قال العز بن عبد السلام رحمه الله في "قواعد الأحكام في مصالح الأنام" (1/ 122):
"الحكّام إذا تفاوتوا في الفسوق قدّمنا أقلهم فسوقاً، لأنا لو قدمنا غيره لفات مع المصالح ما لنا عنه مندوحة، ولا يجوز تفويت مصالح الإسلام إلا عند تعذر القيام بها، ولو لم يجوز هذا وأمثاله لضاعت أموال الأيتام كلها، والمصالح بأسرها. وقد قال الله -تعالى-: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾".