هل لهذا الحديث أصل؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 5 من 5
1اعجابات
  • 1 Post By احمد ابو انس

الموضوع: هل لهذا الحديث أصل؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    61

    افتراضي هل لهذا الحديث أصل؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إخواني وأحبابي.
    هل لهذا الحديث أصل؟
    86 - حديث: ((عندما بلغ النبي سدرة المنتهى، ودار بينه وبين الله حوار فقال له رب العزة: اسأل تجب، واشفع تشفع، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم لا أسألك خديجة التي هي زوجتي، ولا فاطمة التي هي ابنتي، ولكني أسألك أمتي أمتي. فرد المولى عز وجل: يا محمد أنت نبي شريف، وأنا رب لطيف، وأمتك خلق ضعيف، ولا يضيع الضعيف بين الشريف واللطيف، وعزتي وجلالي لأقسمن القيامة بيني وبينك، أنت تقول: أمتي أمتي، وأنا أقول: رحمتي رحمتي)).
    الدرجة : لم نجده بهذا اللفظ(الدرر السنية).
    هل من لديه من مزيد على هذا الحكم,بارك الله فيكم.
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    بسم الله والحمدلله وحده وصل اللهم وسلم وبارك على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ومن تبعهم بإحسان وسلم تسليما كثيرا.
    (وقل ربي زدني علما).

  2. #2
    أبو زُرعة الرازي غير متواجد حالياً عامله الله بلطفه
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    الدولة
    غزة - صانها الله -
    المشاركات
    1,649

    افتراضي رد: هل لهذا الحديث أصل؟

    الأخ الكريم عبد الله بن محبرة - أيدك الله تعالى - .
    الحديثُ بهذا المتن لم أجدهُ في دواوين السُنةِ وفي الصحيحِ ما يغني عن مثله وهو حديث " الشفاعةِ " وقد أخرج ابن عدي في الكامل مِنْ ضعفاء الرجال : (( َبِإِسْنَادِهِ ، ثنا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ ، عَنْ مُرَّةَ بْنِ شَرَاحِيلَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : " بَلَغَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِدْرَةَ الْمُنْتَهَى وَإِلَيْهَا يَنْتَهِي مَا نَزَلَ مِنْ فَوْقٍ وَمَا يَصْعَدُ مِنَ الأَرْضِ إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى سورة النجم آية 16 ، قَالَ : غَشِيَهَا مِثْلُ فِرَاشِ الذَّهَبِ ، فَأَعْطَى اللَّهُ النَّبِيَّ عِنْدَهَا ثَلاثًا لَمْ يُعْطَهَا نَبِيٌّ كَانَ قَبْلَهُ : فُرِضَتْ عَلَيْهِ الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ ، وَأُعْطِيَ خَوَاتِيمَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ ، وَغُفِرَ لأُمَّتِهِ الْمُقْحَمَاتُ مَا لَمْ يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا " , قال الشيخ : وهذه الأحاديث عن مالك بن مغول ، وسائر أحاديثه عامتها مما لا يتابع عليه ، ومع ضعفه يكتب حديثه )) فالحديثُ لا يثبتُ باللفظ الذي أوردتموهُ أخي الكريم وإنما الأصلُ هو حديثُ الشفاعة في الصحيحين . والله أعلى وأعلم .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    61

    افتراضي رد: هل لهذا الحديث أصل؟

    جزاكم الله خير الجزاء شيخنا الفاضل على الإجابة,ونوركم.
    بسم الله والحمدلله وحده وصل اللهم وسلم وبارك على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ومن تبعهم بإحسان وسلم تسليما كثيرا.
    (وقل ربي زدني علما).

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,460

    افتراضي

    هل صح حديث أن الرسول ﷺ عندما وصل الى العرش ليلة المعراج أراد أن يخلع نعليه..الحديث
    السؤال : هذا الحديث منتشر في المجموعات الواتس اب ما صحته أفيدونا جزاكم الله خيرا روي ان الرسول ﷺ عندما وصل إلى العرش ليلة المعراج أراد أن يخلع نعليه فنودي لماذا تخلع نعليك ؟ فقال : الهي خشيت عاقبة الطرد ومرارة الرد وان يقال لي كما قيل لأخي موسى ، فنودي يا محمد إن كان موسى أراد فأنت المراد وان كان موسى أحب فأنت المحبوب وان كان موسى طلب فأنت المطلوب وأنت القريب وأنت الحبيب . فسلني ما تحب فأني سميع مجيب . فقال الرسول الكريم : الهي لا أسالك آمنة التي ولدتني ولا حليمة التي أرضعتني ولا فاطمة ابنتي ، وإنما أسالك أمتي فقيل له : يانبي الرحمة ، ما أشفقك على هذه الأمة ، أمتكخلقضعيفوانأ رب لطيفوأنتنبيشريفولايضيع الضعيف. بين اللطيف والشريف فوعزتي وجلالي لأقسمن القيامة بيني وبينك شطرين أنت تقول أمتيأمتي وانا أقول رحمتي رحمتي .... صلوا على البدر المنير والسراج الوهاج

    الجواب :
    الحمد لله

    أولا:

    هذا الحديث لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا وجود له في دواوين السنة فيما نعلم .

    لكن قصة خلع النعل : ذكرها اللكنوي ، وأنكرها ، في "الآثار المرفوعة في الأخبار الموضوعة" (92-93):

    "وَلْنَذْكُرُ هَهُنَا بَعْضَ الْقِصَصِ الَّتِي أَكْثَرَ وُعَاظُ زَمَانِنَا ذِكْرَهَا فِي مَجَالِسِهِمُ الْوَعْظِيَّةِ ، وَظَنُّوهَا أُمُورًا ثَابِتَةً مَعَ كَوْنِهَا مُخْتَلِقَةً مَوْضُوعَةً.

    فَمِنْهَا؛ مَا يَذْكُرُونَ من أَن النَّبِي لَمَّا أُسْرِيَ بِهِ لَيْلَةَ الْمِعْرَاجِ إِلَى السَّمَوَات العلى ، وَوَصَلَ إِلَى الْعَرْشِ الْمُعَلَّى : أَرَادَ خَلْعَ نَعْلَيْهِ ، أَخْذًا مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى لِسَيِّدِنَا مُوسَى حِينَ كَلَّمَهُ: (فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طوى) . فَنُودِيَ مِنَ الْعَلِيِّ الأَعْلَى: يَا مُحَمَّدُ! لَا تَخْلَعْ نَعْلَيْكَ فَإِنَّ الْعَرْشَ يَتَشَرَّفُ بِقُدُومِكَ مُتَنَعِّلا ، وَيَفْتَخِرُ عَلَى غَيْرِهِ مُتَبَرِّكًا، فَصَعِدَ النَّبِيُّ إِلَى الْعَرْشِ وَفِي قَدَمَيْهِ النَّعْلانِ وَحَصَلَ لَهُ بِذَلِكَ عِزٌّ وَشَأْنٌ.

    وَقَدْ ذَكَرَ هَذِهِ الْقِصَّةَ جَمْعٌ مِنْ أَصْحَابِ الْمَدَائِحِ الشِّعْرِيَّةِ ، وَأَدْرَجَهَا بَعْضُهُمْ فِي تَأْلِيفِ السَّنِيَّةِ ، وَأَكْثَرُ وُعَاظِ زَمَانِنَا يَذْكُرُونَهَا ، مُطَوَّلَةً وَمُخْتَصَرَةً ، فِي مَجَالِسِهِمُ الْوَعْظِيَّةِ.

    وَقَدْ نَصَّ أَحْمَدُ الْمُقْرِي الْمَالِكِيُّ فِي كَتَابِهِ "فَتْحِ الْمُتْعَالِ فِي مَدْحِ خَيْرِ النِّعَالِ"، وَالْعَلامَةُ رَضِيُّ الدِّينِ الْقَزْوِينِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي الْزُرْقَانِيُّ فِي "شَرْحِ الْمَوَاهِبِ اللَّدُنِّيَّةِ " : عَلَى أَن هَذِه الْقِصَّة مَوْضُوعة بِتَمَامِهَا ، قَبَّحَ اللَّهُ وَاضِعَهَا .

    وَلَمْ يَثْبُتْ فِي رِوَايَةٍ مِنْ رِوَايَاتِ الْمِعْرَاج النَّبَوِيّ ، مَعَ كَثْرَة طرقها : أَن النَّبِي كَانَ عِنْدَ ذَلِكَ مُنتعِّلا، وَلا ثَبَتَ أَنَّهُ رَقِيَ عَلَى الْعَرْشِ ؛ وَإنْ وَصَلَ إِلَى مَقَام : دَنَا مِنْ رَبِّهِ فَتَدَلَّى ، فَكَانَ قَابَ قوسين أَو أدنى ، فَأَوْحَى رَبُّهُ إِلَيْهِ ربه مَا أَوْحَى" انتهى .



    والله أعلم.

    موقع الإسلام سؤال وجواب
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2013
    المشاركات
    42

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو زُرعة الرازي مشاهدة المشاركة
    الأخ الكريم عبد الله بن محبرة - أيدك الله تعالى - .
    الحديثُ بهذا المتن لم أجدهُ في دواوين السُنةِ وفي الصحيحِ ما يغني عن مثله وهو حديث " الشفاعةِ " وقد أخرج ابن عدي في الكامل مِنْ ضعفاء الرجال : (( َبِإِسْنَادِهِ ، ثنا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ ، عَنْ مُرَّةَ بْنِ شَرَاحِيلَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : " بَلَغَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِدْرَةَ الْمُنْتَهَى وَإِلَيْهَا يَنْتَهِي مَا نَزَلَ مِنْ فَوْقٍ وَمَا يَصْعَدُ مِنَ الأَرْضِ إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى سورة النجم آية 16 ، قَالَ : غَشِيَهَا مِثْلُ فِرَاشِ الذَّهَبِ ، فَأَعْطَى اللَّهُ النَّبِيَّ عِنْدَهَا ثَلاثًا لَمْ يُعْطَهَا نَبِيٌّ كَانَ قَبْلَهُ : فُرِضَتْ عَلَيْهِ الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ ، وَأُعْطِيَ خَوَاتِيمَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ ، وَغُفِرَ لأُمَّتِهِ الْمُقْحَمَاتُ مَا لَمْ يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا " , قال الشيخ : وهذه الأحاديث عن مالك بن مغول ، وسائر أحاديثه عامتها مما لا يتابع عليه ، ومع ضعفه يكتب حديثه )) فالحديثُ لا يثبتُ باللفظ الذي أوردتموهُ أخي الكريم وإنما الأصلُ هو حديثُ الشفاعة في الصحيحين . والله أعلى وأعلم .
    حديث ابن مسعود في صحيح مسلم (173) .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •