>>اذكار: “يا حي يا قيوم برحمتك أستغثت أصلح لي شأني كُلهُ ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين„
تابع صفحتنا على الفيس بوك ليصلك جديد المجلس العلمي وشبكة الالوكة

أبحث عن قصيدة لابن تيمية رحمه الله .

أبحث عن قصيدة لابن تيمية رحمه الله .


إنشاء موضوع جديد
شاركنا الاجر


الموضوع: أبحث عن قصيدة لابن تيمية رحمه الله .

المشاهدات : 4336 الردود: 3

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    جمادى الأولى-1428هـ
    المشاركات
    146
    المواضيع
    13
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

    افتراضي أبحث عن قصيدة لابن تيمية رحمه الله .

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم . أما بعد :

    سمعت من أحد الشيوخ أن رجلاً يهودياً جاء إلى شيخ الإسلام وألقى عليه قصيدة فيها بضعة أبيات يتنقص الإسلام فيها . فرد عليه ابن تيمية رحمه الله تعالى بقصيدة من البحر نفسه .


    فهل أستطيع الحصول عليها جزاكم الله خيراً ؟

    وهل لديه قصائد أخرى أو أبيات أخرى ؟....



    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    ذو القعدة-1427هـ
    المشاركات
    340
    المواضيع
    5
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

    افتراضي رد: أبحث عن قصيدة لابن تيمية رحمه الله .

    تقصد قصيدته التائية في القدر


    فقد عمل أحدهم أبياتا على لسان ذمي قائلا :

    يا علماء الدين ذمي دينكم === تحير دلوه بأوضح حجة

    إذا ما قضى ربي بكفري بزعمكم ** ولم يرضه مني، فما وجه حيلتي ‏؟‏

    دعاني، وسد الباب عني، فهل إلى ** دخولي سبيل ‏؟‏ بينوا لي قضيتي

    قضى بضلالي، ثم قال‏:‏ ارض بالقضا ** فما أنا راض بالذي فيه شقوتي

    فإن كنت بالمقضي يا قوم راضيا ** فربي لا يرضى بشؤم بليتي

    فهل لي رضا، ما ليس يرضاه سيدي ** فقد حرت دلوني على كشف حيرتي

    إذا شاء ربي الكفر مني مشيئة ** فهل أنا عاص في اتباع المشيئة ‏؟‏

    وهل لي اختيار أن أخالف حكمه ‏؟‏ ** فبالله فاشفوا بالبراهين علتي



    فلما وقف عليها شيخ الإسلام أحمد بن تيمية ثنى إحدى ركبتيه على الأخرى وأجاب في مجلسه قبل أن يقوم بمائة وتسعة عشر بيتاً :





    سؤالك يا هذا سؤال معاند = مخاصم رب العرش بارى البرية

    فهذا سؤال خاصم الملأ العلا = قديما به إبليس أصل البلية

    و من يك خصما للمهيمن يرجعن = على أم رأس هاويا فى الحفيرة

    ويدعى خصوم الله يوم معادهم = الى النار طرا معشر القدرية

    سواء نفوه أو سعوا ليخاصموا = به الله أو مارواد به للشريعة

    وأصل ضلال الخلق من كل فرقة = هو الخوض في فعل الإله بعلة

    فإنهموا لم يفهموا حكمة له = فصاروا على نوع من الجاهلية

    فإن جميع الكون أوجب فعله = مشيئة رب الخلق بارى الخليقة

    وذات إله الخلق و اجبة بما = لها من صفات و اجبات قديمة

    مشيئته مع علمه ثم قدرة = لوازم ذات الله قاضي القضية

    وإبداعه ما شاء من مبدعاته = بها حكمة فيه و أنواع رحمة

    ولسنا إذا قلنا جرت بمشيئة = من المنكري آياته المستقيمة

    بل الحق أن الحكم لله و حده = له الخلق و الأمر الذي في الشريعة

    هو الملك المحمود فى كل حالة = له الملك من غير إنتقاص بشركة

    فما شاء مولانا إلا له فإنه= يكون و مالا لا يكون بحيلة

    وقدرته لا نقص فيها و حكمه = يعم فلا تخصيص فى ذي القضية أريد

    بذا أن الحوادث كلها = بقدرته كانت و محض المشيئة

    و ماكنى فى كل ماقد أراده = له الحمد حمدا يعتلى كل مدحة

    فإن له فى الخلق رحمته سرت = و من حكم فوق العقول الحكيمة

    أمورا يحار العقل فيها إذا أرى = من الحكم العليا و كل عجيبة

    فنؤمن أن الله عز بقدرة = و خلق و إبرام لحكم المشيئة

    فنثبت هذا كله لا لهنا = و نثبت مافى ذاك من كل حكمة

    وهذا مقام طالما عجز الأولى = نفوه و كروا راجعين بحيرة

    وتحقيق ما فيه بتبيين غوره = و تحرير حق الحق فى ذي الحقيقة

    هو المطلب الأقصى لوراد بحره = و ذا عسر في نظم هذى القصيدة

    لحاجته الى بيان محقق = لأوصاف مولانا الإله الكريمة

    وأسمائه الحسنى و أحكام دينه = و أفعاله في كل هذى الخليقة

    وهذا بحمد الله قد بان ظاهرا = و إلهامه للخلق أفضل نعمة

    وقد قيل فى هذا و خط كتابه = بيان شفاء للنفوس السقيمة

    فقولك لم قد شاء مثل سؤال من = يقول فلم قد كان فى الأزلية

    وذاك سؤال يبطل العقل و جهه = و تحريمه قد جاء فى كل شرعة

    و فى الكون نخصيص كثير يدل من = له نوع عقل أنه بإرادة

    وإصداره عن و احد بعد و احد = أو القول بالتجويز رمية حيرة

    و لا ريب فى تعليق كل مسبب = بما قبله من علة موجبية

    بل الشأن فى الأسباب أسباب ما ترى = و إصدارها عن حكم محض المشيئة

    وقولك لم شاء الاله هو الذي = أزل عقول الخلق فى قعر حفرة

    فإن المجوس القائلين بخالق = لنفع و رب مبدع للمضرة

    سؤالهم عن علة السر أو قعت = أوائلهم فى شبهة الثنوية

    و أن ملاحيد الفلاسفة الأولى = يقولون بالفعل القديم لعلة

    بغوا علة للكون بعد إنعدامه = فلم يجدوا ذاكم فضلوا بضلة

    وأن مبادى الشر فى كل أمة = ذوى ملة ميمونة نبوية

    بخوضهمو فى ذاكم صار شركهم = جاء دروس البينات بفترة

    ويكفيك نقضا أن ما قد سألته = من العذر مردود لدى كل فطرة

    فأنت تعيب الطاعنين جميعهم = عليك و ترميهم بكل مذمة

    وتنحل من و الاك صفو مودة = و تبغض من ناواك من كل فرقة

    وحالهم فى كل قول و فعلة = كحالك يا هذا بأرجح حجة

    وهبك كففت اللوم عن كل كافر = و كل غوى خارج عن محجة

    فيلزمك الاعراض عن كل ظالم = على الناس فى نفس مال وحرمة

    و لا تغضبن يوما على سافك دما = و لا سارق مالا لصاحب فاقة

    ولا شاتم عرضا مصونا و إن علا = و لا ناكح فرجا على و جه غية

    ولا قاطع للناس نهج سبيلهم = و لا مفسد فى الأرض فى كل و جهة

    ولا شاهد بالزور إفكا و فرية = و لا قاذف للمحصنات بزنية

    ولا مهلك للحرث و النسل عامدا = و لا حاكم للعالمين برشوة

    وكف لسان اللوم عن كل مفسد = و لا تأخدن ذا جرمة بعقوبة

    و سهل سبيل الكاذبين تعمدا = على ربهم من كل جاء بفرية

    وإن قصدوا إضلاك من يستجيبهم = بروم فساد النوع ثم الرياسة

    و جادل عن الملعون فرعون إذ طغى = فأغرق فى أليم إنتقاما بغضبة

    وكل كفور مشرك بإلهه = و آخر طاغ كافر بنبوة

    كعاد و نمروذ و قوم لصالح = و قوم لنوح ثم أصحاب الأئكة

    وخاصم لموسى ثم سائر من أتى = من الأنبياء محييا للشريعة

    على كونهم قد جاهدوا الناس إذ بغوا = و نالوا من المعاصى بليغ العقوبة

    و إلا فكل الخلق فى كل لفظة = و لحظة عين أو تحرك شعرة

    وبطشة كف أو تخطى قديمة = و كل حراك بل و كل سكينة

    همو تحت أقدار الإله و حكمه = كما أنت فيما قد أتيت بحجة

    وهبك رفعت اللوم عن كل فاعل = فعال ردى طردا لهذى المقيسة

    فهل يمكن رفع الملام جميعه = عن الناس طرا عند كل قبيحة

    و ترك عقوبات الذين قد إعتدوا = و ترك الورى الإنصاف بين الرعية

    فلا تضمنن نفس و مال بمثله = و لا يعقبن عاد بمثل الجريمة

    و هل فى عقول الناس أو فى طباعهم = قبول لقول النذل ما و جه حيلتى

    و يكفيك ما بجسم نقضا بن آدم صبى = و مجنون و كل بهيمة

    من الألم المقضى فى غير حيلة = و فيما يشاء الله أكمل حكمة

    إذا كان فى هذا له حكمة فما = يظن بخلق الفعل ثم العقوبة

    وكيف و من هذا عذاب مولد = عن الفعل فعل العبد عند الطبيعة

    كآكل سم أوجب الموت أكله = وكل بتقدير لرب البرية

    فكفرك يا هذا كسم أكلته = و تعذيب نار مثل جرعة غصة

    ألست ترى فى هذا الدار من جنى = يعاقب إما بالقضا أو بشرعة

    ولا عذر للجاني بتقدير خالق = كذلك في الأخرى بلا مثنوية

    و تقدير رب الخلق للذنب موجب = لتقدير عقبى الذنب إلا بتوبة

    و ما كان من جنس المتاب لرفعه = عواقب أفعال العباد الخبيثة

    كخير به تمحى الذنوب و دعوة = تجاب من الجاني و رب شفاعة

    وقول حليف الشر إنى مقدر = علي كقول الذئب هذى طبيعتى

    وتقديره للفعل يجلب نقمة = كتقديره الأشياء طرا بعلة

    فهل ينفعن عذر الملوم بأنه = كذا طبعه أم هل يقال لعثرة

    أم الذم و التعذيب أوكد للذي = طبيعته فعل الشرور الشنيعة

    فإن كنت ترجوا أن تجاب بما عسى = ينجيك من نار الإله العظيمة

    فدونك رب الخلق فاقصده ضارعا = مريدا لأن يهديك نحو الحقيقة

    و ذلل قياد النفس للحق و اسمعن = و لا تعرضن عن فكرة مستقيمة

    و ما بان من حق فلا تتركنه = و لا تعص من يدعو لأقوم شرعة

    ودع دين ذا العادات لا تتبعنه = و عج عن سبيل الأمة الغضبية

    و من ضل عن حق فلا تقفونه = و زن ما عليه الناس بالمعدلية

    هنالك تبدو طالعات من الهدى = تبشر من قد جاء بالحنيفية

    بملة إبراهيم ذاك إمامنا = و دين رسول الله خير البرية

    فلا يقبل الرحمن دينا سوى الذى = به جاءت الرسل الكرام السجية

    وقد جاء هذا الحاشر الخاتم الذي = حوى كل خير في عموم الرسالة

    وأخبر عن رب العباد بأن من = غدا عنه فى الأخرى بأقبح خيبة

    فهذى دلالات العباد لحائر = و أما هداه فهو فعل الربوبة

    و فقد الهدى عند الورى لا يفيد من = غدا عنه بل يجزى بلا و جه حجة

    و حجة محتج بتقدير ربه = تزيد عذابا كإحتجاج مريضة

    و أما رضانا بالقضاء فإنما = أمرنا بأن نرضى بمثل المصيبة

    كسقم و فقر ثم ذل و غربة = و ما كان من مؤذ بدون جريمة

    فأما الأفاعيل التى كرهت لنا = فلا ترتضى مسخوطة لمشيئة

    وقد قال قوم من أولى العلم لأرضا = بفعل المعاصي و الذنوب الكبيرة

    وقال فريق نرتضى بقضائه = ولا نرتضي المقضى أقبح خصلة

    وقال فريق نرتضي بإضافة = إليه و ما فينا فنلقى بسخطة

    كما أنها للرب خلق و أنها = لمخلوقة ليست كفعل الغريزة

    فنرضى من الوجه الذي هو خلقه = ونسخط من و جه إكتساب الخطيئة

    ومعصية العبد المكلف تركه = لما أمر المولى و إن بمشيئة

    فإن إله الخلق حق مقاله = بأن العباد فى جحيم و جنة

    كما أنهم فى هذه الدار هكذا = بل البهم فى الآلام أيضا و نعمة

    وحكمته العليا إقتضت ما إقتضت من = الفروق بعلم ثم أيد و رحمة

    يسوق أولى التعذيب بالسبب الذي = يقدره نحو العذاب بعزة

    و يهدي أولى التنعيم نحو نعيمهم = بأعمال صدق في رجاء و خشية

    وأمر إله الخلق بين ما به يسوق = أولى التنعيم نحو السعادة

    فمن كان من أهل السعادة أثرت = أوامره فيه بتيسير صنعة

    ومن كان من أهل الشقاوة لم ينل = بأمر و لا نهى بتقدير شقوة

    ولا مخرج للعبد عما به قضى = ولكنه مختار حسن و سوأة

    فليس بمجبور عديم الإرادة = و لكنه شاء بخلق الإرادة

    و من أعجب الأشياء خلق مشيئة = بها صار مختار الهدى بالضلالة

    فقولك هل إختار تركا لحكمة = كقولك هل إختار ترك المشيئة

    وإختار أن لا إختار فعل ضلالة = و لو نلت هذا الترك فزت بتوبة

    وذا ممكن لكنه متوقف = على ما يشاء الله من ذي المشيئة

    فدونك فافهم ما به قد أجبت من ** معان إذا انحلت بفهم غريزة

    أشارت إلى أصل يشير إلى الهدى ** ولله رب الخلق أكمل مدحة

    وصلى إله الخلق جل جلاله ** على المصطفى المختار خير البرية


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    شوال-1428هـ
    المشاركات
    243
    المواضيع
    6
    شكراً
    0
    تم شكره 12 مرة في 10 مشاركة

    افتراضي رد: أبحث عن قصيدة لابن تيمية رحمه الله .

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حواري الرسول مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم . أما بعد :


    وهل لديه قصائد أخرى أو أبيات أخرى ؟....

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
    له أبيات أخرى تعجبني كثيرا.
    سئل رحمه الله :
    ماذا يقول أهل العلم في رجل * * * آتاه ذو العرش مالا حج واعتمرا
    فهزه الشوق نحو المصطفى طربا * * * أترون الحج أفضل أم إيثاره الفقرا
    أم حجة عن أبيه ذاك أفضل أم * * * ماذا الذي يا سادتي ظهرا
    فأفتوا محبا لكم فديتكمو * * * وذكركم دأبه إن غاب أو حضرا
    فأجاب رضي الله عنه :
    نقول فيه بأن الحج أفضل من * * * فعل التصدق والإعطاء للفقرا
    والحج عن والديه فيه برهما * * * والأم أسبق في البر الذي ذكرا
    لكن إذا الفرض خص الأب كان إذا * * * هو المقدم فيما يمنع الضررا
    كما إذا كان محتاجا إلى صلة * * * وأمه قد كفاها من برا البشرا
    هذا جوابك يا هذا موازنة * * * وليس مفتيك معدودا من الشعرا .

    مجموع الفتاوى (26 / 10-11)


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    جمادى الأولى-1428هـ
    المشاركات
    146
    المواضيع
    13
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

    افتراضي رد: أبحث عن قصيدة لابن تيمية رحمه الله .

    جزاكما الله خيراً يا أخي المقدادي ويا أخي ابراهيم الأنباري . جعله الله في ميزان حسناتكما .
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .



معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك

الساعة الآن صباحاً 04:18


اخر المواضيع

Studies in the Linguistic Structure of Classical Arabic @ حمل قاموس الكلمات والتعبيرات الإسلامية ملون pdf Dictionary of Islamic Words & Express @ تحميل برنامج WebcamMax 7.8.5.6 لاضافة التاثيرات الرائعة لكاميرا الويب @ حمل كتاب البرنامج العملي لبناء المسلم القرآني المعاصر - إبراهيم الديب pdf @ حمل قاموس الألفاظ الإسلامية Dictionary of Islamic Terms ملون ومفهرس pdf @ حمل قاموس الأسماء الإسلامية باللغة الإنجليزية Dictionary of Islamic Names ملون pdf @ حمل مجموعة ضخمة من أعمال الأديب الدكتور نجيب الكيلاني pdf @ دورة في السنة وتخريج الأحاديث والحكم عليها @ حمل 22 كتاب لخبير التنمية البشرية دكتور محمد فتحي pdf @ ما أخبار شرح مسلم للإتيوبي "البحر المحيط الثجاج"؟ @ شروط الدعاء وموانع الإجابة @ لماذا تطلب المرأة العلم الشرعي ؟ @ تمايز معنى التراكيب في إطار الصيغة @ طلب تحميل كتاب علم نفس النمو- د. سعاد القصيبات @ سكوتَ العالِم على وقوع مُنكر @ أقسام نشوء البدع @ حول حديث صفوان بن عسال في الساعات التي تكره فيها الصلاة @ وإن زعم أن الشريعة أفضل فهو كافر ضال بإجماع المسلمين @ تفضل : المؤنس في أخبار إفريقية وتونس - محمد بن أبي القاسم الرعيني @ مخطوط: الجواهر الحسان في تفسير القرآن- عبد الرحمن الثعالبي @