وقال شيخنا العلامة أبو الفضل_فك الله أسره_: قرأت في كتاب: (رونق القرطاس) (ص:60) لفضيلة شيخنا العلامة أبي أويس تحت عنوان: (الشعراء أربعة):


الشُعراءُ في الزمان أربعَهْ
فَشَاعِرٌ يجري ولاَ يُجْرَى مَعَهْ
وشاعرٌ يَنْشُدُ وسطَ المعمعَهْ
وشاعرٌ من حَقِّه أن تَسْمَعَهْ
وَشَاعرٌ من حقه أن تَصْفَعَهْ)


قال فضيلة شيخنا العلامة أبي أويس وذيلته بقولي:

الشُعراءُ في الزمان أربعَهْ
فَشَاعِرٌ يجري ولاَ يُجْرَى مَعَهْ
وشاعرٌ يَنْشُدُ وسطَ المعمعَهْ
وشاعرٌ من حَقِّه أن تَسْمَعَهْ
وَشَاعرٌ من حقه أن تَصْفَعَهْ)


قال شيخنا أبو الفضل: وعملتُ عليه تَذْييلاً بزنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان:

(وسَادسٌ يحكي هديرَ الزَّوبَعَهْ
يَكادُ طبلُ الأُذن أن يُصَدّعَهْ!
أَتْممْ عَديدَ الشُّعَراءِ أَجْمَعَهْ
فاحْذَرْ بِسَابع أن تُشَفّعَهْ
فَإِنَّ للشِّعْرِ رِماحاً مُشْرَعَهْ)


وكتب تذييل التذييل تلميذُه عمر بن مسعود ابن الفقيه عمر بن حدوش الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان في زنزانته الانفرادية بتاريخ 24 محرم 1428 هـ.

ــــ
الحمد لله الذي منَّ على شيخنا الحدوشي بالفرج ونسأل الله له الثبات والحفظ والتوفيق والسداد ..
ــــــ