|
(( الإخوة والأخوات : أعضاء المجلس العلمي الكرام ، نلفت انتباه حضراتكم إلى أنه قد تم إغلاق المشاركات والتسجيل في المجلس العلمي خلال العشر الأواخر من رمضان ويوم عيد الفطر المبارك ، مع إتاحة المجلس للتصفح ، وكل عام أنتم بخير ، تقبل الله طاعاتكم وأعاده على الأمة الإسلامية بالخير والبركة)). |
|
#1
|
|||
|
|||
|
عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ : " الْقُلُوبُ أَرْبَعَةٌ : قَلْبٌ مُصَفَّحٌ فَذَاكَ قَلْبُ الْمُنَافِقِ , وَقَلْبٌ أَغْلَفُ , فَذَاكَ قَلْبُ الْكَافِرِ , وَقَلْبٌ أَجْرَدُ كَأَنَّ فِيهِ سِرَاجًا يَزْهُو , فَذَاكَ قَلْبُ الْمُؤْمِنِ , وَقَلْبٌ فِيهِ نِفَاقٌ وَإِيمَانٌ فَمِثْلُهُ مِثْلُ قُرْحَةٍ يَمُدُّهَا قَيْحٌ وَدَمٌ , وَمِثْلُهُ مِثْلُ شَجَرَةٍ يَسْقِيهَا مَاءٌ خَبِيثٌ وَمَاءٌ طَيِّبٌ , فَأَيُّ مَاءٍ غَلَبَ عَلَيْهَا غَلَبَ " * روه بهذا اللفظ ابْنِ أَبِي شَيْبَةَ في الإيمان و مصنفه من طريق أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ ، عَنْ حُذَيْفَةَ و تابع أبو معاوية متابعة تامة الفضيل بن عياض عند عبد الله بن أحمد بن حنبل في السنة و جرير بن عبد الحميد في الإبانة الكبرى لإبن بطة و حلية الأولياء لأبي نعيم و في ألفاظ المتابعتين تقديم و تأخير و فيها " وَقَلْبٌ فِيهِ إِيمَانٌ وَنِفَاقٌ ، وَمَثَلُ الْإِيمَانِ فِيهِ كَمَثَلِ شَجَرَةٍ يَسْقِيَهَا مَاءٌ طَيِّبٌ ، وَمَثَلُ النِّفَاقِ فِيهِ كَمَثَلِ قَرْحَةٍ يَمُدُّهَا قَيْحٌ وَدَمٌ ، فَأَيُّمَا غَلَبَ عَلَيْهِ غَلَبَهُ " و لفظ أبو معاوية أصح . و قد تابع الأعمش قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ صدوق تغير لما كبر و أدخل عليه إبنه ما ليس من حديثه فحدث به عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ : " الْقُلُوبُ أَرْبَعَةٌ : قَلْبٌ أَغْلَفُ فَذَاكَ قَلْبُ الْكَافِرِ ، وَقَلَبٌ مَنْكُوسٌ فَذَاكَ قَلْبٌ يَرْجِعُ إِلَى الْكَدَرِ بَعْدَ الْإِيمَانِ ، وَقَلْبٌ أَجْرَدُ فِيهِ مِثْلُ السِّرَاجِ يُزْهِرُ ، فَذَاكَ قَلْبُ الْمُؤْمِنِ ، وَقَلْبٌ مُصَفَّحٌ اجْتَمَعَ فِيهِ نِفَاقٌ وَإِيمَانٌ ، فَمَثَلُ الْإِيمَانِ فِيهِ كَمَثَلِ بُقَيْلَةٍ يَمُدُّهَا الْمَاءُ الْعَذْبُ ، وَمَثَلُ النِّفَاقِ فِيهِ كَمَثَلِ الْقُرْحَةِ يَمُدُّهَا الْقَيْحُ وَالدَّمُ ، وَهُوَ لِأَيَّتِهِمَا غَلَبَ " * و خالفه في إبدال لفظة " قَلْبٌ مُصَفَّحٌ فَذَاكَ قَلْبُ الْمُنَافِقِ " إلى " وَقَلَبٌ مَنْكُوسٌ فَذَاكَ قَلْبٌ يَرْجِعُ إِلَى الْكَدَرِ بَعْدَ الْإِيمَانِ " و خالفهم الليث بن ابي سليم عند أحمد في المسند و الطبراني في المعجم الصغير فرفعه و قلبه عن أبي سعيد الخدري بهذا اللفظ: عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْقُلُوبُ أَرْبَعَةٌ : فَقَلْبٌ أَجْرَدُ فِيهِ مِثْلُ السِّرَاجِ أَزْهَرُ ، وَذَلِكَ قَلْبُ الْمُؤْمِنِ ، وَسِرَاجُهُ فِيهِ نُورُهُ . وَقَلْبٌ أَغْلَفُ مَرْبُوطٌ عَلَى غِلَافِهِ ، فَذَلِكَ قَلْبُ الْكَافِرِ . وَقَلْبٌ مَنْكُوسٌ ، وَذَلِكَ قَلْبُ الْمُنَافِقِ ، عَرَفَ ثُمَّ أَنْكَرَ . وَقَلْبٌ مُصَفَّحٌ ، وَذَلِكَ قَلْبٌ فِيهِ إِيمَانٌ وَنِفَاقٌ ، فَمَثَلُ الْإِيمَانِ فِيهِ كَمَثَلِ الْبَقْلَةِ يَمُدُّهَا مَاءٌ طَيِّبٌ ، وَمَثَلُ النِّفَاقِ كَمَثَلِ الْقُرْحَةِ يَمُدُّهَا الْقَيْحُ وَالدَّمُ ، فَأَيُّ الْمَادَّتَيْنِ غَلَبَتْ صَاحِبَتَهَا غَلَبَتْ عَلَيْهِ " قال بن كثير في التفسير : إسناده جيد و لم يخرجاه و قال الشوكاني في الفتح القدير: إسناده جيد و قال الألباني حديث موقوف صحيح و قال شعيب الأرنؤوط : إسناده ضعيف لضعف ليث و هو بن ابي سليم و لإنقطاعه، أبو البختري و هو سعيد بن فيروز لم يدرك أبا سعيد الخدري و باقي رجاله ثقات رجال الشيخين. و تابع الأعمش أبو سنان هو ضرار بن مرة الكوفي ثقة عند بن ابي حاتم في التفسير و خالفه بجعله عن سلمان الفارسي فظاهره الإتصال رجاله ثقات عُبَيْدُ اللَّهِ حَمْزَةُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ صالح قاله أبو حاتم و هذا لفظه: تَفْسِيرُ ابْنِ أَبِي حَاتِمٍ >> سُورَةُ الْأَعْرَافِ >> قَوْلُهُ تَعَالَى : أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ >> 9437 حَدَّثَنَا أَبِي ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ حَمْزَةُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، أَنْبَأَ إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِي الْبُحْتُرِيِّ ، عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ ، قَالَ : " الْقُلُوبُ أَرْبَعَةٌ ، قَلْبٌ أَغْلَفُ فَذَلِكَ قَلْبُ الْكَافِرِ ، وَقَلْبٌ مَنْكُوسٌ فَذَلِكَ قَلْبُ الْمُنَافِقِ ، وَقَلْبٌ مُصْفَحٌ فَذَاكَ قَلْبٌ فِيهِ إِيمَانٌ وَنِفَاقٌ ، فَمَثَلُ الْإِيمَانِ كَمَثَلِ الْبَقْلَةِ يَسْقِيهَا الْمَاءَ ، وَمَثَلُ النِّفَاقِ فِيهِ كَمَثَلِ الْقُرْحَةِ يَسْقِيهَا الصَّدِيدَ ، فَهُمَا يَقْتَتِلَانِ فِي جَوْفِهِ فَأَيَّتُهُمَا مَا غَلَبَتْ أَكَلَتْ صَاحِبَهَا حَتَّى يُصَيِّرَهُ اللَّهُ تَعَالَى إِلَى مَا يُصَيِّرُهُ ، وَقَلْبٌ أَجْرَدُ فِيهِ سِرَاجٌ وَسِرَاجُهُ نُورُهُ وَذَلِكَ قَلْبُ الْمُؤْمِنِ " * غريب الحديث: أجرد : بمعنى عاري ليس عليه شيء منكوس : مقلوب مصفح : له وجهان |
|
#2
|
|||
|
|||
|
وفقك الله.
حبذا لو بدأت بتحديد مدار الحديث، ثم سردت الخلاف عنه، ثم حررت الراجح من ذلك، فهذا أوضح للقارئ، وأقوم في سلوك منهج الأئمة في ذلك. وللتنبيه: فالحديث منقطع على جميع الأوجه. انظر هنا: http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=107253 |
|
#3
|
|||
|
|||
|
بارك الله فيك.
الحديث مرسل في جميع أحواله، لكنه ليس في باب الحلال و الحرام ، و زيادة على ذلك فإن القرآن و كثير من الأحاديث تشهد على صحة معناه و لهاذا تلقوه بالقبول. |
|
#4
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أما تلقي العلماء له بالقبول من حيث إيراده وصحة معناه أوحتى العمل به فموضوع آخر وجزاك الله خيرا على تخريجك . |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| تخريج حديث: " شيبتني هود... "، ودراسة أسانيده | محمد بن عبدالله | مجلس الحديث وعلومه | 29 | 1-جمادى الأولى-1431هـ مساء 12:45 |
| أعد تحميل: مسند الإمام أحمد - طبعة الرسالة - pdf | أسـامة | مكتبة المجلس | 46 | 10-محرم-1431هـ مساء 09:55 |
| النشرة العلمية السابعة لملتقى المذاهب الفقهية [مقدمة في تخريج الفروع على الأصول] | عمار مدني | استراحة المجلس | 1 | 1-شعبان-1430هـ صباحاً 12:53 |
| تخريج حديث: "أفعمياوان أنتما". | محب السنه | مجلس الحديث وعلومه | 0 | 17-رجب-1428هـ صباحاً 11:04 |