الصدق و الأمانة ركني العدالة
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: الصدق و الأمانة ركني العدالة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    27

    افتراضي الصدق و الأمانة ركني العدالة

    بسم الله , و الحمد لله , و الصلاة و السلام على رسول الله
    أما بعد:
    لقد أجمع أهل الإحسان من سائر البشر مسلم كان أو كافرا أن ركني العدالة هو الصدق و الأمانة , و الناس فيهما يتفاوتون في تحصيلهم لها و أن التآلف و الإجتماع يحصل بهما بينما التناكر و الإختلاف يحصل بالكذب و الخيانة .
    و بناءا عليه وضع علم التعديل و الجرح لحفظ الحقوق فقد سن الله و رسوله علم الجرح و التعديل شرعا و قدرا فضل و نعمة من الله إحقاق لقوله سبحانه .
    لذلك كان الرسل و الأنبياء من صفوت الناس , إختارهم الله لتبليغ دينه و كانو من أحض الناس بالصدق و الأمانة .
    و من الفوارق المعنوية بين لفظ الرسول و النبي دخول معنى الصدق في النبي بينما دخل معنى الأمانة في الرسول إلا أن النبوة و الرساله لهما معنى زائد عن العدالة الذي هو الوحي , الذي هو خارج عن نطاق الكسب .
    و هاذا بعض ما ثبت في السنة عن الصدق و الأمانة مقترنين .
    و عن أبي هريرة - رضي الله عنه- عن النبي, صلى الله عليه وسلم, قال : " آية المنافق ثلاثة إذا حدث كذب, وإذا وعد أخلف, وإذا أوتمن خان" صحيح البخاري, كتاب الإيمان, باب علامة المنافق ج1, (ص21), رقم الحديث (32).
    و عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    سيأتى على الناس سنوات خداعات ، يُصدّق فيها الكاذب ، و يـُكـذ ّب فيها الصادق ، و يـُؤتمن فيها الخائن ، و يُخوّن فيها الأمين ، و ينطق فيها الرويبضة ( قيل : و ما الرويبضة ؟ قال : الرجل التافه ، يتكلم في أمر العامة ) . رواه أحمد وابن ماجة وصححه الألباني .
    أخرجه أحمد في المسند (22170) وابن أبي شيبة في المصنف (26121)[1] وعنه ابن أبي عاصم في السنة (114) قالا ثنا وكيع قال سمعت الأعمش قال حدثت عن أبي أمامة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « يطبع المؤمن على الخلال كلها إلا الخيانة والكذب »
    فرسول الله صلى الله عليه وسلم قد كمل الله له صفات الفضل والشرف إلى درجة أن أخبر عنه تعالى في كتابه العزيز بقوله: وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ {القلم:4}، ومن الصفات التي أعطاه الله إياها صفتا: الصدق والأمانة، وكان يلقب في الجاهلية بالأمين، وفي القرطبي عند تفسير قول الله تعالى: وختم على سمعه وقلبه: قال مقاتل: نزلت في أبي جهل، وذلك أنه طاف بالبيت ذات ليلة ومعه الوليد بن المغيرة، فتحدثا في شأن النبي صلى الله عليه وسلم، فقال أبو جهل: والله إني لأعلم أنه لصادق! فقال له: مه! وما دلك على ذلك! قال: يا أبا عبد شمس، كنا نسميه في صباه الصادق الأمين، فلما تم عقله وكمل رشده، نسميه الكذاب الخائن! والله إني لأعلم أنه لصادق! قال: فما يمنعك أن تصدقه وتؤمن به! قال: تتحدث عني بنات قريش أني قد اتبعت يتيم أبي طالب من أجل كسرة، واللات والعزى إن اتبعته أبدا فنزلت: وختم على سمعه وقلبه.
    ومن هذه القصة -ومثيلاتها كثيرات- يتبين لك موجب تسمية الرسول صلى الله عليه وسلم بالصادق الأمين، فقد شهد له ألد أعدائه وأعتى خصومه بما روينا لك، وقد قال بعض الحكماء: إن الحق ما شهدت به الأعداء.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    99

    افتراضي رد: الصدق و الأمانة ركني العدالة

    هل هذه الرواية صحيحة ؟

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    8,786

    افتراضي رد: الصدق و الأمانة ركني العدالة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عمر الباحث مشاهدة المشاركة
    هل هذه الرواية صحيحة ؟
    أي روايةٍ تعنيها أبا عمر ؟
    أبو عاصم أحمد بن سعيد بلحة.
    حسابي على الفيس:https://www.facebook.com/profile.php?id=100011072146761
    حسابي علي تويتر:
    https://twitter.com/abuasem_said80

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    99

    افتراضي رد: الصدق و الأمانة ركني العدالة

    أعني هذه:
    قال مقاتل: نزلت في أبي جهل، وذلك أنه طاف بالبيت ذات ليلة ومعه الوليد بن المغيرة، فتحدثا في شأن النبي صلى الله عليه وسلم، فقال أبو جهل: والله إني لأعلم أنه لصادق! فقال له: مه! وما دلك على ذلك! قال: يا أبا عبد شمس، كنا نسميه في صباه الصادق الأمين، فلما تم عقله وكمل رشده، نسميه الكذاب الخائن! والله إني لأعلم أنه لصادق! قال: فما يمنعك أن تصدقه وتؤمن به! قال: تتحدث عني بنات قريش أني قد اتبعت يتيم أبي طالب من أجل كسرة، واللات والعزى إن اتبعته أبدا فنزلت: وختم على سمعه وقلبه.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •