مفكرة الاسلام: طالبت الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح الدول الإسلامية بطرد العمالة الوافدة من بورما، احتجاجا على المجازر التي ترتكبها سلطات بورما ضد المسلمين، التي راح ضحيتها الآلاف بين قتيل ومشرد وجريح.
وأصدرت الهيئة الشرعية بيانا لها الاثنين، أكدت فيه أن المسلمين أمة واحدة، وجسد واحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى، وتجمعهم رابطة الولاء العامة على اختلاف لغاتهم وتباعد أقطارهم.
وقالت الهيئة في بيانها: "قد أقض مضاجع الدنيا بأسرها ما يتعرض له مسلمو بورمة وميانمار من إبادة وحشية، وحملة تتارية بربرية غاشمة على أيدي الأغلبية الوثنية المشركة، ودون رعاية لحقوق الإنسان أو المواثيق الدولية!".
وأضافت: "إن الهيئة الشرعية تنضم إلى جميع الهيئات والجهات المطالبة للسياسة الخارجية في بلدان العالم العربي والإسلامي بأن تقوم بواجبها في إيقاف نزيف الدم المتدفق في هذه المنطقة، كما تستنكر الهيئة هذا الصمت المطبق من الدول العربية والإسلامية المتعاملة مع تلك الدولة الوثنية الباغية بأكثريتها على الأقلية المسلمة هناك!".
وطالبت الهيئة بإيقاف العمالة المستوردة من بورما، من دول العالم العربي والإسلامي، وهو ما سوف يشكِّل ضغطًا اقتصاديًّا واجتماعيًّا كبيرًا على حكومة بورما، ويرسل رسالة واضحة إلى جيرانها في سيريلانكا وغيرها أن أهل الإسلام لن يسكتوا على ظلمٍ أو عنفٍ.
جدير بالذكر أن الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح هي هيئة علمية مصرية، تأسست أثناء الثورة المصرية العام الماضي، وتضم أعضاء ورموز من كافة فصائل العمل الإسلامي في مصر، وتهدف إلى البحث في القضايا والمستجدات المعاصرة، بما يساعد على حماية الحريات والحقوق المشروعة وتحقيق العدالة الاجتماعية.