أيهما أفضل في هذا الزمان ! إظهار النعمة أم إخفاؤها ؟؟
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: أيهما أفضل في هذا الزمان ! إظهار النعمة أم إخفاؤها ؟؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    975

    Question أيهما أفضل في هذا الزمان ! إظهار النعمة أم إخفاؤها ؟؟

    - الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه أجمعين ، مازال المرء يتقلب في نعم الله ويرفل في أثوابها ، ومن شكر نعم الله علينا هو التحدث بها ! ، لكن في هذا الزمن كثر الحسد والتناحر والتنافس على أمور الدنيا ، ويخشى من البوح في نعمة ما أن يتسبب ذلك في وقوع العداوة وحشرجة في صدور الناس مما كثر في هذا الزمن من التباغض والتحاسد !!
    فما هو الأسلم برأيكم ؟ وجزاكم الله خيراً

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2012
    المشاركات
    155

    افتراضي رد: أيهما أفضل في هذا الزمان ! إظهار النعمة أم إخفاؤها ؟؟

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    الأخ الكريم دحية
    أحمد الله تعالى لى و لك و للمسلمين على قرب النعم و بعد النقب
    . و بعد : فالأصل إظهار النعمة و التحدث بها مع شكرها و معرفة حق الله فيها و ذلك للأية و الحديث . أما الأية : عموم قوله تعالى [ و أما بنعمت ربك فحدث ] و أما الحديث : فحديث عوف بن مالك بن نضلة عن أبيه رضى الله عنه لما دخل على النبى و هو رث الثياب و فيه قال له : إن الله يحب أن يرى أثر نعمته علىى عبده .
    و إتقاء عين الحاسد إنما تكون بأمرين لا ثالث لهما : الأول معرفة حق الله تعالى فى المال و شكره عليها و الثانى : التحصن بذكر الله تعالى كما علمنا النى صلى الله عليه و سلم . و ليس بكتمان نعمة الله و فضله .
    إنه لم يكن من هدى الأولين من سلف الأمة إخفاء النعم و كتمانها عن الناس و من نظر فى السير و التاريخ عرف ذلك
    أسأل الله تعالى لى و لكم العلم النافع

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    975

    افتراضي رد: أيهما أفضل في هذا الزمان ! إظهار النعمة أم إخفاؤها ؟؟

    وجدت هذا الكلام في موقع الإسلام سؤال وجواب ، وهو كلام نفيس يصب في الموضوع ..... أنقله لكم للفائدة بتصرف يسير
    ===================


    الحمد لله
    أولا :
    ليعلم أن التحدث بنعمة الله هو من حقوق هذه النعمة عليك ، ومن الإقرار بالجميل للمنعم سبحانه .
    قال الله تعالى : ( وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ) الضحى / 11
    عن أبى نضرة قال : " كان المسلمون يرون أن من شُكْرِ النعم أن يحدّثَ بها " انتهى .
    "تفسير الطبري" (24 / 489) .
    قال ابن القيم رحمه الله :
    " والفرق بين التحدث بنعم الله والفخر بها : أن المتحدث بالنعمة مخبر عن صفات مُولِيها ، ومحض جوده وإحسانه ؛ فهو مُثْنٍ عليه بإظهارها والتحدث بها ، شاكرا له ، ناشرا لجميع ما أولاه ، مقصوده بذلك إظهار صفات الله ، ومدحه والثناء [ عليه ] ، وبعث النفس على الطلب منه دون غيره ، وعلى محبته ورجائه ، فيكون راغبا إلى الله بإظهار نعمه ونشرها والتحدث بها .
    وأما الفخر بالنعم : فهو أن يستطيل بها على الناس ، ويريهم أنه أعز منهم وأكبر ، فيركب أعناقهم ، ويستعبد قلوبهم ، ويستميلها إليه بالتعظيم والخدمة .
    قال النعمان بن بشير : إن للشيطان مصالي وفخوخا ، وإن من مصاليه وفخوخه : البطش بنعم الله ، والكبر على عباد الله ، والفخر بعطية الله في غير ذات الله " .
    "الروح" (312) .
    قال ابن الأثير: " المَصالي : شَبيهةٌ بالشَّرَك ، واحِدتُها مُصْلاة ، أراد ما يُسْتَفزُّ به الناس من زِينَة الدُّنيا وشهواتِها " .
    "النهاية في غريب الحديث" (3/95) .
    ثانيا :
    الثناء بنعمة الله الخاصة على عبد من عباده ، وإن كان أمرا محمودا ، إلا أنه إذا خشيت من ورائه مفسدة ، من حسد أو غل أو نحو ذلك ، فإنه يعدل عن ذكر النعمة الخاصة ، إلى الثناء على الله بما هو أهله من النعم العامة عليه وعلى غيره من الناس .
    قال السعدي رحمه الله :
    " وهذا يشمل النعم الدينية والدنيوية ( فَحَدِّثْ ) أي : أثن على الله بها ، وخصصها بالذكر إن كان هناك مصلحة ، وإلا فحدث بنعم الله على الإطلاق ، فإن التحدث بنعمة الله ، داع لشكرها ، وموجب لتحبيب القلوب إلى من أنعم بها ، فإن القلوب مجبولة على محبة المحسن " انتهى .
    "تفسير السعدي" (ص928) .
    وقال المناوي رحمه الله ، في شرحه لحديث ( .. والتحدث بنعمة الله شكر ، وتركها كفر ) :
    " هذا الخبر موضعه ما لم يترتب على التحدث بها ضرر كحسد ، وإلا فالكتمان أولى " انتهى. "فيض القدير" (3/369) .
    لكن ذلك حيث تدل القرينة عليه ، وتقوى الأمارات على تلك الخشية ، وإلا فالأصل حسن الظن بالمسلم ، وتفويض الأمور إلى الله ، والتوكل عليه في جلب الخيرات ، ودفع المضرات.

    والنصيحة لك أن تحصن نفسك بذكر الله ، وقراءة الأوراد الشرعية ، في الصباح والمساء ، وأن تتحصن بالرقية الشرعية ، لا سيما المعوذتين .
    عَنْ مُعَاذِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُبَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ : قَالَ كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ ، فَأَصَبْتُ خُلْوَةً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَقَالَ : ( قُلْ ) . فَقُلْتُ : مَا أَقُولُ ؟ قَالَ : ( قُلْ ) . قُلْتُ : مَا أَقُولُ ؟ قَالَ : ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ، حَتَّى خَتَمَهَا ، ثُمَّ قَالَ : قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ حَتَّى خَتَمَهَا ، ثُمَّ قَالَ : مَا تَعَوَّذَ النَّاسُ بِأَفْضَلَ مِنْهُمَا ) .
    رواه النسائي (5429) وصححه الألباني .

    قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
    " التوقي من شرور الحاسد والعائن فإنه :
    أولاً: بالتوكل على الله عز وجل وأن لا يلتفت الإنسان لهذه الأمور ولا يقدرها وليعرض عنها.
    ثانياً : باستعمال الأوراد النافعة التي جاء بها الكتاب والسنة ؛ فإنها خير حامٍ للإنسان ، مثل ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في آية الكرسي أن (من قرأها في ليلة لم يزل عليه من الله حافظ ولم يقربه شيطانٌ حتى يصبح) " انتهى .
    "فتاوى نور على الدرب" (13/274-275) .

    ثالثا :
    إذا نسيت قراءة أذكار الصباح أو المساء ، في يوم ما ، فبإمكانك أن تستدركها متى ذكرتها ، فإن كان فات وقتها ، وخرج أول النهار ، أو أول الليل ، فلا شيء عليك إن شاء الله ، ويرجى أن تحصل بركتها بداومك عليها في عامة أحوالك ، على أننا ننبهك إلى أن الرقية الشرعية ليست خاصة بأذكار الصباح والمساء ، بل هي في أي وقت ، وننبهك أيضا إلى أنه بإمكانك أن تعوض ما فاتك بكثير من الأذكار والتسابيح ، وتلاوة القرآن ، وهو كله غير مقيد بوقت صباح ولا مساء .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    210

    افتراضي رد: أيهما أفضل في هذا الزمان ! إظهار النعمة أم إخفاؤها ؟؟

    اظهارها لمن تعرف انه يحبك مثل الوالدين
    و اخفائها عن اصدقاءك

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •