شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - الصفحة 2
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 21 إلى 39 من 39
6اعجابات

الموضوع: شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    خليج عمر الفاروق رضي الله عنه
    المشاركات
    5,656

    افتراضي رد: شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

    إنكار المنكر بالقلب :

    الواجب إنكار المنكر بالقلب ، إذا لم يستطع إنكاره بيده ولا بلسانه ، لأنه لا ضرر في فعله ولا سلطان لأحد من الناس على قلبه .
    قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن . وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل
    ). رواه مسلم
    قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان ).

    قال ابن رجب رحمه الله في جامع العلوم والحكم : فدلت هذه الأحاديث كلها على وجوب إنكار المنكر بحسب القدرة عليه ، وأما إنكاره بالقلب لا بد منه ، فمن لم ينكر قلبه المنكر ، دل على ذهاب الإيمان من قلبه.
    وفي مصنف ابن أبي شيبه : قيل لحذيفة رضي الله عنه : ما ميت الأحياء ؟ قال : من لم يعرف المعروف بقلبه ، وينكر المنكر بقلبه .


    فحقيقة الإنكار بالقلب :

    " هو عدم الرضا بالمنكر وكراهيته والنفور منه وتمني زواله والتربص به وعقد العزم على تغييره عند القدرة على ذلك .
    وهذا الشعور الذي يعتمل في قلب العاجز عن إنكار المنكر بيده أو لسانه ، عمل إيجابي ، يشحن النفس ويعدها للانقضاض على هذا المنكر عند أول فرصة تسنح ، كما أنه يحفظ حيوية القلب وحساسيته ضد المنكر ، فلا يألفه ويأنس به ، وإن كثرت مشاهدته له ، مادام منكرا له بقلبه ." [ المرجع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأثرهما في تحقيق الأمن ]

    قال تعالى : { وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم }.
    قال الشيخ السعدي رحمه الله :
    " أي : إن قعدتم معهم في الحال المذكورة فأنتم مثلهم ؛ لأنكم رضيتم بكفرهم واستهزائهم ، والراضي بالمعصية كالفاعل لها ، والحاصل أن من حضر مجلسا يعصى الله به ، فإنه يتعين عليه الإنكار عليهم مع القدرة ، أو القيام مع عدمها " انتهى .

    وقال شيخ الإسلام رحمه الله - مجموع الفتاوى - :
    " لَا يَجُوزُ لِأَحَدِ أَنْ يَحْضُرَ مَجَالِسَ الْمُنْكَرِ بِاخْتِيَارِهِ لِغَيْرِ ضَرُورَةٍ...... وَلِهَذَا قَالَ الْعُلَمَاءُ : إذَا دُعِيَ إلَى وَلِيمَةٍ فِيهَا مُنْكَرٌ كَالْخَمْرِ وَالزَّمْرِ لَمْ يَجُزْ حُضُورُهَا ؛ وَذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ أَمَرَنَا بِإِنْكَارِ الْمُنْكَرِ بِحَسَبِ الْإِمْكَانِ ، فَمَنْ حَضَرَ بِاخْتِيَارِهِ وَلَم ْيُنْكِرْهُ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ بِتَرْكِ مَا أَمَرَهُ بِهِ مِنْ إنْكَارِهِ وَالنَّهْيِ عَنْهُ . وَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ فَهَذَا الَّذِي يَحْضُر ُمَجَالِسَ الْخَمْرِ بِاخْتِيَارِهِ مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ وَلَا يُنْكِرُ الْمُنْكَرَ كَمَا أَمَرَهُ اللَّهُ هُوَ شَرِيكُ الْفُسَّاقِ فِي فِسْقِهِمْ فَيَلْحَقُ بِهِمْ " انتهى .

    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    خليج عمر الفاروق رضي الله عنه
    المشاركات
    5,656

    افتراضي رد: شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر


    هل هناك حد للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، أم أن الأمر على إطلاقه؟

    النبي صلى الله عليه وسلم فصَّل ذلك قال: (من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان) هذه حدوده، باليد عند القدرة وهذا يكون للمسؤولين من جهة الدولة الذين جعلت لهم الدولة السلطة في هذا الشيء، أو الإنسان مع أهل بيته ومع أولاده يستطيع، هذا جيد، أو مع خدمه ونحو ذلك، حيث قدر. الثاني: من ليس له سلطة وليس عنده قدرة فهذا باللسان، يقول: يا عبد الله كذا، هذا لا يجوز، هذا واجب عليك، هذا حرام عليك، اتق الله، هداك الله، أصلحك الله، وما أشبه ذلك. الثالث: بالقلب، ما يقدر أن يتكلم ينكر في قلبه ولا يحضر المنكر، يفارق المنكر، ويكرهه بقلبه. إذن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر درجات كل بحسبه؟ ج/ نعم، ويشترط في هذا أيضاً ألا يكون هذا الإنكار يسبب أنكر منه، ألا يكون هذا الإنكار يسبب وقوع ما هو أنكر، فإذا كان إنكاره لهذا المنكر يخشى منه منكر أكبر فليجتنب ذلك حتى لا يقع الأكبر، إذا أنكر عليه مثلاً جلوسه في محل ما هو مناسب أو أنكر عليه شرب الدخان أو ما أشبه ذلك شرب المسكر شرب الخمر مغايظة له، أو إذا أنكر عليه سب المسلم سب الله، ما كفاه سب المسلم سب الله، فهذا يترك حتى يعالج بطريقة أخرى. فالمقصود أنه يتحرى في إنكار المنكر أن يترتب عليه زوال المنكر وعدم حصول ما هو أنكر منه، فإذا كان في جماعة لو أنكر عليهم حصل منهم ما هو أنكر، يتركهم إلى وقت آخر، أو إلى جهات أخرى تقوم عليهم. إذن هناك حدود وهناك قواعد، على الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر أن يتبعها ويسير عليها؟ ج/ نعم، وقد صرح أبو العباس ابن تيمية رحمه الله بهذا المعنى في كتابه الحسبة، في كتابه سماه الحسبة، صرح بهذا المعنى. يبدو لي أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر علم مستقل بذاته؟ ج/ نعم، نعم علم مستقل، علم مستقل، يحتاج إلى عناية والناس أقسام، الناس أقسام، فلا بد من رعاية حصول المصلحة وزوال المضرة، فإن المقصود من إنكار المنكر زوال الشر وحصول الخير، هذا المقصود، فإذا كان هذا المنكر يترتب عليه زيادة الشر يؤجله لا يفعله.




    المصدر : موقع الشيخ عبدالعزيز بن بازرحمه الله :
    http://www.ibnbaz.org.sa/mat/18275
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    المشاركات
    66

    افتراضي رد: شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

    بارك الله فيك أختي العزيزة

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    خليج عمر الفاروق رضي الله عنه
    المشاركات
    5,656

    افتراضي رد: شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

    بارك الله فيك ليلى الفهد ووفقك الله لما يحب ويرضى
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    خليج عمر الفاروق رضي الله عنه
    المشاركات
    5,656

    Lightbulb رد: شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

    فتاوى في إنكار المنكر في أوساط النساء :


    إني أخاف كثيراً من الرياء وأحذره، إلى درجة أنني أحياناً لا أستطيع أن أنصح بعض الناس، أو أنهاهم عن أمور معينة، مثل الغيبة، أو عدم لبس الحجاب الساتر تماماً، فأخشى أن يكون ذلك رياء مني، وأخشى أيضاً أن يظنوا هم ذلك فلا أنصحهم بشيء، كذلك أقول في نفسي: إنهم أناس متعلمون ولا يحتاجون إلى تعليم، وليسوا في حاجة إلى نصح،


    هذا من مكائد الشيطان, فإن الشيطان له مكائد, يخذل بها الناس عن الدعوة إلى الله, وعن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, ومن ذلك أن يوهمهم أن هذا من الرياء, أو أن هذا يخشى أن يعده الناس رياء, فلا ينبغي لك أيها الأخت في الله أن تلتفتي إلى هذا, فإن الواجب أن تنصحي لإخوانك, وأخواتك إذا رأيت من أحد منهم تقصير في الواجب, أو ارتكاباً لمحرم, كالغيبة, والنميمة, وعدم التستر عند الرجال الأجانب من جهة المرأة, ونحو ذلك, ولا تخافي من الرياء أخلصي لله واصدقي مع الله, وأرشدي في الخير, واتركي خداع الشيطان, ووساوسه, فالله يعلم ما في قلبك من القصد والإخلاص له سبحانه وتعالى والنصح لعباده, ولا شك أن الرياء شرك ولا يجوز, لكن لا يجوز لمؤمن ولا مؤمنة أن يدع ما أوجب الله عليه من الدعوة والأمر بالمعروف, والنهي عن المنكر خوفاً من الرياء, بل عليه أن يحذر الرياء وعليه أن يقوم بالواجب من الدعوة إلى الله, ومن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في أوساط الرجال, وأوساط الإناث كل في حاجة, الرجل في حاجة والمرأة في حاجة, كما أن الرجل يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر, فهكذا المرأة تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر, وقد بين الله ذلك في كتابه العظيم حيث قال سبحانه: وَالْمُؤْمِنُون َ وَالْمُؤْمِنَات ُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ فهذا فيه الحث للجميع وأن من واجبات الإمام الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في حق الجميع الرجال والنساء.

    المصدر : موقع الشيخ العلامة عبدالعزيز بن باز رحمه الله :
    http://www.ibnbaz.org.sa/mat/20017

    ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ــــــــــ


    السؤال: بعد فتوى أحد المشايخ بجواز البنطال والبلوزة الواسعة طار بها بعض الصالحين وتوسع فيها آخرون ولم تقف عند هذا الحد . والآن أعاني في مسألة النصيحة في أن هذه الألبسة ضيقة وتحدد مفرق العورة ونجد أن الرد أنهن أمام نساء وقد أجازه العلماء . ماذا أفعل خلال الزيارات هل أنكر أم لا ، خاصة أنني أجد هوى متبعاً وتمسكاً في الرأي وعدم القبول للنصيحة ؟ والسؤال : أنني أجد ضيقاً شديداً في نفسي وأثره يظهر على ملامح وجهي ولا أستطيع أن أمكث كثيراً في المجلس بل أصبحت أختصر كثيراً في صلة الرحم بسبب لبس البنطلون الضيق والعاري والقصير خاصة أن لي بناتاً صغاراً أخشى أن يتأثرن بلبسهن ، فهل هذا سوء تصرف مني ؟ .

    الجواب :
    الحمد لله
    أولاً:
    لم يُصب من أفتى بلبس البنطال الضيق لا للرجال ولا للنساء ؛ فالبنطال الضيق يصف العورة ، وهو فتنة للناظرين وخاصة إذا كان الذي يبلسه امرأة .
    واللباس الضيق والشفاف والقصير إنما يجوز للمرأة أن تلبسه أمام زوجها ، وأمام أطفالها الصغار غير المميزين ، ولا يحل لها لبسه أمام نساء مثلها ، ولا أمام محارمها - ومن باب أولى أنها يحرم عليها لبسه أمام الرجال الأجانب - .
    وقد تساهلت كثير من الأخوات في لباسهن أمام بعضهن بعضاً ، وخاصة في الأفراح والمناسبات ، ولا نرى هذا تقليداً لعالِم بل هو اتباع للهوى ؛ لأنها تعلم أنه ليس مع من أفتى بجواز لبس ذلك الضيق والقصير دليل من كتاب ولا من سنَّة ولا من قول عالِم معتبر .
    وأما حدود ما يجوز أن تظهره المرأة أمام محارمها وأمام سائر النساء : فهو مواضع الوضوء أو مواضع وضع الزينة ، ويحرم إبداء ما عدا ذلك .
    وقد سبق بيان هذه المسألة في كثير من الأجوبة بما يغني عن الإعادة هنا ، فانظري أجوبة الأسئلة :
    ( 34745 ) و ( 6569 ) و ( 82994 ) و ( 14302 ) و ( 12371 ) و ( 11014 ) .
    ثانياً:
    المجلس الذي فيه من تلبس الضيق أو القصير العاري : هو مجلس سوء ، ويجب إنكار ذلك المنكر على فاعلته ؛ تحقيقاً لحديث رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حيث قال : ( مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ وَذَلِكَ أَضْعَفُ الإِيمَانِ ) .
    رواه مسلم ( 49 ) من حديث أبي سَعِيد الخُدْري .
    فإن لم تستطيعي تغيير المنكر بيدك لأنه لا سلطة لك على أولئك النساء ، ولم يتغير المنكر بنصحك لهن بلسانك : فلم يبق إلا تغيير المنكر بالقلب ، وهذا يقتضي مفارقة المكان وعدم الجلوس فيه ، إلا أن تكوني مكرهة على ذلك من زوج أو ليس ثمة مجال لمفارقة المكان .
    قال علماء اللجنة الدائمة :
    " جاء في هذا الحديث مراتب تغيير المنكر ، وأنها ثلاث درجات : التغيير باليد للقادر عليه ، كالحكام ، والرجل مع ولده وزوجته ، فإن لم يتمكن المكلف من التغيير باليد : فبلسانه ، كالعلماء ومن في حكمهم ، وإذا لم يتمكن من التغيير باللسان : فينتقل إلى التغيير بالقلب ، والتغيير بالقلب يكون بكراهة فعل المنكر وكراهة المنكر نفسه ، والتغيير بالقلب من عمل القلب ، وعمل القلب إذا كان خالصاً صواباً يثاب عليه الشخص ، ومن تمام الإنكار بالقلب مغادرة المكان الذي فيه المنكر .
    الشيخ عبد العزيز بن باز ، الشيخ عبد الرزاق عفيفي ، الشيخ عبد الله بن غديان ، الشيخ عبد الله بن قعود .
    " فتاوى اللجنة الدائمة " ( 12 / 333 ، 334 ) .
    واعلمي أنه إن كنتِ ترين أن مثل أولئك الأخوات يمكن لهن أن يتغيرن مع المدة ومع كثرة الحوار : فلا بأس من البقاء في تلك المجالس والصبر على رؤية المنكر من أجل تحقيق تلك الغاية النبيلة وهي هدايتهن ، مع تقصير مدة البقاء بينهنَّ ما أمكن .
    قال علماء اللجنة الدائمة :
    وإذا كانت المصلحة الشرعية في بقائه في الوسط الذي فشا فيه المنكر أرجح من المفسدة ، ولم يخش على نفسه الفتنة : بقي بين من يرتكبون المنكر ، مع إنكاره حسب درجته ، وإلا هجرهم محافظة على دينه .
    الشيخ عبد العزيز بن باز ، الشيخ عبد الرزاق عفيفي ، الشيخ عبد الله بن غديان ، الشيخ عبد الله بن قعود .
    " فتاوى اللجنة الدائمة " ( 12 / 335 ) .
    ويكون الأمر – حينئذٍ - قد انتقل من تغيير للمنكر إلى إنكار للمنكر ، وهو أمر واجب ولو غلب على ظنك أنهن لا يستجبن ، إذ ليس عليك قبولهن للحق بل عليك البلاغ والبيان .
    قال النووي – رحمه الله - :
    قال العلماء رضي الله عنهم : ولا يسقط عن المكلف الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لكونه لا يفيد في ظنه ، بل يجب عليه فعله ؛ فإن الذِّكرى تنفع المؤمنين ، وقد قدمنا أن الذي عليه : الأمر والنهي لا القبول ، وكما قال الله عز وجل ( مَا عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ البَلاَغُ ) .
    " شرح مسلم " ( 2 / 23 ) .
    واستعيني عليهن بربك تعالى بالدعاء أن يهديهن للحق ، وتلطفي في الإنكار عليهن ، وتسلحي بالحجج القوية والفتاوى العلمية لإيقافهن على خطأ فعلهن ، فلعلَّ الله أن يصلحهن ويهديهن .
    واحذري من اصطحاب بناتك لتلك المجالس ، وإن اضطررت لذلك يوماً فلا بدَّ من إخبارهنَّ بمخالفة أولئك النساء للشرع بلباسهن وأنهن لسن قدوة حتى يُفعل كفعلهن .
    والله أعلم


    الإسلام سؤال وجواب





    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    خليج عمر الفاروق رضي الله عنه
    المشاركات
    5,656

    افتراضي رد: شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر


    هل يكرر النهي والتذكير ، كلما تكرر نفس المنكر ؟!




    يراودني كثيرا أن أنهى عن المصافحة المحرمة بين أهلي و أقاربي ، لأن هذه العادة المحرمة القبيحة انتشرت عندنا كثيرا ، و قد سبق لي وأن نهيت بعض أقاربي عن ذلك ، و لكنني الآن أسأل ، هل يجب علي أن أنهاهم في كل مرة أراهم يتصافحون ، لأن ذلك يؤلمني كثيراً ، أم سأنهاهم مرة و أتركهم مرة ؟ وأخيرا هل سأنهاهم وهم مجتمعون يعني في الملأ ، خاصة إذا كان فيهم واحد فقط يصافح ؟

    الحمد لله
    فالأمر كما تفضلت أخي الكريم أن مصافحة النساء للرجال الأجانب منكر دلت النصوص على تحريمه ، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم :( لَأَنْ يُطَعْنَ فِي رَأْسِ أَحَدِكُمْ بِمِخْيَطِ مِنْ حَدِيدٍ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمَسَّ امْرَأَةً لَا تَحِلُّ لَهُ ). رواه الطبراني وصححه الألباني في صحيح الجامع حديث رقم (5045)
    وفي صحيح مسلم ( 1866 ) عن عروة أن عائشة أخبرته عن بيعة النساء قالت : " ما مس رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده امرأة قط إلا أن يأخذ عليها فإذا أخذ عليها فأعطته ، قال : اذهبي فقد بايعتك " .
    والمنكر يجب تغييره على من رآه من المكلفين وكان قادراً على ذلك، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ وَذَلِكَ أَضْعَفُ الْإِيمَانِ ) رواه مسلم (70) من حديث أبي سعيد .
    قال النووي رحمه الله في شرح صحيح مسلم: ( قوله صلى الله عليه وسلم "فليغيره " أمر إيجاب بإجماع الأمة، وقد تطابق على وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الكتاب والسنة وإجماع الأمة وهو أيضاً من النصيحة التي هي الدين.) انتهى.
    وقال العلامة القرافي رحمه الله في الفروق (4/257): " قال العلماء الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب على الفور إجماعاً فمن أمكنه أن يأمر بمعروف وجب عليه " انتهى.
    وقال النووي رحمه الله في شرح صحيح مسلم في بيان من يجب عليه إنكار المنكر: " ثم إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فرض كفاية إذا قام به بعض الناس سقط الحرج عن الباقين وإذا تركه الجميع أثم كل من تمكن منه بلا عذر ولا خوف، ثم إنه قد يتعين –أي يصير واجباً على شخص بعينه- كما إذا كان في موضع لا يعلم به إلا هو أو لا يتمكن من إزالته إلا هو، وكمن يرى زوجته أو ولده أو غلامه على المنكر أو تقصير في المعروف، قال العلماء رضي الله عنهم: ولا يسقط عن المكلف الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لكونه لا يفيد في ظنه بل يجب عليه فعله فإن الذكرى تنفع المؤمنين " انتهى.
    فإنكار المنكر إذا لا يتقيد بعدد بحيث ينكر مرة أو مرتين ثم يترك ؛ بل من رأى منكرا وقدر على إنكاره ، وجب عليه ذلك .
    لكن اختلف العلماء في مسألة الإنكار على من يظن أنه لا ينزجر عن المنكر بالإنكار عليه فمنهم من يرى وجوب الإنكار عليه إعذاراً إلى الله ، وتأميلا في أن ينتفع الموعوظ ، وهو ظاهر كلام النووي السابق . ومنهم من يرى عدم الوجوب لكنه يستحب عنده .
    قال العلامة السفاريني الحنبلي رحمه الله في غذاء الألباب في شرح منظومة الآداب (1/215): " وقال الحافظ ابن رجب في شرح الأربعين النووية: حكى القاضي أبو يعلى روايتين عن الإمام أحمد في وجوب إنكار المنكر على من يعلم أنه لا يقبل منه وصحح القول بوجوبه وهو قول أكثر العلماء، وقد قيل لبعض السلف في هذا فقال يكون لك معذرة " انتهى.
    وبهذا يتبين أنه : إن كنت قادراً على النهي عن هذا المنكر ، دون أن يترتب على ذلك مفسدة أعظم ، كأن يعاند من تنكر عليه فيصرح باستحلال المحرم ، أو الجرأة على الشريعة وأحكامها ، أو نحو ذلك من المنكرات التي قد تترتب على إنكار المنكر ، خاصة إذا صاحبه غلظة من الآمر ، أو إحراج له أمام من لا يحفظ هيئته عنده ، فإذا وجدت هذه القدرة : فإنه يجب عليك أن تنكر هذا المنكر وإن ظننت أنهم لن ينتهوا عن ذلك، وينبغي أن تتلطف بمن تنكر عليه قدر الاستطاعة لعل ذلك يكون سبباً في قبوله النصح.
    وأما هل تنكر هذا المنكر سراً أو جهراً، فالجواب أن الأصل أنه من أظهر المنكر أنكر عليه جهراً ، ومن أسر به لم تجز المجاهرة بالإنكار عليه، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في الفتاوى الكبرى (3/434): " وأما إذا أظهر الرجل المنكرات وجب الإنكار عليه علانية ولم يبق له غيبة " انتهى .
    لكن مسألة الإسرار أو الجهر ترجع ـ في الحقيقة ـ إلى فقه المصلحة المرجوة من كل منهما ، فإن غلب على الظن أن الفاعل ينتفع بالإسرار ، ويعاند بالعلانية ، وجب الإسرار له ، والتلطف في أمره ، ثم كل حال هنا بحسبها ، وقد جعل الله لكل شيء قدرا .
    وفي الختام نذكرك أيها الأخ الحبيب بثواب الله تعالى لمن تصدى لدعوة الناس إلى الخير وتذكيرهم به .
    فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن الله و ملائكته و أهل السموات و الأرضين حتى النملة في جحرها و حتى الحوت ليصلون - أي يدعون بالخير- على معلم الناس الخير ) رواه الترمذي (2609) وصححه الألباني في صحيح الجامع حديث رقم (1838)
    وفق الله الجميع لما يحب ويرضى.
    والله أعلم .

    الإسلام سؤال وجواب


    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    خليج عمر الفاروق رضي الله عنه
    المشاركات
    5,656

    افتراضي رد: شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر


    متى يكون الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فرض عين على فرد ؟
    قد يكون الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، فرض عين ، وذلك في حق من يرى المنكر ، وليس هناك من ينكره ، وهو قادر على إنكاره ، فإنه يتعين عليه إنكاره ، لقيام الأدلة الكثيرة على ذلك .[عبد العزيز بن باز / الدرر السنية ج16 ص142 ]

    ما هو الحامل على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ؟
    اعلم أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، تارة يحمل عليه رجاء ثوابه ، وتارة خوف العقاب في تركه ، وتارة الغضب لله على انتهاك محارمه ، وتارة النصيحة للمؤمنين ، والرحمة لهم ، ورجاء إنقاذهم مما أوقعوا أنفسهم فيه ، من التعرض لغضب الله وعقوبته في الدنيا والآخرة ، وتارة يحمل عليه إجلال الله وإعظامه ومحبته ، وأنه أهل لأن يطاع فلا يعصى ، ويذكر فلا ينسى ، ويشكر فلا يكفر ، وأن يفتدى من انتهاك محارمه بالنفوس والأموال ، كما قال بعض السلف : وددت أن الخلق كلهم أطاعوا الله ، وأن لحمي قرض بالمقاريض ، وكان عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز – رحمهما الله – يقول لأبيه : وددت أني غلت بي وبك القدور في الله عز وجل .
    [ جامع العلوم والحكم ج2 ص255 ]

    هل تستخدم الشدة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أم اللين ؟
    ما أحسن ما قاله الشاعر في هذا المعنى :
    دعا المصطفى دهراً بمكة لم يجب *** وقـد لان مـنه جانب وخطاب
    فلما دعـا والسيف صلت بكـفه*** له أسلموا واستسلموا وأنابوا
    والخلاصة : أن الشريعة الكاملة : جاءت باللين في محله ، والشدة في محلها ، فلا يجوز للمسلم أن يتجاهل ذلك ، ولا يجوز أيضاً : أن يوضع اللين في محل الشدة ، ولا الشدة في محل اللين ، ولا ينبغي أيضاً : أن ينسب إلى الشريعة أنها جاءت باللين فقط ، ولا أنها جاءت بالشدة فقط ، بل هي شريعة حكيمة كاملة ، صالحة لكل زمان ومكان ، ولإصلاح كل أمة ، ولذلك جاءت بالأمرين معاً ، واتسمت بالعدل والحكمة والسماح .
    [ عبد العزيز بن باز/ الدرر السنية ج16 ص133-134 ]

    هل ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر سبب للعنة الله ؟
    قال تعالى : { لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى بن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون * كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون } وهذا غاية في التغليظ ، إذ علل استحقاقهم اللعنة ، باستهانتهم بأمر الله ، وتركهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .[ محمد بن إبراهيم / الدرر السنية ج15 ص16 ]

    هل الإنكار بالقلب فرض على الجميع ، وما هي كيفيته ؟
    الإنكار بالقلب فرض على كل واحد ، لأنه مستطاع للجميع ، وهو بغض المنكر وكراهيته ، ومفارقة أهله عند العجز عن إنكاره باليد واللسان .
    [ عبد العزيز بن باز / الدرر السنية ج16 ص143 ]

    هل حاضر المنكر كفاعله ؟
    لا يجوز لأحد أن يشهد مجالس المنكرات باختياره بغير ضرورة ، ورفع إلى عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه قوم شربوا الخمر ، فأمر بجلدهم ، فقيل : فيهم فلان صائم ، فقال : به ابدأوا ، أما سمعت الله تعالى يقول : { وقد نزّل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذاً مثلهم } فجعل حاضر المنكر كفاعله . [ مختصر فتاوى ابن تيمية ص 504 ]

    إذا أنكر على صاحب المنكر المستتر سراً فلم ينته فما العمل معه ؟
    إذا نهاه المرء سراً فلم ينته فعل ما ينكّـف به من هجر وغيره ، إذا كان ذلك أنفع في الدين . [مجموع فتاوى شيخ الإسلام ج28 ص 217 ]

    من ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر خوفاً وطلباً للعز ما عاقبته ؟
    المداهن لا بد أن يفتح الله له باباً من الذل والهوان من حيث طلب العز ، وقد قال بعض السلف " من ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مخافة المخلوقين نزعت منه الطاعة ، فلو أمر ولده أو بعض مواليه لاستخف بحقه ، فكما هان عليه أمر الله أهانه الله وأذله { نسو الله فنسيهم }.
    [ حمد بن عتيق / الدرر السنية ج8 ص76 ]

    هل يسقط إنكار المنكر عمن يخشى أن يُسبَّ أو يُشتم ؟
    إن خاف السب ، أو سماع الكلام السيئ ، لم يسقط عنه الإنكار بذلك ، نصَّ عليه الإمام أحمد ، وإن احتمل الأذى وقوي عليه فهو أفضل ، نصَّ عليه أحمد أيضاً .
    [ جامع العلوم والحكم ج2 ص249 ]

    أشكو من الخوف والهيبة عند إنكار المنكر أو السؤال عن العلم ، فما علاج ذلك ؟ وفقكم الله لكل خير .
    هذا الخوف والهيبة إنما هو تخذيل من الشيطان ، فلتحذر ذلك ، وكن قوياً ، ولا تستحي إن الله لا يستحي من الحق ، وعليك أن تسأل ولا تستحي ، وأن تنكر المنكر ولا تستحي ، إذا كان لديك العلم والبصيرة فعليك أن تدعو إلى الله ، وأن تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر ، بالأسلوب الحسن ، وليس في هذا حياء ، فالحياء الذي يمنع من الحق إنما هو ضعف وعجز ، وليس بحياء ، وإنما الحياء الشرعي الذي يمنعك من الباطل ، الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم : ( الحياء من الإيمان ) ( الحياء خير كله ) هذا الحياء الذي يمنعك من الباطل ، فيمنعك من الزنى ، ويمنعك من الخمر ، ويمنعك من مجالسة الأعداء ، ويمنعك من كل شر ، هذا هو الحياء الشرعي .
    [ ابن باز / فتاوى إسلامية ج4 ص293 ]

    متى يكون الرفق ومتى تكون الغلظة ؟
    قال أحمد : الناس محتاجون إلى مداراة ورفق ، الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بلا غلظة ، إلا رجل معلن بالفسق ، فلا حرمة له . [ جامع العلوم والحكم ج2 ص256 ]

    ما هي آثار انتشار المنكرات على الناس ؟
    متى صار العامة يرون المنكرات بأعينهم ، ويسمعونها بآذانهم ، زالت وحشتها وقبحها من نفوسهم ، ثم يتجرأ الكثيرون أو الأكثر على ارتكابها .
    [ عبد الله بن محمد بن حميد / الدرر السنية ج15 ص10 ]

    بعض الناس لا يأمر ولا ينهى أبداً بحجة طلب السلامة ، ما القول هنا ؟
    لما كان في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهاد في سبيل الله من الابتلاء والمحن ما يعرض به المرء للفتنة ، صار في الناس من يتعلل لترك ما وجب عليه من ذلك بأنه يطلب السلامة من الفتنة ، كما قال عن المنافقين { ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني ألا في الفتنة سقطوا } .
    [مجموع فتاوى شيخ الإسلام ج28 ص165-166 ]

    ما حكم تارك إنكار المنكر مع قدرته على إنكاره ؟
    تارك إنكار المنكر مع القدرة على إنكاره ، كمرتكبه ، وهو من الفاسقين الداخلين في الوعيد . [ عبد الله بن سليمان بن حميد / الدرر السنية ج15ص54 ]

    ماذا تكون نتيجة التساهل في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ؟
    الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هو الأساس الأعظم للدين ، والمهم الذي بعث الله لأجله النبيين ، ولو أهمل لاضمحلت الديانة ، وفشت الضلالة ، وعم الفساد ، وهلك العباد ، إن في النهي عن المنكر حفاظ الدين ، وسياج الآداب والكمالات ، فإذا أهمل أو تسوهل فيه ، تجرأ الفساق على إظهار الفسوق والفجور بلا مبالاة ولا خجل .
    [ عبد الله بن محمد بن حميد / الدرر السنية ج15 ص10 ]









    منـــــــــــــ ـقول
    المصدر:
    صيد الفوائد
    http://www.saaid.net/alsafinh/f2.htm
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    خليج عمر الفاروق رضي الله عنه
    المشاركات
    5,656

    افتراضي رد: شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

    سبحان الله وبحمده
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    خليج عمر الفاروق رضي الله عنه
    المشاركات
    5,656

    افتراضي رد: شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

    قال الشيخ العلامة ابن عثيمين رحمه الله في شرح الواسطية ( 2/ 330-335 ) :

    ... ولكن يشترط للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أن يكونا على ما توجبه الشريعة وتقتضيه .
    ولذلك شروط :

    الشرط الأول : أن يكون عالما بحكم الشرع فيما يأمر به أو ينهى عنه ؛ فلا يأمر إلا بما علم أن الشرع أمر به ، ولا ينهى إلا عما علم أن الشرع نهى عنه ، ولا يعتمد في ذلك على ذوق ولا عادة .
    لقوله تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم : { فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق }.
    وقوله : { ولا تقف ماليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا }.
    وقوله : { ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون }.
    - فلو رأى شخصاً يفعل شيئاً الأصل فيه الحل ؛ فإنه لا يحل له أن ينهاه عنه حتى يعلم أنه حرام أو منهي عنه.
    - ولو رأى شخصاً ترك شيئاً يظنه الرائي عبادة ؛ فإنه لا يحل له أن يأمره بالتعبد به حتي يعلم أن الشرع أمر به.

    الشرط الثاني: أن يعلم بحال المأمور: هل هو ممن يوجه إليه الأمر أو النهي أم لا؟ فلو رأي شخصاً يشك هل هو مكلف أم لا، لم يأمره بما لا يؤمر به مثله حتي يستفصل.

    الشرط الثالث: أن يكون عالماً بحال المأمور حال تكليفه، هل قام بالفعل أم لا؟
    - فلو رأى شخصاً دخل المسجد ثم جلس، وشك هل صلي ركعتين، فلا ينكر عليه، ولا يأمره بهما، حتي يستفصل.
    ودليل ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب يوم الجمعة، فدخل رجل، فجلس، فقال له النبي صلي الله عليه وعلى آله وسلم: " أصليت ؟ " .
    قال: لا قال: " قم فصل ركعتين وتجوز فيها".
    - ولقد نقل لي أنه بعض الناس يقول: يحرم أن يسجل القرآن بأشرطه، لأن ذلك إهانة للقرآن على زعمه ! فينهي الناس أن يسجلوا القرآن على هذه الأشرطة، لظنه أنه منكر!!
    فنقول له : إن المنكر أن تنهاهم عن شيء لم تعلم أنه منكر!! فلابد أن تعلم أن هذا منكر في دين الله.
    وهذا في غير العبادات، أما العبادات، فإننا لو رأينا رجلاً يتعبد بعبادة، لم يعلم أنها مما أمر الله به، فإننا ننهاه، لأن الأصل في العبادات المنع.

    الشرط الرابع: أن يكون قادراً على القيام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بلا ضرر يلحقه، فإن لحقه ضرر، لم يجب عليه، لكن إن صبر وقام به، فهو أفضل، لأن جميع الواجبات مشروطة بالقدرة والاستطاعة، لقوله تعالي: { فاتقوا الله ما استطعتم } وقوله : { لا يكلف الله نفساً إلا وسعها } .
    فإذا خاف إذا أمر شخصاً بمعروف أن يقتله، فإنه لا يلزمه أن يأمره، لأنه لا يستطيع ذلك، بل قد يحرم عليه حينئذ. وقال بعض العلماء: بل يجب عليه الأمر والصبر، وإن تضرر بذلك ، مالم يصل إلى حد القتل. لكن القول الأول أولى ، لأن هذا الآمر إذا لحقه الضرر بحبس ونحوه، فإن غيره قد يترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر خوفاً مما حصل، حتى في حال لا يخشي منها ذلك الضرر.
    وهذا ما لم يصل الأمر إلى حد يكون الأمر بالمعروف من جنس الجهاد، كما لو أمر بسنة ونهي عن بدعة، ولو سكت ، لاستطال أهل البدعة على أهل السنة، ففي هذه الحال يجب إظهار السنة وبيان البدعة، لأنه من الجهاد في سبيل الله، ولا يعذر من تعين عليه بالخوف على نفسه.

    الشرط الخامس: أن لا يترتب على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مفسدة أعظم من السكوت، فإن ترتب عليها ذلك، فإنه لا يلزمه، بل لا يجوز له أن يأمر بالمعروف أو ينهي عن المنكر.
    ولهذا قال العلماء: إن إنكار المنكر ينتج منه إحدي أحوال أربعة: إما أن يزول المنكر، أو يتحول إلي أخف منه، أو إلى مثله، أو إلى أعظم منه.
    - أما الحالة الأولي والثانية، فالإنكار واجب.
    - أما في الثالثة، فهي في محل نظر.
    - وأما في الرابعة، فلا يجوز الإنكار، لأن المقصود بإنكار المنكر إزالته أو تخفيفه.
    -مثال ذلك: إذا إراد أن يأمر شخصاً بفعل إحسان، لكن يستلزم فعل هذا الإحسان ألا يصلي مع الجماعة، فهنا لا يجوز الأمر بهذا المعروف، لأنه يؤدي إلي ترك واجب من أجل فعل مستحب.
    وكذلك في المنكر لو كان إذا نهى عن هذا المنكر، تحول الفاعل له إلى فعل منكر أعظم، فإنه في هذه الحال لا يجوز أن ينهى عن هذا المنكر دفعاً لأعلى المفسدتين بأدناهما.
    ويدل لهذا قوله تعالى : { ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم } ؛ فإن سب آلهة المشركين، لا شك أنه أمر مطلوب، لكن لما كان يترتب عليه أمر محظور أعظم من المصلحة التي تكون بسب آلهة المشركين، وهو سبهم لله تعالى عدواً بغير علم، نهي الله عن سب آلهة المشركين في هذه الحال.
    ولو وجدنا رجلاً يشرب الخمر، وشرب الخمر منكر، فلو نهيناه عن شربه، لذهب يسرق أموال الناس ويستحل أعراضهم، فهنا لا ننهاه عن شرب الخمر، لأنه يترتب عليه مفسدة أعظم.

    الشرط السادس: إن يكون هذا الآمر أو الناهي قائماً بما يأمر به منتهياً عما ينهي عنه، وهذا على رأي بعض العلماء، فإن كان غير قائم بذلك، فإنه لا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر، لأن الله تعالى قال لبني إسرائيل: { أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون } ، فإذا كان هذا الرجل لا يصلي، فلا يأمر غيره بالصلاة، وإن كان يشرب الخمر، فلا ينهى غيره عنها، ولهذا قال الشاعر:
    لا تنه عن خلق وتأتي مثله ... ... عار عليك إذا فعلت عظيم
    فهم استدلوا بالأثر والنظر.
    ولكن الجمهور على خلاف ذلك ، وقالوا: يجب أن يأمر بالمعروف، وإن كان لا يأتيه، وينهى عن المنكر، وإن كان يأتيه، وإنما وبخ الله تعالى بني إسرائيل، لا على أمرهم بالبر، ولكن على جمعهم بين الأمر بالبر ونسيان النفس.
    وهذا القول هو الصحيح، فنقول: أنت الآن مأمور بأمرين: الأول: فعل البر، والثاني: الأمر بالبر. منهي عن أمرين: الأول: فعل المنكر، والثاني: ترك النهي عن فعله. فلا تجمع بين ترك المأمورين وفعل المنهيين، فإن ترك أحدهما لا يستلزم سقوط الآخر.


    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    المشاركات
    3

    افتراضي رد: شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

    جزاكِ الله خيراً أم علي
    موضوع جميل ,
    اعذريني على مداخلتي لكني أردت ن أسأل عن حكم ترك الأمر المعروف والنهي عن المنكر في المذاهب الأربعة؟

  11. #31
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    خليج عمر الفاروق رضي الله عنه
    المشاركات
    5,656

    افتراضي رد: شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منايا رضى ربي مشاهدة المشاركة
    جزاكِ الله خيراً أم علي
    موضوع جميل ,
    اعذريني على مداخلتي لكني أردت ن أسأل عن حكم ترك الأمر المعروف والنهي عن المنكر في المذاهب الأربعة؟
    وهل يختلف حكم تركها ؟!
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  12. #32
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    خليج عمر الفاروق رضي الله عنه
    المشاركات
    5,656

    افتراضي رد: شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

    إذا رأت من أقاربها أحداً يرتكب بعض المنكرات، كيف يكون موقفها؟



    عليها أن تنكر المنكر بالأسلوب الحسن والكلام الطيب والرفق والعطف على صاحب المنكر؛ لأنه قد يكون جاهلاً قد يكون شرس الأخلاق عند الإنكار عليه بشدة يزداد شره، فعليها أن تنكر المنكر على أختها في الله، وعلى أخيها في الله لكن بالأسلوب الحسن والكلام الطيب وذكر الدليل، قال الله وقال رسوله مع الدعاء له بالتوفيق والهداية هكذا يكون عندها وعند الرجل من الحكمة والبصيرة والتحمل ما يجعل الذي ينكر عليه يتقبل ما ينفر ولا يعاند، يجتهد الداعي ويجتهد المنْكِر، يجتهد في استعمال الألفاظ التي يرجى من ورائها قبول الحق.


    إذا كان المنكر الذي تراه هذه الأخت هو الاختلاط وعدم الحجاب كيف تنصحونها سماحة الشيخ؟

    تنصحهم تقول لأختها في الله الواجب عليكِ كذا، عدم الاختلاط الواجب عليك عدم السفور، التحجب عن الرجال الذين ليسوا محارم قال الله تعالى: (وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن) وقال الله تعالى: (ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن) الآية، وهكذا تخاطبهم بالآيات والنصوص (يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن) يا أختي في الله، الأمر عظيم، فإن السفور يترتب عليه كذا وكذا، والاختلاط للرجال يترتب عليه كذا وكذا، فالواجب علينا جميعاً أن نحذر ما حرم الله، وأن نتعاون على البر والتقوى، وأن نتواصى بالحق ونتناصح، وهكذا بالعبارات التي تكون حسنة.


    مقاطعة مرتكب الخطيئة -شيخ عبد العزيز- ما موقف الداعية منها، ولا سيما إذا كان من الأقارب؟

    هذا فيه تفصيل مقاطعة صاحب المنكر وهجره فيه تفصيل، يشرع هجره ومقاطعته إذا أعلن المنكر وأصر ولم ينفع فيه النصح، شرع لقريبه أو جاره أو غيرهم هجره وعدم إجابة دعوته وعدم السلام عليه حتى يتوب إلى الله من هذا المنكر، هكذا فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - والصحابة لما تخلف كعب بن مالك الأنصاري وصاحباه عن غزوة تبوك بغير عذر شرعي أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بأن لا يكلموا ويهجروا، فهجروا جميعاً وتركوا جميعاً لا يسلم عليهم ولا يدعون إلى وليمة ولا يرد عليهم السلام إذا سلموا حتى تابوا فتاب الله عليهم، أما إن كان هجر الشخص قد يترتب عليه ما هو أنكر لأنه له شأن في الدولة أو له شأن في القبيلة، يترك هجره ويعامل بالتي هي أحسن ويرفق به حتى لا يترتب على هجره ما هو أشر من فعله، وما هو أقبح من عمله، والدليل على هذا أنه - صلى الله عليه وسلم - لم يعامل عبد الله بن أبي بن سلول رأس المنافقين لم يعامله مثل ما عامل الثلاثة بل تلطف به ولم يهجره ولم يزل يرفق به؛ لأنه رئيس قومه، ويخشى من قتله أو من سجنه أو هجره فتنة للجماعة في المدينة، فلهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يرفق به حتى مات على نفاقه نسأل الله العافية.
    وهنا مواضع أخرى جرت له صلى الله عليه وسلم مع الناس لم يهجرهم بل رفق بهم عليه الصلاة والسلام حتى هداهم الله.

    إذاً الرفق هو ما يدعو إليه الشيخ عبد العزيز؟
    نعم، يهجر إذا كان الهجر أصلح، ويترك الهجر إذا كان الترك أصلح، مع إنكار المنكر ومع إظهار كراهة المنكر، وأن صاحبه ليس صديقاً، ولا صاحباً ولكن من أجل كذا وكذا ترك هجره، ولكن بالكلام الطيب والحكمة والإنكار السري، والوصية عليه من خواصه لعله يستجيب إلى غير هذا من وجوه النصيحة ووجوه الإنكار الرافق. بارك الله فيكم في الختام....

    http://www.binbaz.org.sa/mat/20355
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم أروى المكية
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  13. #33
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,144

    افتراضي رد: شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

    نفع الله بكم أم علي .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم علي طويلبة علم

  14. #34
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    خليج عمر الفاروق رضي الله عنه
    المشاركات
    5,656

    افتراضي

    في هذا الزمن ظهرت الهواتف الذكية وانتشرت في مجالس النساء حيث يتم استخدام الكاميرا والموسيقى والبرامج التي تنشرها، وتساهل البعض في ذلك.
    الله المستعان

    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  15. #35
    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    المشاركات
    1,313

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم علي طويلبة علم مشاهدة المشاركة
    في هذا الزمن ظهرت الهواتف الذكية وانتشرت في مجالس النساء حيث يتم استخدام الكاميرا والموسيقى والبرامج التي تنشرها، وتساهل البعض في ذلك.
    الله المستعان

    نعم أنت محقة في ذلك فهي حقاً فتنة وانتشرت بين النساء ، فنسأل الله العفو والعافية .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم علي طويلبة علم

  16. #36
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    خليج عمر الفاروق رضي الله عنه
    المشاركات
    5,656

    افتراضي

    لكن البعض اعتمد على الرسائل النصية أو المطويات في النهي عن المنكر بدل الإنكار المباشر أثناء وقوع المنكر، علما أنه ليس بالإمكان معرفة بأن هذه الرسائل أوالمطويات تم قراءتها فعلا أم لا!
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم رفيدة المسلمة
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  17. #37
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    566

    افتراضي

    جزاك الله عنا كل خير،وأثابك حسن الدارين
    ومتعك برؤية وجهه الكريم .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم علي طويلبة علم

  18. #38
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    566

    افتراضي

    محاضرة قيمة للشيخ علي القرني في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر :
    http://ia700802.us.archive.org/33/it...ali-gen/16.mp3
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم علي طويلبة علم

  19. #39
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    خليج عمر الفاروق رضي الله عنه
    المشاركات
    5,656

    افتراضي

    اللهم آمين وإياكِ أم رفيدة
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •