هناك ملحوظة هامة جدا للمدارس وحلقات التحفيظ والمعاهد التي تفتح أبوابها لتعليم العلم الشرعي :


نعاني من تخبط واضطراب وعدم الثبات في شخصية طالب العلم المقدمة من قبل هذه المدارس والمعاهد ... فأغلب المعاهد تشرح الفقه والمصطلح والأصول ... وتتناسى أهم شيء في الأمر ، وهو توجيه المتعلم إلى كيفية طريقة التعلم ... فينتهي الطالب من الكتاب بل والكتب ولا يدري ما المطلوب منه ولماذا تعلم هذا العلم ... وينتهي الطالب من الكتب ويبدأ في التكلم على هذا وهذا وهذا ....

لذا فإنني أنصح لزاما على المدارس والمعاهد أن تبدأ في تدريس كتاب جامع بين العلم وفضله للإمام ابن عبد البر ، وكتاب التبيان في آداب حملة القرآن ... فهما العقل المدبر والفهم الناضج الذي يوضع في مقدمة فكر وفهم طالب العلم.