ماحكم تصرف هذا الشاب في صلاته مع إمامه ؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: ماحكم تصرف هذا الشاب في صلاته مع إمامه ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2012
    المشاركات
    7

    افتراضي ماحكم تصرف هذا الشاب في صلاته مع إمامه ؟

    هذا مأموم طالب علم يترك إمامه حتى الركعه الثالثه من صلاة العصر ثم يدخل معه الركعة الرابعة فقط لكي يدرك الجماعة ، ولما ناقشته وسألته عن فعله قال لي :
    1- هذا ليس الإمام الرسمي فالإمام الرسمي طالب علم يطمئن في صلاته .
    2- أما الإمام الذي يصلي بنا أحيانا فإنه مؤذن المسجد وهو عامي كبير في السن لا يطمئن في صلاته خصوصا عند الرفع من الركوع والجلوس بين السجدتين .
    3- نصحته وقلت له أرجوك أطمئن ولو يسيرا لكنه قد تعود على صلاته وقال لاأستطيع ولا أحسن غير هذا وحاولت مرارا لكني تغلبني العادة في عدم الطمأنينة .
    4- طبعا هناك من هو أولى منه لكنه لا يستطيع التقدم عليه وهو موجود .
    5- كثير من جماعة المسجد يحلفون بالله أنهم لايستطيعون أحيانا الإتيان بالواجب من تسبيح وأحيانا لا يستطيعون موافقته في الأركان من السرعة ولا يستتم قائما من ركوعه أحيانا ويهوي لسجوده مباشرة مما يجهد المأمومون خلفه وتشعر بأنك تلهث من التعب ، ولذا إذا صلى بنا أنتظره حتى آخر صلاته ثم أدخل لكي أقضي ما فاتني بطمأنينة .
    والسؤال هنا هل فعل هذا المأموم وهو طالب علم ، له وجه من الصحة ؟ وهل فعل ذلك الإمام أعني المؤذن الذي يتقدم المصلين وعدم طمأنينته سبب مقنع لفعل هذا الشاب أرجو الإفادة جزاكم الله خيرا ؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    463

    افتراضي رد: ماحكم تصرف هذا الشاب في صلاته مع إمامه ؟

    لعل هذا الشاب متحرج من ترك صلاة الجماعة وإلا ففي رأيي المتواضع أن الصلاة منفردا أفضل من الصلاة خلف ها الإمام؛ لأن الطمئنينة ركن من أركان الصلاة فبالتالي صلاة هذا الإمام باطلة. والله أعلم.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2012
    المشاركات
    11

    افتراضي رد: ماحكم تصرف هذا الشاب في صلاته مع إمامه ؟

    لا بأس من مفارقة هذا الامام لأنه لا يطمئن وهذا معذور ويجب ان يغيروا الامام وان رفضوا ذهب لمسجد آخر.أو صلى مع أناس يطمئنون في جماعة.
    لأن الطمأنينة ركن تبطل الصلاة بتركه .

    فإذا كان الإمام يسرع في الصلاة بحيث يخل بأركانها فلا يتمكن المأموم من متابعته فيها، فإن المأموم يفارقه في هذه الحال، قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: من دخل مع الإمام في أول الصلاة وعرف من الإمام أنه لا يتأنى في صلاته وأنه لا يمكنه متابعة الإمام، إلا بالإخلال بأركان الصلاة ففي هذه الحال يجب عليه أن يفارق الإمام، وأن يكمل الصلاة وحده، لأن المتابعة هنا متعذرة إلا بترك الأركان، وترك الأركان مبطل للصلاة. انتهى.

    وأما إذا كان إسراع الإمام في الصلاة لا يؤدي إلى إخلاله بأركانها ولا يمنع المأموم من تمام المتابعة والاقتداء فلا تجوز له مفارقته في هذه الحال، فإن مفارقة الإمام لا تجوز إلا لعذر.

    المصدر
    islamweb.com



















  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    818

    افتراضي رد: ماحكم تصرف هذا الشاب في صلاته مع إمامه ؟

    ولا يستتم قائما من ركوعه أحيانا ويهوي لسجوده مباشرة
    بسبب هذا الفعل في الصلاة قد بينت الأحاديث الصحيحة أن هذه الصلاة غير مقبولة .
    " لا تجزىء صلاة لا يقيم الرجل فيها يعني : صلبه في الركوع والسجود " قال الترمذي حسن صحيح .
    " يا معشر المسلمين لا صلاة لمن لا يقيم صلبه في الركوع و السجود " صححه الألباني .
    والسؤال هنا هل فعل هذا المأموم وهو طالب علم ، له وجه من الصحة ؟ وهل فعل ذلك الإمام أعني المؤذن الذي يتقدم المصلين وعدم طمأنينته سبب مقنع لفعل هذا الشاب أرجو الإفادة جزاكم الله خيرا ؟

    السؤال الآن هو : عند دخوله في الركعة الرابعة من هذه الصلاة الغير مقبولة والأخ المأموم يعلم أنها غير مقبولة ، هل دخوله فيها بصلاة ركعة واحدة يعتبر ادراك للصلاة أم أن الصلاة كلها باطلة بما فيها الركعة الرابعة فتكون صلاته مبنية على باطل ؟

    يقال لهذا الأخ المأموم :
    لماذا تبتدأ صلاتك بالدخول في صلاة أنت تعلم أنها غير مقبولة وأنها لا تجزئ ؟
    وهذه أمور ظاهر لك بطلان الصلاة فيها وليست أمور مخفية يفعلها الإمام وأنت لا تدري بها حتى يقال إن صلاة المأموم لا تفسد بفساد صلاة الإمام .
    وهل تكبيرة الإحرام في الركعة الرابعة مع هذا الإمام تجزئ أم لا تجزئ لأن الصلاة كلها غير مقبولة فيكون المأموم بمثابة أنه لم يفعل تكبيرة الإحرام ولا قراءة الفاتحة ولا الركوع ولا السجود لأن الركعة الرابعة غير مقبولة أيضًا ؟
    فالصواب والله سبحانه جل وعلا أعلى وأعلم : هو الصلاة في مسجد آخر بدل الدخول في هذه الدوامات كما أنه يترتب على مداومة الأخ على هذا الفعل هو تركه لثواب عظيم مثل تكبيرة الإحرام مع الإمام وغيره من الثواب العظيم في التبكير والصلاة مع الإمام .
    [ نرجو من كل مسلم ومسلمة دعاء الله عز وجل بشفاء أخي وشقيقـى من المرض الذي هو فيه ]

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •