بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

إخواني وأخواتي ....جعلكم الله تعالى من المفلحين الفائزين في الدارين..
أذكّركم بحملة تنطلق بإذن الله تعالى في دولة الكويت لتسليح الجيش السوري الحر..تحت عنوان "حملة داريا"
فالله الله لننصرالله تعالى واوليائه ..ولننفق ولنساهم ولو بالقليل ...هم إخواننا إن لم نُعِنْهم نحن فمن يعين !لا تلتفتوا إلى ما انفقتموه من قبل ..لا ..بل ابذلوا ثم ابذلوا ثم ابذلوا حتى يتم النصر للاسلام ويتفيء المسلمون ظلاله..
لعلها ان تكون آخر الحملات ويعقبها فتح من الله تعالى ونصر مبين..
لعلها ان تكون بشريات النصر من هناك من أرض الكويت الطيبة..
لعلنا ان نُكتب معهم من المجاهدين بما سيصلهم من سلاح بإذن الله تعالى..

قرأت في موقع الجيش السوري الحر أن الشيخ حجاج العجمي وغيره من المشايخ وطلبة العلم والوجهاء جزاهم الله خيرا يستقبلون التبرعات ويتكفلون بإيصالها لأسود الشام ويتطلعون في هذه المرة لشراء مضادات الطائرات وإيصالها لهم ..والحكومة عندهم لا تمانع من ذلك.. وستصلهم بإذن الله تعالى ثقة بالله تعالى وتوكلا عليه...
وما عليكم إلا ان تملؤوا تلك الخزائن المرصدة لتلك الحملة بالاموال والله تعالى يصرفها ويسوقها إليهم إن شاء الله تعالى

وقد وضع الشيخ حجاج العجمي بارك الله عمره ونيته وعمله أرقاما للتواصل معه والاستفسار عن كيفية إيصال الأموال ...ومنها 0096555334257و الشيخ ثقة لا يحتاج لشهادة مني ..تواصلوا معه ولو برسالة فقط وسيرد عليكم ..ولنتكاتف ولنبشر بالخيرات والله لا يضيع اجر من احسن عملا..

ألا ترون إلى ما دفعه الله تعالى عن بلادنا بعد تلك المبالغ الهائلة التي أخرجها المسلمون هنا في السعودية طيبة بها نفوسهم حيث كانت الحملة لجمع التبرعات لإخواننا في الشام في رمضان... ثم في شوال يدفع الله تعالى عنا بلاء كبيرا بالكشف عن خليتين كانتا تعدان للتفجير والتخريب وقتل رجال الامن والمواطنين في بلادنا..
أليست الصدقة تطفئ غضب الرب ..أليس يدفع الله تعالى بصنائع المعروف مصارع السوء وشرور البلايا..ألم يقل الله تعالى :" وانفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة" فلنبادر فإن الحرب توشك ان تنطفئ لينقلب كل واحد بعدها مأجورا او موزورا أو محسورا فاختاروا من أي فريق تحبون ان تكونوا ؟؟


إنما هي ذكرى ..نفعني الله وإياكم بها..
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات..