لمن طلبت العلم ؟؟
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: لمن طلبت العلم ؟؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    142

    افتراضي لمن طلبت العلم ؟؟


    الوليد بن مسلم :سألت الأوزاعي وسعيد بن عبد العزيز وابن جريج: لمن طلبتم العلم ؟ كلهم يقول : لنفسي ، غير أنّ ابن جريج فإنه قال : طلبته للناس.
    قال الإمام الذهبي معلقاً : ما أحسن الصدق ، واليوم تسأل الفقيه الغبيّ : لمن طلبت العلم ؟ فيبادر ويقول : لله ، ويكذب ، وإنما طلبه للدنيا ، ويا قلة ما عرف ذلك.

    سير النبلاء 6/328

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,097

    افتراضي رد: لمن طلبت العلم ؟؟

    جزاك الله خيرا ، وبارك الله فيك .
    قال بعض الأدباء : الصراحة صابونة القلوب .
    رقمي على الواتس أب
    00962799096268



  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    142

    افتراضي رد: لمن طلبت العلم ؟؟

    ( فأما الزبد فيذهب جفاءا وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض )


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    142

    افتراضي رد: لمن طلبت العلم ؟؟

    هشام الدستوائي : والله ما أستطيع أن أقول: إني ذهبت يوما قط أطلب الحديث أريد به وجه الله عزوجل.
    قال الذهبي معلقاً : والله ولا أنا.
    فقد كان السلف يطلبون العلم لله فنبلوا، وصاروا أئمة يقتدى بهم، وطلبه قوم منهم أولا لا لله، وحصلوه، ثم استفاقوا، وحاسبوا أنفسهم، فجرهم العلم إلى الاخلاص في أثناء الطريق، كما قال مجاهد وغيره: طلبنا هذا العلم وما لنا فيه كبير نية، ثم رزق الله النية بعد، وبعضهم يقول: طلبنا هذا العلم لغير الله، فأبى أن يكون إلا لله.
    فهذا أيضا حسن.
    ثم نشروه بنية صالحة.
    وقوم طلبوه بنية فاسدة لاجل الدنيا، وليثنى عليهم، فلهم ما نووا: قال عليه السلام: " من غزا ينوي عقالا فله ما نوى ".
    وترى هذا الضرب لم يستضيؤوا بنور العلم، ولا لهم وقع في النفوس، ولا لعلمهم كبير نتيجة من العمل، وإنما العالم من يخشى الله تعالى.
    وقوم نالوا العلم، وولوا به المناصب، فظلموا، وتركوا التقيد بالعلم، وركبوا الكبائر والفواحش، فتبا لهم، فما هؤلاء بعلماء ! وبعضهم لم يتق الله في علمه، بل ركب الحيل، وأفتى بالرخص، وروى الشاذ من الاخبار.
    وبعضهم اجترأ على الله، ووضع الاحاديث، فهتكه الله، وذهب علمه، وصار زاده إلى النار.
    وهؤلاء الاقسام كلهم رووا من العلم شيئا كبيرا، وتضلعوا منه في الجملة، فخلف من بعدهم خلف بان نقصهم في العلم والعمل، وتلاهم قوم انتموا إلى العلم في الظاهر، ولم يتقنوا منه سوى نزر يسير، أوهموا به أنهم علماء فضلاء، ولم يدر في أذهانهم قط أنهم يتقربون به إلى الله، لانهم ما رأوا شيخنا يقتدى به في العلم، فصاروا همجأ رعاعا، غاية المدرس منهم أن يحصل كتبا مثمنة يخزنها وينظر فيها يوما ما، فيصحف ما يورده ولا يقرره.
    فنسأل الله النجاة والعفو، كما قال بعضهم : ما أنا عالم ولا رأيت عالما.

    سير النبلاء 7/151
    الفضيل : والله ما يحلّ لك أن تؤذي كلباً ولا خنزيراً بغيرحق ، فكيف تؤذي المسلم.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •