غفوة أم غفلــــــة ..
النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: غفوة أم غفلــــــة ..

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    239

    افتراضي غفوة أم غفلــــــة ..

    إذا ارتدى الليل وشاح السجى..
    و عم السكون كل صوت و صدى..
    ثم تعالى صياح الديك ..
    و رنا إلينا تسبيح الطيور من كل مدى ..
    يخبروننا أن ولج السَّحر ..
    و أزف موعد الفجر ..

    صدحت المساجد بالأذان ..
    و تناهى إلى سمعك صوت المنبّه .. ينبهك أن لبِّ نداء الرحمن ..
    احتضنته بين يديك .. هُنا الاختبار الإيماني ..
    حيث خيّرك منبهك بين خيارين :
    ( غفوة - موافق )
    فقبل أن تضغط على خيار الغفوة ..
    تذكّر ..
    أهي غفوة أم غفلة عن أداء الصلاة في وقتها.؟؟!! .

    فتنبّه من المنبّه .. ففي كل يوم يختبر فيه إيمانك !!.



    بقلمي ..
    ( عائشة بنت ناصر الكليب) ..

    وقدِّس العلم واعرف قدر حرمته // في القول والفعل والآداب فالتزمِ
    وانهض بعزم لا انثناء له // لو يعلم المـرء قـدر العلم لم ينم

  2. #2
    سارة بنت محمد غير متواجد حالياً مشرفة مجالس طالبات العلم
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    3,248

    افتراضي رد: غفوة أم غفلــــــة ..

    جميلة

    ولكن أحيانا يكون الضغط على موافق = نوما هنيئا ^_^
    عن جعفر بن برقان: قال لي ميمون بن مهران: يا جعفر قل لي في وجهي ما أكره، فإن الرجل لا ينصح أخاه حتى يقول له في وجهه ما يكره.

    السير 5/75

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    الدولة
    العراق
    المشاركات
    287

    افتراضي رد: غفوة أم غفلــــــة ..

    جميل,بارك الله فيكِ.
    إنَّ الَّذي مَلأ الُّلغَاتَ محَاسناً جَعَلَ الجمَالَ وَسرَهُ في الضَّاد

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    239

    افتراضي رد: غفوة أم غفلــــــة ..

    جزاكما الله خيرا لمروركما العطر .. وفقكما الله لما يحيه ويرضى ..
    وقدِّس العلم واعرف قدر حرمته // في القول والفعل والآداب فالتزمِ
    وانهض بعزم لا انثناء له // لو يعلم المـرء قـدر العلم لم ينم

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    5

    افتراضي رد: غفوة أم غفلــــــة ..

    ذكر ان الذكرى تنفع المؤمنين ....وهذا برايي نوع من التذكير
    جزاك الله كل خير

    الصلاة على وقتها .....الصلاة على وقتها

    ففي الصحيحين من حديث عبد الله بن مسعود أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم: أي العمل - أو أي الأعمال - أحب إلى الله؟ قال: "الصلاة على وقتها" قال: ثم أي؟ قال: "بر الوالدين" قال: ثم أي؟ قال: "الجهاد في سبيل الله".
    وفي لفظ: "الصلاة لوقتها" وهو في الصحيحين.
    وعند الترمذي: "على مواقيتها".
    والمراد بذلك: الصلاة أول الوقت.
    قال الحافظ بن حجر في فتح الباري: (قال ابن بطال: فيه أن البدار إلى الصلاة في أول وقتها أفضل من التراخي فيه).
    وقال:( قال القرطبي وغيره: قوله "لوقتها" اللام: للاستقبال، مثل قوله تعالى: (فَطَلِّقُوهُنّ لِعِدَّتِهِنَّ) أي: مستقبلات عدتهن، وقيل: للابتداء كقوله تعالى: (أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ) [الإسراء:78]، وقيل: بمعنى في، أي في وقتها.
    وقوله: "على وقتها" قيل: على بمعنى اللام، ففيه ما تقدم، وقيل: لإرادة الاستعلاء على الوقت، وفائدته تحقق دخول الوقت ليقع الأداء فيه). انتهى.
    والله أعلم.


    المصدر هو اسلام .ويب -مركز الفتوى- رابطه هو
    http://www.islamweb.net/fatwa/index....twaId&Id=10140

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •