هل الجنة والنار موجودتان
المصدر : شرح العقيدةالسفارين ية للشيخ العلامة : محمد بن صالح العثيمينهل الجنة والنار موجودتانالآن ؟ والجواب : نعم موجودتان الآن ، ودليل ذلك في القرآن والسنة :أما القرآن : فقد قالالله تعالى : { واتقوا النار التي أعدت للكافرين } ( آل عمران 131 ) ، والإعداد بمعنىالتهيئة فإنها مهيأة للكافرين ، وأما الجنة : فقال تعالى : { وسارعوا إلى مغفرة منربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين} ( آل عمران 133 ) ، والإعداد معناهالتهيئة .وفي السنة : رأى النبيصلى الله عليه وسلم النار عُرضت عليه وهو يصلي صلاة الخسوف ، ورأى فيها عمرو بن لحيٍّيجر قُصْبَهُ في النار يعني يجر أمعاءه ، ورأى فيها امرأة تُعذب في هِرَّةٍ لها حبستهاحتى ماتت ، ورأى فيها صاحب المحجم الذي يسرق الحجاج بمحجمه وكان معه المحجن وهو العصاالمحمية الرأس يمر بالحاج ويخطف متاعه إن لم يفطن له الحاج ذهب وإن فطن له قال : تعلقمتاعك بمحجمي فرآه النبي صلى الله عليه وسلم يُعذب بمحجمه في النار ، أما الجنة فرآهاالنبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي صلاة الخسوف حتى همَّ أن يتناول منها قِطْفَ عنبولكنه لم يفعل وكذلك النبي عليه الصلاة والسلام ، ورأى فيها قصراً لعمر بن الخطاب ولميدخله لأنه تذكر غيرة عمر ولما حدَّث عمر بذلك بكى رضي الله عنه وقال : أعليك أغاريا رسول الله ؟ ، يعني يقول : لو دخلته ما غرت لو غرت على غيرك ما غرت عليك ، فالمهمإذن ثبت بالكتاب والسنة أن النار والجنة موجودتان الآن ، وهو أيضاً محل إجماعٍ بينالعلماء .المصدر : فتاوى نورعلى الدرب للعثيمين : وأما قوله أفيدوني أين توجد الجنة والنار فالجواب عليه أن نقولالجنة في أعلى عليين والنار في سجيل وسجيل في الأرض السفلى كما جاء في الحديث الميتإذا احتضر يقول الله تعالى اكتبوا كتاب عبدي في سجيل في الأرض السفلى وأما الجنة فإنهافوق في أعلى عليين وقد ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أن عرش الرب جل وعلا هو سقفجنة الفردوس جعلنا الله تعالى من أهلها=================المصدر : النهاية لابن كثير : "والجنة والنار موجودتان الآن؛فالجنة معدة للمتقين، والنار معدة للكافرين؛ كما نطق بذلك القرآن العظيم ، وتواترتبذلك الأخبار عن رسول رب العالمين . وهذا اعتقاد أهل السنة والجماعة المتمسكين بالعروةالوثقى، وهي السنة ، إلى قيام الساعة ؛ خلافا لمن زعم أن الجنة والنار لم تخلقا بعد، وإنما تخلقان يوم القيامة. وهذا القول صدر ممن لم يطلع على الأحاديث المتفق على إخراجهافي "الصحيحين" وغيرهما من كتب الإسلام المعتمدة المشهورة بالأسانيد الصحيحةوالحسنة مما لا يمكن دفعه ولا رده لتواتره واشتهاره". انتهى.==================المصدر : ملحق العقيدة الواسطيَّة / علوي بنعبد القادر السَّقَّاففاتفق أهل السنة على أن الجنة والنار مخلوقتان موجودتانالآن، ولم يزل أهل السنة على ذلك.فمن نصوص الكتاب: قوله تعالى عن الجنة: { أُعِدَّتْلِلْمُ تَّقِينَ } آل عمران: (133) ، {أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِه } الحديد: (21)، وعن النار: { أُعِدَّتْلِلْكَ افِرِينَ } آل عمران: (131)، { إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادً -لِلْطَّاغِينَ مَآبًا } النبأ: (21، 22)، وقال تعالى: { وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةًأُخْرَى - عِندَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى - عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى } النجم: (13-15)وقد رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم سِدْرَةَالمُنته ى، ورأى عندها جنّة المأوى؛ كما في ((الصحيحين)) من حديث أنس رضي الله عنهفي قصة الإسراء، وفي آخره: ((ثم انطلقَ بي جبرائيل، حتى أتى سِدْرَةَ المنتهى،فغشيها ألوانٌ لا أدري ما هي)). قال: ((ثم دخلت الجنّة؛ فإذا هي جنابِذُ اللؤلؤ،وإذا ترابها المسك)) رواه البخاري في (الصلاة، باب كيف فرضت الصلاة في الإسراء)،ومسلم في الإيمان، باب الإسراء برسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى السماواتوفرض الصلوات).======================وقد أنكرت الجهمية وطوائف من المعتزلة خلق الجنة والنار وأنهما موجودتانلأن خلقها الآن عبث لا فائدة منه والله تعالى منزه عنالعبث . [ انظر : شرح الطحاوية ( 476 ) ، والموافق ( 377 ) ، وأصول الدين للبغدادي( 237 ) ] .