خطورةُ المنافقين والمارقين في الصدِّ عن نهج سيِّد المرسلين (أعلامٌ وأقوالٌ) .
النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: خطورةُ المنافقين والمارقين في الصدِّ عن نهج سيِّد المرسلين (أعلامٌ وأقوالٌ) .

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    8,786

    Post خطورةُ المنافقين والمارقين في الصدِّ عن نهج سيِّد المرسلين (أعلامٌ وأقوالٌ) .

    خطورةُ المنافقين والمارقين في الصدِّ عن نهج سيِّد المرسلين (أعلامٌ وأقوالٌ) .
    الحمدُ لله ، والصلاةُ والسَّلام على رسول الله_صلى الله عليه وسلم_ أما بعدُ :
    فهذه سلسلةٌ نمضى فيها _أن شاء الله تعالى_ ، مستعينين بالله العظيم ، في إيراد شبة الملحدين والمنافقين والمارقين من الدين ، والردُّ عليهم بجوابٍ واضحٍ قويمٍ ، يُستمد قوته ؛ من كتاب ربِّ العالمين ، وسنة النبي الآمين ، عليه أفضل الصلاة والتسليم :


    قال شيخ الإسلام ابن تيميّة في "الفتاوي" (4/104) : "وَكَانَ كَثِيرٌ مِمَّنْ يَنْتَسِبُ إلَى الْإِسْلَامِ ؛ فِيهِ مِنْ النِّفَاقِ وَالرِّدَّةِ ، مَا أَوْجَبَ تَسْلِيطَ الْمُشْرِكِينَ وَأَهْلَ الْكِتَابِ عَلَى بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ .

    فَتَجِدُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيَّ ؛ يَطْعَنُ فِي دَلَالَةِ الْأَدِلَّةِ اللَّفْظِيَّةِ عَلَى الْيَقِينِ ، وَفِي إفَادَةِ الْأَخْبَارِ لِلْعِلْمِ ، وَهَذَانِ هُمَا مُقَدِّمَتَا الزَّنْدَقَةِ _كَمَا قَدَّمْنَاهُ_ ، ثمَّ يَعْتَمِدُ فِيمَا أَقَرَّ بِهِ مِنْ أُمُورِ الْإِسْلَامِ ، عَلَى مَا عُلِمَ بِالِاضْطِرَارِ مِنْ دِينِ الْإِسْلَامِ ، مِثْلُ : الْعِبَادَاتِ ، وَالْمُحَرَّمَا تِ الظَّاهِرَةِ ، وَكَذَلِكَ الْإِقْرَارُ بِمَعَادِ الْأَجْسَادِ - بَعْدَ الِاطِّلَاعِ عَلَى التَّفَاسِيرِ وَالْأَحَادِيثِ - يَجْعَلُ الْعِلْمَ بِذَلِكَ مُسْتَفَادًا مِنْ أُمُورٍ كَثِيرَةٍ ؛ فَلَا يُعَطِّلُ تَعْطِيلَ الْفَلَاسِفَةِ الصَّابِئِينَ ، وَلَا يُقِرُّ إقْرَارَ الْحُنَفَاءِ الْعُلَمَاءِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَكَذَلِكَ " الصَّحَابَةُ " ، وَإِنْ كَانَ يَقُولُ بِعَدَالَتِهِمْ فِيمَا نَقَلُوهُ ، وَبِعِلْمِهِمْ فِي الْجُمْلَةِ ؛ لَكِنْ يَزْعُمُ فِي مَوَاضِعَ: " أَنَّهُمْ لَمْ يَعْلَمُوا شُبُهَاتِ الْفَلَاسِفَةِ ، وَمَا خَاضُوا فِيهِ ، إذْ لَمْ يَجِدْ مَأْثُورًا عَنْهُمْ ، التَّكَلُّمَ بِلُغَةِ الْفَلَاسِفَةِ ، وَيَجْعَلُ هَذَا حُجَّةً لَهُ فِي الرَّدِّ عَلَى مَنْ زَعَمَ .." .
    أبو عاصم أحمد بن سعيد بلحة.
    حسابي على الفيس:https://www.facebook.com/profile.php?id=100011072146761
    حسابي علي تويتر:
    https://twitter.com/abuasem_said80

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    8,786

    Post رد: خطورةُ المنافقين والمارقين في الصدِّ عن نهج سيِّد المرسلين (أعلامٌ وأقوالٌ) .

    الوليد بن يزيد المرتد ، أنظر ماذا فعل الله به :
    :"عن أحمد بن كامل، قال: كان الوليد بن يزيد زنديقا، وأنه فتح المصحف يوماً ؛ فرأى فيه {وَاسْتَفْتَحُو وَخابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ}؛ فألقاه ورماه بالسهام ، وقال:

    تهددني بجبار عنيد ... فها أنا ذاك جبار عنيد
    إذا ما جئت ربك يوم حشر ... فقل يا رب حرقني الوليد "
    "المنتطم" (7/341) لابن الجوزي .
    قلتُ : فلم يمكث كثيراً، حتى كافأه الجبار المنتقم ، بحتفه مقتولاً ، ولا حول ولا قوة إلّا بالله .
    أبو عاصم أحمد بن سعيد بلحة.
    حسابي على الفيس:https://www.facebook.com/profile.php?id=100011072146761
    حسابي علي تويتر:
    https://twitter.com/abuasem_said80

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    8,786

    افتراضي رد: خطورةُ المنافقين والمارقين في الصدِّ عن نهج سيِّد المرسلين (أعلامٌ وأقوالٌ) .

    ترجمة أبو الحسين أحمد بن يحيى بن إسحاق المعروف بابن الرواندي (الملحد)
    قال الذهبي في "تاريخ الإسلام" (6/902/بشار) :" أحمد بن يحيى بن إسحاق أبو الحسين الرِّيوَنديُّ [الوفاة: 291 - 300 ه]
    الملحِد، صاحب الزَّندَقة. كان حيًّا إلى حدود الثلاثمائة، وكان يلازم الرّافضة والمُلْحِدَة، فإذا عُوتب قال: إنما أريد أن أعرف مذاهبهم، ثمّ كاشَف وناظر، وصنَّف في الزَّنْدقة لعنه الله.
    قال الإمام أبو الفرج ابن الْجَوْزيّ: كنت أسمع عنه بالعظائم، حتّى رأيت له ما لم يخطر مثله على قلب، وَوَقَعَتْ إليَّ كُتُبُه، فمنها: كتاب " نَعْت الحكمة "، وكتاب " قضيب الذَّهَب "، وكتاب " الزُّمُرُّدة "، وكتاب " الدّامغ "، الذي نقضه عليه أبو عليّ محمد بن إبراهيم الْجُبَّائيّ، ونقض عليه أبو الحسين عبد الرّحيم بن محمد الخيّاط كتاب " الزُّمُرُّدَة ". [ص:903]
    قال ابن عقيل: عجبي كيف لم يقتل وقد صنف الدامغ؛ يدمغ به القرآن، والزُّمُرُّدَة يُزْري فيه على النُّبُوّات؟.
    قال ابن الجوزي: نظرت في " الزُّمُرُّدَة " فرأيت له فيه من الهَذَيان البارد الذي لا يتعلّق بشُبْهة، يقول فيه: إنّ كلام أَكْثَم بن صيفي فيه شيء أحسن من سورة " الكَوْثر ". وإنّ الأنبياء وقعوا بطَلْسَمَات، وقد وضع كتابًا لليهود والنَّصارى يحتجّ لهم في إبطال نُبُوَّة نبينا صلى الله عليه وسلم.
    وقال أبو عليّ الْجُبّائيّ: كان السّلطان قد طلب أبا عيسى الوَرَّاق، وابن الريوندي؛ فأمّا الورّاق فحُبس حتى مات، وهرب ابن الريوندي إلى ابن لاوي اليهوديّ، ووضع له كتاب " الدامغ "، يطعن به على القرآن، وعلى النبي صلى الله عليه وسلم. ثمّ لم يلبث إلا أيّامًا حتّى مرض ومات إلى اللعنة. وعاش أكثر من ثمانين سنة.وقال ابن عقيل: عاش ستًّا وثلاثين سنة.


    قلت: وقد سرد ابن الجوزي من زندقته أكثر من ثلاث ورقاتٍ، صنت هذا الكتاب عنها، ثمّ رأيت ترجمته في ابن النجار، فقال: أبو الحسين بن الرَّاوَنْديّ المتكلم من أهل مرو الروذ سكن بغداد، وكان من متكلّمي المعتزِلة، ثمّ فارقهم وَتَزَنْدَق.
    وقيل: كان أبوه يهوديا، فأسلم هو، فكان بعض اليهود يقول لبعض المسلمين: لا يفسد هذا عليكم كتابكم، كما أفسد أبوه علينا التوراة.
    وذكر أحمد بن أبي أحمد القاص الطبري أنّ ابن الرّاوَنْديّ كان لا يستقرّ على مذهب، ولا يَثْبُت على انتحال، حتّى صنَّف لليهود كتاب " النصرة على المسلمين " لأربعمائة درهم فيما بَلَغَني، أخذها من يهود سامرّاء، فلمّا أخذ المال رام نَقْضَها، حتى أعطوه مائتي دِرْهَم، فسكت.
    قال البلخي في محاسن خراسان: أحمد بن يحيى الريوندي المتكلّم، لم يكن في زمانه من نُظرائه أحذق منه في الكلام، ولا أعرفَ بدقيقه وجليله منه، وكان أوّل أمره حسن السيرة، جميل المذهب، كثير الحياء، ثمّ انسلخ من ذلك كله لأسباب عرضت له؛ ولأن علمه كان أكبر [ص:904] من عقله، وقد حُكى عن جماعة أنّه تاب عند موته، وأكثر كتبه صنفها لأبي عيسى اليهوديّ، وفي منزل أبي عيسى مات. قال ابن النّجّار: ولأبي عليّ الْجُبّائيّ عليه رُدُودٌ كثيرة.
    ومن قوله في حديث عمّار: " تقتلك الفئة الباغية " قال: المنجمون يقولون مثل هذا. وقال: في القرآن لحن.
    وله كتاب في قدم العالم ونفي الصانع، وقال في القرآن: لا يأتي أحدٍ بمثله؟ هذا كتاب إقليدس لا يأتي أحدٍ بمثله، وكذلك بطليموس في أشياء جمعها لم يأت أحدٌ بمثلها. قلت: هذه دعاوٍ كاذبة.
    وعن الحسن بن علي الحسيني قال لأبي الحسين الراوندي: أنت أحذق الناس، فلو اختلفت معنا إلى المبرد. فقال: نبهتني.
    فكان بعدُ يختلف إلى المبرد، فسمعت أبا العبّاس المبرد يقول: هذا أبو الحسين يختلف إليّ منذ شهر، فلو اختلف سنة احتجت أن أقوم من مجلسي هذا وأجلسه فيه.قال ابن جميل: أنشدنا أبو الحسين أحمد بن يحيى الراوندي:
    أليس عجيبا بأن امرأ ... لطيف الخصام دقيق الكلم
    يموت وما حصلت نفسه ... سوى علمه بأنه ما علم
    قال ابن النجار: بلغني أن ابن الراوندي هلك في سنة ثمانٍ وتسعين ومائتين، أبعده الله وأسحقه." .انتهى .
    وقال عنه في "السير" (14/62/الرسالة) :"..لَعَنَ اللهُ الذَّكَاءَ بِلاَ إِيْمَانٍ، وَرَضِيَ اللهُ عَنِ البَلاَدَةِ مَعَ التَّقْوَى "ز
    قلتُ(أبوعاصم)ـ : ولا أدر! كيف أدخله الذهبي _رحمه الله _ في كتابه ، الذي نعته بـــ"سير أعلام النبلاء" ، فهل هذا من النبلاء ، أم من الخبثاء ؟ !! .
    أبو عاصم أحمد بن سعيد بلحة.
    حسابي على الفيس:https://www.facebook.com/profile.php?id=100011072146761
    حسابي علي تويتر:
    https://twitter.com/abuasem_said80

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    خليج عمر الفاروق رضي الله عنه
    المشاركات
    5,567

    افتراضي رد: خطورةُ المنافقين والمارقين في الصدِّ عن نهج سيِّد المرسلين (أعلامٌ وأقوالٌ) .

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوعاصم أحمد بلحة مشاهدة المشاركة
    قال البلخي في محاسن خراسان: أحمد بن يحيى الريوندي المتكلّم، لم يكن في زمانه من نُظرائه أحذق منه في الكلام، ولا أعرفَ بدقيقه وجليله منه، وكان أوّل أمره حسن السيرة، جميل المذهب، كثير الحياء، ثمّ انسلخ من ذلك كله لأسباب عرضت له؛ ولأن علمه كان أكبر [ص:904] من عقله، .
    لا حول ولا قوة إلا بالله ::: نعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن...
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    8,786

    Post رد: خطورةُ المنافقين والمارقين في الصدِّ عن نهج سيِّد المرسلين (أعلامٌ وأقوالٌ) .

    ترجمة عمرو بن عبيد (أبو عثمان البصري)

    "هو عمرو بن عبيد : الزاهد، العابد، القدري، كبير المعتزلة وأولهم، أبو عثمان البصري.له عن: أبي العالية، وأبي قلابة، والحسن البصري. وعنه: الحمادان، وعبد الوارث، وابن عيينة ، ويحيى بن سعيد القطان، وعبد الوهاب الثقفي، وعلي بن عاصم ، وقريش بن أنس، ثم تركه القطان. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال حفص بن غياث: ما لقيت أزهد منه، وانتحل ما انتحل. وقال ابن المبارك: دعا إلى القدر، فتركوه. وقال معاذ بن معاذ: سمعت عمرا يقول: إن كانت: {تبت يدا أبي لهب} في اللوح المحفوظ، فما لله على ابن آدم حجة.
    وسمعته ذكر حديث الصادق المصدوق، فقال: لو سمعت الأعمش يقوله لكذبته ... ، إلى أن قال: ولوسمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقوله، لرددته.
    وقال عاصم الأحول: نمت، فرأيت عمرو بن عبيد يحك آية، فلمته، فقال: أعيدها؟ قلت: أعدها.فقال: لا أستطيع.
    وقال حماد بن زيد: قيل لأيوب: إن عمرو بن عبيد روى عن الحسن: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: إذا رأيتم معاوية على منبري، فاقتلوه.قال: كذب.
    قال ابن علية: أول من تكلم في الاعتزال واصل الغزال، فدخل معه عمرو بن عبيد، فأعجب به، وزوجه أخته.وذكر محمد بن عبد الله الأنصاري: أنه رأى عمرو بن عبيد في النوم قد مسخ قرداً. وقد كان المنصور يعظم ابن عبيد، ويقول:كلكم يمشي رويد ... كلكم يطلب صيد ، غير عمرو بن عبيد ...قلت: اغتر بزهده وإخلاصه، وأغفل بدعته.
    قال الخطيب: مات بطريق مكة، سنة ثلاث.وقيل: سنة أربع وأربعين ومائة. قال أحمد بن أبي خيثمة في (تاريخه) : سمعت ابن معين يقول: كان عمرو بن عبيد من الدهرية .
    وقال سلام بن أبي مطيع: أنا للحجاج أرجى مني لعمرو بن عبيد " "السير" (6/126) .
    وسأعلق على ترجمتة ، فيما سيأتي معنا ، إن شاء الله تعالى ، فانتظرونا ،بارك الله فيكم .
    أبو عاصم أحمد بن سعيد بلحة.
    حسابي على الفيس:https://www.facebook.com/profile.php?id=100011072146761
    حسابي علي تويتر:
    https://twitter.com/abuasem_said80

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    8,786

    Post رد: خطورةُ المنافقين والمارقين في الصدِّ عن نهج سيِّد المرسلين (أعلامٌ وأقوالٌ) .

    قال ابن تيمية _رحمه الله_ :"فأهل الوهم والتخييل هم الذين يقولون: إن الأنبياء أخبروا عن الله وعن اليوم الآخر، وعن الجنة والنار، بل وعن الملائكة، بأمور غير مطابقة للأمر في نفسه، ولكنهم خاطبوهم بما يتخيلون به ويتوهمون به أن الله جسم عظيم، وأن الأبدان تعاد، وأن لهم نعيماً محسوساً، وعقاباً محسوساً، وإن كان الأمر ليس كذلك في نفس الأمر، لأن من مصلحة الجمهور أن يخاطبوا بما يتوهمون به ويتخيلون أن الأمر هكذا، وإن كان هذا كذباً فهو كذب لمصلحة الجمهور، إذ كانت دعوتهم ومصلحتهم لا تمكن إلا بهذه الطريق.
    وهؤلاء يفضلون الفيلسوف الكامل علي النبي، ويفضلون الولي الكامل الذي له هذا المشهد علي النبي، كما يفضل ابن عربي الطائي خاتم الأولياء ـ في زعمه ـ علي الأنبياء...وأما الذين يقولون: إن النبي كان يعلم ذلك، فقد يقولون: إن النبي أفضل من الفيلسوف، لأنه علم ما علمه الفيلسوف وزيادة، وأمكنه أن يخاطب الجمهور بطريقة يعجز عن مثلها الفيلسوف، وابن سينا وأمثاله من هؤلاء. وهذا في الجملة قول المتفلسفة والباطنية، كالملاحدة الإسماعيلية، وأصحاب رسائل إخوان الصفاء والفارابي وابن سينا والسهروردي المقتول، وابن رشد الحفيد، وملاحدة الصوفية الخارجين عن طريقة المشايخ المتقدمين من أهل الكتاب والسنة، ابن عربي وابن سبعين وابن الطفيل صاحب رسالة حي بن يقظان وخلق كثير غير هؤلاء
    ". "درء تعارض العقل والنقل)" (1/8،9).
    أبو عاصم أحمد بن سعيد بلحة.
    حسابي على الفيس:https://www.facebook.com/profile.php?id=100011072146761
    حسابي علي تويتر:
    https://twitter.com/abuasem_said80

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •