هل يأثم العوام الآن إذا لم يستجيبوا لكلام العلماء والدعاة؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
العلماء الآن في طور نهضتهم وعودتهم لدورهم المرجو منهم، وهذه بداية موفقة في معرفة الناس لهم وبمكانتهم، فلا يتضجر هؤلاء الفضلاء من اعتراض الناس عليه بترك كلامهم وعدم الاهتمام به ، ولكن عليهم أن يكملوا طريق عودتهم في المجتمع ليظهروا أكثر وأكثر بعدما كانوا بلا دور في المجتمع ،
وليعذر هؤلاء السادة الفضلاء العوام بعدم إدراكهم مدى خوف العلماء والدعاة عليهم وعلى المجتمع.