وصفه سريعة ، في متناول الجميع إن شاء الله ، لتقوية الحفظ.
النتائج 1 إلى 19 من 19

الموضوع: وصفه سريعة ، في متناول الجميع إن شاء الله ، لتقوية الحفظ.

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    1,298

    افتراضي وصفه سريعة ، في متناول الجميع إن شاء الله ، لتقوية الحفظ.

    سأل محمد بن أبي حاتم البخـاري رحمه الله : ((هل من دواء يشربه الرجل ، فينتفع به للحفظ ؟ فقال: لا أعلم ، ثم أقبل عليّ ، وقال: لا أعلم شيئاً انفع للحفظ من نهمة الرجل ومداومة النظر)).
    أعلام النبلاء (12/406) .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    830

    افتراضي رد: وصفه سريعة ، في متناول الجميع إن شاء الله ، لتقوية الحفظ.

    وصفة ناجحة ومضمونة بإذن الله تعالى ولكنها مرة (ضم الميم وتشديد الراء)
    جزاك الله خيرا

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    1,298

    افتراضي رد: وصفه سريعة ، في متناول الجميع إن شاء الله ، لتقوية الحفظ.

    ...أيها الحبيـب ، جرّب ...وينقلب العلقـم عسـلاً.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    136

    افتراضي رد: وصفه سريعة ، في متناول الجميع إن شاء الله ، لتقوية الحفظ.

    جزاكم الله خيراً ..

    و نُضيف أيضا .. كثيراً مما يتضمنه هذان البيتان :


    شكوتُ إلى وكيع سوء حفظي *** فأرشدني إلى ترك المعاصي
    وأخبرني بأن العلم نورٌ *** ونور الله لا يهدى لعاص .
    " فاطر السموات و الأرض أنت وليّ في الدنيا و الآخرة توفني مسلما و ألحقني بالصالحين "

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    87

    افتراضي رد: وصفه سريعة ، في متناول الجميع إن شاء الله ، لتقوية الحفظ.

    ما المراد بنهمة الرجل
    بارك الله فيكم

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    41

    افتراضي رد: وصفه سريعة ، في متناول الجميع إن شاء الله ، لتقوية الحفظ.

    قال ابن فارس في معجمه ( 5/365) :-
    النون والهاء والميم أصلان صحيحان أحدهما صوت من الأصوات والآخر ولوع بشيء
    فالأول النهيم صوت الأسد ... فأما الآخر (وهو المراد من قول الإمام البخاري) فالنهمة بلوغ الهمة في الشيء
    وهو منهوم بكذا مولع به، قال الخليل في العين (4/61): وفي الحديث ( منهومان لا يشبعان منهوم بالعلم ومنهوم بالمال )
    ستمضي الحياة بنا أو بدوننا، ويبقى الخيار لنا ماذا نكون؟!

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    41

    افتراضي رد: وصفه سريعة ، في متناول الجميع إن شاء الله ، لتقوية الحفظ.

    وأما مداومة النظر-إتماما للفائدة- فهي الضبط و الإتقان وطريقه التكرار، وللشناقطة تميزهم في هذا.
    ستمضي الحياة بنا أو بدوننا، ويبقى الخيار لنا ماذا نكون؟!

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    2

    افتراضي رد: وصفه سريعة ، في متناول الجميع إن شاء الله ، لتقوية الحفظ.

    شكرا لك ... وبارك الله فيك ...

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    87

    افتراضي رد: وصفه سريعة ، في متناول الجميع إن شاء الله ، لتقوية الحفظ.

    فالنهمة بلوغ الهمة في الشيء
    بارك الله فيكم

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    القاهرة - مصر (حرسها الله)
    المشاركات
    65

    افتراضي رد: وصفه سريعة ، في متناول الجميع إن شاء الله ، لتقوية الحفظ.

    أحسن الله إليكم
    قال سفيان الثوري ( الإسناد سلاح المؤمن )
    ملتقى أهل الإسناد المتخصص في علوم الحديث www.ahlalisnad.com/vb


  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    80

    افتراضي رد: وصفه سريعة ، في متناول الجميع إن شاء الله ، لتقوية الحفظ.

    وصفة لا يعرفها إلا مَنْ سَعِدَ بتذوقها ، بورك في جهودك أخي .

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    147

    افتراضي رد: وصفه سريعة ، في متناول الجميع إن شاء الله ، لتقوية الحفظ.

    جزيتم خيرا جميعا .,

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    الدولة
    United States of America
    المشاركات
    404

    افتراضي رد: وصفه سريعة ، في متناول الجميع إن شاء الله ، لتقوية الحفظ.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ذرة ضوء مشاهدة المشاركة
    وأما مداومة النظر-إتماما للفائدة- فهي الضبط و الإتقان وطريقه التكرار، وللشناقطة تميزهم في هذا.
    و سمعت مرة الشيخ الددو يقول ان من الموريتانيين من يحفظ مختصر خليل كله, و ما أدراك ما مختصر خليل.
    كتبت وقد أيقنت يوم كتابتـي *** بأن يدي تفنى ويبقى كتابها
    فإن كتبت خيراً ستجزى بمثلها *** وإن كتبت شراً عليَ حسابها

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المشاركات
    129

    افتراضي رد: وصفه سريعة ، في متناول الجميع إن شاء الله ، لتقوية الحفظ.

    من سار على الدرب وصل ..ومن سأل الله التوفيق نال خير الدنيا والاخرة
    ((وكما قبل بقدر ما تتعنى تنال ما تتمنى))

    اخواني في الله أحببت ان اضع بين يديكم طريقة الحفظ عند الشناقطة الذين برزوا على غيرهم في هذه العصر في قوة الحفظ وهذ فضل الله يؤتيه من يشاء.


    ((ولهـم في الحفـظ وسائل وطـرق أجملهـا فيما يلي: ـ
    أولاً: التعليم الزّمَرِيّ أو ما يسمى بلغة المحاظر (الدولة) وهو دراسة جماعية يـشـتـركفـيـهــ ـــا مجموعة من الطلبة متقاربي المستويات يقع اختيارهم على متن واحد يدرسونهمعاً، حصةً حصةً، يتعاونون على تكراره واستظهار معانيه(15)، يتحاجون فيه، ويُنَشّطبعضهم بعضاً على المواصلة والاستمرار ومدافعة السآمة والملل. أذكر وأنا في المرحلة (المتوسطة الإعداديــة) أنني أدركت مجموعة من طلاب العلم الشناقطة (دولة) في المسجدالنبوي في شعر المعلقات.
    ثانياً: تقسيم الـمتن إلى أجزاء وهو ما يعرف بلغةالمحاظـر (الأقفاف) مفردها: قُفّ. والمشهور في المحاظــر أن متوسط درس أو قف المتن المنظوم خمسة أبيات لا يزيد عليها إلا المبرزون الأذكياء. وأما المتون المنثورةفيتعارف أهل المحاظر على تقسيم شائع بينهم، فمثلاً مختصر العلامة الـشـيـخ خلـيـل عـنـــدهم ثلاثمائة وستون(16) قفاً، ولا تخفى فائدة هذا التقسيم للمتن المراد حفظه،فيعرف الـطــــالـب مـــواضع الصعوبة من السهولة فيحتاط في المراجعة والتكرار، كماأن تخزين المادة في الذاكرة مـرتـبــــــة منتظمة أيسر في استظهارهاواسترج اعها.
    ويرى الشناقطة ـ وهم مضرب المثل في قوة الحافظة والذكاء ـ أن (القـف) الكثير لا يستطيع استيعابه مع الاحتفاظ به في الذاكرة إلا قلة من الحفاظ ولذلك عمدوا إلى تجزئة كل متن.
    وســـــــارت عندهم هذه العبارات مسار المثل: (قـفْ أف) أي أنه بمثابة الريح (أف اسم صوت) يمر عابراً فلا يستقر منه شيء فيالذاكرة.
    (نص لا بُدّ الُ يْخصّ) أي أن النصف لا يمكن الاحتفاظ به جملةفلا بدأن ينسى قارئه بعضه أو يعجز عن استيعابه أصلاً.
    (الثلث يوترث) أي أن ثلث القـف يعلق بالذاكرة فلا ينساه قارئه حتى يموت كأنه يورث من بعده(17).
    ثالثاً: وحدةالمتن واستيفاؤه: فينصحون الطالب أن يشتغل بدراسة متن واحد يفرغ قلبه له، ويستجمع قوته لحفظه ولا يجمع إليه غيره، ولا ينتقل عنه حتى يستوفي دراسته كله، بل يرون أن جمع متنين معاً يحد من قدرة الطالب على الاستيعاب فيظل جهده الذهني موزعاً بين عدة متون لا يكاد يتقن أياً منها، كما أن بتر المتن دون حفظه كله يضيع جهد الدارسه هباءً، وينم عن كسل وقصور في همة الطالب، ويمثلون لمن يروم حفظ نصين في وقت واحدبالتوأمين؛ فلا سبيل إلى خروجهما معاً في آن واحد، بل لا بد أن يسبق أحدهما الآخر،ونظموا هذا المبدأ بقولهم:
    وإن تُـــرد تحـصـيــــلَ فَنّ تَمّـمــهْ وعن سواهُ قبـل الانـتـهــــاءِ مَــــه
    وفـي تــــرادف الفـنـون المنـعُ جـا إذ توأمـاناجتمعـا لن يخرجـا(18)


    رابعاً: صياغة المتن المنثور نظماً:
    لقد وظف الشناقطةملكَة الشعر كثيراً في تيسير العلوم للحفظ، وضمان حظ أوفر من القبول والبقاء له،ولذا غلبت الصبغة النظمية في نظام الدرس المحظري. وكما هو معلوم فإن النظم أسهل حفظاً واستحضاراً من النثر، قال ابن معط ـ رحمه الله ـ في خطبة ألفيّة فيالنحو:
    لعلمهـم بـأن حفـظ النـظــــــم وفق الذكـي والبعيـد الفـهــــم
    لاسيما مشطـور بحـر الرّجــز إذا بُني عـلـى ازدواج مـوجـز
    وفي المحضرة قلّ أن تجدمتناً يُدرس في فن إلا وجدت من نظمه حتى يسهل حفظه على الطلاب، فمن ذلك(19) أن أبابكر بن الطفيل التشيتي ـ رحمه الله ـ (ت 1116هـ) نظم كتاب (قطر الندى) لابن هشام ـرحمه الله ـ.
    والعلامة محمد المامي الشمشوي ـ رحمه الله ـ (ت 1282هـ) عقد كتابالأحكام السلطانية للماوردي بنظم سماه (زهر الرياض الورقية في عقد الأحكامالماوردي ة).
    والعلامة الأديب عبد الله بن أحمد أُبّه الحسني نظم كتاب (مجمعالأمثال) للميداني.
    خامساً: تركيزهم على بداية الحفظ والمراجعة المستمرةللمحفوظ ، فعدد تكرار الطالب المتوسط للقدر المراد حفظه من مائة مرة إلى ألف مرة،ويسمونه بلغة المحاضر (أَقَبّاد) فيجلس طالب العلم يكرر لوحة بصوت مرتفع في الصباح(20) ثم يعود إليه بعد الظهر ثم بعد المغرب ثم من الغد يبدأ بمراجعته وتسميعهقبل أن يبدأ في درس جديد، وهكذا يفعل مع الدرس الجديد وفي نهاية الأسبوع تكون مراجعة لما حفظ من بداية الأسبوع مع ما قبله من المتن حتى ينتهي من المتن بهذه الطريقة، ثم يأخذ متناً آخر وتصبح لهذا المتن الأول ختمة أسبوعية يمر عليه كله،وبعد تثبيته في الذاكرة ومزاحمة غيره له، لا يصل الإهمال والانشغال أن يترك ختمةشهرية للمتن، وأعرف من المشايخ في المدينة النبوية من عنده ختمة أسبوعية للألفيةولمختصر خليل وختمة شهرية للمتون القصيرة كـ (لامية الأفعال) في الصرف لابن مالكوالبيقونية والرحبية وبلوغ المرام وغيرها.
    سادساً: حفظ النص قبل الحضور إلى الشيخ ليشرحه، وهذه من أهم الطرق التي تعين الطالب على متابعة الحفظ دون انقطاع أوتأخر، وكان شيخنا الشيخ سيد أحمد بن المعلوم البصادي ـ رحمه الله ـ لا يشرح لأيطالب نصاً حتى يسمعه منه غيباً، فيبدأ الشيخ في شرحه وتفكيك ما استغلق على الطالبفهمه.
    سابعاً: لا يحفظ الطالب إلا ما يحتاجه ويمارسه في حياته من العلوم والأبواب في الفن. فالطالب إذا كان يقرأ مختصراً فقهياً مثلاً، وبلغ في المتن كتابالحج، ولم يكن من أهل الوجوب والاستطاعة فإنه يتعداه إلى غيره وهكذا في أبوابالفرائض والقضاء والجهاد وقِس على ذلك بقية الأبواب في الفنون المختلفة.
    ثامناً: تأثر البيئة بالحركة العلمية: فقد خالط حفظ العلم في بلاد شنقيط حياة الناس هناك؛ففي بلاد الزوايا(21)، يعتبرون من تقصير الأب في حق ابنه إذا بلغ وهو لا يحفظالقرآن حفظاً متقناً ولا يعرف من الأحكام ما يقيم به عباداته، ولا من العربية مايصلح به لسانه، بل ينظرون إليه نظرة ازدراء واحتقار وأنه قد عق ابنه وقصّر فيتربيته. وكان من عادة أهل الشيخ القاضي (اجيجبه) أن لا يتسرول(22) الشاب منهم حتى يتم دراسة مختصر خليل، فحفظ المختصر عندهم شرط معتبر للرجولة وسمة للنضج.
    وتجد أمثال العامة ومخاطباتهم خارج حلقات الدرس قد صبغت بلون المتون السائدة؛ فمن أمثالهم إذا أرادوا وصف الشيء بأنه بلغ إلى منتهاه يقولون: (لا حِق فلا إشكال) أيوصل في كذا إلى ذروته وعبارة (لاحق فلا إشكال) هي آخر جملة في مختصر الشيخ خليل.
    ومن أمثالهم قولهم: (وحَذْفُ ما يُعلم جائز) وهو جزء من بيت من خلاصة ابن مالك في الألفية.
    تاسعاً: عقد مجالس للمذاكرة والإنشاد والألغاز في العطلةالمحضرية. وهي عطلة نهاية الأسبوع العمرية (الخميس وجناحاه مساء الأربعاء وصباحالجمعة).
    فيعقد طلاب (الدولة) أو المنتهون مجالس السمر وغالباً تكون ليلة الخميسأو الجمعة يتذاكرون فيها ما درس خلال الأسبوع ويتبارون في تجويد حفظه وإتقانه، أويحددون باباً أو فصلاً من كتاب يتحاجون فيه، وأعرف عدة مجالس في المدينة المنورةعقدت لهذا الغرض منها مجالس لبعض النساء عَقَدْنَهُ لمذاكرة حفظ القرآن والفقه والسيرة النبوية، ومن ذلك ما يُروى أن محمد بن العباس الحسني ـ وهو راوية شعر ـادعى ليلة في مجلس سمر أنه لا يسمع بيتاً من الشعر إلاّ روى القطعة التي هو منها،وذكر الكتاب الذي توجد فيه، فتصدى له حبيب ابن أمين أحـد تلامـذة العلامـة حُرْمـةبن عبد الجليل ـ رحمة الله على الجميع ـ فسأله من القائل:
    لو كنت أبـكـي علـ ىشيء لأبكاني عـصـر تـصـرّم لـي فـي ديـر غسّانِ
    فقال ابن العباس: نسيت قائل هذاالبيت وهو من قطعة أعرفها في حماسة أبي تمام، فدعي بالكتاب، وقلب ورقة ورقة، فلمتوجد فيه فقال لهم حبيب: ها هي بقية الأبيات وذكرها:
    دير حوى من (ثمار) الشامأودهــا وساكنـوه لعمـري خيـر سـكــــان
    دهراً يدير علينا الـراح كـل رشـــاخمصـان غـض بزنـديـه سُـواران
    وقال: إن القطعة من إنشائه، نظمها تعجيزاً لزميله،وساق دليلاً على صحة قوله أن دير غسان لا وجود له في أديرة العرب.
    كان شيخا لمحضرة الفقيه اللغوي الشاعر حرمة بن عبد الجليل (ت 1234هـ) ـ رحمه الله ـ حاضراًفالتفت إلى تلميذه حبيب وأنشأ على البديهة:
    لله درك يا غـلـيـّــــــــ م مـــنفتــى سن الغليـم فـي ذكــــــاء الأشـيــــب
    لستَ الـصـغـيــــــر إذا تَنِـدّشريــدةٌ وإذا تذاكـر فـتـيــــــةٌ فـي مــــوكـب
    إن الكواكب في الـعـيــــــونص غيـــرة والأرض تصغر عن بساط الكوكـب(23)
    عاشراً: اغتنام لحظات السحر في تثبيتالحفظ، فلا تكاد تجد طالباً من طلاب المحضرة في وقت السحر نائماً بل يزجرون عنالنوم في هذا الوقت.
    حدثني الوالد ـ حفظه الله ـ قال: كان إذا صعـب علينـا حفـظ شـيء انتظـرنـا بـه السحر فيسهله اللـه علينـا، ولا ريب أنها لحظـات مباركـة؛ لأنها وقـت النـزول الإلهـي، ووقـت الهبـات والأعطيـات(24). وساعات السحر هي لحظات الإدلاج التي أوصى النبي -صلى الله عليه وسلم- بالسير إلى الله فيها كما في صحيحالبخاري ـ رحمه الله ـ (واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدّلجة) وهي سير آخرالليل(25).
    وذكر أهل العلم بالتفسير آثاراً عن بعض الصحابة والتابعين ـ رضي الله عن الجميع ـ في انتظار يعقوب ـ عليه السلام ـ لزمان الإجابة حين قال له أبناؤه: ((يَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ)) [يوسف: 97] فقال: ((قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي إنَّهُ هُوَ الغَفُورُالرَّح ِيمُ)) [يوسف: 98] أنه أخّرهم إلى وقت السحر(26).
    وضابط وَقت السحر على الصحيح أنه قبل طلوع الفجر بساعة تقريباً على ما حققه الحافظ ـ رحمه الله ـ فيالفتح.
    وبعدُ.. أخي القارئ الكريم:
    بهذه العوامـل والأسباب خطـف
    علماءالشناقطـة المتـجـولـون الأضــــــواء، وبهـذه الطرق والأساليب في الحفظبزّواغيرهم في العلوم التي شاركوهـم فيها، فهـل تجــد فـي هــــــذهالإجـابـــةالمق تضبـة ما يشحذ همتـك ويحرك إرادتك ويكون مثالاً لك تحتذيه، ويستحثكلجعلالحـفــــظ أهم طرق العلم الشرعي؟! ذلك ما كنا نبغي، وفضل الله واسع، وكم تركالأولللآخر ((وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ المُتَنَافِسُون َ)) [المطففين: 26].
    وصلىالله وسلم وبارك على النبي وعلى آله وصحبه أجمعين
    .

    ((منقول ـ، مع حذف ))
    واني سائل اخا انتفع بهذا الذي نقلته دعوة صالحة في الغيب
    ومن علامات العلم النافع
    ان صاحبه لا يدعي العلم ولا يفخر به على احد و لا ينسب غيره الى الجهل الا من خالف السنة واهلها ..

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    1

    افتراضي رد: وصفه سريعة ، في متناول الجميع إن شاء الله ، لتقوية الحفظ.

    جزاك الله خيرا واتماما للفائدة هل من وصفة عشبية بجانب هذا لتقوية الذاكرة فأنا أعانى الكثيييير من النسيان المفرط دلونى بالله عليكم وليتقدم المجرب بورك فيكم

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    199

    افتراضي رد: وصفه سريعة ، في متناول الجميع إن شاء الله ، لتقوية الحفظ.

    لتقوية الحفظ وإبعاد النسيان خطوات
    الأولى : الإخلاص
    الثانية : إدمان الاستغفار
    الثالثة :لزوم باب الافتقار
    الرابعة : مراقبة الله ( طاعته - اجتناب معصيته ) في العلن والإسرار
    الخامسة : جَعْلُ الهُمُومِ هَمَّا واحداً مع شدة الإقبال والعناية والإيثار

    وعاشر بمعروف وسامح من اعتدى *** ودافع ولكـن بالتي هي أحسن

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    84

    افتراضي رد: وصفه سريعة ، في متناول الجميع إن شاء الله ، لتقوية الحفظ.

    جزاك الله خير وجعلها في حسناتك

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    2

    افتراضي رد: وصفه سريعة ، في متناول الجميع إن شاء الله ، لتقوية الحفظ.

    أضيف لما سبق :
    - الاستعانة بالله - عز وجل -، وأنى لمن ترك الاستعانة بربه أن يعان؟
    إذا لم يكن عونٌ من الله للفتى فأول ما يجني عليه اجتهاده
    - البعد عن المعاصي والذنوب يقول الإمام الشافعي - رحمه الله -:
    شكوت إلى وكيعٍ سوء حفظي فأرشدني إلى ترك المعاصي
    وأخبرني بأن العلم نــــور ونـور الله لا يُعطى لعاصي
    - من أراد الحفظ فلا بد أن يجعل وقتاً مناسباً من يومه، ويكون تاركاً الشغل بالدنيا ظاهراً وباطناً.
    - عدم الاستعجال ولو أن من أراد الحفظ مشى في خطى ثابتة بهدوء وتؤده؛ لحصل له ما يريد، أما الاستعجال فلا يورث إلا الحرمان، وقد قيل: "من استعجل الشيء قبل أوانه؛ عوقب بحرمانه"،
    - قوة الإرادة، وحضور العزيمة
    همة تنطح الثريا وعزم نبوي يزعزع الأجبالا
    همة يستسهل فيها الصعب، ويستلذ في سبيلها المشاق
    لأستسلهن الصعب أو أدرك المنى فما انقادت الآمال إلا لصابر
    همة يسير بها صاحبها رابط الجأش، ثابت الخطى، قوي الإرادة، صادق العزيمة
    فكن رجلاً رجله في الثرى وهامة همته في الثريا


  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    10,037

    افتراضي رد: وصفه سريعة ، في متناول الجميع إن شاء الله ، لتقوية الحفظ.

    جزاكم الله خيرا
    لا إله إلا الله

    اللهم اغفر لي وارحمني ووالديّ وأهلي والمؤمنين والمؤمنات وآتنا الفردوس الأعلى

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •