يقول القرضاوي: تهنئة النصارى بأعيادهم من البر !!!!
النتائج 1 إلى 14 من 14

الموضوع: يقول القرضاوي: تهنئة النصارى بأعيادهم من البر !!!!

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    2,481

    افتراضي يقول القرضاوي: تهنئة النصارى بأعيادهم من البر !!!!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    المصدر :
    ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة
    يقول القرضاوي: تهنئة النصارى بأعيادهم من البر
    عرض أول مشاركة غير مقروءة أدوات الموضوع البحث في الموضوع

    #1 02-01-08, 12:36 AM
    سعيد الجزائري
    عضو جديد تَارِيْخُ التَّسْجِيْلِ فِي الْمُلْتَقَى: 07-03-07
    عَدَدُ الْمُشَارَكَاتِ : 4

    يقول القرضاوي: تهنئة النصارى بأعيادهم من البر

    --------------------------

    أسأل شيوخنا الأفاضل أن يردوا عن هذا الباطل و جزاكم الله كل خير.
    أخوكم في الله - سعيد الجزائري
    ---------------------------------------
    يقول القرضاوي: تهنئة النصارى بأعيادهم من البر
    </b>تاريخ المقال 01/01/2008
    أجاز العلامة د. يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين تهنئة النصارى وغيرهم من أهل الكتاب بأعيادهم، واعتبرها "من البر" الذي لم ينه الله عنه.

    كما دعا إلى استبدال مصطلح "أهل الذمة" الذي أطلقه الفقهاء على النصارى بمسمى "مواطنين"، وإلى ترجيح "فقه التيسير" مراعاة لتغير الأوضاع.
    جاء ذلك ردا على سؤال تلقاه د. القرضاوي من عدد من محبيه خلال الأيام الماضية بمناسبة احتفالات المسيحيين بأعياد رأس السنة الميلادية حول جواز تهنئتهم.
    وقال: "أجيز تهنئتهم إذا كانوا مسالمين للمسلمين، وخصوصا من كان بينه وبين المسلم صلة خاصة، كالأقارب والجيران في المسكن، والزملاء في الدراسة، والرفقاء في العمل".
    وذكر أن مراعاة تغير الأوضاع العالمية، هو الذي جعله يخالف شيخ الإسلام ابن تيمية في تحريمه تهنئة النصارى وغيرهم بأعيادهم.
    واعتبر التهنئة "من البر الذي لم ينهنا الله عنه، بل يحبه كما يحب الإقساط إليهم"، مستشهدا بقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} ولا سيما إذا كانوا هم يهنئون المسلمون بأعيادهم، والله تعالى يقول: {وَإِذَا حُيِّيْتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا} .
    وأوضح أنه "يجب أن نراعي مقاصد الشارع الحكيم، وننظر إلى النصوص الجزئية في ضوء المقاصد الكلية، ونربط النصوص بعضها ببعض، وها هو القرآن يقول: {لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ}. فهذا هو الأصل، وهو الدستور".

    "مواطنون" بدل "أهل الذمة"

    ودعا رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أيضا لاستبدال مسمى "مواطنين" بمصطلح "أهل الذمة" الذي أطلقه الفقهاء على النصارى.
    وعلل دعوته بأن "الفقهاء المسلمين جميعا قالوا: إن أهل الذمة من أهل دار الإسلام، ومعنى ذلك بالتعبير الحديث أنهم: (مواطنون)، فلماذا لا نتنازل عن هذه الكلمة (أهل الذمة) التي تسوءهم، ونقول: هم (مواطنون)".
    وذكر بأن "سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه تنازل عما هو أهم من كلمة الذمة، حيث تنازل عن كلمة (الجزية) المذكورة في القرآن، حينما جاءه عرب بني تغلب، وقالوا له: نحن قوم عرب نأنف من كلمة الجزية، فخذ منا ما تأخذ باسم الصدقة ولو مضاعفة، فنحن مستعدون لذلك. فتردد عمر في البداية. ثم قال له أصحابه: هؤلاء قوم ذوو بأس، ولو تركناهم لالتحقوا بالروم، وكانوا ضررًا علينا، فقبل منهم".
    وأشار إلى أن "الأحكام تدور على المسميات والمضامين لا على الأسماء والعناوين، ولا بد أن ننظر في قضايا غير المسلمين وفي قضايا المرأة نظرات جديدة، وأن نرجح فقه التيسير، وفقه التدرج في الأمور؛ مراعاة لتَغيُّر الأوضاع".
    ولفت إلى إن "كثيرا من المشايخ أو العلماء، يعيشون في الكتب، ولا يعيشون في الواقع، بل هم غائبون عن فقه الواقع، أو قل: فقه الواقع غائب عنهم؛ لأنهم لم يقرءوا كتاب الحياة، كما قرءوا كتب الأقدمين. ولهذا تأتي فتواهم، وكأنها خارجة من المقابر".

    عودة للشريعة والحياة

    ويعكف الشيخ د.القرضاوي حاليا على مراجعة المسودات النهائية لكتابه "فقه الجهاد".الذي يعتبر موسوعة فقهية متفردة تناقش "فقه الجهاد" من كافة جوانبه.. ويقع في (1184) صفحة، وسيخرج للمكتبة الإسلامية قريبا من إحدى دور النشر بالقاهرة. ومن المتوقع أن يسد الكتاب ثغرة في "فقه الجهاد"، الذي وصفه الشيخ بأنه موضوع "اختلفت فيه الآراء، واعتركت فيه الأفكار، ودخلت فيه الأهواء، وتباعدت فيه الرؤى، واحتاج الناس إلى قول فَصل، وحكم عدل، يزن بالقسطاس المستقيم، ويستخلص الحقيقة من ركام الأقاويل المختلفة، والآراء المتباينة، الممزوجة بحماس المتحمِّسين، وتعصُّب المتعصبين، فعسى الله أن يجعل في كتابنا هذا: ما يقيم الحجَّة، ويوضح المحجَّة، ويحقُّ الحقَّ، ويبطل الباطل، ولو كره المجرمون".

    المصدر: إسلام اونلاين


    علاء شعبان
    عضو مميز تَارِيْخُ التَّسْجِيْلِ فِي الْمُلْتَقَى: 07-05-04
    محل السكن: مصر
    عَدَدُ الْمُشَارَكَاتِ : 552



    ----------------------------------------------

    إنا لله وإنا إليه راجعون ... أسال الله -تعالى- أن يثبتنا عند الفتن

    والقرضاوي في الفترة الأخيرة من أكثر من 4 سنوات منحرف تمامًا عن أصول هذا الدين وثوابته يضن الواحد منا أن نرد عليه فقد بسط هذا الأصل في عدة من كتب السنة من أروعها -على حد فهمي- اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم، بل يكفينا إيضاح الحق وتربية الناس عليه، وهو يعامله الله بما يستحق هو ومن على منهجه

    احمد السعد
    عضو جديد تَارِيْخُ التَّسْجِيْلِ فِي الْمُلْتَقَى: 03-08-07
    عَدَدُ الْمُشَارَكَاتِ : 54



    -----------------------------------------------

    الله يهدي الشيخ ويصلحه فله طوام كُثر



    احمد السعد
    عرض الملف الشخصي العام
    إِظْهَارُ جَمِيْعِ الرُّدُوْدِ الَّتِيْ رَدَّ بِهَا : احمد السعد
    إضافة احمد السعد إلى قائمة الأصدقاء

    #4 02-01-08, 01:26 AM
    أبو عبد المعز
    عضو مميز تَارِيْخُ التَّسْجِيْلِ فِي الْمُلْتَقَى: 18-03-02
    عَدَدُ الْمُشَارَكَاتِ : 723



    ------------------------------------------

    جاء في السنن الكبرى:

    أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ : مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِىُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ ذَكَرَ سُفْيَانُ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِى صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - : إِذَا لَقِيتُمُ الْمُشْرِكِينَ فِى الطَّرِيقِ فَلاَ تَبْدَءُوهُمْ بِالسَّلاَمِ وَاضْطَرُّوهُمْ إِلَى أَضْيَقِهِ.
    أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ سُفْيَانَ. وَ أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الزِّيَادِىُّ وَ أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الزِّيَادِىُّ أَخْبَرَنَا حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِىُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُنِيبٍ حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ أَخْبَرَنَا سُهَيْلُ بْنُ أَبِى صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - : إِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَلاَ تَبْدَءُوهُمْ بِالسَّلاَمِ وَاضْطَرُّوهُمْ إِلَى أَضْيَقِ الطُّرُقِ. قَالَ : هَذَا لِلنَّصَارَى فِى النَّعْتِ وَنَحْنُ نُرَاهُ لِلْمُشْرِكِينَ .
    رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِى الصَّحِيحِ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ جَرِيرٍ..

    ما رأي الشيخ القرضاوي في قوله عليه السلام:
    وَاضْطَرُّوهُمْ إِلَى أَضْيَقِ الطُّرُقِ..

    هل الأمر ما زال صالحا للتطبيق ..أم أن للمقاصد رأيا آخر:احترام شعور الكفار،والمساوا ة في المواطنة ،وتحسين صورة الإسلام...
    وَاضْطَرُّوهُمْ إِلَى أَضْيَقِ الطُّرُقِ....
    هذا في مرور الأجسام في فضاء الطريق فقط..وليس فيه أي مظهر أو شعيرة من الدين..فكيف بالتهنئة بعيد ميلاد ابن الله...!!
    تبا لهذه المقاصد التي تتحرج من مس شعور الكفار...ولا تتحرج من أنهم سبوا الله سبا لم يسبه أحد من خلقه..!!
    فليعلم القرضاوي-هداه الله-أن هؤلاء يتهمون نبيك بالكذب على الناس وعلى الله..فكيف تحييهم على سبهم ربك...
    أفلا تعقلون!!
    وكل ما ستقوله مقاصدك... لا تزن شيئا هنا...
    نرجو لك الهداية...

    الرابط http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...513#post729513
    ************************
    أقول : ليست هذه أول بركات أهل الرأي
    عفواً (شؤمهم) على الأمة
    وإنا لله وإنا إليه راجعون
    أبو محمد المصري

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    560

    افتراضي رد: يقول القرضاوي: تهنئة النصارى بأعيادهم من البر !!!!

    وأوضح أنه "يجب أن نراعي مقاصد الشارع الحكيم، وننظر إلى النصوص الجزئية في ضوء المقاصد الكلية، ونربط النصوص بعضها ببعض، وها هو القرآن يقول: {لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ}. فهذا هو الأصل، وهو الدستور".
    العصرانيون جعلوا المقاصد اصل والنصوص فرع ...حسبنا الله ونعم الوكيل
    جزاك الله خيرا اخي الكريم

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    2,481

    افتراضي رد: يقول القرضاوي: تهنئة النصارى بأعيادهم من البر !!!!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شذى الجنوب مشاهدة المشاركة
    العصرانيون جعلوا المقاصد اصل والنصوص فرع ...
    بارك الله فيكم
    هذا الرأي للقرضاوى من نتاج انتشار فكر الرأى في الأمة ...
    يبدأ الأمر بمقاصد الشريعة والرأي والقياس والحكمة والعلل وأن الأمر والنهى معقول المعنى وكل أمر ونهى له حكمة معينة يستنتجها الفقيه بعقله وظنونه ثم يتدرج الأمر حتى نصل إلى رد بعض النصوص لمخالفتها بزعمهم نصوصاً عامة للشريعة .... ثم في النهاية رد النصوص بالعقل ... ثم الانحلال والخروج من الدين .
    فليتق الله أهل الرأي فهذا هو نتاجهم .
    وما خفي أعظم .
    نسأل الله السلامة .
    أبو محمد المصري

  4. #4
    سليمان الخراشي غير متواجد حالياً عضو مؤسس
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,304

    افتراضي رد: يقول القرضاوي: تهنئة النصارى بأعيادهم من البر !!!!

    بارك الله فيكم ..
    ما أحرى هذه المقاصد المزعومة أن يؤلف فيها كتاب ؛ يسميها ( طاغوت المقاصد ) ، كما فعل ابن القيم رحمه الله ، في الصواعق عندما هدم 4 طواغيت يُعارض بها الشرع .
    وهنا مايفيد :
    http://www.alkashf.net/shobhat/5/

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    14

    افتراضي ردود الأفعال !!

    الإخوة الأكارم
    الغلو في المقاصد الشرعية من قبل بعض المدارس المعاصرة وتقديمهم المقصد على النص وافتراض حدوث التعارض بين المقصد والنص ، فقد يؤخر الدليل الجزئي لأجل تقديم الدليل الكلي لأن الكلي محكم في الشريعة بخلاف الجزئي الذي قد يدخله قدر من الإجمل والتردد بسبب معارضته للكلي فلذا يؤخر ... ونحو هذه الآراء المحدثة على معاني الشريعة الراسخة لا يعني ذلك أن تقابل بنوع من الجنوح للرأي المقابل مما ينتج عنه إيجاد قدر من الاقصاء عن المعاني المنضبطة في الشريعة التي من أخصها المقاصد .
    فالمسائل العلمية المحكمة في الشريعة لا تعالج بنوع من ردرود الافعال التي قد تستلزم هدم معاني منضبطة ، بل تكون معالجتها بشيء من الهدوء والموضوعية العلمية كي يهدى الإنسان للمعنى الوسط .
    من الغلط أن يقال لدليل شرعي معتبر عند الراسخين من علماء هذه الأمة من لدن علماء الصحابة إلى اليوم والذي كان محصلا لجملة من الأحكام بـ ( أنه دليل ذو حدين ) وهذه الكلمة يستخدمها من يستخدمها من الأفاضل عند حديثه عن المقاصد ، أو يقال عنه بأنه دليل عقلي محض ، أو يقال بأن ثمة طاغوتا جديدا اسمه المقاصد !!! لا شك بأن هذه الكلمات وإن قالها من قالها ممن له كعب في العلم والفضل هي تزيد الأمر إشكالا وإيهاما .
    إننا إذا نظرنا إلى المقصد والنص كجهتين منفكتين أحدث هذا إشكالا وترددا في العقل في أي منهما يقدم على الآخر فضلا عن تصور التعارض بينهما ، بل الصواب أن يقال بأن المقاصد والنص هما شيئان لشيء واحد هو مفهوم الدليل الشرعي ، فالنص هو المقصد والمقصد هو النص ، فلا يمكن تعارضهما في الحقائق الشرعية وإن حدث تعارض هو في الذهن ليس له حقيقة في الواقع !
    الغلو في رد المقاصد قد يوقعنا في ظاهرية مع النصوص وعمل بظاهر لايراد به العمل وهذه الفرضية الواقعة وللأسف لم تكن منهجا للراسخين في العلم .
    بقي أن يقال إن من أعمل مقاصد الشريعة في تحصيل حكم شرعي وإن جانب الصواب في تحصيله لا يلزم من ذلك الطعن فيه وفي منهجه وكونه من أهل الأهواء وذلك لتمسكه بمناط شرعي معتبر في نفسه وإن لم يلزم أن يكون معتبرا في سياق استدلاله ، وذلك تحقيقا لمقام العدل .
    والله أعلم .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    2,481

    افتراضي رد: يقول القرضاوي: تهنئة النصارى بأعيادهم من البر !!!!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سليمان الخراشي مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيكم ..
    ما أحرى هذه المقاصد المزعومة أن يؤلف فيها كتاب ؛ يسميها ( طاغوت المقاصد ) ، كما فعل ابن القيم رحمه الله ، في الصواعق عندما هدم 4 طواغيت يُعارض بها الشرع .
    وهنا مايفيد :
    http://www.alkashf.net/shobhat/5/
    جزاكم الله خيراً وسددكم
    أبو محمد المصري

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    2,481

    افتراضي رد: ردود الأفعال !!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ثائر بن ثائر مشاهدة المشاركة
    الإخوة الأكارم
    الغلو في المقاصد الشرعية من قبل بعض المدارس المعاصرة وتقديمهم المقصد على النص وافتراض حدوث التعارض بين المقصد والنص ، فقد يؤخر الدليل الجزئي لأجل تقديم الدليل الكلي لأن الكلي محكم في الشريعة بخلاف الجزئي الذي قد يدخله قدر من الإجمل والتردد بسبب معارضته للكلي فلذا يؤخر ... ونحو هذه الآراء المحدثة على معاني الشريعة الراسخة لا يعني ذلك أن تقابل بنوع من الجنوح للرأي المقابل مما ينتج عنه إيجاد قدر من الاقصاء عن المعاني المنضبطة في الشريعة التي من أخصها المقاصد .
    فالمسائل العلمية المحكمة في الشريعة لا تعالج بنوع من ردرود الافعال التي قد تستلزم هدم معاني منضبطة ، بل تكون معالجتها بشيء من الهدوء والموضوعية العلمية كي يهدى الإنسان للمعنى الوسط .
    من الغلط أن يقال لدليل شرعي معتبر عند الراسخين من علماء هذه الأمة من لدن علماء الصحابة إلى اليوم والذي كان محصلا لجملة من الأحكام بـ ( أنه دليل ذو حدين ) وهذه الكلمة يستخدمها من يستخدمها من الأفاضل عند حديثه عن المقاصد ، أو يقال عنه بأنه دليل عقلي محض ، أو يقال بأن ثمة طاغوتا جديدا اسمه المقاصد !!! لا شك بأن هذه الكلمات وإن قالها من قالها ممن له كعب في العلم والفضل هي تزيد الأمر إشكالا وإيهاما .
    إننا إذا نظرنا إلى المقصد والنص كجهتين منفكتين أحدث هذا إشكالا وترددا في العقل في أي منهما يقدم على الآخر فضلا عن تصور التعارض بينهما ، بل الصواب أن يقال بأن المقاصد والنص هما شيئان لشيء واحد هو مفهوم الدليل الشرعي ، فالنص هو المقصد والمقصد هو النص ، فلا يمكن تعارضهما في الحقائق الشرعية وإن حدث تعارض هو في الذهن ليس له حقيقة في الواقع !
    الغلو في رد المقاصد قد يوقعنا في ظاهرية مع النصوص وعمل بظاهر لايراد به العمل وهذه الفرضية الواقعة وللأسف لم تكن منهجا للراسخين في العلم .
    بقي أن يقال إن من أعمل مقاصد الشريعة في تحصيل حكم شرعي وإن جانب الصواب في تحصيله لا يلزم من ذلك الطعن فيه وفي منهجه وكونه من أهل الأهواء وذلك لتمسكه بمناط شرعي معتبر في نفسه وإن لم يلزم أن يكون معتبرا في سياق استدلاله ، وذلك تحقيقا لمقام العدل .
    والله أعلم .
    أخى الكريم ثائر ...
    مثل هذا الكلام هو الذى جر البلاء على الأمة
    لابد من قطع دابر هذا الفكر (طاغوت المقاصد) ولنا في سلفنا أسوة .
    أبو محمد المصري

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    367

    افتراضي رد: يقول القرضاوي: تهنئة النصارى بأعيادهم من البر !!!!

    ليس هذا بغريب عن القرضاوي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوعمرو المصري مشاهدة المشاركة
    ما يدور الآن وقبل ذلك وبعده جزء من خطة (طويلة المدى) يشارك فيها البعض مع معرفته بأبعادها ويشارك البعض الآخر باستغفال له وانخداع ببعض الشخصيات التي كان لها سوابق خير في الماضي ولكن تحت مطارق الابتلاء وضغوط الواقع غيرت وبدلت فبدلا من اتباع " سلامة المنهج" أصبح المتبع " منهج السلامة" وهذه الخطة (طويلة المدى): هي إحداث تغيير نفسي وعقلي جذري عند المسلمين من أجل القضاء على عقيدة (كراهية الآخر) وتعني عقيدة (البراء من الكفار) ، والقضاء على عقيدة (الإرهاب) وتعني (الجهاد في سبيل الله) ، ولا يكون هذا إلا بنشر المؤتمرات والندوات والبيانات والمقالات والمحاضرات التي تنادي : بروح السلام ، و المودة ، والتسامح ، والتعايش ، وترك الصدام ومعاداة الآخرين ، والتي يراد من خلالها القضاء على (الولاء والبراء) و (الجهاد) ، ولا يعني هذا أن يأتي (مشايخ من الكونجرس) أو (دعاة من السي آي إيه) أو (وعاظ من الإف بي آي) فيتولون إدارة المحاضرات والندوات والمؤتمرات وكتابة الفتاوى والبيانات ، بل يكون عملهم هذا بتشجيع تيار من يسمونهم بالمنهج الوسطي الذي يقبل التعايش معهم ، وينبذ الجهاد وأهله ، وتمكينهم من (وسائل الإعلام) و (التعليم) ، مع شن هجمة : إعلامية ، وفكرية ، وتعليمية ، وتربوية ، قوية ولكنها (هادئة) على معاقل التوحيد والكفر بالطاغوت والبراءة من الكفار ومعاداتهم والجهاد في سبيل الله .

    فمثل هذه البيانات ليست معزولة عن الأمور التي تجري على الساحة ، بل هي تصب – وإن كان بغير قصد أحيانا – في خدمة الأهداف الغربية والشرقية لضرب عقيدة الولاء والبراء عند المسلمين .
    والمقصود أن (التيار الإسلامي القادم) في العالم الإسلامي كله- والذي شاهدنا كثيرا من أفكاره ومواقفه- والمدعوم بـ(قوة) من (الحكومات) هو تيار (الإسلام الأمريكي) الذي يروج للتعايش والسلام والحوار والتسامح وترك (كراهية الآخرين) ، ونبذ الجهاد وأهله ، وسيمكن لهم في (القنوات) و (الصحافة) و (الإعلام) و (الفتاوى) و (المحاضرات) و (التعليم) و غيرها ، وسيروّج لما يسمى بـ(المنهج الوسطي المعتدل) ، في مقابل ضرب التيار السلفي المسمى بـ(الراديكالي) أو (الوهابي) والتضييق عليه في محاولة استئصاله ، والله سبحانه مظهر دينه ولو كره الكافرون.

    هذه هي الحقيقة باختصار شديد، أما المدافعون عن من يتعصبون لهم كلما زلوا زلة وارتكبوا حدثا أكبر فكثير منهم لم يتعلموا أصول العقيدة الصحيحة ولم يدروا ما يدور حولهم من واقع – مع كثرة تشدقهم بضرورة معرفة فقه الواقع- وبعضهم لا يعلم شيئا مما يدور ولا حتى أفكار عالمه أو قائد تنظيمه بل يكفي أن تكون الأفكار من المعصوم عنده حتى يبدأ بالتبرير حتى دون نظر في قدر الخطأ الذي صدر وهل هو فعلا مما يجوز الاجتهاد أو يسوغ فيه .

    هذا كله ناتج عن التربية السقيمة لكثير من الاتباع على السمع والطاعة وتقديم مصلحة الشخاص على الدين وتقديم الولاء للأفكار والأشخاص على حساب الدين بتأويلات كثيرة وزعم واسع الخطو بوجود مصلحة متوهمة مع غض البصر عن النصوص الشرعية وإهمال جانب الاعتصام بالكتاب والسنة بفهم سلف الأمة أهل السنة والجماعة وإنا لله وإنا إليه راجعون.

    أيها الأفاضل يا من تجادلون عن هؤلأ الموقعين على مثل هذه الوثائق المشؤومة والتي هي صفحات سوداء في تاريخ أصحابها مهما كان قصدهم ... أيها المدافعون تريثوا قليلا وابتعدوا عن التعصب للأسماء التي معظمها أدخل نفسه في مواطن الريب والسوء ثم تلومون من يسيء به الظن .

    إن الدعوى لمعرفة قدر العالم وعدم الأخذ بالزلات دعوى حق ولكن من هو العالم الذي تطبق في حقه هذه الآداب؟! أهو من يغير على الثوابت والعقائد ويضرب بها عرض الحائط ويعبث بعقيدة الأمة من أجل حفنة يشركون بالله ليل نهار ويصبون جام حقدهم على المسلمين في كل مكان؟!1

    أهو العالم الذي لا يستطيع التعايش مع إخوانه المسلمين والمجاهدين في كل مكان لاختلافهم معه- ومهما كان هذا الخلاف فلن يصل إلى حجم الخلاف بين المسلم والنصارى- ثم هو مع ذلك يدعو لاحترام الرأي الآخر والتعايش ...إلخ هذه السلسلة والمقولة الكاذبة الخاطئة ؟!!

    والسئلة كثيرة وكثيرة ... وليعلم المدافعون أن هذه الوثائق جزء من دين جديد يراد له أن يتربى عليه المسلمون في وقت هم بحاجة إلى من يثبتهم على أصول دينهم ويأخذ بأيديهم ويصدع بكلمة الحق إن كان عالما بدلا من تشتيت المسلمين وزعزعة العقيدة في نفوس ضعفاء المسلمين مع ضعفها أصلا وتكالب الأمم عليهم ، وكل من يتابع وضع المسلمين اليوم يعلم أكثر من هذا ، ولو لم يكن بيننا وبينهم اختلاف في الدين يحملنا على معاداتهم وبغضهم والبراءة منهم ، لكانت أفاعيلهم هذه تكفي في ذلك ، ولولم يكن عند الإنسان دين يحمله على بغضهم وعداوتهم فإن (الشهامة) و (الرجولة) و (الأنفة) تجعله يأنف من استجدائهم والخضوع لهم وطلب التعايش معهم والتهنئة لهم بالكفر الذي لم يسوغه أحد في تاريخ الإسلام ، بعد أن بلغ بهم الطغيان حداً لا يتصوره عقل ، فلم يسلم من شرهم مصر ، ولم تخل من خبثهم أرض ، وبعد أن فتكوا بالمسلمين في كل مكان ، وقد كانت العرب في جاهليتها الجهلاء تأنف من الركون إلى العدو ولو كان أقوى منهم ، فكان شعارهم : (مت كريماً ، ولا تعش ذليلاً ) .

    وليعلم من يدافع دون أن يدري أن فضل العبد ، وعلمه ، و سابقته في الدين ، لا تعني أن يقبل ما يقوله من باطل ، أو أن يترك فلا يرد عليه ؛ فإن هذا هو أصل عبادة الأحبار والرهبان ، كما قال تعالى (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله ) قال أبو البختري : أما إنهم لو أمروهم أن يعبدوهم من دون الله تعالى ما أطاعوهم ، ولكن أمروهم : فجعلوا حلال الله تعالى حرامه ، وحرامه حلاله ، فأطاعوهم .
    ولهذا كثر التحذير من زلة العالم ، لأن العالم مظنة الإتباع ، فإذا زل ؛ زلت أمم معه ، قال عمر رضي الله عنه : (ثلاث يهدمن الدين : زلة عالم ، وجدال منافق بالقرآن ، وأئمة مضلون) ، وروي نحوه عن أبي الدرداء وسلمان رضي الله عنهما ، وقال ابن عباس رضي الله عنهما : (ويل للأتباع من عثرات العالم ، قيل وكيف ذلك؟ قال: يقول العالم برأيه ثم يجد من هو أعلم منه برسول الله صلى الله عليه وسلم فيترك قوله ذلك ثم تمضي الأتباع ) ، وقال الإمام مالك : ليس كل ما قال رجل قولا - وإن كان له فضل - يتبع عليه ، يقول الله عز وجل : (الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم لله وأولئك هم أولو لألباب) .

    وأما الطاغوت الحديث لمدرسة التيسير والتمييع وأقوى حججهم في مدافعة كل آية أو سنة ثابتة وهو قولهم:" فيه خلاف" ثم يفعلون ما يحلو لهم بعد ذلك فهذا جدير بأن يدل على غثاثة منهجهم واتباعهم للهوى وجدير بطلبة العلم أن يولوا هذا الموضوع اهتمامهم ويبينوا بطلان الاحتجاج بهذه المقولة الفاسدة على اتباع الإنسان لهواه في كل مسائل الدين .

    ونسأل الله أن يقي المسلمين شر كل ذي شر وأن يعز كل من يريد رد الباطل ورفعة الأمة وأن يذل كل من يساهم في تردي الأمة وتشتيتها وتمييعها وأن يقي المسلمين شره .

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    10

    افتراضي رد: يقول القرضاوي: تهنئة النصارى بأعيادهم من البر !!!!

    نتمنى من الاخوة الأكارم أن تكون الردود علمية , وبأدب جم , فنحن جئنا هنا للإستفادة لا سماع الشتائم.

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    14

    افتراضي رد: يقول القرضاوي: تهنئة النصارى بأعيادهم من البر !!!!

    أرجوا من الأخوة الكرام في إدارة المنتدى نشر الردود الموضوعية العلمية الهادفة التي تالج الفكرة وتناقشها لذاتها ، وعدم نشر الشتائم والسباب وشخصنة القضايا فلا أظن أن هذا يليق بمنتدى عنوانه ( مجلس القضايا الفكرية المعاصرة ..

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    135

    افتراضي رد: يقول القرضاوي: تهنئة النصارى بأعيادهم من البر !!!!



    من فتاوى الفقيه الشيخ محمد بن صالح العثيمين ..

    حُكم تهنئة الكفّار بأعيادهم



    سُئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - :

    عن حُـكم تهنئة الكفار بعيد ( الكريسميس ) ؟

    وكيف نردّ عليهم إذا هنئونا به ؟

    وهل يجوز الذهاب إلى أماكن الحفلات التي يُقيمونها بهذه المناسبة ؟

    وهل يأثم الإنسان إذا فعل شيئا مما ذُكِر بغير قصد ؟ وإنما فعله إما مجاملة أو حياءً أو إحراجا أو غير ذلك من الأسباب ؟

    وهل يجوز التّشبّه بهم في ذلك ؟



    فأجاب - رحمه الله - :

    تهنئة الكفار بعيد ( الكريسميس ) أو غيره من أعيادهم الدينية حرام بالاتفاق ، كما نقل ذلك ابن القيّم - رحمه الله – في كتابه أحكام أهل الذمة ، حيث قال : وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق ، مثل أن يُهنئهم بأعيادهم وصومهم ، فيقول : عيد مبارك عليك ، أو تهنأ بهذا العيد ونحوه فهذا إن سلِمَ قائله من الكفر فهو من المحرّمات ، وهو بمنزلة أن تُهنئة بسجوده للصليب بل ذلك أعظم إثماً عند الله ، وأشدّ مَـقتاً من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس وارتكاب الفرج الحرام ونحوه . وكثير ممن لا قدر للدِّين عنده يقع في ذلك ، ولا يدري قبح ما فعل ، فمن هنّـأ عبد بمعصية أو بدعة أو كـُـفْرٍ فقد تعرّض لِمقت الله وسخطه . انتهى كلامه - رحمه الله - .

    وإنما كانت تهنئة الكفار بأعيادهم الدينية حراما وبهذه المثابة التي ذكرها ابن القيم لأن فيها إقراراً لما هم عليه من شعائر الكفر ، ورِضىً به لهم ، وإن كان هو لا يرضى بهذا الكفر لنفسه ، لكن يَحرم على المسلم أن يَرضى بشعائر الكفر أو يُهنئ بها غيره ؛ لأن الله تعالى لا يرضى بذلك ، كما قال تعالى : ( إِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ ) . وقال تعالى : (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا ) وتهنئتهم بذلك حرام سواء كانوا مشاركين للشخص في العمل أم لا .

    وإذا هنئونا بأعيادهم فإننا لا نُجيبهم على ذلك ، لأنها ليست بأعياد لنا ، ولأنها أعياد لا يرضاها الله تعالى ، لأنها أعياد مبتدعة في دينهم ، وإما مشروعة لكن نُسِخت بدين الإسلام الذي بَعَث الله به محمداً صلى الله عليه وسلم إلى جميع الخلق ، وقال فيه : (وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ) .

    وإجابة المسلم دعوتهم بهذه المناسبة حرام ، لأن هذا أعظم من تهنئتهم بها لما في ذلك من مشاركتهم فيها .

    وكذلك يَحرم على المسلمين التّشبّه بالكفار بإقامة الحفلات بهذه المناسبة ، أو تبادل الهدايا ، أو توزيع الحلوى ، أو أطباق الطعام ، أو تعطيل الأعمال ونحو ذلك ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : مَنْ تشبّه بقوم فهو منهم . قال شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه " اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم " : مُشابهتهم في بعض أعيادهم تُوجب سرور قلوبهم بما هم عليه من الباطل ، وربما أطمعهم ذلك في انتهاز الفرص واستذلال الضعفاء . انتهى كلامه - رحمه الله - .

    ومَنْ فَعَل شيئا من ذلك فهو آثم سواء فَعَلَه مُجاملة أو تَودّداً أو حياءً أو لغير ذلك من الأسباب ؛ لأنه من المُداهنة في دين الله ، ومن أسباب تقوية نفوس الكفار وفخرهم بِدينهم .

    والله المسؤول أن يُعزّ المسلمين بِدِينهم ، ويرزقهم الثبات عليه ، وينصرهم على أعدائهم . إنه قويٌّ عزيز .


    ============

    انتهى كلامه - رحمه الله – وأسكنه فسيح جنّاته .

    مجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين ( جـ 3 ص 44 – 46 ) .


    وقال ابن القيم رحمه الله :

    وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم فيقول عيد مبارك عليك أو تهنأ بهذا العيد ونحوه فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليب بل ذلك أعظم إثما عند الله وأشد مقتا من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس وارتكاب الفرج الحرام ونحوه

    انظر {أحكام أهل الذمه 1|441}
    {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإسْلامُ }
    { وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ }

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    595

    افتراضي رد: يقول القرضاوي: تهنئة النصارى بأعيادهم من البر !!!!

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    رأينا في الأيام الأخيرة صدور فتاوى من قبل بعض المشايخ والتي جاء فيها التصريح بجواز تهنئة أهل الكتاب ، غير مبالين بأقوال أهل العلم المعتبرين في المسألة .
    فقام الشيخ حسن الحسيني بالرد على هذه الفتوى جزاه الله خيرا


    اضغط هنا للتحميل
    http://www.bahraini.ws/sound/tahnia/tahnia.RA

    منقول

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    القاهرة
    المشاركات
    574

    افتراضي رد: يقول القرضاوي: تهنئة النصارى بأعيادهم من البر !!!!

    الجميع يتحدث ناقداً وناقماً ومجرحاً - أين الرد العلمي الواضح والتقويم المنصف لهذا القول ؟ وأين الرد على ما يحتج به الخصم؟
    والحديث المذكور في أوائل المشاركات " لا تبدأوا " هل هو عام في جميع أهل الكتاب ؟ وهل يعني ذلك مثلاً أن أضيق الطريق على رجل لم يفعل قط ما يؤذيني أو يعادي ديني ؟ وكيف نفعل مع قوله تعالى " ولا تعتدوا " ؟ وهل يكون ذلك من البر الذي أجازه الدين لمن لم يقاتلونا في الدين أو يخرجونا من ديارنا ؟
    وإذا كان الفقهاء أجازوا إعطاء الصدقة لفقراء أهل الكتاب فهل أعطيه الصدقة ثم أضيق عليه الطريق ؟
    وما معنى الآية الكريمة " وإذا حييتم " وهل هي عامة أم مخصوصة بالمسلمين ؟
    رجاء ممن يريد الرد أن لا يحيلنا على فتاوى صدرت من فلان او علان من العلماء ، أو يرد على جزء من التساؤلات ويعظم النكير عليه ويترك الباقي - فإن منهج علماء المسلمين المنصف يقضي بأن تفند أراء الخصم كلها وتظهر عوارها - بالحق - ثم تأتي ببراهين القول الآخر - أيضاً بالحق -بدون تقليد أو هوى أو ميل لقول شيخ أو عالم .

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي رد: يقول القرضاوي: تهنئة النصارى بأعيادهم من البر !!!!

    لا شك أن كلام القرضاوي باطل

    ولكن أبو محمد العمري - كالعادة - يتخذ ذلك ذريعة للطعن في علماء الأمة جميعا في صورة القرضاوي !!
    ويعرج - كالعادة أيضا - على أن ذلك بسبب القول بالرأي والقياس والتعليل والمقاصد !!

    وهذا الكلام أشد فسادا من كلام القرضاوي أصلا !!
    فإن المقاصد والعلل هذه أمور فطرية فطر الله الناس عليها، لا ينكرها عاقل !!
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •