قرار مجمع الفقه الإسلامي بشأن المفطرات في مجال التداوي
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: قرار مجمع الفقه الإسلامي بشأن المفطرات في مجال التداوي

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,552

    افتراضي قرار مجمع الفقه الإسلامي بشأن المفطرات في مجال التداوي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم النبيين وعلى آله وصحبه أجمعين
    قرار رقم: 93 (1/10)[1]
    بشأن
    المفطرات في مجال التداوي
    إن مجلس مجمع الفقه الإسلامي الدولي المنعقد في دورة مؤتمره العاشر بجدة بالمملكة العربية السعودية خلال الفترة من 23 – 28 صفر 1418هـ الموافق 28 حزيران (يونيو) – 3 تموز (يوليو) 1997م، بعد اطلاعه على البحوث المقدمة في موضوع المفطرات في مجال التداوي، والدراسات والبحوث والتوصيات الصادرة عن الندوة الفقهية الطبية التاسعة التي عقدتها المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية، بالتعاون مع المجمع وجهات أخرى، في الدار البيضاء بالمملكة المغربية في الفترة من 9 – 12 صفر 1418هـ الموافق 14-17 حزيران (يونيو) 1997م، واستماعه للمناقشات التي دارت حول الموضوع بمشاركة الفقهاء والأطباء، والنظر في الأدلة من الكتاب والسنة، وفي كلام الفقهاء، قرر ما يلي: أولاً: الأمور الآتية لا تعتبر من المفطرات: 1. قطرة العين، أو قطرة الأذن، أو غسول الأذن، أو قطرة الأنف، أو بخاخ الأنف، إذا اجتنب ابتلاع ما نفذ إلى الحلق، 2. الأقراص العلاجية التي توضع تحت اللسان لعلاج الذبحة الصدرية وغيرها إذا اجتنب ابتلاع ما نفذ إلى الحلق. 3. ما يدخل المهبل من تحاميل (لبوس)، أو غسول، أو منظار مهبلي، أو إصبع للفحص الطبي. 4. إدخال المنظار أو اللولب ونحوهما إلى الرحم. 5. ما يدخل الإحليل أي مجرى البول الظاهر للذكر والأنثى، من قثطرة (أنبوب دقيق) أو منظار، أو مادة ظليلة على الأشعة، أو دواء، أو محلول لغسل المثانة. 6. حفر السن، أو قلع الضرس، أو تنظيف الأسنان، أو السواك وفرشاة الأسنان، إذا اجتنب ابتلاع ما نفذ إلى الحلق. 7. المضمضة، والغرغرة، وبخاخ العلاج الموضعي للفم إذ اجتنب ابتلاع ما نفذ إلى الحلق. 8. الحقن العلاجية الجلدية أو العضلية أو الوريدية، باستثناء السوائل والحقن المغذية. 9. غاز الأكسجين. 10. غازات التخدير (البنج) ما لم يعط المريض سوائل (محاليل) مغذية.
    11. ما يدخل الجسم امتصاصاً من الجلد كالدهونات والمراهم واللصقات العلاجية الجلدية المحملة بالمواد الدوائية أو الكيميائية.
    12. إدخال قثطرة (أنبوب دقيق) في الشرايين لتصوير أو علاج أوعية القلب أو غيره من الأعضاء. 13. إدخال منظار من خلال جدار البطن لفحص الأحشاء أو إجراء عملية جراحية عليها. 14. أخذ عينات (خزعات) من الكبد أو غيره من العضاء ما لم تكن مصحوبة بإعطاء محاليل. 15. منظار المعدة إذا لم يصاحبه إدخال سوائل (محاليل) أو مواد أخرى. 16. دخول أي أداة أو مواد علاجية إلى الدماغ أو النخاع الشوكي. 17. القيء غير المتعمد بخلاف المتعمد (الاستقاءة). ثانياً: ينبغي على الطبيب المسلم نصح المريض بتأجيل ما لا يضر تأجيله إلى ما بعد الإفطار من صور المعالجات المذكور فيما سبق. ثالثاً: تأجيل إصدار قرار في الصور التالية، للحاجة إلى مزيد من البحث والدراسة في أثرها على الصوم، مع التركيز على ما ورد في حكمها من أحاديث نبوية وآثار عن الصحابة: *أ- بخاخ الربو، واستنشاق أبخرة المواد. *ب- الفصد، والحجامة. *ج- أخذ عينة من الدم المخبري للفحص، أو نقل دم من المتبرع به، أو تلقي الدم المنقول. *د- الحقن المستعملة في علاج الفشل الكلوي حقناً في الصفاق (الباريتون) أو في الكلية الاصطناعية. *ه- ما يدخل الشرج من حقنة شرجية أو تحاميل (لبوس) أو منظار أو إصبع للفحص الطبي. *و- العمليات الجراحية بالتخدير العام إذا كان المريض قد بيت الصيام من الليل، ولم يعط شيئاً من السوائل (المحاليل) المغذية.
    والله أعلم ؛؛


    [1] مجلة المجمع (العدد العاشر ج 2 ص7 ).

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,552

    افتراضي رد: قرار مجمع الفقه الإسلامي بشأن المفطرات في مجال التداوي

    الملتقى الفقهي. منقول

    أثر الحقن العلاجية والمغذية على الصيام


    د. محمد بن هائل المدحجي
    أضيف فى 2011/08/17

    أحكام النوازل في الصيام (17-25)
    أثر الحقن العلاجية والمغذية على الصيام
    الحقن العلاجية على ثلاثة أنواع :
    1- حقن جلدية .
    2- حقن عضلية .
    3- حقن وريدية .
    أولاً : الحقن الجلدية :
    ومن أبرز أمثلة هذه الحقن : ما يختص بمرض السكر : حقن الإنسولين التي تعطى في حالات زيادة السكر في الدم، وغالباً ما يبدأ الطبيب بوصف حقنتي إنسولين يومياً لمرضى السكر من النوع الأول تعطى تحت الجلد، تتدرج حتى تصل إلى ثلاث أو أربع حقن من الأنواع المختلفة للإنسولين، وغالب مرضى السكر من النوع الثاني قد يحتاجون حقنة واحدة مساء بالإضافة إلى أقراص مرض السكر. و أحياناً لا تجدي الأقراص مع بعض المرضى شيئاً مما يدفع بالطبيب إلى وصف حقن الإنسولين كعلاج تام لمرضى السكر من النوع الثاني. وتقوم حقن الإنسولين بنفس عمل الإنسولين الذي يفرزه البنكرياس في الجسم البشري.
    ومن أمثلة الحقن الجلدية كذلك: حقن الجلوكاجون التي تعطى في حالات نقصان السكر في الدم، والجلوكاجون في الأصل هرمون تفرزه خلايا ألفا في البنكرياس، يقوم حال انخفاض مستوى الجلوكوز في الدم بتكسير الجليكوجين الذي في الكبد وتحويله إلى جلوكوز ليرتفع مستوى الجلوكوز إلى الحد الطبيعي الذي يؤهل المرء للقيام بأعماله ونشاطاته المعتادة .
    لكن قد يصاب المريض بالسكر بتدن شديد في مستوى الجلوكوز، مما قد يعرضه إلى الدخول في غيبوبة السكر إذا هو لم يعوض سريعاً النقص الشديد في الجلوكوز بتناول بعض من السكريات كالعسل أو أقراص الجلوكوز أو سكر المائدة المذاب أو عصير الفواكة، أو يحقن المريض نفسه بمادة الجلوكاجون كعلاج سريع، ويدوم مفعول الجلوكاجون المحقون إلى ساعة ونصف تقريباً. ويأتي دواء الجلوكاجون على هيئة مسحوق وسائل يتم خلطهما معاً بمقادير معينة قبل الحقن مباشرة .
    ثانياً : الحقن العضلية :
    من الحقن التي تُعطى للمريض في العضل اللقاحات المختلفة، والمسكنات، وخافضات الحرار ، وحقن الحساسية التي تزيد من مناعة المريض تجاه مثيرات الحساسية.
    ثالثاً : الحقن الوريدية :
    يعتبر الوريد من أفضل الطرق لإيصال جرعات محددة من المواد الغذائية أو الأدوية بسرعة، وبطريقة منظمة إلى أنحاء الجسم، كما أنه أقل إيلاماً للمريض في حالة إعطائه أدوية مهيجة، والتي إن حُقنت عن طريق العضل أو تحت الجلد فإنها قد تسبب ألماً شديداً وتلفاً للأنسجة، فيتم حقن المريض بإبرة في الوريد، ثم يتم من خلالها تسريب المغذي بشكل مستمر، أو إعطاء جرعات للدواء، فيصل المحلول المعطى فوراً إلى مجرى الدم مما يكون سبباً في أداء عمله بفاعلية أسرع مما لو أعطي من طريق آخر.
    والحقن الوريدية على نوعين : حقن مغذية - وسيأتي الحديث عنها إن شاء الله تعالى - ، وحقن دوائية غير مغذية.
    ومثال الحقن الوريدية الدوائية غير المغذية : أدوية الصبغة التي يحقن بها المريض لعمل الأشعّات المختلفة، فقد يُحتاج إلى حقن المريض بصبغة خاصة لإعطاء صور أكثر وضوحاً، فتُحقن الصبغة في وريد صغير في اليد أو الذراع، ثم يتم تشغيل الجهاز والتقاط الصور المطلوبة، كالصبغات التي يحقن بها المريض لعمل أشعة الرنين المغناطيسي وأشعة إكس بأنواعها المختلفة، والأشعة المقطعية.
    فكل هذه الصبغات تساعد - بطرق مختلفة - على إظهار صور واضحة للأعضاء المصورة وتمييز ما بها من أورام أو كتل غير طبيعية، وكلها تُعطى - على اختلاف مكوناتها - في الوريد.
    أما عن أثر هذه الحقن بأنواعها الثلاثة المتقدمة على الصوم ( الجلدية، والعضلية، والوريدية غير المغذية ) فظاهر أنها حقن غير مغذية، فلا تكون مفطرة؛ لأنها ليست أكلاً ولا شرباً ولا في معناهما، و لم تدخل من منفذ معتاد، والأصل صحة الصيام حتى يثبت ما يفسده بمقتضى الدليل الشرعي.
    وحقن الأدوية وإن كانت تُخلط أحياناً بمقادير ضئيلة من المحاليل الملحية لتخفيفها إلا أن ذلك لا يؤثر في الحكم السابق وهو عدم تفطيرها للصائم؛ لأنها لا تدخل الجسم عن طريق الحلق ولا تقوم مقام الأكل والشرب بأي حال من الأحوال، إذ المحلول الملحي وحده لا يكفي لإعاشة المريض لفترات طويلة، والأصل صحة الصوم حتى يقوم دليل على فساده.
    وأما حقن الجلوكاجون فلا تفسد الصوم كذلك؛ لأن ما يحدث من ارتفاع في مستوى الجلوكوز في الدم ليس بسبب إمداد الجسم بالمواد الغذائية التي تتحول إلى سكر، وإنما بسبب حدوث بعض العمليات في الجسم نتيجة لحقن الدواء (الجلوكاجون ).
    وقد جاء في قرار مجمع الفقه الإسلامي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي في دورته العاشرة رقم ( 93 ) في سياق ذكر الأمور التي لا تعتبر من المفطرات :
    "(8 – الحُقن العلاجية الجلدية أو العضلية أو الوريدية، باستثناء السوائل والحقن المغذية " .
    الحقن الوريدية المغذية :
    الحقن المغذية : عبارة عن محاليل معقمة تحتوي على بعض المواد الغذائية اللازمة للبقاء على قيد الحياة، تحقن عبر أنبوب موصل بإبرة تُولج في الوريد وتعطى للمرضى الذين لا يستطيعون الحصول على حاجتهم من المواد الغذائية أو لا يستطيعون تناول الطعام ألبتة بسب مرض أو حادث أو عملية جراحية، أو بسبب الجفاف الناتج عن ضربات الشمس.
    والجفاف هو فقدان الجسم للماء والأملاح الضرورية لعمل الجسم بصورة طبيعية، ولمعرفة أهمية الماء في الجسم، فإنه لابد أن نعرف أن الماء يشغل حوالي (70%) من وزن الجسم، وهو أساس الحياة حيث إن جميع الخلايا محاطة بمحلول مائي، والماء يعتبر مذيباً عاماً للمواد، كالأملاح غير العضوية والجزيئات العضوية كالسكريات والأحماض الأمينية والبروتينات، كما أن جميع التفاعلات الحيوية المهمة لا تحدث إلا في وسط مائي، والماء - بالإضافة إلى ذلك - يعمل على تبريد الجسم عن طريق التنفس وتبخر العرق.
    ويفقد الجسم الماء والأملاح عن طريق التقيؤ، أو الإصابة بالإسهال، أو كثرة التبول كما يحدث لمرضى السكر، أو كثرة التعرق أثناء أداء التمارين الرياضية مثلاً أو التعرض للحرارة الشديدة كما يحدث في الحج، أو بسبب الحمى.
    ومن أهم أعراض الجفاف: جفاف الفم أو لزوجته، وقلة التبول أو انعدامه، وانعدام الدموع، والكسل الشديد، وفقدان الجلد لمرونته .
    فعند الجفاف، أو بسبب إجراء المريض لعملية جراحية - سواء استُخدم فيها التخدير الكامل أم التخدير الجزئي - ومُنع المريض من تناول الطعام لفترة من الزمن؛ تكون الحاجة ملحة لاستخدام المحاليل الوريدية. ويحتاج البعض إلى أن يُعطوا المحاليل الوريدية لفترة وجيزة؛ بضع ساعات مثلاً، لتوفير السوائل الضرورية أثناء إجراء عملية جراحية، أو لعلاج الجفاف، بينما يحتاج بعض المرضى إلى أزمنة طويلة من العلاج الوريدي والذي يوفر لهم المواد الغذائية الضرورية. ويتكون المحلول الوريدي أساساً من ماء معقم وكمية قليلة من كلوريد الصوديوم (الملح)، و الدكستروز (السكر )، ويأتي في عبوات زجاجية أو أكياس بلاستيكية بتركيزات مختلفة، و يمكن تعليقها عند سرير المريض. وتكمن أهمية الملح في أنه يتكون من مادتي الكلوريد و الصوديوم، فأما الكلوريد فإنه يحفظ توازن القواعد الحمضية في الجسم، كما أنه يساعد في امتصاص البوتاسيوم، ويزود الجسم بجوهر أحماض المعدة الهضمية، ويعزز من قدرة الدم على حمل ثاني أكسيد الكربون من الأنسجة إلى الرئتين .
    وأما الصوديوم فيلعب دوراً هاماً في عملية تنظيم الضغط الأسموزي وموازنة الماء في الجسم.
    وغالباً ما يرتبط الكلوريد مع الصوديوم ويعملان على موازنة السوائل خارج الخلايا .
    وتكمن أهمية السكر في أنه المصدر الرئيس لإمداد الجسم بالطاقة، ويصنعه الجسم أساساً من البروتين، والدهون، والنشويات خاصة، ويصل سكر الجلوكوز إلى الخلايا الحية في الجسم عن طريق مجرى الدم، غير أن الخلايا لا يمكنها الاستفادة منه إلا بوجود الإنسولين .
    ومن الممكن إضافة أملاح معدنية أخرى كالبوتاسيوم والكالسيوم، والفيتامينات أو الأدوية وذلك عن طريق حقنها في المحلول. هذه المحاليل السكرية والملحية يمكنها توفير السوائل والسعرات الحرارية اللازمة للمريض في فترة زمنية وجيزة ، إذ يوجد في كل ليتر من السوائل 50 جم من السكر، وهو ما يعادل 200 سعرة حرارية، وقد يُحتاج إلى إعطائه كمية أكبر من الغذاء والسعرات الحرارية .
    والحقن المغذية تفطر؛ لأنها وإن كانت لا تدخل إلى الحلق إلا أنها تقوم مقام الأكل والشرب، وهذا واضح بين، إذ إن الحقن المغذية تُعطى للمريض غير القادر على تناول المواد الغذائية، أو غير المسموح له بها لمرضه أو لخطرها عليه، وبإمكانه أن يعيش على الحقن المغذية لفترة طويلة لو اقتصر على تناوله، والشارع حكيم لا يفرق بين شيئين متماثلين بالمعنى، وعلى هذا إذا أعطيت للمريض حقن مغذية تغنيه عن الطعام والشراب فإنه يكون بذلك كالأكل والشرب ولا يصح له الصوم. وإذا كان الفقهاء قد حكموا بفساد صوم من تناول بفيه حجراً أو حصاة أو ما لا يغذي ولا ينتفع به الجسم، فإن الحكم بالفساد على مثل هذه الحقن أولى لأثرها البين وإن كان هذا الإفطار لا يبلغ في صورته مبلغ التغذي من الفم في أنه يسبب التلذذ والشبع وملء المعدة إلا أنه يقاربه على الأقل في الاكتفاء بها دون الحاجة الفعلية للغذاء. والحقن المغذية تختلف عن أي نوع آخر من أنواع ما يحقن في الجسم من أدوية أو غيره، إذ إن تلك الحقن وإن كان الجسم يستفيد منها إلا أن فائدتها في تغذية الجسم محدودة و شديدة الضعف، ولا يمكن أن يقال إن المريض يمكنه أن يعيش عليها فقط دون غذاء، أما المغذية فهي تنافي حكمة الصوم؛ إذ أنها تغذي البدن وتوسع مجاري الدم في العروق، وما شرع الصيام إلا لتضييق هذه المجاري على الشيطان.
    وقد جاء في قرار مجمع الفقه الإسلامي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي في دورته العاشرة رقم ( 93 ) في سياق ذكر الأمور التي لا تعتبر من المفطرات :
    "8 – الحُقن العلاجية الجلدية أو العضلية أو الوريدية، باستثناء السوائل والحقن المغذية " .
    والله أعلم، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •