>>اذكار: “اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب ، اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد„
تابع صفحتنا على الفيس بوك ليصلك جديد المجلس العلمي وشبكة الالوكة

الإمام النسائي واتهامه بالتشيع

الإمام النسائي واتهامه بالتشيع


إنشاء موضوع جديد
شاركنا الاجر


الموضوع: الإمام النسائي واتهامه بالتشيع

المشاهدات : 2907 الردود: 10

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    ربيع الأول-1430هـ
    المشاركات
    9
    المواضيع
    2
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

    افتراضي الإمام النسائي واتهامه بالتشيع

    بسم الله الرحمن الرحيم


    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
    وبعد:
    فبعد أن رأيتُ كلام الكثير في الإمام النسائي، وبعد قرأتي لكتاب الخصائص فقد رأيتُ أن أُبين ما توصلتُ إليه وما قيل فيه، والله أسأل التوفيق والسداد.

    ترجمة الإمام النسائي.


    اسمه ومولده:
    هو الإمام الحافظ الثبت، شيخ الإسلام، ناقد الحديث، أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب ابن علي بن سنان بن بحر بن دينار، الخرساني، النَّسَائي، القاضي.
    وقد ذكر ابن خلكان، وابن كثير أنه: أحمد بن علي بن شعيب([1]).
    والقول الأول هو الصحيح، وذلك لأمرين:
    الأول: وهم ابن خلكان فقد خالف الكثير ممن ترجم للنسائي، وأخذه عنه ابن كثير فهو ينقل عنه كثيراً في تاريخه.
    الثاني: أن الطحاوي، والطبراني، وهما من تلاميذ الإمام النسائي قد سمياه أحمد بن شعيب بن علي([2]).
    أما مولده فقد ولد بنسا في سنة خمس عشرة ومئتين.
    وكانت ولادته بمدينة نساء والنسبة الصحيحة إليها نسائي وقيل: نسوي أيضاً وكان من الواجب كسر النون وهي مدينة بخراسان بينها وبين سرخس يومان وبينها وبين مرو خمسة أيام وبين أبيورد يوم وبين نيسابور ستة أو سبعة([3]).
    رحلته في طلب العلم:
    وطلب العلم في صغره، فارتحل إلى قتيبة في سنة ثلاثين ومئتين، فأقام عنده ببغلان سنة، فأكثر عنه.
    جال في طلب العلم في خراسان، والحجاز، ومصر، والعراق، والجزيرة، والشام، والثغور، ثم استوطن مصر، ورحل الحفاظ إليه، ولم يبق له نظير في هذا الشأن([4]).
    وفاته:
    فبعد حياة حافلة بالعلم والعبادة توفي الإمام الحافظ أبو عبد الرحمن النسائي في يوم الأثنين لثلاث عشرة خلت من صفر سنة ثلاث وثلاثمائة في مدينة الرملة التي كانت تعد عاصمة فلسطين آنذاك عن ثمان وثمانين سنة.
    وقيل: إنه لما امتحن في بدمشق وضرب وأخرج حُمل إلى مكة ومات بها، وهو قول الدارقطني، وذكره الحاكم عن محمد بن إسحاق الأصبهاني عن مشايخه المصريين([5]).
    والقول الأول هو الصحيح، وهو قول ابن يونس، والطحاوي.
    قال الذهبي: ((قال أبو سعيد ابن يونس في "تاريخه": كان أبو عبد الرحمن النسائي إماماً حافظاً ثبتاً، خرج من مصر في شهر ذي القعدة من سنة أثنتين وثلاث مئة، وتوفي بفلسطين ... .
    قلت –أي الذهبي- : هذا أصح، فإن ابن يونس حافظ يقظ، وقد أخذ عن النسائي، وهو به عارف))([6]).
    ورجحه كذلك ابن كثير في تاريخه([7])، وكذلك ياقوت الحموي([8]).
    ثناء العلماء عليه:
    لقد احتل هذا العالم الكبير مكانة عالية بين من عاصره، حتى استحق الثناء الكبير من النقاد الكبار، فلم يكن له نظير في زمانه، وهذا بعض كلام الأئمة عنه.
    قال الحاكم: ((سمعت علي بن عُمَر الحافظ غير مرة يقول : أبو عبد الرحمن مقدم على كل من يذكر بهذا العلم من أهل عصره)).
    وقال أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي الصوفي: ((سألت أبا الحسن علي بن عُمَر الدارقطني الحافظ، فقلت: إذا حدث محمد بن إسحاق بن خزيمة وأحمد بن شعيب النَّسَائي حديثًا من تقدم منهما ؟ قال: النسائي لأنه أسند، على أني لا أقدم على النسائي أحدا وإن كان ابن خزيمة إماماً ثبتاً معدوم النظير)).
    وقال الدارقطني: ((أبو عبد الرحمن مقدم على كل من يذكر بهذا العلم من أهل عصره)).
    وقال المزي: ((أحد الأئمة المبرزين والحفاظ المتقنين والأعلام المشهورين))([9]).
    وقال الذهبي: ((وكان من بحور العلم، مع الفهم، والإتقان، والبصر، ونقد الرجال، وحسن التأليف))([10]).
    مؤلفاته:
    1- التفسير.
    2- خصائص علي رضي الله عنه، وهو داخل في السنن الكبرى.
    3- الضعفاء.
    4- عمل اليوم والليلة، وهو من جملة السنن الكبرى. (في بعض النسخ).
    5- الكنى، وهو كتاب حافل.
    6- المجتبى (السنن الصغرى)، وهو على خلاف هل هو للنسائي، أم لتلميذه ابن السني.
    7- مسند علي.
    8- مسند مالك([11]).

    كتاب الخصائص وما أخذ عليه.


    إن كتاب الخصائص من الكتب التي اعتنى بها علماء أهل السنة حتى قال الحافظ ابن حجر: ((وأوعب من جمع مناقبه من الأحاديث الجياد النسائي في كتاب "الخصائص"))([12]).
    قال ابن تيمية: ((النسائي فإنه صنف خصائص علي وذكر فيها عدة أحاديث ضعيفة))([13]).
    فلا تعارض بين كلام ابن حجر وابن تيمية في وصف كتاب الخصائص، إذ لا يلزم من كلام ابن حجر أن في كتاب الخصائص أحاديث ليست ضعيفة، ولا يلزم من كلام ابن تيمية أنه لا توجد أحاديث صحيحة، إذ قد صح من الأحاديث في كتاب الخصائص ما يقارب ثلثي الكتاب كما حققه من اعتنى بالكتاب.
    وكان سبب تصنيف الإمام النسائي لكتابه الخصائص هو أنه: عندما دخل دمشق ووجد المنحرفين عن علي بها كثير، فصنف كتاب "الخصائص" ليبين فضل علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وكذلك رجاء أن يهديهم الله تعالى.
    قال أبو بكر محمد بن موسى بن يعقوب: ((سمعت قوماً ينكرون عليه كتاب "الخصائص" لعلي رضي الله عنه وتركه لتصنيف فضائل أبي بكر وعُمَر وعثمان رضي الله عنهم، ولم يكن في ذلك الوقت صنفها، فحكيت له ما سمعت، فقال: دخلنا إلى دمشق والمنحرف عن علي بها كثير، فصنفت كتاب "الخصائص" رجاء أن يهديهم الله.
    ثم صنف بعد ذلك فضائل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقرأها على الناس، وقيل له وأنا حاضر: ألا تخرج فضائل معاوية ؟ فقال: أي شيء أخرج ؟ ! "اللهم لا تشبع بطنه" ! وسكت وسكت السائل))([14]).
    فكان كتاب خصائص علي بن أبي طالب رضي الله عنه من الأمور التي أخذت على الإمام النسائي واتهموه بالتشيع، وكذلك غضه من معاوية رضي الله عنه، وعدم ذكر فضائله، وممن تكلم في الإمام النسائي هم:
    1- ابن تيمية في معرض كلامه عن الحاكم قال: ((وتشيع أمثاله من أهل العلم بالحديث كالنسائي وابن عبد البر وأمثالهما لا يبلغ إلى تفضيله على أبي بكر و عمر فلا يعرف في علماء الحديث من يفضله عليهما بل غاية المتشيع منهم أن يفضله على عثمان أو يحصل منه كلام أو إعراض عن ذكر محاسن من قاتله ونحو ذلك))([15]).
    2- الذهبي: ((إلا أن فيه قليل تشيع وانحراف عن خصوم الإمام علي، كمعاوية وعمرو، والله يسامحه))([16]).
    3- ابن كثير: ((وقد قيل عنه: إنه كان ينسب إليه شيء من التشيع))([17]).
    4- ابن خلكان قال: ((قال محمد بن إسحاق الأصبهاني: سمعت مشايخنا بمصر يقولون: إن أبا عبد الرحمن فارق مصر في آخر عمره، وخرج إلى دمشق، فسئل عن معاوية وما روي من فضائله، فقال: أما يرضى معاوية أن يخرج رأساً برأس، حتى يفضل وفي رواية أخرى: ما أعرف له فضيلة إلا لا أشبع الله بطنك. وكان يتشيع))([18]).
    فلا بد أن نعرف أولاً ما معنى التشيع الذي قصده وما الذي دعاهم إلى القول في الإمام النسائي أنه تشيع، أو فيه تشيع.

    من هو الشيعي:
    وقال ابن حجر: ((والتشيع محبة علي وتقديمه على الصحابة فمن قدمه على أبي بكر وعمر فهو غال في تشيعه ويطلق عليه رافضي وإلا فشيعي فإن أنضاف إلى ذلك السب أو التصريح بالبغض فغال في الرفض وإن اعتقد الرجعة إلى الدنيا فأشد في الغلو))([19]).
    فقد قسم الحافظ ابن حجر التشيع إلى أربعة أقسام وهي:
    1- تقديم علي رضي الله عنه على عثمان رضي الله عنه.
    2- تقديم علي رضي الله عنه على أبي بكر وعمر رضي الله عنهما فهذا غلو بالتشيع ويطلق عليه رافضي.
    3- إن فيه السب والتصريح بالبغض فهذا غال بالرفض.
    4- إن اعتقد الرجعة إلى الدنيا فهذا أشد في الغلو.
    أما ابن تيمية كما تقدم فقد بيّن أن التشيع الحاصل من الإمام النسائي وأمثاله فهو:
    1- أما تفضيل علي رضي الله عنه على عثمان رضي الله عنه.
    2- وأما أن يحصل منه نوع كلام وليس صريحاً.
    3- وأما أن يكون إعراض عن ذكر محاسن من الصحابة من قاتل علي رضي الله عنه.
    لهذا بيّن ابن تيمية أن مسألة تقديم علي على عثمان ليست من المسائل التي يضلل صاحبها بها حيث قال: ((ويقرون بما تواتر به النقل عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه وعن غيره، من أن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر، ثم عمر، ويثلثون بعثمان، ويربعون بعلي رضي الله عنهم كما دلت عليه الآثار، وكما أجمع الصحابة رضي الله عنهم على تقديم عثمان في البيعة، مع أن بعض أهل السنة كانوا قد اختلفوا في عثمان وعلي رضي الله عنهما بعد اتفاقهم على تقديم أبي بكر وعمر أيهما أفضل، فقدم قوم عثمان وسكتوا، أو ربعوا بعلي، وقدم قوم عليًا، وقوم توقفوا، لكن استقر أمر أهل السنة على تقديم عثمان، وإن كانت هذه المسألة مسألة عثمان وعلي ليست من الأصول التي يضلل المخالف فيها عند جمهور أهل السنة، لكن المسألة التي يضلل المخالف فيها هي مسألة الخلافة .
    وذلك أنهم يؤمنون بأن الخليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم علي، ومن طعن في خلافة أحد من هؤلاء الأئمة فهو أضل من حمار أهله))([20]).
    قال العلامة محمد بن صالح العثيمين معلقاً على كلام ابن تيمية: ((فالآراء أربعة:
    1- الرأي المشهور: أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم علي.
    2- الرأي الثاني: أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم السكوت.
    3- الرأي الثالث: أبو بكر، ثم عمر، ثم علي، ثم عثمان.
    4- الرأي الرابع: أبو بكر، ثم عمر، ثم نتوقف أيهما أفضل: عثمان أو علي، فهم يقولون: لا نقول: عثمان أفضل، ولا علي أفضل، لكن لا نرى أحداً يتقدم على عثمان وعلي في الفضيلة بعد أبي بكر وعمر)).
    ثم قال: ((المفاضلة بين عثمان وعلي رضي الله عنهما ليست من أصول أهل السنة التي يضلل فيها المخالف، فمن قال: إن علياً أفضل من عثمان، فلا نقول: إنه ضال، بل نقول: هذا من آراء أهل السنة، ولا نقول فيه شيئاً))([21]).
    هذا من حيث العموم أما اتهامهم للنسائي فقد كان مبني على أمرين هما:
    1- تصنيفه كتاب خصائص علي ولم يصنف في فضائل الصحابة.
    2- غضه لمعاوية.
    الجواب عن الأول: أنه صنف كذلك في فضل الصحابة كما تقدم.
    أما الجواب عن الثاني فهو من وجهين:
    الوجه الأول: أن العالم إذا رأى قوماً قد غلو في رجل فالذي ينبغي أظهار كلمات تبين فيها الغض من ذلك الفاضل حتى يكف الناس عن هذا الغلو.
    قال المعلمي اليماني: ((... فلهذا كان من أهل العلم والفضل من إذا رأى جماعة اتبعوا بعض الأفاضل في أمر يرى أنه ليس لهم فيه إما لأن حالهم غير حاله وإما لأنه يراه أخطأ أطلق كلمات يظهر منها الغض من ذاك الفاضل لكي يكف الناس عن الغلو فيه الحامل لهم على إتباعه فيما ليس لهم أن يتبعوه فيه))([22]).
    الوجه الثاني: قول النسائي عندما سئل عن معاوية قال: ((إنما الإسلام كدار لها باب، فباب الإسلام الصحابة، فمن آذي الصحابة إنما أراد الإسلام، كمن نقر الباب إنما يريد دخول الدار، قال: فمن أراد معاوية فإنما أراد الصحابة))([23]).
    فهذا واضح من الإمام النسائي إجلاله للصحابة، وأنه لم يسيء لمعاوية رضي الله عنه.
    أما قول النسائي عندما سئل عن معاوية: ((ألا يرضى معاوية رأساًبرأس حتى يفضل)).
    فقد قال ابن عساكر: ((وهذه الحكاية لا تدل على سوء اعتقاد أبي عبد الرحمن في معاوية بن أَبي سفيان، وإنما تدل على الكف في ذكره بكل حال)) ([24]).
    وأما قوله عندما سئل في إخراج فضائل معاوية رضي الله عنه قال: إلا تخرج فضائل معاوية رضي الله عنه ؟ فقال: أي شيء أخرج ؟ حديث: " اللهم ! لا تشبع بطنه ".فسكت السائل.
    قال الذهبي: ((لعل أن يقال: هذه منقبة لمعاوية لقوله صلى الله عليه وسلم: " اللهم ! من لعنته أو سببته فاجعل ذلك له زكاة ورحمة "))([25]).
    فهنا اعرض الإمام النسائي عن ذكر محاسن وفضائل معاوية رضي الله عنه.
    وبعد هذا يتبين أن الإمام النسائي إن كان فيه شيء من التشيع فهذا لا يخدش في عقيدته، ولا يخرجه من دائرة أهل السنة والجماعة، ولا هي من المسائل التي يضلل صاحبها.
    فهو إذاًَ لم يرَ من الحكمة أن يحدث النواصب بفضائل معاوية رضي الله عنه فيزيدهم تمسكاً ببدعتهم. وكذلك لا يصح تحديث الشيعة بفضائل علي رضي الله عنه، على ما تقدم من كلام العلامة المعلمي اليماني.
    وبعد ما تقدم فالذي أراه أن الإمام النسائي كان فيه قليل تشيع رحمه الله تعالى، وهذا كان في كثير من التابعين وتابعيهم من أئمة الحديث، والإمام الذهبي كان دقيق العبارة في ذكر، والله تعالى أعلم.
    والحمد لله رب العالمين

    [1]- وفيات الأعيان (1/77)، والبداية والنهاية (11/140).

    [2]- ينظر: مشكل الآثار (2/115)، المعجم الكبير (2/25).
    وكذلك ممن ترجم للنسائي: المزي، تهذيب الكمال (1/328)، والذهبي، سير أعلام النبلاء (14/125)، وتاريخ الإسلام (23/105)، والسمعاني، الأنساب (5/484)، وابن قاضي شهبة (1/6)، وغيرهم.

    [3]- ينظر: معجم البلدان (5/282)، لياقوت الحموي.


    [4]- ينظر: الذهبي، سير أعلام النبلاء (14/125-127).

    [5]- ينظر: المزي، تهذيب الكمال (1/339)، الذهبي، سير أعلام النيلاء (14/133).

    [6]-السير (14/133).

    [7]- البداية والنهاية (11/140).

    [8]- معجم البلدان (5/282).

    [9]- تهذيب الكمال (1/329).

    [10]- سير أعلام النبلاء (14/127).

    [11]- ينظر: الذهبي، سير أعلام النبلاء (14/133)، والسيوطي، طبقات الحفاظ ص59.

    [12]- فتح الباري (7/74).

    [13]- منهاج السنة (7/126).

    [14]- المزي، تهذيب الكمال (1/338).

    [15]- منهاج السنة (7/264).

    [16]- سير أعلام النبلاء (14/133).

    [17]- البداية والنهاية (11/140).

    [18]- وفيات الأعيان (1/77).

    [19]- هدي الساري ص437.

    [20]- مجموع الفتاوى (2/104).

    [21]- شرح العقيدة الواسطية ص606.

    [22]- التنكيل (1/86).

    [23]- المزي، تهذيب الكمال (1/340).

    [24]- المصدر السابق (1/339).

    [25]- سير أعلام النبلاء (14/130).


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    ربيع الثاني-1430هـ
    المشاركات
    804
    المواضيع
    87
    شكراً
    0
    تم شكره 18 مرة في 18 مشاركة

    افتراضي رد: الإمام النسائي واتهامه بالتشيع

    بارك الله فيك بحث جيد
    تقبله الله منك وجزاك الله خيرا

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غسان أبو الحارث مشاهدة المشاركة
    وبعد هذا يتبين أن الإمام النسائي إن كان فيه شيء من التشيع فهذا لا يخدش في عقيدته، ولا يخرجه من دائرة أهل السنة والجماعة، ولا هي من المسائل التي يضلل صاحبها.
    فهو إذاًَ لم يرَ من الحكمة أن يحدث النواصب بفضائل معاوية رضي الله عنه فيزيدهم تمسكاً ببدعتهم. وكذلك لا يصح تحديث الشيعة بفضائل علي رضي الله عنه، على ما تقدم من كلام العلامة المعلمي اليماني.
    ما أجمل ما قلتَ هنا حفظك الله


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    ذو الحجة-1430هـ
    المشاركات
    10
    المواضيع
    2
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

    افتراضي رد: الإمام النسائي واتهامه بالتشيع

    أخي والإمام الشوكاني هل كان في هذه المسائل مثل النسائي ؟


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    ربيع الأول-1430هـ
    المشاركات
    9
    المواضيع
    2
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

    افتراضي رد: الإمام النسائي واتهامه بالتشيع

    إلى الأخ الفاضل النعيمي لقد كتبتُ في الإمام النسائي لأنه قد كُتب فيه كثيراً، وهو إمام من أئمة أهل السنة والجماعة، وكتابه السنن من الكتب المعتمدة، فاهتمامنا بالنسائي أكثر من اهتمامنا بغيره، وتبين أن المسألة التي وقع فيها النسائي ليست من المسائل التي يخرج صاحبها من أهل السنة والجماعة، ولا هي التي يضلل صاحبها بها.
    أما الإمام الشوكاني فإنه عاش في بيئة زيدية شيعية، ومعلوم أن الزيدية هي من فرق الشيعة وهي من أقرب الفرق إلى أهل السنة، ومع هذا فبعد أن أصبح الشوكاني عالماً فقيهاً مجتهداً وكان داعية إلى الدليل ونبذ التقليد، ونبذ ما كان عليه من مذهب قومه وقد خالفهم في الكثير من المسائل في كتابه السيل الجرار منها:
    1- خالف الزيدية في مفهوم أهل البيت، حيث يرى أنه شامل لجميع زوجات النبي صلى الله عليه وسلم ولعلي وفاطمة والحسن والحسين، ويرى الزيدية أنه خاص بعلي وفاطمة والحسن والحسين.
    2- خالف الزيدية في شروط الإمامة، حيث يرى صحة الإمامة في سائر بطون قريش، ويوجب الزيدية أن تكون من بيت علي وفاطمة.
    3- خالف الزيدية في جوازهم الخروج على السلطان الظالم، ورأى وجوب طاعة الأئمة والسلاطين والأمراء وعدم الخروج عليهم ما أقاموا الصلاة وما لم يظهر منهم الكفر البواح، وما لم يأمروا بمعصية الله.
    4- خالف الزيدية في جوازهم بناء القباب والمشاهد على قبور الفضلاء والملوك دون غيرهم.
    فكان آخر ما عليه هو مذهب أهل السنة والجماعة، وافق النسائي أما لم يوافقه، ليس تحته كثير فائدة إذا فهمنا ما تقدم.
    وينظر رسالة الدكتور عبد الله نومسوك بعنوان "منهج الإمام الشوكاني في العقيدة".


  5. #5
    تاريخ التسجيل
    شعبان-1431هـ
    المشاركات
    71
    المواضيع
    11
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

    افتراضي رد: الإمام النسائي واتهامه بالتشيع

    لست أدري لماذا التورع في حق رجل ليس من الصحابة، فلو قال هذا أو أكثر عن معاوية صحابي مثله أو فوقه أو دونه،
    فربما التسمنا العذر، فهم أقران
    أما من جاء بعدهم فمن رام جناب الصحابة - كائنا من كان - فتبا له، وبفيه التراب
    وإن صح هذا عن الإمام النسائي، فأقل ما يقال عنه إنه "لقافة" وقلة وسوء أدب
    ولتراب داس عليه معاوية - أو دخل في أنفه- خير من ملء الأرض من أمثال النسائي
    ومن يشك أن معاوية في الجنة؟ إلا جاهل أو مخبول
    وبالمقابل فمن يستطيع أن يقطع للنسائي بالجنة، ولو كان أعظم الناس إرجاء؟
    النقد نعم ونعم.. قل أخطأ أبوبكر، وأخطأ عمر، وأخطأ علي، وأخطأ معاوية
    فأما الغمز واللمز والنبز، والتلميح، فضلا عن التنقص والثلب وقلة الأدب.. فلا ولا كرامة
    وكل التشيع ضلال، من تفضيل علي على عثمان
    حتى تفضيل علي على الشيخين عند الزيدية، فهذا ضلال مبين
    حتى تكفير أبي بكر عند الاثناعشرية، فهذا هو الكفر الأصلع الأقرع
    وكفانا مهادنة ومداراة
    ولقد قال رسولكم لخالد الصحابي في حق عبدالرحمن بن عوف الصحابي
    " دعوا أصحابي " فلم يسو بينهما
    وقال لعمر " هل أنتم تاركو لي صاحبي " يقصد أبابكر، فلم يسو بين أبي بكر وعمر، وهو التالي
    إن كثيرا ممن يدعي أنه سني لا يعرف قدر الصحبة والصحابة، وقد مسه طائف من التشيع
    فاللهم احشرني خادما تحت قدمي معاوية


  6. #6
    تاريخ التسجيل
    شعبان-1431هـ
    المشاركات
    71
    المواضيع
    11
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

    افتراضي رد: الإمام النسائي واتهامه بالتشيع

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غسان أبو الحارث مشاهدة المشاركة
    وينظر رسالة الدكتور عبد الله نومسوك بعنوان "منهج الإمام الشوكاني في العقيدة".
    هل توجد على الشبكة بارك الله فيكم؟
    وهل صحيح أن كاتبها تايلاندي؟


  7. #7
    تاريخ التسجيل
    ربيع الثاني-1430هـ
    المشاركات
    804
    المواضيع
    87
    شكراً
    0
    تم شكره 18 مرة في 18 مشاركة

    افتراضي رد: الإمام النسائي واتهامه بالتشيع

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باحث لغوي مشاهدة المشاركة
    لست أدري لماذا التورع في حق رجل ليس من الصحابة، فلو قال هذا أو أكثر عن معاوية صحابي مثله أو فوقه أو دونه،
    فربما التسمنا العذر، فهم أقران
    أما من جاء بعدهم فمن رام جناب الصحابة - كائنا من كان - فتبا له، وبفيه التراب
    إلتماس العذر-المقبول- حسن لجميع المسلمين لا سيما إئمتهم
    والطعن في معاوية رضي الله عنه وأرضاه لايقبله سوى زنديق ملعون خسر الدنيا والآخرة وذلك هو الخسران المبين

    أخي الكريم
    نحن نلتمس العذر ليزيد بن معاوية رحمه الله في قتل الحسين رضي الله عنه بقولنا أن ذلك بغير علمه وبغير إذنه وهو الحق
    و نلتسمه أيضا للنسائي رحمه الله وهو من أكابر أئمة المسلمين

    إن التماس العذر للنسائي من هذا الجرم القبيح الذي نسب إليه حسن إن كان ذلك العذر مقبول
    اما إن كان ذلك عذر فيه تكلف فلن يقبل

    وراجع ما قاله ابن تيمة رحمه الله
    حيث قال
    (وتشيع أمثاله من أهل العلم بالحديث كالنسائي وابن عبد البر وأمثالهما لا يبلغ إلى تفضيله على أبي بكر و عمر فلا يعرف في علماء الحديث من يفضله عليهما بل غاية المتشيع منهم أن يفضله على عثمان أو يحصل منه كلام أو إعراض عن ذكر محاسن من قاتله ونحو ذلك)


  8. #8
    تاريخ التسجيل
    ربيع الأول-1430هـ
    المشاركات
    9
    المواضيع
    2
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

    افتراضي رد: الإمام النسائي واتهامه بالتشيع

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية: ((ومن أصول أهل السنة والجماعة : سلامة قلوبهم وألسنتهم لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم " كما وصفهم الله به في قوله تعالى { والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم } وطاعة النبي في قوله : "لا تسبوا أصحابي . فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهباً ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه")). مجموع الفتاوى (3/152).
    إلى الأخ الفاضل المسمى "باحث لغوي" لي معك عدة وقفات:
    أولاً: أنا لم أتورع في حق الإمام النسائي، بل بحثتُ الموضوع بحثاً علمياً فانظره وأقرأه جيداً.
    ثانياً: إن الواجب التأدب مع أئمة أهل السنة والجماعة فأنظر ياأخي مثلاً ماذا قال الإمام الذهبي بعد أن نقل كلام النسائي ((والله يسامحه))، فكل من تكلم على النسائي لم يقل فيه ما قلت أنت ((لقافة وقلة وسوء أدب)).
    ولا بأقل من هذا، وقد نقلتُ كلام العلماء فماذا بعد هذا.
    فالواجب إن يكون الكلام علمياً لا بالمجازفات.
    فالاخ يطالب بعدة أمور:
    1- من تكلم بحق النسائي مثل هذه الكلمات ((لقافة وقلة وسوء أدب)) أو ما يشبهها؟.
    2- ما ضابط التشيع عندك مع الدليل؟.
    3- ومن تقصد أن كثيراً ممن يدعي أنه سني لا يعرف قدر الصحابة والصحبة قد مسه طائف من التشيع مثل من؟.


  9. #9
    تاريخ التسجيل
    رجب-1428هـ
    المشاركات
    2,773
    المواضيع
    337
    شكراً
    0
    تم شكره 3 مرة في 3 مشاركة

    افتراضي رد: الإمام النسائي واتهامه بالتشيع

    محاولة التنقيص للإمام النسائي بحجة أنه أخطأ في مسألة تتعلق باجتهاد في ظرف معين وملابسات خاصة رآها, أمر منكر غير مقبول ألبتة ..فاتهامه: فوق كونه اعتداء على أحد أكابر الأئمة المتفق على جلالتهم, إلا أنه طعن يطال السنن التي تعد أصح الكتب الستة بعد البخاري ومسلم , فجزى الله أباعبدالرحمن النسائي على سننه الكبرى وعامة جهوده في توصيل سنة رسول الله إلينا وذب دخيلها عنها , وهذا لا يعني التهاون في حفظ منازل الصحابة , فليكن الكلام بعلم وعدل ..قد جعل الله لكل شيء قدراً
    اتقوا الله في أعز ما نملك..
    والله المستعان


  10. #10
    تاريخ التسجيل
    شعبان-1431هـ
    المشاركات
    71
    المواضيع
    11
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

    افتراضي رد: الإمام النسائي واتهامه بالتشيع

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غسان أبو الحارث مشاهدة المشاركة
    إلى الأخ الفاضل المسمى "باحث لغوي" لي معك عدة وقفات:
    أولاً: أنا لم أتورع في حق الإمام النسائي، بل بحثتُ الموضوع بحثاً علمياً فانظره وأقرأه جيداً.
    ثانياً: إن الواجب التأدب مع أئمة أهل السنة والجماعة فأنظر ياأخي مثلاً ماذا قال الإمام الذهبي بعد أن نقل كلام النسائي ((والله يسامحه))، فكل من تكلم على النسائي لم يقل فيه ما قلت أنت ((لقافة وقلة وسوء أدب)).
    ولا بأقل من هذا، وقد نقلتُ كلام العلماء فماذا بعد هذا.
    فالواجب إن يكون الكلام علمياً لا بالمجازفات.
    فالاخ يطالب بعدة أمور:
    1- من تكلم بحق النسائي مثل هذه الكلمات ((لقافة وقلة وسوء أدب)) أو ما يشبهها؟.
    2- ما ضابط التشيع عندك مع الدليل؟.
    3- ومن تقصد أن كثيراً ممن يدعي أنه سني لا يعرف قدر الصحابة والصحبة قد مسه طائف من التشيع مثل من؟.
    أنا لم أقصدبالتورع شخصك أنت بالذات، وقد قرأت كل كلمة كتبتها قبلُ
    ثم أنا لم أنتقص الإمام النسائي، بل قيدته بالشرط " إن صح " وانتقادي له في أمر لا يعني أني أنكر مقامه العظيم،
    لكن لا أحد فوق النقد بارك الله فيك، والآن أقول: وما عليه لو سكت؟
    ولا أقول لك قال رسول الله فتقول لي قال ابن تيمية
    فإن صح، ما روي فتعبير اللقافة يساوي تماما إلقاء الكلام على عواهنه، بمعنى الكلام دون دليل، أو دون تفكير. كما يقول إخواننا السوريون " من فوق الأساطيح " أما أنه سوء وقلة أدب، فذاك أقل واجب نحو من انتقص أحدا من الصحابة، ولن أسحب هذه الكلمات.
    أما ضابط التشيع عندي وعند غيري، فهو "انتقاص مقام الصحبة، وتفضيل مقام القرابة عليه بأي مستوى" وقد سألت هاشميا من الزيدية أي أفضل: معاوية أم زين العابدين؟ فقال السفيه: أنا أفضل من معاوية.
    وأما سؤالك الكبير " من " فلا أقصد أحدا بعينه، وإنما هي قاعدة عامة، وملاحظة على كثير من أهل السنة السلفيين اليوم. وإلا قل لي بربك: لماذا يقول: الإمام علي؟ والإمام الحسين؟ والإمام زين العابدين؟ والإمام محمد الباقر؟ والإمام جعفر الصادق؟ والإمام موسى الكاظم؟ سني؟
    لماذا؟ بالله عليك؟ أليس التشيع سرطانا أخبث من سرطان الدم؟
    فما الفرق بين النسائي وبين الحاكم صاحب المستدرك؟
    وجئتني بمقالة للذهبي، فقد قال في الحاكم: قبحك الله
    فما رأيك؟
    أرجو أن تفهم أخي الكريم أن معاوية هو الحد الفاصل بين السنة والشيعة
    وهو أساس الخلاف، والصحابة عقد واحد، فإذا انفرطت منه جوهرة سقطت الباقية ولابد
    ومن فرط في معاوية، فلن يلبث أن يفرط في خالد فعمرو فطلحة فالزبير فعائشة، فعمر، فأبي بكر
    ولن يلبث أن يبول الشيطان في أذنيه: هل كان أبوبكر ابن أبي قحافة فعلا هو صاحب الغار؟ ومن كسر ضلع فاطمة؟ وهل من المؤكد براءة عائشة؟
    وأين ذهبت فدك؟
    ثم لا يلبث أن يقتنع بأصل دينهم، وهو أن قرآننا ناقص
    وقرآنهم هم هو الكامل


  11. #11
    تاريخ التسجيل
    ربيع الأول-1430هـ
    المشاركات
    9
    المواضيع
    2
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

    افتراضي رد: الإمام النسائي واتهامه بالتشيع

    ثم أنا لم أنتقص الإمام النسائي، بل قيدته بالشرط " إن صح " وانتقادي له في أمر لا يعني أني أنكر مقامه العظيم، لكن لا أحد فوق النقد بارك الله فيك، والآن أقول: وما عليه لو سكت؟
    ولا أقول لك قال رسول الله فتقول لي قال ابن تيمية
    فإن صح، ما روي فتعبير اللقافة يساوي تماما إلقاء الكلام على عواهنه، بمعنى الكلام دون دليل، أو دون تفكير. كما يقول إخواننا السوريون " من فوق الأساطيح " أما أنه سوء وقلة أدب، فذاك أقل واجب نحو من انتقص أحدا من الصحابة، ولن أسحب هذه الكلمات.
    أما ضابط التشيع عندي وعند غيري، فهو "انتقاص مقام الصحبة، وتفضيل مقام القرابة عليه بأي مستوى" وقد سألت هاشميا من الزيدية أي أفضل: معاوية أم زين العابدين؟ فقال السفيه: أنا أفضل من معاوية.
    وأما سؤالك الكبير " من " فلا أقصد أحدا بعينه، وإنما هي قاعدة عامة، وملاحظة على كثير من أهل السنة السلفيين اليوم. وإلا قل لي بربك: لماذا يقول: الإمام علي؟ والإمام الحسين؟ والإمام زين العابدين؟ والإمام محمد الباقر؟ والإمام جعفر الصادق؟ والإمام موسى الكاظم؟ سني؟.
    أخي الكريم بارك الله فيك كيف يبقى مقام للإمام النسائي وأنت تقول فيه "لقافة وسوء وقلة أدب". وتقول: "لن أسحب هذه الكلمات".
    أين الأدب مع أئمتنا والنسائي منهم ولم تاتني أنت بمن سبقك بهذه الكلمات ولا حتى بما يشابهها .
    وليس من العيب أن الرجل يتراجع عن الخطأ إن وجد وهذه من مميزات علمائنا أنه إذا بان لهم الصواب رجعوا إليه.
    وهل ضابط التشيع عندك هو انتقاص مقام الصحبة وتفضيل مقام القرابة. هل هذا هو فقط ضابط التشيع ؟ إن ضابط التشيع أوسع من هذا بكثير.
    وهل كل من يقول الإمام علي والإمام الحسين؟... هذا شيعي.
    أخي بارك الله فيك الواجب أن نقيد هذا بقيود هل هو فقط يقوله في علي رضي الله عنه وفي الحسين رضي الله عنه. أم يقوله في الصحابة والتابعين ومن تبعهم بإحسان.
    وليس هذا موضوع بحثنا. الواجب أن نصلح الخطأ بالصواب لا نصلحه بالخطأ ونطلق الكلام هكذا.
    فالتعاون على الاصلاح والتصدي للهجمة الشيعية لابد أن يكون بالعلم وبالحجة لا هكذا ونجعل من أنفسنا حكام على أئمتنا كالنسائي، ونضرب بكلام أهل الجرح والتعديل بعرض الحائط.



معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. طلب : منهج الإمام أحمد في إعلال الأحاديث pdf : لبشير علي عمر
    بواسطة أشرف أبو زيد في المنتدى مكتبة المجلس
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 6-شعبان-1432هـ, مساءً 09:03
  2. الأدلة من الكتاب والسنة على تحريم الأغاني
    بواسطة السمرقندي في المنتدى المجلس الشرعي العام
    مشاركات: 50
    آخر مشاركة: 5-ذو الحجة-1429هـ, مساءً 12:37
  3. حكم المعازفِ والغناء في الشريعة الغرَّاء .
    بواسطة صقر بن حسن في المنتدى مجلس الفقه وأصوله
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 17-رجب-1429هـ, مساءً 04:52

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك

الساعة الآن صباحاً 10:57


اخر المواضيع

انشدكم الله و حق الايمان ان تساعدوني .. فإني اظن اني لن استطيع العيش بعد هذا !!!! @ شرح صحيح مسلم-الشيخ ابن عثيمين-تعليقات الشيخ ابن باز-تخريجات الشيخ الألباني-الأجزاء-8 @ فلا عتبى على الفقهاء، وأهل الكلام!! @ عملاق تصفح الانترنت Mozilla Firefox 34.0 Beta 2 فايرفوكس الإصدار الأخير لعملاق التصفح @ الصحاح في اللغة (نسخة معدلة) pdf @ معجم مقاييس اللغة (كاملا ) (نسخة معدلة) pdf @ مايكل هارت ليس مسلماً !!! @ الشاعر المقنع الكندي بقلم د. فالح الحجية @ استيضاح حول بعض الكتب الشافعية @ هل العلماء المسلمون يقومون بواجبهم الشرعي في مواجهة الأحداث الجارية ؟ @ حاشية الشنواني وحاشية السيد الشريف الجرجاني @ إلى طلبة العلم والإخوة السوريين خصوصا @ منظومة الياقوتة اللميعة لـ محمد بن علي ابن الوالي (ت بعد 761هـ) @ من ثمرات الإيمان بالله @ طريقة أهل السنة والجماعة في إثبات الأسماء والصفات @ تفسير الدكتور النابلسي الجزء الثامن كتاب تقلب صفحاته بنفسك @ مفاجأة للشيعة: أتدرون من الذي بنى الكوفة؟ @ دور منزلة المعنى في جمال التشبيه عند امرئ القيس @ طلب تحميل كتاب سيكولوجية الشائعة محمد أحمد النابلسي pdf @ هل يجوز شرعا ؟ @