ترجمة بعض الاخوة من طلبة العلم ممن عاصرناهم رحمه الله
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: ترجمة بعض الاخوة من طلبة العلم ممن عاصرناهم رحمه الله

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    999

    افتراضي ترجمة بعض الاخوة من طلبة العلم ممن عاصرناهم رحمه الله

    منهم الاخ الفاضل رعد انور مجيد السامرائي ولد رحمه الله في بغداد عام 1950، وهو متزوج، عين رحمه الله معلما عام 1975 في منطقة اللطيفية وبعدها تم اختياره مشرفا للتربية الاسلامية عام 1995 في تربية الكرخ الثانية ، وقد كان متميزا في اداءه فقد تم اختياره مشرفا اول للتربية الاسلامية ، اكمل دراسة البكلوريوس/ تربية اسلامية اثناء خدمته في التدريس ثم انتقل لاكمال الماجستير ولكن وافاه الاجل قبل ان يكمل العنوان: بغداد_حي الجامعة_ قرب جامع برهان الدين ملا حمادي حادثة الاستشهاد: في يوم الخميس 31/5/2007 وبينما كان الاستاذ رحمه الله في مكان عمله في تربية الكرخ الثانية قامت مليشيا جيش المهدي وبالتعاون مع حرس التربية باختطافه الاستاذ ومعه مشرف تربوي آخر وتم اقتيادهما الى مكتب الصدر التابع لمليشيا جيش المهدي في منطقة البياع وبعدها اخذوهما الى مكان قريب تابع للمدعو احمد عواد واستطاع المشرف الآخر ان ينجو منهم بإعجوبة بعد ان رآهم بعينه وهم يذبحون الشهيد رعد ويقطعون راسه فرحم الله استاذنا الجليل. ومما ذكره ذلك المشرف الناجي منهم ان المليشيات التي عذبت الاستاذ ارادت منه ان يعترف باسماء المشرفين السنةالموجودين في التربية لكنه رحمه الله ابى ان يتفوه ولو باسم واحد فكانت النيجة انهم فصلوا راسه عن جسده.
    الشهيد (باذن الله )جمال عبد الرحمن صالح العكيلي ولد الشهيد عام 1960، بغداد/الكرخ، متزوج وله خمسة أطفال، حاصل على شهادة البكلوريوس في العلوم الإسلامية، ودبلوم كهرباء الكترونيك، وقد شغل منصب الإمامة والخطابة في مساجد عدة كما كان يشغل إدارة احدى الشركات وكان في وقت من الاوقات مدير مبيعات وحسابات في فترة السبعينات لشركة البردة للاستيراد والتصدير. بدأ طلب العلم بداية الثمانينات وكان عمره عندها عشرين عاماً، وطلب العلم على يد عدد كبير من العلماء كالاستاذ ذي النون البدراني -رحمه الله- في الموصل، والشيخ فؤاد الذي كان زميلاً له في المعهد الفني/قسم كهرباء الكترونيك في الموصل فقد درس على يديه العقيدة الطحاوية. أما الذي كان له التأثير الأكبر في حياته العلمية والدعوية وتردد عليه طويلاً فهو الشيخ سامي رشيد الجنابي الذي درس على يديه الفقه ومصطلح الحديث والعقيدة وبعض كتب شيخ الاسلام ابن تيمية -رحمه الله- وبعض كتب حسن البنا -رحمه الله- وكتب في السيرة النبوية وكتب د. عبدالكريم زيدان -حفظه الله- كأصول الدعوة والوجيز وبعض كتيبات الاستاذالراشد ورسائل دعوية أخرى لعدد من الدعاة. وكان أول ما خطب عام 1989 في مسجد صالح العليج في منطقة جميلة من قضاء الشرقاط وكان عنوان الخطبة عن روح الصلاة وسبب فرضها في رحلة الاسراء والمعراج. تم اعتقاله في (13-6-2007) من قبل الفوج الثاني /اللواء الخامس في منطقته (الخضراء) بعدما تم اتسدعائه من قبل آمر الفوج لمناقشة أمور المنطقة وهناك فوجئ بأمر اعتقاله وتم الافراج عنه في (28-8-2007)، وكان -رحمه الله- يردد وهو في المعتقل : تذكر جميلي مذ خلقتني نطفة
    ولا تنسَ تحليقي وصنعي في الحشا
    ففوض إلي الأمر واعلم بأنني
    أحكّم تدبيري وأصنع ما أشا
    لم يترك الدعوة وهو حبيس القضبان لأن الدعوة حياة الداعية ويوم يترك الدعوة فباطن الأرض أحق به من ظاهرها لأن اخوانه وشيوخه من الدعاة علمونه قبل ارتقائه المنبر آيتين من كتاب الله .. فالداعية بلسانه وما دام اللسان يلهج فعليه أن لا يصمت حتى يلفظ انفاسه الأخيرة، فقد كان يصلي بالأخوة السجناء ويعظهم ويخطب بهم الجمعة إن سنحت الفرصة بذلك وكان يعطي الدروس في السيرة والتفسير ويجيب عن أسئلتهم الفقهية ويعبر لهم الرؤى التي تأتيهم في السجن ويصلح بينهم إذا نشب بينهم أي خلاف، وكنت أدير لهم موائد الطعام. فمن بركة هذا السجن أنه مارس ممارسة عملية وللمرة الأولى حديثاً لرسول الله عندما كان يسمعه من شيوخه يظن أنه يعجز عن تطبيقه ألا وهو : (كان صلى الله عليه وسلم يتوضأ بالمد، ويرفع الجنابة بالصلع)منقول .

    لمثل هذا فليعمل العاملون
    ....

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    999

    افتراضي رد: ترجمة بعض الاخوة من طلبة العلم ممن عاصرناهم رحمه الله

    وطالب العلم الشيخ يونس وهو ممن كان يؤثر العزلة في بيته وعدم الخوض في الفتنة فكان مصيره ما يذكره بعض الاخوة :
    اعتقلوا شيخ وإمام مسجد في الحرية، ويُدعى الشيخ (يونس المشهداني أبو فاطمة) دون تهمة محددة، وعند التحقيق معه وتعرضه للتعذيب الشديد، لم يثبت عليه شيء يدينه..فربطوا يديه إلى الخلف وعلقوه منهما في السقف من غروب الشمس إلى ضحى اليوم الثاني حتى فقد وعيه..وبعد استيقاظه في اليوم الثاني على أثر الماء الملقى عليه، انهالوا عليه ضرباً بالكابلات الكهربائية المجدولة ، فمزقوا جسده العاري،..وهم يتضاحكون ويرشونه بالماء ليزيدوا عليه الألم، وعندما فقد وعيه رموه في زنزانته بعد أن أغرقوها ببولهم وروثهم..وعند حلول الظلام، أخرجوه للتحقيق مرة أخرى..وربطوا يديه بسلاسل حديدية كل واحدة في جهة، وشدوهما برافعة أطلقوا عليها اسم (بلنك)..حتى انخلع كتفه من مكانه وسقطت يده على جنبه، وظلَّ هذا حاله سنوات عدة دون علاج، وخرجت من السجن وهو على حالته تلك..
    ومن الأمور التي رأيتها وكانت عامة بين المعتقلين، وخاصة المصلين منهم ، كسر أصبع السبابة بأخمص البندقية..فضلاً عن تكسير أسنان السجناء فترى السجين يتلوى من الألم مستجدياً حبة مسكن تخفف عنه دون جدوى )والشيخ يونس تخرج من كلية الشريعة عام 1985 واقتنى مكتبة تضم مئات المصادر في علوم الاسلام وكان حريصا على وقته وكان يلقي دروسا منهجية في متون العلوم مثل البيقونية ومتن الواسطية وغيرها وكان شديد الاتباع للسنة امرا بالمعروف وهو جميل الشكل عند احتلال بغداد اعتزل جميع الفرق ونائ بنفسه عنها وبقي يتردد الى المسجد حتى سعى اليه الحاقدون بتهمة انه وهابي فجرى ما جرى مما يشيب له الولدان وهؤلاء وغيرهم كثير للاسف لا بواكي لهم فهم في طي النسيان والاهمال .....

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    588

    افتراضي رد: ترجمة بعض الاخوة من طلبة العلم ممن عاصرناهم رحمه الله

    جزاك الله خيرا أيها الوفي، مشروعك مبارك ، ونسأل الله أن يرحم من مات من الأحبة السنة، أما الروافض الأنجاس الأرجاس فحتماً لهم نهاية مهما طال الزمن أو قصر، فجرائمهم لا يمكن أن توصف، لكن الله يملي للظالم فإذا أخذه لم يفلته، فصبراً إخوتنا السنة ففرج الله قريب، وويل لمن عادى الله ورسوله، أسأل الله تعالى، أن يحفظ إخواننا السنة من كيد الفجار الطغاة، وأسأله أن ينتقم من الروافض شر انتقام عاجلاً غير آجل ، وحسبنا الله ونعم الوكيل.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •