بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله :
هذه التغريدات بقلم الأستاذ الكبير : محمود توفيق حسين ، مبدع وناقد من مصر
انتقيتها من ( الفيسبوك ـ تويتر ـ الألوكة )
***



(1)
***
النشر بالنسبة إلى الأديب الشاب هي تجربة جافة ومنهكة نفسيًّا،
ليس فيها شيء رائع إلاَّ لحظة صدور الكتاب،
لكن القط يحب خنَّاقه كما يقول المثل المصري،
ولا زلنا نحلم بالنشر الورقي الأقل إنهاكا.


(2)
***
أنا أحترم الرواية كفن، ولن أحبس أنفاسي وأتوتر وأعيش لحظات الإبداع
بما فيها من توجس وتفتيش ومطاردة إلاَّ من أجل عمل (ضروري)،
ثمة روايات جميلة وغير ضرورية،
وأنا لا أملك الجرأة على تأليف رواية غير ضرورية، حتى لو كانت جميلة.




(3)
***
( السلام عليكو ورحمة الله وبركاتو)
..............
هكذا استهل طلب توظيفه كـ ( محرر صياغة ) !!





(4)
***
ليست المسألة عندي في أن أحترم عناصر القصة التقليدية
كما سلمنا إياها الآباء، أو أغامر كي أختلف،
المهم عندي الجمال والأصالة وقوة التأثير.




(5)
***
التوازن بين عناصر القصة لم يعد معيارًا أساسا للحكم على القصة،
ممكن أن تجد نصًّا تسيطر عليه صورة جاذبة موحية شديدة التأثير،
ولا تجد أو لا تكاد تجد موقفا، أو تجد نصًّا به حالة وجدانية خاصة
معبرا عنها بلغة شاعرية راقية وإيقاعٍ جميل،
لكننا لا نجد حركة للأشخاص




(6)
***
توجد نصوص ق.ق.ج جميلة جدًّا، غير أني أشك في أنها قد تصنع
قامة أدبية كبيرة، مهما حاولنا التجديد، يظل التشكيل روح الأدب..
القصة القصيرة جدًّا لا تفصح عن إمكانيات الكاتب،
وقد تتخفَّى تحت نقابها وجوهٌ أدبية فقيرة الملامح.





(7)
***
أنا لا أفضل (التلمذة) في الأدب القصصي،
التلميذ القصصي النجيب لا يتخرَّج أبداً.





(8)
***
لا مانع في أن يكون النص مجهدا، لكن لا أفضل أن يكون النص مغلقا،
التعقيد ليس فضيلة في حد ذاته ولا التبسيط كذلك،
لكن الأديب ليس تربويًّا حتى يشعر بمسؤولية شخصية
عن تبسيط ما لديه قدر الإمكان، والقراء ليسوا تلامذة





(9)
***




قدرة الناس على الصبر على القراءة مهددة تهديدًا جادًا ،
أتوقَّع أنه في العام 2050 سيكون الرد على تغريدة
استنفذت الـ 140 حرفًا كلها :
جميلة ، بس طوييييييييييييي لة






(10)
***
في اللغة حيز للظن، مثل مرمى الكرة الذي يعده الأطفال من حجرين
فيشعل الخلاف على تسديدة ما بين
من يراها خائبة ومن يراها هدفا صعبًا مدهشًا





(11)
***
نعوذ بالله من رحلة إبداع نُخطَف بها
من (تقدير) الدنيا إلى ( تكدير ) الاخرة ..
رحل الشاعر ولن تنفعه تقديريته