيمان والعمل الصالح ؛ يُظن أن ما أصابه ابتلاء . ومن لم يشتهر بذلك ، بل بضده ، يُظن أنها عقوبة .

    3- على كلا الحالين . المسلم على خير . إما ابتلاء لرفعة الدرجات . أو عقوبة معجلة وتنبيه .

    والله أعلم ..

    وهنا فوائد من تعليقات الإخوة في الملتقى :
    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=122317

  14. #14
    سليمان الخراشي غير متواجد حالياً عضو مؤسس
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,304

    افتراضي رد: من قراءاتي (2) : كيف نُفرق بين الابتلاء والعقوبة ؟!

    ثم وجدتُ هذا الكلام المناسب ؛ للشيخ مرعي الكرمي - رحمه الله - ، في كتابه " دفع الشبهة والغرر عمن يحتج على فعل المعاصي بالقدَر " ، ( ص 127-128 ) :
    قال : " الثالث : أنا نراه تعالى يؤلم الأطفال إلى الغاية ، وكذلك بقية الحيوانات التي لا تكليف لها أصلاً .
    و لعل الجواب : أن هذا ليس من باب العقاب ؛ لأن العقاب أن تقع تلك العقوبة في مقابلة الذنب بخصوصه ، و أما هذا فلعله من باب الابتلاء و الاعتبار : " فاعتبروا يا أولي الأبصار " ، و مما يدل على أن هذا ليس من باب العقوبة أن الله سبحانه وتعالى لا يُعاقب أنبياءه ورسله الكرام ، مع أنا نجدهم من أشد الناس بلاءً ، و فيهم من قُتل و نُشر بالمنشار ، فظهر أن جهة البلاء غير جهة العقوبة ؛ لأن العقوبة هي التي تقع في مقابلة الذنب لما مر ، لقولة تعالى : ( ذوقوا ما كنتم تكسبون ) ، و قوله تعالى : ( هل تجزون إلا ما كنتم تعملون ) ، و قوله تعالى : ( ذلك بما قدمت يداك ) ، وأما ما يقع لا في مقابلة ذنب ؛ فهو بلاء و ابتلاء من الله تعالى لعباده ، لكن يبقى الكلام في نفس هذه الحكمة الكلية في هذه الحوادث ، فهذه ليس على الناس معرفة أسرارها الحقيقية ، و يكفيهم التسليم لمن قد علموا أنه بكل شيئ عليم ، و أنه أرحم الراحمين " .

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    53

    افتراضي رد: من قراءاتي (2) : كيف نُفرق بين الابتلاء والعقوبة ؟!

    رائع بوركت ياشيخ سليمان .

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    648

    افتراضي رد: من قراءاتي (2) : كيف نُفرق بين الابتلاء والعقوبة ؟!

    ... بارك الله فيكم ...
    سُبْحَانَ رَبّكَ رَبّ الْعِزّةِ عَمّا يَصِفُونَ * وَسَلاَمٌ عَلَىَ الْمُرْسَلِينَ * وَالْحَمْدُ للّهِ رَبّ

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    9,410

    افتراضي

    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    9,410

    افتراضي

    يعرف بالنظر في حال المصاب بالمصيبة فإن كان غالب حاله الطاعة فيكون من جنس الابتلاء، وإن كان غالب حاله التقصير والذنوب فما أصابه فمن باب العقوبة.
    والأصل العقوبة لقول الله تعالى:
    (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) [الرعد : 11]
    ولقول النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة لما أصابها ما أصابها من غَمٍ في حادثة الإفك: (وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه)، ولما يقل لها أن هذا ابتلاء فاصبري ونحو هذا، والله أعلم.
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    79

    افتراضي

    قرأت في كتاب لاأذكر اسمه أن الرجل يذنب بسبب ذنب أذنبه من قبل ومافهمته أن الذنب يجر إلى ذنب بسبب الذنب السابق ربنا يعافينا ويسامحنا والابتلاءات تخرج أسوأ مافي الإنسان فيعرف نفسه ومن ثم يصلح من عيوبه ويراجع نفسه وقد تظهر قوة إيمانه كل بحسب حاله

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •