من يوضح لي هذا الكلام عاجلا بارك الله فيكم؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: من يوضح لي هذا الكلام عاجلا بارك الله فيكم؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المشاركات
    571

    افتراضي من يوضح لي هذا الكلام عاجلا بارك الله فيكم؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    إخواني بارك الله فيكم أرجو منكم توضيح هذا الكلام
    أجاب المانعون من إمامة المتنفل للمفترض عن حديث جابر رضي الله عنه بأنه يجوز أن النبي عليه الصلاة والسلام لم يعلم بصلاة معاذ لقومه لذلك لم ينكر مستدلين بحديث
    أن رجل من بني سلمة يقال له: "سليم" أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: إنا نظل في أعمالنا فنأتي حين نمسي فنصلي فيأتي معاذ بن جبل فينادي بالصلاة فنأتيه فيطول علينا فقال له النبي صلى الله عليه وسلم - (يا معاذ لا تكن فتاناً إما أن تصلي معي وإما أن تخفف عن قومك) فالرسول لم يعلم بدليل قوله: - صلى الله عليه وسلم -: "إما أن تصلي معي" أي ولا تصل بقومك "وإما أن تخفف بقومك" أي ولا تصل معي
    وأجيب عن هذا الاستدلال أصحاب القول الثاني بأن التقدير الأولى في فهم هذا الحديث أن يقال: "إما أن تصلي معي فقط إذا لم تخفف بقومك وإما أن تخفف بقومك فتصلي معي" لما فيه من مقابلة التخفيف بترك التخفيف لأنه موضع النـزاع المسئول عنه وهذا يدل على علم النبي - صلى الله عليه وسلم – به.

    ماأريد توضيحه هو الإجابة عن هذا الاستدلال (الثلاثة الأسطر الأخيرة مما نقلت لكم)




  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2012
    المشاركات
    155

    افتراضي رد: من يوضح لي هذا الكلام عاجلا بارك الله فيكم؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ربا مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    إخواني بارك الله فيكم أرجو منكم توضيح هذا الكلام
    أجاب المانعون من إمامة المتنفل للمفترض عن حديث جابر رضي الله عنه بأنه يجوز أن النبي عليه الصلاة والسلام لم يعلم بصلاة معاذ لقومه لذلك لم ينكر مستدلين بحديث
    أن رجل من بني سلمة يقال له: "سليم" أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: إنا نظل في أعمالنا فنأتي حين نمسي فنصلي فيأتي معاذ بن جبل فينادي بالصلاة فنأتيه فيطول علينا فقال له النبي صلى الله عليه وسلم - (يا معاذ لا تكن فتاناً إما أن تصلي معي وإما أن تخفف عن قومك) فالرسول لم يعلم بدليل قوله: - صلى الله عليه وسلم -: "إما أن تصلي معي" أي ولا تصل بقومك "وإما أن تخفف بقومك" أي ولا تصل معي
    وأجيب عن هذا الاستدلال أصحاب القول الثاني بأن التقدير الأولى في فهم هذا الحديث أن يقال: "إما أن تصلي معي فقط إذا لم تخفف بقومك وإما أن تخفف بقومك فتصلي معي" لما فيه من مقابلة التخفيف بترك التخفيف لأنه موضع النـزاع المسئول عنه وهذا يدل على علم النبي - صلى الله عليه وسلم – به.

    ماأريد توضيحه هو الإجابة عن هذا الاستدلال (الثلاثة الأسطر الأخيرة مما نقلت لكم)



    الأخ ت أحسن الله إليكم
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    الحديث بهذا اللفظ ضعيف لا يصح
    - الأثر رواه أمام أحمد و الطبرانى و الطحاوى كلهم من حديث معاذ بن رفاعة عن رجل من بنى سلمة ...... الأثر ] ومعاذ لم يدرك هذا الرجل فالأسناد منقطع . و عليه فلا يحتج به .
    - ولو افترض صحته فليس فيه دلالة على القول بعدم مشروعية إمامة المتنفل للمفترض لوجوه :
    الأول : أن هذا الأستدلال قد عتراع الأحتمال وتعدد المفهوم من قوله [إما أن تصلى .....] فيسقط الستدلال به لأن الأحتمالين ظاهران بل الأحتمال بعلمة أقوى .
    الثانى : يبعد عدم علم النبى صلى الله عليه و سلم بمثل ذلك لأنه و قت تشريع و تأصيل و من يعلم أحوال الصحابة إن لم يكن النبى يعلم أحوالهم ؟!!! وبدليل حديث جابر بن عبد الله أن معاذ بن جبل كان يصلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء ثم يأتى قومه فيصلى بهم تلك الصلاة . أخرجه أحمد الشيخان وأبو داود . . و فعل [كان] بفيد التعدد و أن ذلك أصبح معروف عند الصحابة فكيف يخفى على النبى .
    الثالث : حديث صدقة الرجل على أخية

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المشاركات
    571

    افتراضي رد: من يوضح لي هذا الكلام عاجلا بارك الله فيكم؟

    [center]أثابكم الله وجزاكم خيرا على هذا البيان والتوضيح لكني كنت أقصد توضيح هذه الأسطر إذ لم أفهمها جيدا وهي:-
    وأجاب عن هذا الاستدلال أصحاب القول الثاني بأن التقدير الأولى في فهم هذا الحديث أن يقال: "إما أن تصلي معي فقط إذا لم تخفف بقومك وإما أن تخفف بقومك فتصلي معي" لما فيه من مقابلة التخفيف بترك التخفيف لأنه موضع النـزاع المسئول عنه وهذا يدل على علم النبي - صلى الله عليه وسلم – به.


    [/center

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Feb 2012
    المشاركات
    155

    افتراضي رد: من يوضح لي هذا الكلام عاجلا بارك الله فيكم؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ربا مشاهدة المشاركة
    [center]أثابكم الله وجزاكم خيرا على هذا البيان والتوضيح لكني كنت أقصد توضيح هذه الأسطر إذ لم أفهمها جيدا وهي:-
    وأجاب عن هذا الاستدلال أصحاب القول الثاني بأن التقدير الأولى في فهم هذا الحديث أن يقال: "إما أن تصلي معي فقط إذا لم تخفف بقومك وإما أن تخفف بقومك فتصلي معي" لما فيه من مقابلة التخفيف بترك التخفيف لأنه موضع النـزاع المسئول عنه وهذا يدل على علم النبي - صلى الله عليه وسلم – به.


    [/center
    بارك الله فيكم
    أنا افهم مقصود صاحب هذا الكلام تماما و لكن هلّا أحلتمونى على مصدره لأن الكلام فيه سقط كثير .
    أحسن الله تعالى إليكم

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المشاركات
    571

    افتراضي رد: من يوضح لي هذا الكلام عاجلا بارك الله فيكم؟

    عذرا لعل نقلي كان به سقطات ،أوردته على عجل لحاجتي الماسة لفهمه
    تجدونه في إحكام الأحكام لابن دقيق العيد -تحقيق الشيخ أحمد شاكر وقد عزى الكلام المذكور للحافظ في الفتح
    في باب جامع حديث جابر بن عبدالله رضي الله عنه
    أرجو التفصيل في الإجابة نفع الله بعلمكم

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Feb 2012
    المشاركات
    155

    افتراضي رد: من يوضح لي هذا الكلام عاجلا بارك الله فيكم؟

    نصه فى الفتح هكذا :
    ما باللون الأسود كلام الحافظ و ما باللون الأحمر شرحى
    [وأما استدلال الطحاوي أنه - صلى الله عليه وسلم - نهى معاذا عن ذلك بقوله في حديث سليم بن الحارث " إما أن تصلي معي وإما أن تخفف بقومك " ودعواه أن معناه إما أن تصلي معي ولا تصل بقومك وإما أن تخفف بقومك ولا تصل معي ، ففيه نظر ؛] نعم فيه نظر بيّن [لأن لمخالفه أن يقول : بل التقدير إما أن تصلي معي فقط إذا لم تخفف وإما أن تخفف بقومك فتصلي معي ] أى إما أن تكتفى بصلاتك معى و لا تصلى بهم مادمت لا تخفف و إما أن تخفف بهم ، [وهو أولى من تقديره ؛] أى فى تقدير الطحاوى السابق . الذى قال فيه بن حجر : فيه نظر [ لما فيه من مقابلة التخفيف بترك التخفيف ؛] أى لأن التقدير الثانى -الذى رجحه الحافظ - فيه يظهر التضاد أكثر بين التخفيف وعدم التخفيف وهو الموافق لسياق الكلام بعكس التقدير الأول [ لأنه هو المسئول عنه المتنازع فيه....]أ هـ أى محل النزاع

    و على كل حال فكما قلت لكم من قبل فالحديث ضعيف

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    1,783

    افتراضي رد: من يوضح لي هذا الكلام عاجلا بارك الله فيكم؟

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ربا مشاهدة المشاركة


    أن رجل من بني سلمة يقال له: "سليم" أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: إنا نظل في أعمالنا فنأتي حين نمسي فنصلي فيأتي معاذ بن جبل فينادي بالصلاة فنأتيه فيطول علينا فقال له النبي صلى الله عليه وسلم - (يا معاذ لا تكن فتاناً إما أن تصلي معي وإما أن تخفف عن قومك) فالرسول لم يعلم بدليل قوله: - صلى الله عليه وسلم -: "إما أن تصلي معي" أي ولا تصل بقومك "وإما أن تخفف بقومك" أي ولا تصل معي
    حتى يسهل علينا فهم الأسطر المرادة نحاول تلخيص استدلال القوم :
    هم فهموا ما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - (يا معاذ لا تكن فتاناً إما أن تصلي معي
    وإما أن تخفف عن قومك)
    أنه يخيّر معاذا بين :
    - أن يصلي مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فقط ولا يصلي بعد ذلك بقومه

    - وإما أن يصلي بقومه ويخفف ولا يصلي مع النبي - صلى الله عليه وسلم -

    وهذا الفهم يستدلون به على عدم جواز إمامة المتنفل للمفترض كما هو مذهبهم .

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ربا مشاهدة المشاركة

    وأجيب عن هذا الاستدلال أصحاب القول الثاني بأن التقدير الأولى في فهم هذا الحديث أن يقال: "إما أن تصلي معي فقط إذا لم تخفف بقومك وإما أن تخفف بقومك فتصلي معي" لما فيه من مقابلة التخفيف بترك التخفيف لأنه موضع النـزاع المسئول عنه وهذا يدل على علم النبي - صلى الله عليه وسلم – به.

    ماأريد توضيحه هو الإجابة عن هذا الاستدلال (الثلاثة الأسطر الأخيرة مما نقلت لكم)



    بينما أجاب عن ذلك المجوزون لإمامة المتنفل للمفترض بأن النبي - صلى الله عليه وسلم - خير معاذا بين :

    - أن يصلي مع النبي فقط لو لم يرد التخفيف حين يرجع لإمامة قومك ( ترك التخفيف )

    = وإما ن أراد الصلاة مع النبي فينبغي أن تخفف بقومه حين يرجع لإمامتهم ( التخفيف )

    وراجحوا فهمهم هذا بقولهم : لما فيه من مقابلة التخفيف ( وهو الخيار الثاني : بأن يصلي مع النبي ويرجع فيأم قومه مخففا ) بترك التخفيف ( وهو الخيار الأول : بأن يصلي مع النبي فقط لو لم يرد التخفيف ) لأنه موضع النـزاع المسئول عنه ( وموضع النزاع المسئول عنه في حديث معاذ هو تخفيف الإمام بالمأمومين )

    الخلاصة :
    أن القول الأول كانت المقابلة فيه بين : الصلاة مع النبي فقط وبين أن يأم بقومه ويخفف
    ( وهذه المقابلة ليست بين التخفيف وعدمه )
    بينما القول الثاني كانت فيه المقابلة بين : الصلاة مع النبي فقط إن لم يرد التخفيف ، وبين أن يصلي مع النبي شريطة أن يخفف حين يعود لإمامة قومه .
    ( وهذه مقابلة بين التخفيف وعدمه )

    هذا والله تعالى أعلى وأعلم .



  8. #8
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المشاركات
    571

    افتراضي رد: من يوضح لي هذا الكلام عاجلا بارك الله فيكم؟

    أثابكم الله جميعا وبارك فيكم وفي علمكم ونفع بكم أمة الإسلام
    الآن اتضح لي المقصود بشكل أدق جزاكم الله خيرا.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •