العشر من ذي الحجة فضائل ومسائل "1"
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: العشر من ذي الحجة فضائل ومسائل "1"

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    المشاركات
    28

    افتراضي العشر من ذي الحجة فضائل ومسائل "1"


    تفضيل بعض الخلق والأمكنة والأزمنة على بعض
    " _ قد اقتضت حكمة الله - جلا وعلا- أن يُفضل بعض الخلق على بعض ،فقد كرّم الله بني آدم ورزقهم من الطيبات وفضلهم على كثيرا ممن خلق تفضيلا ،
    واختص الله بعض خلقه من الأناسي بمزيد فضل {اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ } الأنعام :124
    فاصطفى الله رب العالمين رسلا من الناس كرّمهم واصطفاهم واجتباهم وشرّفهم وعظّمهم وأوحى إليهم ولم يجعلهم لديه سواء {تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ } البقرة :253
    ففضل الله رب العالمين بعض المرسلين على بعض وجعل خاتمة العقد وواسطة الدر محمد - صلى الله عليه وسلم- .
    _ وفضل الله رب العالمين بعض الأمكنة على بعضها فإن الله جعل للمساجد في الأرض فضلا ، وفضل الله – تبارك وتعالى- المسجد الحرام تفضيلا فجعل الصلاة في المسجد الحرام بمئة ألف صلاة ، وجعل الصلاة في مسجد النبي –صلى الله عليه وسلم- بألف صلاة ، وجعل الصلاة في المسجد الأقصى بخمس مئة صلاة ،
    وجعل الله رب العالمين حرمين آمنين لا ثالث لهما ، فالله رب العالمين جعل حرمه الأقدس بمكة المكرمة لا تلتقط لقطتها ولا يصاد طائرها ولا وحشها ، فجعل الله رب العالمين في مكة السلام ظاهرا وشاملا وباديا ، وألحق الله رب العالمين بهذا الحرم حرما هو حرم نبيه – صلى الله عليه وسلم- ، وجعل الله رب العالمين لنبيه – صلى الله عليه وسلم- المدينة ما بين لابتيها حرما آمنا فيأرز الإيمان إلى المدينة في آخر الزمان ، ولا يدخلها الدجال عندما يخرج بفتنه للناس ،وجعل على أنقاض المدينة ملائكة يصدون في وجهه ويدفعونه فلا يستطيع أن يدخل المدينة .
    _ وفضل الله رب العالمين بعض الأزمنة على بعض ، فضل الله رب العالمين شهر رمضان وفضل الله رب العالمين فيه ليلة على ما سواها من الليالي فجعل قيام ليلة القدر إيمانا واحتسابا من أصابها وأدركها ووفق للعمل الصالح فيها كانت له خيرا من ألف شهر ،
    وفضل الله رب العالمين يوم الجمعة ، وفضل الله رب العالمين العشر الأواخر من ذي الحِجة _ تكسر وتفتح _ ؛
    فضّل الله رب العالمين بعض الأماكن على بعض ،وبعض الأزمان على بعض ، من أجل أن يتدارك المقصر في الزمان الطويل ما فاته من ذلك في الزمان القصير فضلا من الله ونعمة وهو رب العالمين وأرحم الراحمين . " - من خطبة لفضيلة الشيخ محمد سعيد رسلان –حفظه الله- .
    ما ورد في فضل الأيام العشر من ذي الحجة
    أولا: الآيات :
    _ قال تعالى : {وَالْفَجْرِ (1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2)} الفجر .
    قال ابن كثير : " ( والليالي العشر ) المراد بها عشر ذي الحجة كما قاله بن عباس وبن الزبير ومجاهد وغير واحد من السلف والخلف. " وصحح ابن كثير هذا القول .
    قال الطبري : " والصواب من القول في ذلك عندنا: أنها عشر الأضحى, لإجماع الحجة من أهل التأويل عليه " .
    _ قال تعالى : {وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ } الحج :28
    قال البغوي : " ويذكروا اسم الله في أيام معلومات "، يعني عشر ذي الحجة في قول أكثر المفسرين. قيل لها ((معلومات)) للحرص على علمها بحسابها من أجل وقت الحج في آخرها. "
    _ قال تعالى :{ وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلَاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَ ا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً } الأعراف : 142
    قال ابن كثير –رحمه الله- : " يقول تعالى ممتناً على بني إسرائيل بما حصل لهم من الهداية بتكليمه موسى عليه السلام وإعطائه التوراة وفيها أحكامهم وتفاصيل شرعهم فذكر تعالى أنه واعد موسى ثلاثين ليلة قال المفسرون فصامها موسى عليه السلام وطواها فلما تم الميقات استاك بلحاء شجرة فأمره الله تعالى أن يكمل بعشر أربعين،
    وقد اختلف المفسرون في هذه العشر ما هي فالأكثرون على أن الثلاثين هي ذو القعدة والعشر عشر ذي الحجة قاله مجاهد ومسروق وابن جريج وروي عن ابن عباس وغيره فعلى هذا يكون قد كمل الميقات يوم النحر وحصل فيه التكليم لموسى عليه السلام " .
    فالعشر المذكورة في هذه الآية العشر من ذي الحجة .
    " فأقسم الله – تبارك وتعالى- بالليالي العشر الأول من ذي الحجة لفضلهن ّ وعظيم قدرهنّ ، ولأن الله – جلت قدرته- جعل في هذا الزمان من أمات العبادة ما لا يجتمع إلا فيه ففيه صلاة ، وصيام، وصدقة ، وحج ، وفيه يخرج الناس في تلك الأوقات التي حددها الشرع من أجل الإتيان بالنسك على الوجه الصحيح في يوم التروية، وفي يوم عرفة، وفي يوم النحر ؛
    فهذا الزمان الجليل فضله الله رب العالمين تفضيلا وجعله من تمام الأربعين التي واعدها موسى –عليه السلام- في أول الأربعين أو في آخرها على اختلاف بين أهل العلم . " - نفس المصدر السابق .
    ثانيا : الأحاديث :
    _ الأيام العشر هي أفضل أيام الدنيا :
    عن جابر بن عبد الله رضي الله عنْه قَال: قَال رسول الله صلى الله علَيه وسلم: "أفضل أيام الدنيا أيام الْعشر، يعْنِي عشر ذي الحجة " -صححه الألباني في صحيح الجامع برقم 1133 "
    قال – صلى الله عليه وسلم- : " أفضل أيام الدنيا العشر – يعني : عشر ذي الحجة - . قيل : ولا مثلهن في سبيل الله ؟ قال : ولا مثلهن في سبيل الله ، إلا رجل عفر وجهه بالتراب . " -- أخرجه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب برقم :1150 من رواية جابر بن عبد الله ._
    قال الحافظ ابن حجر العسقلاني ( فتح الباري بشرح صحيح البخاري، 2/534 ): والذي يظهر أن السبب في امتياز عشر ذي الحجة لمكان اجتماع أمهات العبادة فيه, وهي الصلاة والصيام والصدقة والحج, ولا يتأتى ذلك في غيره.
    _ العمل الصالح في الأيام العشر أحب إلى الله من العمل في غيرها :
    عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : " ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام - يعني أيام العشر - قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلاّ رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء" . - رواه البخاري-.
    وعنِ ابنِ عباس -رضي الله عنهما- عنِ النبِي صلى الله عليه وسلم قال: " ما من عمل أَزكى عند اللَّه عز وجل ولا أَعظم أَجرا من خير يعمله في عشر الأضحى، قيل: ولا الجهاد في سبيل اللَّه عز وجَلَّ، قال: ولا الجِهاد في سبِيلِ اللَّه عز وجل، إَلا رجل خرج بنَفسِه وماله فلم يرجِع من ذلك بِشيء."
    قال ( أي: راوي الحديث ): وكَان سعيد بن جبير إِذا دخَل أَيام العشر اجتهد اجتهادا شديدا حتى ما يكَاد يقدر علَيه. – حسن. صحيح الترغيب والترهيب للألباني1148 -
    شرح الأحاديث:
    " قال ابن حجر ( فتح الباري، 2/533 ) وفي الحديث تعظيم قدر الجهاد وتفاوت درجاته وأن الغاية القصوى فيه بذل النفس لله، وفيه تفضيل بعض الأزمنة على بعض، كالأمكنة، وفضل أيام عشر ذي الحجة على غيرها من أيام السنة، وتظهر فائدة ذلك فيمن نذر الصيام أو علق عملاً من الأعمال بأفضل الأيام، فلو أفرد يوماً منها تعين يوم عرفة، لأنه على الصحيح أفضل أيام العشر المذكور، فإن أراد أفضل أيام الأسبوع تعين يوم الجمعة، جمعاً بين حديث الباب وبين حديث أبي هريرة مرفوعاً: " خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة " [ صحيح مسلم، (17/854) و(18/854) ]، أشار إلى ذلك كله النووي في شرحه.
    وقال ابن رجب الحنبلي ( لطائف المعارف، 520-521 ): وقد دلت هذه الأحاديث على أن العمل في أيام ذي الحجة أحب إلى الله من العمل في أيام الدنيا من غير استثناء شيء منها، وإذا كان أحب إلى الله فهو أفضل عنده ... ولهذا قالوا: يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: " ولا الجهاد في سبيل الله "، ثم استثنى جهاداً واحداً هو أفضل الجهاد ... ( فعن جابر رضي الله عنه، قال: قال رجل: يا رسول الله أي الجهاد أفضل؟ قال: أن يعقر جوادك ويهراق دمك. [ صحيح / صحيح ابن حبان، 4639 ] ) ... فهذا الجهاد بخصوصه يفضل على العمل في العشر ... و أما بقية أنواع الجهاد فإن العمل في عشر ذي الحجة أفضل وأحب إلى الله عز وجل منها. أ.هـ. " – صيد الفوائد –
    _ وقد كان السلف يعظمون العشر من ذي الحجة ، قال أبو عثمان النهدي – رحمه الله- : " كانوا يعظمون ثلاث عشرات : العشر الأخير من رمضان ، والعشر الأول من ذي الحجة ،والعشر الأول من المحرم " - لطائف المعارف صـــ39 -
    ومن الأعمال المستحبة في هذه الأيام:
    " الصلاة:
    يستحب التبكير إلى الفرائض، والإكثار من النوافل، فإنها من أفضل القربات. روى ثوبان قال: سمعت رسول الله يقول: { عليك بكثرة السجود لله، فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة، وحطَّ عنك بها خطيئة } [رواه مسلم] وهذا عام في كل وقت. " – فضل أيام عشر ذي الحجة محمد بن صالح العثيمين دار الوطن-
    " الصيام:
    قال ابن رجب الحنبلي ( لطائف المعارف، 522 ):" وممن كان يصوم العشر عبد الله بن عمر رضي الله عنهما."
    ويقول أكثر العلماء أو كثير منهم بفضل صيام هذه الأيام. ولا يعترض على هذا بما روته عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَائِمًا فِي الْعَشْرِ قَطُّ. [ صحيح مسلم، (9/1176) ]. وقد قال الإمام النووي في تفسيره لهذا الحديث ( شرح صحيح مسلم، 4/328 ): إن هذا الحديث مما يوهم كراهة صوم العشر، والمراد بالعشر هنا: الأيام التسعة من أول ذي الحجة. قالوا: وهذا مما يتأول، فليس في صوم هذه التسعة كراهة، بل هي مستحبة استحبابا شديدا، لاسيما التاسع منها، وهو يوم عرفة ... ( والأحاديث الصحيحة السابقة تؤكد على اختصاص هذه الأيام بفضل العمل الصالح، فبذلك ) ... يتأول قولها: لم يصم العشر، أنه لم يصمه لعارض مرض أو سفر أو غيرهما، أو أنها لم تره صائما فيه، أ.هـ.، أو لاحتمال أن يكون ذلك لكونه كان يترك العمل وهو يحب أن يعمله خشية أن يفرض على أمته، كما جاء في الصحيحين، من حديث عائشة أيضا، قاله ابن حجر في الفتح ( 2/534 )، ولا يلزم من ذلك عدم صيامه في نفس الأمر. وعقّب ابن رجب الحنبلي في لطائف المعارف ( 523 ) بقوله: وكان ابن سيرين يكره أن يقال: صام العشر لأنه يوهم دخول يوم النحر فيه، وإنما يقال: صام التسع، ولكن الصيام إذا أضيف إلى العشر فالمراد صيام ما يجوز صومه منه.
    قيام الليل :
    قال ابن رجب الحنبلي ( لطائف المعارف، 524 ): وأما قيام ليالي العشر فمستحب. وورد إجابة الدعاء فيها. واستحبه الشافعي وغيره من العلماء. وكان سعيد بن جبير، وهو الذي روى الحديث عن ابن عباس رضي الله عنهما، إذا دخل العشر اجتهد اجتهاداً حتى ما يكاد يقدر عليه، وروي عنه أنه قال: " لا تطفئوا سرُجُكم ليالي العشر "، تعجبه العبادة.
    ذكر الله:
    قال ابن رجب الحنبلي ( لطائف المعارف، 524 ): وأما استحباب الإكثار من الذكر فيها فقد دل عليه قول الله عز وجل: { وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ } [ الحج: 28 ]. فإن الأيام المعلومات هي أيام العشر عند جمهور العلماء.
    وروى البخاري في صحيحه: "وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ وَأَبُو هُرَيْرَةَ يَخْرُجَانِ إِلَى السُّوقِ فِي أَيَّامِ الْعَشْرِ يُكَبِّرَانِ وَيُكَبِّرُ النَّاسُ بِتَكْبِيرِهِمَ ا. وروى أيضا: وَكَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُكَبِّرُ فِي قُبَّتِهِ بِمِنًى، فَيَسْمَعُهُ أَهْلُ الْمَسْجِدِ، فَيُكَبِّرُونَ وَيُكَبِّرُ أَهْلُ اْلأَسْوَاقِ، حَتَّى تَرْتَجَّ مِنًى تَكْبِيرًا.
    وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يُكَبِّرُ بِمِنًى تِلْكَ اْلأَيَّامَ، وَخَلْفَ الصَّلَوَاتِ، وَعَلَى فِرَاشِهِ، وَفِي فُسْطَاطِهِ وَمَجْلِسِهِ وَمَمْشَاهُ تِلْكَ اْلأَيَّامَ جَمِيعًا.
    وَكَانَتْ مَيْمُونَةُ تُكَبِّرُ يَوْمَ النَّحْرِ، وَكُنَّ النِّسَاءُ يُكَبِّرْنَ خَلْفَ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ لَيَالِيَ التَّشْرِيقِ مَعَ الرِّجَالِ فِي الْمَسْجِدِ.
    وحري بنا نحن المسلمين أن نحيي هذه السنة التي قد أضيعت في هذه الأزمان، وتكاد تُنسى حتى من أهل الصلاح والخير.
    " صيغة التكبير:
    أ ) الله أكبر. الله أكبر. الله أكبر كبيراً.
    ب ) الله أكبر. الله أكبر. لا إله إلا الله. والله أكبر. الله أكبر ولله الحمد.
    جـ ) الله أكبر. الله أكبر. الله أكبر. لا إله إلا الله. والله أكبر. الله أكبر. الله أكبر ولله الحمد. " – فضل أيام عشر ذي الحجة محمد بن صالح العثيمين دار الوطن-
    التوبة إلى الله:
    فعلينا استقبال هذه الأيام بأن نبرأ إلى الله تعالى من كل معصية كنا نعملها، والإقلاع عن كل ما نهى تعالى عنه. فإن الذنوب تحرم الإنسان فضل ربه، وتحجب القلب عن معرفة الله.
    تجديد النية باغتنام هذه الأيام بما يرضي الله: فحري بالمسلم استقبال مواسم الخير عامة بالعزم الأكيد على اغتنامها بما يرضي الله تعالى. فلنحرص على اغتنام هذه الفرصة السانحة، قبل أن تفوت فلا ينفع الندم حينئذ.
    هذا بالإضافة إلى الأعمال الفاضلة الثابتة الأخرى، مثل الحرص على الصلاة في جماعة، والحرص على الوقوف في الصف الأول في الجماعة، والحرص على الإكثار من الصدقة، والإكثار من قراءة القرآن، والإكثار من الدعاء في هذه الأيام. " -صيد الفوائد - .



    رابط الموضوع : http://www.assakina.com/news/news1/1...#ixzz29qtHeOvV

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    13,298

    افتراضي رد: العشر من ذي الحجة فضائل ومسائل "1"

    جزاكم الله خيرًا
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    المشاركات
    28

    افتراضي رد: العشر من ذي الحجة فضائل ومسائل "1"

    للرفع

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •