سأل رجلٌ حكيماً - الصفحة 2
صفحة 2 من 9 الأولىالأولى 123456789 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 40 من 165
6اعجابات

الموضوع: سأل رجلٌ حكيماً

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    1,619

    Lightbulb لون الكلمة

    لون الكلمة



    الأسلوب الذي يتعامل به كل منا مع الآخرين هو المكون الأساسي لشخصيتك، حيث يعاملك الناس بانطباع مأخوذ من أسلوبك، وكمثال على ذلك هذه القصة التي تجسد لنا المعنى المقصود .
    رأى احد الملوك بالمنام ( أن كل أسنانه تكسرت)، فأتي بأحد مفسرين الأحلام، فقال له الحلم .. فقال المفسر :أمتأكد أنت؟ فقال الملك نعم. فقال له: لا حول ولا قوة إلا بالله، هذا معناه أن كل اهلك يموتون أمامك. !! فتغير وجه الملك وغضب على الفور وسجن الرجل .
    واتى بمفسر آخر فقال له نفس الكلام وأيضا سجنه! فجاء مفسر ثالث، وقال الملك له الحلم ، فقال المفسر: أمتأكد أنك حلمت هذا الحلم يا أيها الملك؟ مبروك يا أيها الملك مبروك. قال الملك لماذا؟! فقال المفسر مسرورا: تأويل الحلم أنك ما شاء الله ستكون أطول أهلك عمرا، فقال الملك مستغربا: أمتأكد؟فقال: نعم.
    ففرح الملك وأعطاه هدية! سبحان الله لو كان أطول أهله عمرا، أليس من الطبيعي أن أهله سيموتون قبله؟
    لكن انظروا إلى مخرجات الكلام كيف تتكلم؟
    وقفـة و عـظة!!!
    نستطيـع أن نفسر الأمور ونوضحها للآخرين بأسـلوب جميـل، بحيث يستطيعون استيعابها حتى وإن كـانت أموراً سيئـة قد تحدث لهـم، إذا دعـونـا ننتقْـي بـدقَـة كـلمـاتنا قبـل أن نقـولهـا.

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    1,619

    Lightbulb أضحك مع الشيخ الحويني :: أعرابي يتغدى مع أمير


  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    1,619

    Lightbulb أن تكون طيباً لا يعنى أن تكون ضعيفاً


    أن تكون طيباً لا يعنى أن تكون ضعيفاً


    استيقظ ضمير الثعبان فجأة وأراد أن يكفر عن ذنوبه السابقة، ويكف عن إيذاء الآخرين، فسعى إلى شيخ كبير قد هرم يستفتيه في أمره، فنصحه الشيخ بأن ينتحي من الأرض مكانا معزولا، وأن يكتفي بالنزر اليسير من القوت تكفيرا عن جرائمه، ففعل ذلك لكنه لم يسترح لأن مجموعة من الصبيان جاؤوا إليه فقذفوه بالأحجار فلم يرد عليهم، فشجعهم ذلك على أن يذهبوا إليه في كل يوم ويقذفوه حتى كادوا يقتلوه، فعاد الثعبان مرة أخرى إلى الشيخ يسأله فقال الشيخ: أنفث في الهواء نفثة كل أسبوع ليعلم هؤلاء الصبية أنك تستطيع رد العدوان إذا أردت، فعمل الثعبان بنصيحة الراهب فأبتعد الصبية عنه.
    الدرس المستفادة من هذه القصة:
    * لا تكن مفرطاً فى استخدامك للطيبة والتسامح حتى لا يعتبرها الآخرون ضعفا و مهانة.
    * أن تكون طيباً لا يعنى أن تكون ضعيفا، هنا يأتي دور الثعبان ونفثته التي تخبر من غره حلم الحليم، وأن اليد التي لا تبطش قد ألجمها الأدب لا الضعف.
    * اللسان العف استمد عفته من حسن الخلق، لا من ضعف المنطق وقلة الحيلة.
    * أن مهانة المسيء هي التي منعتنا من مجاراته لا الرهبة منه أو خشيته.
    * إن إظهار العصا بين الحين والآخر كفيل بإعلام الجهلاء أن أصحاب الضمائر الحية، أقوياء أشداء، قادرين على الحفاظ على حقوقهم وخصوصياتهم، نعم قد نعفو عمن أخطأ فينا مرة أو أكثر، وقد نتغاضى عن الإساءة فترة، لكن أن يكون هذا مطية لتضييع كرامتنا ومهابتنا، فهذا ما لا يرضاه عقل أو منطق أو دين، وفي أدب العرب أن من أمن العقوبة أساء الأدب.

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    795

    افتراضي رد: سأل رجل حكيم

    دعك من الصور يا عبد الحميد فأنت في ملتقى أهل الحديث

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    1,619

    Lightbulb رد: سأل رجل حكيم

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد المهيمن السلفي مشاهدة المشاركة
    دعك من الصور يا عبد الحميد فأنت في ملتقى أهل الحديث
    جزاك الله خيرا
    ولكن
    هل هناك من حرمة في هذه الصور

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    1,619

    Lightbulb صدى الصوت

    صدى الصوت

    خرج أحد الحكماء مع ابنه ليعلمه الحكمة وأثناء سيرهما سقط الطفل على ركبته.. صرخ الطفل بصوتٍ مرتفع آآآآه، فإذا به يسمع من أقصى الوادي من يشاطره الألم بصوتٍ مماثل:آآآآه نسي الطفل الألم وسارع في دهشةٍ سائلاً مصدر الصوت: من أنت؟؟ فإذا الجواب يرد عليه سؤاله: ومن أنت؟؟ رد عليه الطفل مؤكداً: بل أنا أسألك من أنت؟ ومرة أخرى لا يكون الرد إلا بنفس الجفاء والحدة: بل أنا أسألك من أنت؟ صاح الطفل غاضباً " أنت جبان" وبنفس القوة يجيء الرد " أنت جبان " ... عندها طلب الأب الحكيم من ولده أن ينتبه للجواب هذه المرة وصاح في الوادي": إني أحترمك ،جاء بنفس نغمة الوقار "إني أحترمك".. عجب الابن من تغيّر اللهجة ولكن الأب أكمل قائلاً:"كم أنت رائع "فلم يقلّ الرد عن تلك العبارة الراقية " كم أنت رائع "ذهل الطفل مما سمع ولم يفهم سر التحول في الجواب ولذا صمت بعمق لينتظر تفسيراً من أبيه لهذه التجربة قال الحكيم: "أي بني: نحن نسمي هذه الظاهرة الطبيعية (صدى الصوت)، لكنها في الواقع هي الحياة بعينها
    الحياة لا تعطيك إلا بقدر ما تعطيها .. ولا تحرمك إلا بمقدار ما تحرم نفسك منها ..
    إذا لم يعجبك ما تحصل عليه ،فانظر إلى ما تمنحه

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    1,619

    Lightbulb أصدق من هدهد

    أصدق من هدهد

    تنازع الهدهد مع الغراب على حفرة بها ماء وادعى كلا منهما ملكيته فتحاكما إلى قاضى الطير فطلب بيّنة ولما لم يكن لأحدهما بيّنة فحكم بها للهدهد ،فقال له: لِمَ حكمت لي بها؟ فقال: اشتهر عنك الصدق بين الناس فقالوا أصدق من هدهد.. فقال: إن كان كما قلت فأنى والله لست ممن يشتهر بصفة ويفعل خلافها، هذه الحفرة للغراب ولأن تبقى لي هذه الشهرة أفضل من ألف حفرة.
    تصرف كما لو كنت جميلاً وواثقاً وستكون كذلك "ويليام جيمس".
    طالما أنك ستفكر على أية حال،فكر في أشياء كبيرة جداً"دونالد ترامب".

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    1,619

    Lightbulb أنا أعرفها

    أنا أعرفها

    كان يذهب يومياً لدار الرعاية بالمسنين لتناول الإفطار مع زوجته رغم أن عمره اقترب من الثمانين، عندما سألته عن سبب دخول زوجته لدار الرعاية بالمسنين؟ قال: إنها هناك منذ فترة لأنها مصابة بمرض الزهايمر (ضعف الذاكرة).
    سألته: وهل ستقلق زوجتك لو تأخرت عن الميعاد قليلا؟ فأجاب: إنها لم تعد تعرف من أنا.. إنها لا تستطيع التعرف عليّ منذ خمس سنوات مضت، قلت مندهشاً: ولازلت تذهب لتناول الإفطار معها كل صباح على الرغم من أنها لا تعرف من أنت؟ ابتسم الرجل وهو يضغط على يدي وقال: هي لا تعرف من أنا ولكني أعرف من هي؛؛؛ اضطررت أن أخفي دموعي حتى رحيله، وقلت لنفسي: هذا هو نوع الحب الذي نريده.

    من لا يعتبرك رأس مال، لا تعتبره مكسباً
    الناس معادن تصدأ بالملل .. وتتمدد بالأمل .. وتنكمش بالألم.

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    1,619

    Lightbulb الفلاح والذرة

    الفلاح والذرة

    إعتاد أحد المزارعين الحصول على جائزة كلما شارك بمسابقة الذرة السنوية،وفي أحد الأيام قابله صحفي وناقشه في أسباب فوزه كل عام. علم الصحفي أن المزارع يتبادل بذور الذرة مع جيرانه ,فسأله :"كيف تعطي بذرك الجيد لجيرانك وأنت تعلم أنهم ينافسوك بالمسابقة؟". رد المزارع:"ألا تعلم ياسيدي أن الريح تأخذ بذور اللقاح و تلقي بها من حقل إلى آخر؟ فعندما يزرع جيراني بذورا رديئة,ستنتشر بذور اللقاح المتناثرة على محصولي, فإذا كنت أريد محصولا جيدا",لا بد أن أعطي جيراني أفضل أنواع البذور"هذا المزارع يدرك جيدا" كيف تتفاعل الأشياء مع الحياة"فهو لا يستطيع أن ينتج محصولا جيدا إلا إذا عاون جيرانه على إنتاج محصول جيد.
    * سعادة الفرد من سعادة الكل
    * الجزاء من جنس العمل

  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    1,619

    Lightbulb أعلمه الأدب

    أعلمه الأدب
    في كل صباح يقف عند كشكه الصغير ليلقي عليه تحية الصباح ويأخذ صحيفته المفضلة ويدفع ثمنها وينطلق ولكنه لا يحظى إطلاقا برد من البائع على تلك التحية، يراه الناس يومياً على هذا الحال ،يقف صباحاً يلقى على البائع التحية ،البائع لم يرد ولا مرة على تلك التحية ثم يأخذ الرجل صحيفته وينطلق ..
    وفى إحدى الأيام سأله أحد الزبائن : لماذا تلقي التحية على صاحب الكشك يومياً مع أنه لم يرد عليك السلام ولو مرة واحدة فقال الرجل وما الغريب في ذلك؟ فقال: قال: أنك تلقى التحية يومياً على رجل لا يردها؟ فسأله صاحبنا وما السبب في أنه لا يرد التحية برأيك؟ فقال: أعتقد أنه وبلا شك رجل قليل الأدب، وهو لا يستحق أساسا أن تُلقى عليه التحية، فقال صاحبنا: إذن هو برأيك قليل الأدب؟ قال: نعم، قال صاحبنا: هل تريدني أن أتعلم منه قلة الأدب أم أعلمه الأدب؟
    * علينا أن نمثل نحن التغيير الذي نريد أن نحدثه فيمن حولنا "غاندي"
    * من الصعب أن تهزم إنساناً لا يستسلم

  11. #31
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    1,619

    Lightbulb الدين النصيحة - الملك والشّحّاذ

    الدين النصيحة - الملك والشّحّاذ

    كان للملك جواد أصيل مميّز، رغب رئيسُ قبيلة في شرائه، فرفض الملك بيعه؛ أصر رئيس القبيلة الحصول على الجواد ولو بالخداع؛ وإذ علم أنّ الملك معتاد أن يذهب إلى الغابة ممتطياً جواده، ذهب وتمدّد على الطريق، وتظاهر بأنه شحّاذ مريض، ولا قوّة له على المشي. فترجّل الملك عن حصانه، وقد أخذته الشفقة، وعرض عليه أن ينقله على حصانه إلى مستوصف لتطبيبه، وساعده على ركوب الحصان؛

    وما أن استقرّ صاحبنا على ظهر الجواد حتى لَمزَه برجله وأطلق له العنان. فشرع الملك يركض وراءه ويصيح به ليتوقّف.
    ولمّا أصبح على بعد كاف ليكون في أمان، توقّف ونظر إلى الوراء، فبادره الملك بهذا القول: لقد استوليت على جوادي، لا بأس! إنّما أطلب منك معروفاً. قال: وما هو؟ قال: ألاّ تقول لأحد كيف حصلت على جوادي؛ قال له: ولماذا؟ قال: لأنه قد يوجد يوماً إنسان مريض حقاً ملقى على قارعة الطريق ويطلب المساعدة، فإذا انتشر خبر خدعتك، سيمرّ الناس بالمريض ولن يسعفوه خوفاً من أن يقعوا ضحية خداع مثلي.

    * ابذل النّصح حتّى لمن أساء لك فإنّّ النّصح أمانة وتركه خيانة، وليكن حرصك على تبليغ الأمانة بصدق أكبر من حرصك على استرداد الحق.

  12. #32
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    16

    Lightbulb رد: لو كشف لك غطاء الغيب ما اخترت إلا الواقع

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الحميد الأزهري مشاهدة المشاركة
    لو كشف لك غطاء الغيب ما اخترت إلا الواقع...
    دخل عليّ رجل يشتكي من سرقة سيارته، وعلمت بعد ذلك أن لديه سبعة أطفال عميان لا يبصرون، وهذه القصة التي سأرويها لكم ما زلت أتذكرها على الرغم من مرور أكثر من عشرين عاما عليها. عندما كنت وكيلا للنيابة العامة في بداية عملي في سلك القضاء، دخل مكتبي رجل كبير السن وعلامات الحزن ظاهرة عليه، وهو يروي لي حادثة سرقة ماله وسيارته..... .....
    اقشعر لها جلدي ...
    جزاكم الله خيرا

  13. #33
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    1,619

    Lightbulb أين تريد أن تذهب؟

    أين تريد أن تذهب ؟

    نزل أحدهم من بيته ووقف أمام الباب وهو في كامل أناقته وحسن هندامه، أخذ يشير بيده إلى سيارة أجرة وبالفعل لم تمر بضعُ ثوانٍ حتى توقفت أمامه سيارة أجرة، فتح الباب وركب السيارة فنظر إليه السائق في أدب واحترام وسأله: إلى أين تريد الذهاب يا سيدي؟
    صمت صاحبنا برهة غير قصيرة والسائق ينتظر رده وعندما طال انتظاره سأل الراكب مرة أخرى وقال له: عفواً أين تريد أن نتوجه يا سيدي؟ رفع الراكب رأسه وتنحنح وكأنه يبحث عن صوته، ولمع في عينيه حيرة محبطة ملأت المكان وقال: لا أدري.
    لم يصدق السائق نفسه، وقال: ماذا؟ لا تدري إلى أين ذاهب؟ جاء الرد خجولاً مهزوزاً: نعم. سؤالي لك؟

    ماذا ستفعل لو كنت مكان هذا السائق؟ هل ستطرد الراكب؟ أم تشك في قواه العقلية؟ أو ماذا أنت بفاعل؟ مهما يكن رد فعلك فلا أظن أنك ترضى عن سلوك ذلك الراكب، وهذه حقيقة فكلنا في الغالب لن نرضى عن مثل هذا السلوك من الضياع والحيرة ولكن هل سألت نفسك: أين تريد أن تذهب بحياتك أنت بعد خمس أو عشر سنوات من الآن؟
    هل عندك وجهة تولي وجهك شطرها؟
    هل تعرف إلى أين تقود عربة حياتك؟

  14. #34
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    16

    افتراضي رد: سأل رجلٌ حكيماً

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الحميد الأزهري مشاهدة المشاركة
    قيل
    : «لحكيم ما مثل الدنيا؟ قال: هي أقل من أن يكون لها مثل
    »([3]).
    ولكن الله سبحانه ضرب للدنيا مثل والرسول صلى الله عليه وسلم كذلك فما بال هذا الحكيم؟!!

  15. #35
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    1,619

    Lightbulb رد: سأل رجلٌ حكيماً

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي خان الكردي مشاهدة المشاركة
    ولكن الله سبحانه ضرب للدنيا مثل والرسول صلى الله عليه وسلم كذلك فما بال هذا الحكيم؟!!
    بارك الله فيك أخي الفاضل،،،،، ولكني أرى أن الحكيم أراد بقوله ذلك التقليل من شأن الدنيا فقط فأن المولى عز وجل، ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم ما ضرب مثلا لدنيا إلا وحقر من شأنها كما قال صلى الله عليه وسلم: "لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء" فهو يقصد التحقير من شانها ليس إلا.
    وعلى كل الأحوال: كما قال مالك "كل يؤخذ من قوله ويرد".

  16. #36
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    1,619

    Lightbulb لا تتسرع

    لا تتسرع

    كان هناك ملكا أعطاه الله أربعة أبناء.
    وكان همّ هذا الملك أن يعلم أولاده درسا هاما وهو ألا يحكموا على الأشياء سريعا ، فقرر الملك أن يعد لهم تحدى فقال لهم عليكم الذهاب إلى شجرة الكمثرى والتي كانت بعيدة جدا ثم يعودون مرة أخرى حتى يصف كل منهم ما رأى.


    وبالفعل بدأ السباق ليصل كل من أولاده في وقت مختلف من العام وذلك بسبب بعد المكان الابن الأول وصل في الشتاء والثاني في الربيع والثالث في الصيف وأصغرهم وصل في الخريف وعند رجوع الأولاد جمعهم الملك ليصف كل منهم ما شاهده عند الشجرة:


    ◄فالابن الأول الذي وصل في الشتاء قال: الشجرة كانت قبيحة وملتوية.
    ◄أما الثاني الذي وصل في الربيع فقال: كيف ذلك لقد رأيت الشجرة مغطاة بكساء من البراعم الخضراء التي تحمل الكثير من الوعود.
    ◄وعارضهم من وصل صيفا قائلا: ليس هذا ما رأيت لقد رأيت الشجرة مملوءة بالزهور والتي تغطى الجو حولها برائحة خلابة لقد كان هذا من أفضل ما رأيت في حياتي.
    ◄رد عليهم أصغرهم الذي وصل في الخريف: أنا لا أوافقكم الرأي فقد رأيت الشجرة كاملة النضج تتدلى منها ثمارها بشكل يملؤها الحياة.
    رد الملك والذي كان يستمع إلى كل منهم قائلا: أبنائي كل منكم على صواب فيما شاهد لأن كل منكم شاهد نفس الشجرة، لكن في فصل مختلف ولذلك فكل منكم لا يستطيع الحكم على شجرة أو شخص من مجرد فصل من حياته أو موقف تعرض له فجوهر الشخص وما يحمله من فرحة وحب, سرور أو غضب يمكن أن نحكم عليه فقط في النهاية عندما يمر بكل الفصول، فلو استسلم أحدكم في الشتاء لن يدرك وعود الربيع وجمال الصيف ونضج الخريف، ولا تترك ألم فصل من الفصول يؤثر على استمتاعك بالفصول الأخرى.
    *ولا تحكم على الحياة بمجرد مرورك بفصل صعب ولكن تعلم المثابرة، وقل لنفسك أن الأفضل قادم في وقت لاحق.

  17. #37
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    1,619

    Lightbulb سكة القطــار وصناعة القرار

    سكة القطــار وصناعة القرار


    كان عدد من الأطفال يلعبون بجوار خطين لسكة الحديد، أحدهما سليم والآخر معطل، وبينما اختار طفل واحد أن يلعب بجوار سكة الحديد الملغاة، اختار الباقون من سكة القطار السالكة ملعبا لهم.

    نريدك أن تتخيل القطار مقبلا وأنت تقف على مفترق السكتين: وعليك أن تقرر:
    هل تترك القطار على سكته السالكة فيقتل المجموعة الكبيرة من الأطفال؟!
    أم تغير مساره ليسلك الطريق المغلق مغامرا بحياة الطفل الوحيد الذي يلعب على الخط المعطل ؟!


    - دعنا نتوقف لبرهة لنفكر في القرار الذي سنتخذه؛ ثم نحلل الموقف بدقة قبل أن نتخذ القرار النهائي.
    يعتقد معظم الناس أن قرار تغيير مسار القطار يعني التضحية بطفل واحد فقط؛ إذ يعتبر إنقاذ عدد من الأطفال على حساب طفل واحد قرارا حكيما من الناحيتين المنطقية والعاطفية على حد سواء!.

    ولكن هل تبادر لأذهاننا أن الطفل الذي اختار اللعب على الخط الملغي، اتخذ قرارا سليما ومكانا آمنا؟! ومع ذلك فإننا نضحي به بسبب حماقة أصدقائه الذين اختاروا اللعب في وجه الخطر؛ يحدث هذا النوع من الأزمات يوميا في حياتنا العملية والاجتماعية على حد سواء؛ فنحن دائما نضحي بالأقلية لمصلحة الأغلبية مهما كانت درجة جهل أو حماقة تلك الأغلبية، ومهما كانت درجة علم وحنكة الأقلية.

    إذ اعتبرنا الطفل الوحيد أقلية فمن المحتمل ألا تثير التضحية به شفقتنا، وأن لا نذرف الدموع عليه؛ يقضي الحق والمنطق والعدل أن لا نغير مسار القطار! لأن الأطفال الذين اختاروا المسار السالك ملعبا لم ينتبهوا إلى ذلك، وأنه يمكنهم أن يلوذوا بالفرار عند سماع صفارة القطار.
    إذا قررنا تحويل القطار إلى المسار المعطل فسوف يموت ذلك الطفل بالتأكيد،
    لأنه لن يخطر بباله أن القطار سيتخذ ذلك المسار.
    والاحتمال الأرجح أنه تم تغيير المسار إلى السكة الجديدة بسبب عدم صلاحية الخط القديم.

    هناك نتيجة أخرى محتملة لانحراف القطار عن مساره السالك وهي تعريض حياة المئات من الركاب للخطر بتحويل القطار إلى خط كان مهجور وملغي.وهذه هي العبرة.
    ففي حين تمتلئ حياتنا بالقرارات الصعبة التي علينا اتخاذها، لابد وأن ندرك أن القرارات السريعة ليست دائما قرارات صحيحة.

    وعلينا دائما أن نتذكر أنه ليس كل الصحيح مرغوبا، وليس كل المرغوب صحيحا.

  18. #38
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    1,619

    Lightbulb الزّوجة والأسد

    الزّوجة والأسد


    في إحدى القرى قصدت امرأة أحد الحكماء وهي تظنّه ساحراً ممّا قيل لها عنه من بعض نساء قريتها الجاهلات، وطلبت منه أن يقوم لها بعمل سحريّ لزوجها السيئ بحيث يجعله يحبّها حبّاً لا يرى به معها أحداً من نساء العالم.

    ولأنّ الرّجل كان حقّاً حكيماً أطرق مليّاً وفكّر في حلّ لها ثمّ قال: إنّك تطلبين شيئاً ليس بسهل لقد طلبت شيئاً عظيماً فهل أنت مستعدّة لتحمّل التّكاليف؟ قالت: نعم. قال لها: إنّ الأمر لا يتمّ إلّا إذا أحضرت شعرة من رقبة الأسد.
    قالت: الأسد؟!! قال: نعم.
    قالت: كيف أستطيع ذلك والأسد حيوان مفترس ولا أضمن أن يقتلني. أليس هناك طريقة أسهل وأكثر أمناً؟
    قال لها: لا يمكن أن يتمّ لك ما تريدين من محبّة الزّوج إلّا بهذا وإذا فكّرت ستجدين الطّريقة المناسبة لتحقيق الهدف.
    ذهبت المرأة وهي تضرب أخماس بأسداس تفكّر في كيفيّة الحصول على الشّعرة المطلوبة، فاستشارت من تثق بعلمهم في مثل هذا الأمر، فقيل لها أنّ الأسد لا يفترس إلا إذا جاع، وعليها أن تُشبعه حتّى تأمن شره.


    ذهبت إلى الغابة القريبة منهم، وبدأت ترمي للأسد قطع اللّحم وتبتعد واستمرّت في إلقاء اللّحم إلى أن ألفت الأسد وألفها مع الزّمن، وفي كلّ مرّة كانت تقترب منه قليلاً إلى أن جاء اليوم الّذي تمدّد الأسد بجانبها وهو لا يشكّ في محبّتها له، فوضعت يدها على رأسه وأخذت تمسح بها على شعره ورقبته بكلّ حنان, وبينما الأسد في هذا الاستمتاع والاسترخاء لم يكن من الصّعب أن تأخذ المرأة الشّعرة بكل هدوء.
    وما إن أحسّت بتملّكها للشّعرة حتّى أسرعت للحكيم الّذي كانت تظنّه ساحراً لتعطيه إيّاها والفرحة تملأ نفسها بأنّها ستصبح الملاك الّذي سيتربّع على قلب زوجها وإلى الأبد.


    فلمّا رأى العالم الشّعرة سألها: ماذا فعلت حتّى استطعت أن تحصلي على هذه الشّعرة؟ فشرحت له خطّة ترويض الأسد، والّتي تلخّصت في معرفة المدخل لقلب الأسد أوّلاً وهو البطن، ثمّ الاستمرار والصّبر على ذلك إلى أن يحين وقت قطف الثّمرة. حينها قال لها الحكيم: يا أمة الله... زوجك ليس أكثر شراسة من الأسد افعلي مع زوجك مثل ما فعلت مع الأسد تملكيه. تعرّفي على المدخل لقلبه تأسريه وضعي الخطّة لذلك واصبري.

    أهداف القصة:
    إذا أردنا شئ بقوة فإننا نحاول فعليا بشتى الطرق للحصول عليه.
    وهناك أشياء بسيطة بحياتنا نريدها ولكن لا نفكر كيف نصل إليها على الرغم من بساطتها وقربها منا وقربنا منه، ولكن دوما علينا التحلي بالصبر.
    صفحتي على الفيس بوك
    كتب خانة


  19. #39
    تاريخ التسجيل
    Dec 2012
    المشاركات
    231

    افتراضي رد: سأل رجلٌ حكيماً

    جزاكم الله خيرا

  20. #40
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    1,619

    Lightbulb احتفظ أنت بتقديرك وسأحتفظ أنا بحلمي

    احتفظ أنت بتقديرك وسأحتفظ أنا بحلمي

    عندما كان "فريد سميث" صاحب ومؤسس "شركة فيدرال إكسبرس fedex" طالباً في السنة النهائية في جامعة "ييل" الأمريكية طلب أساتذته منه إعداد مشروع يمثل حلم من أحلامه، فاقترح فريد على أساتذته فكرة مشروع لنقل الطرود حول العالم في وقت قصير لا يتعدى يومين ... حكم كل الأساتذة على هذا المشروع بالفشل وقالوا له إنها فكرة ساذجة وإن الناس لن تحتاج أبداً لهذا النوع من الخدمة، وأعطاه أستاذه مقبول في هذا البحث، وقال له أنه على استعداد لإعطائه درجة أفضل إن عدل هو فكرة مشروعه، فرد عليه الشاب المؤمن بقدرته والقابض على حلمه احتفظ أنت بتقديرك وسأحتفظ أنا بحلمي.
    وبدأ فريد مشروعه بعد التخرج مباشرة بمجموعة بسيطة من الطرود حوالي 8 طرود، وخسر أموالا في بداية المشروع، وكان مثار سخرية الناس، ولكنه استمر وحاول، وقاتل من أجل حلمه، والآن شركته من أكبر الشركات في العالم في هذا المجال.
    إن التاريخ لم يذكر اسم الأستاذ الذي أعطى تقدير ضعيف لهذا الرجل، ولكن التاريخ والجغرافيا أيضاً تجوب طائرات، وشاحنات فريد، جميع أرجاء الأرض، ذكرت هذا الرجل بحروف من نور، بل حروف من مليارات الدولارات، ولم يدفعه الفشل في بداية المشروع إلى التردد في أن يتمسك بحلمه.
    صفحتي على الفيس بوك
    كتب خانة


صفحة 2 من 9 الأولىالأولى 123456789 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •