أقوال السلف في ذم الرافضة
النتائج 1 إلى 7 من 7
1اعجابات
  • 1 Post By طالبة فقه

الموضوع: أقوال السلف في ذم الرافضة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المشاركات
    810

    افتراضي أقوال السلف في ذم الرافضة


    أقوال السلف في ذم الرافضة

    قال العلامة أبو زرعة: «إذا رأيت الرجل ينتقص أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق، لأن الرسول عندنا حق، والقرآن حق، وإنما أدى إلينا هذا القرآن والسنة أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم ، وإنما يريد القوم أن يجرحوا في شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة، والجرح بهم أولى، وهم زنادقة» أخرجه الخطيب في "الكفاية" ص (49) .
    وقال الأمام أحمد رحمه الله: «من شتم (أي: الصحابة) أخاف عليه من الكفر، مثل الروافض». ثم قال: «من شتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا يؤمن عليه أن يكون مَرَق من الدين».
    وعن عبد الله بن الإمام أحمد قال: «سألت أبي عن الرجل شتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. فقال: ما أراه على الإسلام» "السنة" للخلال (1/493) .
    وروى الخلال بسنده عن الإمام مالك أنه قال: «الذي يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ليس له سهم، أو قال: نصيب في الإسلام» .
    وقال أبو عبد الرحمن النسائي صاحب "السنن الكبرى" كما في "تاريخ ابن عساكر" لما سئل عن معاوية، قال: «الإسلام كدار لها باب فباب الإسلام الصحابة فمن آذى الصحابة إنما أراد الإسلام، كمن نقر الباب إنما يريد الدخول، قال: فمن أراد معاوية فإنما أراد الصحابة».
    وقال القحطاني :


    إن الروافض شر من وطئ الحصى... من كل إنس ناطق أو جان


    مدحوا النبي وخـونوا أصحـابه ...ورموهم بالظلم والعـدوان


    "النونية" ص (21)

    وقال البربهاري: «واعلم أن من تناول أحدا من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم إنما أراد محمدا صلى الله عليه وسلم ، وقد آذاه في قبره». "شرح السنة" ص (114) .
    وقال أبو بكر بن العربي: «ما رضيت النصارى واليهود في أصحاب موسى وعيسى ما رضيت الروافض في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم حين حكموا عليهم بأنهم زنادقة، قد اتفقوا على الكفر والباطل». "العواصم" (2/192) .
    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية _ رحمه الله _ ضمن حديثه عن الروافض: «والله يعلم _ وكفى بالله عليماً _ ليس في الطوائف المنتسبة إلى الإسلام _ مع بدعة وضلال _ شر منهم، لا أجهل، ولا أكذب، ولا أظلم، ولا أقرب إلى الكفر والفسق والعصيان، وأبعد عن حقائق الإيمان منهم». "منهاج السنة" (1/160) .
    ويقول: «وهؤلاء الرافضة: إما منافق، وإما جاهل، فلا يكون رافضي ولا جهمي إلا منافقاً أو جاهلاً بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ، لا يكون فيهم أحد عالماً بما جاء الرسول صلى الله عليه وسلم مع الإيمان به، فإن مخالفتهم لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وكذبهم عليهم لا يخفى قط إلا على مفرط في الجهل السهو», "منهاج السنة" أيضاً (1/161) .
    ويقول أيضا: «ثم من المعلوم لكل عاقل: أنه ليس في علماء المسلمين المشهورين أحد رافضي، بل كلهم متفقون على تجهيل الرافضة وتضليلهم، كتبهم كلها شاهدة بذلك، وهذه كتب الطوائف كلها تنطق بذلك، مع أنه لا أحد يلجئهم إلى ذكر الرافضة، وذكر جهلهم وضلالهم... إلى أن قال: والله يعلم أني _ مع كثيرة بحثي، وتطلعي إلى معرفة أقوال الناس ومذاهبهم _ ما علمت رجلاً له في الأمة لسان الصدق يتهم بمذهب الإمامية، فضلاً عن أن يقال: إنه يعتقده في الباطن». "منهاج السنة" (4/130ـ131) .
    ويضيف قائلا: «فهل عُرف أحد من فضلاء أصحاب الشافعي، وأحمد، وأصحاب مالك كان رافضياً، يُعلم بالاضطرار أن كل فاضل منهم فإنه أشد الناس إنكاراً للرفض، وقد اتهم طائفة من أتباع الأئمة بالميل إلى نوع من الإعتزال، ولم يُعلم عن أحد منهم أتهم بالرفض لبعد الرفض عن طريق أهل العلم» "منهاج السنة" (4/135) ..
    وبعد أقواله هذه قال: «فيما أذكر في هذا الكتاب من ذم الرافضة، وبيان كذبهم وجهلهم قليل من كثير مما أعرفه منهم، ولهم شر كبير أعرف تفصيله». "منهاج السنة" (1/160) .
    وقال ابن كثير في تفسيره (4/142) : «إن الطائفة المخذولة الرافضة يعادون أفضل الصحابة، ويبغضونهم ويسبونهم عياذا بالله من ذلك، وهذا يدل على أن عقولهم معكوسة، وقلوبهم منكوسة، فأين هؤلاء من الإيمان بالقرآن إذ يسبون من رضي الله عنهم».
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

    قال وهيب بن الورد:إن استطعـــت ألا يسبقك الى الله أحـــد فافعل

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    الدولة
    الجزائر العميقة ولاية الجلفة
    المشاركات
    518

    افتراضي رد: أقوال السلف في ذم الرافضة

    بارك الله فيك أخي على هده النقولات عن أخبث الخلق وأخسهم وأكفرهم وأفجرهم , نرجوا من إخواننا في المنتدى تكثيف الجهود والتعاون على فضحهم وبيان حالهم والتخدير منهم أشد التحدير , بارك الله فيك مرة أخرى أخي وجزاك خيرا 5

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    الدولة
    الجزائر العميقة ولاية الجلفة
    المشاركات
    518

    افتراضي رد: أقوال السلف في ذم الرافضة

    إتحاف الجماعة بما جاءفي الفتن والملاحم وأشراط الساعة للشيخ حمود التويجري قال
    أما الروافض فهم الذين أفرطوا في حب علي رضي الله عنه وحب أهل بيته، وزعموا أنهم شيعة أهل البيت، وليسوا كذلك، وسموا رافضة لرفضهم زيد بن علي بن الحسينلما ترحم على أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، وقيل: لرفضهم إمامة أبي بكر وعمر رضي الله عنهما. ذكره أبو الحسن الأشعري في كتاب "المقالات".وقد حدثت بدعتهم في خلافة علي رضي الله عنه بعد بدعة الخوارج.( الجزء رقم : 1)- -ص 307- قال شيخ الإسلام أبو العباس ابن تيمية رحمه الله تعالى: " أول بدعة حدثت في الإسلام بدعة الخوارج والشيعة، حدثتا في أثناء خلافة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فعاقب الطائفتين: أما الخوارج فقاتلوه فقتلهم، وأما الشيعة فحرق غاليتهم بالنار، وطلب قتل عبد الله بن سبأ، فهرب منه، وأمر بجلد من يفضله على أبي بكر وعمر ".وقال الشيخ أيضا في موضع آخر: " ابن سبأ هو أول من ابتدع الرفض، وكان منافقا زنديقا، أراد إفساد دين الإسلام كما فعل بولص صاحب الرسائل التي بأيدي النصارى، حيث ابتدع لهم بدعا أفسد بها دينهم، وكان يهوديا فأظهر النصرانية نفاقا لقصد إفساد ملتهم، وكذلك كان ابن سبأ يهوديا فقصد ذلك وسعى في الفتنة، فلم يتمكن، لكن حصل بين المؤمنين تحريش وفتنة، فقتل فيها عثمان بن عفان رضي الله عنه، وتبع ابن سبأ جماعات على بدعته وضلالته، وقال هؤلاء: إن عليا رضي الله عنه لم يمت، وإنما الذي قتله عبد الرحمن بن ملجم شيطان، وأما علي ففي السحاب، والرعد صوته، والبرق سوطه، وأنه ينزل إلى الأرض ويملأها عدلا، ويقولون عند الرعد: عليك السلام يا أمير المؤمنين".وقال الشيخ أيضا في موضع آخر: "لما حدثت بدع الشيعة في خلافة علي رضي الله عنه؛ ردها، وكانت ثلاث طوائف: غالية، وسبابة، ومفضلة: فأما الغالية فإنه حرقهم بالنار؛ فإنه خرج ذات يوم من باب كندة، فسجد له أقوام، فقال: ما هذا ؟ فقالوا: أنت هو الله ! فاستتابهم ثلاثا فلم يرجعوا، فأمر في اليوم الثالث بأخاديد فخدت، وأضرم فيها النار ثم قذفهم فيها. وأما السبابة؛ فإنه لما بلغه أن ابن سبأيسب أبا بكر وعمر طلب قتله، فهرب إلى قرقيسيا. وأما المفضلة؛ فقال: لا أوتى بأحد يفضلني على أبي بكر وعمر؛ إلا جلدته حد المفتري". انتهى.( الجزء رقم : 1)- -ص 308- وقد قال عبد الله ابن الإمام أحمد في "زوائد المسند": حدثنا عثمان بن أبي شيبة : حدثنا شريك عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة؛ قال: "قلت للحسن بن علي رضي الله عنهما: إن الشيعة يزعمون أنعليا يرجع ! قال: كذب؛ أولئك الكذابون، لو علمنا ذاك ما تزوج نساؤه، ولا قسمنا ميراثه".إسناده جيد.وقد رواه الحاكم في "مستدركه" من طريق زهير بن معاوية؛ قال: سمعت أبا إسحاق يحدث عن عمرو بن الأصم؛ قال: "قلت للحسن بن علي رضي الله عنهما: إن هذه الشيعة يزعمون أن عليا مبعوث قبل يوم القيامة ! قال: كذبوا والله؛ ما هؤلاء بشيعته، لو علمنا أنه مبعوث ما زوجنا نساءه ولا اقتسمنا ماله".وقال ابن جرير : حدثنا ابن حميد : حدثنا جرير عن حصين بن عبد الرحمن عنعمران بن الحارث؛ قال: "بينما نحن عند ابن عباس رضي الله عنهما؛ إذ جاءه رجل، فقال له: من أين جئت ؟ قال: من العراق. قال: من أيه ؟ قال: من الكوفة. قال: فما الخبر ؟ قال: تركتهم يتحدثون أن عليا رضي الله عنه خارج إليهم، ففزع، ثم قال: ما تقول لا أبا لك ؟ ! لو شعرنا ما أنكحنا نساءه ولا قسمنا ميراثه".ورواه الحاكم في "مستدركه" من حديث جرير به، وقال الذهبي في "تلخيصه": "صحيح".وأما النواصب : فهم الذين أفرطوا في بغض علي رضي الله عنه .قال ابن منظور في "لسان العرب": "النواصب: قوم يتدينون ببغضة علي رضي الله عنه ".وقال صاحب القاموس: "النواصب، والناصبية، وأهل النصب: ( الجزء رقم : 1)- -ص 309- المتدينون ببغضة علي رضي الله عنه؛ لأنهم نصبوا له؛ أي: عادوه". انتهى.وعن ربيعة بن ناجذ عن علي رضي الله عنه؛ قال: دعاني النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا علي ! إن لك من عيسى مثلًا: أبغضته اليهود حتى بهتوا أمه، وأحبته النصارى حتى أنزلوه بالمنزل الذي ليس به .رواه: البخاري في "التاريخ الكبير"، والنسائي في "خصائص علي "، وعبد الله ابن الإمام أحمد في "زوائد المسند" وفي كتاب "السنة" وزاد: " ألا وإنه يهلك في اثنان: محب مفرط يقرظني بما ليس في، ومبغض مفتر يحمله شنآني على أن يبهتني، ألا إني لست بنبي، ولا يوحى إلي، ولكني أعمل بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ما استطعت، فما أمرتكم به من طاعة الله فحق عليكم طاعتي فيما أحببتم وكرهتم"، ورواه الحاكم في "مستدركه" وزاد: "وما أمرتكم بمعصية أنا وغيري فلا طاعة لأحد في معصية الله عز وجل، إنما الطاعة في المعروف".وعن زاذان عن علي رضي الله عنه؛ قال: "مثلي في هذه الأمة كمثل عيسى ابن مريم : أحبته طائفة فأفرطت في حبه فهلكت، وأبغضته طائفة فأفرطت في بغضه فهلكت، وأحبته طائفة فاقتصرت في حبه فنجت".ذكره عبد الله ابن الإمام أحمد في كتاب "السنة".وعن أبي البختري أو عبد الله بن سلمة؛ قال: قال علي رضي الله عنه: "يهلك في رجلان: محب مفرط، ومبغض مفتر".رواه عبد الله ابن الإمام أحمد في كتاب "السنة".وعن أبي السوار؛ قال: قال علي رضي الله عنه: "ليحبني قوم حتى يدخلوا النار في حبي، وليبغضني قوم حتى يدخلوا النار في بغضي".( الجزء رقم : 1)- -ص 310- رواه عبد الله ابن الإمام أحمد في كتاب "السنة".وعن أبي مريم؛ قال: سمعت عليا رضي الله عنه يقول: "يهلك في رجلان: مفرط غال، ومبغض قال".رواه عبد الله ابن الإمام أحمد في كتاب "السنة".وعن أبي جحيفة رضي الله عنه؛ قال: سمعت عليا رضي الله عنه على المنبر يقول: "هلك في رجلان: محب غال، ومبغض غال".رواه أحمد بن منيع . قال في "كنز العمال": "ورواته ثقات".وعن الشعبي؛ قال: لقيت علقمة، فقال: "أتدري ما مثل علي في هذه الأمة ؟ قال: قلت: وما مثله ؟ قال: مثل ابن مريم ، أحبه قوم حتى هلكوا في حبه، وأبغضه قوم حتى هلكوا في بغضه".رواه عبد الله ابن الإمام أحمد في كتاب "السنة".وعن الشعبي أيضا عن علقمة؛ قال: "لقد غلت هذه الشيعة في علي كما غلت النصارى في عيسى ابن مريم ". وكان الشعبي يقول: لقد بغضوا إلينا حديث علي.رواه عبد الله ابن الإمام أحمد في كتاب "السنة".وعن علي رضي الله عنه؛ قال: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم إن قومًا لهم نبز، يقال لهم: الرافضة، إن أدركتهم فاقتلهم؛ فإنهم مشركون . قال عليرضي الله عنه: ينتحلون حبنا أهل البيت وليسوا كذلك، وآية ذلك أنهم يشتمون أبا بكر وعمر .رواه: عبد الله ابن الإمام أحمد في كتاب "السنة"، ورواه اللالكائي في "السنة" بنحوه، وروى ابن أبي عاصم في "السنة" وابن شاهين المرفوع منه ( الجزء رقم : 1)- -ص 311- بنحوه، وزادا: قلت: يا نبي الله ! ما العلامة فيهم ؟ قال: "يقرظونك بما ليس فيك، ويطعنون ع .وعنه رضي الله عنه؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يظهر في أمتي في آخر الزمان قوم يسمون الرافضة، يرفضون الإسلام .رواه عبد الله ابن الإمام أحمد في "زوائد المسند" وفي كتاب "السنة"، ورواهالبخاري في "التاريخ الكبير"، ولفظه: يكون قوم نبزهم الرافضة، يرفضون الدين، وفي رواية لعبد الله ابن الإمام أحمد: [ يجيء قوم قبل قيام الساعة يسمون الرافضة، برآء من الإسلام .وعنه رضي الله عنه: أنه قال: " تفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة، شرها فرقة تنتحل حبنا وتفارق أمرنا".رواه أبو نعيم في "الحلية".وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يكون في آخر الزمان قوم يسمون الرافضة، يرفضون الإسلام، فإذا رأيتموهم فاقتلوهم؛ فإنهم مشركون .رواه: عبد بن حميد، وأبو يعلى، والبزار، والطبراني . قال الهيثمي : "رجاله وثقوا وفي بعضهم خلاف".وفي رواية للطبراني عن ابن عباس رضي الله عنهما؛ قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم وعنده علي رضي الله عنه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:يا علي ! سيكون في أمتي قوم ينتحلون حب أهل البيت، لهم نبز، يسمون الرافضة؛ قاتلوهم فإنهم مشركون .قال الهيثمي : "إسناده حسن".( الجزء رقم : 1)- -ص 312- وعن أم سلمة رضي الله عنها؛ قالت: كانت ليلتي وكان النبي صلى الله عليه وسلم عندي، فأتته فاطمة، فسبقها علي، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: يا علي ! أنت وأصحابك في الجنة، ألا إنه ممن يزعم أنه يحبك أقوام يرفضون الإسلام ثم يلفظونه، يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، لهم نبز، يقال لهم: الرافضة، فإن أدركتهم فجاهدهم؛ فإنهم مشركون. قلت: يا رسول الله ! ما العلامة فيهم ؟ قال: "لا يشهدون جمعة ولا جماعة، ويطعنون على السلف الأول" .رواه الطبراني في "الأوسط". قال الهيثمي : "وفيه الفضل بن غانم، وهو ضعيف".وعن فاطمة رضي الله عنها؛ قالت: لا يوجد تخريج لهذا المتن نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى علي،فقال: "هذا في الجنة، وإن من شيعته أقوامًا يلفظون الإسلام ويرفضونه، لهم نبز، يسمون الرافضة، من لقيهم فليقتلهم؛ فإنهم مشركون .رواه الطبراني . قال الهيثمي : "ورجاله ثقات؛ إلا أن زينب بنت علي لم تسمع منفاطمة فيما أعلم".وعن علي رضي الله عنه؛ قال: "يخرج في آخر الزمان قوم لهم نبز، يقال لهم: الرافضة، يعرفون به، ينتحلون شيعتنا وليسوا من شيعتنا، وآية ذلك أنهم يشتمونأبا بكر وعمر، أينما أدركتموهم فاقتلوهم؛ فإنهم مشركون".رواه اللالكائي .وعنه رضي الله عنه: أنه قال: "يهلك فينا أهل البيت فريقان: محب مطر، وباهت مفتر".رواه ابن أبي عاصم .وعنه رضي الله عنه: أنه قال: "اللهم العن كل مبغض لنا غال وكل محب ( الجزء رقم : 1)- -ص 313- لنا غال".رواه: ابن أبي شيبة، وابن أبي عاصم، واللالكائي في "السنة".

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    الدولة
    نجد
    المشاركات
    1,176

    افتراضي رد: أقوال السلف في ذم الرافضة

    قال الإمام القاسم بن سلام:"عاشرت الناس وكلمت أهل الكلام وكذى، فما رأيت أوسخ وسخاً، ولا أقذر قذراً، ولا أضعف حجة، ولا أحمق من الرافضة"
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة احمد ابو انس
    نظرت في دواوين السنة والأثر فلا أعلم امرأة صحابية ولا تابعية حُرّة ذكرت باسمها فلانة بنت فلان ثبت السند عنها صريحا أنها تَكشف وجهها للأجانبد.عبد العزيز الطريفي

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,247

    افتراضي

    بارك الله فيكم.

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2015
    الدولة
    مصر الإسلام والعروبة
    المشاركات
    90

    افتراضي

    أحسنتم وأصبتم
    وإن كنت أرى أن الأجدر بهذا الموضوع أن يكون في مجلس العقيدة
    هذا إن كان لطويلب العلم رأي
    لَا تَرْغَبَنَّ عَنْ اَلْحَدِيثِ وَأَهْلِهِ *** فَالْرَّأْيُ لَيْلٌ وَالْحَدِيثُ نَهَارُ...
    اَلْإِمَامُ أَحْمَدُ

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    الدولة
    الجزائر العميقة ولاية الجلفة
    المشاركات
    518

    افتراضي

    صدقت أخي بارك الله فيك كان الأولى أن يكون في مجلس العقيدة لأنه يعالج قضية في الأصول والمنهج في بيان حال الطوائف والفرق ومعرفة حق الصحب رضوان الله عليهم

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •