نسبة الكتب لمؤلفيها - للمباحثة
صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 43
1اعجابات

الموضوع: نسبة الكتب لمؤلفيها - للمباحثة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    220

    افتراضي نسبة الكتب لمؤلفيها - للمباحثة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    من المَعلوم لدينا أهمية نسبة الكتب لمؤلفيها ذاك أن كثيراً من هذه الكتب إنما اشتهرت بسبب شهرة مؤلفيها خصوصاُ إذا كان من أئمة السلف الذين يرجع لقولهم ويستشهد بآرائهم . وأنا أقترح فتح الباب في هذا المنتدى المبارك للكلام في صحة أو نفي نسبة بعض الكتب لمؤلفيها ونقل كلام أهل العلم في هذا المجال لتكون مرجعاً لمن أراد التحقق من ذلك .
    مثال على ذلك : كتاب الروح لابن القيم ، تفسير الأحلام لابن سيرين ، الإمامة والسياسة لابن قتيبة ، الإبانة لأبي الحسن الأشعري ، الفقه الأكبر لأبي حنيفة .. وغير ذلك كثير
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عمر عباس الجزائري

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    220

    افتراضي رد: نسبة الكتب لمؤلفيها

    صحة نسبة كتاب الروح لإبن القيم :
    المفتي :
    د. محمد بن عبدالله الخضيري
    عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    سؤالي هو: هل كتاب الروح في الكلام على أرواح الأموات والأحياء بالدلائل من الكتاب والسنة هو لابن القيم? وإذا كان له فما حكم بعض الجزئيات العجيبة فيه?.
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
    نعم هذا الكتاب هو للإمام ابن القيم –رحمه الله-، وقد أثبت ذلك جمع من العلماء، وقد تم دراسة الكتاب وتحقيقه في رسالة دكتوراه من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، قام بها د. بسام علي سلامة العموش، وطبع عام 1410هـ، وأثبت أن الكتاب لابن القيم، ودرس بعض المسائل المهمة في الكتاب، كتلقين الميت وسماع الأموات،ووصول ثواب القرب إلى الميت،وعلى كل حال فإن ابن القيم –رحمه الله تعالى- أحد أئمة السنة ومن أرباب المدرسة السلفية، فهو يعتمد على الأدلة من الكتاب والسنة مقدماً لهما على غيرهما معظماً لهما على ما سواهما.
    وفي هذا الكتاب ربما اعتمد في بعض المسائل على بعض الآثار والمرويات الضعيفة، وبعض الرؤى والمنامات من باب الاستشهاد والاستئناس بها، وأي كتاب أو مؤلف لا يضيره أن يكون فيه مسألة أو مسائل يخالفها الدليل ما دام صاحبه قد اجتهد في الوصول إلى الحق والعبرة بكثرة الفضائل والكمالات، والماء إذا بلغ القلتين لم يحمل الخبث .
    من ذا الذي ترضى سجاياه كلها *** فكفى المرء نبلاً أن تعد معايبه.
    وطالب العلم الباحث يقرأ بدراية وانتقاء، فما وجد في هذا الكتاب أو في غيره قضية لا توافق الدليل أو ربما خالفت نصاً أو إجماعاً فليردها ممن كانت، ويستغفر لصاحبها ويحفظ له محله ومكانته من العلم والدين، ولا عصمة إلا لكتاب الله –تعالى-، ورسله المبلغين في بلاغهم. والله الهادي إلى سواء السبيل. أ هـ
    المصدر : موقع الإسلام اليوم
    تأريخ الفتوى : 25/12/1424هـ
    وقال الشيخ بكر أبو زيد في كتابه (ابن قيم الجوزية – حياته وآثاره ص 158-161) ما نصه :
    توثيق نسبة الكتاب إلى ابن القيم :
    وقد انتشر على ألسنة بعض طلاب العلم أن كتاب " الروح " ليس لابن القيم أو أنه ألفه قبل اتصاله بشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى .
    هذا ما تناقلته الألسن ومر على الأسماع في المجالس والمباحثات ولم أر ذلك مدونا في كتاب ، ولعل شيئا من ذلك قد دون ولكن لم يتيسر الوقوف عليه .
    لهذا فقد اندفعت إلى قراءة الكتاب من أوله إلى آخره قراءة المتأمل الفاحص ، فتحصل لي أن هذه نتائج موهومة سبيلعا النقض ونهايتها الرفض المحض . وأنها إنما انتشرت من غير دراسة ولا تحقيق . وأن من يدرس الكتاب يظفر بالنتيجتين الآتيتين :
    الأولى : أن الكتاب لابن قيم الجوزية رحمه الله تعالى ولا شك في هذا .
    الثانية : أنه إنما ألفه بعد اتصاله بشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى .
    وقد رأيت أن أوضح التدليل على هاتين النتيجتين على ما يلي :
    أولا : توثيق نسبة كتاب " الروح " لابن القيم رحمه الله تعالى .
    1 - أن طائفة من كبار المترجمين له كابن حجر ومن بعده كما تقدم ذكروا هذا الكتاب في مؤلفاته ولم يتعقبوه بشيء .
    2 - أن ابن القيم رحمه الله تعالى قد أشار إليه في كتاب " جلاء الأفهام "في الباب السادس في معرض ذكره لحديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا خرجت روح المؤمن ... " الحديث فقال : وقد استوعبت الكلام على هذا الحديث وأمثاله في كتاب الروح .
    والمؤلف قد استوفي الكلام على هذا الحديث وامثاله في كتاب الروح المطبوع .
    3 - أن هذا الكتاب قد شهد العلامة البقاعي تلميذ الحافظ ابن حجر أنه من تأليف ابن القيم رحمه الله فإنه قد اختصره بكتاب سماه " سر الروح " بنحو نصف الأصل .
    4 - أنه أشار في نفس الكتاب إلى كتابه الكبير في معرفة الروح والنفس ، وهذا الكتاب قد ذكره المؤلف أيضا في كتاب " جلاء الأفهام " .
    كما ذكر فيه أيضا كتاب الروح .
    وذكر كتابه الكبير في " معرفة الروح والنفس " أيضا في كتابه " مفتاح دار السعادة " ويأتي الحديث عنه إن شاء الله تعالى .
    5 - أنه في نحو عشرة مواضع من الكتاب ذكر شيخه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ، مستشهدا بأقواله وذاكرا لاختيارته على عادته المألوفة في عامة مؤلفاته .
    6 - كما نقل عن شيخه أبي الحجاج المزي . وهو من شيوخه وكثيرا ما يعتمده في عامة مصنفاته لاسيما في الفوائد الحديثية .
    7 - أن الناظر في أي مسألة من مسائل الكتاب البالغة إحدى وعشرين مسألة يلمح فيها نفس ابن القيم واسلوبه وطريقته المعهودة في البحث والترجيح والاختيار ، وسياق الأقوال ومناقشتها وحشر الأدلة ونقدها . وقد أفصح عن ذلك في ثنايا المسألة الخامسة عشر فقال : فهذا ما تلخص لي من جمع أقوال الناس في مصير أرواحهم بعد الموت ولا تظفر به مجموعا في كتاب واحد غير هذا البتة ونحن نذكر مأخذ هذه الأقوال وما لكل قول وما عليه وما هو الصواب من ذلك ، الذي دل عليه الكتاب والسنة على طريقتنا التي منَّ الله بها علينا وهو مرجو الإعانة والتوفيق .
    وهذا الأسلوب له نظائره في كتبه وتقريراته .
    التدليل على أنه إنما ألفه بعد اتصاله بشيخ الإسلام ابن تيمية :
    والتدليل على ذلك من وجهين :
    1 - ما تقدم من نقوله عن شيخه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى بل إن في أول موضع ذكره فيه من كتابه ما يفيد أنه إنما ألفه بعد وفاة شيخه ابن تيمية رحمه الله تعالى إذ يقول : وقد حدثني غير واحد ممن كان غير مائل إلى شيخ الإسلام ابن تيمية أنه رآه بعد موته وسأله عن شيء كان يشكل عليه من مسائل الفرائض وغيرها فأجابه بالصواب .
    2 - أنه في مباحث الكتاب العقدية : في توحيد العبادة وفي توحيد الأسماء والصفات يقررها على المنهج السلفي الراشد الخالص من شوائب الشرك ووضر التأويل . وهذا هو الحد الفاصل بين السلف والخلف .
    وقد هدى الله ابن القيم إلى ذلك بعد اتصاله بشيخ الإسلام ابن تيمية كما أوضحه في " النونية " والله أعلم .
    فلعله من مجموع التدليل على هاتين النتيجتين يتبين للقارىء سلامة التوثيق لنسبة هذا الكتاب " الروح " للإمام ابن القيم والله أعلم .ا.هـ.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    220

    افتراضي رد: نسبة الكتب لمؤلفيها

    كتاب الامامة والسياسة لا تصح نسبته إلى ابن قتيبة.
    ويجزم المحققون بأن الكتاب باطل ومنسوب لابن قتيبة وذلك للأسباب التالية :
    1ـ أن الذين ترجموا لابن قتيبة لم يذكر واحد منهم أنه ألّف كتاباً في التاريخ يُدعى الإمامة والسياسة، ولا نعرف من مؤلفاته التاريخية إلا كتاب المعارف، والكتاب الذي ذكره صاحب كشف الظنون باسم (تاريخ ابن قتيبة) والذي توجد نسخة منه بالخزانة الظاهرية بدمشق رقم (80) تاريخ.
    2ـ أن المتصفح للكتاب يشعر أن ابن قتيبة أقام في دمشق والمغرب في حين أنه لم يخرج من بغداد إلا إلى دينور.
    3ـ يخالف أموراً متفقاً عليها وكمثال على ذلك ما ذكره تحت عنوان ( إباية على كرم الله وجهه بيعة أبي بكر رضي الله عنه) يقول: (ثم إن علياً كرم الله وحهه أُتي به إلى أبي بكر وهو يقول أنا عبد الله وأخو رسوله فقيل له بايع أبا بكر فقال أنا أحق بهذا الأمر منكم لا أبايعكم وأنتم أولى بالبيعة لي).
    بينما الثابـت في كتـاب ابن قتيبـة المتفق على نسبته إليه وهو كتاب (الاختلاف في اللفظ والرد على الجهمية والمشبهة) على أنه يرمي الرافضة بالكفر وذلك لطعنهم بصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول ((… وقد رأيت هؤلاء أيضاً حين رأوا غلو الرافضة في حب عليّ وتقديمه على من قدمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته عليه وادعاءهم له شركة النبي صلى الله عليه وسلم في نبوّته وعلم الغيب للأئمة من ولده وتلك الأقاويل والأمور السرية التي جمعت إلى الكذب والكفر إفراط الجهل والغباوة ورأوا شتمهم خيار السلف وبغضهم وتبرّؤهم منهم)) فكيف ينسب إليه بعد ذلك كتاب مشحونٌ بالطعن في الصحابة الكرام ؟!!!!
    4ـ أن المنهج والأسلوب الذي سار عليه مؤلف الإمامة والسياسة يختلف تماماً عن منهج وأسلوب ابن قتيبة في كتبه التي بين أيدينا، ومن الخصائص البارزة في منهج ابن قتيبة أنه يقدم لمؤلفاته بمقدمات طويلة يبين فيها منهجه والغرض من مؤلفه، وعلى خلاف ذلك يسير صاحب الإمامة والسياسة، فمقدمته قصيرة جداً لا تزيد على ثلاثة أسطر هذا إلى جانب الاختلاف في الأسلوب، ومثل هذا النهج لم نعهده في مؤلفات ابن قتيبة.
    5ـ يروي مؤلف الكتاب عن ابن أبي ليلى بشكل يشعر بالتلقي عنه، وابن أبي ليلى هذا هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الفقيه قاضي الكوفة توفى سنة 148، والمعروف أن ابن قتيبة لم يولد إلا سنة 213 أي بعد وفاة ابن أبي ليلى بخمسة وستين عاماً !!!
    6ـ حتى أن المستشرقين اهتموا بالتحقيق في نسبة الكتاب وأول من اهتم بذلك المستشرق (دي جاينجوس) في كتابه (تاريخ الحكم الإسلامي في أسبانيا) ومن ثم أيده الدكتور (ر. دوزي) في كتابه (التاريخ السياسي والأدبي لأسبانيا)، وذكر الكتاب كل من بروكلمان في تاريخ الأدب العربي، والبارون دي سلان في فهرست المخطوطات العربية بمكتبة باريس باسم أحـاديث الإمامـة والسياسة، ومـارغوليوس في كتابه دراسات عن المؤرخـين العرب، وقـرروا جميعـاً أن الكتاب منسوب إلى ابن قتيبة ولا يمكن أن يكون له.
    7ـ أن الرواة والشيوخ الذين يروي عنهم ابن قتيبة عادة في كتبه لم يرد لهم ذكر في أي موضع من مواضع الكتاب.
    8ـ يبدو من الكتاب أن المؤلف يروي أخبار فتح الأندلس مشافهة من أناس عاصروا حركة الفتح من مثل (حدثتني مولاة لعبد الله بن موسى حاصر حصنها التي كانت من أهله) والمعروف أن فتح الأندلس كان سنة 92 أي قبل مولد ابن قتيبة بنحو مائة وواحد وعشرين عاماً !!!!!
    9ـ أن كتاب الإمامة والسياسة يشتمل على أخطاء تاريخية واضحة، مثل جعله أبا العباس والسفاح شخصيتين مختلفتين !!! وجعل هارون الرشيد الخلف المباشر للمهدي !!! واعتباره أن هارون الرشيد أسند ولاية العهد لابنه المأمون ومن ثـم لابنه الأمين !!! وإذا رجعنـا إلى كتـاب المعـارف لابن قتيبة نجده يمـدنا بمعلومـات صحيحـة عن السفـاح والرشيد تخالف ما ذكره صاحب الإمامة والسياسة.
    10ـ أن في الكتـاب رواة لم يرو عنهم ابن قتيبة في كتاب من كتبه من مثل (أبي مريم وابن عفير).
    11ـ تـرد في الكتـاب عـبارات ليسـت في مـؤلفـات ابـن قتيـبة نحـو (وذكـروا عن بعض المشيخة) (حدثنا بعض المشيخة) ومثل هـذه التراكيب بعيدة كل البعد عن أسلوب وعبارات ابن قتيبة ولم ترد في كتاب من كتبه.
    12ـ من الملاحظ أن مؤلف الإمامة والسياسة لا يهتم بالتنسيق والتنظيم فهو يورد الخبر ثم ينتقل منه إلى غيره ثم يعود ليتم الخبر الأول، وهذه الفوضى لا تتفق مع نهج ابن قتيبة الذي يستهدف التنسيق والتنظيم.
    13ـ أن مؤلف الإمامة والسياسة يروي عن اثنين من كبار علماء مصر وابن قتيبة لم يدخل مصر ولا أخذ عن هذين العالمين.
    14ـ أن ابن قتيبة يحتل منزلة عالية لدى العلماء فهو عندهم من أهل السنة وثقة في علمه ودينه، يقول السلفي (كان ابن قتيبة من الثقات وأهل السنة) ويقول ابن حزم (كان ثقة في دينه وعلمه) وتبعه في ذلك الخطيب البغدادي ويقول عنه ابن تيمية (وإن ابن قتيبة من المنتسبين إلى أحمد وإسحاق والمنتصرين لمذاهب السنة المشهورة) وهو خطيب السنة كما أن الجاحظ خطيب المعتزلة. ورجـل هذه منزلته لدى رجـال العلم المحققين هل من المعقول أن يكون مؤلـف كتـاب الإمامـة والسياسة الذي شـوّه التاريخ وألصق بالصحـابة الكرام ما ليس فيهم ؟؟!!
    منقول من منتدى أهل الحديث (وأوردته للفائدة ولجمع الموضوع في مكان واحد) وانظر كتاب الشيخ مشهور حسن : كتب حذر منها العلماء ج/2 ص 55-56، 298-301 ونقل الجزم ببطلان نسبته لابن قتيبة عن كثير من المعاصرين .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي رد: نسبة الكتب لمؤلفيها - للمباحثة

    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    220

    افتراضي رد: نسبة الكتب لمؤلفيها - للمباحثة

    بارك الله فيكم شيخنا أبي مالك
    لقد تصاغرت نفسي أن كتبت فيما ظننت أنه لم يطرق بتفصيل من قبل .
    لعل الأخوة وانا الصغير فيهم نحاول إثراء الموضوع لأهميته .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي رد: نسبة الكتب لمؤلفيها - للمباحثة

    وفقك الله يا أخي الكريم
    الموضوع ما زال يحتاج إلى بحث واسع مستفيض، وما كتبه الإخوة قطرة من بحر، وفي كل يوم يظهر جديد للباحثين.

    فمثلا: هل اطلع أحد على ما يشكك في نسبة ( الورقات ) للإمام الجويني ؟

    الحقيقة لقد كنت أتعجب عند قراءة الورقات، فالأسلوب بعيد تماما عن أسلوب أبي المعالي
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    2,541

    افتراضي رد: نسبة الكتب لمؤلفيها - للمباحثة

    وفقك الله شيخنا الكريم
    ليتك تُعطلِعنا على كلام المشكِّك، فلعلنا نقول به
    الورقات نسبها إلى أبي المعالي، السبكي في الطبقات، والسبكي خبير بالأساليب ..
    ثم:
    ما هي ضوابط الاحتجاج بالأسلوب؟
    وهل الأسلوب ثابت غير متغير بتغير الزمن أو باختلاف التصنيف أو الغرض .. وهكذا
    جزاك الله خيرا
    {إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ} [يس: 12].

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    1,168

    افتراضي رد: نسبة الكتب لمؤلفيها - للمباحثة

    الفقه الأكبر والفقه الأبسط ،
    الحيدة للكناني ،
    رسالة لى أهل الثغري للأشعري .
    هذه مشاكل .

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي رد: نسبة الكتب لمؤلفيها - للمباحثة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أشرف بن محمد مشاهدة المشاركة
    وفقك الله شيخنا الكريم
    ليتك تُعطلِعنا على كلام المشكِّك، فلعلنا نقول به
    الورقات نسبها إلى أبي المعالي، السبكي في الطبقات، والسبكي خبير بالأساليب ..
    ثم:
    ما هي ضوابط الاحتجاج بالأسلوب؟
    وهل الأسلوب ثابت غير متغير بتغير الزمن أو باختلاف التصنيف أو الغرض .. وهكذا
    جزاك الله خيرا
    أحسن الله إليك شيخنا الفاضل

    الأسلوب ليس دليلا قاطعا، ولكنه قرينة، وقد تختلف قوة وضعفا بحسب مرانة الباحث بأسلوب المؤلف، وخبرته بها، فمثلا إذا قرأت مقالا لأحد المعاصرين من غير أن تعرف اسمه فإنك تكاد تقطع أنه ليس لشيخ الإسلام ابن تيمية للاختلاف الواضح جدا في الأسلوب.

    وأما أن (السبكي) خبير بالأساليب فلم يتبين لي وجهه، ثم هل أنت تقلد السبكي؟
    [تذكر مناقشتنا في نسبة القول لابن القيم ... ابتسامة]

    وأما اختلاف الأسلوب باختلاف الزمن، فهذا أمر واقع معروف، ولكنه لا يمنع من تمييز الأسلوب
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي رد: نسبة الكتب لمؤلفيها - للمباحثة

    قال الدلجي في [ الفلاكة والمفلوكون ]:
    (( ولذلك تروج بعض الكتب بنسبتها إلى رجل مرموق بعين الجلالة كما فعل في الورقات حيث نسبت إلى إمام الحرمين، وليست له بشهادة عباراته الفائقة الرائقة في باقي كتبه ومخالفة الورقات لما في البرهان في التصحيح والحكم، وكما فعل في السر المكنون وفي المضنون به على غير أهله حيث نسبا إلى الغزالي كما قاله الإسنوي في الطبقات وليسا له كما ذكره في الطبقات، ولذلك أيضا تجد البحث النفيس يلقيه الباحث بين الأفاضل فيبادرونه بالإنكار والتزييف والمناقشة ويضايقونه فيه حتى يقول لهم: هذا البحث قاله الإمام فخر الدين الرازي أو الزمخشري مثلا أو من في معناهما، فحينئذ يرجعون إلى ذلك البحث بالتأويل والتثبت ويعترفون بحسنه وربما يزيدونه توجيها وتقريرا ))
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    2,541

    افتراضي رد: نسبة الكتب لمؤلفيها - للمباحثة

    [بيان وجه الفارق بين موضوع ابن القيم، ونسبة قول له، وبين السبكي والورقات]

    شيخنا الكريم
    هناك فرق
    ابن القيِّم لم يُصرِّح بقول .. بل انتزَعه البعض من صنيعه
    أما السبكي، فلم ينسب رسالةً مجهولة الهوية - أعني: الورقات - إلى الجويني، نتيجة خبرته بأسلوبه
    بل السبكي صرَّح وقال دون اشتباه: له - أي الجويني - "الورقات" في الأصول ..
    والأصل التسليم للعالِم، إلا إذا تبيَّن بالدليل والبرهان أن الحق خلافه ..
    والسبكي نعم خبير ومدقق وبحاثة جليل القدر .. لا شك عندي في ذلك ..
    {إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ} [يس: 12].

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    2,541

    افتراضي رد: نسبة الكتب لمؤلفيها - للمباحثة

    وكلام الدلجي لا يرقى لمستوى النقض المحكم، بل ضعيف، وإن قلت: هو اجتهاد ظهر له، ورأي رآه، فلعله يكون أوفق وأحسن .. والله أعلم.
    ثم هل قد اطمأنت نفسك شيخنا الفاضل إلى نفي نسبة "الورقات" إلى أبي المعالي رحمه الله وغفر له .. ؟
    {إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ} [يس: 12].

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي رد: نسبة الكتب لمؤلفيها - للمباحثة

    وفقك الله

    بل هما سواء يا أخي فتأمل! وليس الكلام هنا للموازنة بين صنيع ابن القيم وصنيع السبكي، وإنما بين صنيع ( المنتزع ) وصنيع السبكي، فتأمل!
    فأنت سلمت للسبكي هذه النسبة، ولم تسلم لغيره نسبة الكلام لابن القيم، وبما أنك تخطئ من ينسب الكلام لابن القيم فيمكننا أن نخطئ السبكي في نسبة الكتاب للجويني على قولك.

    قياس كلامك الصحيح أن تقول: لم يصرح ابن القيم ولم يصرح الجويني.
    أو تقول: صرح فلان بمراد ابن القيم وصرح السبكي بالنسبة للجويني.

    تأمل مرة أخرى!
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي رد: نسبة الكتب لمؤلفيها - للمباحثة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أشرف بن محمد مشاهدة المشاركة
    وكلام الدلجي لا يرقى لمستوى النقض المحكم، بل ضعيف، وإن قلت: هو اجتهاد ظهر له، ورأي رآه، فلعله يكون أوفق وأحسن .. والله أعلم.
    ثم هل قد اطمأنت نفسك شيخنا الفاضل إلى نفي نسبة "الورقات" إلى أبي المعالي رحمه الله وغفر له .. ؟
    وفقك لله
    بغض النظر عن صحة كلامه أو خطئه، فإن الذي يظهر لي أن كلامه ليس ضعيفا؛ لأنه استند إلى أمرين كلاهما في غاية القوة:
    الأول: أن كلامه في الورقات مخالف لكلامه في الكتب الأخرى.
    الثاني: أن أسلوبه ضعيف جدا موازنة بكتبه الأخرى.

    وأنا لم تطمئن نفسي إلى شيء، وإنما وضعت المسألة للمباحثة والمدارسة.
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    2,541

    افتراضي رد: نسبة الكتب لمؤلفيها - للمباحثة

    صنيع المنتزِع: معنوي
    صنيع السبكي: مادي
    تأمل الفارق!
    (ابتسامة)
    {إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ} [يس: 12].

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي رد: نسبة الكتب لمؤلفيها - للمباحثة

    لم أفهم شيخنا الفاضل، كيف ذلك؟
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    2,541

    افتراضي رد: نسبة الكتب لمؤلفيها - للمباحثة

    قلتَ: (الأول: أن كلامه في الورقات مخالف لكلامه في الكتب الأخرى.).اهـ
    قال الدلجي - حسب نقلك -: (ومخالفة الورقات لما في البرهان ).

    السؤال:
    1- هل ليس للجويني إلا "البرهان" في الأصول ؟
    2- هل تم الوقوف على تاريخ هذه التصانيف ؟
    3- كم نسبة المخالفة ؟
    4- من سبق الدلجي في التنبيه على هذا الأمر خاصة مع اشتهار الورقات واهتمام أهل العلم بها؟

    وقول الدلجي: (وليست له بشهادة: عباراته الفائقة الرائقة في باقي كتبه ).اهـ
    قلت: وهل "المختصر" يحتمل عبارات فائقة رائقة ؟ وكيف تصح المقارنة على التحقيق بين مطوَّل ومختصر ؟ وبين غرض وغرض آخر مختلف ؟ وكيف يصح نفي النسبة نتيجة الاحتكام إلى متغيِّر، ألا وهو الاجتهاد والنظر في المسائل ؟
    {إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ} [يس: 12].

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي رد: نسبة الكتب لمؤلفيها - للمباحثة

    وفقك الله

    أقترح أن نبحث في شروح الورقات المتاحة وننظر فيمن تعرض لبحث ذلك.
    هذه الأسئلة تحتاج إلى شهور من البحث والدراسة كي تحصل على جوابات دقيقة فيها، وربما يكون بعض من درسوا الكتاب في الرسائل الجامعية قد ألم ببعض هذه المسائل

    وأما أن المختصر يحتمل عبارات فائقة رائقة فيجب أن تلاحظ يا أخي الفاضل الفرق بين طريقة المتقدمين والمتأخرين في المختصرات؛ فالجويني من المتقدمين نسبيا، وانظر مثلا إلى الطحاوية وهي مختصر في العقيدة ومع ذلك فعباراتها رائقة جدا تختلف عن طريقة المتأخرين في وضع المتون.
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    2,541

    افتراضي رد: نسبة الكتب لمؤلفيها - للمباحثة

    بارك الله فيكم شيخنا الكريم، وأنا أقدِّرك وأعلم إنصافك
    أرجو منك أن تتفضل وتتكرَّم علينا بترجمة للدلجي تُبيِّن لنا منزلته من العلم الشريف، وبالأخص فيما يتعلَّق بباب النقد والتمحيص والتعقُّب، ومدى عناية واحتفال أهل العلم به ..
    {إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ} [يس: 12].

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    2,541

    افتراضي رد: نسبة الكتب لمؤلفيها - للمباحثة

    وبين يدي دراسة للدكتورة فوقية حسين محمود: "الجويني، إمام الحرمين"، ودراسة أخرى: للدكتور محمد الزحيلي، بنفس العنوان، وقد شكَّكا في بعض مصنفات الجويني، إلا أنهما قد تلقيا الورقات بالقبول .. وقاما بسرد الشروح عليها واحتفال أهلم العلم بها ..
    {إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ} [يس: 12].

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •