" إعلامُ الملا بمعنى حديث :".. من يجدِّدُ لها أمر دينها" . - الصفحة 2
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 40 من 52
8اعجابات

الموضوع: " إعلامُ الملا بمعنى حديث :".. من يجدِّدُ لها أمر دينها" .

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الدولة
    الاسكندرية - مصر
    المشاركات
    1,000

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء محمد علاوة مشاهدة المشاركة

    أما عن الأمر الأول، كذا سليم فهو مولى لأبي هريرة، وتقديم مسلم لروايته أيضًا قرينة تدل على التقديم.
    الأمر الثاني فلا إشكال في عموم رسالة النبي صلى الله عليه وسلم حتى نتكلف، والله أعلم
    الأول: قرينة الاختصاص لكونه ابنه أو مولاه، لا تستخدم في الترجيح بين الحافظ والثقة، إنما تستخدم في الترجيح بين المتقاربين في التوثيق.
    الثاني: الإمام مسلم لم يقدم رواية سليم أصلا، لأنه لم يذكر غيرها، وليس عندك ولا غيرك دليل أو قرينة على اطلاعه على رواية همام أصلا.
    الثالث: ليس الإشكال في عموم رسالته صلى الله عليه وسلم للعالمين، لأنه منصوص عليها في القرآن الكريم، إنما الإشكال في دخول أهل الكتاب في عموم أمته، مما أدى إلى تكلف مثل هذا التقسيم.

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الدولة
    الاسكندرية - مصر
    المشاركات
    1,000

    افتراضي

    أضف إلى هذا أن همام بن منبه، كان يكتب، والكتابة أضبط من الحفظ، خاصة أن الفرق بين روايتهما هو لفظة (ولا)

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    11,423

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد السكندرى مشاهدة المشاركة
    الأول: قرينة الاختصاص لكونه ابنه أو مولاه، لا تستخدم في الترجيح بين الحافظ والثقة، إنما تستخدم في الترجيح بين المتقاربين في التوثيق.
    الثاني: الإمام مسلم لم يقدم رواية سليم أصلا، لأنه لم يذكر غيرها، وليس عندك ولا غيرك دليل أو قرينة على اطلاعه على رواية همام أصلا.
    الثالث: ليس الإشكال في عموم رسالته صلى الله عليه وسلم للعالمين، لأنه منصوص عليها في القرآن الكريم، إنما الإشكال في دخول أهل الكتاب في عموم أمته، مما أدى إلى تكلف مثل هذا التقسيم.

    الأول: وسليم ثقة أيضًا.
    ثانيًا: كذا ليس معك ما يدل على عدم اطلاع الإمام مسلم على غيرها، بل اطلاعه عليها أولى إذ هي صحيفة وأخرج مسلم من تلك الصيحفة أحاديث ويبعد عدم اطلاعه على باقية أحاديثها.
    ثالثًا: أما دخولها في أمة النبي صلى الله عليه وسلم الدعوية، لا يظهر لي الإشكال إلى الآن.
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الدولة
    الاسكندرية - مصر
    المشاركات
    1,000

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء محمد علاوة مشاهدة المشاركة

    الأول: وسليم ثقة أيضًا.
    ثانيًا: كذا ليس معك ما يدل على عدم اطلاع الإمام مسلم على غيرها، بل اطلاعه عليها أولى إذ هي صحيفة وأخرج مسلم من تلك الصيحفة أحاديث ويبعد عدم اطلاعه على باقية أحاديثها.
    ثالثًا: أما دخولها في أمة النبي صلى الله عليه وسلم الدعوية، لا يظهر لي الإشكال إلى الآن.
    حسنا، رأيي صواب يحتمل الخطأ، ورأيك خطأ يحتمل الصواب، ولكل وجهة هو موليها

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,337

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد السكندرى مشاهدة المشاركة
    اللفظ الذي جاء منه هذا التقسيم هو متن شاذ، فالحديث روي من حديث ..وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفس محمد بيده، لا يسمع بي أحد من هذه الأمة، ولا يهودي، ولا نصراني، ومات ولم يؤمن بالذي أرسلت به، إلا كان من أصحاب النار».

    ورواية همام بن منبه أصح. وفيها المغايرة بين أمة الإسلام، وأمة اليهود، وأمة النصارى، والله أعلم.
    سبحان الله
    كيف حكمت على رواية مسلم أنها شاذة ؟
    وهل يوجد تعارض بين الروايتين حتى اضططرت الى الترجيح بغير مرجح ؟

    أما قولك هذا (وفيها المغايرة بين أمة الإسلام، وأمة اليهود، وأمة النصارى)) فيرده لفظ الحديث في بدايته
    (لا يسمع بي أحد من هذه الأمة ..))
    فلفظ (أحد ) نكرة في سياق النفي فهي تعم , ويدخل فيها كل من أرسل اليه النبي عليه السلام
    فقوله (من هذه الأمة ) لا يقصد بها أبدا أمة الاسلام , ولو كانت كذلك ما أحتاج أن يقول في آخر الحديث
    (ومات ولم يؤمن بالذي أرسلت به)
    فالمقصود عموم الكفار , فمن سمع وآمن دخل في زمرة المسلمين
    ومن لم يؤمن بقي في زمرة الكافرين
    كما أنه توجد أصناف أخرى من الكفار من غير أهل الكتاب
    وذكر اليهود والنصارى , هو من ذكر الخاص بعد العام , مثل قوله عزوجل (وفاكهة ونخل ورمان )
    فلا أحد يقول أن التخل والرمان ليستا من الفاكهة
    وأصرح من ذلك قوله عزوجل (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَالْمُشْرِكِين َ فِي نارِ جَهَنَّمَ)
    فلا أحد يقول أن أهل الكتاب ليسوا بمشركين

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الدولة
    الاسكندرية - مصر
    المشاركات
    1,000

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد القلي مشاهدة المشاركة


    سبحان الله
    كيف حكمت على رواية مسلم أنها شاذة ؟
    وهل يوجد تعارض بين الروايتين حتى اضططرت الى الترجيح بغير مرجح ؟

    أما قولك هذا (وفيها المغايرة بين أمة الإسلام، وأمة اليهود، وأمة النصارى)) فيرده لفظ الحديث في بدايته
    (لا يسمع بي أحد من هذه الأمة ..))
    فلفظ (أحد ) نكرة في سياق النفي فهي تعم , ويدخل فيها كل من أرسل اليه النبي عليه السلام
    فقوله (من هذه الأمة ) لا يقصد بها أبدا أمة الاسلام , ولو كانت كذلك ما أحتاج أن يقول في آخر الحديث
    (ومات ولم يؤمن بالذي أرسلت به)
    فالمقصود عموم الكفار , فمن سمع وآمن دخل في زمرة المسلمين
    ومن لم يؤمن بقي في زمرة الكافرين
    كما أنه توجد أصناف أخرى من الكفار من غير أهل الكتاب
    وذكر اليهود والنصارى , هو من ذكر الخاص بعد العام , مثل قوله عزوجل (وفاكهة ونخل ورمان )
    فلا أحد يقول أن التخل والرمان ليستا من الفاكهة
    وأصرح من ذلك قوله عزوجل (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَالْمُشْرِكِين َ فِي نارِ جَهَنَّمَ)
    فلا أحد يقول أن أهل الكتاب ليسوا بمشركين
    رد متوقع، كنت انتظره لأجيب عنه، الموضوع ببساطة، أن المقصود أنه سواء كان مسلما أو يهوديا أو نصرانيا، وأتى عليه الموت ولم يكن مؤمنا برسالة النبي صلى الله عليه وسلم، فهو من أصحاب النار.
    فالمسلم قد يكون إسلامه بالوراثة، وقد يرتد قبل موته، وقد يشرك بالله وقد يعتنق مذهبًا من المذاهب الضالة المكفرة، كمن يعتقد أن النبوة مكتسبة .... إلخ، فالسرائر تفتضح بخاتمة السوء عند الاحتضار أو أمام الأشهاد في يوم القيامة ...
    فالمانع من كونه من أصحاب النار هو أن يكون قائما بالإيمان برسالة النبي صلى الله عليه وسلم عند موته، لأن العبرة بالخواتيم.
    انتهى رد إشكالك، والحمد لله.

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,337

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد السكندرى مشاهدة المشاركة
    رد متوقع، كنت انتظره لأجيب عنه، الموضوع ببساطة، أن المقصود أنه سواء كان مسلما أو يهوديا أو نصرانيا، وأتى عليه الموت ولم يكن مؤمنا برسالة النبي صلى الله عليه وسلم، فهو من أصحاب النار.
    فالمسلم قد يكون إسلامه بالوراثة، وقد يرتد قبل موته، وقد يشرك بالله وقد يعتنق مذهبًا من المذاهب الضالة المكفرة، كمن يعتقد أن النبوة مكتسبة .... إلخ، فالسرائر تفتضح بخاتمة السوء عند الاحتضار أو أمام الأشهاد في يوم القيامة ...
    فالمانع من كونه من أصحاب النار هو أن يكون قائما بالإيمان برسالة النبي صلى الله عليه وسلم عند موته، لأن العبرة بالخواتيم.
    انتهى رد إشكالك، والحمد لله.

    هذا أعجب من الأول وأغرب
    ولم أتوقع أبدا أن نذهب من قول ضعيف الى أضعف
    وتقسيمك الثلاثي (مسلمون -يهود -نصارى ) تقسيم باطل مخالف للواقع
    فهل تظن أن الأمة ليس فيها الا هؤلاء الثلاثة ؟؟
    هذا يمكن أن يكون صحيحا في حالة واحدة ليس لها ثان ولن تجد لها وجودا مادمت موجودا
    هي الحالة التي لم يرسل فيها النبي عليه الصلاة والسلام الا الى العرب (والذي سميتهم أنت بالمسلمين )
    واليهود والنصارى فقط
    ولا خلاف بين العالمين أنه أرسل الى العالمين , والى الثقلين .
    أن المقصود أنه سواء كان مسلما أو يهوديا أو نصرانيا، وأتى عليه الموت ولم يكن مؤمنا برسالة النبي صلى الله عليه وسلم، فهو من أصحاب النار.
    أعيد كتابة الحديث بفهمك أنت حتى تفهم عظم تناقضك

    ((...لَا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ , ولا يَهُودِيٌّ، وَلَا نَصْرَانِيٌّ، ثُمَّ يَمُوتُ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ، إِلَّا كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ»
    فنستبدل الآن العبارة بالعبارة التي خطرت على بالك

    ((..لَا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مسلم , ولا يَهُودِيٌّ، وَلَا نَصْرَانِيٌّ، ثُمَّ يَمُوتُ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ، إِلَّا كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ))

    اقرأ كلامك , كفى بنفسك عليك حاكما وشهيدا ؟؟

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الدولة
    الاسكندرية - مصر
    المشاركات
    1,000

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد القلي مشاهدة المشاركة
    هذا أعجب من الأول وأغرب
    ولم أتوقع أبدا أن نذهب من قول ضعيف الى أضعف
    وتقسيمك الثلاثي (مسلمون -يهود -نصارى ) تقسيم باطل مخالف للواقع
    فهل تظن أن الأمة ليس فيها الا هؤلاء الثلاثة ؟؟
    هذا يمكن أن يكون صحيحا في حالة واحدة ليس لها ثان ولن تجد لها وجودا مادمت موجودا
    هي الحالة التي لم يرسل فيها النبي عليه الصلاة والسلام الا الى العرب (والذي سميتهم أنت بالمسلمين )
    واليهود والنصارى فقط
    ولا خلاف بين العالمين أنه أرسل الى العالمين , والى الثقلين .

    أعيد كتابة الحديث بفهمك أنت حتى تفهم عظم تناقضك

    ((...لَا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ , ولا يَهُودِيٌّ، وَلَا نَصْرَانِيٌّ، ثُمَّ يَمُوتُ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ، إِلَّا كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ»
    فنستبدل الآن العبارة بالعبارة التي خطرت على بالك

    ((..لَا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مسلم , ولا يَهُودِيٌّ، وَلَا نَصْرَانِيٌّ، ثُمَّ يَمُوتُ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ، إِلَّا كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ))

    اقرأ كلامك , كفى بنفسك عليك حاكما وشهيدا ؟؟
    لم أر أي تناقض، بل أظن أن كلامي غير واضح بالنسبة لك، وما كتبته أنت يعبر عن فهمك فقط، وأغلبه غير صحيح!!

    ((..لَا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مسلم , ولا يَهُودِيٌّ، وَلَا نَصْرَانِيٌّ، ثُمَّ يَمُوتُ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ، إِلَّا كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ))
    عدة أسئلة وإجابتها سيكشف خطأ كلامك:

    سؤال: هل المسلم سمع بالنبي صلى الله عليه وسلم؟
    الإجابة: نعم
    سؤال: هل أنت - وأنت مسلم - أقيمت عليك الحجة أم لا؟
    الإجابة: نعم
    سؤال: هل يمكن للمسلم أن يموت وهو غير مؤمن بما أرسل النبي صلى الله عليه وسلم؟
    الإجابة: نعم
    سؤال: هل سيكون بذلك من أصحاب النار؟
    الإجابة: نعم
    =========
    فالحديث لا يعطي معلومة بأن المسلم قد سمع بالنبي صلى الله عليه وسلم أو أنه آمن به أصلا، وإلا ما كان مسلما أصلا قبل أن يسمع بالنبي صلى الله عليه وسلم، ولكنه فقط يفيد بأن مجرد سماعك ومعرفتك بالنبي صلى الله عليه وسلم، فهو إقامة لحجة الله عليك، سواء كنت مسلما أو يهوديا أو نصرانيا أو غيره، وهي الحجة الرسالية، فإن لم تموت مؤمنا بذلك - سواء كنت مسلما أو نصرانيا أو يهوديا أو غيره - فإنك ستكون من أصحاب النار ... هل كلامي واضح أم أزيده وضوحا !!!

    وتقسيمك الثلاثي (مسلمون -يهود -نصارى ) تقسيم باطل مخالف للواقع
    فهل تظن أن الأمة ليس فيها الا هؤلاء الثلاثة ؟؟
    أولا: ليس في أمته صلى الله عليه وسلم إلا المسلمين والمؤمنين والمحسنين وفقط.
    ثانيا: أمم الشرك متنوعة على اختلاف أديانها ومللها، فما يسري على اليهود والنصارى من عقوبة، يسري على غيرهم بكل تأكيد، إنما ذكر اليهود والنصارى كمثال، مثل تفسير المفسرين للمغضوب عليهم والضالين باليهود والنصارى كمثال أيضا.
    ثالثا: أن لم أقسم أي تقسيم ثلاثي أصلا، إنما تعرضت لما تعرض له الحديث بذكر، وهم اليهود والنصارى.

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    11,423

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد السكندرى مشاهدة المشاركة
    حسنا، رأيي صواب يحتمل الخطأ، ورأيك خطأ يحتمل الصواب، ولكل وجهة هو موليها
    الله المستعان.
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,337

    افتراضي

    لحد الساعة لم أفهم ما تريد نفيه أو ما تجتهد في اثباته .
    تحكم على حديث رواه مسلم بالشذوذ , وهذا لم يسبقك اليه أحد من الخلق ولن يلحق به أحد الا من فهم فهمك
    وقد بينت لك عدم التعارض بين الروايتين ,
    واقرأ كلام الحافظ النووي في شرح مسلم عساه يزجرك عما أنت فيه
    قال (وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَيْ من هُوَ مَوْجُودٌ فِي زَمَنِي وَبَعْدِي إِلَى يَوْمِ القيامة
    فكلهم يجب عليهم الدُّخُولُ فِي طَاعَتِهِ
    وَإِنَّمَا ذَكَرَ الْيَهُودِيَّ وَالنَّصْرَانِي َّ تَنْبِيهًا عَلَى مَنْ سِوَاهُمَا وَذَلِكَ لِأَنَّ الْيَهُودَ النصارى لَهُمْ كِتَابٌ فَإِذَا كَانَ هَذَا شَأْنَهُمْ مَعَ أَنَّ لَهُمْ كِتَابًا فَغَيْرُهُمْ مِمَّنْ لَا كِتَابَ لَهُ أَوْلَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ)) انتهى
    فهو من باب التنصيص على بعض أفراد العموم , لأهميته أولسبب آخر
    وهذا يدل على أن الطائفتين داخلتان في هذا العموم
    قال الله (مَنْ كانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكافِرِينَ)
    فهذا عطف الخاص على العام , فجبريل وكذا ميكائيل هما من الرسل وهما من الملائكة
    فهو ذكر للخاص بعد العام لسبب معين

    فالنبي عليه السلام أرسل الى الناس كافة , وهذه أمة الدعوة أو الرسالة يدخل فيها كل أحد
    وذكر بعد ذلك من هذه الأصناف الطائفتين من أهل الكتاب , وهما داخلتان في عموم من أرسل اليهم
    وهذا أمر أبين من أن يبين

  11. #31
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الدولة
    الاسكندرية - مصر
    المشاركات
    1,000

    افتراضي

    أشعر بأنني في واد، وأنت في واد آخر
    فأنا لم أقسم أي تقسيم ثلاثي ولم أقل بأن الحديث مقتصر على اليهود والنصارى حتى تقول أو تنقل ما في المشاركة السابقة
    بل في مداخلتي السابقة ما يؤيده

    ثانيا: أمم الشرك متنوعة على اختلاف أديانها ومللها، فما يسري على اليهود والنصارى من عقوبة، يسري على غيرهم بكل تأكيد،
    إنما ذكر اليهود والنصارى كمثال
    ، مثل تفسير المفسرين للمغضوب عليهم والضالين باليهود والنصارى كمثال أيضا.
    كل ما في الأمر أنني أنكر أن يكون اليهود أو النصارى أو غيرهما من أمة النبي صلى الله عليه وسلم، حتى ولو كانوا تحت لافتة (أمة الدعوة) !
    الحديث نفسه صحيح، الموضوع كله قائم على لفظة (ولا) التي تثبت المغايرة بين أمتنا وأمم أهل الكتاب والمشركين.

    أرجو أن ترد في هذا السياق، ولا ترد في سياق آخر ...

  12. #32
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,337

    افتراضي

    ثم وجدت كلاما للسيوطي في أسباب ورود الحديث يوضح سبب التنصيص على اليهود والنصارى في الحديث و الذي يفيد أنه تنصيص لا تخصيص
    قال (حديث: أخرج مسلم (2) عن أبي هريرة عن رسول الله أنه قال " والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار ".
    سبب: أخرج الدارقطني في الافراد عن عبد الله بن مسعود قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله رأيت رجلا من النصاري متمسكا بالانجيل ورجلا من اليهود متمسكا بالتوراة يؤمن بالله ورسوله، ثم لم يتبعك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من سمع بي من يهودي أو نصراني ثم لم يتبعني فهو في النار ".))

    وممن ذكر التفريق بين أمة الرسالة -العامة - وأمة الاجابة , الخاصة ابن كثير في التفسير
    قال (وَقَالَ تَعَالَى: {وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ فَإِذَا جَاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ}
    وَالْمُرَادُ مِنَ الْأُمَّةِ هَاهُنَا: الَّذِينَ يَبْعَثُ فِيهِمُ الرَّسُولُ مُؤْمِنُهُمْ وَكَافِرُهُمْ،
    كَمَا [جَاءَ] في صَحِيحِ مُسْلِمٍ: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ، يَهُودِيٌّ وَلَا نَصْرَانِيٌّ، ثُمَّ لَا يُؤْمِنُ بِي إِلَّا دَخَلَ النَّارَ" .
    وَأَمَّا أُمَّةُ الْأَتْبَاعِ، فَهُمُ الْمُصَدِّقُونَ لِلرُّسُلِ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} وَفِي الصَّحِيحِ: " فَأَقُولُ: أُمَّتِي أمتي".))
    ولو تتبعنا أقوال الأئمة في تقرير ذلك لطال الكلام بلا طائل .

    ورواية مسلم يشهد لها ما رواه سعيد بن منصور و ابن ابي شيبة في الأدب

    حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ: نَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ يَهُودِيٌّ وَلَا نَصْرَانِيٌّ لَا يُؤْمِنُ بِي إِلَّا كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ» فَقُلْتُ: " مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَقَرَأْتُ فَوَجَدْتُهُ {وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ}))

    لكن ابن جبير لم يسمع من أبي موسى , لكن اللفظ موافق لرواية مسلم عن ابي هريرة وهو المقصود

    ورواه الطبري مرسلا باللفظ الآخر (ولا يهودي ولا نصراني ) الذي رجحه أحمد السكندري



  13. #33
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الدولة
    الاسكندرية - مصر
    المشاركات
    1,000

    افتراضي

    ثم وجدت كلاما للسيوطي في أسباب ورود الحديث يوضح سبب التنصيص على اليهود والنصارى في الحديث و الذي يفيد أنه تنصيص لا تخصيص
    قال (حديث: أخرج مسلم (2) عن أبي هريرة عن رسول الله أنه قال " والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار ".
    سبب: أخرج الدارقطني في الافراد عن عبد الله بن مسعود قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله رأيت رجلا من النصاري متمسكا بالانجيل ورجلا من اليهود متمسكا بالتوراة يؤمن بالله ورسوله، ثم لم يتبعك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من سمع بي من يهودي أو نصراني ثم لم يتبعني فهو في النار ".))

    في "أطراف الغرائب والأفراد" (3870) لابن القيسراني:
    حديث: يا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أرأيت رجلا من النصارى متمسكا بالإنجيل ... الحديث.قال الدارقطني: "غريبٌ من حديث أبي قيس عَبد الرَّحمَن بن ثروان عنه، تَفَرَّدَ بهِ الفزاري مُحمد بن عُبَيد الله العرزمي، عَنه".


    قلت: والعرزمي متروك الحديث، فالإسناد ضعيف جدا


    ورواية مسلم يشهد لها ما رواه سعيد بن منصور و ابن ابي شيبة في الأدب

    حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ: نَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ يَهُودِيٌّ وَلَا نَصْرَانِيٌّ لَا يُؤْمِنُ بِي إِلَّا كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ» فَقُلْتُ: " مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَقَرَأْتُ فَوَجَدْتُهُ {وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ}))
    لكن ابن جبير لم يسمع من أبي موسى , لكن اللفظ موافق لرواية مسلم عن ابي هريرة وهو المقصود
    أين تخريجك لحديث أبي موسى الأشعري، حتى تتفادى الانتقائية في الطرح !!!
    هل تتبعته كله، لتخرج بهذه النتيجة !!!
    الإجابة: لا طبعا، لأن الوجوه الأخرى تنقض دعواك.
    مسند الطيالسي (511):
    حدثنا شعبة، عن أبي بشر، قال: سمعت سعيد بن جبير، يحدث عن أبي موسى، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يسمع بي أحد من هذه الأمة ولا يهودي ولا نصراني ولا يؤمن بي إلا كان من أهل النار»

    مسند أحمد (19845):
    حدثنا محمد بن جعفر, حدثنا شعبة, عن أبي بشر, عن سعيد بن جبير, عن أبي موسى الأشعري, عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من سمع بي من أمتي, أو يهودي, أو نصراني, فلم يؤمن بي لم يدخل الجنة.


    مسند أحمد (19871):
    حدثنا عفان, حدثنا شعبة, أخبرني أبو بشر, قال: سمعت سعيد بن جبير, عن أبي موسى, عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من سمع بي من أمتي, أو يهودي, أو نصراني, ثم لم يؤمن بي, دخل النار.

    مسند البزار (3050):
    حدثنا يحيى بن حكيم، قال: أخبرنا أبو داود، قال: أخبرنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن أبي موسى، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يسمع بي أحد من هذه الأمة ولا يهودي، ولا نصراني، ثم لا يؤمن بي، إلا كان من أهل النار»
    قال البزار: "وهذا الكلام لا نعلم رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا أبو موسى بهذا الإسناد ولا أحسب سمع سعيد بن جبير من أبي موسى".

    السنن الكبرى للنسائي (11177):
    أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، حدثنا خالد، عن شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن أبي موسى، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يسمع بي أحد من أمتي، أو يهودي، أو نصراني، ثم لا يؤمن بي إلا دخل النار»

    مسند الروياني (526):
    نا محمد بن بشار، نا محمد بن جعفر، نا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من سمع بي من أمتي أو يهودي أو نصراني فلم يؤمن، إلا لم يدخل الجنة»


    قلت: فإذا كان في حديث أبي موسى الأشعرى ما يشهد له، فهو يشهد لي بكل تأكيد، وإلا فهو ضعيف للانقطاع كما أفاده البزار، ثم أنني عندما أوردت لفظ همام بن منبه وحده، لم يكن يخفى علي ما في الطرق الأخرى من العلل، لذا أعرضت عنها.


    وممن ذكر التفريق بين أمة الرسالة -العامة - وأمة الاجابة , الخاصة ابن كثير في التفسير
    قال (وَقَالَ تَعَالَى: {وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ فَإِذَا جَاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ}
    وَالْمُرَادُ مِنَ الْأُمَّةِ هَاهُنَا: الَّذِينَ يَبْعَثُ فِيهِمُ الرَّسُولُ مُؤْمِنُهُمْ وَكَافِرُهُمْ،
    كَمَا [جَاءَ] في صَحِيحِ مُسْلِمٍ: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ، يَهُودِيٌّ وَلَا نَصْرَانِيٌّ، ثُمَّ لَا يُؤْمِنُ بِي إِلَّا دَخَلَ النَّارَ" .
    وَأَمَّا أُمَّةُ الْأَتْبَاعِ، فَهُمُ الْمُصَدِّقُونَ لِلرُّسُلِ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} وَفِي الصَّحِيحِ: " فَأَقُولُ: أُمَّتِي أمتي".))
    ولو تتبعنا أقوال الأئمة في تقرير ذلك لطال الكلام بلا طائل .
    أولا: الحديث صحيح، او لنقل أن أصله صحيح.
    ثانيا: الحافظ ابن كثير مثل غيره من شراح الحديث، تأول الحديث بناء على صحة رواية سليم بن جبير.
    ثالثا: ما ذكرته هو إعلال دقيق، فلولا رواية همام بن منبه ما كشفناها، والعلة كلها تكمن في لفظة واحدة وهي (ولا). فتأمل.

  14. #34
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,235

    افتراضي

    بارك الله فيكم جميعا .
    شكر الله لأخينا أحمد السكندري - ولكل إخواننا - لكن من أعل هذه الرواية - أعني رواية مسلم - من الحفاظ ، لا سيما أن مسلما أخرجها ولم يعلها الدارقطني ولا غيره ممن استدرك عليه في التتبع وغيره ؟
    حسب علمي أن أحدا من أهل العلم لم يعلها ، وذلك لصحتها سندا ، ولأنها ليس بها تعارض مع الرواية الأخرى فلذلك لم يستنكروها متنا أيضا ، والله أعلم .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة وطني الجميل

  15. #35
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الدولة
    الاسكندرية - مصر
    المشاركات
    1,000

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك المديني مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيكم جميعا .
    شكر الله لأخينا أحمد السكندري - ولكل إخواننا - لكن من أعل هذه الرواية - أعني رواية مسلم - من الحفاظ ، لا سيما أن مسلما أخرجها ولم يعلها الدارقطني ولا غيره ممن استدرك عليه في التتبع وغيره ؟
    حسب علمي أن أحدا من أهل العلم لم يعلها ، وذلك لصحتها سندا ، ولأنها ليس بها تعارض مع الرواية الأخرى فلذلك لم يستنكروها متنا أيضا ، والله أعلم .
    آمين وإياكم
    أولا: نحن متفقون على أن الحديث صحيح، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
    ثانيا: أستطيع أن أقول أن رواية سليم بن جبير، ليست معلولة، ولكن بها إشكال، ولكن رواية همام بن منبه أصح وأتم وأكثر استقامة. فالموضوع عن الصناعة الحديثية، فكلامي أن رواية همام بن منبه أولى من رواية سليم (تلطف في الألفاظ).
    ولا شك أننا يجب أن نجتهد ولا نألو جهدا في طلب أصح الألفاظ والروايات الصادرة عن النبي صلى الله عليه وسلم.
    ثالثا: الدارقطني وغيره لم ينصوا على استيعاب كل العلل في صحيح مسلم، والفارق بين الطاعن والمجتهد هو الانضباط بضوابط العلم وقواعده.
    فالإمام مسلم قد بذل جهده في طلب أصح الأخبار عن النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا اطلعنا على روايات أصح أو أتم مما رواه، فهذا لا ينقض جهده، ولا يجعلنا ننكر فضله، بل كل ذلك في موازين حسناته، رحمه الله تعالى.
    أقول ذلك مع تصحيحي لحديث التربة وهو حديث أخرجه مسلم، وأعله البخاري وابن المديني، ولكن بعد دراسة مستفيضة دامت خمسة سنوات، خلصت فيها إلى صحته، فأنا أدور مع الحق، حيثما دار، معطيا كل ذي حق حقه، بقدر استطاعتي.
    وجزاكم الله خيرا

  16. #36
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,337

    افتراضي

    ثانيا: الحافظ ابن كثير مثل غيره من شراح الحديث، تأول الحديث بناء على صحة رواية سليم بن جبير.
    .
    تضعف حديثا في صحيح مسلم لم يتكلم فيه أحد من أمة محمد صلى الله عليه والسلام
    ثم تتجرأ بعد ذلك على الطعن في كل الحفاظ والمفسرين وشراح الحديث الذين فسروا الحديث كما هو واضح بين من لفظه
    ثم لا تتوقف عند هذا الحد بل تقول معللا بكلام عليل معلول

    ثالثا: ما ذكرته هو إعلال دقيق، فلولا رواية همام بن منبه ما كشفناها، والعلة كلها تكمن في لفظة واحدة وهي (ولا). فتأمل
    هذا الاعلال الدقيق لم يتفطن له كل الحفاظ الذين خلقهم الله تعالى للكلام في هذا الأمر
    ليكتشفه في هذا العصر , عصر الضعف والهوان , يكتشفه حاسوب أحمد السكندرني
    انها لأعجوبة الدهر , ويتيمة هذا العصر
    وكل من قرأت لهم فسر الحديث على أن الأمة تشمل كل ملل الكفر , دون استثناء ,
    منهم الطبري والبغوي والقرطبي وابن عطية وابن كثير وأبي حيان والنووي و الطيبي وغيرهم من المفسرين والمحدثين
    ولم ار أحدا خالف ذلك الا الحافظ العراقي أو ابنه (في طرح التثريب ) , فقد ذكر الاحتمالين
    الأول العموم نقله من عند النووي , والقول قد سبق نقله فيما سبق من المشاركات , وهذا بناء على رواية الامام مسلم
    والاحتمال الثاني , بناء على الرواية الثانية , وفيها فسر الأمة بأمة العرب التي تعبد الأوثان
    ولم يخطر على باله أبدا وعلى بال كل مخلوق أن يفسر الأمة بأمة الاسلام
    تنبيه حول صحيفة همام عن أبي هريرة ,

    رواها عنه معمر ومن طريقه عبد الرزاق
    وهي صحيفة مشهورة فيها مائة وأربعون حديثا باسناد واحد , وقد زعم بعض مساكين هذا العصر أن مسلما لم يطلع عليها واطلع عليها هو .
    وتكلم فيها الامام أحمد , لأجل أن معمرا لم يسمعها كلها من همام , وانما سمع بعضها وقرأ الباقي عليه ولم يميز عبد الرزاق ما سمعه مما قرأه
    ولهذا السبب -والله أعلم - انتقى الشيخان منها كل حسب ما ثبت عنده

    (وقال أبو الحسن الميموني: سمعت أحمد بن حنبل يقول في صحيفة همام: إن معمرًا أدركه، قد كبر ووقع حاجباه على عينيه، وأدرك أيام السودان، فقرأ عليه همام حتى إذا مل أخذ معمر فقرأ عليه الباقي، وعبد الرزاق لم يكن يعرف ما قرىء عليه مما قرأ هو.)) انتهى

    فقد اجتهد كل من البخاري ومسلم في اخراج ما صح عندهما منها , فتارة يتفقان وتارة ينفرد أحدهما عن الآخر

    قال النووي ( وذكر البيهقى أنهما اتفقا على أحاديث من صحيفة همام بن منبه وأن كل واحد منهما انفرد عن الآخر بأحاديث منها مع أن الاسناد واحد) انتهى

    وهذا كلام للحافظ ابن حجر , من قرأه وفقهه عرف قدر نفسه , وقدر هؤلاء الرجال

    قال ابن حجر (وَقَدْ كَرَّرَ الْبُخَارِيُّ مِنْهُ هَذَا الْقَدْرَ فِي بَعْضِ الْأَحَادِيثِ الَّتِي أَخْرَجَهَا مِنْ صَحِيفَةِ هَمَّامٍ مِنْ رِوَايَةِ مَعْمَرٍ عَنْهُ وَالسَّبَبُ فِيهِ أَنَّ حَدِيثَ نَحْنُ الْآخِرُونَ هُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ فِي النُّسْخَةِ وَكَانَ هَمَّامٌ يَعْطِفُ عَلَيْهِ بَقِيَّةَ الْأَحَادِيثِ بِقَوْلِهِ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَكَ فِي ذَلِكَ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ مَسْلَكَيْنِ أَحَدُهُمَا هَذَا وَالثَّانِي مَسْلَكُ مُسْلِمٍ فَإِنَّهُ بَعْدَ قَوْلِ هَمَّامٍ هَذَا مَا حَدَّثَنَا بِهِ أَبُو هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فَذَكَرَ عِدَّةَ أَحَادِيثَ مِنْهَا وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ اسْتَمَرَّ عَلَى ذَلِكَ فِي جَمِيعِ مَا أَخْرَجَهُ مِنْ هَذِهِ النُّسْخَةِ وَهُوَ مَسْلَكٌ وَاضِحٌ وَأَمَّا الْبُخَارِيُّ فَلَمْ يَطَّرِدْ لَهُ فِي ذَلِكَ عَمَلٌ .....))
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني

  17. #37
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,235

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد السكندرى مشاهدة المشاركة
    آمين وإياكم
    أولا: نحن متفقون على أن الحديث صحيح، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
    ثانيا: أستطيع أن أقول أن رواية سليم بن جبير، ليست معلولة، ولكن بها إشكال، ولكن رواية همام بن منبه أصح وأتم وأكثر استقامة. فالموضوع عن الصناعة الحديثية، فكلامي أن رواية همام بن منبه أولى من رواية سليم (تلطف في الألفاظ).
    ولا شك أننا يجب أن نجتهد ولا نألو جهدا في طلب أصح الألفاظ والروايات الصادرة عن النبي صلى الله عليه وسلم.
    ثالثا: الدارقطني وغيره لم ينصوا على استيعاب كل العلل في صحيح مسلم، والفارق بين الطاعن والمجتهد هو الانضباط بضوابط العلم وقواعده.
    فالإمام مسلم قد بذل جهده في طلب أصح الأخبار عن النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا اطلعنا على روايات أصح أو أتم مما رواه، فهذا لا ينقض جهده، ولا يجعلنا ننكر فضله، بل كل ذلك في موازين حسناته، رحمه الله تعالى.
    أقول ذلك مع تصحيحي لحديث التربة وهو حديث أخرجه مسلم، وأعله البخاري وابن المديني، ولكن بعد دراسة مستفيضة دامت خمسة سنوات، خلصت فيها إلى صحته، فأنا أدور مع الحق، حيثما دار، معطيا كل ذي حق حقه، بقدر استطاعتي.
    وجزاكم الله خيرا
    وجزاكم مثله أخانا الكريم .
    أولا : أنت ذكرت في أول مشاركاتك شذوذ رواية سليم أي أنها معلولة ، ثم الآن قلت : ليست معلولة !
    وهي بالفعل ليست معلولة لأنه لم يعلها أحد من الحفاظ فيما علمت .
    ثانيا : ما أشرت إليه من الإشكال هل قال به أحد من أهل العلم على تلك الرواية ؟!
    لم يذكره أحد أيضا فيما علمت .
    ونحن أيضا نتكلم عن الصناعة الحديثية لم نخرج عنها في نقاشنا معك ، البحث من حيث الصناعة الحديثية ، فلذلك قلنا : إن رواية سليم اختارها مسلم وقدمها على غيرها ولا يقال بأن مسلما لم ير غيرها ، فهذا بعيد وقد رأى صحيفة همام وروى بعضها وانتقى منها ، ويمكن أن يقال : لعله لم يرو هذه اللفظة التي نحن بصددها من صحيفة همام ورأى أن رواية سليم أصح منها ؛ لما ذكره بعض إخواننا - آنفا - من كلام بعض أهل العلم في أمر صحيفة همام ، وزد على ذلك أنه لم يعلها أحد لا سندا ولا متنا كما سبق ذكره.

    ولا أدري في الحقيقة ماذا تريد من قولك : (تلطف في الألفاظ).
    فهل صدر مني شيء أزعجك ؟


    ثالثا : لا بد إذا طعنت في رواية من الروايات أن يكون لك فيها سلف . وهذا معلوم لديك.
    رابعا : وإذا كان الدارقطني وغيره لم ينصوا على استيعاب كل العلل في صحيح مسلم، فهل بعد هذه القرون نأتي نحن فنعل ما لم يعله القوم ونقول لم يستوعبوا .
    خامسا : بهذا نفتح المجال لكل طاعن في الصحيحين أو أحدهما أن يتجرأ عليهما بحجة أن فيهما إشكالا .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو البراء محمد علاوة

  18. #38
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الدولة
    الاسكندرية - مصر
    المشاركات
    1,000

    افتراضي

    الكلام توقف مع الأخ أحمد القلي، لأسباب واضحة، فهو لم يرد على مشاركتي السابقة، واكتفى بالهجوم غير الموضوعي بالمرة، وأصبح يلتقط من هنا وهناك، وأنا لا أحب التعصب وأنفر منه، ولا أحب تقويلي ما لم أقله.
    فكلامي واضح، يراه المنصف والمتعصب، والحكم للقاريء الكريم، ولا أحب أن أدافع عن نفسي كثيرا.

    وملخص الموضوع:
    أن همام بن منبه روى الحديث بلفظ:
    «والذي نفس محمد بيده،
    لا يسمع بي أحد من هذه الأمة،
    ولا
    يهودي، ولا نصراني
    ، ومات ولم يؤمن بالذي أرسلت به، إلا كان من أصحاب النار».
    ورواه سليم بن جبير بلفظ:
    «وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ
    مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ يَهُودِيٌّ، وَلَا نَصْرَانِيٌّ، ثُمَّ يَمُوتُ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ، إِلَّا كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ»
    والفرق بينهما لفظة واحدة، وهي (ولا) التي تثبت المغايرة بين أمة الإسلام، وأمة اليهود وأمة النصارى.

    فقمت بترجيح لفظ ورواية همام بن منبه، مع تصحيحي للحديث، فإذا بالأخ أحمد القلي يتهمني بتضعيف حديث في صحيح مسلم وبأنني طعنت في المفسرين وشراح الحديث، ثم يتهكم علي في مناقشة علمية!!!!

    لا أستطيع إلا أن أقول لك: هداك ربي، ورزقك علما وإنصافا وأدبا

    تنبيه حول صحيفة همام عن أبي هريرة ,

    رواها عنه معمر ومن طريقه عبد الرزاق
    وهي صحيفة مشهورة فيها مائة وأربعون حديثا باسناد واحد , وقد زعم بعض مساكين هذا العصر أن مسلما لم يطلع عليها واطلع عليها هو .
    وتكلم فيها الامام أحمد , لأجل أن معمرا لم يسمعها كلها من همام , وانما سمع بعضها وقرأ الباقي عليه ولم يميز عبد الرزاق ما سمعه مما قرأه
    ولهذا السبب -والله أعلم - انتقى الشيخان منها كل حسب ما ثبت عنده

    (وقال أبو الحسن الميموني: سمعت أحمد بن حنبل يقول في صحيفة همام: إن معمرًا أدركه، قد كبر ووقع حاجباه على عينيه، وأدرك أيام السودان، فقرأ عليه همام حتى إذا مل أخذ معمر فقرأ عليه الباقي، وعبد الرزاق لم يكن يعرف ما قرىء عليه مما قرأ هو.)) انتهى

    فقد اجتهد كل من البخاري ومسلم في اخراج ما صح عندهما منها , فتارة يتفقان وتارة ينفرد أحدهما عن الآخر

    قال النووي ( وذكر البيهقى أنهما اتفقا على أحاديث من صحيفة همام بن منبه وأن كل واحد منهما انفرد عن الآخر بأحاديث منها مع أن الاسناد واحد) انتهى

    وهذا كلام للحافظ ابن حجر , من قرأه وفقهه عرف قدر نفسه , وقدر هؤلاء الرجال

    قال ابن حجر (وَقَدْ كَرَّرَ الْبُخَارِيُّ مِنْهُ هَذَا الْقَدْرَ فِي بَعْضِ الْأَحَادِيثِ الَّتِي أَخْرَجَهَا مِنْ صَحِيفَةِ هَمَّامٍ مِنْ رِوَايَةِ مَعْمَرٍ عَنْهُ وَالسَّبَبُ فِيهِ أَنَّ حَدِيثَ نَحْنُ الْآخِرُونَ هُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ فِي النُّسْخَةِ وَكَانَ هَمَّامٌ يَعْطِفُ عَلَيْهِ بَقِيَّةَ الْأَحَادِيثِ بِقَوْلِهِ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَكَ فِي ذَلِكَ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ مَسْلَكَيْنِ أَحَدُهُمَا هَذَا وَالثَّانِي مَسْلَكُ مُسْلِمٍ فَإِنَّهُ بَعْدَ قَوْلِ هَمَّامٍ هَذَا مَا حَدَّثَنَا بِهِ أَبُو هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فَذَكَرَ عِدَّةَ أَحَادِيثَ مِنْهَا وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ اسْتَمَرَّ عَلَى ذَلِكَ فِي جَمِيعِ مَا أَخْرَجَهُ مِنْ هَذِهِ النُّسْخَةِ وَهُوَ مَسْلَكٌ وَاضِحٌ وَأَمَّا الْبُخَارِيُّ فَلَمْ يَطَّرِدْ لَهُ فِي ذَلِكَ عَمَلٌ .....))
    فهذا التنبيه لم يصنع شيء، لأن صحيفة همام بن منبه صحيحة كلها، وإخراجها كلها في الصحيح لا يلزم صاحبا الصحيحين، لأنهما لم يستوعبا الصحيح كله أصلا، فعدم إخراجهما لحديث من الصحيفة لا يعتبر إعلال له أصلا، فتدبر.

  19. #39
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الدولة
    الاسكندرية - مصر
    المشاركات
    1,000

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك المديني مشاهدة المشاركة
    وجزاكم مثله أخانا الكريم .
    أولا : أنت ذكرت في أول مشاركاتك شذوذ رواية سليم أي أنها معلولة ، ثم الآن قلت : ليست معلولة !
    وهي بالفعل ليست معلولة لأنه لم يعلها أحد من الحفاظ فيما علمت .
    ثانيا : ما أشرت إليه من الإشكال هل قال به أحد من أهل العلم على تلك الرواية ؟!
    لم يذكره أحد أيضا فيما علمت .
    ونحن أيضا نتكلم عن الصناعة الحديثية لم نخرج عنها في نقاشنا معك ، البحث من حيث الصناعة الحديثية ، فلذلك قلنا : إن رواية سليم اختارها مسلم وقدمها على غيرها ولا يقال بأن مسلما لم ير غيرها ، فهذا بعيد وقد رأى صحيفة همام وروى بعضها وانتقى منها ، ويمكن أن يقال : لعله لم يرو هذه اللفظة التي نحن بصددها من صحيفة همام ورأى أن رواية سليم أصح منها ؛ لما ذكره بعض إخواننا - آنفا - من كلام بعض أهل العلم في أمر صحيفة همام ، وزد على ذلك أنه لم يعلها أحد لا سندا ولا متنا كما سبق ذكره.

    ولا أدري في الحقيقة ماذا تريد من قولك : (تلطف في الألفاظ).
    فهل صدر مني شيء أزعجك ؟


    ثالثا : لا بد إذا طعنت في رواية من الروايات أن يكون لك فيها سلف . وهذا معلوم لديك.
    رابعا : وإذا كان الدارقطني وغيره لم ينصوا على استيعاب كل العلل في صحيح مسلم، فهل بعد هذه القرون نأتي نحن فنعل ما لم يعله القوم ونقول لم يستوعبوا .
    خامسا : بهذا نفتح المجال لكل طاعن في الصحيحين أو أحدهما أن يتجرأ عليهما بحجة أن فيهما إشكالا .
    أولا: أعتذر لك أخي الفاضل، فما قصدت بالتلطف إلا سحب وصف (الإعلال) لرواية سليم، واستبدالها بوصف (رواية همام أولى)، فالتلطف ليس موجه لحضرتك أصلا.
    ثانيا: الحديث ما دام متفقون على صحته ابتداء، فإن كل مخاوفك متبددة، فإذا كنت ترى ترجيح رواية سليم فلا بأس، وإن كنت ترى ترجيح رواية همام فلا بأس أيضا.
    ثالثا: الفرق بين الطعن والنقد المنضبط واضح جدا، وما زاد النقد الصحيحين إلا جلاء ونقاء ومعرفة بقدرهما ومكانتهما، وما زاد الطعن بأصحابه إلا افتضاحا.
    رابعا: أنا لم أطعن لا في متن الحديث ولا في سنده، حتى يكون لي سلف في ذلك، كل ما في الأمر أنني رجحت رواية في إطار التصحيح (حتى لو كان حكما بالشذوذ لإحدى الروايات).
    خامسا: قول الإمام أحمد: (وعبد الرزاق لم يكن يعرف ما قرىء عليه مما قرأ هو)، فهذا لا يطعن في صحتها، لأنها صحيفة معروفة، كتبها همام بن منبه عن أبي هريرة رضي الله عنه، ثم قرأها همام على معمر حتى مل وضعف لكبر سنه، فقرأ معمر الباقي عليه، ثم قرأها معمر على عبد الرزاق، وقرأ أصحاب عبد الرزاق عليه، فهو لم يحفظها ويضبطها في صدره، ولكنه ضبطها ضبط كتاب.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني

  20. #40
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,235

    افتراضي

    نفع الله بك أخانا الكريم .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو البراء محمد علاوة

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •