المسنون أفضل من الواجب
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: المسنون أفضل من الواجب

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,235

    افتراضي المسنون أفضل من الواجب

    المسنون أفضل من الواجب في حالات كما قاله السيوطي قال في الأشباه والنظائر :
    الفرض أفضل من تطوع عابد حتى ولو جاء من بأكثـر
    إلا التطهر قبل وقت وابتـدا بالسلام كذاك براء معسر
    زاد (م خ ) فقال :
    وكذا ختان المرء قبل بلوغـه تمم به عقد الإمام المكثـر

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,495

    افتراضي رد: المسنون أفضل من الواجب

    بوركت شيخنا .
    هل من توضيح أكثر .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,235

    افتراضي رد: المسنون أفضل من الواجب

    بارك الله فيك أبا أنس .
    أولا : لابد من تقرير أمر معروف ، وأن نذكر به .
    وهو ما جاء في حديث أبي هريرة في الحديث القدسي المشهور : ... وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا وَإِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ وَلَئِنِ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عَنْ نَفْسِ الْمُؤْمِنِ يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ .
    فالفرائض أحب الأعمال إلى الله تعالى ثم النوافل ، كما هو ظاهر في النص .
    لكن المقصود من كلام السيوطي الشافعي ت 911 ، والخلوتي الحنبلي ت 1088 ( م خ ) رحمهما الله ما يلي :
    أن التطهر قبل دخول وقت الصلاة ليس واجبا على المرء ، لكن إن فعله قبل الوقت فهذا أفضل مما يجعله بعده ، لما في ذلك من تكثير الحسنات ؛ لأنه يكون على طهارة ، ومسارعة القربات ، إذ يقول الله : ( فاستبقوا الخيرات ) . ( وسارعوا إلى مغفرة من ربكم ). فالبدار إلى القربات أمر مندوب إليه .
    وكذلك إلقاء السلام مستحب على من عرفت ومن لم تعرف ، وأما الرد فواجب كما هو معلوم ، فهنا يقصد الإمام أن المبادرة بالسلام يأمر مندوب إليه وهو أفض من الواجب من جهة أنه يحصل به الأمر المترتب عليه من الرد ، وكل ذلك إعانة للمسلم على طاعة الله تعالى ، فكان سببا له على تحصيل الحسنات .
    وكذا إبراء المعسر ليس واجبا ، بل الواجب على المدين أن يسد دينه للدائن ، فإن تنازل المدين وأبرأه ، لكان أحسن ، لقوله تعالى : ( وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ )
    ثم زاد الخلوتي : الختان قبل البلوغ ، إذ المرء لا يجب عليه شيء قبل بلوغه ؛ لأنه وقتئذ ليس مكلفا ، فكونه يفعل ما أمر به ويسارع في أمره قبل وقت الوجوب ، فهو أحسن . لعل هذا هو مقصد الإمامين ، ومن قال بقولهما ، والله أعلم .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,235

    افتراضي رد: المسنون أفضل من الواجب

    ومسألة إلقاء السلام ابتداء ، الأشهر أنها مستحبة ، ويقول البعض بالوجوب ؛ لظاهر بعض النصوص ، ومنها ما رواه مسلم وغيره : حق المسلم على المسلم ست ، وذكر منها : إذا لقيته فسلم عليه . قالوا : الأمر يقتضي الوجوب .
    والله أعلم بالصواب .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •