حكم قتل الإنسان نفسه في سبيل الله تعالى - الصفحة 2
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 40 من 55

الموضوع: حكم قتل الإنسان نفسه في سبيل الله تعالى

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,453

    افتراضي رد: حكم قتل الإنسان نفسه في سبيل الله تعالى

    يا شيخ عدنان..أسأل الله أن يوفقني وإياك للسداد
    النكاية في العدو ممتنعة إلا بهذه الوسيلة..
    وهذا معروف عندنا في فلسطين ..ويلزم من القول بتحريمها تعطيل الجهاد وجعله محدودا بنطاق ضيق لا يثخن في العدو أبدا..وتالله نعلم هذا جيدا
    فأهيب بك أن تتروى..ولا تنافح قبل الاطلاع على ما أحيلكم عليه
    والكثرة الكاثرة -وأكرر شبه إجماع في المسألة-..لها اعتبار قوي في هذه المسألة خاصة لأنهم لا يقلد بعضهم بعضا هنا
    فهي قضية نازلة..

    وإليك ملخص المفتين بهذا:-
    -جميع علماء الأزهر
    -جميع علماء فلسطين
    -جمعية السودان
    - جمعية علماء اليمن
    -رابطة علماء الأردن (إلا جماعة الحلبي)
    -المجلس الأوروبي للإفتاء
    علماء أمريكا في الجالية الإسلامية
    معظم علماء جزيرة العرب

    وهناك بحث للدكتور نواف هايل التكروري على الموقع السابق
    أرجو أن تطلع عليه

    والغلام الذي قتل نفسه ..دليل واضح جدا
    فقد ضحى بروحه مقابل تحقيق مصلحة راجحة
    والنكاية في العدو إذا لم تتحقق إلا بالتترس بالمسلمين جازت
    فكيف بغير التترس وإنما بفداء شخص واحد؟

    وأكرر على كل من ناقش هذه العملية أن يعرف الوقائع على الأرض أيضا
    فانظر كتاب:الانتفاضة والتتار الجدد..

    وأما سفر وغيره..نعم ليسوا علماء فلسطين..
    لكنهم مشهورون باهتمام واضح بقضايا الأمة..
    يميزهم عن غيرهم..يعرف هذا كل من يعرفهم

    ولا فرق بين الانغماس وهذه الحالة..
    لأن نسبة الحياة في حالة المنغمس ليس لها أي اعتبار..فهي ضئيلة جدا كالمعدومة..ولهذا جاءت السنة في بيان عظم فضل المنغمس في العدو..لأنه في حقيقة الأمر ضحى بروحه..
    والغالب ينزل منزلة الكلي


    وأما من يتهمني بتنقيص الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى..فهذا باطل..
    ويعلم الله أني أحبه وأدافع عنه..
    ولقد كان الشيخ ابن باز كثيرا ما يحيل على الشيخ سفر في مسائل العقيدة والفتاوى السياسية
    وعلمي بهذا يقين..

    أما كلامكم أنهم متأولون..بل هم محتكمون للشرع..فليست القضية مشكلة لهذا الحد حتى يشتبه فيها بالتأويل
    ومن يصر على تسميتها انتحار..فكلامه تسفيه لجهاد المجاهدين..وقدح فيه
    ونقول إن أبيتم إلا ذلك..فهو انتحار في سبيل الله كما قال الشيخ المنيع عضو هيئة كبار العلماء

    أختي حزينة:بل نحتكم للكتاب والسنة..واتهامك لنا بذلك اتهام لكل العلماء الذين ذكرنا
    والله الموفق

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,453

    افتراضي رد: حكم قتل الإنسان نفسه في سبيل الله تعالى

    من كلام العلامة العلوان..متع الله الأمة به:
    وأدلة جواز هذه العمليات الاستشهادية كثيرة وقد ذكرت في غير هذا الموضع بضعة عشر دليلاً علىمشروعية الإقدام على هذه العمليات وذكرت ثمارها والإيجابيات في تطبيقها .
    قال تعالى { وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ (207) } البقرة .
    وفي المنقول عن الصحابة وأئمة التابعين في معنى هذه الآية دليل قوي على أن من باع نفسه لله وانغمس في صفوف العدو مقبلاً غير مدبر ولو تيقن أنهم سيقتلونه أنه محسن في ذلك مدرك أجر ربه في الصابرين والشهداء المحتسبين .

    وفي صحيح مسلم ( 3005 ) من طريق حماد بن سلمة حدثنا ثابت البناني عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى عن صهيب عن النبي صلى الله عليه وسلم في قصة ( الملك والساحر والراهب والغلام ... الحديث وفيه فقال الغلام الموّحد للملك الكافر "إنك لست بقاتلي حتى تفعل ما آمرك به" , قال : "وماهو ؟" . قال : "تجمع الناس في صعيد واحد , وتصلبني على جذع , ثم خذ سهماً من كنانتي , ثم ضع السهم في كبد القوس ثم قل باسم الله رب الغلام ثم ارمني فإنك إذا فعلت ذلك قتلتني" . فجمع الناس في صعيد واحد وصلبه على جذع ثم أخذ سهماً من كنانته ثم وضع السهم في كبد القوس ثم قال : "باسم الله رب الغلام" , ثم رماه فوقع السهم في صُدْغه فوضع يده في صُدْغه في موضع السهم فمات . فقال الناس : "آمنا برب الغلام , آمنا برب الغلام , آمنا برب الغلام " .

    فأتي الملك فقيل له : "أرأيت ما كنت تحذر ؟ قد والله نزل بك حذرُك . قد آمن الناس" .
    فأمر بالأخدود في أفواه السكك فخُدّت وأضرم النيران وقال : "من لم يرجع عن دينه فأقحموه فيها أو قيل له اقتحم ففعلوا" .. حتى جاءت امرأة ومعها صبي لها فتقاعست أن تقع فيها فقال لها الغلام : "يا أمه اصبري فإنك على الحق" ) .

    ففي هذا دليل على صحة هذه العمليات الاستشهادية اللتي يقوم بها المجاهدون في سبيل الله القائمون على حرب اليهود والنصارى والمفسدين في الأرض .
    فإن الغلام قد دل الملك على كيفية قتله حين عجز الملك عن ذلك بعد المحاولات والاستعانة بالجنود والأعوان .

    ففعلُ الغلام فيه تسبب في قتل النفس والمشاركة في ذلك , والجامع بين عمل الغلام والعمليات الاستشهادية واضح فإن التسبب في قتل النفس والمشاركة في ذلك حكمه حكم المباشرة لقتلها .
    والغاية من الأمرين ظهور الحق ونصرته والنكاية باليهود والنصارى والمشركين وأعوانهم وإضعاف قوتهم وزرع الخوف في نفوسهم .

    والمصلحة تقتضي تضحية المسلمين المجاهدين برجل منهم أو رجالات في سبيل النكاية في الكفار وإرهابهم وإضعاف قوتهم قال تعالى { وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَءَاخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ...} الأنفال .
    وقد رخص أكثر أهل العلم أن ينغمس المسلم في صفوف الكفار ولو تيقن أنهم يقتلونه والأدلة على ذلك كثيرة .

    وأجاز أكثر العلماء قتل أسارى المسلمين إذا تترس بهم العدو الكافر ولم يندفع شر الكفرة وضررهم إلا بقتل الأسارى المسلمين فيصبح القاتل مجاهداً مأجوراً والمقتول شهيداً .

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    3,462

    افتراضي رد: حكم قتل الإنسان نفسه في سبيل الله تعالى

    اخي أبو القاسم تقول والغلام الذي قتل نفسه ..دليل واضح جدا
    والنص يردعليك وانت اوردته ولفظه ((فجمع الناس في صعيد واحد وصلبه على جذع ثم أخذ سهماً من كنانته ثم وضع السهم في كبد القوس ثم قال : "باسم الله رب الغلام" ,))
    قال الامام المنذري رحمه الله :
    وناسخ العلم النافع :
    له أجره وأجر من قرأه أو كتبه أو عمل به ما بقي خطه ،
    وناسخ ما فيه إثم :
    عليه وزره ووزر ما عمل به ما بقي خطه .

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,453

    افتراضي رد: حكم قتل الإنسان نفسه في سبيل الله تعالى

    هو من أرشده إلى قتله
    والمتسبب بالقتل والقاتل سواء..
    وأرجو التأمل في ردي الأخير
    وقراءة البحث
    لن يكلفك ذلك إلا مزيد الاستفادة

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    52

    افتراضي رد: حكم قتل الإنسان نفسه في سبيل الله تعالى

    قصة الغلام تكفي للإستدلال على جواز " العمليات الإستشهادية " ..

    فالمتسبب بالقتل يأخذ حكم القاتل .

    فلو حفرت حفرةً عميقة حتى أغتال بها شخصاً ما ، فسأُعتبر قاتلاً متعمداً جزائي القتل .

    كذلك الغلام الذي تسبب بقتل نفسه ، فيأخذ حكم مباشرة قتل نفسه .


    وهذا دليل من الأدلة الكثيرة الذي استدل بها المجوزون .

  6. #26
    عدنان البخاري غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    الدولة
    المملكة العربية السعودية - مدرس بدار الحديث بمكة
    المشاركات
    10,548

    افتراضي رد: حكم قتل الإنسان نفسه في سبيل الله تعالى

    يرد على الاستدلال بقصَّة الغلام أمور:
    الأول: قصة الغلام شرع من قبلنا وفي شرعنا ما يخالفه.
    الثاني: أنَّه وإن أشار إليه وتسبب لكنه لم يباشر فلم يتفقا.
    الثاني: قتل الغلام فيه منفعة عظيمة متحققة من قتله، بخلاف غيره.
    مدرّس بدار الحديث بمكة
    أرحب بكم في صفحتي في تويتر:
    adnansafa20@
    وفي صفحتي في الفيس بوك: اضغط على هذا الرابط: عدنان البخاري

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,453

    افتراضي رد: حكم قتل الإنسان نفسه في سبيل الله تعالى

    حضرة الشيخ عدنان
    بل هذه ردود مردودة..مع الاحتفاظ بكل ما أشرت إليه في ردودي السابقة..

    -دعوى أن في شرعنا ما يخالفه..هو محل النزاع..فلا يحتج به
    ثم هل الانتحار مباح في الشرائع السابقة؟..هذا يحتاج لدليل
    وقد ضحى عثمان رضي الله بنفسه مع علمه أنه مقتول قطعا ورفض أي دفاع عنه
    وذلك للمصلحة الراجحة التي رجحها
    -المتسبب المباشر بالقتل كالقاتل سواء..بل قد يكون أسوأ ..لأنه لو لم يرشد لما حدث القتل
    -والعملية الاستشهادية منفعتها أعظم..ولا يعلم هذا إلا المجاهدون هناك
    ونحن نعرفهم ونكلمهم كفاحا بلا ترجمان..

    ويترتب على القول بتحريم هذه العمليات تعطيل الجهاد حقا
    لأن اليهود يتحصنون ولا يمكن القتال المباشر معهم
    ولديهم من وسائل المراقبة والحماية ما لا يعرف كنهه إلا من عانى قتالهم
    وكما قال الطريفي:من لم يعان لا يفهم المعاني

    وبالجملة كلام علماء الثغور مقدم..كما قال ابن المبارك وغيره

  8. #28
    عدنان البخاري غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    الدولة
    المملكة العربية السعودية - مدرس بدار الحديث بمكة
    المشاركات
    10,548

    افتراضي رد: حكم قتل الإنسان نفسه في سبيل الله تعالى

    لستُ (صاحب حضرة) الله يهديك يا أباالقاسم. (ابتسامة)
    ولي أن أقول إنَّ ردودك مردودة وينتهي الأمر، وما هكذا تناقش الأمور.
    مسألة عدم المكنة بإطلاق غير صحيحة، لكن الصَّحيح أن يعبَّر عنها بالقِلَّة، وقد بيَّنتُ بالمثال الذي لم تعرِّج عليه بشيء من التَّعليق (الوهم المتبدِّد) وما هو مثله ممَّا لم نقف عليه.
    أنت تظنُّ -وفَّقني الله وإيَّاك لمحابِّه- أنَّك تتكلَّم عن (فقه الواقع)، والصَّواب أنَّه (ضغط الواقع) لا فقهه؟!
    ففقه الواقع في ذي النازلة -جملةً- بيِّن واضحٌ لكلِّ من يتسمَّع الأخبار كما ذكرتُ لك، وهو أنَّ إيصال الضَّرر للعدوِّ الصَّائل متعذِّرة غالبًا وبس، وهذا غير صحيحٍ بإطلاقٍ.
    وضغط الواقع أنَّه ما دام لا يمكن إيصال الضرر أودفعه إلَّا بمحرَّم -أو مختلفٍ فيه على الأقل- فيجوز فعلُه؟!

    وممَّا لم تعرِّج عليه ولم تعمل فكرك فيه ما تقدَّم تكراره ممَّا يريح المجاهد نفسيًا، وهو أنَّ العجز عن فعل الواجب لا يبيح فعل المحظور، لو سُلِّم أنَّه محظور.
    ومن هذا الباب -مثلاً- أنَّه لا يجوز تقصُّد استهداف نساء وصبيان يهود ومن لا يحلُّ قتلهم إجماعًا منهم، إن تعذَّر إصابة مقاتلتهم، ولا يحتجَّ محتجٌ بأنَّ التنكيل بهم لا يمكن إلَّا بقتل هؤلاء الذين يحرم قتلهم!
    لا أتكلَّم عن مسألة التترُّس حتَّى لا يختلط الأمر على البعض، أتكلَّم عن الاستهداف المباشر.
    وفي قصص الأنبياء والرسل عبرٌ شتَّى: ((قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبرُوا إنَّ الأرض للهِ يورثها مَن يشاء من عِباده والعاقبة للمتَّقين قالوا أوذينا من قبل أنْ تأتينا ومن بعد ما جئتنا؟!!))
    وفي حديث خبَّاب بن الأرتِّ في شكواه من عذابات المستضعفين على يد كفَّار قريش، قال له النَّبي : ((ولكنَّكم تستعجلون)).

    وترك الجِهاد جائزٌ عند تعذُّره في وقتٍ حتَّى المكنة منه، وليست القضيَّة في الزمن المكِّي وقبل شرعيَّة الجِهاد ووجوبه.

    وهذا كلام عامٌّ في هذا الباب ولكنَّ حُجَّتك في مسألة تعطُّل الجهاد مبنيَّةٌ على عدم النَّظَر إليها..
    أمَّا الدَّليل على جواز قتل النَّفس في شرع من قبلنا فالأصل ثبوته في قِصَّة الغلام، ولا يهمُّنا تفصيله بعد ذلك، وهذا كتاب الله ينطق بنحوه: ((وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمْ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ)).
    وانظر كلام المفسِّرين في هذا الحرف يتبيَّن لك المعنى.
    وأراك ما زلتَ تردِّد -وفقني الله وإيَّاك- مسألة فقه الواقع؟! مع أنَّ الحكم في هذه المسألة لا علاقة لها بفقه الواقع ألبتَّة، كما تقدَّم، بل هي بضغط الواقع حسبُ ألصق.
    وهذا ما خلط الأمر عند جماعةٍ، كما يفتي مشايخ أوربا -تحت ضغط الواقع- بجواز خلع الجلباب لضرورة الذهاب للمدارس أوحل الأموال الربويَّة أو حل الإقامة هنالك و... الخ، وينعون على من يغلِّط فتاواهم بعدم فقه الواقع الإسلامي الأوربي.
    وجميع من استدللت بأقوالهم بدءًا بالشيخ العلوان أوالحوالي أومشايخ اليمن ومصر والسودان ليس ثَمَّ دليلٌ على أنَّ عندهم مزيد فقه للواقع خلاف مَنْ حرَّم المسألة، إنَّما مجرَّد دعوى لأجلب المتابعة، هذا إنْ سُلِّم أصلاً القول بتعلُّق الحكم بفقه الواقع، وليس الأمر كذلك أبدًا.

    ثمَّ ليس لفرح اليهود أوغيظهم، أو غيرهم = أثرًا في تغيُّر الفتوى عند المفتي بالكتاب والسُّنَّة، وذكر مثل هذا من العاطفة التي ينبغي تركها جانبًا عند بحث العلم الشرعي، كما حصل الاستهجان من فتاوى بعض أهل العلم الصَّحيحة الموافقة للكتاب والسُّنَّة من بعض الحماسيِّين من المشايخ -كالقرضاوي!-، كإنكارهم فتوى جواز الهدنة مع اليهود للشيخ ابن باز رحمه الله، والهجرة من فلسطين 48 للألباني ونحوها.
    ولو عكست تلك الحكمة التي نقلتها عن الشيخ الطريفي لصحَّ أن يُقال: من لم يفهم المعاني فكم يعاني!
    ولاحظ أخي الكريم أنَّ كثيرًا من القضايا التي أغلِّطك فيها هي إلى كونها منهجيَّة أقرب منها إلى كونها أفراد أدلَّةٍ أوحجج.
    مدرّس بدار الحديث بمكة
    أرحب بكم في صفحتي في تويتر:
    adnansafa20@
    وفي صفحتي في الفيس بوك: اضغط على هذا الرابط: عدنان البخاري

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    25

    افتراضي رد: حكم قتل الإنسان نفسه في سبيل الله تعالى

    بسم الله الرحمن الرحيم ..
    بحث قيم للدكتور أحمد عبد الكريم نجيب بعنوان ( الدلائل الجليّة على مشروعية العمليات الاستشهادية ) . خلص فيه الدكتور _ وفقه الله _ إلى ما يلي :
    خلاصة البحث في هذا الموضوع يمكن إيجازها في النقاط التالية :
    • إن الجهاد ماض إلى قيام الساعة دَفعاً و طلباً مع كلّ برٍّ و فاجر ، و ليس لأحد أن يسقطه أو يوقفه إلا من عُذر شرعي .
    • عامّة ما عرفه المسلمون في العصر الحديث من صور الجهاد ( في أفغانستان و البوسنة و الشيشان و فلسطين و الفلبين و غيرها ) هو من قبيل جهاد الدَفع لا الطَلَب ، و لا يشترط على من تعيّن عليه للخروج إليه وجود الأمير و لا إذن ولي الأمر الخاص و لا العام .
    • ما يُعرف اليوم باسم العمليّات الاستشهاديّة مسألة معاصرةٌ مُحدثة تراعى في الحكم عليها المصالح و المفاسد ، التي تختلف زماناً و مكاناً ، كما يسوغ الاختلاف في تقريرها بين أهل العلم و الخبرة ، فتتباين آراؤهم تَبعاً لذلك ، و يعذر الجميع لاجتهادهم ، و يُدعى لعمومهم بالخير ، و لا يُتّخذون عرضاً .
    • في أحداث السيرة النبويّة و السنن الفعليّة و القوليّة و فعل السلف الصالح و أقوال الأئمّة ما يدل عن طريق القياس ( لتوافق العلّة ) على مشروعيّة العمليّات الاستشهاديّة بصوَرها المعاصرة ، و خاصّة تلك الواقعة في دِيار الجهاد المتعيّن كفلسطين .
    • إذا كان القياس إلحاقَ فَرعٍ بأصلٍ في الحُكم لعلّة جامعةٍ بينهما ، و اتّحدت العلّة بين العمليّات الاستشهاديّة و الحمل على العدوّ و الاقتحام عليه و الغرر بالنفس في ذلك طلباً للشهادة ، فإنّ الحكم واحدٌ في ذلك كلّه ، و إن اختلفت المسمّيات .
    • لا وجه لتشبيه العمليّات الاستشهاديّة بالانتحار أو تسميتها بذلك ؛ لاختلاف النيّة و الباعث و الأثر ، و لا ينزّل حكم الانتحار على القائمين بهذه العمليّات ، و لا يجوز لغيرهم الحكم على نيّاتهم ، بل تُحمَل على أحسن المحامل ، و لا يُنسَب إلى ساكتٍ قَول .
    • إذا جاز ورود المهالك في الجهاد ، و صحّ انعقاد الإجماع عليه ، فإن من أجلى صُوَره في زماننا العمليّات الاستشهاديّة القائمة على تفجير النفس بين الأعداء ، أو الاقتحام عليهم ، أو دفعهم إلى المهالك ( بتغيير مسارات مراكبهم عنوة و نحو ذلك ) صِرنا ضرورةً إلى القول بمشروعيّة ذلك كلّه ، إذ لا مندوحة للخروج على الإجماع القطعي الثبوت ، إذا انعَقَد .
    • إن ما أخَذه بعض العُلماء المعاصرين على العمليّات الاستشهاديّة و منفذيها ، و أثّر في فتاواهم و أحكامهم حقٌّ كلّه أو جلّه ، يجب الوقوف عليه بتدبّر ، كمراعاة المصالح و المفاسد ، و البعد عن الطيش و العمل الفردي غير المدروس ، و نزع يد الطاعة من أمير الجهاد ، و ليُعلَم أنّ الفتاوى التي لا تجوّز هذه العمليّات منوطة بعلل ( كغلبة المفسدة على المصلحة ) تزول بزَوالها ، و لا تعني التحريم المُطلق بحال ، و أنّ قست ألفاظها ، و احتد أصحابها في طرحها .
    • لا حجّة لمن يُنكر العمليّات الاستشهاديّة بدعوى أنّها تستهدف ( أو يقع من ضحاياها بعض ) المدنيين ، و النساء و الأطفال و الشيوخ غير المحاربين ، في زمن يساهم فيه الجميع في الحرب على الإسلام و أهله بآرائهم و أموالهم ( تبرعاتٍ و ضرائب ) و أصواتهم .
    • العمليات الاستشهاديّة وسيلة شرعيّة من وسائل الجهاد ، يُلجأ إليها في وقت الحاجة ، و بمقدارها ، و ليست الأصلَ المتعيّن ، و لا السبيل الأوحد لمجاهدة الكفار و المنافقين و التغليظ عليهم ، بل الواجب على الأمّة الاستعداد و الإعداد بكل صوره المتاحة ( و أعدّوا لهم ما استطعتم من قوّةٍ و من رباط الخيل ترهبون به عدوَّ الله و عدوَّكم ) .

  10. #30
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    25

    افتراضي رد: حكم قتل الإنسان نفسه في سبيل الله تعالى

    ( العمليات الجهادية الاستشهادية بين المجيزين والمانعين ) للشيخ الأمين الحاج محمد .

    http://www.islamadvice.com/nasiha/nasiha37.htm
    خلص فيه الشيخ _ حفظه الله _ لما يلي :
    والذي يترجح لدي جوازها بالشروط التي أسلفتها، وذلك لأسباب:

    1. للشواهد والمواقف المشابهة لها من بطولات المسلمين في جهادهم للكفار، التي ذكرنا طرفاً منها.
    2. أن الضرورات تبيح المحظورات.
    3. أنها أضحت الوسيلة الوحيدة المتاحة للدفاع عن الدين، والعرض، والوطن، وعن المستضعفين من بعد تخلي إخوانهم عنهم وخذلانهم إياهم، إذ لا وسيلة غيرها متاحة للمستضعفين.
    4. أثبتت جدواها بأن زرعت الرعب والخوف في قلوب الكفار.
    5. أن غاية الجهاد بذل النفوس والمهج رخيصة في ذات الله عز وجل، وفي العمليات الاستشهادية تحقيق تام لهذا الهدف.
    6. البديل عنها مع هذه الظروف الراهنة الاستكانة والخضوع والانكسار للكفار.
    7. عملاً بالقاعدة الجليلة: ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب.
    هذا مع علمنا التام للمحذورات التي فيها، والتضحيات العظام التي تحدث من جرائها.

  11. #31
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    25

    افتراضي رد: حكم قتل الإنسان نفسه في سبيل الله تعالى

    وقال محمد بن الحسن الشيباني – صاحب أبي حنيفة -: لو حمل رجل واحد على ألف رجل من المشركين، وهو وحده لم يكن بذلك بأس، إذا كان يطمع في نجاة، أونكاية العدو، فإن لم يكن كذلك فهو مكروه، لأنه عَرَّض نفسه للتهلكة من غير منفعة للمسلمين، فإن كان قصده تجرأة المسلمين عليهم حتى يصنعوا مثل صنيعه لا يبعد جوازه إذا كان فيه نفع للمسلمين، فتلفت النفس لإعزاز دين الله، وتوهين الكفر، فهو المقام الشريف الذي مدح الله به المؤمنين في قوله: "إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم"10، إلى غيرها من آيات المدح التي مدح الله بها من بذل نفسه، وعلى ذلك ينبغي أن يكون حكم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر).

  12. #32
    عدنان البخاري غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    الدولة
    المملكة العربية السعودية - مدرس بدار الحديث بمكة
    المشاركات
    10,548

    افتراضي رد: حكم قتل الإنسان نفسه في سبيل الله تعالى

    الأخ الكريم أبوعبدالرحمن المصري.. لا جديد ألبتَّة فيما نقلت من حيث البراهين والحجج!
    وكثير ممَّن أفتى بالجواز يدور حول مسألة الغلام والانغماس والقياس، وقد تقدَّم بيان خطئه.
    مدرّس بدار الحديث بمكة
    أرحب بكم في صفحتي في تويتر:
    adnansafa20@
    وفي صفحتي في الفيس بوك: اضغط على هذا الرابط: عدنان البخاري

  13. #33
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    3,462

    افتراضي رد: حكم قتل الإنسان نفسه في سبيل الله تعالى

    نقل الاخ الكريم عن الشيخ الأمين الحاج محمد قوله .

    أنها أضحت الوسيلة الوحيدة المتاحة للدفاع عن الدين، والعرض، والوطن، وعن المستضعفين من بعد تخلي إخوانهم عنهم وخذلانهم إياهم، إذ لا وسيلة غيرها متاحة للمستضعفين.
    اقول انها ليست الوسيلة الوحيدة بل هناك عشرات الوسائل غيرها واذاكانوا مستضعفين فهم معذورون كحال المسلمين قبل الهجرة حيث لم يؤمروا بقتال ثم كم قد سمعنا ممن فجر نفسه ليجرح شخصا من العدو اويكسر زجاج سيارة
    ثم العجب في هذه المسالة ممن يستدل باثار عن السلف مع مخالفتها للنصوص القرانية والاحاديث النبوية في تحريم قتل النفس ولم تستثن حالة الجهاد بينما في غيرها من المسائل يقول هذا اجتهاد من الصحابي اوغيره ويلتمس له عذرا بانه لعله لم يبلغه النص
    اللهم نصرك لاخواننا المسلمين المستضعفين في كل مكان
    قال الامام المنذري رحمه الله :
    وناسخ العلم النافع :
    له أجره وأجر من قرأه أو كتبه أو عمل به ما بقي خطه ،
    وناسخ ما فيه إثم :
    عليه وزره ووزر ما عمل به ما بقي خطه .

  14. #34
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,453

    افتراضي رد: حكم قتل الإنسان نفسه في سبيل الله تعالى

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله..
    اللهم ألهمنا السداد والرشاد والبعد عن التعصب
    مع الأسف الشديد كلامك يا شيخ عدنان..فيه بعد عن الحقائق..

    فأنت تحرم قتل النساء!..وهذا دليل آخر أنه خفي عليك الواقع
    لأن نساء اليهود كلهن مجندات..وكل اليهود محتلون صائلون في بلادنا..
    ونظامهم أنه لايوجد مدني أصلا..بل إما مقاتل ..أو احتياط
    وقد اتفق الفقهاء على مشروعية قتل النساء المحاربات..بل الأطفال المحاربين
    فهنيئا لليهود ألد أعداء الله بكلامك!

    وكلامك ليس فيه أي حجة ألبتة..
    ولا يشتمل على رد علمي على ما قدمنا..
    بل هو أقرب للانتصار..منه للاعتبار
    وليتك تتكرم بتواضعك المعهود فتقرأ البحث الذي أحلتك عليه

    -أما الوهم المتبدد..فهذه عملية نادرة..لا يمكن تكرارها إلا بظروف عسيرة جدا..ونسبة نجاح نظائرها ضئيلة
    -وكلامك عن فقه الواقع في المسألة غير مقبول لأنه مردود بأقوال إخوتنا في حماس والجهاد..وكلامهم-عذرا-مقدم على كلامك
    -أما حديثك عن خبّاب..فشتان بين الحالين..ولست أدري لماذا التكلف في الاستدلال والأمر بين
    فإن العلماء مجمعون على تعين القتال في حالة فلسطين..على كل قادر..والذي تدعو إليه ذريعة للإخلاد للأرض..
    أما خباب فإنما شكا ذلك لرسول الله في الزمن المكي..أفتريد لنا أن ننهزم..ونسلّم؟
    إنك لا تعلم -مع الأسف-أن مجرد توقف الجهاد..يعني مزيدا من الاستكبار اليهودي
    وإن الكنيست اليهودي مرسوم عليه خريطة لدولتهم المزعومة من النيل للفرات..وتضم المدينة..وخيبر
    ولقد اتفق العقلاء ممن يعرفون القضية الفلسطينية عن دراسة أنه لولا جهاد أهل فلسطين
    لتوسع اليهود..فأهلنا في الواقع يحاربون بالنيابة عن الأمة..
    أما أن تشبه حالتنا بالحالة المكية..فهذا إغراب في القول ..وقد ثبت ارتداع اليهود وفق الإحصاءات اليهودية نفسها بمثل العمليات الاستشهادية المباركة
    -أما كونك تغلطني في هذا..فليس معنى أنك على الحق..فإنك لم تأت بدليل لكنك اكتفيت بنفي حجية الأدلة الواضحة..
    ولاشك في أن فتوى الألباني التي أشرت إليها جانبت الصواب..وقد خالفه كل علماء الكرة الأرضية يومها
    مع أن الألباني يقول بجواز العمليات الاستشهادية بالمناسبة
    -أما أن تنفي مزيد علم الواقع عن هؤلاء..فهذا مجرد نفي.وأنا أسألك هل قرأت كتاب الانتفاضة والتتار الجدد؟ الوعد الحق والوعد المفترى؟..كشف الغمة عن علماء الأمة؟..إلخ..فإن كنت قرأت ثم مع هذا تقول بأنه لا مزية مزيدة في علمه بالواقع..فلا تعليق عندي !..أما من يعرف الشيخ عن قرب فليس يستريب لحظة إلى كونه جبلا في هذا الباب وفي العقيدة
    -أما غيظ اليهود فمعتبر..لأنه دليل على تحقق النكاية..
    وهو مقصد شرعي.."ولا يطؤون موطئا يغيظ الكفار"

    وأنا أشهد في خاتمة ردي عليك أنك أبعدت النجعة..والله يغفر لك..

    وأكرر الكثرة الكاثرة وهي شبه إجماع..معتبرة هنا..أكثر
    لأن هذه القضية..مما لم يرد فيها عن الأئمة المتبوعين قول بخصوصها..
    بخلاف مالو قال الشافعي مثلا قولا..تجد الشافعية كلهم أو جلهم على قوله..
    أما هنا..فعامة من ذكرنا اجتهدوا..ولم يقلد بعضهم بعضا..
    فكانت كثرتهم لها اعتبار يدل على ضعف من شذ وقال بعدم الجواز..
    مع أن قول الجمهور في غالب الأحوال هو الصواب كما قرر ابن تيمية

    -أخيرا جاءت دعوى أنه تم تفنيد الاستدلال بقصة الغلام والانغماس..ونقول أين التفنيد؟!!

    وفي هذه القضية..يحسن بكم أن تتركوها لأهل فلسطين
    فوالله لا يدرك الحال وحقيقة مآلات الأمور..أحد مثلهم..بالنظر الجملي

    أكتفي بهذا الآن..
    والله المستعان

  15. #35
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,453

    افتراضي رد: حكم قتل الإنسان نفسه في سبيل الله تعالى

    أخي أبا عبد الرحمان المصري..أشكر لك الإشارة لبحث الدكتور نجيب
    لكن الإخوة غفر الله لهم..أضحت القضية عندهم مسألة مبدأ..
    أحلناهم..ولا يظهر أنهم يقرؤون.

    والله المستعان

  16. #36
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,453

    افتراضي رد: حكم قتل الإنسان نفسه في سبيل الله تعالى

    أما قوله تعالى"فاقتلوا أنفسكم"
    فلا يستدل به على مشروعية قتل النفس!
    لأن هذه عقوبة من الله لهم..على جحودهم المستمر المتكرر
    فلا يقال إنها شرع من قبلنا والحالة هذه
    ثم إن دعوى أن الانتحار مشروع..هو دعوى جواز القنوط من رحمة الله..لأنه الأصل في عمل المنحتير ونيته

    ثم إن الصحيح في معنى "فاقتلوا أنفسكم"..ليس أن يعمد لخنجر فيجأ بطنه..
    ولكن أن يقتتلوا..فيقتل بعضهم بعضا

  17. #37
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,453

    افتراضي رد: حكم قتل الإنسان نفسه في سبيل الله تعالى

    وهذه فتوى العلامة حمود العقلا المؤصلة..بالأدلة : ((
    وان العمليات الاستشهادية المذكورة عمل مشروع وهو من الجهاد في سبيل الله إذا خلصت نية صاحبه وهو من انجح الوسائل الجهادية ومن الوسائل الفعّالة ضد أعداء هذا الدين لما لها من النكاية وإيقاع الإصابات بهم من قتل أو جرح ولما فيها من بث الرعب والقلق والهلع فيهم ،ولما فيها من تجرئة المسلمين عليهم وتقوية قلوبهم وكسر قلوب الأعداء والإثخان فيهم ولما فيها من التنكيل والإغاضة والتوهين لأعداء المسلمين وغير ذلك من المصالح الجهادية .

    ويدل على مشروعيتها أدلة من القرآن والسنة والإجماع ومن الوقائع والحوادث التي تنـزّل عليها وردت وأفتى فيها السلف كما سوف نذكره إن شاء الله .

    أولا : الأدلة من القرآن :1 – منها قوله تعالى : ( ومن الناس من يشرى نفسه ابتغاء مرضات الله والله رؤف بالعباد ) ، فإن الصحابة رضي الله عنهم أنزلوها على من حمل على العدو الكثير لوحده وغرر بنفسه في ذلك ، كما قال عمر بن الخطاب وأبو أيوب الأنصاري وأبو هريرة رضي الله عنهم كما رواه أبو داود والترمذي وصححه ابن حبان والحاكم ، ( تفسير القرطبي 2 / 361 ) .

    2 – قوله تعالى : ( إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويُقتلون .. ) الآية ، قال ابن كثير رحمه الله : حمله الأكثرون على أنها نزلت في كل مجاهد في سبيل الله .

    3 – قوله تعالى : ( واعدوا لهم ما استطعتم من قوة من رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم ) ، والعمليات الاستشهادية من القوة التي ترهبهم .

    4 – قال تعالى في الناقضين للعهود : ( فإما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم لعلهم يذكرون ) .

    ثانيا : الأدلة من السنة :1 – حديث الغلام وقصته معروفة وهي في الصحيح ، حيث دلهم على طريقة قتله فقتلوه شهيدا في سبيل الله ، وهذا نوع من الجهاد ، وحصل نفع عظيم ومصلحة للمسلمين حيث دخلت تلك البلاد في دين الله ، إذ قالوا : آمنا برب الغلام ، ووجه الدلالة من القصة أن هذا الغلام المجاهد غرر بنفسه وتسبب في ذهابها من أجل مصلحة المسلمين ، فقد علّمهم كيف يقتلونه ، بل لم يستطيعوا قتله إلا بطريقة هو دلهم عليها فكان متسبباً في قتل نفسه ، لكن أُغتفر ذلك في باب الجهاد ، ومثله المجاهد في العمليات الاستشهادية ، فقد تسبب في ذهاب نفسه لمصلحة الجهاد ، وهذا له أصل في شرعنا ، إذ لو قام رجل واحتسب وأمر ونهى واهتدى الناس بأمره ونهيه حتى قتل في ذلك لكان مجاهدا شهيدا ، وهو مثل قوله عليه الصلاة والسلام افضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر ) .

    2 – فعل البراء بن مالك في معركة اليمامة ، فإنه اُحتمل في تُرس على الرماح والقوة على العدو فقاتل حتى فتح الباب ، ولم ينكر عليه أحد من الصحابة ، وقصته مذكورة في سنن البيهقي في كتاب السير باب التبرع بالتعرض للقتل ( 9 / 44 ) وفي تفسير القرطبي ( 2 / 364 ) أسد الغابة ( 1 / 206 ) تاريخ الطبري .

    3 – حمل سلمة ابن الأكوع والأخرم الأسدي وأبي قتادة لوحدهم على عيينة بن حصن ومن معه ، وقد أثنى الرسول صلى الله عليه وسلم فقال : ( خير رجّالتنا سلمة ) متفق عليه.، قال ابن النحاس : وفي الحديث الصحيح الثابت : أدل دليل على جواز حمل الواحد على الجمع الكثير من العدو وحده وان غلب على ظنه انه يقتل إذا كان مخلصا في طلب الشهادة كما فعل سلمة بن الأخرم الأسدي ، ولم يعب النبي عليه الصلاة والسلام ولم ينه الصحابة عن مثل فعله ، بل في الحديث دليل على استحباب هذا الفعل وفضله فإن النبي عليه الصلاة والسلام مدح أبا قتادة وسلمة على فعلهما كما تقدم ، مع أن كلاً منهما قد حمل على العدو وحده ولم يتأنّ إلى أن يلحق به المسلمون اهـ مشارع الأشواق ( 1 / 540 ) .

    4 – ما فعله هشام بن عامر الأنصاري لما حمل بنفسه بين الصفين على العدو الكثير فأنكر عليه بعض الناس وقالوا : ألقى بنفسه إلى التهلكة ، فرد عليهم عمر بن الخطاب وأبو هريرة رضي الله عنهما وتليا قوله تعالى ( ومن الناس من يشرى نفسه ابتغاء مرضات الله .. ) الآية ، مصنف ابن أبي شيبة ( 5 / 303 ، 322 ) سنن البيهقي ( 9 / 46 ) .

    5 – حمل أبي حدرد الأسلمي وصاحيبه على عسكر عظيم ليس معهم رابع فنصرهم الله على المشركين ذكرها ابن هشام في سيرته وابن النحاس في المشارع( 1 /545 ).

    6 – فعل عبدالله بن حنظلة الغسيل حيث قاتل حاسراً في إحدى المعارك وقد طرح الدرع عنه حتى قتلوه ، ذكره ابن النحاس في المشارع ( 1 / 555 ) .

    7 – نقل البيهقي في السنن ( 9 / 44 ) في الرجل الذي سمع من أبي موسى يذكر الحديث المرفوع : الجنة تحت ظلال السيوف . فقام الرجل وكسر جفن سيفه وشد على العدو ثم قاتل حتى قتل .

    8 – قصة أنس بن النضر في وقعة أحد قال : واهاً لريح الجنة ، ثم انغمس في المشركين حتى قتل . متفق عليه
    ثالثا : الإجماع :
    نقل ابن النحاس في مشارع الأشواق ( 1 / 588 ) عن المهلب قوله : قد أجمعوا على جواز تقحم المهالك في الجهاد ، ونقل عن الغزالي في الإحياء قوله : ولا خلاف في أن المسلم الواحد له أن يهجم على صف الكفار ويقاتل وإن علم أنه يقتل .

    ونقل النووي في شرح مسلم الاتفاق على التغرير بالنفس في الجهاد ، ذكره في غزوة ذي قرد ( 12 / 187 ) .

    هذه الحوادث السبع السابقة مع ما نُقل من الإجماع هي المسألة التي يسميها الفقهاء في كتبهم مسألة حمل الواحد على العدو الكثير ، وأحيانا تسمى مسألة الانغماس في الصف ، أو مسألة التغرير بالنفس في الجهاد .

    قال النووي في شرح مسلم باب ثبوت الجنة للشهيد ( 13 / 46 ) قال : فيه جواز الانغمار في الكفار والتعرض للشهادة وهو جائز بلا كراهة عند جماهير العلماء . اهـ ، ونقل القرطبي في تفسيره جوازه عن بعض علماء المالكية ( أي الحمل على العدو ) حتى قال بعضهم : إن حمل على المائة أو جملة العسكر ونحوه وعلم وغلب على ظنه أنه يقتل ولكن سينكي نكاية أو يؤثر أثرا ينتفع به المسلمون فجائز أيضا ، ونقل أيضا عن محمد بن الحسن الشيباني قال : لو حمل رجل واحد على الألف من المشركين وهو وحده لم يكن بذلك بأس إذا كان يطمع في نجاة أو نكاية في العدو ، تفسير القرطبي ( 2 / 364 ) .

    ووجه الاستشهاد في مسألة الحمل على العدو العظيم لوحده وكذا الانغماس في الصف وتغرير النفس وتعريضها للهلاك أنها منطبقة على مسألة المجاهد الذي غرر بنفسه وانغمس في تجمع الكفار لوحده فأحدث فيهم القتل والإصابة والنكاية .

    وقائع وحوادث تنـزل عليها العمليات الاستشهادية :

    أولا مسألة التترس :فيما لو تترس جيش الكفار بمسلمين واضطر المسلمون المجاهدون حيث لم يستطيعوا القتال إلا بقتل التُرس من المسلمين جاز ذلك ، قال ابن تيمية في الفتاوى ( 20 / 52 ) ( 28 / 537، 546) قال : ولقد اتفق العلماء على أن جيش الكفار إذا تترسوا بمن عندهم من أسرى المسلمين وخيف على المسلمين الضرر إذا لم يقاتلوا فإنهم يقاتلون وإن أفضى ذلك إلى قتل المسلمين الذين تترسوا بهم .. اهـ ، وقال ابن قاسم في حاشية الروض ( 4 / 271 ) قال في الإنصاف : وإن تترسوا بمسلم لم يجز رميهم إلا أن نخاف على المسلمين فيرميهم ويقصد الكفار وهذا بلا نزاع . اهـ

    ووجه الدلالة في مسألة التترس لما نحن فيه أنه يجوز للتوصل إلى قتل الكفار أن نفعل ذلك ولو كان فيه قتل مسلم بسلاح المسلمين وأيدي المسلمين ، وجامع العلة والمناط أن التوصل إلى قتل العدو والنكاية به إنما يكون عن طريق قتل التُرس من المسلمين فحصل التضحية ببعض المسلمين المتترس بهم من أجل التوصل إلى العدو والنكاية به ، وهذا أبلغ من إذهاب المجاهد نفسه من العمليات الاستشهادية من أجل التوصل إلى العدو والنكاية به ، بل إن قتل أهل التُرس من المسلمين أشد لأن قتل المسلم غيره أشد جرما من قتل المسلم لنفسه ، لأن قتل الغير فيه ظلم لهم وتعدٍ عليهم فضرره متعد وأما قتل المسلم نفسه فضرره خاص به ولكن اُغتفر ذلك في باب الجهاد وإذا جاز إذهاب أنفس مسلمة بأيدي المسلمين من أجل قتل العدو فإن إذهاب نفس المجاهد بيده من أجل النكاية في العدو مثله أو أسهل منه ، فإذا كان فعل ما هو أعظم جرما لا حرج في الإقدام عليه فبطريق الأولى ألا يكون حرجا على ما هو أقل جرما إذا كان في كليهما المقصد هو العدو والنكاية لحديث : إنما الأعمال بالنيات .

    وفي هذا رد على من قال في مسألة الانغماس والحمل على العدو أن المنغمس يُقتل بأيدي الكفار وسلاحهم ! فنقول ومسألة التترس يقتل بأيدي المسلمين وسلاحهم ومع ذلك لم يعتبروا قتل المسلمين المتترس بهم من باب القتل الذي جاء الوعيد فيه .

    ثانيا : مسألة البيات :ويقصد بها تبيت العدو ليلا وقتله والنكاية فيه وإن تضمن ذلك قتل من لا يجوز قتله من صبيان الكفار ونسائهم ، قال ابن قدامة : يجوز تبييت العدو ، وقال أحمد : لا بأس بالبيات وهل غزو الروم إلا البيات ، وقال : لا نعلم أحداً كره البيات . المغني مع الشرح ( 10 / 503 ) .

    ووجه الدلالة أنه إذا جاز قتل من لا يجوز قتله من أجل النكاية في العدو وهزيمته فيقال : وكذلك ذهاب نفس المجاهد المسلم التي لا يجوز إذهابها لو ذهبت من أجل النكاية جائز أيضا ، ونساء الكفار وصبيانهم في البيات قتلوا بأيدي من لا يجوز له فعله لولا مقاصد الجهاد والنيات .

    الخلاصة ..
    دل ما سبق على أنه يجوز للمجاهد التغرير بنفسه في العملية الاستشهادية وإذهابها من أجل الجهاد والنكاية بهم ولو قتل بسلاح الكفار وأيديهم كما في الأدلة السابقة في مسألة التغرير والانغماس ، أو بسلاح المسلمين وأيديهم كما في مسألة التترس أو بدلالةٍ تسبب فيها إذهاب نفسه كما في قصة الغلام ، فكلها سواء في باب الجهاد لأن باب الجهاد لما له من مصالح عظيمة اُغتفر فيه مسائل كثيرة لم تغتفر في غيره مثل الكذب والخداع كما دلت السنة ، وجاز فيه قتل من لا يجوز قتله ، وهذا هو الأصل في مسائل الجهاد ولذا أُدخلت مسألة العمليات الاستشهادية من هذا الباب .

    أما مسألة قياس المستشهد في هذه العمليات الاستشهادية بالمنتحر فهذا قياس مع الفارق ، فهناك فروق بينهما تمنع من الجمع بينهما ، فهناك فرق بين المنتحر الذي يقتل نفسه جزعا وعدم صبر أو تسخطا على القدر أو اعتراضا على المقدور واستعجالا للموت أو تخلصا من الآلام والجروح والعذاب أو يأسا من الشفاء بنفس خائفة يائسة ساخطة في غير ما يرض الله وبين نفس المجاهد في العملية الاستشهادية بنفس فرحة مستبشرة متطلعة للشهادة والجنة وما عند الله ونصرة الدين والنكاية بالعدو والجهاد في سبيله لا يستوون، قال تعالى ( أفنجعل المسلمين كالمجرمين مالكم كيف تحكمون ) وقال تعالى ( أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون ) وقال تعالى ( أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون ) .نسأل الله أن ينصر دينه ويعز جنده ويكبت عدوه وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .أملاه
    أ. حمود بن عقلاء الشعيبي
    2/2/1422هـ ))

  18. #38
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,453

    افتراضي رد: حكم قتل الإنسان نفسه في سبيل الله تعالى

    وأمَّا الواقع في العمليَّات الانتحاريَّة فكثيرٌ منها قد تكون مفاسدها أكبر من منافعها، كما هو المشاهد في هذا العَصْر، من تذرُّع العدوِّ بمثل هذه العمليَّات لزيادة التَّنكيل والتَّقتيل للمسْلمين،
    وهذا لعمري كلام غير صحيح..
    وأقسم أنكم لا تعرفون اليهود بعد!
    يا أخي نحن عشنا في فلسطين..ونعرف بطلان ما تقوله هنا..
    وهذا الكلام مع الأسف شبيه بكلام أدعياء السلفية..
    فإن اليهود..في قتل مستمر لأهلنا..لا يتوقف..لو كنت متابعا
    وحين تحدث هذه العمليات المباركة..فإن المصالح الراجحة من قبلها كثيرة جدا ومنها:-
    1-ثبوت الردع لليهود..وجعلهم يفكرون مليا قبل الإقدام على اغتيال شخص مهم..أو مؤثر
    وهذه مسألة ثابتة..ويعرف جلاءها من يتابع صحفهم..وردود أفعالهم ويستقريء ردود أفعالهم..
    2-الهجرة العكسية..خصوصا من أكابر القوم..فكثير من أولاد الوزراء والمسؤولين وطبقة الأثرياء فروا من فلسطين وعادوا أدراجهم من حيث جاءوا(انظر الانتفاضة والتتار الجدد من موقع الشيخ سفر)..وأعلن ألف جندي إضرابهم..وحاولوا السفر..فتم سحب جوازاتهم..
    3-اضطراب النسبة بين أعداد اليهود والمسلمين..لصالح نا..كما ستراه في البحث لو قرأت
    وقتل خنزير واحد منهم يؤثر فيهم جدا لقلة عددهم


    يقول الشيخ سفر مبينا آثار أمثال هذه العمليات:
    عند قيام الانتفاضة كانت نسبة القتلى من العدو (1 : 50) من الفلسطينيين، ومع ذلك فقد كان اندلاعها والإخفاق في إيقافها سبباً في إسقاط باراك وترشيح شارون ، وهو أشقى المغضوب عليهم، وأشدهم وحشية وهمجية، وقد علق اليهود آمالهم عليه لذلك، وصدقوه حين وعد بالقضاء على الانتفاضة خلال مائة يوم.

    فما الذي حدث؟!

    استمرت الانتفاضة وتضاعفت آثارها، وارتفع معدل عدد القتلى من المستوطنين من (3) قتلى شهرياً أيام باراك ، إلى (17) قتيلاً بعد مجيء السفاح المخلص شارون .

    وبعد (400) يوم من الإفراط في العنف وجد شارون أن القتلى من اليهود بلغوا في شهر واحد (إبريل 2002م) أكثر من (140) قتيلاً!! وهو ما يعادل خسائر العشرة الشهور الأولى من الانتفاضة كاملة، وهنا جُنَّ جنونه أو كما عبر عن ذلك رئيس الموساد: "اضطربت قواه العقلية "
    ثم يقول:
    إن هذا ما لم يحدث في القتال مع أي جيش عربي نظامي !!
    انتهى

    أكتفي بهذا الآن
    وفي القلب غصة من انتصاركم لكونها انتحارية!!
    والله أسأل أن يلهمنا السداد والإخلاص

  19. #39
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,453

    افتراضي رد: حكم قتل الإنسان نفسه في سبيل الله تعالى

    وتأمل كلام الشيخ سفر هنا:-

    وهنا تنبغي الإشادة بأكثر أنواع المقاومة نكاية في العدو، وإيلاماً له، وتحطيماً لمعنويته ونعني بها العمليات الاستشهادية، التي تعد نموذجاً فريداً في تاريخ المقاومة العالمية، وتقدم البرهان الجلي على تميز هذه الأمة المباركة، وتفوقها في الإيمان والإرادة واليقين، وأنها هي الأمة المختارة لولاية الله، ووراثة الكتاب، والحياة الطيبة في الدنيا والآخرة، ولهذا جاء التحدي لليهود في سورة الجمعة التي هي سورة تفضيل هذه الأمة على بني إسرائيل: قُلْ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ هَادُوا إِنْ زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِيَاءُ لِلَّهِ مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوْا الْمَوْتَ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ [الجمعة:6] إلخ الآيات.

    كما جاء في سورة البقرة: قُلْ إِنْ كَانَتْ لَكُمْ الدَّارُ الآخِرَةُ عِنْدَ اللَّهِ خَالِصَةً مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوْا الْمَوْتَ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ [البقرة:94].

    إن الأثر العظيم لهذه العمليات جعل المحللين والمفكرين يختصرون الانتفاضة كلها فيها ويرمزون بها إليها، وجعل العدو ينص في مطالبه وضغوطه على أمريكا وحكام العرب على إيقافها ولو إلى حين!!

    يقول الكاتب الصهيوني المعروف " آريه شبيط " في صحيفة "معاريف " 22/9/2002 في تعليقه على أثر العمليات الاستشهادية:

    "إنه بفضل العمليات الانتحارية -هكذا يسميها- نجح الفلسطينيون في قلب الشوارع الإسرائيلية إلى موقع عسكري كبير ومرهق، وبفضل العمليات الانتحارية نجحوا في المساس بقسوة بالاقتصاد الإسرائيلي، وبفضل العمليات الانتحارية نجحوا في الحفاظ على اهتمام الأسرة الدولية بمشكلتهم، ولولا العمليات الانتحارية لكان القليل فقط من الإسرائيليين يكرسون التفكير بما يجري وراء الخط الأخضر، ولولا العمليات الانتحارية لكانت المعاناة والضائقة من نصيب الفلسطينيين فقط، ولكان قُدِّر لهم الاستسلام والخضوع بدون شروط "!!

    ولبيان إيلام هذه العمليات نذكر أن الأرقام الرسمية الإسرائيلية تشير إلى أن حصيلتها قرابة (500) قتيل، وأكثر من (3500) جريح !! ولكن يجب أن نعلم أن الحقيقة أكبر مما يعلنون

    وأسألك..وأنت تنفي تميز الشيخ سفر في هذا الأمر
    هل يدرك هذه الحقائق مثلا الشيخ العلامة العثيمين؟
    لا أقول ذلك تنقيصا..عياذا بالله..
    لكن لكل شيخ مزية..وهذا من حكمة الله تعالى

    وبالمناسبة من آخر أقوال العثيمين..أنه رجع عن قوله
    فأحال إلى أهل فلسطين

    ثم تأمل قول الصحيفة اليهودية : وهي تتحدث عن هذه العمليات
    " ليست مجرد هَبّة .. بل هي حرب استنـزاف أغرقت إسرائيل في لجة من الدماء" (هآرتس 1/2/2002)
    وقال تعالى"ترهبون به عدو الله وعدوكم"
    وأنت تريد لنا الانبطاح بحجة الصبر وأن الجهاد يؤجل
    وهذا والله عين مايريده اليهود..ليتمكنوا من مواصلة مشاريعهم الجهنمية..
    ونحن بإذن الله حجر عثرة قدامهم

    وتأمل كلام الصحيفة هنا أيضا:-
    نقل عنهم شيخنا:
    وتشير الصحف الإسرائيلية إلى العام الأول للانتفاضة بأنه عام " مضرج بالدماء " (معاريف 10/2/2002) وأنه " الأسوأ في تاريخ إسرائيل في كل ما يتعلق بمواجهة الإرهاب" (معاريف 11/2/2002).

  20. #40
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,453

    افتراضي رد: حكم قتل الإنسان نفسه في سبيل الله تعالى

    قال شيخنا سفر:
    وقد عبر دانمار روبنشتاين -أحد أبرز المعلقين الإسرائيليين- عن نفس الفكرة، إذ قال في صحيفة معاريف (20/9/2001): " إن طريقة مواجهة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية للانتفاضة لم تفشل قط، بل إنها أدت إلى انتقال حمى العمليات الاستشهادية إلى فصائل لم تتبنها من قبل، وحصلت إسرائيل على عكس النتائج التي راهنت على تحقيقها

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •