المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ابو العباس المقري في المصادر العربية



الصفحات : 1 2 [3]

ابو عبد الاله المسعودي
3-جمادى الآخرة-1431هـ, مساءً 09:27
فففصاحبنا و رأيه في نسب السعديينققق
من كتاب:
/// التُّرْجُمَان الْمُعْرِب عنْ دُوَلِ المشْرِق و الْمَغْرِب ///
لأبي القاسم بن أحمد الزياني (1147-1294ه)
النص العربي، من كتاب:
"نخب تأريخية جامعة لأخبار المغرب الأقصى"
EXTRAIT DES HISTORIENS ARABES DU MAROC
تأليف: ليفي بروفنسال
**حملها من المرفقات**
الترجمة الفرنسية من مجلة:
Revue de l’Occident musulman et de la Méditerranée
N° 23,1977. pp. 7-109
بعنوان:
HISTOIRE DE LA DYNASTIE SA 'DIDE
Extrait de al-Turguman al-mu 'rib 'an duwal al-Masriq wal Magrib d' Abu Al-Qasim b. Ahmed b. 'Ali b. Ibrahim al-Zayyani
بقلم
ROGER LE TOURNEAU
-تلميذ بروفنسال و صديقه-


و للفائدة فإن أبا القاسم الزياني، له تأليفٌ في نسب شرفاء المغرب سماه:
/// تحفة الحادي المطرب في رفع نسب شرفاء المغرب ///
تعرض فيه لنسب الشرفاء السعديين ص ص 72-77
طُبع الكتاب بتقديم و تحقيق : الأستاذ رشيد الزاوية ، منشورات وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية بالمملكة المغربية: 1429هـ/2008م،
و قد رُفع في (ملتقى أهل الحديث) هنا:
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=209774
و هذا رابطه بعد تنسيقه هناك:
http://www.archive.org/details/to7fat-al7adi-almotrib_zayani
جزى الله مصوره و رافعه و منسقه

ابو عبد الاله المسعودي
3-جمادى الآخرة-1431هـ, صباحاً 01:30
لطيفة
فففترجمةٌ لصاحبناققق
كادت أن تُوجد في كتاب:
/// نزهة النادي وطرفة الحادي فيمن بالمغرب من أهل القرن الحادي ///
تأليف:
عبد السلام بن الطيب بن محمد القادري الحسني المغربي
(1058-1110هـ)

توجد منه نسخة برقم ( 370 د ) بالخزانة العامة بالرباط . و رقمها الترتيبي ( 530) في فهرسة المخطوطات العربية المحفوظة في الخزانة العامة بالرباط
انظر هنا:
http://www.najeebawaih.com/najeebawaih/search/new/search.php?name=%D8%A7%D9%84%D 9%82%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D9%8A&all=no&author=on&search_in=2&pg=2
قال الزركلي في "الأعلام"4/5-6
عبد السلام بن الطيب بن محمد القادري الحسني المغربي، أبو محمد(1058-1110هـ): نسابة المغرب في عصره، مولده و وفاته بفاس له نحو ثلاثين كتابا..." نزهة النادي و طرفة البادي في أهل القرن الحادي-خ" في الأحمدية بفاس، و لم يكتب منه غير المقدمة و ترجمة لرجل واحد هو عبد الله الحجام المتوفى سنة1001هـ" انتهى.
قلت: إن كان صاحب "نشر المثاني لأهل القرن الحادي عشر و الثاني" و " التقاط الدرر و مستفاد المواعظ والعبر من أخبار و أعيان المائة الحادية و الثانية عشر" : محمد بن الطيب بن عبد السلام القادري الحسني.(1124-1187هـ) حفيدُه..فقد أكمل ما بدأه جدّه و زيادة..

قلت: هو حفيده ، ينقل عنه في (نشر المثاني) كثيرا و يسميه (الجدّ)..
و للفائدة: لعبد السلام بن الطيب هذا (فهرسة) صغيرة مشتملة على شيوخه و ما قرأه عليهم .. حققها د.عبد الله المرابط الترغي من كلية الآداب بتطوان و نشرها في مجلة (دعوة الحق)المغربية- العدد(366) الصادر سنة 1998م .

تجدها هنا (ملتقى أهل الحديث):
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=211174
جزى الله مصورها خيرا

ابو عبد الاله المسعودي
3-جمادى الآخرة-1431هـ, صباحاً 02:12
الحلقة (2)


و مناقشة هذه المقالة تحتاج لمزيد بحث لا يستوفيه ما كتبت هنا ..و الحمد لله رب العالمين.
أما الدكتور محمد حجي -رحمه الله- ولم أكن قد اطلعت على ما كتبه عندما كتبتُ تعليقي على تلك المقالة- فله رأي في تفسير هذه المقالة خلاصته: أن عدم ثقة صاحبنا جاءته من اشتغاله بالأدب يقول في كتابه الزاوية الدلائية ص 108 ( وكان هذا الشيخ (يعني محمد بن أبي بكر الدلائي) يعجب بقوة حافظة المقري و سرعة إدراكه، لكنه كان يفتقد فيه التثبت و التحري اللازمين في الرواية فيجرحه على طريقة المحدثين و يقول عنه:( انه حافظ ضابط غير ثقة)، و لعل ذلك من جناية الأدب على المقري ، فالأدباء معروفون منذ القديم بالتساهل في الرواية و التزيد في الملح و النوادر ، الأمر الذي يتنافى و طبيعة المحدثين ذوي التشدد في قبول السند و الدقة في نقل متن الحديث.) انتهى كلام الدكتور
قلت: قوله (فالأدباء معروفون...الخ) صحيح هم كذلك ..لكن من جمع بين صنعة الأدب و الحديث، يختلف عنهم و لا يصدق عليه هذا الوصف العام ، فصنعته الحديثية تمنعه من التساهل في الرواية .. بل إننا لنلحظ آثار تلك الصنعة حتى في أدبهم ..لو ذهبت أسمي الحفاظ النقاد أئمة الحديث و جهابذته الذين جمعوا إلى جانب فن الحديث و الرواية : ضروبا و فنونا في الأدب و الشعر، سموا به إلى الطبقات العليا من الأدباء ..لجاء جزءا لطيفا؛ فهذا شعبة بن الحجاج كان من أبصر الناس بالشعر بل كان في شبابه يطلبه و يتتبع مجالسه و هو من هو في الحديث ، وهذا ابن قتيبة الدينوري أديب أهل السنة كان في الحديث رأسا ، و هذا بكر بن حماد التاهرتي أحد الحفاظ الكبار ممن رحل و شرق كان شاعرا مفلقا مدح المعتصم الخليفة العباسي بقصائد هي غرة في محيا جبين الشعر العباسي ..و هذا الحافظ ابن عبد البر و عصريه ابن حزم ..كانا ممن ضربا في الأدب سهما صائبا ..فهل جنى الأدب عليهم وعلى روايتهم للحديث ؟؟ .. أما التزيد في الملح و النوادر فهذا أمر خارج عن صناعة الحديث ، و هو باب واسع يلجه خيال الأديب لا تحكمه قيود الرواية باتفاق ..و للحديث بقية

ابو عبد الاله المسعودي
4-جمادى الآخرة-1431هـ, صباحاً 02:22
فففأحمد المقري في الرسائل الجامعية ققق


1- المقري وكتابه نفح الطيب.محمد بن عبد الكريم الجزائري
بحث لنيل دكتوراه من الدور الثالث –كلية الآداب و العلوم الإنسانية .جامعة الجزائر، سنة 1972م ، تحت إشراف الدكتور: محمد إحسان النص .في (438)صفحة .
نوقشت يوم 01/جويلية/1972م. و قد طبعت في بيروت ، منشورات دار مكتبة الحياة في 520صفحة بدون تاريخ .
انظر هنا:
http://ser-bu.univ-alger.dz/opacthar/search_ar.php?ti=%C7%E1%E3%DE% D1%ED&au=&mc=&search=%C8%CD%CB&nb=50&pg=1&qm=0


2- النقد الأدبي في كتاب نفح الطيب-دراسة و تحقيق . هدى شوكة بهنام
ماجستير.سنة 1976م من العراق .و طبع سنة 1979م في العراق . و طبع أيضا في دار الرائد ببيروت ط2/سنة 1984م في (381) صفحة.
انظر هنا:
http://www.brob.org/iraqeyat/huda.htm (http://www.brob.org/iraqeyat/huda.htm)


3- دراسة و تحقيق كتاب (روضة الآس العاطرة الأنفاس..) للمقري – رسالة جامعية للآنسة :حفيظة غرمول، من المغرب.
قال عبد الوهاب بن منصور 5/365: (و قد كان هذا الكتاب موضوع رسالة تقدمت بها الآنسة حفيظة غرمول سنة 1986لنيل الإجازة في الأدب من كلية الآداب و العلوم الإنسانية، بجامعة الحسن الثاني.) اه


4- دراسة و تحقيق كتاب ( أزهار الكمامة) أرجوزة للمقري.- رسالة علمية للدكتور:بدر المقري.من المغرب
قال عبد الوهاب بن منصور 5/363:بعد أن ذكر أصل الكتاب و مخطوطاته (.. و كانت هذه الأرجوزة في المدة الأخيرة موضوع دراسة واسعة قام بها الطالب بدر المَقْري و تقدم بها سنة 1992م لنيل دبلوم الدراسات العليا في الأدب العربي القديم من كلية الآداب و العلوم الإنسانية بجامعة محمد الأول بوجدة ).


5- شعر أحمد بن محمد المقري: جمع وتحقيق وتقديم . صباح الخطابي .
رسالة ماجستير. كلية الآداب و العلوم الإنسانية ، جامعة محمد الخامس – الرباط سنة 1995م.
انظر هنا : (بيبليو إسلام.نت) http://www.biblioislam.net/ar/Elibrary/BriefCard.aspx?tblid=4&id=11068


6- الخطاب النقدي عند المقري . سامر زيود .
رسالة ماجستير . كلية الآداب و العلوم الإنسانية ،جامعة دمشق –دمشق سنة 1999م.
انظر هنا: (بيبليو إسلام.نت) http://www.biblioislam.net/ar/Elibrary/BriefCard.aspx?tblid=4&id=46519


7- رسائل المقري:شهاب الدين أبو العباس أحمد بن محمد .المتوفى سنة:1041هـ-1632م. أسماء القاسمي الحسني
رسالة ماجستير.تخصص:(تحقيق المخطوطات) .كلية الآداب و اللغات – جامعة الجزائر. سنة 2007م.تحت إشراف:د.محمد شريف قاهر . في (403) صفحة.
طبعت في الجزائر سنة 2008م ، و المخطوط المحقق بهذا العنوان، هو نفسه:(رحلة المقري) المطبوع سنة 2004م.
انظر هنا:
http://ser-bu.univ-alger.dz/opacthar/search_ar.php?ti=%C7%E1%E3%DE% D1%ED&au=&mc=&search=%C8%CD%CB&nb=50&pg=1&qm=0

فففأمنيةققق
أما الرسائل الجامعية الجزائرية فهي بحمد الله عندي (المطبوعة)..و سأعمل على تصويرها إن شاء الله، لا أغلق هذا الموضوع حتى تكتحل أعينكم برؤيتها ..أما المغربية وهي قريبة مني فلم أتشرف بزيارة المغرب الآن و أتمنى دخوله يوما ما و قد وعدنا محمد المقري التلمساني بتصوير رسالة ابن عمه د.بدر المقري ..أما الدمشقية فلعل أحد إخواننا الشوام ينشط لها و يصورها رعاية لعهد المقري الذي نشّط الحركة الثقافية في بلاد الشام و عقد العزم على سكناه و تسرى منهم ، أما العراقية فلست أرى أهلا لها إلا أختنا الكريمة مستدعية هذا الموضوع.. فصاحبة الرسالة بلديتها ..وفقها الله لإكمال رسالتها حتى نسطر عنوانها في هذه المشاركة بعد أن تقر أعيننا برؤيتها على صفحات هذا الموضوع.. و يومئذ نختمه بها ختاما مسكياً.

ولادة بنت المستكفي
5-جمادى الآخرة-1431هـ, صباحاً 12:42
الاخ الكريم المحترم ابا عبد الاله
جزاك الله وبارك فيك ووفقك في مسعاك الخيّر هذا
شكرا جزيلا على كل هذه الفوائد التي عمرت بها الموائد
بوركت وسلمت

ابو عبد الاله المسعودي
8-جمادى الآخرة-1431هـ, مساءً 08:52
فففترجمة أحمد المقريققق
من كتاب:
/// ريحانة الألبّا و زهرة الحياة الدنيا ///
و هو نفسُه بعد تهذيبه، و إعادة ترتيبه، كتابُ:
/// خبايا الزوايا فيما للرجال من البقايا ///
تأليف:
شهاب الدين أحمد بن محمد بن عمر الخفاجي المصري
(977 - 1069هـ)
طبعة1: مطبعة بولاق-مصر،سنة 1273هـ ، بعناية:إبراهيم عبد الغفار الدسوقي
http://www.archive.org/download/ray7anat-alalibba/ray7anat-alalibba_1.zip
ص ص 293 - 297
طبعة2:المطبعة العامرة العثمانية-مصر،سنة:1306هـ
http://www.archive.org/download/ray7anat-alalibba/ray7anat-alalibba_2.zip
ص ص 285 - 289
نسخة(وورد): مصدره، مكتبة الوراق و تحميله من موقع "بلغوا عني و لو آية"
http://www.ballighofiles.com/books/02134.zip


كنت كتبتُ في إحدى المشاركات في هذا الموضوع الطويل.. :



المقري و سمعته عند معاصريه:
حاجي خليفة الإصطنبولي(1017-1067هـ)
و الشهاب الخفاجي(977-1069ه)


جا ء في كتاب:كشف الظنون عن أسامي الكتب و الفنون.لمصطفى بن عبد الله الشهير بـ:"حاجي خليفة" و "كاتب جلبي" الإستانبولي (1017-1067هـ) الطبعة الأخيرة المصححة ..أعادت تصويرها بالاوفست دار إحياء التراث العربي.
المجلد1/ص72: (أزهار الرياض في أخبار عياض) قال بعد أن حلاه بأرصع التحليات ،"ذكره الشهاب في الخبايا" اه.
المجلد2/ص 1124: (شرح مقدمة ابن خلدون)، "كذا أخبرني به الشيخ ابن البيلوني." اه
المجلد2/ص 1234-1235: ( فتح المتعال في وصف النعال)، "قال الشهاب:رأيته في صفات نعل النبي صلى الله عليه و سلم، و هو مصنف حسن، أنشدني في وصفه أشعارا كثيرة لأدباء المغرب الخ." اه.
قلت: كأن مصطفى جلبي لم يقف على آثار صاحبنا و لم يرها.. إنما تطايرت إليه أخبارها و تواترت إليه أصداؤها.. فهو -لأمانته- ينقل أوصافها عن شيوخه الخفاجي و البيلوني..و إلا لذكر بدايات كتب صاحبنا كعادته، مع الكتب يذكرها في "كشفه"
قلت: و (الشهاب) المذكور في نص الجلبي هو شهاب الدين أحمد الخفاجي المصري (977-1069ه) ، و (الخبايا) هو كتابه :"خبايا الزوايا فيما للرجال من البقايا" ذكر فيه أدباء عصره من شيوخه و شيوخ أبيه و رتب على 5 أقسام...الرابع في رجال المغرب..انظر كشف الطنون1/699، وذكره صاحب الأعلام و أشار إلى أنه مخطوط.1/238قلت: في المكتبة الأزهرية : نسخة برقم (320165)انظر فهرسها هنا: http://sh.rewayat2.com/fhars/Web/5032/001.htm
و الغالب على الظن أنه ترجمه كذلك في كتابه "الخبايا" هذا.. فقد ذكر صاحبنا و ترجم له في كتابه المطبوع "ريحانة الألبا و زهرة الحياة الدنيا" و أورد له مقطعات من الشعر سأفرده بمشاركة خاصة..

ليت القائمين على المكتبة الأزهرية يرفعون كتابه
هذا على الشبكة فإنه لم يبلغني أنه طبع؟

و اليوم أعود و -العود أحمد- لأكتب حامدا الله الذي هو أهل المحامد كلها:
ريحانة الألبّا و زهرة الحياة الدنيا ، من عيون كتب الأدب و التراجم، طُبع لأول مرة في مصر بمطبعة بولاق سنة 1273هـ بعناية إبراهيم عبد الغفار الدسوقي.ثم أعيد طبعه في المطبعة العثمانية بمصر سنة 1306هـ و أخيرا نشره محققا: عبد الفتاح الحلو -رحمه الله- وطبع في مصر أيضا سنة 1967م في جزئين
وهو كتاب مشهور على غرار يتيمة الدهر، ترجم فيه الخفاجي لشعراء عصره، وعقد في القسم الرابع منه باباً لبيان أحوال الروم (أي: الأتراك) وانقراض علمائها وانتشار الظلم والعدوان بين أمرائها. ثم عقد باباً ترجم فيه لنفسه، وساق فيه عدة مقامات له.
قال عبد الفتاح الحلو في مقدمة نشرته للكتاب -بواسطة أحد الباحثين-: (وآخر أثرٍ وصل إلينا في هذا الفن قبل (الريحانة) هو (عقود الجمان في شعراء الزمان) لأبي البركات الموصلي (ت654هـ) ولا نعلم أحداً بعده أخذ على عاتقه تسجيل أدب عصره على هذه الطريقة، حتى جاء الشهاب الخفاجي فكتب كتابه (خبايا الزوايا فيما في الرجال من البقايا) ثم هذّبه وأعاد ترتيبه وسماه (ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا) وقد ألف (الخبايا) أولاً باسم شيخ الإسلام يحيى بن زكريا بن بيرام المتوفى سنة 1053هـ فلما حمله إليه أعرض عنه، لأمور انتقدت على الشهاب أيام توليه القضاء. ويرى المحبي أن هذا الإعراض كان السبب في إنشائه (المقامة الرومية) التي تعرض فيها للمولى المذكور، وكانت سبب نفيه من مصر. وقد وصلنا كتاب (الخبايا) في نسخ كثيرة في إستانبول، وبرلين وفيينا وبطرسبورج. كما وصلتنا نسخ كثيرة للريحانة.) اهـ
عين الأستاذ عبد الفتاح الحلو أماكن ثلاث وعشرين منها. وهو الكتاب الذي جعل ابن معصوم كتابه (سلافة العصر) ذيلاً له، كما صرح بذلك في مقدمته. وزاد عليه المحبي فألف ذيلاً للريحانة سماه باسمها (نفحة الريحانة) ، قال المحبي: (وكان كتاب الريحانة للشهاب، الذي أغنى عن الشمس والقمر...لم يزل منذ عهد صباي...أمنية رجائي الحائم، وبغية قلبي الهائم...فخطر لي أن أقدح في تذييله زندي، وآتي بمحاكاته بما اجتمع من تلك الأشعار عندي...إلخ)
قلت: صاحبنا مترجم في القسم الثالث من الكتاب الذي عقده لأهل مصر و صدر ترجمته بقوله :( و من الوافدين عليها الفضلاء الأعلام و كرام مشايخ الإسلام .فذكره) اهـ
و للحديث بقية ..

ابو عبد الاله المسعودي
9-جمادى الآخرة-1431هـ, صباحاً 01:46
فففترجمة أبي مدين (الغوث)!? :شعيب بن الحسين الأندلسيققق
ثم البجائي دفين العباد بتلمسان (ت594ه)
شيخُ جدِّ صاحبنا: "عبد الرحمن المقري"
-أول من نزح من بلدة مقرة إلى تلمسان صحبة شيخه هذا-
من كتاب:
/// عنوان الدّراية فيمن عُرفَ من العلماء في المائة السّابعة ببجاية ///
تأليف:
أبو العباس أحمد بن أحمد الغبريني البجائي
(ت 704هـ)
تحقيق:
الأستاذ: رابح بونار
(1923-1974م) -رحمه الله-
الشركة الوطنية للنشر و التوزيع-الجزائر
سنة 1971م.

زرتُ في الأسبوع الماضي بجاية - مسقط رأس آبائي و أسلافي - .. و من لم يزر بجاية (الناصرية) و يقفْ على حُسْنِـهَا..فلْيَقْرَأْ ما قالَهُ شاعرُ قسنطينة : أبو عليّ الحسن بن الفكّون القسنطينيّ، عندما زارها:

دَعِ الْعِرَاقَ وَ بَغْدَادَ وَ شَامَهَا * فَالنَّاصِرِيَّةُ مَا إِنْ مِثْلُهَا بَلَدُ
بَرٌّ وَ بَحْرٌ وَ مَوْجٌ لِلْعُيُونِ بِهِ * مَسَارِحُ بَانَ عَنْهَا الْهَمُّ وَ النَّكَدُ
حَيْثُ الْهَوَى وَ الْهَوَاءُ الطَّلْقُ مُجْتَمِعٌ * حَيْثُ الْغِنَى وَ الْمُنَى وَ الْعِيشَةُ الرَّغَدُ
وَ النَّهْرُ كَالصِّلِّ وَ الْجَنَّاتُ مُشْرِفَةٌ * وَ النَّهْرُ وَ الْبَحَرُ كَالمِرْآةِ وَ هُوَ يَدُ
فَحَيْثُمَا نَظَرْتَ رَاقَتْ وَ كُلُّ نَوَا * حِي الدَّارِ لِِلْفِكْرِ لِلأَبْصَارِ تَتَّقِدُ
إِنْ تَنْظُرِ الْبَرَّ فَالأَزْهَارُ يَانِعَةٌ * أَوْ تَنْظُرِ الْبَحْرَ فَالأَمْوَاجُ تَطَّرِدُ
يَا طَالِباً وَصْفَهَا إِنْ كُنْتَ ذَا نَصَفٍ * قُلْ جَنَّةُ الخُلْدِ فِيهَا الأَهْلُ وَ الْوَلَدُ


كنتُ أظنُّ - و أنا بعيدٌ عن المدينةِ وضجيجِها.. في تلكَ القريةِ الصَّغيرِةِ الهادئةِ ، النّائمةِ على سفحِ الجبْلِ ، المتنسمة نسيمَ البْحر العليلِ - أني سأستريحُ مِنْ عَنَاءِ رحلتي الطّويلة في البحث عن صاحبنا و التّنقيبِ عن آثارِه و آثارِ مَنْ دَرَسُوهُ ..
لكنه تَبِعَنِي حتى إلى هناك !! .. و تَرَآءَ لي خيالُه بين الجبال و الآجام ، و سمعتُ همْسَه في الأودية و الآكام ، فلما تحقّـقْتُهُ و اسْتَبَيَنْتـُهُ، لم أجدْهُ صاحبَنا أبا العباس ، بل أحدَ أجدادِه الأولين من أهل القرن السادس و هو عبد الرحمن المقري !!.. كان رفقة شيخه الولي الصالح أبي مدين شعيب في قافلة ، يجدون السَّيْرَ قاصدين تلمسان ..
ملاحظة:
هذا الكتاب طبع لأول مرة بتحقيق : الشيخ الدكتور محمد بن أبي شنب (ت1929م) و طبع في المطبعة الثعالبية بالجزائر العاصمة سنة 1910م ، و له طبعة أخرى بتحقيق عادل نويهض نشر :دار الآفاق الجديدة ،بيروت-لبنان ط2/1979م .

ابو عبد الاله المسعودي
10-جمادى الآخرة-1431هـ, مساءً 10:43
* تتمـــــــة *
ختم المقري الباب السادس من القسم الثاني من كتابه "نفح الطيب" -الذي عقده لمؤلفات لسان الدين بن الخطيب -، بترجمةٍ طويلةٍ لأبي مدين شعيب بن الحسن الأندلسي ، دفين "العبّاد" بضواحي "تلمسان". و يعلّل المقري ترجمته لهذه الشخصية بقوله:( و إنما ذكرتُ ترجمةَ سيدي الشيخ أبي مدين للتبرك به، و لكونه شيخ جدي: عبد الرحمن ، فأنا في بركته.يقول جدّي (يعني القاضي أبا عبد الله محمد المقري-صاحب القواعد)، أنه دعا له و لذريته بما ظهر قبوله، و لأنا ذكرنا في هذا التأليف كثيرا من أنباء الدنيا فأردنا كفّارة ذلك بذكر الصالحين و الله الموفق بمنه و كرمه آمين). [محمد بن عبد الكريم ص379]

حمل الترجمة من المرفقات

ابو عبد الاله المسعودي
10-جمادى الآخرة-1431هـ, مساءً 11:57
فففمزدوجة أحمد المقريققق
من كتاب:
/// مجموع مزدوجات ///
ط1/ مطبعة الحجر بمصرسنة 1274هـ
على ذمة ملتزم طبعه:الشيخ عثمان الجندي الدمياطي
حملها من هنا -المصدر:(كتب جوجل)
http://www.4shared.com/********/jJ5ni-TE/_2___.html
ط2/على الحجر بمصر سنة 1278ه
على ذمة جامعها الشيخ محمود أفندي الجزائري
نجل الشيخ محمد أفندي الجزائري مفتي الإسكندرية
تصفحها من هنا:
http://pds.lib.harvard.edu/pds/view/11525461?op=n&n=55&treeaction=expand


قال د.محمد بن عبد الكريم-حفظه الله-
" المزدوجـة:
موضوعها:
الغزل و هي تزيد على خمسمائة بيت جمعها الشيخ محمود أفندي الجزائري مع مزدوجات أخر لبعض الأدباء ثم طبع المجموع.
طبعاتها:
طُبعت على الحروف (هكذا) ثلاث طبعات بمصر: طبعة سنة 1274ه ،طبعة سنة 1278ه ، طبعة سنة 1290ه ) انتهى ص282-283


قلت: مجموع المزدوجات التي جمعها محمود أفندي الجزائري ؛ هي التي طُبعت سنة 1278هـ أما الطبعات الأخرى فلا..فليتنبه .
وقد طُبعت أيضا في المطبعة العامرة العثمانية بالقاهرة، سنة 1320ه =1902م ضمن: مجموع مزدوجات لجماعة من البلغاء . في (116) صفحة. تهذيب و تصحيح و تنقيح:محمد علي المليجي.انظر هنا: http://catalog.library.ksu.edu.sa/digital/335143.html
و طبعت كذلك في المطبعة الحميدية بمصر سنة 1322ه، ضمن مجموع مزدوجات كتب صاحب المطبعة على غلافه:

"هذا مجموع مزدوجات لجماعة من الأفاضل السادات الأمراء البلغاء الأخيار الذين حلوا جيد الزمان بغرر الأشعار، وأبقوا على صحائف الدهر من الآثار ما لا يعفو رسمه وإن طالت الأعصار.."

و قدّم مزدوجة صاحبنا قاءلاً

:"هذه مزدوجة الفاضل الفريد الوحيد أبي العباس أحمد بن محمد المَقَّري الأندلسي، تغمده الله بغفرانه وأسكنه فسيح جنانه" ص2

بواسطة د.حبيب مونسي -معارج الحب ومدارجه قراءة في الافتتاحية السردية لمزدوجة أبي العباس أحمد بن محمد المَقَّري الأندلسي.مجلة التراث العربي

ابو عبد الاله المسعودي
11-جمادى الآخرة-1431هـ, مساءً 06:52
فففإضاءة الدجنة في عقائد أهل السنة ققق
تاليف:
أحمد المقري
مخطوطة الأزهر رقم 331424

حملها من هنا:
http://www.aslein.net/attachment.php?attachmentid=40 9&d=1144784301

ابو عبد الاله المسعودي
11-جمادى الآخرة-1431هـ, مساءً 07:06
فففالفكر العقدي عند المقري التلمساني من خلال منظومته :إضاءة الدجنة ققق
د. مرزوق العمري.
مجلة آفاق الثقافة و التراث - العدد 67
شوال 1430هـ / أكتوبر 2009م
ص ص 16-18
مركز جمعة الماجد للثقافة و التراث

حمل العدد من هنا
http://wadod.net/bookshelf/book/1955

ابو عبد الاله المسعودي
11-جمادى الآخرة-1431هـ, صباحاً 12:34
فففمزدوجة أحمد المقريققق

من كتاب:
/// مجموع مزدوجات ///
ط1/ مطبعة الحجر بمصرسنة 1274هـ
على ذمة ملتزم طبعه:الشيخ عثمان الجندي الدمياطي
حملها من هنا -المصدر:(كتب جوجل)
http://www.4shared.com/********/jJ5ni-TE/_2___.html



هذا هو الرابط الصحيح :
http://www.4shared.com/file/238059538/d1a618f2/__online.html

ابو عبد الاله المسعودي
12-جمادى الآخرة-1431هـ, صباحاً 01:59
فففملامح أندلسية عند المقري من خلال "نفح الطيب"ققق
دراسة لـ :
مصطفى الجوهري
في:
/// مجلة دعوة الحق ///
وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية-الرباط
المملكة المغربية
المجلد:(43)،العدد:(348)، السنة:(1999م)
الصفحات:43-56
تجده هنا على موقع المجلة:
http://www.daouatalhaq.ma/article.aspx?ida=8566&id3=319
و نظرا لتذبب موقع المجلة:
نسخته بالإلصاق على صفحة (الوورد) في المرفقات

ابو عبد الاله المسعودي
12-جمادى الآخرة-1431هـ, صباحاً 02:15
فففاهتمام المقري بالأدب المغربي و تاريخه -"الروضة و الأزهار" نموذجانققق
دراسة لـ :
عبد الجواد السقاط
في:
/// مجلة دعوة الحق ///
وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية-الرباط
المملكة المغربية
المجلد:(37)،العدد:(297)، السنة:(1993م)
الصفحات:32-42
تجده هنا على موقع المجلة:
http://www.daouatalhaq.ma/article.aspx?ida=7650&id3=270
و نظرا لتذبب موقع المجلة:
نسخته بالإلصاق على صفحة (الوورد) في المرفقات

ابو عبد الاله المسعودي
12-جمادى الآخرة-1431هـ, صباحاً 02:27
فففأحمد المقري في الرسائل الجامعية ققق


2- النقد الأدبي في كتاب نفح الطيب-دراسة و تحقيق . هدى شوكة بهنام

ماجستير.سنة 1976م من العراق .و طبع سنة 1979م في العراق . و طبع أيضا في دار الرائد ببيروت ط2/سنة 1984م في (381) صفحة.
انظر هنا:
http://www.brob.org/iraqeyat/huda.htm (http://www.brob.org/iraqeyat/huda.htm)

كلية الآداب-جامعة بغداد، سنة 1975م
انظر هنا(بيبليوإسلام.نت):
http://www.biblioislam.net/ar/Elibrary/BriefCard.aspx?tblid=4&id=46779

ابو عبد الاله المسعودي
12-جمادى الآخرة-1431هـ, صباحاً 02:36
اسم الكتاب : ألفاظ المأكل و المشرب في العربية الأندلسية: دراسة في نفح الطيب للمقري
المؤلف :رجب عبد الجواد إبراهيم حسن (http://www.biblioislam.net/ar/Elibrary/Search.aspx?chk1=1&chk2=1&chk3=1&chk4=1&chk5=1&s27=4325&Au=رجب عبد الجواد إبراهيم حسن)
الناشر : دار غريب للطباعة والنشر والتوزيع (http://www.biblioislam.net/ar/Elibrary/Search.aspx?chk1=1&chk3=1&s18=1143&Pub=دار غريب للطباعة والنشر والتوزيع)
المدينة : القاهرة
السنة : 2001
عدد الصفحات : 122
انظر هنا:
http://www.biblioislam.net/ar/Elibrary/BriefCard.aspx?tblid=1&id=534
يمكن تصفح أوائل الكتاب مصورا هنا:
http://dar2.bibalex.org//BookViewer/Main.html?bookid=93222#viewert ype=scroll&pageid=1

ابو عبد الاله المسعودي
13-جمادى الآخرة-1431هـ, مساءً 09:02
فففمزدوجة أحمد المقريققق

من كتاب:
/// مجموع مزدوجات ///
ط1/ مطبعة الحجر بمصرسنة 1274هـ
على ذمة ملتزم طبعه:الشيخ عثمان الجندي الدمياطي
حملها من هنا -المصدر:(كتب جوجل)
http://www.4shared.com/********/jj5ni-te/_2___.html
ط2/على الحجر بمصر سنة 1278ه
على ذمة جامعها الشيخ محمود أفندي الجزائري
نجل الشيخ محمد أفندي الجزائري مفتي الإسكندرية
تصفحها من هنا:
http://pds.lib.harvard.edu/pds/view/11525461?op=n&n=55&treeaction=expand


مخطوطة/مكتبة الملك عبد الله بن عبد العزيز الجامعية، جامعة أم القرى بمكة المكرمة-قسم المخطوطات
رقم المخطوطة:(1350)،عدد الصفحات:(29)، التصنيف: الأدب
يمكن عرض 10 صفحات منها و تحميلها على موقع المكتبة الرقمية:
http://staff.uqu.edu.sa/lib/dilib/#remote-tab-3
(استعن بخاصية البحث في أرقام المخطوطات)
و رفعتُ المتاح تحميله من الأوراق على (أرشيف) هنا:
http://www.archive.org/details/MouzdawijaAlMakri

ابو عبد الاله المسعودي
14-جمادى الآخرة-1431هـ, صباحاً 01:10
(تنبيه)

هذا و كتاب:(حسن الثنا في العفو عمن جنى)، ذكره عبد الوهاب بن منصور 5/369 ضمن الكتب التي نُسبتْ إلى المقري خطأً و جعله من تأليف: عمر شلبي الرومي .و أظنه الوحيد الذي نبّه على ذلك .. ليتنا نقفُ عليه و نقف على حجة ابن منصور. و ذكره الدكتور ابن عبد الكريم ص281 و لم يقل عنه شيئاً، و الكتاب لم يذكره لصاحبنا من ترجمه من القدماء:كصاحب كشف الظنون ، و المحبي ، و القادري ، و لا صاحب الذيل على كشف الظنون ..و نسبَه له :سركيس في "معجمه" هذا ، و مؤلِّف "فهرس كتب المكتبة الأزهرية" رقم(362) 6961


ثم وجدتُ صاحب (إيضاح المكنون) ذكره، و نسبه لعمر چلبي الرومي، قال: 1/404
"حسن الثنا في العفو عمن جنى - تأليف عمر چلبى الرومي (من كتب اياصوفيه) "انتهى.
و بحثت عن ترجمته في كتابه الآخر (هدية العارفين)، فلم أجدها..
و ذكره صاحب الأصل حاجي خليفة قال:1/666 :(حسن الثنا في العفو عمن جنى- مختصرٌ صنّفه مؤلفُه في محنته ، لطلب العفو والرضا.) انتهى ، هكذا و لم يذكر اسم مؤلِّفه .
قلت:أماّ مؤلِّفَا "معجم تاريخ التراث الإسلامي في مكتبات العالم" – وهما تركيان- فقد ذكرا هذا الكتاب من مكتبة (آيا صوفيا) ضمن مؤلفات صاحبنا !؟ج1/ص507 رقم: 1256/10 قالا: (حسن الثنا في العفو عمن جنى- آيا صوفيا 3844 ورقة 56 ، 1034هـ )انتهى
و رجعتُ إلى "الأعلام " للزركلي و "معجم المؤلفين" لكحالة ،فلم أجد فيهما -حسب بحثي-ترجمةً لعمر جلبي هذا ؟؟
هـذا..ما وجدتُـه حتى الآن، من آراء حول نسبة هذا الكتاب ، في انتظار الوقوف عليه مطبوعاً و مخطوطاً ،عندئذ فقط يمكن الترجيح بين تلك الآراء المختلفة. وفقنا الله لما فيه مرضاته و أعاننا على ما فيه صلاحنا و صلاح غيرنا.آمين
فائـدة:
و جلبي=شلبي؛ قال الزركلي2/133 الهامش(1)من العمود الأول:
(تُنطق بين الجيم و الشين، أقربُ إلى الشّين، وهي كلمةٌ تركيةٌ، معناها: لطيف أو مهذب.و في اصطلاح أهل العراق:السّيّد. و قد رأيتُ أن أكتبها بالشّين.و هي كشركس-جركس، و شاويس-جاويش.)انتهى.

ابو عبد الاله المسعودي
14-جمادى الآخرة-1431هـ, صباحاً 01:40
فففمؤلفات صاحبنا (المخطوطة و المطبوعة) في مكتبات العالمققق
من كتاب:
/// معجم التاريخ التراث الإسلامي في مكتبات العالم ///
(المخطوطات و المطبوعات)
إعداد:
علي رضا قره بلوط ، وأخوه: أحمد طوران قره بلوط
دار العقبة/قيصري-تركيا.بدون تاريخ
الكتاب(في 6 أجزاء) مصورا في المكتبة الوقفية:
http://www.waqfeya.com/book.php?bid=2848
جزى الله خيرا القائمين عليها.
و تجد في المرفقات:الصفحات الخاصة بموضوعنا.


ذكرا لصاحبنا (21) مؤلَّفاً منتشراً في مختلف مكتبات العالم.. وستجد في الكتاب عناوين لا تجدها عند غيرهما، بغضّ النظر على بعض الأوهام الواقعة لهما..

ابو عبد الاله المسعودي
14-جمادى الآخرة-1431هـ, صباحاً 02:03
فففمؤلفات صاحبناققق
من كتاب:
///إيضاح المكنون في الذيل عن كشف الظنون ///
تأليف:
إسماعيل باشا بن محمد أمين بن مير سليم البابني البغدادي
(ت 1339ه = 1920م)
دار إحياء التراث العربي،بيروت-لبنان
(تصوير من الطبعة القديمة الأصلية)
الكتاب مرفوع على الوقفية:
http://www.waqfeya.com/book.php?bid=703
-جزاهم الله خيرا-


ذكر له (16) مؤلفاً..هذه مواضعها من الكتاب - بواسطة عمر رضا كحالة رحمه الله في "معجم المؤلفين".حرف (الصاد) يستعمله تارة اختصارا لكلمة (صاحب) :

المجـلد الأول:

1- ص/20:إتحاف المغرى في تكميل شرح الصغرى-لشهاب الدين أحمد بن محمد بن أحمد المقري المتوفى سنة 1043 ثلاث و أربعين و ألف.
2- ص/67: أزهار الكمامة في أخبار العمامة. لشهاب الدين أحمد بن محمد بن أحمد المقري المتوفى سنة 1043 ثلاث و أربعين و ألف.
3- ص/94: إضاءة الدجنة في عقائد أهل السنة. لشهاب الدين أحمد بن محمد بن أحمد المقري ص أزهار الكمامة .
4- ص/107: إفادة المغرم المغرى بتكميل شرح الصغرى- للشيخ أحمد المقري ص إتحاف المغرى ( من كتب الزيتونة).
5- ص/137: أنواء نيسان في أبناء تلمسان.- لشهاب الدين أحمد المَقَرّي صاحب أزهار الرياض.
6- ص/167: البدأة و النشأة - في النظم و الأدب. للشيخ شهاب الدين أحمد بن محمد المغربي المقري. ص أزهار الكمامة.
7- ص/444: الدر الثمين في أسماء الهادي الأمين – لشهاب الدين احمد بن محمد بن أحمد المغربي المقري المتوفى سنة 1046 ست و أربعين و ألف.
8- ص/448: الدر المختار من نوادر الأخبار – لشهاب الدين أحمد المقري ص أزهار الكمامة.
9- ص/580: رفع الغلط عن المخمس الخالي الوسط - لأبي العباس أحمد بن محمد المقري التلمساني المالكي المتوفى سنة 1041 إحدى و أربعين و ألف. أوله:" الحمد لله الذي رفق(لعله وفق-من الهامش) من شاء من عباده لتحصيل الفضائل الخ".
10- ص/587: روض الآس العاطر الأنفاس في ذكر من لقيته من أعلام مراكش و فاس – لشهاب الدين أحمد بن محمد بن أحمد المغربي المقري المتوفى سنة1043 ثلاث و أربعين و ألف.

المجـلد الثاني:

11- ص/98: عرف الطيب في أخبار ابن الخطيب – للمقري شهاب الدين أحمد ص أزهار الكمامة.
12- ص/99: عرف النشق في أخبار دمشق – للمقري شهاب الدين المذكور.
13- ص/142: الغث و السمين والرث والثمين – لشهاب الدين أحمد بن محمد المقري ص أزهار الكمامة.
14- ص/236: قطف المهتصر في أخبار المختصر – لشهاب الدين أحمد بن محمد بن أحمد المقري المغربي المصري المتوفى سنة 1043 ثلاث و أربعين و ألف.
15- ص/678: النمط الأكمل في ذكر المستقبل على الشجرة النعمانية – للشيخ أحمد المقري ض أزهار الكمامة. أولها: الحمد لله بارئ النسم و خالق الأمم الخ".
16- ص/698: نيل المرام المغتبط لطالب المخمس الخالي الوسط – لشهاب الدين أحمد بن محمد المقري. ص إتحاف المغرى.
(تتـمة)
و قد عرّف بصاحبنا في كتابه الآخر الذي وضعه لتراجم المؤلفين ..

فففترجمة أحـمد المقريققق
من كتابه:
/// هدية العارفين أسماء المؤلفين و آثار المصنفين ///
طُبع بعناية:
وكالة المعارف الجليلة في مطبعتها البهية، استانبول سنة 1951م
أعادت طبعه بالأوفست:
دار إحياء التراث العربي.بيروت-لبنان
الكتاب مرفوع على الوقفية:
http://www.waqfeya.com/book.php?bid=704
ترجمة صاحبنا تقع في الجزء الأول ص157

ابو عبد الاله المسعودي
15-جمادى الآخرة-1431هـ, مساءً 08:48
فففمخطوطة: "روضة الآس العاطرة الأنفاس .." تأليف: أحمد المقريققق
من أندر المخطوطات التي تعتزّ بها: الخزانة الملكية بالرباط
من:
///الخزانة الملكية في المغرب ///
مقال (= حوار مع الأستاذ: محمّد العربي الخطابي؛ مدير الخزانة)
منشور في:
/// مجلة الأمة -شوال 1402هـ ///
تجد المقال مصورا هنا: (مركز ودود)
http://wadod.net/bookshelf/book/303

ابو عبد الاله المسعودي
15-جمادى الآخرة-1431هـ, صباحاً 02:14
فففمن نوادر مخطوطات الخزانة الحسنية (=الملكية) بالرباط:ققق
"نفح الطيب" و "زهرة الآس" لصاحبنا
من كتاب:
///منتخبات من نوادر المخطوطات ///
الخزانة الحسنية بالرباط
إعداد:
د.محمد بن عبد الهادي المنوني-رحمه الله-
تقديم:
أحمد شوقي بنبين-مدير الخزانة الحسنية-
الطبعة الثانية 2004م-نشر: الخزانة الحسنية-الرباط.
مصور هنا:(مركز ودود)
http://wadod.net/bookshelf/book/2107


رقم 105/ص114: (نفح الطيب ..نسخة بخط المؤلِّف و هو خطٌّ مليحٌ دقيقٌ.)
رقم141/ص135: (روضة الآس.. وهو حسب ما دلّتْ عليه البحوثُ الأخيرة ؛نسخةُ المؤلِّف، التي كتبها بيده ، و هي نسخةٌ و حيدةٌ في العالم.)
هذا ما في الكتاب مما له تعلّق بموضوعنا..

و ستجدُ في هذا الكتابِ نوادِرْ..ترنو لِلُقْيَاهاَ العُيونُ النّواظِرْ ..و تخفقُ من عُنْيَانِها القُلوبُ الضّمائِرْ ..هي دُررٌ و جواهِرْ .. صاغها مشاهيرٌ أكابِرْ ..فيها ذكرٌ لـصاحبِنا الباهِرْ ..( التقاط الدرر -الإكليل و التاج-تحفة الأكابر- البدور الضاوية - أزهار البستان- نثير الجمان- روضة المحاسن- الفوائد الجمة..)
ليت القائمين على الخزانة يوظِّفونني شهراً بلا درهمٍ حاضرٍ و لا ناظِرْ.. بل أُجرتي سماحهم لي فقط بتصويرِ تلك النوادِرْ :)

ابو عبد الاله المسعودي
17-جمادى الآخرة-1431هـ, صباحاً 03:58
فففترجمة أبي عبد الله المقري؛ جد صاحبناققق
من مقدمة تحقيق كتاب:
/// القواعد-قسم العبادات- ///
تأليف:
أبو عبد الله محمد بن محمد بن أحمد المقري الجد (ت 795ه)
تحقيق و دراسة:
د.أحمد بن عبد الله بن حميد
إشراف:
د.عبد الوهاب إبراهيم أبو سليمان
رسالة مقدمة للحصول على درجة الدكتوراه في الفقه المقارن .1403-1404ه / 1983-1984م
جامعة أم القرى، كلية الشريعة و الدراسات الإسلامية،
قسم الدراسات العليا الشرعية،فرع الفقه و أصوله.
النسخة المرقونة: حملها من هنا:
http://majles.alukah.net/showthread.php?t=37407
النسخة المطبوعة: حملها من هنا:
http://wadod.net/bookshelf/book/1208


ملاحظة:
هذا الكتاب كان موضوع رسالة ماجستير في جامعة محمد الخامس-كلية الآداب و العلوم الإنسانية، سنة 1995م بعنوان: (أبو عبد الله المقري و قواعده الفقهية)، للباحث: محمد أكناو،تحت إشراف:د.محمد الروكي. انظرموقع: بيبليوإسلام.نت

ابو عبد الاله المسعودي
17-جمادى الآخرة-1431هـ, مساءً 07:37
ملاحظة:


هذا الكتاب كان موضوع رسالة ماجستير في جامعة محمد الخامس-كلية الآداب و العلوم الإنسانية، سنة 1995م بعنوان: (أبو عبد الله المقري و قواعده الفقهية)، للباحث: محمد أكناو،تحت إشراف:د.محمد الروكي. انظرموقع: بيبليوإسلام.نت

انظر هنا: http://www.biblioislam.net/ar/Elibrary/card.aspx?tblid=4&ID=11521
و حُقق أيضا في دار الحديث الحسنية بالرباط ،لنيل دبلوم الدراسات العليا (الدكتوراه)، سنة 1980م من طرف الباحث: محمد الدردابي، بعنوان:(قواعد الفقه للإمام أبي عبد الله محمد المقري الجد-دراسة و تحقيق)، تحت إشراف:د.علي سامي النشار. انظر هنا:(مواقع دار الحديث)
http://www.darhadit.ac.ma/

ولادة بنت المستكفي
17-جمادى الآخرة-1431هـ, مساءً 09:44
شكرا جزيلا اخي الفاضل المحترم ابا عبد الاله
بارك الله فيك وفي وقتك وجهدك ونفع بك دوما
بوركت وسلمت يداك على كل هذه الاضافات المهمة
شكرا

ابو عبد الاله المسعودي
17-جمادى الآخرة-1431هـ, مساءً 10:28
كتاب:
/// المختار من نوادر الأخبار ///
المنسوب خطأً لصاحبنا
تأليف:
شمس الدّين أبو عبد الله محمد بن أحمد المقرّي (المُقْرِيْ-المقرئ) الأنباري
(كان حياً سنة 701هـ)
من:
/// مخطوطة جامعة الملك سعود ///
رقم: (456) في: (61) ورقة،كُتبت سنة: 1187هـ
يمكن تصفحها من موقع مخطوطات الجامعة هنا:
http://makhtota.ksu.edu.sa/makhtota/663/1
و قد حمّلتُ أوراقها في ملف، ورفعته على هذا الرابط:
http://www.mediafire.com/?mtazwdjmtzy


قال في "كشف الظنون" 2/1624
( المختار من نوادر الأخبار-مجلد، لمحمد بن أحمد المقري الأنباري و هو على أحد عشر فصلا أوله الحمد لله المنعم الكريم ذي الفضل العظيم الخ.)اهـ
و نسبَ إسماعيلُ باشا البغدادي.(المتوفى سنة 1339ه = 1920م) في "ذيله على كشف الظنون"1/448 و في "هدية العارفين"1/157 لصاحبنا كتابا باسم (الدر المختار من نوادر الأخبار) هكذا بزيادة لفظة (الدر) في أوله.
قال الحبيب الجناحي –رحمه الله-في كتابه (المقري صاحب نفح الطيب) ص100:(و انفرد إسماعيل باشا البغدادي بنسبة كتاب للمقري اسمه: "الدر المختار من نوادر الأخبار" و يبدو أن الأستاذ وقع في غلط فاحش؛ لأني وقفتُ بخزينة جامع الزيتونة على مجموع مخطوط رقم 1836 به هذا التأليف، ولكنه منسوب لشمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد المُقري الأنباري، و إلى هذا المحدّث نسبه أيضا حاجي خليفة، و أسلوبُ الكتاب بعيدٌ كلّ البعد عن أسلوب المقري في كتبه،و الذي يقرب سهو البغدادي إن لم يحققه؛ عدم نسبة الكتاب للمقري في المصادر القديمة.) انتهى
و استظهره الدكتور محمد بن عبد الكريم حفظه الله في أطروحته ص 288-289 . و للتنبيه وقع في مطبوعة الدكتور ابن عبد الكريم، ص288 سقط يسير، نصوبه هنا كما يلي: ( و هناك كتبٌ أخرى نسبت إلى المقري ، و هي في الحقيقة ليست له، مثل:"الجمان في أخبار الزمان" و "الدر المختار من نوادر الأخبار"، [و زهرة الأخبار] في التعريف بأنساب بيت النبي المختار".)
لأن سياق كلامه اللاحق يقتضي ما زدته بين معكوفين .. و حتى لا يخيل للقارئ أن الدكتور-حفظه الله- خلّط في اسم هذا الكتاب و سماه:(الدر المختار من نوادر الأخبار في التعريف بأنساب بيت النبي المختار) فيفرح بتعقبه ..
قلتُ:
في المخطوطة أعلاه جاء اسم المؤلف في موضعين - حسب تصفحي السريع-
الأول: ق5/ب ،(قال محمد بن المقري المؤلف رحمه الله، لما اختصرت هنا شيئا من مناقبه..)
الثاني: ق61/أ ( قال العبد الفقير إلى رحمة الله تعالى محمد بن أحمد المقري لما وقع لي هذا الكتاب وجدته في عشرة أبواب فأحببت أن أختمه بحكايات الصالحين و السلف الماضين رحمة الله عليهم أجمعين).
و ليس على ورقة الغلاف و لا في خطبته ذكر اسمه ..لكن مخطوطة الزيتونة -حسب الجناحي- الظاهر، أنه ذُكر فيها اسمه كاملا كما أثبته فيما نقلنا عنه آنفا.. أما وصفه إياه بالمحدث فلست أدري من أين أخذه؟ فإني لم أجد له ترجمة فيما بين يدي من المصادر..فإن حلاّه بهذا اللقب لأجل ما جاء في ثنايا الكتاب من مثل عبارة:(حدثني) و (حدثنا) .. فليس بشيء، لأنها أسانيد عالية عن شيوخٍ بينه و بينهم مفاوز تنقطع فيها المطي، كان المؤلف يعلقها من المصادر التي ينقل منها..
هــــــــــذا و الكتاب:
* طُبع قديماً: في المطبعة العلمية بالقاهرة سنة 1310هـ/1892م، على هامش كتاب:"مفيد العلوم و مبيد الهموم" لأبي بكر الخوارزمي= جمال الدين محمد بن العباس الشاعر المشهور(316-383ه) -ابن أخت ابن جرير الطبري-في (222 صفحة)
انظر: "معجم المطبوعات العربية و المعربة " لسركيس1/838-839 و 2/1772 ،أما أصحاب " المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع " ج5/ص135 فذكروه ضمن مؤلفات صاحبنا.؟؟ مع أنهم ذكروا بيانات الطبعة القديمة التي ذكرها سركيس لكتاب الخوارزمي ؟؟ و كذلك صنعا الأخوان التركيان في "معجم تاريخ التراث الإسلامي"رقم1257/17 ؟؟
و وجدت معظم من ألف في معاجم و موسوعات الأعلام ينسب الكتاب لصاحبنا ؛ كأصحاب "موسوعة الأدباء و العلماء الجزائريين" بإشراف رابح خدوسي ، و "معجم مشاهير المغاربة"، بإشراف أبو عمران الشيخ و ناصر الدين السعدوني-رحمه الله- و...
* و طبع حديثاً:
تحقيق: أنور أبو سليم (رئيس دائرة العلوم الإنسانية في جامعة مؤتة بالأردن)، الناشر: مؤسسة الرسالة - بيروت ، الطبعة: الثالثة - سنة الطبع: 1409هـ
انظر هنا:
http://www.dorar.net/book/9456
تجد فهرسته المفصلة هنا:
http://www.dorar.net/book_index/9456
* طبعة أخرى: نشرتها المكتبة العصرية، تاريخ(؟)
* و نشر في دار ابن حزم ، بيروت – لبنان.الطبعة الأولى:1996م .
* و نشروا مقتطفات منه بعنوان: أحلى الحكايات من كتاب المختار من نوادر الأخبار. ط1/1996م في (132)صفحة.
انظر هنا:
http://www.al-ajyal.com/books/index.php?id=40
و هنا:
http://www.homslife.com/forum/index.php?showtopic=576

و بعد هــــــــذا:
فإن في القلب شيء من نسبة هذا الكتاب لمؤلفه هذا أيضاً (أبو عبد الله محمد بن أحمد المقري الأنباري) ، فعبارته الأخيرة التي نقلتها آنفا و هي قوله (لما وقع لي هذا الكتاب و جدته عشرة أبواب فأحببت أن أختمه...) فكأنه أخذه من كتاب آخر.. و زاد فيه أشياء ..فنُسب إليه ،و نظائر صنيعه في تراثنا كثير.. ليتنا نقف على الطبعة المحققة لنقرأ ما كتبه أنور أبو سليم..و أهيبُ بكل من قرأ مشاركتي هاته و عنده الكتاب المطبوع أن يفيدنا و يطمئننا ..جزاه الله عنا كل الخير.

ابو عبد الاله المسعودي
19-جمادى الآخرة-1431هـ, صباحاً 02:29
فففترجمة أحمد المقريققق
من كتاب:
///Die Geschichtschreiber der Araber und ihre Werke ///
(مؤرخو العرب ومؤلفاتهم)
من طرف:Von
(,Heinrich Ferdinand,Wüstenfeld (1808-1899
(هنري فرديناند فستنفلد (1808-1899م) )
[ترجمته في موسوعة المستشرقين :399-402 ، الأعلام:8/99 ، Histoire des orientalistes de l'Europe du XIIe au XIXe siècle.Gustave Dugat. T:2 ,pp: 273-287]
طبعة:
Gottingen; 1882
جيتنجن -ألمانيا، سنة:1882م
النسخة1(مجزءة) :القسم الثالث/ ص ص 97-99 / الترجمة رقم (559)
حملها من هنا:
http://www.archive.org/details/diegeschichtschr01wsuoft
النسخة2(متسلسلة الترقيم): ص ص 265-267/الترجمة رقم (559)
حملها من هنا:
http://www.archive.org/details/diegeschichtsch00wsgoog
أو هنا:
http://www.archive.org/details/diegeschichtsch01wsgoog
أو هنا:
http://www.archive.org/details/diegeschichtsch02wsgoog
و تجد معظم مؤلفاته هنا:
http://www.archive.org/search.php?query=Ferdinand%20W %C3%BCstenfeld

لقد نشر فيردينالد “فستنفلد”( 1808-1899م) سفرًا هامًا عن الكتابة التاريخية عند المسلمين، و سماه: “مؤرخو العرب ومؤلفاتهم” ونشره سنة 1882م.. قام بتتبع مجموعة من المؤرخين العرب الذين عاشوا في السنوات الألف الأولى بعد الإسلام، فبلغ العدد “590”
ترجم لصاحبنا تحت رقم (559) ، لو كنتُ ممن يتقن الألمانية لترجمت لكم ما كتبه هذا المستشرق الكبير..

ابو عبد الاله المسعودي
20-جمادى الآخرة-1431هـ, مساءً 03:53
(,Heinrich Ferdinand,Wüstenfeld (1808-1899
(هنري فرديناند فستنفلد (1808-1899م) )
[ترجمته في موسوعة المستشرقين :399-402 ، الأعلام:8/99 ، Histoire des orientalistes de l'Europe du XIIe au XIXe siècle.Gustave Dugat. T:2 ,pp: 273-287]


كتاب دوجات عن المستشرقين نشر سنة 1868
Histoire des orientalistes de l'Europe du XIIe au XIXe siècle, précédée d'une esquisse historique des études orientales, par Gustave Dugat .. 1868
حمله من هنا
http://www.archive.org/details/prcdeduneesquis00dugagoog (http://www.archive.org/details/prcdeduneesquis00dugagoog)

ابو عبد الاله المسعودي
21-جمادى الآخرة-1431هـ, صباحاً 03:30
فففترجمة أحمد المقري، وثبت مؤلفاته (المطبوعة و المخطوطة) في العالمققق
من كتاب:
///Geschichte der Arabischen Litteratur ///
(تاريخ الأدب العربي)
من طرف:Von
(Carl Brockelmann (1868-1956
( كارل بروكلمان )
[ترجمته في:(أشهر من نار على علم)]
طبعة:
Berlin (برلين)
1Band :1898 (القسم 1)
2Band :1902 (القسم 2)
ترجمة صاحبنا تقع في القسم الثاني/ ص ص 296-297
تجد الكتاب هنا:
(أكثر من نسخة-مختلفة التصوير في اللون و الدقة و التجزئة- مع مؤلفاته الأخرى)
http://www.archive.org/search.php?query=brockelmann


للكتاب ترجمة عربية مرفوعة في الشبكة لكنها ناقصة لا تصل-حسب اطلاعي- إلى ترجمة صاحبنا..و توجد ترجمة أخرى كاملة للكتاب، لكنها -حسب علمي- غير مرفوعة على النات، انظر هنا:http://majles.alukah.net/showthread.php?t=3226

ابو عبد الاله المسعودي
21-جمادى الآخرة-1431هـ, مساءً 10:17
فففمؤلفات صاحبنا المخطوطةققق
المحفوظة في:
فففخزانة المدرسة العليا للغة العربيةققق
فففو اللهجات البربرية بعاصمة رباط الفتح المحروسةققق
LES MANUSCRITS ARABES DE LA BIBLIOTHEQUE
DE L'ECOLE SUPERIEUR DE RABAT
من كتاب:
///LES MANUSCRITS ARABES DE RABAT ///
Bibliothèque général de Protectorat français au Maroc )
( première série
///المخطوطات العربية في الرباط ///
(الخزانة العامة للمحمية الفرنسية في المغرب الأقصى ،السلسلة الأولى)
إعداد:
E. LEVI-PROVENCAL
1956-1894
(إ. ليفي بروفنسال)
1894-1956م
نشر:
PUBLICATIONS DE L'INSTITUT DES
HAUTES-ETUDES MAROCAINES.
8 TOME
(منشورات معهد الدراسات العليا المغربية)
المجلد:(8)
طبع:
PARIS
EDITIONS ERNEST LEROUX
1921
(باريس)
(مطبوعات إِرْنَاسَتْ لُورُو)
(سنة: 1921م)
حمله من هنا:
http://www.archive.org/details/lesmanuscritsara00rabauoft
انظر الأرقام :
375 , 509(6) , 509(8)
ملاحظة:
هاته المخطوطات محفوظة الآن في فففالخزانة العامة للكتب و الوثائق بالرباطققق ، حيث أن رصيد خزانة المعهد و المدرسة المذكورتين هو النواة الأولى للخزانة العامة ، التي انتقلت بدورها إلى مبنى المكتبة الوطنية للملكة المغربية .انظر هنا: http://www.bnrm.ma/ar/bibliotheque/hist_biblio.html

ابو عبد الاله المسعودي
21-جمادى الآخرة-1431هـ, صباحاً 12:35
فففعلماءُ دمشق و أدباؤهاققق
الذين تتلمذوا لصاحبنا أو أجازهم أو خاطبهم أو ساجلهم أو طارحهم
من كتاب:
///تراجم بعض أعيان دمشق من علمائها و أدبائها ///
جمع:
عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن يوسف الذهبي
المعروف بابن شاشو (أو ابن شاشة)
(1055 - 1128 ه‍ = 1645 - 1716 م)
المطبعة اللبنانية 1886م.
حمله من هنا:(مركز ودود)
http://wadod.net/bookshelf/book/382
أو هنا:(مكتبة المصطفى)
http://www.al-mostafa.info/data/arabic/depot3/gap.php?file=i001298.pdf

كتاب ابن شاشو تراجم أدبية على غرار "ريحانة الألبا" و ذيليْه: "سلافة العصر" و "رشحة طلاء الحانة"..ترجم فيه لبيوتات دمشق العلمية و أعيانها من العلماء و الأدباء ، و أورد لهم منتخبات مما يُستحسن من أشعارهم ..قال الزركلي رحمه الله في ترجمته :( له "الفواتح المكية و النوافح المسكية" في التراجم ،لعله كتابه المطبوع باسم: "تراجم بعض أعيان دمشق" على نسق الريحانة.) اه
تتبعتُ الذين عاشوا منهم في القرن الحادي عشر؛ فألفيتُ معظمَهم ؛ أسماؤُهُم تردّدتْ في مخاطابات صاحبنا -النثرية و النظمية-، و رسائله الأدبية، و إجازاته العلمية، من خلال كتابيْه : "نفح الطيب" و "رسائله" (= المطبوع باسم: "الرحلة") .. هؤلاء العلماءُ الأدباءُ كانوا صفوةَ دمشق و زبدته :(محمد بن يوسف الكريمي و أخوه: أكمل الدين ..، تاج الدين المحاسني و ولده: محمد.. ، شهاب الدين بن عبد الرحمن العمادي، و أخوه: إبراهيم ..عمر بن محمد القاري..إبراهيم بن محمد الأكرمي..إسماعيل بن عبد الغني النابلسي .الخ )..كان صاحبنا يعيش في كنفهم أحلى أيام عمره بما حَبَوْهُ من إكرام و تقدير ،حتى إنه عزم على سكناهم و مجاورتهم ..رحم الله الجميع .
لم أجدْ حسب تصفحي السّريع للكتاب ذكراً لاسم صاحبنا ضمن تلك التراجم ..و هو يحتاج لقراءة ثانية متأنية ..وفقني الله لذلك .

ابو عبد الاله المسعودي
24-جمادى الآخرة-1431هـ, مساءً 11:54
فففالأمير منجك الشركسي الدمشقيققق
-تلميذ المقري و صاحبه-
فففيمدح صاحبنا بقصيدة غرّاءققق
من:
/// ديوان الأمير مُنْجِكْ باشا بن محمد باشا ///
لـ :
منجك بن محمد بن منجك اليوسفي الشركسي الدمشقي
(1007-1080هـ)
[ترجمته في "خلاصة الأثر" للمحبي 4/409-423 ،
"ريحانة الألبا" للخفاجي ص114-128ط.العثمانية ،
"محاضرات في الأدب المملوكي و العثماني"لعمر موسى باشا ص436]
جمع:
فضل الله بن محب الله بن محب الدين الدمشقي
(فضل الله المحبي) (1031-1082هـ)
-والد المحبي المؤرخ-
طبع:
المطبعة الحفنية بدمشق. سنة:1301هـ/1884م
بتصحيح:
عبد القادر بن الشيخ عمر نبهان
//////
حمله هنا (كتب غوغل):
http://www.4shared.com/file/205573414/410c18f8/___.html
و يمكن تصفحه -بلونه الأصلي- هنا (مكتبة هافارد):
http://pds.lib.harvard.edu/pds/view/11447420?n=1&jp2Res=.25&imagesize=1200&rotation=0


و ديوانه المطبوع هذا جُمِع له ؛ قال المحبي في ترجمته -بعد أن ذكر له جملة من أشعاره- :( و أشعاره كلها على نمطٍ واحدٍ في الرّقة و اللّطافة ، و لم تكن مجموعة في دفتر على حدة أوّلاً، لكن لما ورد دمشق شيخ الإسلام عبد الرحمن بن الحسام بعد عزله عن الفتوى ، أمر والدي بجمعها، فأنشأ لها ديباجة و جمعها و رتبها ترتيبا حسنا و هي الآن في دفتر مشهور متداول.) اهـ،الخلاصة 4/413
قلت: وكذلك جاء اسمه في خطبة هذا الديوان (انظر ص5).. فهو ذاك الدفتر المشهور المتداول في عصر المحبي نفسه.

(1)

* مدح صاحبَنا بقصيدة طنانة رنانة ؛ أطال فيها و أطاب.. جاء في الديوان ص36- 37 (و قال يمدحُ شيخ الإسلام الشيخ أحمد المقري :*

فخرا دمشق على كل البلاد بمن * أولى البرية معروفا و عرفانا
المقريُ الذي في بعض أيسر ما * يحوي من الفضل كل راح حيرانا
شمس من الغرب قد كانت مشارقها *بل دونها الشمس يوم الفخر برهانا

الخ ..في (21) بيتا.
** و هذه القصيدة اغتبط بها صاحبُنا ..؛ فأثبتها – رحمه الله- في "رسائله" ص 244-248 (= ص 41/ المطبوع باسم "الرحلة" )؛قــال:
( وكتبَ إليّ صاحبُنا الأميرُ ابنُ الكبراءِ الأعيانِ الذين نالوا من الرياسة ما لا يُعَبِّرُ عنه بنانُ البيانِ؛ الأميرُ مُنْجِكْ – حفظه الله- بقوله – ومن خطِّه نقلتُ هذا هنا: ...) فذكرها.
قلتُ: محقق الرحلة عَنْوَنَ الفقرة التي جاءت فيها القصيدة بـ : ( مساجلات بين الأمير منجك و المؤلف) ؟؟ و هو غريب.. فإن استفاده من الفقرة الموالية و هي قصيدة أجاب بها صاحبنا على ما كتبه له الأمير من مقطعات شعرية ..فليس بذاك لأنها ليست جوابا على هاته القصيدة المدحية بعينها فلا هي على وزنها و لا رويها و قافيتها..و إن أخذه من مساجلات الكريمي مع الأمير -و هي الفقرة الأخيرة المندرجة تحت عنوانه..فأين صاحبنا من تلك المساجلات؟؟ ..صاحبنا كان سببا لها ليس إلاّ..
و انطمستْ أول كلمة من البيت الثامن بسبب بقع الحبر التي تلطخ بها الأصل المخطوط.. فترك المحقق مكانها بياضا ..و لو رجع إلى "الريحانة" أو إلى هذا "الديوان" وهما مطبوعان متداولان لأثبتها و فرح بها.
*** و أوردها(=القصيدة) كذلك معاصرٌ لهما؛ هو الشّهاب الخفاجي في "ريحانته" في جملة ما كتبَ له الأميرُ منجك من شعره،- لما تَرْجَمَهُ - قوله:
( و ممّا مدحتُ به العلاّمةَ قدوةَ المحققين و عمدةَ الفقهاءِ و المحدّثين الشّيخَ أحمد المقري المغربي سقى الله ثراه سحائب الغفران ..) فذكرها.ص118- 119-ط.العثمانية.

(2)

* جاء في الديوان ص150-151
( و مما اتفق له رحمه الله تعالى أنه حضر بصالحية دمشق مع عصابة من الفضلاء الشعراء في روض أريض فتعاطوا سلاف القريض و كان يومهم كاليوم الذي مر لأبي الفرج البُغا ، و كان من جملتهم الشيخ المقري فقال يصف ذلك اليوم:/

يوم كأن الدهر سامحنا به * فصار اسمه ما بيننا: هبة الدهر

و كان من جملة الفضلاء المولى الأجل محمد أفندي الكريمي فابتدأ و قال بديها:

طيب يوم حبا المنى و النعيم * ذكره ما انقضى الزمان يدوم

فقال الأمير رحمه الله تعالى:

صح فيه حديث عيشي لما * مر يعتل في الرياض النسيم
نظمتنا أيدي المنى فكأنا* لنحور الوداد عقد نظيم
.....................

ثم تداولت الأشعار بين الكريمي و الأمير منجك مساجلةً..و هو آخر ما في الديوان من شعره.
** هذه المساجلة الارتجالية أوردها المقري في "رسائله" ص254-256 (= ص43-44/المطبوعة باسم الرحلة ) قال:
(و لما كنا بالصالحية الدمشقية في بستان سيدي محمد الكريمي حصلت بينه و بين الأمير منجك المذكور مساجلات ارتجالية في شأني. وقد رمزت للأول بالميم و للثاني بالكاف..) فذكرها مع شيء من الاختلاف.. و فيها زيادة (4) أبيات من ارتجال الأمير منجك في آخر المساجلة ليست في الديوان المجموع.

ابو عبد الاله المسعودي
24-جمادى الآخرة-1431هـ, صباحاً 12:56
ANALECTESققق
SUR L’HISTOIR ET LA LITTERATURE
DES ARABES D’ESPAGNE
فففPAR EL-MAKKARI
فففESQUISSE ET EXTRAITS DE CET OUVRAGEققق
(PAR)
GUSTAVE DUGAT
Membre de la Société asiatique
(Un article de magazine)
///REVUE DE L’ORIENT///
DE L’ALGERIE ET DES COLONIES
BULLETIN DE LA SOCIETE ORIENTALE DE FRANCE
NOUVELLE SERIE. TOME DEUXIEME. JUILLET-DECEMBRE 1855
PARIS
JUSTE ROUVIER, LIBRAIRE-EDITEUR.1855
///
فففنفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب.. للمقريققق
فففعرض موجز- و مقتطفات منهققق
(بقلم)
غوستاف دوجا(ت)
-عضو الجمعية الآسيوية-
(مقال من مجلة)
/// مجلة الشرق ///
الخاصة بالجزائر و المستعمرات الأخرى
نشرة الجمعية الشرقية الفرنسية
السلسلة الجديدة،المجلد الثاني، السداسي الثاني (جويلية-ديسمبر) 1855م
باريس
الكتبي-الناشر:جُوسْتْ رُوفْيِي.1855م
تجد المقال في المرفقات
مصدره:
http://gallica.bnf.fr/ark:/12148/bpt6k106663w.langFR

ابو عبد الاله المسعودي
25-جمادى الآخرة-1431هـ, مساءً 08:31
فففمصادر ترجمة أحمد المقريققق
من كتاب:
///مداخل المؤلفين و الأعلام العرب حتى عام 1215ه =1800م///
إعداد:
فكري زكي الجزَّار
(تجد نبذة عن المؤلف في الغلاف الخارجي، آخر الكتاب)
مطبوعات مكتبة الملك فهد الوطنية
السلسلة الثالثة (4)
الرياض 1415ه/1994م
في (4) مجلدات
انظر هنا:
http://www.kfnl.gov.sa:88/ipac20/ipac.jsp?session=12W25U9633T43 .134596&profile=akfnlbook&uri=link=3100023@!50654@!31000 06@!3100013&aspect=basic_search&menu=search&ri=2&source=172.16.16.74@!kfnl1256&term=%D9%85%D8%AF%D8%A7%D8%AE% D9%84+%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A4 %D9%84%D9%81%D9%8A%D9%86+%D9%8 8+%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D9% 84%D8%A7%D9%85+%D8%A7%D9%84%D8 %B9%D8%B1%D8%A8+%D8%AD%D8%AA%D 9%89+%D8%B9%D8%A7%D9%85+1215+% D9%87%D9%80+%3D+1800+%D9%85+%2 F+%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8% AF+%D9%81%D9%83%D8%B1%D9%8A+%D 8%B2%D9%83%D9%8A+%D8%A7%D9%84% D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%B1+.&index=PTITLE#focus
صاحبنا يقع في:
الجزء الثالث: من حرف الفاء إلى حرف الميم
صفحة:1604-1605
حملها من المرفقات


/// حمل الجزء الثالث كاملا مصورا من مكتبة الإسكندرية ///
و الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
http://alex.wikiwebia.com/files/mdakhl-almelfen-w-alaalam-alj-3-ar_PTIFF.pdf

ابو عبد الاله المسعودي
25-جمادى الآخرة-1431هـ, مساءً 09:08
فففترجمة أحمد المقريققق
من كتاب:
/// ديوان الإسلام ///
تأليف:
الشيخ الإمام الرحلة المحدّث المسند الأثري
شمس الدين أبي المعالي محمد بن عبد الرحمن ابن الغزّي[الدمشقي الشافعي]
(1096-1167هـ)

الكتاب يقع في 4 أجزاء، ترجمة صاحبنا تقع في الجزء:4 ،صفحة:228، الترجمة رقم:(1975)
في مكتبة المصطفى الإلكترونية على الشبكة، توجد الأجزاء الثلاثة الأولى،و نسخة كاملة محولة من (وورد) [ ترجمة صاحبنا في هاته النسخة تقع في الصفحة:208]
للتحميل :
النسخة الكاملة (وورد محول إلى بدف):
http://www.al-mostafa.info/data/arabic/depot/gap.php?file=001322-www.al-mostafa.com.pdf
الجزء الأول:
http://www.al-mostafa.info/data/arabic/depot2/gap.php?file=013143.pdf
الجزء الثاني:
http://www.al-mostafa.info/data/arabic/depot2/gap.php?file=015278.pdf
الجزء الثالث:
http://www.al-mostafa.info/data/arabic/depot2/gap.php?file=009488.pdf


///الكتاب كاملا بأجزائه الأربعة يوجد في مكتبة الإسكندرية ///
حمل الجزء الرابع هنا:
http://alex.wikiwebia.com/files/dewan-alaslam-algh-4-ar_PTIFF.pdf
و الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

ابو عبد الاله المسعودي
25-جمادى الآخرة-1431هـ, مساءً 09:29
فففالمقري: و أندلسنا الضائعققق
من كتاب:
///معجم المؤرخين المسلمين حتى القرن الثاني عشر الهجري///
إعداد:
يُسْري عبد الغني عبد الله
ص ص: 169-170
دار الكتب العلمية بيروت-لبنان
الطبعة الأولى
1414ه-1991م
حمله من هنا (مكتبة الإسكندرية):
http://alex.wikiwebia.com/files/majm-almerkhen-almslmen-ht-abd-ar_PTIFF.pdf

ابو عبد الاله المسعودي
26-جمادى الآخرة-1431هـ, صباحاً 12:38
أبو العباس أحمد المقرْي من "روضة الآس" إلى "نفح الطيب"

من كتاب: "أعلام وأعمال في الفكر والثقافة والأدب -دراسة-" د.عمر بن قينة (الجزائري).
من منشورات: إتحاد الكتّاب العرب،دمشق - 2000 م
حمل الكتاب من هنا:
http://www.dahsha.com/viewarticle.php?id=7190


حمل تلك الورقات (ص ص 14-19)
-مصورة من الكتاب-
http://www.2shared.com/file/eG6bbftq/___online.html

ابو عبد الاله المسعودي
27-جمادى الآخرة-1431هـ, مساءً 03:36
حمل تلك الورقات (ص ص 14-19)
-مصورة من الكتاب-
http://www.2shared.com/file/eg6bbftq/___online.html


حملها من المرفقات في حلة قشيبة تسر القارئين

ابو عبد الاله المسعودي
27-جمادى الآخرة-1431هـ, مساءً 10:45
فففترجمة سعيد المقري-جد صاحبنا-ققق
من كتاب:
ذيل وفيات الأعيان
المسمى:
/// درة الحجال في أسماء الرجال ///
تأليف:
أبو العباس أحمد بن محمد المكناسي، الشهير بابن القاضي
(960-1025هـ)
-شيخ صاحبنا-
الطبعة المصرية-التونسية
حملها من المرفقات


هذا الكتابُ سبق و أن صوّرنا منه ترجمة محمد المقري-جدّ صاحبنا- و اليوم نعود إليه لاستخراج ترجمة عمّه: سعيد المقري ؛ شيخه و أستاذه في تلمسان، الذي نهل من حياض معارفه حتى امتلأ و ارتوى، و كرع في رياض عوارفه حتى اشتد و استوى ، فلما غرّب و شرّق،و جالس أهل العلم في المغرب و المشرق ، ألفوه كدرة تاج المفرق ، آيةً ظاهرة في علم الكلام و التفسير و الحديث، و معجزةً باهرة في الأدب و المحاضرات في القديم و الحديث..

حارث الخير
27-جمادى الآخرة-1431هـ, مساءً 10:47
أخي المفضال، أبا عبد الإله، سامحني مرة أخرى إذا عكرت صفو راحتك بتجديد طلبي للمسند الصحيح لابن مرزوق و الذي سبق و أن وعدتني بنسخه و تحميله. أعرف أن الأمر ليس يسيرا، و لكن حاجتي الشديدة إليه من جهة، و رجاء عظيم الأجر لكم على فعل الخير هذا من جهة ثانية، جعلاني ألح في الطلب، و معذرة إن كان في الأمر حرج، و الله تعالى معينكم و هو سبحانه يجزل لكم العطاء.

ابو عبد الاله المسعودي
27-جمادى الآخرة-1431هـ, مساءً 11:21
أخي حارث الخير لا عدمت الخير كنت بدأت في تصوير الكتاب المذكور ثم تكاسلت عنه لكثرة المشاغل و استغراق وقت الفراغ المتبقى في البحث عن صاحبنا.. و في نيتي العودة إليه وإكماله وفاءً لوعدي..أعتذر لك كثيرا أخي الكريم عن مطلي إياك ..
هذا و يعلم الله أني لم أنسك طول هذه المدة حتى أني حدثتُ نفسي بإهدائك نسختي من الكتاب -حبا و كرامة- بعد أن عاتبتها على المماطلة و التسويف..أَمَا و قد قرأتُ اليوم استحثاثك إياي في تصوير الكتاب لحاجتك الشديدة له ..فإني أدعوك لقبول هديتي ..إنْ كنتَ بلدينا فأهلا و سهلا بك تفضل متى شئت تأخذه.. و إنْ كنت بعيدا عنا أرسلته لك عن طريق البريد..و كما نقول عندنا في المثل (ربي يحاسبك) يعني إن لم تقبل دعوتي و هديتي ..أنتظر أن ترسل لي عنوانك على الخاص.

ابو عبد الاله المسعودي
29-جمادى الآخرة-1431هـ, صباحاً 03:00
ثم وجدتُ صاحب (إيضاح المكنون) ذكره، و نسبه لعمر چلبي الرومي، قال: 1/404
"حسن الثنا في العفو عمن جنى - تأليف عمر چلبى الرومي (من كتب اياصوفيه) "انتهى.
و بحثت عن ترجمته في كتابه الآخر (هدية العارفين)، فلم أجدها..
و ذكره صاحب الأصل حاجي خليفة قال:1/666 :(حسن الثنا في العفو عمن جنى- مختصرٌ صنّفه مؤلفُه في محنته ، لطلب العفو والرضا.) انتهى ، هكذا و لم يذكر اسم مؤلِّفه .
قلت:أماّ مؤلِّفَا "معجم تاريخ التراث الإسلامي في مكتبات العالم" – وهما تركيان- فقد ذكرا هذا الكتاب من مكتبة (آيا صوفيا) ضمن مؤلفات صاحبنا !؟ج1/ص507 رقم: 1256/10 قالا: (حسن الثنا في العفو عمن جنى- آيا صوفيا 3844 ورقة 56 ، 1034هـ )انتهى
و رجعتُ إلى "الأعلام " للزركلي و "معجم المؤلفين" لكحالة ،فلم أجد فيهما -حسب بحثي-ترجمةً لعمر جلبي هذا ؟؟
هـذا..ما وجدتُـه حتى الآن، من آراء حول نسبة هذا الكتاب ، في انتظار الوقوف عليه مطبوعاً و مخطوطاً ،عندئذ فقط يمكن الترجيح بين تلك الآراء المختلفة. وفقنا الله لما فيه مرضاته و أعاننا على ما فيه صلاحنا و صلاح غيرنا.آمين
فائـدة:
و جلبي=شلبي؛ قال الزركلي2/133 الهامش(1)من العمود الأول:
(تُنطق بين الجيم و الشين، أقربُ إلى الشّين، وهي كلمةٌ تركيةٌ، معناها: لطيف أو مهذب.و في اصطلاح أهل العراق:السّيّد. و قد رأيتُ أن أكتبها بالشّين.و هي كشركس-جركس، و شاويس-جاويش.)انتهى.


ثم وجدته منسوبا للنّواجي (شمس الدين محمد بن حسن البجائي) المتوفى سنة 895هـ ؟؟.. فطمّ الوادي على القرى !! انظر :

/// فهرست مخطوطات مكتبة رفاعة الطهطاوي ///
الموجودة بمحافظة سوهاج بصعيد مصر
تأليف:
د.يوسف زيدان
1/352 رقم (395)
حمله من هنا(مركز ودود):
http://wadod.net/bookshelf/book/563


قلتُ: هل سأقف يوما ما على مخطوطة آيا صوفيا و مخطوطة سوهاج و مطبوعة مصر أو الهند ؟؟ عزيزٌ جدّاً ما تسآلتُ عنه !! ..لكنّه ليس عزيزاً على الله ربّ السّموات و الأرض ؛ هندها و مصرها و تركياها.. إذا دعاه السّائل و ألحّ في السّؤال..

ولادة بنت المستكفي
29-جمادى الآخرة-1431هـ, مساءً 02:56
شكرا جزيلا اخي الفاضل المحترم ابا عبد الاله
بارك الله فيك وفي وقتك وجهدك ونفع بك دوما
بوركت وسلمت يداك على كل هذه الاضافات المهمة
واعتذر على التقصير في الرد وقلة دخولي للمنتدى وذلك لظروف خارجة عن ارادتي
وانشغالي بإتمام اطروحتي
شكرا جزيلا وبارك فيك ولك

ابو عبد الاله المسعودي
29-جمادى الآخرة-1431هـ, صباحاً 01:36
فففترجمة أحمد المقريققق
فففو ذكر مؤلفاته المخطوطة المحفوظة في مكتبة الحرم المكيققق
من كتاب:
/// معجم مؤلفي مخطوطات مكتبة الحرم المكي الشريف ///
1416هـ/1996م
إعداد:
عبد الله بن عبد الرحمن المعلمي، (ت 1428هـ) -رحمه الله-
– أمين مكتبة الحرم المكي سابقاً-
مطبوعات:
مكتبة الملك فهد الوطنية، السلسلة الثالثة رقم(24)
الرياض 1416هـ/1996م
ص 467
حـمّله من هنا(مركز ودود):
http://wadod.net/bookshelf/book/1548


قال-بعد أن ترجمه-:( له : " إضاءة الدجنة في اعتقاد أهل السنة ": عـام 3757/3 ،ف 2180،1154 ، " نفح الطيب ": عـام 3545.) انتهى
رمز (عام)= رقم المخطوط الأصلي و هو الرقم العام الذي يستدل به و يخرج عند الطلب .
رمز (ف) = (فلم) أي رقم المخطوط المصور ميكروفلم . راجع مقدمة المؤلّف.
تنبيه: عبد الرحمن -والد المؤلف هنا-، ليس هو المحدث المشهور عبد الرحمن المعلمي صاحب التحقيقات و الذي كان أمينا لمكتبة الحرم المكي أيضاً، و خلفه المؤلف بعد وفاته ..رحم الله الجميع.

ابو عبد الاله المسعودي
1-رجب-1431هـ, صباحاً 01:10
فففمؤلفات صاحبنا المخطوطةققق
المحفوظة في:
فففمكتبة مكة المكرمة ققق
(التابعة لوزارة الشؤون الإسلامية ، وهي غير مكتبة الحرم المكي)
من كتاب:
/// فهرس مخطوطات مكتبة مكة المكرمة ///
إعداد و مراجعة:
جماعة من أساتذة جامعة أم القرى، و غيرها
إشراف:
الشيخ:عبد الملك بن عبد القادر طرابلسي
(مدير المكتبة)
مطبوعات:
مكتبة الملك فهد الوطنية السلسلة الثالثة (32)
الرياض 1418هـ/1997م
حمله من هنا (مركز ودود):
http://wadod.net/bookshelf/book/1621


ص80/رقم 183 (إضاءة الدُّجُنَّة في عقائد أهل السُّّـنَّة ...الرقم 71/تفسير). انتهى هكذا و الصواب: توحيد.

ابو عبد الاله المسعودي
1-رجب-1431هـ, صباحاً 02:09
فففمؤلفات صاحبنا المخطوطةققق
المحفوظة في:
فففالمكتبة الوطنية بباريسققق
من كتاب:
///CATALOGUE DE MANUSCRITS ARABES///
BIBLIOTHEQUE NATIONALE-DEPARTEMENT DES MANUSCRITS
PARIS
PAR : M. LE BARON DE SLANE
PARIS IMPREMERIE NATIONALE
1883-1895
///فهرس المخطوطات العربية في المكتبة الوطنية بباريس///
إعداد:
المستشرق الفرنسي:
مَاكْ جُوكَان (البارون) دي سْلاَن
(....؟-1879م)
باريس المطبعة الوطنية
1883-1895م
[ترجمته في الأعلام للزركلي:5/256]
حمله من هنا (مركز ودود):
http://wadod.net/bookshelf/book/156


انظر الأرقام:(1882) إلى (1886) ، و (3244، 1°) ، و (3245)


* يعتبر هذا الفهرس أشمل فهرس وضع للمخطوطات العربية بالمكتبة الوطنية بباريس طبع بباريس مابين : 1883م-1895م ، في: 826 صفحة .. و هناك فهارس أخرى لهذه الخزانة ؛ كفهرسَيْ : E. blochet ؛ "فهرس المخطوطات العربية التي تمت اضافتها الى المكتبة الوطنية بباريس مابين : 1884م-1924م" و "الفهرس الشامل للمخطوطات العربية والتركية والفارسية في المكتبة الوطنية في باريس" و فهرس (جورج فاجدا)؛ "الفهرس العام للمخطوطات العربية الاسلامية في المكتبة الوطنية بباريس" ..لم أطّلع عليها بعد..
** هـــذا، و قد جاء تحت الرقم (3245) من فهرس (دو سلان) ، المخطوطُ المُعَنْوَنُ بـ:" الكواكب السنية شرح القصيدة المقرية" للأدهمي.
و "القصيدة المقرية" قصيدةٌ ميمية لا تقلّ عن مائة و ثلاثة أبيات، نظمَها صاحبنا سنة 1038هـ(1628م)، موضوعُها: الرثاء و الاعتبار بمن مضى.توجد نسخة مخطوطة منها بمكتبة برلين بألمانيا تحت رقم(7965)، طُبعتْ ضمن مقدمة "نفح الطيب" في جميع طبعات الكتاب، [انظر (1/7-12 ط إحسان عباس)] شرحها ناظمُها نفسُه ذكر ذلك محمد ظافر الأزهري في "اليواقيت الثمينة" و محمد مخلوف في "شجرة النور الزكية" لكنه لم يصل إلينا ." -بواسطة محمد بن عبد الكريم ص286 ، قال الدكتور -حفظه الله-: "فإذا كانت هذه المنظومة تحتوي على ذكر الدول المنقرضة و الملوك الغابرين و العبرة بمن مضى منهم، فالشرحُ يكون موضوعه تاريخيا لا ريب في ذلك".انتهى، ص302
و في ص490 في قائمة المصادر و المراجع؛ ذكر نسخة أخرى للقصيدة المقرية مخطوطة توجد في مكتبة روجيب باشا بإسطنبول-تركيا ناسخها عبد الفتاح المرقباني سنة 1141هـ.
قلتُ: الأدهمي ؛أحمد بن صالح بن منصور المعروف بالأدهمي الحنفي الطرابلسي (1119-1159ه)، صاحب الشّرح المسمّى بـ"الكواكب السنية" تَرْجَمَهُ المرادي؛ أبو الفضل محمد بن خليل بن علي المُرادي(1173-1207هـ) في:"سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر".ط.بولاق (موجود على الشبكة)
قال1/169-170 :" رأيت من آثاره شرحا على قصيدة الشيخ أحمد المقري المغربي علاّمة دهره التي مطلعها:

سبحان من قسم الحظو * ظ فلا عتاب و لا ملامه
أعمـى و أعشى ثم ذو * بصر و زرقـاء اليمامه

و قد سمّاه بـ"الكواكب السنية شرح القصيدة المقرية"، و هو تأليفٌ حسنٌ مُفيدٌ، يدلّ على فضله الغزير، و قوّة اطّلاعه، و جزالة تقريره، و التحبير و التحرير، و أودعه فوائدَ كثيرة/ و نُقُولاتٍ مستحسنةً، و أشياءَ غريبةً، و قدْ اصطفاه من أكثرَ منْ عشرين كتاباً " انتهى. و انظر ترجمته في الأعلام للزركلي 1/138 ط .دار العلم للملايين .
و من شُرّاحها أيضا:شرح لأحمد بن علي السندوبي. [قلتُ: وهو المذكور في فهرست (دو سلان) ضمن مجموع تحت رقم (3244، 1°)] ،و شرح مجهول صاحبه سمّاه" الأنوار الفاخرة" .انظر كتاب د محمد بن عبد الكريم عن المقري ص281-282 .
قلتُ: الغالبُ على الظّن أن شُرّاح هاته القصيدة سيُعَرِّفُونَ بصاحبِها و يذكرون نبذة من أخباره ..يالهف نفسي على ما يجيءُ في تلك النُّبَذ ..!!

ابو عبد الاله المسعودي
3-رجب-1431هـ, صباحاً 01:17
فففمؤلفات صاحبنا المخطوطةققق
المحفوظة في:
فففالمكتبة الوطنية بباريسققق
من كتاب:


CATALOGUE DE MANUSCRITS ARABES
DES NOUVELLES ACQUISITIONS (1884-1924
PAR
E. BLOCHET
PARIS ; EDITIONS ERNEST LEROUX ; 1925
VOIR
N° 5828, p ; 122
///
فهرس المخطوطات العربية
التي تمت إضافتها إلى المكتبة الوطنية بباريس مابين : 1884م-1924م
إعداد:
بلوشي
باريس؛ منشورات (إرنست لورو) 1925م
انظر
رقم (5828) ،ص 122
حمل الكتاب من هنا (مركز ودود)
http://wadod.net/bookshelf/book/234


أرسل (دو سلان) "فهرسَه" للطّبع في شهر ماي 1884م.. و اقتنتْ المكتبةُ الوطنيةُ بباريس بعد هذا التاريخ، مخطوطاتٍ عديدةً ، بلغتْ حتى سنة 1924 : (2088) مخطوط ..فتصدّى لفهرستها E. BLOCHET (بلوشي)؛ أمين مصلحة المخطوطات بالمكتبة ..و طُبع "الفهرس الذيل" سنة 1925م..
من بين تلك المقتنيات الجديدة مؤلّفٌ مشهورٌ لصاحبنا المقري-رحمه الله-: "نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب" ، خطُّهُ نسخيٌّ ، كُتِب سنة 1179هـ ، ناسخُهُ هو؛ محمد بن محمد بن حسن الطباخ ، تقع في (479) ورقة . 31×19سم ..هاته النسخة هي في الأصل من الرصيد الذي جمعه: M. CHARLES SCHEFER (تشارلز شيفار) من مخطوطات شرقية (عربية فارسية و تركية) وحصّلتها الدولة منه ، لتضيفه إلى رصيدها في المكتبة الوطنية ..و قد أعدّ (بلوشي) نفسُه، "فهرسا" خاصّاً بهذه المجموعة (الشيفارية) و طُبع سنة 1900م في باريس..سنكشفُ عنه النقاب في المشاركة الآتية و الله الموفق و عليه التكلان.

ابو عبد الاله المسعودي
3-رجب-1431هـ, صباحاً 02:13
فففمؤلفات صاحبنا المخطوطةققق
المحفوظة في:
فففالمكتبة الوطنية بباريسققق
من كتاب:


CATALOGUE

DE LA COLLECTION

DE

MANUSCRITS ORIANTAUX

ARABES, PERSANE ET TURCS

Formée par



M. CHARLES SCHEFER

ET ACQUISE PAR L’ETAT



Publié par

E. BLOCHET



PARIS

ERNEST LEROUX EDITEUR
1900
حمله من هنا:
http://wadod.net/bookshelf/book/76


N° 5828 p ; 4

القائمون على مركز ودود ترجموا عنوان هذا الفهرس هكذا:( الفهرس الشامل للمخطوطات العربية والتركية والفارسية في المكتبة الوطنية في باريس ) و فيه إعواز ، مع إيهام.. و الصواب أن يترجموه بـ: فهرس مجموعة المخطوطات الشرقية (العربية و الفارسية و التركية) التي رصدها تشارلز شيفار و اقتنتها الدولة (المكتبة الوطنية بباريس). أو باختصار : (فهرس رصيد شيفار من المخطوطات الشرقية في المكتبة الوطنية بباريس)
و (شيفار) هذا.. قد مرّ معنا لو تذكرون..كان يعمل دبلوماسيا في القنصلية الفرنسية في اسطنبول.. و لم تعقه أعماله السياسية (الاستعمارية) أن يهتم بتراث المسلمين .. فبعث رسالة إلى صديقه دوجات -و هو يعمل على إخراج النص العربي لنفح الطيب مع جماعته- يزف إليه مخطوطة من "نفح الطيب" تحصّل عليها من مكتبة دمشقية ..و يصفُ له بعض المصادر التي يمكن اعتمادها لإخراج الكتاب..تلك المخطوطة الدمشقية الجميلة الخط الكاملة النص..هي المذكورة في هذا الفهرس و في الذي قبله..فانظر كيف رحّلوها كرهاً من دمشق الشام، إلى باريس الآثام..

ابو عبد الاله المسعودي
4-رجب-1431هـ, مساءً 10:15
فففأحمد المقري في الرسائل الجامعية ققق



1، 2، 3، ....



8- فتح المتعال في مدح النعال: لأبي العباس المقري ؛ دراسة و تحقيق: بندريس،عبد السلام. رسالة دكتوراه.تخصص: الأدب ، كلية الآداب و العلوم الإنسانية- تطوان. سنة 2005م .تحت إشراف: د.حسن الواركلي.
راجع : قرص الأطاريح والرسائل الجامعية المغربية من إصدار مؤسسة آل سعود بالدار البيضاء
الذي رفعه في المنتدى أبو عيسى الإلغي-جزاه الله خيرا. هنا:
http://majles.alukah.net/showthread.php?t=59689
قلت:
المقري + فتح المتعال + دكتواره في الأدب + د.الحسن الواركلي +(تطوان) المغرب الأقصى + 2005م = كل الصيد في جوف الفرا

ابو عبد الاله المسعودي
4-رجب-1431هـ, صباحاً 01:37
فففمؤلفات صاحبنا المخطوطةققق
المحفوظة في:
فففجامعة أم القرىققق
من كتاب:
/// فهرس مخطوطات جامعة أم القرى ///
-الجزء الثاني-
إشراف:
د/ناصر عبد الله البركاني
- وكيل عمادة شؤون المكتبات-
إعداد:
محمد بن عثمان الكنوي و هاشم عبد الواحد أحمد
جامعة أم القرى
عمادة شؤون المكتبات، قسم المخطوطات
مكة المكرمة
الطبعة الأولى:1407ه – 1987م
حمل الفهرس(6 أجزاء) من هنا (مركز ودود)
http://wadod.net/bookshelf/book/623
أو هنا:
http://wadod.net/bookshelf/book/375


ج2/ص284: أرجوزة مزدوجة ، لصاحبنا.. و قد تقدم الإشارة إليها و رفعنا أوائلها هناك ..و الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

ابو عبد الاله المسعودي
6-رجب-1431هـ, صباحاً 03:11
فففترجمة أحمد المقريققق
من كتاب:
/// الموسوعة المغربية للأعلام البشرية و الحضارية ///
تأليف:
عبد العزيز بنعبد الله
-الأستاذ في جامعة القرويين ، دار الحديث الحسنية
و جامعة محمد الخامس-
مطبوعات:
وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية
-المملكة المغربية-
1396هـ - 1976م
ج3/ ص ص 129-131
///
حمــلها من المرفقات
و الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.


مؤلّفُ "الموسوعة" سبق و أن رفعنا له ترجمة صاحبنا من كتابه: "معلمة الفقه المالكي" ، و قد تَرْجَمَهُ أيضاً في كتابَيْنِ آخَرَيْنِ لهُ ؛ "معجم المحدّثين و المفسرين" و "معلمة القرآن و الحديث".. أسأل الله العلي القدير أن يُوقِفَني عليهما ..و يُوَفِّقَني لتصوير ترجمة صاحبنا منهما .. آمين .
هذا..و قد كتبتُ على مصورتي الورقية ؛ تعليقات حول ما جاء في تلك الترجمة ..سأكتبها هنا في المرة القادمة إن شاء الله .

ابو عبد الاله المسعودي
6-رجب-1431هـ, صباحاً 01:19
فففمؤلفات صاحبنا المخطوطةققق
المحفوظة في:
فففالمكتبة الوطنية بباريسققق
من كتاب:
///catalogue de manuscrits arabes///
bibliotheque nationale-departement des manuscrits
paris
par : m. Le baron de slane
paris impremerie nationale
1883-1895
///فهرس المخطوطات العربية في المكتبة الوطنية بباريس///
إعداد:
المستشرق الفرنسي:
مَاكْ جُوكَان (البارون) دي سْلاَن
(....؟-1879م)
باريس المطبعة الوطنية
1883-1895م
[ترجمته في الأعلام للزركلي:5/256]
حمله من هنا (مركز ودود):
http://wadod.net/bookshelf/book/156


انظر الأرقام:(1882) إلى (1886) ، و (3244، 1°) ، و (3245)

بقي رقمان غفلتُ عنهما هما :(670) و (2106) و هذا بيان ما جاء فيهما:
670-(كتاب إعراب القرآن للمقري) قال دوسلان: {نقرأُ على غلاف المخطوط (كتاب إعراب القرآن للمقري) و هو ما يُمكن أن يجعَلنا نجزم بأن مؤلّفه كان معروفا باسم (المقري) لكن ضياع أوراقه الأولى (= بدايته)، يمنعُننا من معرفة ما إذا كانت هذه الإشارة (=التعيين) صحيحة.المخطوط يبدأ بالآية 254 من السورة رقم 2 (=البقرة) .المخطوط مؤرخ في تونس في عام1071هـ (1660-1661م). 229 ورقة. 20،5×13،5سم . 19 سطر في كل صفحة ـ (الملحق 190.) (= يعني ملحق بروكلمان).} انتهي -ترجمةً حرفيةً-
خلاصة كلام دو سلان : أن المقري المذكور في غلاف المخطوط لا يمكن الجزم معه بأنه صاحبنا لأن المخطوط مبتور البداية.
قلت: هذا المصنف لم يذكرْهُ مترجِمُو صاحبنا؛ معاصرُوه و تلاميذه و الذين يلونهم.. إلى أن أتى بروكلمان و دو سلان فأشارا إلى هذه المخطوطة الموجودة في المكتبة الوطنية بباريس المكتوب على غلافها: (كتاب إعراب القرآن للمقري) و هي مخطوطة مبتورة الأول غُفْلا من اسم مُصَنِّفها كاملا، إلا ما جاء على عنوانها من اسم النسبة أعني اسم (المقري)..مما حدا بدوسلان إلى التوقف و عدم الجزم بنسبة الكتاب إلى صاحبنا..
أما الباحثون العرب المعاصرون كالدّكتور محمد بن عبد الكريم ، و المؤرخ عبد الوهاب بن منصور .. فعدّوه من أعمال صاحبنا -اعتمادا على بيانات المخطوطة التي أشار إليها المستشرقون ، لكن وجدتُ الدكتور محمد بن عبد الكريم يزيد في وصفها ذكر اسم ناسخها و هو:..............(الكتاب بعيد عني الآن) الشيء الذي لم يذكره دوسلان.. فهل يكون الدكتور عاين المخطوطة و قرأها - و هو الخبير بأسلوب المقري العارف بطريقته في الكتابة (الدكتور فيه)..أم أخذه من "ملحق بروكلمان" إن كان ذكر ناسخه فإني لم أر "ملحقه" بعد (1)..؟؟ على كل حال: معاينة المخطوطة و فحصها ..و استخراج القرائن التي تدل على أنها من تأليف صاحبنا هو المنهج الصحيح السليم في مثل هذه القضايا.. أما التقليد فهو مما يُنْعى على الباحثين و يحسنه كل واحد.. (يتبع بالرقم الثاني)
_______________
(1) كم تمنيتُ أن ألتقيَ بالدكتور محمد بن عبد الكريم-حفظه الله و أطال عمره- لطرح هذا السّؤال - وغيره كثير- عليه..فقد علمتُ مؤخرا أنه نزل بجزائرنا المحروسة -و هو كثير التغيب عنها لإقامته بفرنسا- و سعيتُ حثيثا للقائه لكن لم أفلح ، ثم رضيتُ بالسّعي في تحصيل رقم هاتفه.. لكن هيهات حتى الآن و أنا أنتظرُ إذنَه.. فصاحبُ رقم هاتفه لم يرضَ أن يَعْطِيَنِيهِ إلاّ بعد استئذانه..فأنا أنتظرُ و أصطبر.. مؤمّلا غير آيس.

ابو عبد الاله المسعودي
6-رجب-1431هـ, صباحاً 02:09
و من شُرّاحها[=القصيدة المقرية] أيضا:شرح لأحمد بن علي السندوبي. [قلتُ: وهو المذكور في فهرست (دو سلان) ضمن مجموع تحت رقم (3244، 1°)] ،و شرح مجهول صاحبه سمّاه" الأنوار الفاخرة" .انظر كتاب د محمد بن عبد الكريم عن المقري ص281-282 .
قلتُ: الغالبُ على الظّن أن شُرّاح هاته القصيدة سيُعَرِّفُونَ بصاحبِها و يذكرون نبذة من أخباره ..يالهف نفسي على ما يجيءُ في تلك النُّبَذ ..!!


السندوبي (1029-1097هـ) :أحمد بن علي السندوبي المصري ؛ من علماء الأزهر و مُدَرِّسِيه .له "شرح الألفية" في النحو، و "منظومة في مصطلح الحديث"، و "شرح الشيبانية" في العقائد، و "شرح العنقود للموصلي" في النحو.توفي في القاهرة. انتهى من: "الأعلام" للزركلي 1/181 مصادر ترجمته: المجموعة التاجية-خ ، خلاصة الأثر 1/256-257
قال في خلاصة الأثر 1/256: (..وشرح قصيدة المقري التي مطلعها : سبحان من قسم الحظوظ * فلا عتاب و لا ملامه. في نحو عشرة كراريس.)انتهى و له ترجمة في "معجم المؤلفين" لكحالة 1/202-203 و أحال على هدية العارفين1/164 و إيضاح المكنون ....عدة مواضع ، و فهرس البلدية:فهرس الأدب 105، و فهرس الخديوية 2/212، 213 4/142 و فهرس دار الكتب المصرية 2/177، 211.3/267 و فهرس دو سلان هذا 569 يعني رقم الصفحة.
قلت: مخطوطة باريس تقع ضمن مجموع تحت رقم (3244) ق(1-61) أوله:(سبحان الذي خلق من ماء الحياة إنساناً..) وقد تقدم الإشارة إليها .فالسندوبي كما ترى من رجال "الخلاصة" و الأدهمي من رجال "المرادي" فهو أعلى منه طبقة.. عاصر صاحبنا و كاد أن يكون من تلاميذه لولا صغر سنه ، فهل ترجم لصاحبنا في شرحه هذا ؟؟ إن فعل ذلك فهي ترجمة عالية و عزيزة..

ابو عبد الاله المسعودي
6-رجب-1431هـ, صباحاً 02:47
فففصاحبنا في دمشق في القرن الثاني عشرققق
من كتاب:
///سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر///
تأليف:
أبو الفضل محمد بن خليل بن علي المُرادي
(1173 - 1207هـ)
ط:بولاق المصرية
أعادت تصويره:دار الكتاب الإسلامي،القاهرة
مرفوع في الألوكة و غيرها

عندما وقفتُ على "شرح القصيدة المقرية" للأدهمي - أعني عنوانها و مكان وجودها-.. و استخرجتُ ترجمته من "سلك الدرر" للمرادي ..ذلك الكتاب الهام الذي أرّخ للحركة العلمية و الدينية لدمشق في القرن الثّاني عشر من خلال تراجم أعيانه..تمنيتُ لو أني أقرأه كله لأستخرج منه صاحبنا ، خاصة بعد عثوري على (عملٍ على بعض أعماله) هناك ؛أعني شرح الأدهمي المذكور..
فكنتُ أحدّث نفسي وأمنّيها بأن الكتاب لحجمه الكبير (4 أجزاء)، و خصوصيته الموضوعية و الزمانية (التاريخ الثقافي في القرن 12هـ).. لا جرم سوف لا يخلو مما توسمت أن أجده فيه.. من مثل أبيات شعرية أنشدها صاحبنا- تجيء عرضا في ترجمة أحد الأعيان- ..أو حكاية وقعت لصاحبنا -كذلك- ، أو ذكر مؤلف من مؤلفاته أو تلميذا من تلامذته -كذلك- أو أي خبر له تعلق به من قريب أو بعيد ..
لكن كان يعوقني من تحقيق تلك الرغبة (=قراءته كله) حجم الكتاب و عدم توفره لدي ورقيا، فعندما أذكر أني سوف أطالعه بأجزائه الأربع على شاشة الجهاز؛ أفشل.. و أرجع القهقرى..
فكنتُ كلما قدّمتُ رجلا أخّرتُ أخرى ..إلى أن منّ الله علي بالوقوف على طبعة حديثة محققة مذيلة بفهارس علمية فنية متنوعة.. في حلة فاخرة، و تجليد زاه، من إصدار دار صادر، سنة 1422هـ /2001م اعتنى بها المسمى: أكرم حسن العلبي ، فكم دعوتُ له و تمنيت أن لو أَلْقَهُ و أُقَبّل ما بين عينيه، فإنه حفظ عليّ ماء عيني ونورهما من إشعاعات شاشة الجهاز ..
و للحديث بقية.

ابو عبد الاله المسعودي
8-رجب-1431هـ, مساءً 07:09
فففصاحبنا في دمشق في القرن الثاني عشرققق
من كتاب:
///سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر///
تأليف:
أبو الفضل محمّد بن خليل بن عليّ المُراديّ
(1173 - 1207هـ)



فففبقيّة الحديثققق



المحقّقُ لله درّه في الفهارس التي صنعها للكتاب.. وَضَعَ فهرساً للأعلام المذكورين في النّص ؛ و آخرَ للكُتب الواردةِ أسماؤها فيه.. فوَضَعَ بصنيعه هذا عن الباحثين إصراً ثقيلاً ، و اقتصد لههم وقتاً -لو صرفوه في البحث عن عَلَمٍ واحدٍ، أو عنوانَ كتابٍ واحدٍ- لكان طويلاً ..
تيممتُ الفهرس المذكور ؛ فوجدتُ صاحبَنا ذُكِرَ في مَوْضِعَيْنِ ؛ خلال ترجمتَيْنِ:
الأولى: في ترجمة الأدهمي ؛ و فيها أنه شرح قصيدة صاحبنا ..و قد تقدّم الإشارة إلى ذلك الموضع قبل مشاركاتٍ قليلة.
الثانية: في ترجمة عبد الكريم الشَّرَابَاتي (1106-1178هـ)؛ علاّمة حلب الشّهباء، وشيخ الحديث بها ؛ قال (3/71-ط.الجديدة = 3/64-ط.القديمة) :
( و قَدِمَ دمشقَ أوّلاً سنةَ 1121هـ ، وَ أخذَ بها عنْ جماعةٍ، منهم ؛...و الشّيخ محمّد بن علي الكامليّ الدّمشقيّ، و أجازهُ بِـ"فتح المتعال في النعال" ، للشّيخ أبي العبّاس المقرّي المغربي، نزيل القاهرة، عن المولى الفاضل أحمد الشّاهيني الدّمشقي، و هو عن المقرّي المُؤلِّف.)انتهى
قلتُ: محمّد الكامليّ (1044-1131هـ) تَـرْجَمَهُ المراديُّ في 4/80-ط.صادر، و الشّاهيني: أشهرُ تلامذةِ صاحبنا و مُحِبِّيهِ في دمشق، من رجال "الخلاصة".
هذا .. و لعلّ مَنْ لم يَتَعَنَّ فيمَا تَعَنَّيْنَاهُ ،و لم يُعَانِ مَا عَانَيْنَاهُ ، يستقلُّ ما جاءَ في الموضِعَيْنِ ، و يَسْتَصْغِرُ عائِدَةَ الفائدَتَيْنِ ، فَيَعْجَبُ من فرحي بهما، و يستغربُ اغتباطي لهما ..لكنْ مَنْ كان (المَقْرِيُّ) هِجِّيرَاهُ ، و أسبابُه خِصِّيصَاهُ ؛ سيفرحُ بهما أشدَّ من فرحي ، و يَحْمَدُ مُسْتَفِيدَهُمَا أشدَّ مِنْ حَمْدِي مُفَهْرِسَهُمَا..نسألُ اللهَ أن يجعلَ ما نُسَطِّرُهُ هنا ممّا يُبْتَغَى به وجهُهُ ، و أن يكتبَ ما نكتبُه هنا في حظِّ الآخرة، لا حظَّ الدّنيا.

ابو عبد الاله المسعودي
8-رجب-1431هـ, مساءً 08:42
Lettre à M. Fleischer contenant des remarques critiques et explicatives sur le t exte d'al-Makkari
par
Dozy, Reinhart Pieter Anne, 1820-1883 (http://www.archive.org/search.php?query=creator%3A%22 Dozy%2C%20Reinhart%20Pieter%20 Anne%2C%201820-1883%22)
1871

عندما أخرج دوزي و جماعته النص العربي لـ "نفح الطيب" للمقري ..كتب المستشرق الألماني فلايشر(1801-1888م) ملاحظات نقدية و تصويبات لغوية حول هذا النص ..فرد عليه دوزي بهذه الرسالة التي تبين مقدرته في النقد و ينعى عليه عدم الأخذ بتصحيحاته و تصويباته التي كان قد كتبها لما أخرج نص الكتاب ..

حمل الكتاب من أرشيف هنا:
http://www.archive.org/details/lettremfleisch00dozyuoft

الحديثُ شجون، سيما عند إرادة تكثير الفوائد، و جمع الفنون.. و الشّيء بالشيء يُذكر، و وصل فائدة بمشابهها لا ينكر(*)..
اقرأ:

فففما كتبه الألماني: يوهان فوك (**)ققق
عن رسالة راينهارت دوزي، لفلايشر
المُتَضَمِّنَةِ ملاحظاتٍ نقديّة و تفسيرية حول نصّ المقري (=نفح الطيب)
في كتابه :
/// تاريخ حركة الاستشراق ///
الدّراسات العربية و الإسلاميّة في أروبا حتى بداية القرن العشرين
نقله عن الألمانية:
عمر لطفي العالم
دار المدار الإسلامي بيروت-لبنان
ط2/2001م
الكتاب رفعه أخونا المساهم في المنتدى هنا:
http://majles.alukah.net/showthread.php?t=21433


انظر الصفحة 185، و ستجد في الكتاب ترجمة : دوزي (ص184-187)، و زميله عمله في (المقري)؛ وليم رايت (ص 213-216) ، و مجموعة أخرى من المستشرقين مرت أسماؤهم معنا في هذا الموضوع؛ كفلايشر و وستنفلد و غيرهما..
__________
(*) عبارة للعياشي في "رحلته" 2/506-ط.دبي و سنخُصُّها بمقالةٍ طويلةٍ هنا في القريب العاجل، إن شاء الله تعالى.
(**) الدكتور يوهان فوك ؛ المستشرق الألماني الذي مات مسلما؛ قال الأستاذ عبد المنعم شميس في كتابه (حرافيش القاهرة) سلسلة – إقرأ - إصدار دار المعارف عام 1989 "وهو صاحب (كتاب العربية) الشهير الذي تقوم نظريته الأساسية على أنه مادام القرءان موجودا فإن اللغة العربية ستبقى موجودة إلى آخر الزمان مهما حدث لها من أحداث أو دخلت فيها لهجات.
وعندما حدثته عما أراده الدكتور (كراوس) من محاولة مجنونة حول الشعر في القرءان ، قال لي (إنه يعرف كراوس وشطحاته الجنونية ، ولا عجب أن يقول هذا الكلام و يردد ما كان يقوله كفار قريش الذين لم يصلوا إلى شيء ، ثم أطرق قليلا وقال: أنه يأسف لأن بعض العلماء أو من ينتسبون للعلم يشغلون أنفسهم ويشغلون الناس بمثل هذا الكلام ، وهم مثل الذين يطلقون السهام على الجبال فتكسر السهام ولا تتكسر الجبال وهذا القرءان لو أنزله الله على جبل لرأيته خاشعا من خشية الله )
ويستطرد المؤلف قائلا عن الدكتور يوهان فوك:
وقد عاش حتى بلغ التسعين من عمره ، وكان أمر هذا الرجل العظيم من أعجب ما شاهدت في حياتي !
وكنت أزور الدكتور يوهان فوك في كل زيارة لي إلى ألمانيا ، وأسافر له في مدينته ، وفي إحدى جلساتنا الممتعة معه ، قالت لي زوجته الفاضلة إنه كلما اشتد مرضه وهو راقد في سريره تجري على لسانه كلمات واحدة هي :الله ومحمد رسول الله ، وسألتني عن معنى ذلك؟ ، فقال لي لا تخبرها بشيء لأنني كنت أنطق بالشهادتين ، فقلت لها إن الدكتور فوك يحب الله ويحب محمدا رسول الله ، فاقتنعت بإجابتي.
كان الدكتور يوهان فوك مسلما من أعماق قلبه ، وكان يشهد بأن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله عندما يرى اقتراب أجله ." انتهى كلام المؤلف-منقول من هنا: http://montada.gawthany.com/vb/showthread.php?t=17166

ابو عبد الاله المسعودي
10-رجب-1431هـ, صباحاً 03:02
بقي رقمان غفلتُ عنهما هما :(670) و (2106) و هذا بيان ما جاء فيهما:
670-(كتاب إعراب القرآن للمقري) قال دوسلان: {نقرأُ على غلاف المخطوط (كتاب إعراب القرآن للمقري) و هو ما يُمكن أن يجعَلنا نجزم بأن مؤلّفه كان معروفا باسم (المقري) لكن ضياع أوراقه الأولى (= بدايته)، يمنعُننا من معرفة ما إذا كانت هذه الإشارة (=التعيين) صحيحة.المخطوط يبدأ بالآية 254 من السورة رقم 2 (=البقرة) .المخطوط مؤرخ في تونس في عام1071هـ (1660-1661م). 229 ورقة. 20،5×13،5سم . 19 سطر في كل صفحة ـ (الملحق 190.) (= يعني ملحق بروكلمان).} انتهي -ترجمةً حرفيةً-
خلاصة كلام دو سلان : أن المقري المذكور في غلاف المخطوط لا يمكن الجزم معه بأنه صاحبنا لأن المخطوط مبتور البداية.
قلت: هذا المصنف لم يذكرْهُ مترجِمُو صاحبنا؛ معاصرُوه و تلاميذه و الذين يلونهم.. إلى أن أتى بروكلمان و دو سلان فأشارا إلى هذه المخطوطة الموجودة في المكتبة الوطنية بباريس المكتوب على غلافها: (كتاب إعراب القرآن للمقري) و هي مخطوطة مبتورة الأول غُفْلا من اسم مُصَنِّفها كاملا، إلا ما جاء على عنوانها من اسم النسبة أعني اسم (المقري)..مما حدا بدوسلان إلى التوقف و عدم الجزم بنسبة الكتاب إلى صاحبنا..
أما الباحثون العرب المعاصرون كالدّكتور محمد بن عبد الكريم ، و المؤرخ عبد الوهاب بن منصور .. فعدّوه من أعمال صاحبنا -اعتمادا على بيانات المخطوطة التي أشار إليها المستشرقون ، لكن وجدتُ الدكتور محمد بن عبد الكريم يزيد في وصفها ذكر اسم ناسخها و هو:..............(الكتاب بعيد عني الآن) الشيء الذي لم يذكره دوسلان.. فهل يكون الدكتور عاين المخطوطة و قرأها - و هو الخبير بأسلوب المقري العارف بطريقته في الكتابة (الدكتور فيه)..أم أخذه من "ملحق بروكلمان" إن كان ذكر ناسخه فإني لم أر "ملحقه" بعد (1)..؟؟ على كل حال: معاينة المخطوطة و فحصها ..و استخراج القرائن التي تدل على أنها من تأليف صاحبنا هو المنهج الصحيح السليم في مثل هذه القضايا.. أما التقليد فهو مما يُنْعى على الباحثين و يحسنه كل واحد.. (يتبع بالرقم الثاني)
_______________
(1) كم تمنيتُ أن ألتقيَ بالدكتور محمد بن عبد الكريم-حفظه الله و أطال عمره- لطرح هذا السّؤال - وغيره كثير- عليه..فقد علمتُ مؤخرا أنه نزل بجزائرنا المحروسة -و هو كثير التغيب عنها لإقامته بفرنسا- و سعيتُ حثيثا للقائه لكن لم أفلح ، ثم رضيتُ بالسّعي في تحصيل رقم هاتفه.. لكن هيهات حتى الآن و أنا أنتظرُ إذنَه.. فصاحبُ رقم هاتفه لم يرضَ أن يَعْطِيَنِيهِ إلاّ بعد استئذانه..فأنا أنتظرُ و أصطبر.. مؤمّلا غير آيس.



فففالرقم الثانيققق

2106 = (أزهار الرياض في أخبار عياض) ؛قال دوسلان ص374 :
(Par Ahmed al- Maghribi, neveu d’Ahmed ibn Mohammed al-Maqqari, auteur de l’Histoirepolitique et littéraire de l’Espagne et de la Vie d’Ibnal-Khatib.)
يقولُ (دو سلان):" أزهار الرياض... لأحمد المغربي ابن أخي (أو ابن أخت)(*) أحمد بن محمّد المقري؛ مؤلِّف "نفح الطيب". الكتابُ يتألّفُ ( =يتكوّن) من مقدّمة، و ثمانية فصول كبيرة (= روضات) ؛ الأول معنون بالوردة (= روضة الورد)؛ في أصول(= أولية) القاضي عياض ، الثاني: معنون بالأُقحوان ... الثامن بعنوان: النيلوفر
مخطوطتُنا لا تَضُمُّ سوى الفصول الأربعة الأولى. عددٌ من الأبيات المكتوبة على جدران (l'Alhambra) (= قصر الحمراء بغرناطة) ، أُخِذَتْ من الأشعار التي نقرؤها في هذا التأليف. مؤلِّفُنا -جرياً على طريقة (=تقليداً لـ) عمّه أو خاله في ترجمة (=حياة) ابن الخطيب، خصّصَ الجزءَ الأكبرَ من كتابه لموضوعات متنوعة ، أجنبية عن ترجمة القاضي عياض (= استطرد في كتابه كثيرا ، ليطرق مواضيع مختلفة خارجة عن نطاق الترجمة التي خص بها القاضي عياض).
بداية النسخة : الحمد لله الذي أعلى مراتب العلماء الأعلام . المخطوط مؤرخ بعام 1086هـ (1674م) .
368 ورقة . 29×20 سم .31 سطر في كل صفحة.( الرصيد القديم: 1377). انتهى كلام دوسلان بترجمتي.
قلتُ : كتاب "أزهار الرياض" هو من تأليف صاحبنا أحمد بن محمد المقري ، تواترت نسبته إليه و استفاضت ..حتى صار لا يحتاج إلى إقامة الدليل على ثبوت نسبته إليه كما لا يحتاج النهار إلى دليل..و الكتابُ مطبوعٌ متداولٌ .. و نُسخُه المخطوطة منتشرةٌ في خزائن المخطوطات في أكثر من بلد إسلامي ..و بروكلمان ذكره في مؤلفات صاحبنا تحت رقم (11) عند ترجمته لأحمد المقري ، و أحال على رقمه في باريس ..ثم إنّ وصفَ دوسلان للكتاب، ينطبقُ تماماً على كتاب صاحبنا، سواء فيما ذكره من عناوين فصوله (روضاته) الثمانية، أو ما نقله من بداية خطبته ..فهل وجد عبارة على غلاف المخطوط أو في آخره ..كُتب عليها :( أحمد المغربي ابن أخي المقري) فظنّه من تأليفه ؟؟ إنْ وُجدتْ مثل هذه العبارة بتمامها في المخطوط؛ فهي فتحٌ عظيمٌ في موضوعنا؛ تضيف اسماً إلى عائلة صاحبنا هو ابن أخيه المسمَّى: أحمد المغربي ، (و قد مر معنا ذكر أخ للمقري عُثر على قبره في تلمسان) ..أما تأويل تلك العبارة فلعل أحمد المغربي كان ناسخا لكتاب عمه أو مختصرا أو ..أو..و التاريخ المذكور في المخطوط يساعد على ذلك (1086هـ).
و الذين طبعوا الكتاب لم يعرِّجوا على مخطوطة باريس هاته، مع قِدمها، و لم أر من تكلم عليها أو وصفها من إخواننا العرب -حسب اطلاعي-، الذين يفهمون اللغة المكتوب بها المخطوط أكثر من المستشرقين ..ليتنا نقف على المخطوطة الباريسية؛ فنقطع الشك باليقين ، و تنثلج صدورُنا ببرده ..
إن كانت الأخت الكريمة وقفت على من تكلم حول مخطوطة باريس فلتفدنا به هنا مشكورة محمودة . و الله من وراء القصد و هو حسبي و نعم الوكيل.
__________
(*) في اللغة الفرنسية يطلقون كلمة (neveu) على ابن الأخ أو ابن الأخت ..و يستعملون كلمة (oncle) أيضا للدلالة على العم أو الخال ..فلا يمكن التمييز بينهما إلا من خلال سياق الكلام..و هو ما لم أجده في كلام دوسلان ، لكن الذي يظهر لي أنه أراد ابن أخي المقري و الله أعلم

ابو عبد الاله المسعودي
10-رجب-1431هـ, صباحاً 01:18
فففمؤلفات صاحبنا المخطوطةققق
المحفوظة في:
المكتبة الأحمدية بتونس
(خزانة جامع الزيتونة)
من:
/// فهرس مخطوطات المكتبة الأحمدية بتونس ///
(خزانة جامع الزيتونة)
-الجزء الأول-
تأليف:
عبد الحفيظ منصور
الناشر:
دار الفتح للطباعة و النشر-بيروت.
الطبعة الأولى 1388هـ (*)- 1969م
حمّله من هنا(ودود)
http://wadod.net/bookshelf/book/235

ملحوظة مهمة :
الجزء الأول يشمل فهرس مخطوطات : الأدب و اللغة و البيان و العروض و النحو و الصرف و التاريخ و التراجم و المناقب.. والجزء المصور يشمل فقط المجالات الثلاثة الأخيرة و هي :التاريخ و التراجم و المناقب..(مركز ودود)
وقفت على الجزء الأول كاملا ؛ و إن شاء الله سأصور منه ما يخصّ صاحبنا مما لم يصور هنا:
ص ص 127-128 ؛ رقم: 4481 و 4656 (نفح الطيب) -غير مصورة-
ص 411 ؛ رقم 4657 ( أزهار الرياض في أخبار عياض) -مصورة-
ص ص 374-375 ؛ رقم: 6560 و 4821 (الجمان في اختصار أخبار الزمان) لمحمد بن علي بن محمد بن حسين الصقلي الشطيبي ت963ه/1555م. -مصورة-
و قد نُسب في بعض المصادر لصاحبنا خطأً..نبّه على ذلك عبد الوهاب بن منصور، و قبله الحبيب الجناحي، و محمد بن عبد الكريم.
__________
(*) كُتبتْ سهواً في موقع ودود 1488هـ فليتنبه

ابو عبد الاله المسعودي
11-رجب-1431هـ, صباحاً 02:50
فففترجمة محمّد المقري-جدّ صاحبنا-ققق
فففو سعيد المقري-عمّه-ققق
من كتاب:
/// جذوة الاقتباس فيمن حلّ من الأعلام مدينة فاس ///
تصنيف:
أبو العباس أحمد بن محمد بن أبي العافية ابن القاضي المكناسي
(960-1025هـ)
-شيخ صاحبنا-
طبعة حجرية -مطبعة فاس
سنة 1309هـ
حمّـلها من المـرفقات

للكتاب طبعة أخرى حديثة، بتحقيق: عبد الوهاب بن منصور، في جزأين . نشر: دار المنصور للطباعة و الوراقة ، بالرباط سنة: 1973-1974م. أتمنى أن أقف عليها يوما ما ..
و قد سبق تصوير ترجمتي الجدّ، و العمّ من كتابه التاريخي الآخر "درة الحجال"..و له مؤلفات أخرى تجدها في ترجمته المثبتة في صفحة العنوان .
هذا.. و لطالما فتّشتُ عن صاحبنا في مؤلّفاته -حتى أني تصفحتُ كل كتابه "الدّرة" - ؛ لعلّي أجد له فيها ذكرا ؛ للصّلة القوية التي كانت تربطه بتلميذه و من قبل شيخه ؛ عمّ تلميذه ..لكن لم أظفر بشيء حتى الآن ..لأنه -حسب ما يظهر لي -كان يؤلّف كتبه التاريخية و يهديها إلى السلطان أحمد المنصور الذهبي ، قبل أن تكتحل عيناه برؤية ابن أخي شيخه سعيد المقري؛ صاحبنا أبو العباس أحمد المقري .. الذي قال فيه لما رآه ، مخاطبنا شيخه سعيد المقري -مُرْسِله إلى المغرب-:

أَرْسَلْتَ لِلْغَرِبِ الْقَصِيِّ بِدُرَّةٍ * قَدْ أَبْهَرَتْ وَ غَلَتْ لَهَا الأسْوَامُ

ابو عبد الاله المسعودي
12-رجب-1431هـ, صباحاً 03:39
فففالرقم الثانيققق



2106 = (أزهار الرياض في أخبار عياض) .............................. ....................
.............................. .............................. .............................. .....

ثم وجدت الحبيب الجناحي يقول في كتابه عن المقري ص 82:
" و ألّف ابنُ أخيه في القرن الثاني عشر كتاباً ؛ موضوعُه موضوعُ "أزهار الرياض" الذي ألّفه عمّه أحمد. و من هنا غلط كاينكوس (1)فنسبَ كتاب ابن الأخ المجهول للعم المشهور، و لكن الأمر الذي أشكل - ما دمتُ لم أطلع على كتاب ابن الأخ -، هو أن كتاب هذا الأخير الذي نسبه كاينكوس للعم غلطا سُمّي " أزهار الكمامة، أو أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض ونحن نعرف أن أزهار الكمامة منسوب للعمّ ، و اتحاد الاسم يُبقى الإشكال إن لم يزد فيه." ___________
(1) راجع "تراجم عالمية ..." لجماعة من الفرنسيين ج26 ص 192 . انتهى كلام الجناحي.

قلتُ: لم أطلع بعد على الكتاب الذي أحال عليه ..و الجناحي إنما يحكي تغليط كاينكوس منه ..ثم استشكل الأمر لاتحاد اسم الكتابين و لعدم اطلاعه على كتاب ابن الأخ ..
فإن غلّطتْ جماعةُ الفرنسيين ؛ مؤلفو كتاب: "تراجم عالمية ..." "كاينكوس" اعتمادا على ما ذكره دو سلان في "فهرسه" فقد مر معنا الكلام معه ..لكن الذي حيرني هو ابن الأخ هذا ..فالجناحي يذكره و لا يتوقف عنده ، و يصفه بالمجهول و يحدد زمانه بالقرن الثاني عشر ..مع أن أزهار الرياض المنسوب إليه في فهرس دو سلان مؤرخ في سنة 1086هـ ؟؟
الشذرات التي ذكرها دو سلان في وصفه لأزهار الرياض الذي نسبه لابن أخي المقري لا تساعد على نسبته إليه ..لكن يظهر أن المستشرقون (الفرنسيون منهم) كأنهم يجمعون على صحة ثبوت نسبته إليه.. ليغلّطوا كاينكوس هذا الذي خالفهم و نسبه للعم ..
و للكلام بقية عندما أقف على هذا الكتاب الكبير: ( تراجم عالمية ...).

ابو عبد الاله المسعودي
12-رجب-1431هـ, صباحاً 02:38
catalogue de manuscrits arabes



des nouvelles acquisitions (1884-1924
par
e. Blochet
paris ; editions ernest leroux ; 1925
voir
n° 5828, p ; 122
///
فهرس المخطوطات العربية
التي تمت إضافتها إلى المكتبة الوطنية بباريس مابين : 1884م-1924م
إعداد:
بلوشي
باريس؛ منشورات (إرنست لورو) 1925م
انظر
رقم (5828) ،ص 122
حمل الكتاب من هنا (مركز ودود)
http://wadod.net/bookshelf/book/234


أرسل (دو سلان) "فهرسَه" للطّبع في شهر ماي 1884م.. و اقتنتْ المكتبةُ الوطنيةُ بباريس بعد هذا التاريخ، مخطوطاتٍ عديدةً ، بلغتْ حتى سنة 1924 : (2088) مخطوط ..فتصدّى لفهرستها e. Blochet (بلوشي)؛ أمين مصلحة المخطوطات بالمكتبة ..و طُبع "الفهرس الذيل" سنة 1925م..
من بين تلك المقتنيات الجديدة مؤلّفٌ مشهورٌ لصاحبنا المقري-رحمه الله-: "نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب" ، خطُّهُ نسخيٌّ ، كُتِب سنة 1179هـ ، ناسخُهُ هو؛ محمد بن محمد بن حسن الطباخ ، تقع في (479) ورقة . 31×19سم ....
ثم وجدت في هذا "الفهرس الذيل" رقما آخرا-غفلتُ عنه- هو لمخطوطة "أزهار الرياض" و هذه ترجمة ما جاء تحته ؛ قال ص49:

( 5027-أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض .لأبي عبد الله (هكذا) المقري التلمساني؛[خطُّها] نسخيٌّ ، مغربيٌّ في البداية ، من القرن (18)، مع إصلاحات (=ترميمات) حديثة . 367 ورقة ، 23×13 سنتيمتر.) انتهى
و كنتُ غفلتُ عن هذا الرقم.. لأن (بلوشي) في فهرس أسماء المؤلفين لم يذكره تحت اسم صاحبنا ؛ أحمد بن محمد المقري المالكي المغربي الأشعري (انظر ص375) و إنما ذكره تحت اسم ؛ أبو عبد الله المقري التلمساني (انظر ص365) مع أني رجعتُ إلى اسم المقري، في حرف الميم (ص388) بل قلْ؛ بدأتُ به أول ما بدأت عندما حمّلتُ الكتاب وذهبتُ أبحثُ فيه.. لكنني وجدته يحيل إلى هذا الاسم قائلا: "انظر أبو عبد الله المقري"، فلم أشأ وقتئذٍ معاينة إحالته لأني كنتُ أحسبه المقري الجد فهو المعروف بهذه الكنية فتركتُ حرف الميم و رحتُ إلى حرف الألف أبحث في أسماء الأحمدين ، فلما وجدت اسم صاحبنا و تحته رقما واحدا (=5828) ظننت أنه المؤلَّفُ الوحيد المذكور له في هذا الفهرس ، و لم أكلّف نفسي أيضا الرجوع إلى فهرس المصنفات لأجل ذلك ..و ما وقع لي ما وقع إلا لتسرعي الناشئ من كلفي و ولوعي بصاحبنا أحمد بن محمد المقري ..تالله لقد شغلنا اسمه و مسماه !! ربنا لا تحملنا ما لا طاقة لنا به و اعف عنا و اغفر لنا و ارحمنا.. غفر الله لصاحبنا و رحمه رحمة واسعة..

المناضل
13-رجب-1431هـ, صباحاً 10:02
جزاكم الله خيرا ، عل هذا الجهد العظيم .

ابو عبد الاله المسعودي
13-رجب-1431هـ, صباحاً 02:28
بقي رقمان غفلتُ عنهما هما :(670) و (2106) و هذا بيان ما جاء فيهما:
670-(كتاب إعراب القرآن للمقري) قال دوسلان: {نقرأُ على غلاف المخطوط (كتاب إعراب القرآن للمقري) و هو ما يُمكن أن يجعَلنا نجزم بأن مؤلّفه كان معروفا باسم (المقري) لكن ضياع أوراقه الأولى (= بدايته)، يمنعُننا من معرفة ما إذا كانت هذه الإشارة (=التعيين) صحيحة.المخطوط يبدأ بالآية 254 من السورة رقم 2 (=البقرة) .المخطوط مؤرخ في تونس في عام1071هـ (1660-1661م). 229 ورقة. 20،5×13،5سم . 19 سطر في كل صفحة ـ (الملحق 190.) (= يعني ملحق بروكلمان).} انتهي -ترجمةً حرفيةً-

أخطأتُ في ترجمة عبارة دوسلان في آخر تكشيفه للكتاب عندما كتب :(supplément 190) و ما كنتُ لأهمَ هذا الوَهَم الفظيع و أرتكبَ هذا الخطأ الكبير لو تريّثتُ و قرأتُ التمهيد (= الإنذار) الذي صُدِّر به فهرسه لما طُبع ..فهو كان يحيل إلى الفهارس المطبوعة قبله "الرصيد القديم" و هو الفهرس الأول المطبوع و "الذيل" و هو الذي طُبع بعده
و لو أني استحضرتُ عصريْ الرجلين (دوسلان و بروكلمان) لما أوهمتني لفظة (supplément ) التي يستعملها مفهرسو المخطوطات و كُتّابُ التراجم الغربييون للدلالة على ذيل (ملحق) بروكلمان ..فدوسلان توفي سنة 1878م و بروكلمان ولد سنة 1868 و ذيله طُبع سنة 1938م.
"ذيل بروكلمان" وقفتُ عليه و سأصور ترجمة صاحبنا المرفقة بقائمة مؤلفاته الطويلة ،في القريب العاجل..و أعتذر للقراء الكرام على مثل هذه الهفوات.. و مثلي الذي أكثر الكلام في هذا الموضوع لا محالة ستكثر سقطاته ..

ابو عبد الاله المسعودي
13-رجب-1431هـ, صباحاً 02:48
catalogue de manuscrits arabes

des nouvelles acquisitions (1884-1924
par
e. Blochet
paris ; editions ernest leroux ; 1925
voir
n° 5828, p ; 122
///
فهرس المخطوطات العربية
التي تمت إضافتها إلى المكتبة الوطنية بباريس مابين : 1884م-1924م
إعداد:
بلوشي
باريس؛ منشورات (إرنست لورو) 1925م
انظر
رقم (5828) ،ص 122
حمل الكتاب من هنا (مركز ودود)
http://wadod.net/bookshelf/book/234


أرسل (دو سلان) "فهرسَه" للطّبع في شهر ماي 1884م.. و اقتنتْ المكتبةُ الوطنيةُ بباريس بعد هذا التاريخ، مخطوطاتٍ عديدةً ، بلغتْ حتى سنة 1924 : (2088) مخطوط ..فتصدّى لفهرستها e. Blochet (بلوشي)؛ أمين مصلحة المخطوطات بالمكتبة ..و طُبع "الفهرس الذيل" سنة 1925م..


ليس هو الذي أرسله فقد توفي سنة 1878م و هو يعمل عليه و كان قد أنهاه.. و بقي مخطوطا حتى سنة 1884م حيث أُرسلتْ نسخته إلى الطبع.

ابو عبد الاله المسعودي
14-رجب-1431هـ, صباحاً 01:12
ففف"فتح المتعال في مدح النعال" لصاحبناققق
-النسخة الأصلية التي كتبها في القاهرة سنة 1030هـ
من:
/// فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية ///
المنتخب من مخطوطات الحديث
وضعه:
العلاّمة: محمد ناصر الدين الألباني -رحمه الله-
(1333 -1420ه / 1914 - 1999م)
اعتنى به و علّق عليه:
مشهور حسن آل سلمان.
مكتبة المعارف -الرياض
الطبعة الأولى للطبعة الجديدة:1422هـ-2001م
حمله من الوقفية :
http://www.waqfeya.com/book.php?bid=4139


في ص 550 ذكر لصاحبنا مؤلّفاً واحداً ؛ قال:
( "فتح المتعال في مدح النعال" فرغ منه مؤلِّفُه سنة 1030ه نسخة بخط المؤلِّف و هو مغربي. سيرة 159 (ق1-75) انتهى.
قلت :لم يذكر هذه النسخة بروكلمان (لا في الأصل و لا في الذيل) ، و كذلك د.محمد بن عبد الكريم- مع أنه ذكر للكتاب (15) مخطوطة ، ص 275-276 ، و الأزهريان محققا "فتح المتعال" لم يذكراها أيضا، و اكتفا بما عند بروكلمان دون أن يشكراه !! (و شكرُه يكون بالإحالة على كتابه)
هذا.. و المقري ألّف هذا الكتاب مرتين ؛كتبَ أصلَه بالقاهرة المعزيّة، و فرغَ منه في شّوال عام 1030هـ، وكتبَ (أو كُتبتْ) منه عدّة نسخ حُملت إلى بلاد الروم و غيرها ، ثم ألحقَ به زيادات بعد هذا التاريخ ،و حرّر منه نسخة بالمدينة المنورة في الروضة الشريفة بين القبر و المنبر.. ابتدأه يوم الثلاثاء غرة رمضان من عام 1033هـ و أتمه يوم الثلاثاء 15 من نفس الشهر و السنة . (انظر خاتمة "فتح المتعال"-ط.الجديدة ص572-573)، فاقتصار د.محمد بن عبد الكريم -حفظه الله- في فقرة: ( تاريخ تأليف هذا الكتاب) ص 275 ، على المرحلة الثانية لتأليف الكتاب دون التّعرض لتاريخ تأليف أصل الكتاب في المرحلة الأولى ؛ قصورٌ منه غير مقبول، و إيهامٌ منه على صاحبنا أنه لم يمكثْ في تأليفه إلاّ (15) يوماً ..
هذا .. و تاريخ الفراغ من التأليف الذي ذكره الألباني رحمه الله في "فهرسه المنتخب" و هو عام 1030هـ، و قوله أنها بخط المؤلّف؛ يشجعانني على القول بأننا أمام إحدى النسخ الأصلية التي كتبها صاحبُنا في القاهرة ، و حُملت عنه.. لتستقرّ في المكتبة الظاهرية بدمشق ،حرسها اللهُ و سائرَ بلاد المسلمين.
تنبيه: تحوي دار الكتب الظاهرية نسخة من مخطوطة كتابٍ لصاحبنا في نفس موضوع هذا الكتاب هو : "النفحات العنبرية في وصف نعال خير البرية" تحت رقم (74) ذكرها بروكلمان في الذيل 2/408 ، و د.محمد بن عبد الكريم ص275
و له نسخ أخرى منتشرة في المغرب و القاهرة و مدريد و تركيا.. انظر أرقامها في المرجعين السابقين.و إنما لم يذكره الألباني، لأنّ عمله كان انتخابا ولم يقصد به الاستقصاء ، راجع مقدمته رحمه الله رحمة واسعة.

ابو عبد الاله المسعودي
15-رجب-1431هـ, صباحاً 02:53
"ذيل بروكلمان" وقفتُ عليه و سأصور ترجمة صاحبنا المرفقة بقائمة مؤلفاته الطويلة ،في القريب العاجل...

GESCHICHTE
DER
ARABISCHEN LITTERATUR
(تاريخ الأدب العربي)
von
prof. Dr C. BROCKELMANN
(الأستاذ. الدكتور. كارل بروكلمان)
ZWEITER SUPPLEMENTBAND
(الذيل(الملحق) الثاني)
LEIDEN
E. J. BRILL
1938
(ليدن إ. ج. بريل)
1938


لما قرأتُ الببليوغرافيا التي ذكرها لصاحبنا حمدتُ الله كثيرا أن وفّقني للوقوف على معظمها و غيرها مما لم يذكره .. وهي بحمد الله تعالى مصورة كلها بصيغة (بدف) في هذا الموضوع ..
بقيت (3) مصادر كلها أجنبية وهي:

anon. Biographie Goth 1,17
(تراجم لمجهول-مخطوط في مكتبة غوطة (=جوتا) 1/17)
Pont boigues 417
Basset sources 22 , N°53

فففأدعو الله أن ييسرها لي في القريب العاجلققق

و سنعودُ للكلامِ حولَ ما جاءَ فيه عن مؤلَّفات صاحبنا و أماكن و جود نسخها المخطوطة ، بعد مشاركاتٍ قليلةٍ ؛ متعلقةٍ بمخطوطات صاحبنا في مكتبات العالم ، نستخرجُها من الفهارس المطبوعة الموضوعة في هذا الشأن .. و قد تقدّم منا فعلُ بعضَ ذلك و البقيّة ستأتي..بإذنه تعالى و الحمد لله ظاهرا و باطنا.

ابو عبد الاله المسعودي
16-رجب-1431هـ, مساءً 08:03
فففمؤلفات صاحبنا المخطوطةققق
المحفوظة في:
فففخزانة العلاّمة حسن حسني عبد الوهابققق
من:
///الفهرس العام لمخطوطات دار الكتب الوطنية بتونس///
القسم الأول
/// رصيد مكتبة حَسَن حُسْني عبد الوهاب ///
-رحمه الله-
إعداد:
عبد الحفيظ منصور
نُشر: على نفقة المعهد القومي للآثار
تونس 1975
حمله من المرفقات معتذراً عن رداءة تصوير بعض الورقات



ففف"كُنَّاشُ المقري"، أو "الكناشة المقرية"ققق

رغم أنَّ " نفح الطيب"، و "أزهار الرياض" لصاحبنا، قد ضمَّا كميةً منْ أشعارِ المقري،فإن له أيضاً كُنَّاشاً يحملُ اسمه " محشو أدباً أندلسيا و غيره"، و له أيضامجموعة أشعار في الكناشة الناصرية(عبد الله بن أبي بكر بن علي الناصري التمغروطي).
الكناشة المقرية هذه، توجد مخطوطة في مكتبة حسن حسني عبد الوهاب، المكتبة الوطنية-تونس، رقم(18327) في 103 صفحة.
و الكناشة الناصرية توجد مخطوطة في المكتبة الزيدانية بالمكتبة الملكية-الرباط، رقم(2845).
المرجـع:
تاريخ الجزائر الثقافي، للدكتور أبو القاسم سعد الله ج2/ص240
للتوثيق تجد الصفحة في المرفقات:

هذا الكُنَّشُ (أو الكُنَّاش) نازعَ أحدُ الباحثين في اسم جامعه ..فلم يسلّم أن الذي جمعَ ما فيه من أشعارٍ هو صاحبنا؛ أبو العباس المقري ..انظر عبد الوهاب بن منصور: 5/366 رقم [20].
كتابُ الباحث المذكور، وقفنا عليه بحمد الله تعالى، و صورنا ما بين دفتيه ورقياً.. بقي أن نصوره رقمياً لنضعه في هذا الموضوع . وفقنا الله لما فيه صلاحنا و صلاح غيرنا.

ابو عبد الاله المسعودي
16-رجب-1431هـ, مساءً 10:01
الحديثُ شجون، سيما عند إرادة تكثير الفوائد، و جمع الفنون.. و الشّيء بالشيء يُذكر، و وصل فائدة بمشابهها لا ينكر(*)..

__________
(*) عبارة للعياشي في "رحلته" 2/506-ط.دبي و سنخُصُّها بمقالةٍ طويلةٍ هنا في القريب العاجل، إن شاء الله تعالى.


فففنُتَفٌ من سيرة صاحبنا و أخباره و مواقفه و ...ققق
من كتاب:
/// رحلة العياشي ///
"الرحلة العياشية إلى الديار النورانية" أو "ماء الموائد"
تأليف:
أبي سالم عبد الله بن محمد بن أبي بكر العياشي المغربي
(1037-1090هـ)
-الجزء الثاني-
طبعة دبي و هي مرفوعة في الألوكة.


· طُبعت الرحلة قديما طبعة حجرية بفاس 1316 هـ / 1898م ، في جزئين.
· وأُعيد طبعها بالرباط - طبعة ثانية ، مصورة بالأوفست عن الطبعة الحجرية, وضع فهارسها :د.محمد حجي.مطبوعات دار المغرب للتأليف و الترجمة و النشر، الرباط، 1977م.
· و حُققت لنيل درجة الدكتوراه من طرف الباحث: خالد سقاط، سنة 1993م، في جامعة: محمد الخامس، كلية الآداب بفاس .عنوان الرسالة: الرحلة العياشية (ماء الموائد) لأبي سالم عبد الله بن أبي بكر العياشي 1090هـ - : دراسة وتحقيق ، أشرف عليها د عبد السلام الهراس.
· وطُبعتْ محققةً في الإمارات العربية المتحدة، حققها و قدّم لها: د. سعيد الفاضلي و د. سليمان القرشي. نشر: دار السويدي للنشر والتوزيع أبو ظبي، الطبعة الأولى 2006م، و هو الكتاب الحائز على جائزة ابن بطوطة للأدب الجغرافي سنة2005م.
· و جاء في آخر كتاب: "الفهرسة الصغرى و الكبرى" لمحمد التاودي بن سودة بتحقيق د.عبد المجيد خيالي نشر المركز التراث الثقافي المغربي و دار ابن حزم سنة 1430هـ-2009م ص310 - بعد أن ذكروا ما للمحقق من كتبٍ – قائمةٌ بكتبٍ أخرى له تحت الطبع، من بينها:الرحلة العياشية ؛ بمشاركة الدكتور عبد القادر سعود (تحقيق).
· توجد نسخة مخطوطة في مكتبة الأزهر بمصر، رقمها:(307010)، في (247) ورقة، موجود على الشبكة
· ويوجد بمكتبة البلدية في مدينة الإسكندرية بمصر نسخة مخطوطة تحت رقم (3437ج) في جزأين، بخط مغربي جميل، كما أن هناك نسخة ثانية في مكتبة استانبول برقم (2415).


[ ثناء الحافظ البابلي على الشيخ المقري ]
في ترجمة شيخه أبي مهدي عيسى الثعالبي الجزائري- قال العياشي 2/185 :( و قد أخبرني أن الشيخ البابلي كان يقول له ما وصل إلينا من المغرب أحفظ من الشيخ المقري و لا أذكى منك ، فأقول : يا سيّدي، إنما تقول ذلك لإنصافك.) انتهى


[ ثناء العياشي على خطبة كتاب:"نفح الطيب" للمقري]
قال العياشي 2/246-247 :( و سمعتُ منه (= شيخه أبي مهدي عيسى الثعالبي) خطبةَ كتابِ: "نفح الطيب في أخبار الأندلس و أبي عبد الله بن الخطيب"، للحافظ المتفنِّن سيدي أحمد المقري ، و هو كتابٌ حافلٌ، جمعَ فيه من أخبار علماء الأندلس/ و شعرائها،و أحوالها شيئاً كثيراً ، و استوفى فيه أخبار لسان الدين بن الخطيب ، و هو المقصود أولاً بالتأليف، و هذا التأليفُ فيما قيل لي، يطلع في نحو من أربعة أسفار ، و لم أشاهدْهُ كلَّه ، و قد أجاد في خطبته غاية ، و جمع فيها من علوم البلاغة ما سحر العقول، فلا يمل سامعُها مع طولها ، لما اشتملتْ عليه من النّثر الرائق، و النّظم الفائق.) اه


[ المقري من أشهر أئمة المذهب المتأخرين في الفقه المالكي ]
قال العياشي2/264-266 :( و قد جمع (=أبو مهدي الثعالبي) رضي الله عنه سلسلةَ الفقهِ على مذهبِ مالكٍ جمعاً لم يُسْبَقْ إليه ..فرفعَ الأسانيدَ منْ طريقِ شيخِهِ الأنصاريِّ ، إلى مشاهيرِ أئمةِ المذهبِ المتأخرين ، ثمَّ إلى مَنْ فوقهم في الشّهرة و الزّمان ، ثمّ كذلك على أسلوبٍ غريبٍ ، إلى أنْ أوصلها إلى الإمام مالك ، ثمّ إلى النّبي صلّى الله عليه / و سلم و لِنَذْكر جمعَه المذكور بلفظه ...و هو مما أدرجَه في كتابه " كنز الرواة "، ما نصّه:
بسم الله الرحمن الرحيم و صلى الله على سيدنا محمد و آله و صحبه و سلم : في ذكر سند الفقه ، و هو ما أخذته من طريق شيخنا (= الأنصاري) قدّس الله روحه ، قد تقدّم ما أخذته عنه من الفقه، و هو أخذه رحمه الله، دراية و رواية، عن أعلامه الأدلاّء و مفاخره الأجلاّء، أبي محمد بن طاهر الحسني، و أبي عبد الله بن أبي بكر الدلائي، و الشهاب أبي العباس المقري التلمساني، أما الأوّل فأخذه كذلك عن غير واحد .../ و أما الثّاني و الثّالث (= أبو العباس المقري) فأخذاه عن شيخ الفتوى بفاس: العلاّمة المحقق أبي عبد الله محمد ابن قاسم القيسي الشهير بالقصّار، و هذا أخذه عن اليسيتني، و غيره عمن تقدم ... و زاد الثالث و هو: الشهاب المقري، فأخذه عن عمّه: إمام الفتوى بتلمسان ، بل بالمغرب ستين سنة ، أبي عثمان سعيد بن أحمد المقري ، و هو أخذه عن العلامة أبي عبد الله محمد بن محمد التنسي، و هو أخذه عن أبيه: الحافظ أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن عبد الجليل التنسي التلمساني.. ) اهـ


[ رواية المقري للخزرجية عن عمّه سعيد]
قال العياشي2/280-281 : ( هذه وجادات وجدتها بخط شيخنا أبي مهدي و قيدتها هنا لتكثير الفائدة : الحمد لله
الخزرجية : يرويها المقري، عن عمّه: سعيد، عن أحمد بن جلال، عن سعيد/ الكفيف، عن الشّيخ السّنوسي، عن أبي الحسن القلصادي ...) إلى الخزرجي مؤلِّفها.


[ نقلٌ من "نفح الطيب" للمقري ]
2/290 نقل نصّاً من "نفح الطيب"، قال: ( اهـ من نفح الطيب لأبي العباس المقري.) اه


[تعاونه و خدمته لأهل العلم]
قال العياشي2/409-410 :( و لما كان الغد من يوم وصولنا (=إلى غزة) دخلتُ على الشّيخ: عبد القادر بن الغصين في مدرسته ...و أنزلنا في مكان واسع و أحسن غاية الإحسان، و مدرستُه هذه ، في قبلة المسجد الأعظم ليس بينه (هكذا) و بين المسجد إلا الطريق ، و غالبُ جلوسه فيه (هكذا) ، و يأوي إليه (هكذا) أصحابه فيه(هكذا)، يقرأون خمسةَ أحزابٍ من القرآن كل يوم قبل طلوع الشمس مناوبةً ، و فيه (هكذا) خزانة كتبه ، و تُقرأ فيها كتبٌ علميةٌ ، و أخبرني رضي الله عنه أن أميرَ البلدِ هو الذي بنى هذا الرباط ، و أوقفه على عليه و جعل له أوقافاً. و أخبرني أن الشيخ أبا العباس المقري – رضي الله عنه- هو السبب في ذلك ؛ و أنه جاء من مصر إلى الشام و كان نزوله عند والدي الشيخ الغصين ، و كانت للشيخ المقري مكانة عند الأمير ، قال: وكانتْ دارُنا بعيدةً من المسجدِ ، فَآتِيْ إلى المسجدِ أَقْرَأُ فيهِ وَ أُقْرٍئ ، فسألتُه أنْ يطلبَ لي الإذنَ من الأميرِ في بناءِ بيتٍ ببعضِ رحابِ المسجدِ، و أشتغلُ فيه بالمطالعة و القراءة ، فقال لي: لابُّد من حضورك معي عند الدخول على الأمير ، قال : فلمَّا دخلنا عليه قدَّمَ له الشيخُ المقري مُقَدِّماتٍ في فضل بناءِ المساجدِ و المدارسِ ، ثمّ أثنى على الشّيخ عبد القادر، و قال إنه من أهل العلم، وليس ببلدكم مثله ، و أراد أن تأذنوا له في بناء بيتٍ في المسجد، يقرأ فيه و يقرئ ، فقال له الباشا : مثلك لا يليق له البناء في المسجد ، و لكن هنا موضع نحبسه عليك – و هو موضع المدرسة الآن، و كان يسكنه أقوام لا خلاق لهم من أعوان الدولة- فقال له الشيخ المقري: لما هممت بهذا ، فأمضْهِ الآن و لا تؤخر ، فلم يبرح من المحل حتى دعا القاضي و كتب ، و شهد الشهود ، و أخرج ما (هكذا) كان في ذلك المحل ، وحبس على المحل أوقافا يتحصل منها نحو خمس قطع في كل يوم ، و لم يزل المحل بعد ذلك عامراً بالذكر و القراءة ، و لله الحمد./ قال: فما نحن فيه كله من بركة الشيخ المقري.) انتهى.
و قد استنتج الدّكتور محمد بن عبد الكريم – حفظه الله -(ص 205-206) من خلال هذا النّص سبع فوائد جليلة متعلقة بصاحبنا، لا ينبغي لمن يكتب عن المقري أن يغفل عنها .. و قد حاول من جاء بعده (و هي طالبة في كلية الأدب بالجزائر حقّقتْ المخطوط المسمى بالرحلة، و نالت به شهادة الماجستير-و قد طُبعت مؤخرا) -بعد أن لخّصت في رسالتها هذه الفوائد- أن تزيد عليه فزادت فائدة لكنها لم تُوَفّق في استفادتها؛ تقول (ص 161): (من هذا النص يتبين:
- جبه لأهل العلم و الدين و سعيه الدؤوب لنشره ، فابن الغصين يقول أنه أقرأَ بهذه المدرسة و قرأَ ، و المقري حيثما حل و أقام ، طالت إقامته أو قصرت يلقي الدروس و يتحلق حوله طلبة العلم) انتهى
قلتُ : الطالبة كانت تنقل نص الرحلة من كتاب محمد بن عبد الكريم و ليس من المطبوع –الطبعة القديمة رغم أنها في الهامش كانت تعزو للرحلة بالجزء و الصفحة ، بدون ذكر الواسطة ! .. و في كتاب الدكتور جاء نص الرحلة هكذا (.. و كانت دارنا بعيدة من المسجد.(النقطة من المطبوع) فأتى إلى المسجد اقرأ فيه و أقرىء ..) فظنت أن الكلام يعود على المقري لأن الفعل (أتى) ظنته في صيغة الماضي فأوهمها أن فاعله (الضمير المستتر) يعود على صاحبنا ، و ليس كذلك فالفعل هناك جاء بصيغة الحاضر (أأتي = آتي) كما في طبعتنا ، و أظنه كُتب هكذا (اتى) في الطبعة القديمة على طريقة من لا ينقط الياء في آخر الكلمة ، يعني أن ابن الغصين هو الذي كان يأتي إلى المسجد يقرأُ فيه و يُقْرئُ .


[تواضعه– المقري يصنع الكسكس]
قال العياشي2/410 :- و الكلام لعبد القادر بن الغصين – ( ومن قوّة تواضع الشيخ المقري رضي الله عنه: أنه لما أتى من مصر،جاء بكتابٍ منْ عند الشيخ النّجار،فيه وصاية إلى والدي به ، فأنزله والدي عندنا و أكرمه، فلمّا أَنِسَ بنا و تداخل معنا ،قال له والدي يوما: يا سيدي أحمد، إنَّا نشتهي الطعامَ المسمى عند المغاربة بالكسكس ، فهل في أصحابكم من يُحسن صنعته ؟
فقال : فيهم ..و اللهِ لا يصنعه لكم أحدٌ غيري. قال: فأتيناه بشاةِ لحمٍ و دقيقٍ وسَمْنٍ ، و ما يحتاج إليه، فصنع بيده طعاماً منْ أجودِ ما يكون من ذلك النّوع ) انتهى
لطيفة:
حدثني الأستاذ (بِيدِي) أمين مكتبة كلية الآداب بجامعة الجزائر -عندما قصدتها للبحث عن صاحبنا في عرصاتها-و كنت قد سألته عن الأطروحات الموجودة في المكتبة حول المقري فأخبرني بوجود رسالة د.محمد بن عبد الكريم فقط، فتعجبت و استغربت.. وراجعته قائلا : منذ أكثر من ثلاثين سنة لم يتناول طلبة الكلية هاته الشخصية !! مع غناها و تفننها و توفر آثارها ..و ذهبتُ أسمّي له بعض فنونه؛ كشعره و نثره و أسلوبه ، و نقده و...فأجابني متأسّفا: "طلبة عصرنا مولعون بمباحث الحداثة و موضوعات التناص و البنيوية و ... هجروا التراث و صُنّاعه" ..
بان لي الرجلُ من ملامح وجهه أنه تعدَّ العقد الخامس من عمره ، فانتهزتُ الفرصة لأسألَه عن الدكتور محمد بن عبد الكريم .فقلتُ له : "صاحب الرسالة الوحيدة عن المقري في جامعة الجزائر أتعرفه؟". فتبسّم و تهللت قسماتُ وجهه، و قال متنهدا: "(الزّموري).. أتذكره و أنا طالب في مرحلة الليسانس ، كان رجلاً غيورا على التراث و على اللّغة العربية..قويٌّ جدا في تخصصه ، لكنهم لم يتركوه يعمل".. فقاطعتُه متسائلاً: "من تقصد.؟" قال: "الفرنكوفونيون" ..ففهمتُ قصدَه.. و لم أتركْهُ يتم كلامه. لأسأله: "أولم يُدِّرس في الجامعة" ؟ فأجابني: "لم يدرس يوماً في حياته قط"..فتعجبتُ و استكبرت الأمر..ثم دفعني فضولي لأسأله:" أحضرتَ مناقشة رسالة الدّكتور..؟" فتبسّم ، مشيراً برأسه ؛أي نعم ..ثم ضحك و قال:" كان في لجنة المناقشة أستاذ مصري -لم يذكر لي اسمه- استغرب من الدكتور أن يضع عنوانا جانبيا في رسالته حول صنع المقري للكسكس ليقول له بصوت مرتفع: الكسكسي ..!! ما هذا يا شيخ امحمد !! ".
قلتُ: لو علم هذا الدّكتور المصري كيف يُفتل الكسكس باليد.. و المراحل المتعدّدة التي يمر بها حتى يصير جاهزاً للأكل ...؛ حتى أن نساءنا في أيامنا هذه، يندر فيهنَّ من يتقنُ صنعه..و لولا أمهاتنا؛ نساء الجيل الماضي لما أكلناه إلا مفتولا آلياً ، و شتّان بينه و بين اليدوي..أقول: لو عَلِمَ -حَضْرته- هذا الذي ذكرتُ؛ لتعجّب من عبقرية المقري بدل أن يتعجب من صنيع المُناقَش في رسالته ..


[ الشيخ الغصين يأتي بولده الصغير للمقري ليدعو له و يبرك ]
قال العياشي 2/410 : ( و مما حُكِيَ لٍي عَنْـهُ (= الشيخ المقري) أنّ والدَه ( = الشيخ الغُصين ، والد عبد القادر) أتى إليه (= الشيخ المقري) بولدِه الصّغيرِ المُسمّى:عبد الرحمن، و سأله أنْ يَدْعُوَ له. قال: فدعا له و بَرَّكَ، و كتبَ لهُ وفقا في صحيفةٍ من فضّةٍ ، و أَمَرَ بتعليقه عليه ، فقال (= الشيخ المقري): يحصُلُ لذلكَ الولدِ جاهٌ عظيمٌ ، و حُظْوَةٌ كبيرةٌ عند الأمراءِ و أربابِ الدّولة .
و هو (= عبد الرحمن بن الغصين) الآن شيخُ التُّجّارِ بتلكَ البلادِ، و كلمتُهُ نافذةٌ عند العامِ و الخاصِ . و لهُ أخٌ بمصرَ هو منِ كِبارِ تجارتها(هكذا) . و أخوهم الثّالثُ هو: الشيخُ عبد القادر؛ مُشْتَغِلٌ بالعلْمِ، و العبادَةِ ، لاَ يشتغلُ بشيءٍ آخرَ منْ أمورِ الدُّنيا، قد كفاه إخوانه مئونة كلِّ شيءٍ،فانتشرَ له صيتٌ و جاهٌ بتلكَ الدِّيارِ منْ قِبَلِ عِلْمِهِ و صَلاَحِهِ، و مِنْ قِبَلِ جَاهِ أَخَوَيْهِ الدُّنيويِّ ،فجُمِعَ لَهُ جَاهُ الدِّينِ و الدُّنياَ معاً، وَ قَدْ استجزته فأجزاني حسبما أذكره في جملة الإجازات في آخر الكتاب.) انتهى


[عبد القادر بن الغصين ممن كان السبب للشيخ المقري في تأليف إضاءة الدجنة و بعض تعليقات المقري عليها ]
قال العياشي 2/410-411: ( و قرأتُ عليه (=الشيخ عبد القادر بن الغصين) بلفظي منظومةَ شيخه المقري في العقائد المسماة : ( إضاءة الدجنة بعقائد أهل السنة) كلِّها، و أخبرني بها عنه، و قال لي: أنا ممن كان السببُ للشيخ في نظمها فإني كنتُ أقرأُ عليه صغرى السنوسي بمصر، فسألنا منه نظماً في العقائد؛ فكان كلّما قرأ درساً نَظَمَهُ ، فيقرأَهُ غداً.. كذلك إلى أنْ ختمَهاَ، و عند الشّيخ الغُصين نسخةٌ من هذه المنظومة، عليها خط الشيخ في أماكنَ، و عليها إجازةٌ لمالكها الشّيخ عبد القادر، و لنذكر بعضَ ما رأيتُه مكتوباً في هوامشها بخط المؤلف تبركا به، و زيادة للإفادة :
- فمن ذلك قوله: *و استحل معنى من لنفسه عرف*[ يعني كتب على قوله: و استحل معنى...].
ما نصه:( حديث من عرف نفسه فقد عرف ربه؛قال النووي فيه أنه غير ثابت، و قال بعضهم، و أظنه السمعاني: من كلام يحي بن معاذ [ يعني مقطوعا من كلام يحي بن معاذ و لا يصح رفعه] ، و ألف بعض شيوخنا المغاربة فيه مصنفا سماه : (القول الأشبه في حديث من عرف نفسه عرف ربه). قال مؤلف العقيدة الفقير أحمد بن محمد المقري وفقه الله: و ممن صرّح بأنه حديثٌ [يعني مرفوعا من كلام النبي صلى الله عليه و سلم] العارف سيدي محي الدين بن عربي؛فإنه صرح في "المسامرات" في غير ما موضع بنسبته إلى النبي صلى اله عليه و سلم ، و أظن أنه صرح به أيضا في "وصايا الفتوحات" و الله أعلم .
- و كتب أيضا على قوله:* آخرها وفاء عده بنصف الألف..* البيتين .
ما نصه: ( قولي وفاء عده بنصف المائة، ألفيتها خمسمائة، و هذا لم أُسبق إليه و الله أعلم.
-و قولي و كان إتمامي له في القاهرة ، هو جملة التاريخ؛لأن عدة حروفه بالجُمل 1039.[هكذا و الصواب 1036كما في الطبعة القديمة 2/307-بواسطة: محمد بن عبد الكريم ص250) ]قاله و كتبه مؤلفه أحمد المقري.
-و كتب أيضا في آخرها ما نصّه : (يقول مؤلف هذه العقيدة العبد الفقير أحمد المقري المالكي جبره الله : إني صحّحتُ هذه النسخة جهد استطاعتي و أصلحتُ فيها ما عثرتُ عليه، و قد كتبَ من هذه العقيدة فيما علمتُ ، بمصر المحروسة و الشّام و الحجاز و المغرب نيّف على ألف نسخة ،و لله الحمد و كتبتُ خطّي على نحو المائتين منها، و قد كتبها غالبُ طلبةِ مكّة لما قرأتها هنالك، و أهل بيت المقدس لما قرأتها به أيضا، و أهل دمشق حين دَرَّسْتـُها بها، و أخذ منها أصحابُنا إلى المغرب و الصعيد نسخاً، و كتب لي بعض أصحابنا بالصعيد أنه كتب منه(هكذا) هناك نيف على مائة نسخة، و كذلك الأمر برشيد و الإسكندرية، جعلها الله خالصة لوجهه الكريم ، و كتب لشوال سنة 1037.)


- [ الكلام حول فتح المتعال للمقري ]
قال العياشي 3/347-348 :( لطيفة : رأيت بمكة سِفْراً في القالب الكبير في أمداح النبي صلى الله عليه و سلم ، قال كاتبه في آخره : كمل السفر التاسع من كتاب منتهى السول من مدح الرسول، و ذلك في أوائل ربيع الآخر عام ثلاثة و سبعين و ستمائة، و كتب محمد بن أبي القاسم بن أحمد بن عبد الرحمن الأنصاري.
قلت: و هذا التأليف لم يقصد فيه جامعه جمع كلامه أو كلام مخصوص ،بل ما انتهى إليه عمله(هكذا و لعل الصواب: علمه من الأمداح النبوية و ما شاكلها و الله كم بقي لتمام هذا الكتاب ... و من جملة ما في هذا السفر، و هو نحو النصف؛ كتاب: "اللآلئ المجموعة من باهر النظام و بارع الكلام في صفة مثال نعل الرسول عليه الصلاة و السلام" ، مما انتدب لجمعه رجاء نفعه عبد الله بن محمد بن هارون الطائي القرطبي ، و سبب جمعه على ما قال أنه سئل منه نظم أبيات تكتب على النعل المشرفة فكتب في/ ذلك قطعة، وندب أدباء قطره الأندلسي لذلك فأجابوا ، و كتب من ذلك ما وصل إليه، و جملة ما فيه من المقطعات ما ينيف على مائة و ثلاثين بين صغيرة و كبيرة.
قلت: و لم يطلع على هذا التأليف شيخ مشايخنا الحافظ سيدي أبو العباس المقري مع سعة حفظه و كثرة اطلاعه، و مبالغته في التنقير و التفتيش عما قيل في النعل، و لم يطلع لمن قبل عصره إلا على عدد أقل من هذا بكثير ، و غالب ما أودعه في كتابه: "فتح المتعال في مدح النعال" كلامه و كلام أهل عصره و لو اطلع على هذا الكتاب لاغتبط به كثيرا .) انتهى.


- [ إجازة الشيخ المقري لشهاب الدين المرواني (نظماً) ]
قال 2/458 : ( و ممن لقيته بحرم الخليل، صاحبَنا الأبر، الفقيه الأطهر، الشيخ إبراهيم ابن شهاب الدين المرواني، و هو من فضلاء ذلك البلد، له ديانةٌ و مروءةٌ و أخلاقٌ حميدةٌ ، و مشاركةٌ في العلوم الشّرعية، و هو ممن صَحِبَ شيخَنا القشاشي و انتفعَ به .كتبَ إليه الشيخُ عبد القادر الغصيني يوصيه بنا ، فقام معنا أتم قيام، فجزاه الله خيراً، و له بيتٌ في صحن المسجد، فيه كُتُبُهُ، يأوي إليه عامّةَ يومِه . و لقوّة إنصافه -رضي الله عنه- استجازني، بعدما سمع مني ما تيسر، فكتبتُ له إجازةً مشتملةً على نظمٍ و نثرٍ، لأنه أطلعني على إجازة الشيخ المقري لوالده، و هي نظم ، فعلمتُ أنه يحب الكتابة على ذلك المنوال، وهذا نصُّ الأبيات التي كتبتُها في الإجازة: ...) اه


- [المقري يزور قبر الولي أحمد المناري بالإسكندرية رفقة الشيخ باكر]
قال 2/479 :( و من المزارات (في مدينة الإسكندرية): قبر سيدي أحمد المناري، و هو مشهور البركة، و سبب تسميته بالمناري فيما أظن على ما أخبرني به الشيخ باكر أنه ذهب مع الشيخ المقـري لزيارته و أخبره أن سبب تسميته بذلك أنه قدم البلد و معه حمارة له،و قال لهم:أين أبيت ؟ فأشاروا كالمستهزئين به إلى المنارة فقال:باسم الله و صعد بحمارته إلى أعلاها،فاجتمع الناس إليه ينظرون متعجبين، وهذا قليل في حق أولياء الله، و لست على يقين في الحكاية لطول العهد.) انتهى.


[ (تذييل): عبد الكريم الفكون و كتابه في تحريم الدخان ]
في ص ص 514-529 ترجم للشيخ عبد الكريم الفكون القسنطيني .. و لما ذكر من تآليفه كتاب: "محدد السنان في نحور إخوان الدخان" أطال النقل منه.. و ذيله بحكاية الخلاف الواقع في المسألة.. راجعه فإنه مهم.


هذا آخر ما في الجزء الثاني من "الرحلة" عن صاحبنا ، أرجو أن لا يكون قد فاتني موضعاً فيه، و يتلوه الجزء الأول إن شاء الله تعالى ، و لعلّ القارئُ يستغربُ ما فعلته هنا،و يتسآل عن جدواه ؟؟؛ ما دام مُحقّقا "الرحلة" قد ذيّلاها بفهارس متنوعة و من بينها فهرس الأعلام !! لكن لو قارن بين ما ذكرتُه هنا و بين ما جاء في "فهرسهم" ، لعلمَ أن مثل تلك الفهارس ليست قرآناً نزل من السّماء، و أن الاستغناءَ بها عن قراءة الكتاب مع الاعتقاد أنها كَشَفَتْ عن كلّ مواضع المادة المُفهرَسة ؛ خطأٌ فادحٌ، و اعتقاد فاسدٌ .

ابو عبد الاله المسعودي
18-رجب-1431هـ, صباحاً 01:31
فففأبو العباس المقري في الدوريات العربية.ققق
.............................. .............................. .............................. ...

" المقْري و المقَّري ": عبد القادر زمامة – مجلة المجمع العربي،دمشق. مج46(1971) ص99-104
" المقْري و المقَّري، تحقيق علمي في ضبط كلمة المقري": عبد القادر زمامة – مجلة دعوة الحق. س14،ع5 (ماي 1971).
"تحقيقات لغوية لكلمات مغربية":عبد القادر زمامة-مجلة اللسان العربي.مج8،ج2 (يناير 1971م)،ص17
.............................. .............................. .............................. ......

المقال في المجلات الثلاث نفسه ؛ نشره أول مرة في "مجلة اللسان العربي" في ذي القعدة 1390هـ/ يناير 1971م ..ثم نشره -بتوسع- في نفس السنة في مجلتين أولاهما : " مجلة المجمع العربي" و ثانيهما "مجلة دعوة الحق المغربية" ..انظر د.محمد بن عبد الكريم ص:114/ الهامش (2)

فففحمل الصّادر في مجلة دعوة الحق المغربية ققق
من هنا:(رابط مباشر)
http://ia360634.us.archive.org/1/items/dawathq14/daa14a5.pdf
المصدر:
(الأعداد التي رفعها المشرف: أسامة بن الزهراء،بارك الله فيه)
http://majles.alukah.net/showthread.php?t=10216

ابو عبد الاله المسعودي
18-رجب-1431هـ, صباحاً 02:29
ففف المقري التلمساني في الشرق ققق



بقلم :
عليّ بن حالة
من:
///جريدة البصائر///
(لسان حال جمعية العلماء المسلمين الجزائريين)
[لمديرها و ئيس الجمعية : محمد البشير الإبراهيمي]
السنة السابعة من السلسلة الثانية
- الحلقة الأولى في العدد (290) الصادر:
يوم الجمعة 25 صفر 1374ه الموافق 22 أكتوبر 1954م
صفحة : (7)
و- الحلقة الثانية في العدد (291) الصادر :
صفحة : (5) و البقية في ص:(6)
يوم الجمعة 2 ربيع الأول 1374ه الموافق 29 أكتوبر 1954م
العدادن رفعتهما على هذا الرابط:
http://www.mediafire.com/myfiles.php
و الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
لا أعرفُ الآن شيئا عن كاتب المقال، لكن سأسأل عنه و آتيكم بخبره وفقني الله و أعانني.
سألت عن الرجل كاتب المقال رحمه الله فقيل لي هو : "حالَّة" بتشديد اللاّم من أبناء مدينة "برج بوعريريج" في شرق البلاد و أرشدني المسؤول عنه بالذهاب إلى هناك و الاتصال بعائلته فهي ما تزال تقيم بتلك المدينة ..فأرجو من إخواننا الجزائريين الذين يقيمون بتلك المدينة أن يسألوا لي عنه و يأتونني بخبره (مثل سنة ولادته و دراسته و نشاطه في الجمعية و رحلاته و المناصب التي تولاها و سنة وفاته..)
و قد كنت كتبتُ في "مسوّدتي" عندما رفعتُ مقاله -و لم أثبته هنالك -ما نصه:

و لصاحب المقال آراء فيها جدّة بالنظر إلى الزمن الذي كتبه فيه..
يقول كاتبُ هذا المقال:
( يفتتنُ المقريُ بوطنِه الذي نشأ فيه إلى حدٍّ بعيد، و مع ذلك هاجره إلى أن مات و لسنا ندري الأسباب التي حملته على الاغتراب إلاّ ما قلَّ منها، و لا نستطيعُ أن نحكم أن هذه الأسباب القليلة هي التي أبقته في الشرق إلى أن مات هناك.
من الأسباب التي دعته إلى مفارقة وطنه قضاء فريضة الحج و هناك في المدينة أملى الحديث النبوي بجوار قبر النبي صلى الله عليه و سلم...لم يكن المقري يريدُ قضاءَ فريضةِ الحجِّ فقط حين سفره و حين وصوله إلى المشرق و إنما قد يكون أراد الحظوة أيضاً، و لولا ذلك- على ما يُخَيَّلُ إليّ – لما كان هناك مانعٌ من رجوعه إلى وطنه، و هو المهد الذي درج عليه ، هذا و إنْ كان الرجلُ ممن لا يُكْثِرُ الضّجيج على سُلّم المعالي ليلفتَ إلى نفسه أنظار الناس..) انتهى
قلتُ: لو وقف د محمد بن عبد الكريم -حفظه الله- على هذا المقال المتقدم (=القديم) لفرح به و لمَا تأخر عن الاقتباس منه -مستشهداً أو منتقداً -على طريقتِه التي سار عليها في رسالته عن صاحبنا ..و كم أحبُّ من الدكتور الفاضل-أطال الله عمره- لو يعيد إخراج كتابه في نسخة ثانية (طبعة مزيدة موسعة) بعد أن ظهرت آثار أخرى للمقري خاصة "رسائله" التي طُبعت باسم "الرحلة" فسوف يكون له معها شأن و أي شأن ...

ابو عبد الاله المسعودي
20-رجب-1431هـ, مساءً 11:40
فففمكتبة صاحبناققق
من المكاتب التي كان يُشار إليها في زمن السّعديين
من كتاب:
/// تاريخ المكتبات الإسلامية و مَنْ ألَّفَ في الكتب ///
و هو في الأصل خطاب تقدم به إلى المجمع العربي بدمشق عام :1347هـ/1929م
بقلم:
الشيخ عبد الحي الكتاني
(ت 1382هـ/1962م)
ضبط و تعليق:
أحمد شوقي بنبين و عبد القادر سعود
طبعة ثانية منقحة 2005م
الناشر: المكتبة الحسنية-الرباط
حمله من هنا (مركز ودود):
http://wadod.net/bookshelf/book/2098


قال ص 95-96 ( ومن المكاتب التي كانت في زمن السعديين يشار لها؛ مكتبة مفتي فاس الحافظ أبي العباس أحمد المقري التلمساني...) الخ
اقرأ هذا المبحث الماتع عن مكتبة صاحبنا العامرة التي ورثها من عائلته.. و ما آلت إليه بعد رحلته إلى المشرق ..
و عرّج على ص 114 لتقف على بعض مؤلفات صاحبنا التي جاء ذكرها في فهرسٍ قديم في خمسين ورقة للخزانة السلطانية (= الخزانة الملكية) وقف عليه الشيخ لما فُتحت بعد استقرار المولى عبد الحفيظ على أريكة الملك بفاس.

ابو عبد الاله المسعودي
22-رجب-1431هـ, صباحاً 03:12
فففكتب صاحبنا في ديار الغربققق
من كتاب:
///رحلة الكتاب العربي إلى ديار الغرب فكرا و مادة ///
-القسم الثاني: لائحة بيبليوغرافية موضوعية-
تأليف:
محمد ماهر حمادة
دكتور في علم المكتبات.
مؤسسة الرسالة . الطبعة الأولى: 1412هـ/1992م
حمل الكتاب بجزأيه من هنا:
http://wadod.net/bookshelf/book/404 (http://wadod.net/bookshelf/book/404)


في 2/321 نجد:

A.M. el-Moqri , Les Mansions lunaires des arabes ; publié,trad ,annotées par A de Motylinski . Alger,1899

أحمد بن محمد المُقْرِي (هكذا) ؛ منازل القمر عند العرب. نشر و ترجمة و تعليق أ.موتيلنسكي.الجزائر 1899م.
(و هذا جديد لا أدري من أين أخذ نصه )
في 2/380 نجد:
* نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب :
- الترجمة الإنجليزية لبشكوال جاينجوس.لندن 1848م
- و النص العربي الذي أخرجه دوزي و أصحابه الثلاثة. ليدن 1855-1856
و قد تقدم الإشارة إلى هذين الكتابين و رفعنا بعض أجزائهما
- و تلخيص و ترجمة إنكليزية بقلم: مور ، لندن 1816م.
(و هذه معلومة جديدة عن كتاب صاحبنا "نفح الطيب" .. لا أذكر أنها مرت بي عند من تناوله بالدراسة.. و انظر إلى تاريخ نشره ..ما أقدمه !!)
* كتاب الجمان من مختصر أخبار الزمان .ترجمة البارون سيلفستر دو ساسي - تعليقات و نُبَذٌ. باريس 1788م

Perles recueillies de l'Abrégé de l'Histoire des Siècles

(و هذا أيضا نادر و قديم..بل قلُ؛ إنه من أقدم ما نُشر لصاحبنا -خطأً- لأن كتاب الجمان ؛ ثبت أنه للشطيبي ..)
و أضيف إلى القائمة التي ذكرها كتابا آخرا فاته هو :
* رسالة في بيان فضل الأندلس و ذكر علمائها، عن المقري
نشرها باسكوال (بشكوال)غاينغوس متنا عربيا و ترجمة إنجليزية . بواسطة مجلة التاريخ العربي..لا يتوفر لدي الآن بيانات طبعها..
و الرسالة مشهورة ألفها الامام ابن حزم الأندلسي و نقلها المقري في "نفح الطيب"

ابو عبد الاله المسعودي
22-رجب-1431هـ, صباحاً 12:51
فففمؤلفات صاحبنا -المخطوطة و المطبوعة-ققق
الموجودة بالمكتبة الأزهرية
من:
///فهارس الكتب الموجودة بالمكتبة الأزهرية ///
(9مجلدات)
يوجد في مركز ودود للفهارس هنا:
http://wadod.net/bookshelf/book/550 (http://wadod.net/bookshelf/book/550)
الحلقة (1)
مؤلفاته في علم الكلام (التوحيد)

الفهارس مرتبة على العلوم .. سأبدأ بعون الله تعالى؛ باستخراج مؤلفاته في علم الكلام (التوحيد).. يعني من الجزء الثالث ص ص (15-339) و ملحقه في الجزء السابع ص ص (206-310)
الجزء الثالث:
* ص 97: إضاءة الدجنة في عقائد أهل السنة (3 نسخ)
* ص180:- حاشية المقري على شرح السّعد على العقائد النسفية ؛ (و هذه الحاشية لم أرى من ذكرها حسب اطلاعي )
* = = = :- حاشية المقري المتقدم على أم البراهين (نسختان)
* ص325 : منظومة المقري في التوحيد.انظر إضاءة الدجنة في اعتقاد أهل السنة
* ص337 : هداية المريد لعقيدة أهل التوحيد و شرحها- و هو شرح لمحمد عليش على شرح السنوسي على كبراه. مطبوع في مجلد طبع المطبعة البهية بالقاهرة سنة 1309هـ، و بهامشها شرح المؤلِّف المذكور المسمى (الفتوحات الوهبية على المنظومة المقرية) توجد منه عدة نسخ .


الجزء السابع:
* ص 211 : إضاءة الدجنة في عقائد أهل السنة .(نسخة مخطوطة و أخرى مطبوعة في مجلد طبع مطبعة مصطفى البابي الحلبي بالقاهرة سنة 1377هـ، بأسفل صفحاتها شرح عليها يسمى "رائحة الجنة" لعبد الغني النابلسي، توجد منها نسختان)
* ص220 : تحفة الأعالي – و هي حاشية للشيخ محمد المقري (هكذا بظاهر الورقة الأولى) وهو من رجال القرن الثاني عشر و ضعها على شرح ملا علي القاري المسمى "ضوء المعالي" على منظومة سراج الدين الأوشي الفرغاني المسماة "بدء الأماني"..و إنما ذكرناها هنا للتنبيه على تشابه اسم صاحب هذه الحاشية مع اسم صاحبنا فيُؤْمَن الالتباس.
* ص 241 : حاشية المقري على شرح ملا علي القاري ، على بدء الأمالي - انظر تحفة الأعالي.
* ص 248 : رائحة الجنة و هو شرح لعبد الغني النابلسي على منظومة المقري في التوحيد المسماة إضاءة الدجنة .
* ص 278 : شرح منظومة المقري، في العقائد- للنابلسي- انظر رائحة الجنة.
* ص280 : شرح النابلسي على منظومة المقري التلمساني – انظر رائحة الجنة للنابلسي.
* ص 304 : منظومة المقري في عقيدة أهل السنة – انظر إضاءة الدجنة في عقائد أهل السنة.

ابو عبد الاله المسعودي
23-رجب-1431هـ, مساءً 06:33
فففترجمة أحمد المقريققق
من:
/// معجم أعلام المورد ///
-موسوعة تراجم لأشهر أعلام العرب و الأجانب القدامى و المحدثين
مستقاة من "موسوعة المورد"
تأليف:
منير البعلبكي
- عضو مجمع اللغة العربية بالقاهرة-
إعداد:
د.رمزي البعلبكي
- أستاذ العربية و الساميات في جامعة بيروت الأمريكية.
نشر:
دار العلم للملايين بيروت-لبنان.الطبعة الأولى 1992م.
حمله من هنا:
http://www.archive.org/details/a3mwmb
المصدر (الألوكة):
http://majles.alukah.net/newreply.php?do=postreply&t=45683
//////
فففجزى الله شذى الكتب و جمال الجزائريققق
ترجمة المقري تقع في الصفحة 430.

ابو عبد الاله المسعودي
23-رجب-1431هـ, مساءً 07:18
فففمؤلفات صاحبناققق
المحفوظة في:
مكتبة جامعة ليدن و المجموعات الأخرى بهلوندا
من:
HANDLIST
OF
ARABIC MANUS CRIPTS
IN THE LIBRARY OF THE UNIVERSITY OF LEIDEN
AND THE OTHER COLLECTIONS IN THE NETHERLANDS
COMPILED BY P. VOORHOEVE
Second enlarged edition
1980
LEIDEN UNIVERSITY PRES
THE HAGUE/BOSTON/LONDON
حمله من هنا (مركز ودود):
http://wadod.net/bookshelf/book/1818


ص68/- دُرَرُ الفوائد و غُرَرُ الفرائد. لأحمد بن محمد المغربي المقري (ت 1041هـ/1631م) بروكلمان: الأصل؛2/296 ، الذيل 2/407
تنبؤات مُقَدَّمَة على غرار طريقة ابن عربي في كتابه جامع الجفر و الشجرة النعمانية. 14 ورقة. رقمه في مكتبة بريل: 469 رقمه في الفهرس: 2829


قلت: ذكر هذا الكتاب صاحب "الموسوعة المغربية" و أحال على رقمه في هذا "الفهرس" ..و هو نفسه شرح الشجرة النعمانية المسمى بالقواعد السرية فقد فهرسه كارلو لاندبرج في فهرسه للمخطوطات العربية التي اشترتها مكتبة بريل من الشيخ أمين الحلواني الذي جلبها من المدينة المنورة و قد آلت هذه المجموعة إلى مكتبة جامعة ليدن ...و سأعقد مشاركة أستخرج فيها مؤلفات صاحبنا من هذه المجموعة


Lb. = C. Landberg, Catalogue de manuscrits arabes provenant d'une
Bibliothèque privée à El-Medina et appartenant à la maison E. J. Brill.
Leide 1883


ص80- فتح المتعال في مدح النعال. لأحمد بن محمد المقري (ت 1041هـ/1631م) بروكلمان: الأصل؛2/297 ...23 ورقة. رقمه في مكتبة بريل (هولندا) : 178 ...رقمه في الفهرس:2549

A short tract by mansur b.'Abd al-Wahid as-susi, which may
be an abridgement of this work
(لاندبرج) عند هذا الرقم، ذكر عنوان الكتاب و لم يذكر اسم مؤلفه:(المقري) أو المسمّى منصور بن عبد الواحد السوسي الذي يحتمل أن يكون اختصر كتاب المقري "فتح المتعال".. و اكتفى بنقل بدايته
ص246- نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب. لأحمد بن محمد المقري (ت 1041هـ/1631م) بروكلمان: الأصل؛2/297 نشره: محي الدين عبد الحميد.القاهرة 1367-1369هـ.

ابو عبد الاله المسعودي
29-رجب-1431هـ, مساءً 09:42
فففترجمة أحمد المقريققق
من كتاب:
/// معلمة القرآن و الحديث في المغرب الأقصى ///
تأليف:
عبد العزيز بنعبد الله
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
المملكة العربية السعودية
أشرفت على طبعه :إدارة الثقافة و النشر بالجامعة
1405هـ/ 1985م
رفعه الأخ إياد العكيلي جزاه الله خيرا هنا:
http://majles.alukah.net/showthread.php?t=61221


ترجمةُ صاحبنا-رحمه الله- تقع في ص ص 157-158 و قد ترجمه في القسم الخاص بالمحدِّثين(=معجم الحديث)



فففترجمة أحمد المقريققق
من كتاب:
/// الموسوعة المغربية للأعلام البشرية و الحضارية ///
تأليف:
عبد العزيز بنعبد الله
-الأستاذ في جامعة القرويين ، دار الحديث الحسنية
و جامعة محمد الخامس-
مطبوعات:
وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية
-المملكة المغربية-
1396هـ - 1976م
ج3/ ص ص 129-131
///
حمــلها من المرفقات
و الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

مؤلّفُ "الموسوعة" سبق و أن رفعنا له ترجمة صاحبنا من كتابه: "معلمة الفقه المالكي" ، و قد تَرْجَمَهُ أيضاً في كتابَيْنِ آخَرَيْنِ لهُ ؛ "معجم المحدّثين و المفسرين" و "معلمة القرآن و الحديث".. أسأل الله العلي القدير أن يُوقِفَني عليهما ..و يُوَفِّقَني لتصوير ترجمة صاحبنا منهما .. آمين .
هذا..و قد كتبتُ على مصورتي الورقية ؛ تعليقات حول ما جاء في تلك الترجمة ..سأكتبها هنا في المرة القادمة إن شاء الله .

هذا ما كتبته على مصورتي:

ذكر له (21) مصنفاً..مع ذكر أماكن وجود أصولها الخطّية..
من جديد ما أفاده :

* اختصر "نفح الطيب" ابنُ الوكيل الميلودي؛ أبو الحجاج يوسف بن محمد و سماه "تغريد العندليب على غصن الأندلس الرطيب" عرّف فيه بالمقري، و أضاف إليه معلومات حول المغرب الأقصى، ألّفهُ بطلب من أحد أشراف مصر؛حسين أفندي بن إبراهيم و أتمه عام 1114هـ/1702م (يوجد بخزانة محمد المنوني)، (راجع يوسف) انتهى.
قلتُ: ترجمة الميلودي هذه مما يُرحل لأجلها..
* روضة الآس العاطرة الأنفاس ..نقل عنه محمد الطيب الفاسي في "المطمح" و الإفراني في "الصفوة" .
قلتُ: محمد بن الطيب الفاسي هو أبو عبد الله الشرقي (1110-1170ه) ذكرناه في هذا الموضوع لما اعتمدنا على كتابيه: "شرح الاقتراح" و "المسلسلات" أما كتابه المذكور هنا "المطمح" فلم أهتد إليه بعد.
* الفوائد و غرر الفرائد . مكتبة ليدن 2829
قلتُ: انظر فهرس مخطوطات مكتبة جامعة ليدن الآتي تحت رقم ( )
* بدائع السلك في طبائع الملك (تلخيص كلام ابن خلدون في المقدمة مع زوائد.
توجد أربع نسخ في خع (= الخزانة العامة بالرباط) 1340د في 648 ورقة . و خق (= خزانة القرويين) و خم (= الخزانة الملكية).
قلتُ: ذكروا للمقري شرحا لمقدمة ابن خلدون ..فهذا عنوانه
*[5] الحفر(هكذا)الجامع و البرق اللامع (في سر الحروف)
قلتُ: لم يذكرْ عنه شيئا.و لم أجده عند غيره.
* و قد أشار صاحب شجرة النور (ص290) إلى أحمد بن محمد المقري المعروف بالمحمودي (نسبة لقرية بالمغرب) الدمشقي الذي أخذ بالقاهرة عن اللقاني و الذي ولد بدمشق عام 983 هـ و توفي بحلب عام 1032 هـ/1622م
راجع أحمد بن محمد بن عبد الله المقري صاحب زهرة الأخبار في كنز الأسرار و معدن الأنوار في آل بيت النبي المختار (حول شرفاء المغرب) خع=784
عبد الحفيظ الفاسي في معجم شيوخه ج2 ص 136
طبع عام 1349هـ/1930م على نفقة مولاي الحسن البوعيشي.
قلتُ: معجم عبد الحفيظ الفاسي سبق و أن نقلنا منه كلامه حول كتاب المقري في أنساب آل النبي صلى الله عليه و سلم..


تصويب بعض الأخطاء المطبعية :

قواعد السارية في حل مشكلة الشجرة النعمانية = القواعد السرية
حسن السنا في العفو عمن جنا = حسن الثنا
إتحاف المغرم المغرى بتكحيل شرح الصغرى = إتحاف...بتكميل..
نمط الأكحل في ذكر الزمان المستقبل = النمط الأكمل ..
الحفر الجامع ..= الجفر الجامع

مناقشته في بعض ما نسب لصاحبنا من تصانيف:

رقم 18- شفاء الغليل في شرح مختصر خليل ( في عشرين مجلد) ؟؟
قلت: "شفاء الغليل في حل مقفل خليل" هو للإمام أبي عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن غازي العثماني المكناسي (841-919هـ) أوضح فيه هفوات وقعت لبهرام و مواضع مشكلة في المختصر و هو كتاب جليل أثنى عليه العلماء و اعتمدوه في تدريسهم و نقلوا عنه في مؤلفاتهم و قد فرغ من تأليفه سنة 905هـ .توجد منه نسخ كثيرة بالخزانة العامة بالرباط منها أرقام: 6169د-834ك-1089ق كما توجد بالخزانة الملكية نسخ بأرقام: 6063-8282-8267. راجع دراسة الدكتور أحمد سحنون لتحقيقه كتاب تحرير المقالة في شرح نظائر الرسالة للحطاب. ص 72-73
أما صاحبنا فله "قطف المهتصر من أفنان المختصر" و هو شرح لمختصر خليل ذكره المحبي في الخلاصة 1/303 و محمد مخلوف في شجرة النور ص 300 و البغدادي في هدية العارفين 1/ 157 و جاء ذكره في نفح الطيب ضمن الرسالة التي بعث بها محمد بن يوسف التاملي إلى صاحبنا و هو بمصر جاء فيها ( و أعلمونا بتأليفكم الذي سميتموه "قطف المهتصر من أفنان المختصر هل خرج من المبيضة أم لا ؟ و وددنا لو اتصلنا منه بنسخة و قد اشتاق فقهاء هذا الإقليم إليه غاية كالفقيه قاضي القضاة محبكم سيدي عيسى و غيره من أخلاء خليل.) انتهى
و لمختصر خليل شرح يسمى " شفاء العليل في شرح مختصر خليل" لمحمد بن أحمد البساطي المالكي (ت842هـ) ولم يكمله و بقي منه اليسير جدا فكمله أبو القاسم النويري. انظر حاجي خليفة:2/1628 وذكره في 2/1051 و سمّاه "شفاء الغليل" .
و ذكر صاحب إيضاح المكنون:2/51 "شفاء العليل في شرح مختصر خليل" لأبي عبد الله محمد بن علي بن محمد ابن الأزرق الغرناطي الأندلسي المالكي المتوفى بالقدس سنة 896هـ.
رقم 19- فتاو نقلها صاحب المعيار .قلت إن قصد المعيار المعرب...للونشريسي و إليه ينصرف الذهن فعجيب صدوره من مثله و إن قصد غيره فليته عيَّنه..

ابو عبد الاله المسعودي
30-رجب-1431هـ, مساءً 10:36
فففأحمد المقري في الرسائل الجامعية ققق
.............................. ................
7- رسائل المقري:شهاب الدين أبو العباس أحمد بن محمد .المتوفى سنة:1041هـ-1632م. أسماء القاسمي الحسني
رسالة ماجستير.تخصص:(تحقيق المخطوطات) .كلية الآداب و اللغات – جامعة الجزائر. سنة 2007م.تحت إشراف:د.محمد شريف قاهر . في (403) صفحة.
طبعت في الجزائر سنة 2008م ، و المخطوط المحقق بهذا العنوان، هو نفسه:(رحلة المقري) المطبوع سنة 2004م.
انظر هنا:
http://ser-bu.univ-alger.dz/opacthar/search_ar.php?ti=%c7%e1%e3%de% d1%ed&au=&mc=&search=%c8%cd%cb&nb=50&pg=1&qm=0
فففأمنيةققق
أما الرسائل الجامعية الجزائرية فهي بحمد الله عندي (المطبوعة)..و سأعمل على تصويرها إن شاء الله، لا أغلق هذا الموضوع حتى تكتحل أعينكم برؤيتها ..أما المغربية وهي قريبة مني فلم أتشرف بزيارة المغرب الآن و أتمنى دخوله يوما ما و قد وعدنا محمد المقري التلمساني بتصوير رسالة ابن عمه د.بدر المقري ..أما الدمشقية فلعل أحد إخواننا الشوام ينشط لها و يصورها رعاية لعهد المقري الذي نشّط الحركة الثقافية في بلاد الشام و عقد العزم على سكناه و تسرى منهم ، أما العراقية فلست أرى أهلا لها إلا أختنا الكريمة مستدعية هذا الموضوع.. فصاحبة الرسالة بلديتها ..وفقها الله لإكمال رسالتها حتى نسطر عنوانها في هذه المشاركة بعد أن تقر أعيننا برؤيتها على صفحات هذا الموضوع.. و يومئذ نختمه بها ختاما مسكياً.

فففحمل تقديم الكتابققق
ويليه إن شاء الله: الدّراسة ثم النّص المحقق
و إن كان في الوقت فسحة، ذيلناه بتعليقات و ملاحظات

ابو عبد الاله المسعودي
3-شعبان-1431هـ, مساءً 03:46
هذا ما كتبته على مصورتي:

ذكر له (21) مصنفاً..مع ذكر أماكن وجود أصولها الخطّية..
من جديد ما أفاده :
.....................

* روضة الآس العاطرة الأنفاس ..نقل عنه محمد الطيب الفاسي في "المطمح" و الإفراني في "الصفوة" .
قلتُ: محمد بن الطيب الفاسي هو أبو عبد الله الشرقي (1110-1170ه) ذكرناه في هذا الموضوع لما اعتمدنا على كتابيه: "شرح الاقتراح" و "المسلسلات" أما كتابه المذكور هنا "المطمح" فلم أهتد إليه بعد.


ليس هو الشرقي هو آخر.. ترجمه الزركلي في "الاعلام" 6/176 قال:
محمد الطيب بن محمد بن عبد القادر الفاسي (1064 - 1113 ه = 1654 - 1701 م): فقيه مالكي، من المشتغلين بالحديث.مولده ووفاته بفاس.
له (أسهل المقاصد - خ) في نحو عشرة كراريس جمع به مرويات والده، و (شرح مقدمة جده في الاصول) وله كتاب في التراجم سماه (مطمح النظر ومرسل العبر بذكر من غبر، من أهل القرن الحادي عشر - خ) بخطه في الخزانة الفاسية، وصل فيه إلى سنة 1013 ومات قبل إتمامه.
وتقاييد وأجوبة (*).
____________
(*) فهرس الفهارس 1: 128 وشجرة النور 329 وسلوة الانفاس 1: 318 وعناية أولي المجد 46 ودراسة ببليوغرافية 19 ودليل مؤرخ المغرب 1: 271. انتهى
قلتُ: ذكر كتابه هذا صاحب "إيضاح المكنون"2/501 و ترجمه في "هدية العارفين" في حرف الطاء لأنه سماه: أبو عبد الله الطيب بن محمد بن عبد القادر الفاسي.
ربنا لا تواخذنا بأوهامنا و إيهامنا..و اغفر لنا زلات أفكارنا و أقلامنا.

ابو عبد الاله المسعودي
3-شعبان-1431هـ, صباحاً 01:44
فففاختفاء المقري فراراً من فتوى تسليم ثغر العرائش للإسبانققق
التي أراد السلطان: محمّد الشيخ المأمون استصدارها من علماء الدين احتيالاً، وكرهاً.
من كتاب:
/// الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى ///
تأليف:
أبو العباس أحمد بن خالد النّاصري السّلاوي
(1250ه/1835م-1315ه/1897م)
تحقيق و تعليق ؛ ولدي المؤلف
الأستاذ جعفر الناصري - و الأستاذ محمد الناصري
طبعة:
دار الكتاب-الدار البيضاء، سنة 1954م
ج 6/ص ص 21-22
تجد هذا الجزء مرفوعاً في المجلس هنا:
http://majles.alukah.net/showthread.php?t=61374
جزى الله خيراً مصوّره؛ أخونا عبد اللطيف المغربي
ووفّقه لرفع الأجزاء المتبقية.

ملاحظة:
للكتاب نشرة حديثة بنفس التحقيق و التعليق، أشرف عليها محمد حجي، و إبراهيم بوطالب، و أحمد التوفيق. نشرتها وزارة الثقافة بالرباط سنة 2001م في (9) مج أيضاً .

ابو عبد الاله المسعودي
4-شعبان-1431هـ, صباحاً 02:37
كتاب:
/// المختار من نوادر الأخبار ///
المنسوب خطأً لصاحبنا
تأليف:
شمس الدّين أبو عبد الله محمد بن أحمد المقرّي (المُقْرِيْ-المقرئ) الأنباري
(كان حياً سنة 701هـ)
من:
/// مخطوطة جامعة الملك سعود ///
رقم: (456) في: (61) ورقة،كُتبت سنة: 1187هـ
يمكن تصفحها من موقع مخطوطات الجامعة هنا:
http://makhtota.ksu.edu.sa/makhtota/663/1
و قد حمّلتُ أوراقها في ملف، ورفعته على هذا الرابط:
http://www.mediafire.com/?mtazwdjmtzy
..............................
و بعد هــــــــذا:
فإن في القلب شيء من نسبة هذا الكتاب لمؤلفه هذا أيضاً (أبو عبد الله محمد بن أحمد المقري الأنباري) ، فعبارته الأخيرة التي نقلتها آنفا و هي قوله (لما وقع لي هذا الكتاب و جدته عشرة أبواب فأحببت أن أختمه...) فكأنه أخذه من كتاب آخر.. و زاد فيه أشياء ..فنُسب إليه ،و نظائر صنيعه في تراثنا كثير.. ليتنا نقف على الطبعة المحققة لنقرأ ما كتبه أنور أبو سليم..و أهيبُ بكل من قرأ مشاركتي هاته و عنده الكتاب المطبوع أن يفيدنا و يطمئننا ..جزاه الله عنا كل الخير.
ثم وجدتُ أحدَ الباحثين ؛و هو: عبد الرزاق حسين ،كتبَ موضوعاً في مجلة مجمّع اللّغة العربية الأردني ، المجلد (20) ، العدد(50) ،السنة:1995م ،ص ص:149-222 بعنوان:

فففالمختار من نوادر الأخبار المنسوب خطأً لأبي عبد الله شمس الدّين محمد بن أحمد بن إسماعيل بن شريف بن نجاة المقري الأنباري، وتحقيق الجزء من بلوغ الآراب في لطائف العتاب لأبي عبد الله محمد ابن أحمد المقريققق
انظر هنا:(موقع ببليو إسلام.نت)
http://www.biblioislam.net/ar/elibrary/BriefCard.aspx?tblID=2&ID=12274
فقلتُ: لعلّ ما وقعَ في قلبي هذه المرة ، يُصدّقه مقالُ هذا الرجل..فإن كان كذلك علمتُ أنه صار صادقَ المحبّة لمن تيّمه، لا يشاركه فيه غيره .. فهرعتُ إلى موقع المجمع الأردني ، هنا:
http://www.majma.org.jo/majma/index.php/2008-12-18-12-11-15.html
لأتصفح "مجلتهم" لكن رجعتُ من عندهم بخفي حنين ، فهذا العدد غير متوفر عندهم ..فالله الله.. ارحموا هذا القلب المُعَنّى ،فقد كاد يقتلُه حبُّ صاحبنا، و جودوا عليه بهذا العدد .
و في انتظار جودكم.. سليتُه بنسخةٍ مخطوطة من كتاب "بلوغ الآراب في لطائف العتاب" المنسوب خطأً لصاحبنا و هو: لأبي عبد الله محمد بن أحمد المقري (شمس الدين الأنباري) التي حملتها من هنا:
http://www.ketablink.com/%22%D8%A8%D9%84%D9%88%D8%BA_%D 8%A7%D9%84%D8%A2%D8%B1%D8%A7%D 8%A8_%D9%81%D9%8A_%D9%84%D8%B7 %D8%A7%D8%A6%D9%81_%D8%A7%D9%8 4%D8%B9%D8%AA%D8%A7%D8%A8%22

ابو عبد الاله المسعودي
13-شعبان-1431هـ, مساءً 06:44
فففترجمة أحمد المقريققق
من كتاب
/// الإعلام بمن حل مراكش و أغمات من الأعلام ///
تأليف
العباس بن إبراهيم السّملالي السّوسي المراكشي
(1294-1378ه/1959م)


الكتابُ طُبع في المطبعة الملكية بالرّباط، فيما بين سنة 1974 و 1983 و يقع في 10 أجزاء، بمراجعة: عبد الوهاب بن منصور-رحمه الله-
و أُعيدَ طبعُه في نفس المطبعة فيما بين 1993-2002


تجد في المرفقات الطبعة القديمة


ثم و جدتُ ترجمته من الطبعة الثانية للكتاب هنا:
http://majles.alukah.net/showthread.php?t=38480
من رفع الأخ أسد الدين جزاه الله خيرا ، فأحببتُ الإشارة إليها ، و ضمّها إلى صفحات هذا الموضوع.. فهو بها أليق، و هي به أعلق ، فتجتمع بنظيرتها ، ويقف عليهما الباحث في مظنتها.. و بها و نعمت.

ابو عبد الاله المسعودي
13-شعبان-1431هـ, مساءً 07:19
ففففهرسة كتابققق
///الجمان في مختصر أخبار الزمان للشطيبي///
المنسوب خطأً لصاحبنا
من:
مخطوطة مكتبة تشستربيتي رقم (5009) دبلن-إيرلندا
حملها من هنا(دار النوادر):
http://www.daralnawader.com/books/bookcard.php?NID=4aefeb6f33d40&lang=ar


تقدّم في هذا الموضوع الإلماع إلى هذا الكتاب، و رأينا كيف نُسب في بعض أصوله الخطية إلى المقري و في بعضها إلى الشطيبي.. و استظهرنا هناك أنه ممّا لم تعملْهُ يدُ صاحبنا ، و لا جادتْ به قريحته..
ستجدُ في اللوحات المرفوعة من مخطوطة الكتاب؛ محتوياتَه بالتفصيل.. و تلحظ أيضاً كيف تصّحف اسم مؤلِّفه من الشطيبي إلى الشاطبي!!
ماذا جنى التصحيف على تراثنا !!

ابو عبد الاله المسعودي
26-شعبان-1431هـ, صباحاً 02:07
فففالمقَّري التّلمساني و التّواصل بين المغرب و المشرق ققق
بحثٌ مقدّم إلى:
///ندوة استذكار حمد الجاسر///
جامعة آل البيت- الأردن 2001
من طرف:
الأستاذة الدكتورة:
ابتسام مرهون الصفّار [العراقية]
جامعة جدارا للدراسات العليا. عمان-الأردن
(وُلدت سنة:1943م)
للتعرف عليها؛انظر هنا:
http://www.shaaubmagazine.com/ifm.php?recordID=1053
منشور ضمن كتابها:
/// فضاءات في الأدب العربي القديم ///
دار صفاء للنشر و التّوزيع. عمّان-الأردن
الطبعة الأولى2008م-1429هـ
ص ص312-337
ستجده في المرفقات بعد أيام معدودات
-إن شاء الله-
///
و كتبَ أبو مريم المسعودي حامداً اللهَ،
الذي رزقه ببنتٍ كأنها فلقة البدر ،
سائلَهُ أن يبارك فيها و ينبتها في الخير،
داعِيَهُ أن يحفظها و يعيذها من الشر.
آميــن

لطيفة: لما استشارتني أم عبد الإله-شفاها الله- في تسميتها.. قلتُ لها -مازحاً- نسمّيها:"شوشة ". فجحظت عيناها، و فغر فاها !! .. قلت: "و ماذا فيه..هو اسم لطيف؛ قد كان لابن عم المقري ابنة بهذا الاسم، نحيي ذكره في ابنتنا هذه..". قالت -حفظها الله-: تالله تفتأ تذكر المقري حتى تكون حَرَضاً، أو تكون من الهالكين. فلمّا غظتها،و خفتُ نشوزها.. قلتُ: بل هي "مريم "..و كنتُ أعلم أنه من أحبّ أسماء البنات إليها.

عبد الحق آل أحمد
26-شعبان-1431هـ, صباحاً 02:52
الأخ الكريم " المسعودي ": لطيفةٌ ظريفةٌ...أسأل الله تعالى أن يرزقك ذكرًا لتُذكر..أو بنتا أُخْرَى كفلَقِ البَدر..كما أسألهُ-سبحانه- أنْ يُقِرَّ عينَكَ بابنتكَ ويُنْبتهَا نباتًا حسنًا..

ابو عبد الاله المسعودي
27-شعبان-1431هـ, صباحاً 03:32
الأخ الكريم " المسعودي ": لطيفةٌ ظريفةٌ...أسأل الله تعالى أن يرزقك ذكرًا لتُذكر..أو بنتا أُخْرَى كفلَقِ البَدر..كما أسألهُ-سبحانه- أنْ يُقِرَّ عينَكَ بابنتكَ ويُنْبتهَا نباتًا حسنًا..
آمين آمين آمين .بارك الله فيك أخي الكريم و بارك لك في أهلك و ولدك و مالك..عبد الإله هو ولدي البكر، و به تكنيتُ، فأنا أبو عبد الإله، و أبو مريم حفظهما الله و أنبتهما نباتا حسنا و بارك فيهما.

فريد1
27-شعبان-1431هـ, صباحاً 05:03
لطيفة: لما استشارتني أم عبد الإله-شفاها الله- في تسميتها.. قلتُ لها -مازحاً- نسمّيها:"شوشة ". فجحظت عيناها، و فغر فاها !! .. قلت: "و ماذا فيه..هو اسم لطيف؛ قد كان لابن عم المقري ابنة بهذا الاسم، نحيي ذكره في ابنتنا هذه..". قالت -حفظها الله-: تالله تفتأ تذكر المقري حتى تكون حَرَضاً، أو تكون من الهالكين. فلمّا غظتها،و خفتُ نشوزها.. قلتُ: بل هي "مريم "..و كنتُ أعلم أنه من أحبّ أسماء البنات إليها.

00000000000
..عبد الإله هو ولدي البكر، و به تكنيتُ، فأنا أبو عبد الإله، و أبو مريم حفظهما الله و أنبتهما نباتا حسنا و بارك فيهما.



بارك الله لك في مالك وأهلك وولدك ..
وحفظكم بحفظه ورزقكم العافية والتوفيق في الدارين ..

شيرين عابدين
28-شعبان-1431هـ, صباحاً 05:43
آمين آمين آمين .بارك الله فيك أخي الكريم و بارك لك في أهلك و ولدك و مالك..عبد الإله هو ولدي البكر، و به تكنيتُ، فأنا أبو عبد الإله، و أبو مريم حفظهما الله و أنبتهما نباتا حسنا و بارك فيهما.

بارك الله لك فيهما !
وليتك سميته عبد الله !

ابو عبد الاله المسعودي
3-رمضان-1431هـ, صباحاً 03:01
فففالمقَّري التّلمساني و التّواصل بين المغرب و المشرق ققق
بحثٌ مقدّم إلى:
///ندوة استذكار حمد الجاسر///
جامعة آل البيت- الأردن 2001
من طرف:
الأستاذة الدكتورة:
ابتسام مرهون الصفّار [العراقية]
جامعة جدارا للدراسات العليا. عمان-الأردن
(وُلدت سنة:1943م)
للتعرف عليها؛انظر هنا:
http://www.shaaubmagazine.com/ifm.php?recordid=1053
منشور ضمن كتابها:
/// فضاءات في الأدب العربي القديم ///
دار صفاء للنشر و التّوزيع. عمّان-الأردن
الطبعة الأولى2008م-1429هـ
ص ص312-337
ستجده في المرفقات بعد أيام معدودات
-إن شاء الله-
///

قرأتُ بحثَ الدّكتورة ...فكأنها كانتْ تنشدني من خلاله، بيتَ أبي العلاء من لاميته المشهورة:

وإني وإن كنت الأخير زمانه /// لآت بما لم تستطعه الأوائل !!

و تُذَكِّرني بالمثل السائر القائل: "كم ترك الأول للآخر"
فإنها لما أرادتْ أن تدلّل على أن والد صاحبنا كان من أهل العلم و الدراية .. ؛ زعمتْ أنّه صحب ابنه إلى فاس !! ( يعني أنه اشترك معه في تلك الرحلة العلمية ).. و زادتْ في ذاك الزعم ؛ أن من أسباب تلك الرحلة سبب تجاري ..!!
ثم أوردتْ في نفس السياق، نصّاً من الإجازة التي كتبها الشيخ أحمد بابا التنبكتي لصاحبنا؛ و فيها:(لما يسر الله لي ملاقاة السّيد الفقيه المتفنن اللبيب المحصل الحافظ أحمد بن محمد المقري من ذرية الإمام الأكبر و العالم الأشهر أبي عبد الله المقري التلمساني نفعنا الله ببركاته.)؛ لتصرّح أن التنبكتي ذكرَ والد صاحبنا و وصفه بالإمام الأكبر و العالم الأشهر.!!
فلما أنهيتُ قراءةَ ما جاء في بحثها، أنشدْتُها بيتَ مالك بن زيد مناة المشهور:

أوردها سعدٌ و سعدٌ مشتمل /// ما هكذا يا سعدُ تورد الإبل

و ذكّرتُها بالمثل القائل: " ما ترك الأول للآخر شيئاً "

ابو عبد الاله المسعودي
3-رمضان-1431هـ, مساءً 09:27
فففكتاب نفح الطيب للمقري-دراسة و تحليلققق
بقلم:
هدى شوكة بهنام
[ولدت عام 1951م ببغداد]
في:
/// مجلة المورد ///
مجلة تراثية فصلية
تصدرها وزارة الثقافة و الفنون-الجمهورية العراقية
المجلد السابع-العدد الأول
سنة: 1378هـ/ 1978م.
ص ص 63-88
///
حملها من هنا:
http://majles.alukah.net/showpost.php?p=394522&postcount=20
جزى الله خيرا الأخ لسان العرب على رفعه لأعداد هذه المجلة .


كاتبة البحث نالت الماجستير سنة 1976م في الآداب عن أطروحتها: النقد الأدبي في كتاب نفح الطيب للمقري،و حصلت على شهادة الدكتوراه سنة 1996م عن أطروحتها:مقدمة القصيدة العربية في الشعر الأندلسي.
أما مقالها؛ فتقرأ كلام عارف بشؤون صاحبنا، مستقرإ لكتبه ، محيط بما كُتب عنه ..و لا غرو، فهي متخصصة في المقري و كتابه نفح الطيب .و قد وجدتُ الأستاذ عمر رضا كحالة رحمه الله يقتبس من مقالها هذا، لما ترجم لصاحبنا في كتابه معجم المؤلفين فهو أول من دلني عليه.
هذا و قد وقع لها وهما عندما تكلمت عن ترجمة نفح الطيب فذكرت أن دوجات و دوزي ترجما القسم الأول إلى الفرنسية انظر ص88. و ليس الأمر كما نقلته عن المصدر المذكور في الهامش..
دوجات و دوزي و غيرهما أخرجا النص العربي و لم يترجماه إلى الفرنسية و العنوان التي ذكرته على أنه عنوان الترجمة هو نفسه عنوان النص العربي و سنوات الطبع هي نفسها...فليتنبه.

ابو عبد الاله المسعودي
5-رمضان-1431هـ, صباحاً 03:14
فففترجمة أحمد المقريققق
من كتاب:
///معجم المفسرين من صدر الإسلام حتى العصر الحاضر///
تـأليف:
عادل نويهض
الطبعة الثالثة
1404هـ/1988م.
حملها من المرفقـات
و الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات


الكتاب كاملا رفعه الأخ الفاضل المساهم هنا:
http://majles.alukah.net/showthread.php?t=62603
جزاه الله خيرا

محمد عبد الإله
5-رمضان-1431هـ, مساءً 12:13
ثم وجدتُ أحدَ الباحثين ؛و هو: عبد الرزاق حسين ،كتبَ موضوعاً في مجلة مجمّع اللّغة العربية الأردني ، المجلد (20) ، العدد(50) ،السنة:1995م ،ص ص:149-222 بعنوان:

فففالمختار من نوادر الأخبار المنسوب خطأً لأبي عبد الله شمس الدّين محمد بن أحمد بن إسماعيل بن شريف بن نجاة المقري الأنباري، وتحقيق الجزء من بلوغ الآراب في لطائف العتاب لأبي عبد الله محمد ابن أحمد المقريققق
انظر هنا:(موقع ببليو إسلام.نت)
http://www.biblioislam.net/ar/elibrary/briefcard.aspx?tblid=2&id=12274
فقلتُ: لعلّ ما وقعَ في قلبي هذه المرة ، يُصدّقه مقالُ هذا الرجل..فإن كان كذلك علمتُ أنه صار صادقَ المحبّة لمن تيّمه، لا يشاركه فيه غيره .. فهرعتُ إلى موقع المجمع الأردني ، هنا:
http://www.majma.org.jo/majma/index.php/2008-12-18-12-11-15.html
لأتصفح "مجلتهم" لكن رجعتُ من عندهم بخفي حنين ، فهذا العدد غير متوفر عندهم ..فالله الله.. ارحموا هذا القلب المُعَنّى ،فقد كاد يقتلُه حبُّ صاحبنا، و جودوا عليه بهذا العدد .
و في انتظار جودكم.. سليتُه بنسخةٍ مخطوطة من كتاب "بلوغ الآراب في لطائف العتاب" المنسوب خطأً لصاحبنا و هو: لأبي عبد الله محمد بن أحمد المقري (شمس الدين الأنباري) التي حملتها من هنا:
http://www.ketablink.com/%22%d8%a8%d9%84%d9%88%d8%ba_%d 8%a7%d9%84%d8%a2%d8%b1%d8%a7%d 8%a8_%d9%81%d9%8a_%d9%84%d8%b7 %d8%a7%d8%a6%d9%81_%d8%a7%d9%8 4%d8%b9%d8%aa%d8%a7%d8%a8%22
بارك الله فيك ، وأحسن إليك .
دزنك المقالة المطلوبة في المرفقات.

ابو عبد الاله المسعودي
6-رمضان-1431هـ, صباحاً 03:42
بارك الله فيك ، وأحسن إليك .
دونك المقالة المطلوبة في المرفقات.


أخي الكريم محمد عبد الإلــه -حفظه الله و رعاه-:
لساني و فؤادي تعاونا جميعا ليشكراك على جودك .. لكن هيهات ضعف الطالب و المطلوب..فكلمّا أوحيا إليَّ بعبارةٍ، ليكتبها بناني ، ألفيتها لا يرضى عنها جناني ؛ لقصورها عن إيفاء حمد كرمك و جميلك ، و إعوازها عن إعراب ما في صدري من الثناء على صنعيك و إنعامك .. فكأن اللغة العربية التي رضعت لبناها في مهدي ، و كرعت من حياضها حتى بلغت أشدي، صرتُ لا أعقل منها كلمة و لا حرفا أبجدي ، و أصبحت -بعد أن رأيت كرمك- وكأني بربري أو هندي .. فأرجو أن يكون اعترافي بعجزي عن شكرك ، و عيّ لساني عن النطق بمحامدك، وسيلتي الوحيدة في هذا المقام للثناء عليك ، تشفع لي حصري و خرسي
أخي محمد عبد الاله المغربي-كان الله لك-:
فرحتُ كثيرا بالمقال الذي رفعتموه من المجلة ؛ فقد كان منية عمري، و منتهى سولي ، و لكن فرحي تضاعف أضعافا كثيرة، عندما كنتَ أنتَ الذي رفعتَهُ ..فقد اشتقتُ إليك في هذا الموضوع غاية .. و المحب يشتاق لرؤية من يحب ، و أنا أحبك في الله.

ابو عبد الاله المسعودي
7-رمضان-1431هـ, صباحاً 03:44
فففترجمة الشيخ أحمد المقريققق
بقلم تلميذه:
الشّهاب أحمد العجمي
من كتاب:
/// مشيخة ///
شهاب الدين أحمد بن أحمد العجمي
الشافعي الأشعري الأزهري الوفائي ( 1010-1087ه)
[ ترجمته في خلاصة الأثر 1/177 و فهرس الفهارس 1/78]
/// مخطوطة ///
المكتبة المركزية للمخطوطات الإسلامية-وزارة الأوقاف
جمهورية مصر العربية
ضمن مجموع:
الرقم العام:(1779 )،الرقم الخاص :(1238) رسالة رقم 1/13
عدد الأوراق:(35)-غير مرقمة-


قال الشّهاب أحمد العجمي:
( الثالث : و هو من أشهر مشايخنا المالكية ، العلّامة الأديب، المحدّث الكبير، نادرة المغرب ؛ الشّهاب أحمد بن محمد بن يحي المالكي المغربي المقري (1)، مؤلِّف "تاريخ الأندلس"، و له مؤلَّفٌ في النعال الشريف (2)، و له "منظومة في العقائد" ، و له "زهر الرياض ترجمة القاضي عياض"، و له غير ذلك .
قَدِمَ الدّيار المصريّة، و أقام بها مدّة ، و حَضَرْتُهُ بجامع الأزهر في "شرح جمع الجوامع" للمحقق المحلي، و "شرح إيساغوجي"، و "السلم" ، و "ألفية ابن مالك" .
ثم سمعتُ عليه الكثير من "الصحيحين" ، و "الشّفا" و "الجامع الصغير" و "شروحه" ، و من أوّل "المواهب اللدنية" ، و "تفسير البيضاوي" مع "حواشيه"، بمنزل الأستاذ أبي الإسعاد يوسف بن وفا، بحضور جمعٍ من الأعلام، يأتي ذكرهم في ترجمته إن شاء الله.(3)
و قد أجازني بذلك (4)، و ذَكَرَ أنّه يروي الكتب الستة، عن عمّه: أبي عثمان بن أحمد المقري، عن أبي عبد الله التنسي، عن والده حافظ عصره :محمد بن عبد الله التنسي، عن البحر/أبي عبد الله بن مرزوق ، عن أبي حيان ، عن أبي جعفر بن الزبير ، عن أبي الربيع ، عن الغافقي ، عن القاضي عياض ، بأسانيده المذكورة في كتاب "الشفا" .
قلتُ : الأحاديث المسندة في "الشفا" جميعها ستون حديثا مسندة، أفردها بعضُهم في "جزءٍ" ، فمن أراد رواية الكتب الستة من طريقه ، فليأخذها من كتاب "الشفا" أو من "الجزء" المذكور، و الله أعلم بالصواب، و إليه المرجع و المآب.) انتهى
____________
(1) في الهامش كُتب :( مقرة مدينة بالمغرب) بخط الأصل
(2) هكذا في الأصل.
(3) قال عند ترجمته :( و سمعتُ عليه في منزله السّعيد، الكثيرَ من "صحيح البخاري"، و شرحه "فتح الباري" ، من لفظ المحدث المعمّر محمد، المدعو :حجازي الأنبابي، و سمعتُ عليه أيضاً من أول "تفسير القاضي البيضاوي" إلى انتهاء الحزب الأول من سورة البقرة، مع النّظر في "الكشّاف" و "حواشي السّعد" ، و "السّيد" ، و "شيخ زاده" ، و "شيخ الإسلام زكريا الأنصاري". و "المواهب اللدنية" و "الجامع الصغير" مع "حواشيه" و "شروحه"، و الكثيرَ من "صحيح مسلم" ، و "الشفا" و "شروحهما" ، كُلُّ ذلك بحضور جمعٍ من مشايخنا الأعلام ، مجتمعين تارة ، و مفترقين تارة أخرى ؛ أجلُّهم شيخنا الأجهوري،و كان هو المُشار إليه ، و العلاّمة المحدّث المؤرّخ؛الشهاب أحمد المغربي المقري، و العلّامة المفنن الأديب محمد فتح الله البيلوني، و العلامة محمد غرس الدين الشامي، ثم المدني ، أحد خطبائها و أئمتها ، و العلامة الناسك الشهاب أحمد الدواخلي ، و العلامة المفنن الشمس/الشبرملسي الشافعي . و أحيانا في "الجامع الصغير"، و "المواهب اللدنية"، بحضرة مشايخنا الأعلام مفترقين، و هم : المحقّق الشّهاب أحمد الغنيمي (**)، و العلامة علي الحلبي ، و المحدّث المعمّر محمد حجازي الواعظ، و تلميذه الشّيخ الصّالح عليّ العزيزي؛ شارح "الجامع الصغير". و غير هؤلاء ممن كان يحويه ذلك المجلس البهي ، و المحفل الوفوي.) (*) انتهى
(4) إجازة المقري للمؤلٍّف مؤرّخة في جمادى الأخيرة سنة 1033هـ ، ذكر نصّها المقري في "رسائله" ص367-368
_____________
(*) قد تقدم في هذا الموضوع الإشارة إلى هاته المجالس التي كان صاحبنا و جماعة من الفضلاء يلازمون دروسها في منزل صهره أبي الإسعاد يوسف بن وفا .. انظر المشاركة المعنونة بـ" السادات الوفائية أصهار أحمد المقري"؛ استخرجناها من ثلاثة كتب في مناقب هؤلاء الطائفة هي : "النفحة الرحمانية" للزرقاني، و "مزيل نقاب الخفا" للزبيدي ، و "بيت السادات الوفائية" للبكري. فراجعها غير مأمور.
(**) تقدم في هذا الموضوع الإشارة إلى هذا العَلَم في المشاركة الموسومة بـ: تقريظ كتاب فتح المتعال في مدح النعال كَتَبَهُ عَصْرِيُّهُ أحمد بن محمد الغُنيمي،الخزرجي،الأنصاري،المص ري (ت 1044هـ).
قال ناسخها هنا -غفر الله له- :
هاته الترجمة العالية العزيزة، لا يعرف قدرها إلا من تابع موضوعنا من بدايته .. و هي تدخل في قول من قال: "كم ترك الأول للآخر" والحمد لله أولا و آخرا.

ابو عبد الاله المسعودي
8-رمضان-1431هـ, مساءً 07:59
فففمؤلفات صاحبنا المطبوعة في الهندققق
من كتاب:
/// معجم المطبوعات العربية في شبه القارة الهندية الباكستانية ///
- منذ دخول المطبعة إليها حتى عام 1980م -
إعداد:
الدكتور؛ أحمد خان
- عضو مجمع اللغة العربية بدمشق
و المجمع العلمي الهندي بعليكره
مطبوعات:
مكتبة الملك فهد الوطنية السلسلة الثالثة (47)
الرياض 1421ه/2000م.
حمله من هنا:
http://wadod.net/bookshelf/book/1568
أو هنا:
http://www.4shared.com/file/63020957/307f9866/______________1980.html


ذكر له ص 26 كتابا واحدا؛ هو: فتح المتعال في مدح النعال .
و لم يذكر له الكتاب -المنسوب إليه خطأً-: حسن الثنا في العفو عمن جنى ، و قد طبع في الهند.

مجيد احمد
9-رمضان-1431هـ, صباحاً 02:38
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.رمضانكم كريم.
اخي ابو عبد الاله المسعودي او احد الزملاء, من فضلكم ان كان باستطاعتكم افادتي برابط يسمح لي تحميل رسالة ماجيستير :شعر احمد بن محمد المقري:جمع و تحقيق و تقديم صباح الخطابي_جامعة محمد الخامس_الرباط/1995.علما انني لم اتمكن من تحميله بالرابط الموجود في ص 11.
انني بحاجة ماسة اليه.الرجاء ان تكون اجابتكم سريعة.

ابو عبد الاله المسعودي
10-رمضان-1431هـ, صباحاً 02:05
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.رمضانكم كريم.
اخي ابو عبد الاله المسعودي او احد الزملاء, من فضلكم ان كان باستطاعتكم افادتي برابط يسمح لي تحميل رسالة ماجيستير :شعر احمد بن محمد المقري:جمع و تحقيق و تقديم صباح الخطابي_جامعة محمد الخامس_الرباط/1995.علما انني لم اتمكن من تحميله بالرابط الموجود في ص 11.
انني بحاجة ماسة اليه.الرجاء ان تكون اجابتكم سريعة.
آهٍ...يا أخي مجيد !! و يالهفي على ما تطلبُه !!.. يغفر الله لك في هذا الشهر المبارك ، و يجعلك من عتقائه من النار..الرابط الذي وضعته أمام الرسالة هو للتوثيق، و ليس للتحميل ، فالموقع الذي يحيل إليه (= ببليو إسلام.نت)؛ يذكر بيانات الكتب و الرسائل و المقالات..و لا يمكن التحميل منه ..لكن لا تنقط من روح الله، فما دام إخواننا الألوكيون يتابعون هذا الموضوع عن كثب -و قد ثُبِّتْ في هذا الشهر المبارك- ..فسيأتي الفرج بإذن الله تعالى ..و ما مقال مجلة المجمع الأردني عنك ببعيد ..فلعل الله يأتينا بطلبتك علي يد رافع ذاك المقال ..فإنه لله دره ممن لا يخيب قاصده و لا يحرم سائله ..

مجيد احمد
11-رمضان-1431هـ, مساءً 01:26
امين يا رب العالمين.وبارك الله فيك يا اخي العزيز.

ابو عبد الاله المسعودي
11-رمضان-1431هـ, صباحاً 02:35
فففقرشية صاحبناققق
من كتاب:
///بيوتات فاس الكبرى ///
أو:
/// ذكر بعض مشاهير أعيان فاس في القديم ///
شارك في تأليفه:
الأمير الأديب إسماعيل بن يوسف ابن الأحمر
(725- 807 أو 810 هـ)
[ترجمته في "فهرس الفهارس": 1/144-145 و الأعلام:1/330]
نشر:
دار المنصور للطباعة و الوراقة
الرباط. 1972م.
حمله من هنا(الألوكة):
http://majles.alukah.net/showthread.php?t=49691
-جزى الله خيرا مصوره و منسقه-

ذكرَ جَدَّ صاحبِنا؛ العلاّمةَ القاضي، أبا عبد الله، محمّد المقري- عَرَضاً- ، لمّا كان يُتَرْجِمُ للسّلطان المريني أبي عنان ..ص 64 ؛ فذكرَ اسمَه، و نسبَه القرشي ، و أنكرَ عليه زلَّتَهُ في مقالتِه المشهورةِ:( القرشِيُّ اليوم مظنونٌ، غيرُ مقطوعٍ بهِ )!! -قالها لما ذُكر في أحد مجالسه حديثُ: "الخلافة في قريش والغير متغلب"، و كان السّلطان أبو عنان المريني (الزناتي البربري) حاضراً للمجلس-
قلتُ: و قد صرّح ابنُ الأحمر بقرشية جدّ صاحبنا في كتابه "شرح البردة"، و هو لا يزال مخطوطاً -حسب علمي-؛ توجدُ منه نسخة في خزانة القرويين بفاس تحت رقم 463/40، و في كتابه "نثير الجمان في شعر من نظمني و إياه الزمان" ، و هذا الأخير طُبعت تتمته (=تكملته) التي سمّاها: " نثير فرائد الجمان في نظم فحول الزمان"؛ دراسة و تحقيق:د.محمّد رضوان الداية (دار الثقافة،بيروت 1967م)، و هي رسالته للماجستير ، في كلية الآداب بجامعة القاهرة سنة 1965م.انظر هنا:
http://catalog.library.ksu.edu.sa/digital/325288.html
(http://catalog.library.ksu.edu.sa/digital/325288.html)وأُعيد طبعُه سنة 1986 في بيروت، بدار عالم الكتب، بإضافة عنوان "مشاهير الشعراء و الكتاب في المشرق و الأندلس و المغرب"، إلى عنوانه الأصلي ؛ انظر هنا:
http://catalog.library.ksu.edu.sa/digital/356939.html
و طُبع في مؤسسة الرسالة، ببيروت ط1/ 1976م و ط2/1987 و أضيف إلى عنوانه الأصلي: "أعلام المغرب و الأندلس ..."انظر هنا:



http://hip.jopuls.org.jo/c/portal/layout?p_l_id=PUB.1010.1&p_p_id=search_WAR_fusion&p_p_action=1&p_p_state=normal&p_p_mode=view&p_p_col_id=column-1&p_p_col_pos=0&p_p_col_count=2&_search_WAR_fusion_action=navi gate&_search_WAR_fusion_navigationD ata=full%7E%3D1%7E%213601056%7 E%21344%7E%21344%7E%211%7E%212 147483647%7E%21
يسّر الله لنا الوقوف عليه، و تصوير ما كتبه في هذا الموضوع.آمين.

و الكتابان (= شرح البردة، و نثير الجمان) أوردهما صاحبُنا لما تصدّى لإثبات النّسب القرشي الذي تعتز به أسرته، و كان قد شكّك بعضُ المغاربة في أن يكون جدُّه أبو عبد الله قرشياً .انظر "نفح الطيب" 5/204 و "المقري الجد" لأبي الأجفان ص 22-23

ابو عبد الاله المسعودي
12-رمضان-1431هـ, مساءً 06:37
فففبيت الْمَقْرِي القرشيين بفاسققق
من كتاب:
/// زهر الآس في بيوتات فاس ///
تأليف:
عبد الكبير بن هاشم الكتاني
(ت1350هـ)
تحقيق:د.علي بن المنتصر الكتاني
نشر:
مطبعة النجاح الجديدة-الطبعة الأولى 1422هـ


قال عبد الكبير ص 201 [من الجزء الثاني]
( بيت المَقْري:ذكر أولاد المَقْرِي القرشيين بفاس الإدريسية؛ نسبة إلى مَقْرَة بفتح الميم و سكون القاف؛قرية من قرى الزّاب من أعمال إفريقية، كما لابن مرزوق في "شرح الألفية" عند قوله:" و وضعوا لبعض الأجناس علم"، نقله عنه صاحب نفح الطيب الآتي ذكره إن شاء الله تعالى. و الذي عليه الأكثر ، و عليه عمل المتأخرون، أنها بفتح الميم و شدّ القاف المفتوحة)انتهى.
ثم نقل ما جاء في نيل الابتهاج.
و بعد ذلك قال ص204:
( و تقدّم فيهم أيضا نادرة زمانه و فريد أوانه، الفقيه العلامة المشارك المؤرّخ المتفنن، أبو العباس أحمد بن أبي عبد الله أحمد بن أبي العباس أحمد القرشي الشهير بالمقري بفتح الميم و سكون القاف أو شدها كما تقدم ذكره.)انتهى.
نقلتُه بواسطة بلديّنا أبي تراب محمّد المقري حفظه الله- في رسالته :"النسيم البحري" ص 12 ،أرجو منه أن يصور لنا الموضع المنقول مشكورا محمودا ..

محمد عبد الإله
12-رمضان-1431هـ, صباحاً 01:22
فففقرشية صاحبناققق
من كتاب:
///بيوتات فاس الكبرى ///
أو:
/// ذكر بعض مشاهير أعيان فاس في القديم ///
شارك في تأليفه:
الأمير الأديب إسماعيل بن يوسف ابن الأحمر
(725- 807 أو 810 هـ)
[ترجمته في "فهرس الفهارس": 1/144-145 و الأعلام:1/330]
نشر:
دار المنصور للطباعة و الوراقة
الرباط. 1972م.
حمله من هنا(الألوكة):
http://majles.alukah.net/showthread.php?t=49691
-جزى الله خيرا مصوره و منسقه-

ذكرَ جَدَّ صاحبِنا؛ العلاّمةَ القاضي، أبا عبد الله، محمّد المقري- عَرَضاً- ، لمّا كان يُتَرْجِمُ للسّلطان المريني أبي عنان ..ص 64 ؛ فذكرَ اسمَه، و نسبَه القرشي ، و أنكرَ عليه زلَّتَهُ في مقالتِه المشهورةِ:( القرشِيُّ اليوم مظنونٌ، غيرُ مقطوعٍ بهِ )!! -قالها لما ذُكر في أحد مجالسه حديثُ: "الخلافة في قريش والغير متغلب"، و كان السّلطان أبو عنان المريني (الزناتي البربري) حاضراً للمجلس-
قلتُ: و قد صرّح ابنُ الأحمر بقرشية جدّ صاحبنا في كتابه "شرح البردة"، و هو لا يزال مخطوطاً -حسب علمي-؛ توجدُ منه نسخة في خزانة القرويين بفاس تحت رقم 463/40، و في كتابه "نثير الجمان في شعر من نظمني و إياه الزمان" ، و هذا الأخير طُبعت تتمته (=تكملته) التي سمّاها: " نثير فرائد الجمان في نظم فحول الزمان"؛ دراسة و تحقيق:د.محمّد رضوان الداية (دار الثقافة،بيروت 1967م)، و هي رسالته للماجستير ، في كلية الآداب بجامعة القاهرة سنة 1965م.انظر هنا:
http://catalog.library.ksu.edu.sa/digital/325288.html
(http://catalog.library.ksu.edu.sa/digital/325288.html)وأُعيد طبعُه سنة 1986 في بيروت، بدار عالم الكتب، بإضافة عنوان "مشاهير الشعراء و الكتاب في المشرق و الأندلس و المغرب"، إلى عنوانه الأصلي ؛ انظر هنا:
http://catalog.library.ksu.edu.sa/digital/356939.html
و طُبع في مؤسسة الرسالة، ببيروت ط1/ 1976م و ط2/1987 و أضيف إلى عنوانه الأصلي: "أعلام المغرب و الأندلس ..."انظر هنا:



http://hip.jopuls.org.jo/c/portal/layout?p_l_id=pub.1010.1&p_p_id=search_war_fusion&p_p_action=1&p_p_state=normal&p_p_mode=view&p_p_col_id=column-1&p_p_col_pos=0&p_p_col_count=2&_search_war_fusion_action=navi gate&_search_war_fusion_navigationd ata=full%7e%3d1%7e%213601056%7 e%21344%7e%21344%7e%211%7e%212 147483647%7e%21
يسّر الله لنا الوقوف عليه، و تصوير ما كتبه في هذا الموضوع.آمين.

و الكتابان (= شرح البردة، و نثير الجمان) أوردهما صاحبُنا لما تصدّى لإثبات النّسب القرشي الذي تعتز به أسرته، و كان قد شكّك بعضُ المغاربة في أن يكون جدُّه أبو عبد الله قرشياً .انظر "نفح الطيب" 5/204 و "المقري الجد" لأبي الأجفان ص 22-23

أخي العزيز
راجع ما نقله ابن الأحمر في نثير الجمان عن أبي عبد الله المقري ، في المرفقات .
مع خاص المودة.

ابو عبد الاله المسعودي
13-رمضان-1431هـ, صباحاً 04:04
أخي العزيز
راجع ما نقله ابن الأحمر في نثير الجمان عن أبي عبد الله المقري ، في المرفقات .
مع خاص المودة.

أخي العزيز الحبيب؛ محمّد عبد الإلـه المغربي
و الله الذي لا إله إلا هو؛ إني أحبك فيه

فقدْ كنتُ أحسُّ أنَّ اسمَكَ الحبيبَ إلىَ قلْبِي و سَمْعِيْ * سَمِيَّ وَلَدِي و قُرَّةَ عيْنِيْ * الْمُتَرَدِّدَ علىَ لِسَانِيْ * في حَرَكَاتِي وَ سُكُونِيْ *: (عبد الإلـه) ، سَيَطلعُ مرّةً أُخْرَى فِي هَذَا الْمَوْضُوعِ طُلُوعَ البَدْرْ * كَمَا سَيَطلعُ هلالُ هذا الشَّهْرِ المُبارَكِ في اللَّيْلَةَ الرَّابِعَةِ بَعْدَ الْعَشْرْ * ..لِيُضِيءَ مَا أُظْلِمَ مِنْ أَرْجَاءِ بَعْضِ مُشَارَكَاتـِهِ * ممّا أشرتُ إِلىَ مَصَادِرِهِ ، وَ لَمْ أَقِفْ عَلىَ مَظَانِّهِ وَ كِتَابَاتِهِ * ؛ فَجَاءَتْ أَحَادِيثَ نَاقِصَةً غَيْرَ تَمَامْ * لاَ زِمامَ لَهَا وَ لاَ خِطَامْ *، و عُنْوَانَاتٍ مُرْسَلاَتْ * دون أسانيدَ و لا مُرْفَقَاتْ * فأسنَدْتَ -للهِ دَرُّكَ !!- أَحَادِيثَهاَ * وَ وَصَلْتَ مَرَاسِيلَهَا *.. وَ خَرَّجْتَ-مَا أَرْوَعَكَ!!- مُتُونَهاَ * وَ وَثَّقْتَ مَخَارِجَهَا ..
بَارَكَ اللهُ فِيكَ وَ رَعَاكَ بِحِفْظِهِ وَ جَلَّلَكَ بِإِنْعَامِهْ * وَ جَزَاكَ أَحْسَنَ مَا يَجْزِي بِه الْمُحْسِنَ عَلىَ إِحْسَانِهِ * وَ أَسْأَلُهُ أَنْ يَتَقَبَّلَ مِنْكَ صِيَامَكَ، وَ قِيَامَكْ * وَ يَغْفِرَ لَكَ وَ لِوَالِدَيْكَ وَ جَمِيعَ إِخْوَانِكْ * وَ يَجْمَعَكَ بِهِمْ وَ أَهْلَكَ وَ ذُرِّيَّتَكَ فيِ جَنَّةِ النَّعِيمِ .آمين آمين.
استفسار:
1- أخي الكريم حفظك الله، فهمتُ من عنوان الكتاب: (أعلام المغرب و الأندلس في القرن الثامن = نثير الجمان في شعر من نظمني و إياه الزمان)؛ أنّه هو الكتاب الأصل، الذي أخرج المحقّقُ تكملتَه في أطروحته للماجستير باسم: ( مشاهير الشعراء و الكتاب في المشرق و الأندلس و المغرب = نثير فرائد الجمان في شعر فحول الزمان)؛ فيكونُ المحقّق قد أخرج الكتابين معا: الأصل و التكملة ..و أنا ذكرتُ في المشاركة -متحدِّثاً عن "نثير فرائد الجمان" أن مؤسسة الرسالة نشرته باسم :" أعلام المغرب و الأندلس.." فأكونُ واهماً !!.
2- و ظهر لي أيضا، من خلال عنواني الكتابين أن: "نثير الجمان" – هذا الذي رفعتَ، رفع الله قدرك- خاصٌ بشعراء المغرب، و الأندلس ، لم يذكر فيه المشارقة ، و أن تكملته :"نثير فرائد الجمان" ضمّ إليهم المشارقة ..؟؟
3-و أخيرا المقري في "نفح الطيب" عندما استدل على قرشيتهم، بما جاء في كتاب ابن الأحمر و سمّاه "نثير الجمان".. هل كان يعني أصله -و هو هذا الذي رفعتَ ، حطّ الله عنك ذنبك- و قد ذكرَ فيه ابن الأحمر ، نسبهم القرشي عندما سمّى جدّه .. و العنوان الذي ذكره المقري هو العنوان نفسه ليس فيه لفظة "فرائد" ؟؟ فإن نفسي متطلّعةٌ إلى ما جاء في تكملة الكتاب " نثير فرائد الجمان"، بخصوص الجدّ .. فلعلّ المقري اختصر عنوانه ..( هذا كله إن غايرنا بين ما نشرته مؤسسة الرسالة و ما نشرته دار الثقافة ثم عالم الكتب، -وهو ما سيؤكده جوابكم حول النقطة الأولى من الاستفسار-.. و كان للمقري الجد فيه ذكرا ً.) ؟؟
أخـي العزيز الحبيب : إن لم أثقل عليك -بعد أن توّضح لي هاته النقاط- أرجو أن تصور لنا مقدمة المحقق للكتاب، الذي رفعت ورقته هنا .
بارك الله فيك، و اعذرني أخي العزيز، على قلة قناعتي، و استزادتك من جودك و كرمك ..!!

محمد عبد الإله
13-رمضان-1431هـ, مساءً 09:39
السلام عليكم
أخي العزيز ، أحبك الذي أحببتني فيه ، وبارك الله فيك وفي سميي ولدك ، وأنبته الله نباتا حسنا .
في المرفقات مقدمة الدكتور محمد رضوان الداية لكتاب ابن الأحمر نثير الجمان ، وفيها الجواب عن استفساراتكم.
على أنني آسف أشد الأسف أن لا أجد الآن كتاب ابن الأحمر الآخر لأصور لك ما ورد فيه عن المقري ، إن كان قد ورد فيه شيء من ذلك .

ابو عبد الاله المسعودي
14-رمضان-1431هـ, صباحاً 03:04
السلام عليكم
أخي العزيز ، أحبك الذي أحببتني فيه ، وبارك الله فيك وفي سميي ولدك ، وأنبته الله نباتا حسنا .
في المرفقات مقدمة الدكتور محمد رضوان الداية لكتاب ابن الأحمر نثير الجمان ، وفيها الجواب عن استفساراتكم.
على أنني آسف أشد الأسف أن لا أجد الآن كتاب ابن الأحمر الآخر لأصور لك ما ورد فيه عن المقري ، إن كان قد ورد فيه شيء من ذلك .

أخي محمّد عبد الإلـه:
أنتَ أنتَ، لله دَرُّك !! بأبي و أمي أنتَ، لم يُرَ مثلُك ..
اسمُك العزيز، صارَ عندي مقروناً بصاحبنا أبي العباس المَقْرِي ، بعد أن كان مقرونا بولدي عبد الإلـه الجزايْرِي ، لأنّك رعيتَ بصنعيك هذا عهدَه ، و أحييتَ بمشاركاتك -هنا- ذكرَه. لا عُدِمْتَ الخير، و وُقِيْتَ الضَّيْر.
ولتعلم أخي الكريم:
أني لستُ الوحيدَ، الذي يشكرُك، و يدعو لك -بلسان المقال ، بلْ كُلُّ مَنْ سيستفيدُ من هذا الموضوع ؛ سيحمدُك بأبلغَ من حمدي- في لسان الحال.
ويعلمُ اللهُ كم أحبُّ أن تؤنسني فيه ، و تتابعاني عليه .. فلا تكن زيارتُك له غِبّا ، لِتُكَمِّلَ ما تركتُه ناقصاً، و تستدرك ما فاتني-حبّا ، فقد آنستُ منك معرفةً، و علماً وذكاءً ، إلى همّةٍ و فهماً، وصفاءً .
و في الأخير:
أنتظرُ زيارتَك بفارغ الصّبر، و أترقّبُ كتابَك على أحرّ من الجمر، و سلامي إليك لا ينقطعُ ما طلعَ البدر ، و انتشر ضياء الفجر.

ابو عبد الاله المسعودي
14-رمضان-1431هـ, صباحاً 02:39
فقد آنستُ منك معرفةً، و علماً وذكاءً ، إلى همّةٍ و فهماً، وصفاءً .

صوابه : (...إلى همّةٍ، و فهمٍ، و صفاءٍ.)

ابو عبد الاله المسعودي
15-رمضان-1431هـ, صباحاً 03:13
فففقرشية صاحبنا ققق
من كتاب:
///أعلام المغرب و الأندلس في القرن الثامن ///
و هو:
///نثير الجمان في شعر من نظمني و إيّاه الزمان ///
تأليف:
الأمير أبي الوليد إسماعيل بن يوسف بن الأحمر الغرناطي الأندلسي
(ت807هـ)
حقّقه و قدم له:
د.محمد رضوان الداية
أستاذ الأدب الأندلسي المساعد بجامعة دمشق
نشر:
مؤسسة الرسالة، بيروت-لبنان
الطبعة الأولى:1396هـ/1976م.
-راجع المشاركات الأخيرة-
تصويب:
قلت: مستعرضاً طبعات كتاب "نثير فرائد الجمان في نظم فحول الزمان"



و طُبع في مؤسسة الرسالة، ببيروت ط1/ 1976م و ط2/1987 و أضيف إلى عنوانه الأصلي: "أعلام المغرب و الأندلس ..."انظر هنا:
http://hip.jopuls.org.jo/c/portal/layout?p_l_id=pub.1010.1&p_p_id=search_war_fusion&p_p_action=1&p_p_state=normal&p_p_mode=view&p_p_col_id=column-1&p_p_col_pos=0&p_p_col_count=2&_search_war_fusion_action=navi gate&_search_war_fusion_navigationd ata=full%7e%3d1%7e%213601056%7 e%21344%7e%21344%7e%211%7e%212 147483647%7e%21

قلتُ: الرابط يحيل إلى الكتاب الآخر لابن الأحمر و هو :"نثير الجمان في شعر من نظمني و إياه الزمان" في نشرته الثانية سنة 1987م ، و ليس إلى كتاب: "نثير الجمان" !!!
و قد رفع أخونا الكريم محمد عبد الإله المغربي مقدّمةَ محققه ، و الموضع الذي جاء فيه ذكر قرشية المقري الجد، من النشرة الأولى سنة 1976م بارك الله فيه و جزاه عنا كل الخير ..
فكتابا ابن الأحمر :"نثير الجمان"، و "نثير فرائد الجمان" كلاهما مطبوعان بتحقيق : د. محمد رضوان الداية .. و قد كفانا صاحبنا العزيز علينا؛ محمد عبد الإله شأن الأول ،وبقي الثاني.. فهل فيه إشارة إلى جدّ صاحبنا ؟؟ ذلك ما سيُكْشَفُ عنه، عندما نقف على هذا الكتاب المنشود ..فمَنْ له ؟؟

ابو عبد الاله المسعودي
18-رمضان-1431هـ, صباحاً 04:08
فففمشيخة سعيد المقري -عم صاحبنا و شيخه الحقيقي-ققق
أو:
فففشيوخ شيوخ صاحبناققق
و
فففتحلية الشيخ أحمد المنجور لصاحبه سعيد المقري - عمّ صاحبنا-ققق
من كتاب:
/// فهرسة أحمد المنجور ///
تأليف:
أحمد بن علي بن الأمين أبي زيد عبد الرحمن المنجور
المتوفى بفاس سنة 995هـ
تحقيق:
محمد حجّي
أستاذ بكلية الآداب بالرباط.
و نسختان لمخطوطة الكتاب:
نسخة الخزانة العامة الرباط برقم (5164) , عدد الأوراق: 23 وهذه اعتمدها المحقق
نسخة المكتبة الأزهرية مصر , برقم (327611 ), عدد الأوراق : 40 وهذه لم يعتمدها.
حمل الكل من هنا:
http://malikiaa.blogspot.com/2010/07/blog-post_8219.html

نبذة في التعريف بالفهرسة:
قال الكتاني في فهرس الفهارس (2/566):( فهرس جليل ألفه باسم سلطان المغرب أبي العباس أحمد المنصور السعدي قال في أوله: " وبعد فلما تاقت الهمم العلية، والنفس الكريمة المنصورية، من مولانا أمير المؤمنين إلى أن تضرب في علم السند بحظ وافر، وتنظم من معرفة الأشياخ الذين عليهم الاعتماد، وإليهم المرجع في الاسناد، عقداً يكون من أجل الذخائر، أجزته أيده الله فيما أخذته عن مشايخي من فنون تفصيلاً أو إجمالاً، وأقيده فهرسة في تاريخ موالدهم ووفياتهم وأنسابهم تحقيقاً وتقريباً، وأشياخهم وما قرأوا عليهم رواية، وأخذوه عنهم مجرد دراية، وما علق بحفظي من محاسنهم، فبادرت إلى ذلك، وان لم يحضرني في سفري هذا من مقيداتي وكنانيشي ما يكمل به المقصود، ولكن الإنفاق من الموجود، والتكلف يفيت المقصود الخ " وهي فهرسة ممتعة في أربع كراريس، ترجم فيها لمشيخته وختمها بتعداد مؤلفاته ثم صرح بالإجازة العامة بها لأبي العباس المنصور، وأتمها بتاريخ سنة 989. وله أيضاً فهرسة أخرى ذكرها له ابن القاضي في الجذوة, يروي في الأولى عن اليسيتني وسقين العاصمي وعلي بن هارون وعبد الواحد الونشريسي والزقاق وغيرهم من المغاربة. وممن صرح بإجازته العامة له منهم سقين وعلي بن هارون المطغري. ومن العجيب أن جماعة كصاحب " أزهر البستان " ذكروا روايته عن الغيطي مكاتبة، لم أجد ذلك في فهرسته هذه، ولعله ذكر ذلك في الأخرى....وعلى فهرس المنجور وابن غازي مدار أسانيد أهل المغرب، وهما البرزخ العظيم بين المغاربة والأندلسيين والمغاربة والمشارقة، وفيها يقول الشهاب أحمد الهشتوكي السوسي:

وفهرِسةُ المنجورِ فيها كفايةٌ ... أتت بالمهمِّ دونَ حدٍّ ولا حصرِ ).انتهى
قال أبو مريم:
الشيخ أحمد المنجور تِرْبٌ للشيخ سعيد المقري -عم صاحبنا،وعالم تلمسان في وقته و مفتيها ستين سنة، و خطيب مسجدها الأعظم خمسا و أربعين سنة-؛ فقد وُلد الأول سنة 929هـ على الراجح-راجع مقدمة المحقق-، ووُلد عم صاحبنا بعد سنة 928هـ -كما سمعه منه تلميذه ابن مريم التلمساني و أثبته في ترجمته في كتاب "البستان"..و قد عُمّر سعيدا حتى أدركه صاحبنا و تخرّج عليه، فقد كان حيا سنة 1011هـ، و منهم من يجعل وفاته سنة 1030هـ و لم يعمّر صاحبه المنجور، فقضى نحبه سنة 995هـ وعمره 66 سنة..
لقي المنجور سعيدا بالمغرب في رحلته العلمية، و استفاد كل واحد منهما من صاحبه، و تشاركا في الأخذ عن شيوخ الوقت ..و لما كان سعيدا مقلا من التأليف و لم نجد له فهرسة لشيوخه، كانت فهرسة صاحبه المنجور مصدرا عاليا و وثيقة تاريخية لتراجم هؤلاء الشيوخ الذين اشتركا في الأخذ عنهم ..و قد تقدم في مشاركةٍ من هذا الموضوع موسومة بـ "سند البخاري من طريق صاحبنا" تسمية بعض شيوخ سعيد المقري ممن كان يروي عنهم صحيح البخاري و بقية الكتب الستة كالشيخ عبد الرحمن سقين ، و علي بن هارون المطغري ، و محمد بن خروف التونسي ،.. و هم ممن يروي عنهم المنجور أيضا ، و وجدنا تراجمهم مسطّرة في فهرسته.
هذا و لما كان سعيد المقري هو الشيخ الحقيقي لصاحبنا الذي تخرّج عليه و عنه أخذ كل الفنون و كانت أسانيده، أغلبها تدور عنه ..حَسُنَ بالباحثِ أنْ يتعرفَ على شيوخ شيخه هذا ليقف على سني وفاتهم و ولادتهم و يلم بشيء من أخبارهم و شؤونهم ..وبذلك تتضح له الصورة عن المُترْجَم فلا يكتفي بمعرفة شيوخه ليعرف أيضاً شيوخَ شيوخه.. فيدرك بذلك كيف تكونت شخصية المترجم العلمية و ما هي روافدها المعرفية و مصادرها القريبة العهد والبعيدة..
فائدة
* ذكر المنجور عم صاحبنا أبا عثمان سعيد المقري قال ص 80 (1)- بعد أن ترجم لشيوخه الذين قرأ عليهم مختلف الفنون-:
( هؤلاء المعتمد ممن قرأت عليهم، و أما من ذاكرتهم و استفاد كل منا من صاحبه: ...و الفقيه الموحد الخطيب المفتي؛أبي عثمان سعيد المقري.)،و به ختم أسماء أصحابه ؛قال:( و هم كثيرون جدا يعسر حصرهم رحم الله جميعنا و نفعنا بما علمنا و أنتج العمل و الخشية و الممات على الإيمان بمنه و جوده) انتهى
قلت:في المخطوطة الأزهرية في الورقة:38/ب-السطر 6، وضع ناسخها شدة فوق قاف (المقري)،ورسمها هكذا:(7-هندي)، وكتب أمام (سعيد) على الهامش-و لم يتضح لي في الصورة لآثار الرطوبة- :(... بن أحمد بن أبي يحي و هو مفتي تلمسان ...عم صاحبنا الفقيه الخطيب الأديب سيدي أحمد بن محمد بن أحمد أبقاه الله.)
قلت: فانظر إلى قوله (صاحبنا)و قوله (أبقاه الله) ...بحثتُ عن تاريخ المخطوط فلم أجده وعن كاتب هوامشها فلم أتبينه أيضا ..لكن إن كانت العبارة كما قرأتها فالكاتب معاصر لصاحبنا و كتابته كانت قبل سنة 1041هـ .
___________
(1)النص في مخطوطة الرباط،يقع في الورقة:21/أ-السطر 12-13

ابو عبد الاله المسعودي
19-رمضان-1431هـ, صباحاً 03:49
تنبيه:
جاء في "فهرسة المنجور"- مخطوطة الأزهرية؛الورقة: 13/أ-السطر: 15، في ترجمة شيخه: محمد بن أحمد اليسيتني:
(( و ارتحل شيخُنا الإمام اليسيتني سنة ثمان و عشرين، وهي السّنة التي يسمّيها أهل فاس:عام الخلف،فلقي بتلمسان جماعةً من أهل العلم؛كالشيخ الفقيه المفتي الصالح أبي عبد الله محمد بن موسى، والفقيه الإمام المتفنن أبي عثمان سعيد المقري ،وغيرهما.) انتهى.
فالمقري هنا تصحّفت عن: (المنوي)؛ كذلك جاء على الصّواب في موضع آخر،عندما أعاد ذكره في نفس الترجمة عند إيّاب المترجَم من رحلته المشرقية قال،الورقة: 14/ب-السطر:10،( ( و في إيّابه،اجتاز بتلمسان أيضاً، فقرأ أيضاً على الشيخ الإمام أبي عثمان سعيد المنوي ، السّابق، ووصل إلى بلده فاس سنة اثنتين و ثلاثين.) انتهى.
و هو على الصّواب في المطبوعة في الموضعين: ص 31 و 36، فأبو عثمان سعيد المنوي التلمساني هذا، من طبقة شيوخ شيوخ أبي عثمان سعيد المقري التلمساني ،و قد تقدّم أن سعيداً المقري ولد في حدود سنة 928هـ و هي السنة التي لقي فيها اليسيتني شيخه سعيدا المنوي...
فتنبّه و ألحقهما بـ:(المؤتلف و المختلف في أسماء علماء تلمسان و كناهم و مشتبه أنسابهم)

ابو عبد الاله المسعودي
19-رمضان-1431هـ, صباحاً 04:28
فففترجمة أحمد المقريققق
من كتاب:
///فهرسة الفاسي المسماة بـ :" المنح البادية في الأسانيد العالية " ///
لأبي عبد الله محمد (الصغير) بن عبد الرحمن بن عبد القادر الفاسي الفهري (ت1134هـ)
دراسة وتحقيق:
محمد الصقلي الحسيني.
منشورات وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية-المملكة المغربية،سنة 2005م.
صَوَّرَها هنا:
http://majles.alukah.net/showthread.php?p=324460
أخونا اللوذعي محمد عبد الإله المغربي
وهو بسبق حائز تفضيلا /// مستوجب ثنائي الجميلا
و على الشبكة:(مركز ودود للمخطوطات):
http://www.wadod.com/bookshelf/book/150
مخطوطة الأزهرية-300806
عدد الأوراق: 96


فففبشرىققق
توثيق هذا النقل من:
/// مخطوطة الخزانة العامة بالرباط (5164) ///
في المشاركة السابقة التي استخرجناها من "فهرسة أحمد المنجور" ، صوّرَ رافعُ النسخة المغربية - وهي ضمن مجموع- ورقتين بعد انتهاء نصّ الفهرسة.. و لما اطّلعتُ عليهما و جدتهما عبارة عن بداية لفهرسة الفاسي المسماة "المنح البادية" .. و من حُسن الصدف، أن النّص المتعلق بصاحبنا جاء في بداية الفهرسة ،فطاله التصوير ..قف عليه في آخر السّطور من الورقة الأولى ، و في طرتها تجد كيف ضبط النّاسخ لفظة (المقري) ..
لعمري ، إن هذه الورقة، وما جاء فيها، و في طُرَّتها، تساوي رحلة إلى الرباط و خزانتها العامة !! فانظر كيف جلبتها لنا رحمة الله الواسعة صدفة ، في هذه الأيام المباركات من أواخر شهر رمضان .فلك الحمدُ ربي حتى ترضى، و لك الحمدُ إذا رضيت.
إهداء:
إن لم يقف على هذه الورقة ، صديقي و جاري العزيز: محمد عبد الإله المغربي -حفظه الله- فأرجو أن يتقبلها هديةً متواضعة مني، في هذا الشهر المبارك .فإني أعلم حرصه على الأصول الخطية لكتب التراث..

ابو عبد الاله المسعودي
20-رمضان-1431هـ, مساءً 04:18
فففترجمة أحمد المقريققق
من كتاب:
/// سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر ///
تأليف:
صدر الدين علي بن أحمد بن محمد المدني
المعروف:بابن معصوم الحسني
(1051-1119هـ)
//////
نسخة بصيغة ورد من موقع الوراق:
http://www.shamela.ws/old_site/open.php?cat=25&book=776
نسخة محولة من ورد من مكتبة المصطفى:
http://www.al-mostafa.info/data/arabic/depot/gap.php?file=001427-www.al-mostafa.com.pdf

تعريف موجز بالكتاب: (*)

* "سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر" - لابن معصوم الحسني ، من مشاهير كتب تراجم الشعراء، ترجم فيه ابن معصوم لزهاء (128) شاعراً من شعراء القرن (11) الهجري، وفرغ منه يوم الخميس سابع ربيع الثاني سنة 1082هـ وكان قد شرع في جمعه سنة (1081هـ) أثناء الإقامة الجبرية التي فُرضت عليه سنة (1073)، وتمثّل في وصف كربتها بقول الصلاح الصفدي:(لزمت بيتي مثل ما قيل لي*ولم أعاند حادث الدهر- وليس لي درع يرد الردى*أستغفر الله سوى صبري).
** وجعل كتابه ذيلاً لكتاب الشهاب الخفاجي (ريحانة الألبا)، وذكر في مقدمته أنه أُهديت إليه نسخة من "الريحانة"، من مكّة المكرمة قال:(فرأيته قد قصد الغرض الذي كنت قصدته... بيد أنه اقتطف ريحانة من روض، وامتاح نقطة من حوض...وأهمل ذكر جماعة من أكابر الفضلاء، وأماثل النبلاء...فجدد لي هذا الاستدراك ذلك العزم القديم...) والتزم ألا يودع فيه شيئاً مما ذكره الخفاجي من الشعر. وافتتح الكتاب بذكر شعراء مكة، فترجم ل(34) شاعراً منهم، أولهم أبوه: الأمير نظام الدين الذي استدعاه شاهنشاه الديار الهندية إلى مملكته وزوجه ابنته، وهي ليست بأم المؤلف، فأمه بنت الشيخ محمد بن أحمد المنوفي الشافعي. وأتبع ذلك بذكر (19) شاعراً من شعراء المدينة، ثم قسّم شعراء الشام، وافتتحه بذكر شعراء جبل عامل، وترجم منهم ل(9) شعراء، أولهم: البهاء العاملي، الذي نعته بمجدد القرن الحادي عشر، ثم ل(10) من شعراء دمشق، ثم لشاعر من حلب، وآخر من حمص، ثم ل(11) شاعراً من أهل مصر، و(14) من أهل اليمن، و(3) من أهل فارس، و(11) من البحرين، و(7) من العراق، و(8) من أهل مراكش وفاس. وعقد فصلاً ص(498) أورد فيه تراجم مختزلة لأدباء العجم الذين لم يتعاطوا نظم الشعر العربي.
*** طُبع الكتاب لأول مرة في مصر سنة 1324هـ بعناية محمد أمين الخانجي، ثم في قطر على نفقة حاكمها الشيخ أحمد بن علي آل ثاني، سنة 1382هـ [1963م]، في (607) صفحات، منها (239) صفحة في تراجم شعراء مكة.
وللسيد عبد الله بن نور الدين بن نعمة الله الموسوي الجزائري التستري المتوفى سنة 1173م ذيل عليه، ترجم فيه لخمسة من العلماء الشعراء، منه نسخة بخط حفيده نعمة الله بن محمد هادي، في مكتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي في (قم) بإيران.
________
(*) هذا التعريف كتبه زهير ظاظا في موقع المكتبة العربية الكبرى: انظر الرابط
http://www.islamww.com/booksww/bk.php?b=3776 (http://www.islamww.com/booksww/bk.php?b=3776)


فلتُ:
أطال ابن معصوم في ترجمة صاحبنا،و هي من التراجم الأصيلة و الأصلية لصاحبنا تأتي في الدرجة الثانية بعد تراجم معاصريه من أصحابه و تلاميذه .. ؛ فبعد أن حلاّه بأفخم الألقاب، و خلع عليه أنبل الصفات ملتزما في عباراته السجع المألوف في مثل هذه الكتب التراجمية.. نقل ترجمته من السيرة الذاتية المختصرة التي جاءت في كتاب صاحبنا "نفح الطيب" وخالف الجميع ليورّخ وفاته بسنة ست و أربعين و ألف (1046هـ) !! .ثم سمّى له بعضا من مؤلفاته و عرّف ببعضها -و هذا الموضع من الترجمة مهم، في مسألة: توثيق نسبة الكتب إلى المترجَم-
و بعد أن أطال في إيراد ما استحسنه من نثره و نظمه ، كقصيدته سبحان من قسم الحظوظ المعروفة بالقصيدة المقرية، وغيرها من المقطعات الشعرية ..ختم الترجمة بالخلاف المشهور في ضبط لفظة (المقري).
قال أبو مريم :
و إنما عقدتُ هذه المشاركة باسم هذا الكتاب ،مع أن سواد عيني لم يكتحل بسواد حروفه المطبوعة ، تفاؤلا برؤية تلك الورقات مصورة في هذا الموضوع، و استعطافا لمن يقرأ المشاركة و كان الكتاب قريبا منه فيقول في نفسه :(لو أني صورت لهذا المسكين ؛الذي بخع نفسه في تتبع ما كُتب عن المقري، هاته الورقات التي يصبو إليها..كنت كمن تصدق بطعام على فقير صام طول النهار و لم يجد ما يفطر عليه).
فمن يفطر صائما فقيرا ؟؟

ابو عبد الاله المسعودي
21-رمضان-1431هـ, صباحاً 03:41
فففأحمد المقري في الرسائل الجامعية ققق
1 ،2 ،3 ....8


ففف9ققق
///الأساليب البلاغية في نفح الطيب للمقري///
(ت1041هـ)
بحث مقدم لنيل درجة الماجستير في اللغة العربية و آدابها
مشروع الدّراسات اللغوية في العصر التركي بالجزائر
إعداد الطالب:
بوكرموش ياسين نبيل
إشراف:
أ.د.أحمد فلاق عروات
جامعة حسيبة بن بوعلي-الشلف (الجزائر)
كلية الآداب واللغات-قسم اللغة العربية و آدابها
السنة الجامعية:2007/2008م
المصدر:
(موقع المكتبة الجامعية-الشلف)
http://bu.univ-chlef.dz/index.php?lvl=more_results&mode=keyword&user_query=%D8%A7%D9%84%D8%A8% D9%84%D8%A7%D8%BA%D8%A9+-+%D9%86%D9%81%D8%AD+%D8%A7%D9% 84%D8%B7%D9%8A%D8%A8-+%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%B 1%D9%8A
(رابط مباشر)
http://bu.univ-chlef.dz/doc_num.php?explnum_id=64
(و تجدها في المرفقات)
//////

و سلامي الكبير إلى أخي الكريم المحترم: رضا العربي الذي دلّني على الموقع في موضوعه: (431 رسالة جامعية مفيدة..) ، جزاه الله خيرا و وفقه لكل خير

http://majles.alukah.net/showthread.php?t=61833

ابو عبد الاله المسعودي
2-شوال-1431هـ, مساءً 11:50
فففأحمد المقري في الرسائل الجامعية ققق
1 ،2 ،3... 9


ففف10ققق
/// المقري شاعراً ///

للباحث: حفيف حجو بلعيد
بإشراف :د.رضوان محمد حسني النجار
رسالة ماجستير في الأدب العربي-جامعة تلمسان
سنة: 1409/1989م.
قال صاحب الرسالة العلمية رقم (9):"الأساليب البلاغية في نفح الطيب للمقري": ص 27
(.. وكنت قد طالعت رسالة ماجستير تبحث في شعر المقري الذي خلفه في مختلف المؤلفات التي كتبها، وهي لـ: حفيف حجو بلعيد ؛ حيث عنون دراسته بـ:" المقري شاعرا " وهو جهد مشكور عليه؛ لما فيه من البحث والتقصي عن آثار المقري الشعرية، ولعلي أكون من الذين يحاولون فتح هذا الباب من الدراسات اللغوية في تراث المقري، فالله عزوجل أسأل أن يوفقني لذلك إنه مجيب سميع الدعاء.) انتهى
وانظر قائمة المراجع و المصادر ص143
قال أبو مريم:
بحثتُ عنها في موقع الجامعة التلمسانية فلم أظفر بها ، فالله عزوجل أسأل أن ييسّرها لنا في هذا الموضوع ، على يد أحد إخواننا التلمسانيين أو الذين يلونهم من الوجديين و الفاسيين..إنه مجيب سميع الدعاء.

ابو عبد الاله المسعودي
2-شوال-1431هـ, صباحاً 01:15
/// فتح رب البرية بشرح القصيدة المقرية ///
تأليف:
شهاب الدين أحمد بن عليّ السّندوبي المصري
(1029-1097هـ):
مخطوط: مكتبة جامعة الملك سعود- الرياض
قسم المخطوطات رقم:(337)
بخط: محمد القوصي،كتبت: في القرن الثالث عشر الهجري.عدد الأوراق:(90).
حملها من مكتبة المصطفى الإلكترونية، هنا:
http://www.al-mostafa.info/data/arabic/depot/gap.php?file=m013142.pdf
//////



و "القصيدة المقرية" قصيدةٌ ميمية لا تقلّ عن مائة و ثلاثة أبيات، نظمَها صاحبنا سنة 1038هـ(1628م)، موضوعُها: الرثاء و الاعتبار بمن مضى.توجد نسخة مخطوطة منها بمكتبة برلين بألمانيا تحت رقم(7965).
طُبعتْ ضمن مقدّمة "نفح الطيب" في جميع طبعات الكتاب، [انظر (1/7-12 ط إحسان عباس)] شرحها ناظمُها نفسُه ذكر ذلك محمد ظافر الأزهري في "اليواقيت الثمينة" و محمد مخلوف في "شجرة النور الزكية" لكنه لم يصل إلينا ." -بواسطة محمد بن عبد الكريم ص286 ، قال الدكتور -حفظه الله-: "فإذا كانت هذه المنظومة تحتوي على ذكر الدول المنقرضة و الملوك الغابرين و العبرة بمن مضى منهم، فالشرحُ يكون موضوعه تاريخيا لا ريب في ذلك".انتهى، ص302
و في ص490 في قائمة المصادر و المراجع؛ ذكر نسخة أخرى للقصيدة المقرية مخطوطة توجد في مكتبة روجيب باشا بإسطنبول-تركيا ناسخها عبد الفتاح المرقباني سنة 1141هـ.
...................
و من شُرّاحها أيضا:شرح لأحمد بن علي السندوبي. [قلتُ: وهو المذكور في فهرست (دو سلان) ضمن مجموع تحت رقم (3244، 1°)] . و شرحٌ مجهول صاحبه سمّاه" الأنوار الفاخرة" .انظر كتاب د محمد بن عبد الكريم عن المقري ص281-282 .
قلتُ: الغالبُ على الظّن أن شُرّاح هاته القصيدة سيُعَرِّفُونَ بصاحبِها و يذكرون نبذة من أخباره ..يالهف نفسي على ما يجيءُ في تلك النُّبَذ ..!!




السندوبي (1029-1097هـ) :أحمد بن علي السندوبي المصري ؛ من علماء الأزهر و مُدَرِّسِيه .له "شرح الألفية" في النحو، و "منظومة في مصطلح الحديث"، و "شرح الشيبانية" في العقائد، و "شرح العنقود للموصلي" في النحو.توفي في القاهرة. انتهى من: "الأعلام" للزركلي 1/181 مصادر ترجمته: المجموعة التاجية-خ ، خلاصة الأثر 1/256-257
قال في خلاصة الأثر 1/256: (..وشرح قصيدة المقري التي مطلعها : سبحان من قسم الحظوظ * فلا عتاب و لا ملامه. في نحو عشرة كراريس.)انتهى و له ترجمة في "معجم المؤلفين" لكحالة 1/202-203 و أحال على هدية العارفين1/164 و إيضاح المكنون ....عدة مواضع ، و فهرس البلدية:فهرس الأدب 105، و فهرس الخديوية 2/212، 213 4/142 و فهرس دار الكتب المصرية 2/177، 211.3/267 و فهرس دو سلان هذا 569 يعني رقم الصفحة.
قلت: مخطوطة باريس تقع ضمن مجموع تحت رقم (3244) ق(1-61) أوله:(سبحان الذي خلق من ماء الحياة إنساناً..) وقد تقدم الإشارة إليها .فالسّندوبي كما ترى من رجال "الخلاصة" و الأدهمي من رجال "المرادي" فهو أعلى منه طبقة.. عاصر صاحبنا و كاد أن يكون من تلاميذه لولا صغر سنه ، فهل ترجم لصاحبنا في شرحه هذا ؟؟ إن فعل ذلك فهي ترجمة عالية و عزيزة..

قال أبو مريم:

خيّب ظنّي الشّهابُ السّندوبيُّ، فلم ينبس ببنت شفة فيما يخص حياة صاحبنا الشّهاب المقري ناظم القصيدة التي وضع شرحه هذا عليها.. بعد أن عرضَ عليه أحدُ أصهار صاحبنا شرحَها ،وألحّ عليه في "إبراز معانيها لمُعاينها"..
خيبني وايم الله، و هو القريبُ العهدِ بصاحبنا..يتذكّره جيّداً، وهو فتىً يافعٌ ، قد عمّمتهُ أمُّه ليلتحق بأروقة الأزهر، بعد أن ودّع كُتَّابَ الحيّ، و استراح من شيخه الذي كان يعلوه بالدرة، عندما يلحن في قراءة آية من القرآن أو يخلّ بحرف من كلماتها..
كان اسمُ صاحبنا في القاهرة يطرق الآذان، و يسري في الأسماع مسير النّار في الهشيم، و كان صداه يتردّدُ في عرصات و أروقة جامعتها:"الجامع الأزهر".. تلهجُ به ألسنةُ الطُلاّب، و تلوكهُ أفواه المدرِّسين بين مادحٍ -إعجاباً بحفظه و ذكائه- ، و ذامٍ -حسداً على ما آتاه الله من بسطة في العلم- ..فأين المِصْرِي الذي لم يسمعْ بالمَقْرِي في ذلك العهد (=سنوات 1027...1041هـ).؟؟ من لم يعرفه في ذاك الوقت لم يدخل القاهرة !! و أين الأزهري الذي لا يذكر دروسَه في العقائد و هو يشرح "أم البراهين" للسنوسي، و يتكلّم عليها بكلام هو السّحر الحلال..؟؟ أوْ لم يسمعْ بمجالسه التي كان يملي فيها "صحيح البخاري" بإسناده العالي عن عمّه: سعيد المقري المعمّر.. ذاك الإسناد المغربي الذي يحرصُ كل حديثيٍّ مشرقيٍّ أن يتصل به؛ ليعلو في رواية أصح كتاب بعد كتاب الله؟؟ ..
يتذكره جيّدا السندوبيُّ.. فلربما سوّلتْ له نفسُه تركَ حلقةِ أترابه، ليجلسَ في إحدى حلقات الشّيخ- و ما أكثرها- يتطلع لرؤية طلعته التلمسانية، و سماع رنّة صوته المغربية ، مستترا وراء إحدى السواري في مؤخرة المجلس حتى لا تقع عليه عينُ الشيخ ، فينتهره لتجرئه على ترك صفه و الجلوس في صف الطلبة الذين يكبرونه ..
يتذكره.. لأنه لن ينسى إن نسيَ، ذاك اليوم من أحد أيام شهر جمادى الآخرة من سنة 1041هـ،.. فلن تُطمس من ذاكرته ما حيي، صورةَ تلك السيول البشرية التي كانت تتدفق من أزقة مصر القديمة (القاهرة) لتجتمع في صحن المسجد الأزهر، فكأن سكان القاهرة كانوا على موعد واحد تواعدوه، فهبّوا كلهم عن بكرة أبيهم إلى ميقاتهم الموعود ،فلستَ ترى حيا من أحياء القاهرة الصاخبة بالحركة إلاّ و هو خاوٍ على عروشه....

و للحديث بقية

ابو عبد الاله المسعودي
3-شوال-1431هـ, صباحاً 12:51
كانتْ مسحةُ الحزن باديةً على وجهوهم، والدّمعُ حائراً في أعينهم، وهم يزدحمون أمام نعش الشيخ المقري ؛ ليلقوا عليه آخرَ نظرةٍ في الدّنيا، ويودّعوه إلى مثواه الأخير..كان هذا المشهدُ الحافل يُدْخِلُ الروعَ في قلب الفتى.. لكنه روعٌ عليه جلال و هيبة.. فكان يتمنى لو أنه هو المُسجَّى على أعواد ذاك النّعش !! ، المُغيَّبُ في حفرة "المجاورين"
تمرُّ السّنواتُ.. و يكبرُ معها الفتى، ويكبرُ علمُه.. ليجدَ نفسَه مُدرِّساً في الجامعة التي كان يَدْرُسُ فيها، و نظراً لتخصّصه اللّغوي و الأدبي، وولوعه بدراسة الشعر و نظمه ..كان حريصاً على اقتناء مؤلّفات الشّيخ و دراستها، فهي إلى جانب شهرتها و مرجعيتها في هذا المجال..، كان يجدُ فيها السّلوة عمّا فاته من التتلمذ للشيخ،و قد أدرك عهده صغيرا،يسمع صوتَه و يرى صورتَه ..قد أطبقتْ شهرتُه مصرا، و تعدتها إلى الشّام و الحجاز..


اشتهرتْ قصيدةُ المقْرِي الميمية ،وتهافتَ أدباءُ العصرِ على كَتْبِها ومدارستها.. كيف لا ؟! و هي تستمدُّ شهرتهُا من الموسوعة الأدبية و التّاريخية التي ألّفها عن الأندلس:"نفح الطيب"؛ حيثُ افتتحه بها،و جعلها طليعةً لـكِتَابِ عُمْرِه..ذاك الكتاب الذي انتظره الشّوام قبل المصريون على أحرّ من الجمر، كما تنتظرُ الحامل جنين بطنها ..ليخرجَهُ في طبعته الأخيرة منقحاً، وتتشرّف القاهرة بصدور طبعته الكاملة فيها ..
احتفل السّندوبيُّ العالمُ ، المُدرِّس بالأزهر بقصيدة صاحبنا، و اشتغل عليها كغيره من الأدباء..فتكرّرت منه مذاكرتها مع شخصيةٍ أدبيةٍ، وعلميةٍ في مصر، لها وزنها الدّيني و الدّنيوي آنذاك ..فنَدَبَهُ هذا الأخير و رغّبه في شرحها ، فلم تسعه مخالفته و سارع إلى تلبية طلبه ، فحاز بشرحه لها الشهرتين:شهرة ناظمها، و شهرة صاحب فكرة الشرح..

//////

الذي رغّبه في شرحها؛ هو السيد أبو التخصيص عبد الوهاب بن وفا(1030-1098هـ)،و هو الخليفة الثالث عشر من آل وفا !! و هذا السيد هو: ابنُ أبي الإسعاد يوسف بن وفا (ت1051هـ)-الخليفة الوفائي- الذي كان المقري، وجماعة من النخبة المصرية المثقفة في ذلك العصر يتذاكرون في بيته فنون العلم؛ بقراءة الكتب العلمية المشهورة، و المقررة في جامع الأزهر ..
و من آل وفا، تزوّج صاحبُنا تلك السيّدة المصرية، التي أنجبتْ له بنتاً وابناً،كانا قرة عينه الساخنة بالاغتراب ،و سلوانة حزنه الحار بفراق ابنته المغربية.. لكن فرحتُه بهما لم تطل، فلم يشبع من رؤيتهما و شمّ أعطافهما، ليقطفهما الموتُ و هما زهرتان نديتان لَمَّا تتفتح أكمامهما !!.. و يُفجع بفقدهما الشيخُ !! -بأبي هو و أمي- ويموتُ –رحمةُ الله عليه- ولم يعقب ذكرا يحفظ نسله ..
لم تذكر لنا المصادر اسم تلك السيدة ؟ ومنْ هو والدها بالضبط ؟ إلاّ أنّنا نعرف أنها من بناتهم؛ شريفة حسيبة ، ذات جاه واسع، و نسب عريق، كيف لا؟ وهي من بني الوفا،الذين ملكوا قلوب العامة، و تقرّب إليهم الخاصة، وتزلّف إليهم الرؤساء و السّلاطين رغبة و رهبة.
فإن كان السيد أبو الإسعاد، هو صهرُ صاحبنا الذي زوّجه ابنته أو أخته؛ فإن الشيخ المقري حينئذ يكون-بالنسبة لعبد الوهاب هذا- زوج أخته أو زوج عمّته.. فلا شك و أنه كان يدخل عليه في بيته عندما يزور أخته أو عمته و هو صغير و لا شك أيضا أنه كان يعقل منه ما كان يباسطه به و يحدثه عنه ؛ ويذكر جيدا أيضا كيف كان يهشُّ لرؤيته، ويبشُّ في وجهه عند لُقياه، و لا ينسى -إن نسي- كيف كان يمازحه و يلاعبه، مُربتاً على كتفه، ماسحاً على رأسه .. بل إنه في سنه، -و هو فتى قد بلغ الحلم- يحتفظُ بصورة تقاسيم طلعته القرشية ، و أسارير وجهه التلمسانية، وزيه و لباسه المغربي.. لأنه عندما توفي صاحبنا، كان عبد الوهاب هذا ناهز الحادية عشر من عمره ..

و للحديث بقية إن شاء الله.

ابو عبد الاله المسعودي
4-شوال-1431هـ, مساءً 08:46
عود على بدء:
أسفي على الترجمة التي كنتُ أنْشُدُ وجودَها في "فتح رب البرية" قبل الوقوف عليه، و خيّب ظني فيها السّندوبي -يغفر الله له- بعد أن كدت أموت طربا و أنا أحمل أوراقه من مكتبة المصطفى..سرعان ما زال ليتحول إلى فرحة عارمة و أنا أقرأ خطبة كتابه و أقف على اسم الشخص الذي كان سببا في تأليفه..
فما علاقة اسم هذا الشخص بالفرحة العارمة التي انتشيت منها كما ينتشي العصفور بلَّهُ قطر الندى ؟؟..لا يفهمني فيما اعتراني إلا من قرأ ما كتبه الدكتور محمد بن عبد الكريم الجزائري -حفظه الله- في تفنيد رواية طلاق صاحبنا لزوجه المصرية ص ص239-244


لوْ وقفَ الدّكتورُ الفاضلُ علىَ مَا جَاءَ في خُطْبَةِ السّندوبيِّ لَقَالَ-مُضِيفاً إلى الأسبابِ الثّلاثةِ، الّتي دَعَتْهُ إلى التّشْكِيكِ في نَبَأِ هذا الطّلاقِ-:
( رابُعها: قَوْلُ السّندوبيِّ في خُطبةِ شرحِهِ للقصيدةِ المقرِّية المُسمّى: "فتح البريّة" ق2/ب-3/أ :" هذا، و قد تكرّرتْ المذاكرةُ فيها مع قطب العارفين، وعمدة الناسكين، فريد زمانه وعصره، وسّيد أهل وقته في مصره ...شيخِ الإسلام، والمسلمين؛السّيّد عبد الوهاب أبي التّخصيص هو ابن وفا، زاده الله فضلا و شرفا، و لازالت شموس علومه، وفضله ساطعة، وأنوار معارفه لامعة، و بلّغه الله مرامه، وقصده، و أهلك مُعاديه و ضدّه. وقد ألبسني تاج القبول وأجلسني على بساط الصفا، مع من تجلى بجمال الأنس والوفا؛ فجنيتُ ثمرات المعاني من شجرات الأنوار، وغصت على درر الأدب، من غوامض تلك البحار.وعرض عليّ مراراً أن أشرحها، وأبرز معانيها لمعاينها، وأوضحها. فرجعت القهقرَى، واستصغرتُ نفسِي عنْ صعودِ تلك الذرى ،فبالغ في الطلب، وألزمني إلزام أهل الأدب، فامتثلت أمره طائعا، وبادرت إلى مطلوبه مسارعا، بعد أن تذاكرنا في أن هذا الفن ركدت ريحه، وخَبَتْ مصابيحُه، وكل متوجّه إلى ساحته هرب، ويقول أخشى أن تدركني حرفة الأدب، وإني وإن كنتُ كمن أهدى إلى البحر درّه، أو إلى ضوء الشمس من الكوة ذره؛ أعتذر إلى مولاي بقول القائل: فحارس الباغ قد يهدي لمالكه * برسم خدمته من باغه التحفا .
وقد اعتنيت فيما جمعته بضم التطاير، وما انتخبه أولو الأبصار المنورة و البصائر، مما اشتملت عليه بطون الدفاتر، و حوته صدور الأكابر. "ا.هـ
فلو كانَ الأمرُ كما أخبرَ الإفرانيُّ في كتابه "الصّفوة" مِنْ: "أنّه طلّق زوجتَه، فغضب لذلك أهْلُهاَ، وامْتَعَضَ لهم أهلُ مصر، و صَرَمُوا حبالَه...الخ " ؛ لَمَا تكرّرتْ من السّندوبيِّ مذاكرةُ تلكَ القصيدةِ مع السيّدِ أبي التخصيص ؛ أحدِ رجال بني الوفا و خلفائهم الذين صاهرهم المقري، بله هو: أخ زوجته المطلّقة أو ابن أخيها. و لَمَا ألّحَ هذا الأخيرُ عليه في شرحِها، و بالغ في طلبِه..
كيف يتجرأ هذا الخليفة الوفوي على فعل ذلك، وناظمُها هو: مطلّقُ أختِه أو عمّته ، الّذي غضبَ عليه بنو الوفا؛ عشيرتُه، وغضِبَ لغضبِهِمْ أهلُ مصر؟! أيشُذُّ عنهم هذا الصّهرُ، ولا يغضبُ عليه ؟!.. ويسْعَى لإحياءِ تراثِ صِهْرِه المكرُوهِ،المَهْجورِ ؟!.. فيتدارسَ شعرَه مع الأدباء ، ويُشجّعهم على تناولِه بالشّرحِ، والدِّراسةِ ؟!..
بل كيف يقدم على ما أقدم عليه، سنواتٍ فقط بعد موْت ناظمها وهو الذي كان -قبل موته و بعد طلاقه- منبوذاً في مصر؛ "لم يبق فيها من يُسلّمُ عليه ،إلا رجل حداد" ؟!! ..كيف يجرؤ وحادثة الطلاق ما زالتْ غضّة طرية، يذكرها الخاص و العام، حتى صارت حديثَ البطالين في مقاهي القاهرة؛ يتفكهون بإعادته و لا يملون،و يشمتون ببني الوفا أنْ طلّقَ ابنتَهم هذا المغربي الغريب، فيتعجبون من شجاعته و جرأته ؟؟!! )ا.هـ
قال أبو عبد الإله:
انتهى ما قوَّلتُ د.محمّد بن عبد الكريم الجزائري -حفظه الله-والذي أرجو أن يعذرني فيما قصدت..و به ينتهي هذا الحديث المطول، و أستغفر الله عمّا شطا به قلمي، وزلق إليه خيالي. و لنا مع الكتاب وقفة أخرى إن شاء الله.

ابو عبد الاله المسعودي
6-شوال-1431هـ, صباحاً 03:49
وقفات مع هذا الشرح:
1-زمن (=تاريخ) وضع هذا الشرح:
لم يذكر الشارح في ختام شرحه تاريخ الفراغ منه ..لكن يمكن استنتاج هذا التاريخ بالتقريب من خلال بعض القرائن التي أتت في النص. لنقول:
هذه القصيدة شُرحت بعد عشرين إلى ثمان و عشرين سنة بعد وفاة صاحبنا أي بين سنة 1061هـ، و 1069هـ وفاة صاحبنا ،و تفصيل ذلك كالآتي:
وجدته يذكر تاريخا لنظم قصيدة لنفسه ؛ قال ق88/ب:( ومما اتفق لي، نظماً سابقاً في قصيدة قلتُها سنـ60ـة:ستين بعد الألف ، مطلعها...) اه ، ووجدته في شرحه ينقل عن الشهاب الخفاجي كثيرا، و هو من شيوخه (انظر الورقة:(4/ب)، و ق(17/أ)، و ق(57/أ) ولا يترحم عليه. فكأنه كان ينقل عنه ذلك و هو على قيد الحياة، و الشّهاب توفي سنة 1069هـ . والله أعلم
2-أهمية القصيدة و الثناء على ناظمها:
مما تقدم يتبين لنا ما حظيت بها هذه القصيدة من إقبال علماء العصر على مدراستها و الاشتغال بها سنوات فقط بعد صدورها كما فعل السّندوبي ، ثم توالت الشروح عليها و الإشادة بها في العصور التي تلته فشرحها الأدهمي(1119-1159ه)- وفقنا الله للوقوف عليه- و أثبتها ابن معصوم ( 1052-1119هـ ) في"سلافة العصر" تحت ترجمة ناظمها..
وهم خلال ذلك يزفون إلى صاحبها عبارات الإطراء و المدح، و يحلون ناظمها بـ...
3- تحلية ناظمها:
قال السّندوبي ق2/أ:(..انتدب الإمـام الأوحد، و العـلاّمة الأمجد ، رئيس الفقهاء و المحدّثين،وفخر العلماء و المدرسين،وحيد دهره و زمانه و فريد عصره و أوانه،ذو الدين المتين و الفضل المبين،الشيخ شهاب الدين أحمد المقري ثم المغربي، إلى نظم القصيدة التي افتتح بها تاريخه و كتابه، وسدّد في أغراضها سهام الإصابه. ومن المعلوم أن الشعراء اللُّسن أمراء الكلام، و المستخرجون لجواهر العقود من بحور النظام، وقد مُدِحوا بقول أهل الكمال، على رغم أهل الضلال...) اه
ملاحظة: وضع الناسخ فوق حرف القاف حركة كأنها السّكون و يرسمها هكذا: حرف (حـ) ، أما حركة الشّدة فكان يرسمها فوق كثير من الحروف كالرسم الحديث.
4- الشرح مصدر مهم من مصادر شعر صاحبنا:
خلال شرحه لأبيات القصيدة كان السندوبي يستشهد و يتمثل بأبيات كثيرة من الشعر،أحيانا يسندها إلى قائلها و أحيانا أخر لا يفعل ذلك..من خلال قرائتي السريعة للمخطوط ظفرت ببعض الأبيات نسبها لصاحبنا و هي:
- قال ق(4/أ)، تحت البيت الأول: (و من ذلك قولـه:

سبحان من وضع الأشياء موضعها * وفرّق العز و الإذلال تفريقا
كم عاقل عاقل أعيت مذاهبــه * وجاهل جـاهل تراه مرزوقا
هذا الذي ترك الأوهام حائــرة * و صيّر الـعالم النحرير زنديقا

ثم ذكر الشارح أبياتا نظمها في حال الحداثة معارضا بها هاته الأبيات..) انتهى.
- قال ق6/أ: ( و للعلاّمة ابن المقري:

ما قضاه الإلـه لابد منه * فعلام هذا العريض الطويل
إن لله في العـباد مرادا * و سـوى ما أراده مستحيل

و ابن المقري هذا ليس صاحبنا هو آخر الظاهر أنه إسماعيل بن أبي بكر صاحب كتاب "عنوان الشرف الوافي" و ذكر له أيضا بيتاً في: ق84/أ ، قال :( ولله درّ ابن المقري حيث يقول:

عقل الفتى لا يغني عن مشاورة * كعفة الخود لا يغني عن الرجل.) اه

- قال في الورقة (13/أ): ( وللناظم رحمه الله تعالى في ذلك :

بادر إلى التـوبة في وقتها * فالمـرء مرهون بما قد جناه
و انتهز الفرصة إن أمكنت * ما فاز بالكرم إلا من جناه

- قال في الورقة 19/ب عند قول الناظم :

قعدت به من حيث لم * يعـلم فلم يملك قيامه

و يعجبني هنا قوله :

وقائلة مات الكلام فمالنا * إذا عضنا الدهر الخؤون بنابه
فقلت لنا رب يجود بفضله * إذا مسّنا ضيم فلوذي بنابه.

و هذا غير متحقق في نسبته لصاحبنا لأنه يستعمل كثيرا كلمة:(قوله) أو(كقوله) عند التمثل بأشعارٍ،دون تسمية قائلها.فلا يمكن الجزم بنسبتها إلا بعد التحقق. ومن هذا الضرب غير المحقق ، ما جاء في الورقة: 51/أ، والورقة: 60/ب..و غيرهما.
قال أبو عبد الإله:
و الخلاصة : أن هذه الأبيات المحققة النسبة لصاحبنا إنْ وجدتْ في غير هذا "الشرح"؛ كتآليفه، أو تآليف غيره كالريحانة و ذيولها كالسلافة و كتب التواريخ و المحاضرات .. فما يوجد هنا: يُعتبر نسخة ثانية لها، و رواية صحيحة و عالية لتلك الأبيات ، بقلم أحد العلماء القريبي العهد منه .. تصلحُ للمقابلة و المعارضة، ومنْ ثمّ التصحيح والتوثيق، وأخيراً العلو في التخريج، و إنْ تفرد بها هذا المصدر فتُستدرك على من جمع شعره و لم يقف على هذا الشرح .
5- نقده :
قال ق71/ب: (وقد أطنب الناظم لما ذكر أوصاف بلاده في تاريخه بما لا مزيد عليه، ومن هنا إلى آخر القصيدة مفصل في التاريخ المذكور أكمل تفصيل فلا حاجة إلى ذكره إلى الاستقصاء عنه و التطويل إذ على كلام مصنفه التعويل.)اه ثم قال (72/أ): ( ومدح الناظم بلاده لكونها مسقط رأسه، و المرء مجبور على حب الوطن كما قال بعضهم.اهـ
و النّاظم إنما كان يمدح الأندلس (التي لم يسقط رأسه بها) ، ولم تطأ رجلاه تربتها.. لكن الشارح و هو مشرقيٌّ، اعتبرها "مدينة" تابعةً للمغرب ؛فقال عند قول الناظم ق 70/أ:"كأئمة سكنوا الاندلس ...-البيت" :( و الأندلس المذكورة مدينة مثلثة الشكل، رأسها في أقصى المغرب، في نهاية المعمور من الأرض.) اه، وهذا منه عجيب أن يختزل الأندلس كلها في مدينة !!..ثم عاد ليقول ق70/ب: (و من مدنها المشهورة قرطبة و إشبيلية و غيرهما) اه، فصارت عنده: مدنٌ كثيرة في مدينة !!، ثم تدارك الأمر و سمّاها "إقليم" ، لكن ألحقه بالمغرب؛ قال عند شرحه لبيت الناظم ق71/أ: "هي حبة الدنيا...-البيت": (يعني أن أندلس المغرب المذكور، إقليم كثير الفواكه و الزروع و الخصب و النما..)اه .
قلتُ: و له في ذلك سلف جغرافي، أعني: ضمه الأندلس إلى المغرب و عدّه من أعماله .انظر مثلا ياقوت 5/161 ،و غالب المشارقة يسمّون كل البلاد الواقعة إلى غرب مصر : "المغرب" فيدخلون فيه الأندلس و هو توسع .. أما المغاربة فلهم تقسيم آخر و تفصيل مغاير ..يراجع له كتبهم و بعض المشارقة يتابعونهم انظر مثلاُ : أبو الفدا:ص164
هذا.. وقد كنتُ أتعجبُ قديماً من نسبة صاحبنا إلى الأندلس فيقولون في نسبه: (المقري الأندلسي)،وكنتُ قبل الوقوف على هذه الفائدة، أظنُّ أنها من أوهام المحدَثين غير المحققين، -و ما أكثر أوهامهم- فلا أعبأُ بها و أغض الطرف عنها .. لكن يظهر من خلال ما كتبه السّندوبي أنّ هذه النسبة قديمة، وأنّ الوهم قديم قدم صاحبنا..
و لعل من نسبه إليها من المشارقة ، إنما نسبه؛ لأنه ألّف موسوعة تاريخية و أدبية كبيرة عن هذا الإقليم،(= "نفح الطيب")، فتجوّزوا بنسبته إليها، من باب النسبة إلى المعرفة بتاريخ ذلك الصقع و اللهج به و بمدحه و الافتخار به. حتى يظن من لم يقف على مسقط رأسه ،أنه من تلك الأصقاع .رحمه الله رحمة واسعة و غفر له و أدخله جنته الواسعة .و الله الموفق و هو الهادي للصواب.

محمد أبو أنصار
6-شوال-1431هـ, مساءً 02:01
السلام عليكم ورحمة الله وكل عام وأنتم بخير.
الأخ المفضال/ عبد الإله المسعودي

أرجو أن تنصحني وتزودني عما يخدم بحثي في الدكتوراه،والمتعلق بتحقيق مخطوط: بلوغ الآراب في لطائف العتاب للمقري؟؟
فشكرا لك ولكل من يوجهني وينصحني.
أخوكم/محمد أبو أنصار
الجزائر

ابو عبد الاله المسعودي
6-شوال-1431هـ, صباحاً 12:42
ثم وجدتُ أحدَ الباحثين ؛و هو: عبد الرزاق حسين ،كتبَ موضوعاً في مجلة مجمّع اللّغة العربية الأردني ، المجلد (20) ، العدد(50) ،السنة:1995م ،ص ص:149-222 بعنوان:

فففالمختار من نوادر الأخبار المنسوب خطأً لأبي عبد الله شمس الدّين محمد بن أحمد بن إسماعيل بن شريف بن نجاة المقري الأنباري، وتحقيق الجزء من بلوغ الآراب في لطائف العتاب لأبي عبد الله محمد ابن أحمد المقريققق
انظر هنا:(موقع ببليو إسلام.نت)
http://www.biblioislam.net/ar/elibrary/briefcard.aspx?tblid=2&id=12274
فقلتُ: لعلّ ما وقعَ في قلبي هذه المرة ، يُصدّقه مقالُ هذا الرجل..فإن كان كذلك علمتُ أنه صار صادقَ المحبّة لمن تيّمه، لا يشاركه فيه غيره .. فهرعتُ إلى موقع المجمع الأردني ، هنا:
http://www.majma.org.jo/majma/index.php/2008-12-18-12-11-15.html
لأتصفح "مجلتهم" لكن رجعتُ من عندهم بخفي حنين ، فهذا العدد غير متوفر عندهم ..فالله الله.. ارحموا هذا القلب المُعَنّى ،فقد كاد يقتلُه حبُّ صاحبنا، و جودوا عليه بهذا العدد .
و في انتظار جودكم.. سليتُه بنسخةٍ مخطوطة من كتاب "بلوغ الآراب في لطائف العتاب" المنسوب خطأً لصاحبنا و هو: لأبي عبد الله محمد بن أحمد المقري (شمس الدين الأنباري) التي حملتها من هنا:
http://www.ketablink.com/%22%d8%a8%d9%84%d9%88%d8%ba_%d 8%a7%d9%84%d8%a2%d8%b1%d8%a7%d 8%a8_%d9%81%d9%8a_%d9%84%d8%b7 %d8%a7%d8%a6%d9%81_%d8%a7%d9%8 4%d8%b9%d8%aa%d8%a7%d8%a8%22


بارك الله فيك ، وأحسن إليك .
دونك المقالة المطلوبة في المرفقات.
أخي الكريم أبو أنصار ليس لي إلا ما قدمته في هذا الموضوع و هو المقتبس أعلاه.. و أكرر الشكر لأخي العزيز محمد عبد الإله المغربي الذي صور الجزء المحقق من الكتاب ..
هذا و في القلب من نسبة الجزء المذكور للمقري الجد أيضاً ؟؟ فإني لا أجدُ فيه نَفَسَهُ ، ولا أشعر -وأنا أقرأه- أني أقرأ للقاضي أبي عبد الله المقري الكبير ، إلى جانب أني لم أجد أحدا من القدماء و المحدثين ذكره ضمن تآليفه و هذا حفيده، صاحبنا أحمد المقري المهتم بتراث جده العارف به -كما نعرف أبنائنا- لا نجد عنده أدنى إشارة إليه ، و محققه الفاضل لم يستطع أن يجد نقلا في "نفح الطيب"- و ما أكثر نقوله لما كتبه جده-يوافق ما جاء في كتاب "لطائف العتاب" .. وشتاّن بين أسلوب كتاب "الحقائق و الرقائق"(ط) أو "كتاب المحاضرات"(نقل منه كثيرا الحفيد في نفحه) وبين أسلوب هذا الكتاب ، الذي أراد المحقق أن يشابه بينهما..
ولعلي في المستقبل أعود إلى هذا الموضوع ، عندما أتفرغ له كليةً و يستجد عندي ما يصدق حدسي.و كل جديد عنه سأثبته في موضوعنا هذا إن شاء الله فإنه من صميمه.
و لعلك أنت أخي الكريم -بحكم تخصصك و اشتغالك عليه-ستصل إلى الحقيقة المرجوة فيما يخص هذا الكتاب ..فقد حيّرني و الله. وفقك الله أخي الكريم و أعانك فيما قصدت.

ابو عبد الاله المسعودي
6-شوال-1431هـ, صباحاً 12:55
فففصاحبنا و رأيه في نسب السعديينققق
من كتاب:
/// التُّرْجُمَان الْمُعْرِب عنْ دُوَلِ المشْرِق و الْمَغْرِب ///
لأبي القاسم بن أحمد الزياني (1147-1294ه)


** هذا ..و الزياني نقل عن صاحبنا ، تصحيحَ ثبوت نسب السعديين الشريف.. و لم يذكر ما نُسب إليه من الطعن في نسبهم ، كما ذكره عنه الإفراني (ت بعد 1155ه) ، في "نزهة الحادي" ص6 ، قال الإفراني:" إلا أن من الناس من يطعن في ذلك ، و نُقل ذلك عن الإمام الحافظ الحجة أبي العباس المقري التلمساني و لكن صرّح غير واحد من فقهاء دولتهم بصراحة نسبهم و سلامة جرثومتهم من الطعن...و لعلّ ما نُسب للمقري من تصحيح أنهم من بني سعد لا من قريش لا يصح عنه ، فإنه صرح في كتابه نفح الطيب بشرفهم و هو من آخر ما ألف بل ألفه في بلاد الشام." انتهى
قلتُ: لم أراجع بعد النفح لاستخراج الموضع المشار إليه .. أعاننا الله و وفقنا لما فيه الخير و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.


قال في "نفح الطيب"5/22-23 :( و على ذكر نسبة ابن الخطيب لسلمان،فقد تذكّرتُ هنا بيتاً، أنشدنيه لنفسه، صاحبُنا الوزير الشّهير، الكبيرُ البليغ، صاحب القلم الأعلى، سيّدي: أبو فارس عبد العزيز الفشتاليّ – صبّ الله عليه شآبيب رُحماه-من قصيدة نونية مدح/بها سيّد الوجود صلى الله عليه و سلم، و تخلّص إلى مدح مولانا السّلطان المنصور بالله أبي العباس أحمد الحَسَنيِّ أمير المؤمنين صاحب المغرب رحمه الله و هو :أولئك فخري إن فخرت على الورى * و نافس بيتي في الولا بيت سلمان ...و قد رأيتُ أن أسرد هنا هذه القصيدة الفريدة، لبلاغتها التي بدّت شعراء "اليتيمة" و "الخريدة"، ولأن شجون الحديث التي جرّ إليها شوقي إلى معاهدي المغربية التي أكثر البكاء عليها بحضرة المنصور الإمام سقى الله تعالى عهادها صوب الغمام حيثُ الشّباب غضّ يانع و... رؤساء الدولة الحَسَنِيَّة السّنية،ساعون فيما يوافق الغرض و يلائم..) اهـ.

و الحمد لله رب العالمين

ابو عبد الاله المسعودي
7-شوال-1431هـ, صباحاً 02:58
فففنُتَفٌ من سيرة صاحبنا و أخباره و مواقفه و ...ققق
من كتاب:
/// رحلة العياشي ///
"الرحلة العياشية إلى الديار النورانية" أو "ماء الموائد"
تأليف:
أبي سالم عبد الله بن محمد بن أبي بكر العياشي المغربي
(1037-1090هـ)
-الجزء الثاني-
طبعة دبي و هي مرفوعة في الألوكة.
.............................. ...

هذا آخر ما في الجزء الثاني من "الرحلة" عن صاحبنا ، أرجو أن لا يكون قد فاتني موضعاً فيه،


[المقري يزور قبر ابن عربي أثناء إقامته بدمشق ..
و يهدي ختمةً من القرآن لروحه ؟!
-بدأها عند خروجه للزيارة بعد صلاة الصبح و خَتمها عند وصوله إلى المزارة بعد طلوع الشمس- !!؟؟]
أو:
[ قبورية صاحبنا]

قال العياشي 2/127:( و ممن لقيتُه بالمدينة المشرّفة، ممن ينتمي إلى الصلاح، وسلوك طريق الإرادة، الشيخَ مواز الشّامي الدمشقي ،...-و بعد أن عرّف به و ذكر شيئا من أخباره- قال: لطيفة؛ أخبرني صاحبُ التّرجمة أنه صَحِبَ الشّيخَ الفقيه الأديب، البارع، حافظ المغرب في زمانه؛ سيدي أحمد المقري، أيام إقامته بدمشق، وكان يلازمه، ويرافقه في تقلباته بها، و زياراته، و يحكي عنه أحوالاً عجيبة، فممّا حكى لي عنه ؛ أنه ذهب معه ذات يومٍ لزيارة قبر الشّيخ محي الدين ابن العربي، خارج المدينة،قال: وكان خروجنا بعد صلاة الصبح، ووصلنا إلى المزارة عند طلوع الشّمس،فلمّا جلسنا عنده قال لي الشيخُ المقري: "إني ابتدأتُ عند خروجنا إلى الزيارة، ختمةً من القرآن لروح هذا الشيخ ؟؟، وقد ختمتُها الآن."؟؟ و هذا من غريب ما يحكى في هذه الأزمنة.) انتهى.
علّق د.إحسان عباس هنا :( و هذا شيء مستغرب لقصر المدة التي تمت فيها الختمة.)اهـ، مقدمة نفح الطيب:1/9، وجاء عنده اسم مرافقه هكذا: "مرز" بدل "مواز" و هو كان ينقل من الطبعة الحجرية.
قال أبو مريم:
تلوّثتْ عقولُ كثيرٍ منْ العلماءِ في القرون المتأخّرة، ومنها القرن الحادي عشر الذي عاش فيه صاحبنا، بهذه المظاهر المنحرفة، والاعتقادات الباطلة ،البعيدةِ كل البعد عن أصول الإسلام الصّحيح والحنفية السّمحة ، القريبةِ كل القرب من أصول الديانات الوثنية و الفلسفات الشركية ..
فقد صارتْ زيارة قبور الأولياء و الصالحين- وكثيرٌ ممن أطلقوا عليه هذا الاسم ؛ أجمع أهل الحق (ممن عاصرهم أو أتى بعدهم) على ضلالهم وانحرافهم وابتداعهم بل منهم من كفّروه - عندهم سنة مؤكدة ، و شرعة متبعة..
و ياليتهم كانوا يزورنها،للاتعاظ بالموت و تذكار الآخرة ،إذن لهان الأمر بعض الشيء..و لم يقعوا في المحذور الكبير، إلا ما كان من تخصيصهم هؤلاء المقبورين دون عامة القبور، و هو منهيٌ عنه أيضا..لأنه تخصيصٌ لأمر الشّارع العام بزيارة القبور، دون مخصص و هو من أقسام البدع ..
لكنهم كانوا يزورنها و هو يعتقدون بركةَ من أُقبر فيها من الأموات، و يقصدون بزيارتهم التبرك بقبورهم و أرواحهم ، و يعتقدون فيهم اعتقادات شركية؛ كنفعهم و ضرّهم و تصرفهم في العالم الخارجي.. فيتوسلون بهم لقضاء حوائجهم الدنيوية، بل و الأخروية كطلب شفاعتهم من النار و .. ؟؟ بل وضعوا لذلك وظائفا و كيفياتٍ و أدعيةً مخصوصةً، و صلواتٍ ، و ألّفوا للعامة كتباً ، وشرحوها و درّسوها لأبناء المسلمين..
ياللإسلام و المسلمين من ضرر هؤلاء العلماء !!..لولا أن يتداركهم الله بعفوه و رحمته الواسعة، و نتأول ما كان منهم، بخفاء الحجة و اندراس العلم و كثرة الشبهات مع حسن نيتهم و قصدهم الخير ، و اعتبار حسانتهم، وجهادهم في حفظ العلوم الأخرى؛ لكانوا من الهالكين ..
لكنها البيئة، التي يتأثر بها الإنسان.. التي يولد فيها و يشبّ و يشيب، و هو يرى والديه و شيوخه وكبار الناس ممن يشار إليهم بالعلم و الصلاح يفعلونه و يعتقدونه.. بل إنه يتلقنه و هو في الكُتّاب و يُشّرَبُ قلبُه بها و هو صفحةٌ بيضاء ،و يحفّظونه أدعية و أوراداً -ما أنزل الله بها من سلطان-، ويسمونها صلواتٍ و أحزاباً..
فوالله ..ليس العجب ممن تابعهم وهلك، كيف هلك ؟؟.. ولكن العجب ممن خالفهم ونجا، كيف نجا..؟؟
في هذه البيئة القاتمة الملوثة بتلك العقليات الوثنية الشركية ،القائمة على تقديس كل ماله علاقة بالجذب و الجنون و الخروج عن العادة و المألوف..و كأن العالم الإسلامي آنذاك لا يعيش إلا للخرافات و لا يعترف إلا بخوارق العادة، فكثرت الأضرحة و المشاهد و المزارات و لم يكتفوا بذلك بل ابتدعوا مواسم و موالد لتلك القبور ، يحتفلون بها و يصرفون الأموال الطائلة عليها..
في هذه البيئة و في هذا العالم عاش صاحبنا و تلوّث عقلُه بهذه اللّوثة ، و سرى ذلك الوباءُ إلى قلبِه.. غفر الله له ورحمه.

ابو عبد الاله المسعودي
8-شوال-1431هـ, صباحاً 02:10
رجع إلى:
[قبورية صاحبنا]


لعلَّ القارئ النّبيه النحرير، المتتبِّع لموضوعنا بشغفٍ منقطعِ النّظير:
- لا يوافقُ كاتبَه المسكين على تلخيصِ العنوانِ الطّويل ،الذي صدّر به: (لطيفة) العياشي، في ذاك العنوان؛ الصّغير في حروفه وكلماته ،العريض في دعواه،وخطير أحكامه ؟!
- و لا يوافقُه كذلك، على ما علّق تحته من الكلام، وما أصدر في حقّ صاحبه القديم من الأحكام..
- ويستغربُ منه – وقد عهدَه رزيناً في بحثه، مُتروياً في أحكامه، مُتورّعاً في بثّها والبتّ فيها دون دليل- كيف لازم بين العنوانَيْن ؟! واستلزم من تلك "اللّطيفة" اليتيمة ،ذاك الحكم القاسي، بله: "الحالقة" ، "القاصمة" ؟؟!!
- فيتهمَ الكاتبَ المسكين بالاعتساف؛ في: استنباط تلك "القبورية" من "اللّطيفة" المذكورة، و يرْمِيهِ بالبُعد عن الإنصاف؛ في تحليل "الخبر" الذي استند في "إصدار ذلك الحكم"، عليه..
- ليقول له، مُتمسِّكاً بظاهر الخبر و الحكاية ، بعد التنـزّل، و التسليم له بثبوت الرّواية:
ليس في الحكاية التي أوردها هذا المسكين:
(الذي قلبَ لصاحبِه ظَهْرَ المجنّ ،وصرمَ حِباله، ولم يرعَ عُهوده، ولم يرقبْ ذِمامه، و لم يعبأْ بما كان بينهما من طويل العِشرة، و جميلِ الصّحبة.. و نسيَ يومَ أنْ آواه إلى بيته، واصطلى بنار قراه، واصطفاه لنفسه، وقرّبه من أهله وولده، وعرّفه بإخوانه، وصَحْبِه، وخصّه بسيرته وسِرّه... فأنْكَرَ -ما أَلأَمَهُ- مِلح طعامه، وتنكّر-ما أغدرَه- لمليح كَرَمِه و إنعامه..
لم يتذكّرْ - ويالها من ذكرى و تذكار !!- ما أهداهُ له من: آس روضته "العاطرة الأنفاس"، وما حَذَاهُ به من: أزهار رياضه المختلفة الأجناس، وما نَفَحَهُ به من طِيبِ ورود تلمسان و فاس..عربوناً لتآخيهما، و عنواناً على تصافيهما..!!
أين المودّة التي كان هذا الكاتبُ المسكين يُبديها لصاحبِه فيما يكتبُ و يحاضر؟ و أين الحبّ الذي كان يُكِنُّه له، و يُظهره في المجالس و المحاضر؟؟ ..ما كان في حبّه ووُدّه له إلاّ مماذقاً منافقاً، غيرَ مخلصٍ، مداهناً، مخادعاً، غيرَ صادقٍ .. يَكْلِمُ بيدٍ و يأسُوْ بأخرى .. يحْفِرُ لصاحبِه الحفائر ويَبْغِيهِ الغوائل ، و يبثُّ له المصايد و الحبائل ، و ينصبُ له المكايد و المخاتل.. ؟؟ )
= ليس في تلك الحكاية التي أوردها، ما هوّل به عليه في سلوكه و تصوّفه..وما رماه به -زورا- في دينه و اعتقاده.. وما اتّهمه به -بهتانا- في عقده و عقله..ليس فيها: إلا أنه زار قبراً من قبور المسلمين، بل ولياً من أولياء الله الصاحين-في نظره هو على الأقل و في نظر فئة من المتصوفين-.. و في طريقِهِ إليه، قرأَ ختمةً من القرآن ، أهداها لروحه - تصلُه وتنفعه إن شاء الله -على مذهبِه هو على الأقل و مذهب طائفة من المتفقهين-
ليس فيه إلا هذا !! ، وأينْ هذا -وهو مَا عَنْوَنَهَا بها مطوِّلاً- ، من عنوانها المختصر الخارج عن مدلولها؟!
فإن لم يكن فيها إلاّ هذا .. فيكون ماذا ؟!!
فأين بربّكم ما هوّلَ بهِ الكاتبُ و وَلْوَل ؟؟، وتأوّه لأجلِه و تملْمَلْ..؟؟ و هدّد و توعّد..وحشر و رعد ..ونادى بملء فيه وندّد ..كأنّ المقْريَ بزيارته لقبر ابن عربي- أشركَ بربه , و بإهدائه القرآنَ لروحه- خرجَ من دينه !!؟؟
قد عهِدَنا الكاتبَ يتبجّحُ باتّباع نهج السلف الصالحين ، في مسائل الاعتقاد والدين، و يلتزمُ بقواعدهم في الوعد و الوعيد، و يقفوَ ضوابطهم في التّبديع و التّكفير ..فكيف انتكبَ طريقتهم و عدل عن منهجهم؛ ليتعدّى على صاحبنا لمجرد أن خالفه في مسألتين عمليتين ، من فروع الفقه ، ليس للاعتقاد فيهما مدخل ؛
- مسألةِ: قراءة القرآن للأموات، ووصول ثوابه إليهم ،
و- مسألة: زيارة المقابر والقبور و تخصيص زيارة الصالحين منهم (للاتعاظ و تذكر الموت و الآخرة) ..
هذا كل ما في القصّة التي أوردَها ..أمّا إساءة الظّن و إثارة الشّكوك؛ فقد نُهينا عنهما، بل أُمرنا بتحسين الظن بالمسلمين، و حُذّرنا من الخوض في أعراض المؤمنين، وأخذهم بمجرد الشّبهة و الريبة، و قديما قالوا: "لحوم العلماء مسمومة"..
فمن أين استفاد هذا الكاتب اللّوذعي من القصّة، أن صاحبَنا كان يقصد القبور للتبرك بمن أُقبر فيها ، و الدّعاء عندهم، و التوسل بهم، و طلب العون منهم، واعتقاد نفعهم و ضرهم ، و قدرتهم على قضاء الحوائج الدنيوية والأخروية ..و غيرها من الأمور التي يعتقدها أصحاب الطّرق الصّوفية، المخالفة لما كان عليه أربابُ الزّهد المتقدمين، المقتدين بسُنن رسول الله (ص) ، السّالكين سَنن الخلفاء الراشدين و أصحابه الهُداة المهتدين ررر ؟؟
قال أبو مريم :
الجواب عن هذا الاعتراض..

(في المشاركة الآتية قريبا إن شاء الله)

ابو عبد الاله المسعودي
11-شوال-1431هـ, صباحاً 02:21
(تمهيد)
قال أبو مريم:
أعجبتني "ظاهريةَ" القارئِ المعترِضِ، ووقوفَهُ مع النّص.. و لَعَمْرِي -وما عمري عليّ بهيّن- إنّ الذي اعترض به عليّ هذا القارئُ النبيهُ قويٌ جدّاً، ينهضُ للاعتراض على أصولهم..و هو في نَقْضِهِ لكلامي ؛ قد أتى بالمُرْقِص المُطْرِب؛ منْ نَصَاعَةِ البَيان، وصِحَّةِ النَّظَرِ، وإِتْقَانِ الاسْتِدْلالِ ، و في نَقْدِهِ لقولي ؛ قدْ بَيَّنَ مَا اعْتَوَرَهُ مِنْ ضَعْفٍ وَخَلَلٍ وفَسَادٍ.. ولا أكذبُ -والله يأمرُ بالعدل والصّدق- إنْ قلتُ: إنه فيما ناظرني به وناقش ، وجادل عن صاحبي و نافث؛ قد أخذ بمخنق خصمه، وسدّ عليه المسالك، وأفحمه، وألقمه الحجر ..
و ما زلتُ منذ تعلّقت بدراسة الفقه والحديث، يستهوني مذهب أهل الظاهر وطريقتهم في الاستدلال والاستنباط، وأذكر أن أول كتاب(كبير) اقتنيتُه في حياتي -وكان ذلك في بداية الطّلب- هو: "محلى" إمامهم الكبير أبي محمد ابن حزم الأندلسي..


(لطيفة):
لما كتبتُ هاته الجملة الأخيرة ، تناولتُ الجزءَ الأول منه؛ لأراجع تاريخ اقتنائه، حنيناً إلى تلك العهودِ التي ولّت، سقاها الله صَوْبَ الغَمَام ، و شوقاً إلى تلك المعاهد التي عفّت،جادها الله وبل السحاب.. وقد كان من عادتي ، إثبات تواريخ اقتناء كتبي..
-فوجدتُ مكتوباً في أول ظهر الورقة الأولى منه -وهي بيضاء-:
(اقتناه الفقير إلى رحمة الباري أبو عبد الله مصطفى بن عليّ بن محمّد المسعودي غفر الله له. و ذلك يوم السبت 18 سبتمبر 1993م،نفعنا الله به و رحم مؤلّفه، آمين) انتهى.
فلما قرأتُ ذلك التوريخ، و أنا أكتب في نفس اليوم والشّهر من التاريخ، حرّك ذلك منِّي كامنَ شَوْقٍ ، شَبَّ عَمْرُهِ عن الطَّوْق ، ووجدتُ من لَوَاعِجِ الأُوَارِ، مَا وَجَدَهُ الفرزدقُ من مباينةِ النَّوَارِ ..و ربّ ذكرى أثارتْ الأشواقَ و حَرَّكَتْهَا ، و أنشبتْ النفوسَ في حبائل البؤس و تَرَكَتْهَا ، و كمْ من ماجدٍ بَكَى لفقد المشاهد، واهْتّمَّ لبُعْدِ المعالمِ و المعاهد ..
- ثم قلبت الورقة فوجدت بخطّي في ظهر الورقة الثانية -وهي بيضاء- :
( ولو أن كل من أخطأ في اجتهاده –مع صحة إيمانه و توخّيه لاتباع الحق أهدرناه و بدّعناه، لقلّ من يسلم من الأئمة معنا، رحم الله الجميع بمنّه و كرمه – الذهبي.) انتهى
- ثم قلبتها فوجدتُ في الوجه الثاني بخطي:
( وقال الحافظ في كتابه "سير النبلاء"-بعد ذكر مناقبه و معايبه:" وأنا أميل إلى محبة أبي محمد لمحبته بالحديث الصحيح و معرفته و إن كنت لا أوافقه في كثير مما يقوله في الرجال و العلل و المسائل البشعة في الأصول و الفروع و أقطع بخطأه في غير مسألة و لكن لا أكفره و لا أضلله و أرجو له العفو و المسامحة و أخضع لفرط ذكائه و سعة علمه." اه ) انتهى.
- ثم و جدت ضمن دفتيه ورقة أجنبية مطوية، فلمّا فتحتها؛ وجدتُ فيها مكتوبا بخط يدي :
( بسم الله الرحمن الرحيم و صلي اللهم على سيدنا محمد و على ءاله و صحبه و سلّم تسليما .


* رفع الوهم عمّن أخطأ عليهم ابن حزم (في كتابه المحلى) *


الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله صلى الله عليه و سلم أما بعد:
فإن كتاب المحلى للفقيه الظاهري أبو(هكذا)محمد ابن حزم، كتاب جليل كبير، حوى من فقه الكتاب و السّنة الشيء الكثير، و من آراء الفقهاء و أقوال أهل العلم من الصحابة و التابعين و فقهاء الأمصار ما لا تجده في كتابٍ غيره، حتى قال عنه سلطان العلماء العز بن عبد السلام: ما اطمأنت نفسي إلى الفتوى حتى اقتنيت كتابا المحلى لابن حزم و المغني لابن قدامة، أو كلاما هذا معناه.
و لقد كنت خلال قراءتي له، ومقارنتي لما يحكيه عن الأئمة الأربعة من أقوال، بما يحكيه عنهم أصحابهم و مقلٍّدوهم ، أو ما يحكيه عنهم غيرهم ممن يحكي الخلاف في كتبه ؛ أجدُه في بعض المواضع و المسائل ينقل عنهم خلاف ما هو مسطور في كتب مذهب ذاك الإمام، وفي كتب الخلاف الأخرى؛ مما يؤذن بوهمه في ذلك؛ لأن صاحب الدار أدرى بما فيه و أهل مكة أدرى بشعابها.
فاستعنت الله تبارك و تعالى على تتبع جميع ما حكاه هذا الإمام عن هؤلاء الأئمة و معارضته بالمصادر الموثوق بها و المرجوع إليها في كل مذهب ، حتى إذا وقعت على وهم أو خطأ في نسبته له ما ليس من قوله نبّهت عليه و صححته.
و لست أقصد بهذا العمل الحطّ من شأن هذا الكتاب و لا من مصنّفه ، فما مثلي أمامه إلا ك...... في رؤوس نخل طوال و ما علمي-إن كان لي علم- في علمه إلا كحلقة في فلاة أو قطرة في بحر ، و ما يضر الحسناء أن يقال عنها .......
و ما زال العلماء يحثون طلبتهم و تلاميذهم على تنبيههم على أخطائهم و يوصون في كتبهم بتصحيح ما أخطأوا و وهموا فيه و ربّ مسألة خفيت على الكبير انقدحت في ذهن الصغير .......

و كتب أبو عبد الله مصطفى بن علي المسعودي
يوم السبت 27 سبتمبر 1996م

ثم وجدت مكتوبا فب أسفلها:
* ما نسبه لأحمد و إسحاق في مسألة الانتفاع بالرهن6/368 ) انتهى ما في الورقة والفراغات من الأصل.
- ثم قلّبتُ صفحاته فوجدتُ مكتوبا في هامش إحداها (ص55) عند قول ابن حزم:( و لا يحل أن يقال عينين لأنه لم يأت بذلك نص و لا أن يقال ذو سمع و بصر و لا حياة لأنه لم يأت بذلك نص لكنه تعالى سميع بصير حي قيّوم)
- فعلقتُ في الهامش بقلم الرصاص:
( هذا من ابن حزم مخالفة للسلف، فإنهم يثبتون لله عز و جل المعاني التي تدل عليها أسماء الله تعالى؛ لذلك قال ابن عبد الهادي الحنبلي -تلميذ ابن تيمية- في ترجمته في "مختصر طبقات علماء الحديث" ص 401 -بعد أن وصفه بقوة الذكاء و كثرة الاطلاّع- :" و لكن تبين لي أنه جهمي جلد لا يثبت معاني أسماء الله الحسنى إلا القليل كالخالق و الحق، وسائر الأسماء عنده لا يدل على معنى أصلا كالرحيم و العليم و القدير و نحوهما بل العلم عنده هو القدرة و القدرة هي العلم و هما عين الذات، و لا يدل العلم شيء زائد على الذات المجردة أصلا و هذا عين السفسطة و المكابرة . وقد كان ابن حزم قد اشتغل في المنطق و الفلسفة و أمعن في ذلك فتقرر في ذهنه لهذا السبب معان باطلة." اهـ
قلتُ: فليعذر من تأول بعض الصفات و أما السّلف فما خاضوا في التأويل بل آمنوا و كفّوا .) انتهى.


قال أبو مريم:
و لا يخفى مناسبة ما استطردنا فيه من هذه اللطيفة، وجرنا إليه شجون الكلام ، لـقضيتّنا مع صاحبنا ،مع الفارق الكبير بين إمامنا و شيخنا، والفرق بين اجتهاد ابن حزم و خطئه و تقليد المقري و خطئه ..
فالحمد لله أننا لا نبخس علماءنا أشياءهم و نعترف بفضلهم ونحب صوابهم ، ولا نتابعهم في خطئهم بل نبينه ونحذر منه ، و لا نكفرهم أو نضللهم بل نرجو لهم العفو و المسامحة .


عود على بدء:
لا تظن عزيزي القارئ أني أطلق الكلام على عواهنه، وأصدر الأحكام دون الوقوف على أدلتها.. و اعلم أني لا أكتب جملة بله كلمة في هذا الموضوع و ليس لي ما يسندها و يعضدها .. و لو تراني إذْ أكتبُ مشاركة فيه كم كتاب أفتحه و أرجع إليه ، لعلمت صدق ما زعمته لك ، فالقارئ يرى جملة من كلمات تُعَدُّ على الأصابع، يقرؤها في طرفة عين ،لكن كاتبَها المسكين لم يأتِ على كتابتها، ولم يتأتّ له وضعها ،إلا بعد أن نشف ماءُ عينه و جف ريق لسانه و قضى ساعات طوال في البحث و المراجعة و التحقيق و المقابلة..
وحتى الخيال الذي كنتَ لحظتَهُ في مشاركة: "فتح البرية للسندوبي" ،وربما استغربتَه، لو أردتُ أن أذكرَ لك لكل جزئية منه دليلا تاريخيا و مستندا علميا لما أعوزني.. بل ما استوحيتُه من خيالي وكتبتُه إلا بعد وقوفي عليه بعينه منطوقا أو مفهوما.. وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء..
و يعلم الله أنه ليس أحداً أشفق على صاحبنا وأرْحَم ، وألمس لعذره وأطْلَب، وأحرص لإيجاد المخارج له و أبْحَث.. من كاتب هذه الحروف المسكين..
كيف لا ؟ و أنا أخضع إلى ذكائه و سعة حفظه و تفننه في الفقه و الأدب و الشعر و التاريخ، ومحبته للحديث وروايته ..
كيف لا ؟ و هو صاحبي الذي به ذُكرتُ، و بتآليفه هِمْتُ، و بطريقته في الكتابة فُتنتُ ..صاحبي الذي أعادني إلى عهد الطلب والبحث ، و أحيا في نفسي الكتابة و الأدب ، وبعث في قلبي همة الدرس و التحقيق ..
وبفضله راجتْ سوقُ كتبي بعد كسادها، و هبّت ريحُ أدبي بعد ركودها ..
و من أجله قرأت آلاف الصّحائف والدّفاتر ، و تعرّفت على مئات المراجع والمصادر ..
و لأجله راجعتُ تليدي و اتصلت بجديدي، و سايرت ما يطبع و ينشر..

//////

و لو كان النّص السّابق هو الوحيد الذي جاءنا عنه في هذه القضية، لكنتُ أنا أوّل من تمسّك بظاهريته و(تمظهرت) وجادلت عن صاحبي، و ذببت.. وحاججت عنه وألحنت .. و أمسكت أنفي عن شم الرائحة المنبعثة منه، وغضضت الطرف عما هو مكتوب بين سطوره ، إحساناً للظن بصاحبي و إعذارا، و إنقاذا له من تلك الورطة و إخراجا.. و إن شئتَ قلْ: عصبيّة له وحَمِيَّة ؛ اقتضتهما الوطنية و البلدية .:)
و اعلم أخي القارئ -بارك الله فيك- أن ما ذكرتُه من "قبورية الشّيخ" - و إن كانتْ رائحته تُشتم من النّص المذكور – لم أنسبها له بالاعتماد عليه بمفرده ..معاذ الله أن أفعل ذلك، فأقع في الأعراض دون بينة أو شاهد، و الشرع قد أمر بدرء الحدود بالشبهات ..و إنما قررته لأدلة ظاهرة و نصوص صريحة و قرائن متعددة مما كتبه هو بنفسه و شهد به عليها و أثبتها في كتبه بخطّه ..
لكن ماذا عساي أن أفعل لم يترك لنا الحق أصدقاء –إن حكمتَ على صداقتنا بالانتهاء-و الحق فوق الرجال. و قد زيّن العدلُ لنفسي الإنصافَ، وحبّب إليها موافقة الحقّ. والله تعالى يقول:( إن الله يأمر بالعدل والإحسان)، و يقول أيضا: ( يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين)
فلا تذهبن بك المذاهب.. و تظن بأخيك ظن السوء ؛ لتتهمني أني لصاحبي القديم؛ ظهرَ المجن قلبتُ ..و لحبالِه صرمتُ.. ولوِداده قطعتُ .. و لعهوده وذمامه خنتُ ...
فما أفسد الرد على المخالف يوما للودّ قضية، وما كان التحذير من خطأ المحبوب يوما ما مدعاة لصرمه و هجره،وسلوه ، الرجال يُعرفون بالحق.. و لا يُعرف الحقّ بالرجال..

وللحديث بقية، يأتي في المرة القادمة إن شاء الله.

ابو عبد الاله المسعودي
12-شوال-1431هـ, صباحاً 01:53
/// الكواكب السنية شرح فففالقصيدة المقريةققق ///
تأليف:
أحمد بن صالح بن منصور الأدهمي الحنفي الطرابلسي
(1119-1159ه)
مخطوطة:
مكتبة جامعة الملك سعود بالرياض،رقم (7148)
297 ورقة ، نسخة نفيسة بخط تعليق جيد، من القرن 12هـ
يمكن استعراضها و تحميل أواقها من موقع مخطوطات الجامعة هنا:
http://makhtota.ksu.edu.sa/makhtota/7580/1



** هـــذا، و قد جاء تحت الرقم (3245) من فهرس (دو سلان) ، المخطوطُ المُعَنْوَنُ بـ:" الكواكب السنية شرح القصيدة المقرية" للأدهمي .....
قلتُ: الأدهمي ؛أحمد بن صالح بن منصور المعروف بالأدهمي الحنفي الطرابلسي (1119-1159ه)، صاحب الشّرح المسمّى بـ"الكواكب السنية" تَرْجَمَهُ المرادي؛ أبو الفضل محمد بن خليل بن علي المُرادي(1173-1207هـ) في:"سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر".ط.بولاق (موجود على الشبكة)
قال1/169-170 :" رأيت من آثاره شرحا على قصيدة الشيخ أحمد المقري المغربي علاّمة دهره التي مطلعها:

سبحان من قسم الحظو * ظ فلا عتاب و لا ملامه
أعمـى و أعشى ثم ذو * بصر و زرقـاء اليمامه

و قد سمّاه بـ"الكواكب السنية شرح القصيدة المقرية"، و هو تأليفٌ حسنٌ مُفيدٌ، يدلّ على فضله الغزير، و قوّة اطّلاعه، و جزالة تقريره، و التحبير و التحرير، و أودعه فوائدَ كثيرة/ و نُقُولاتٍ مستحسنةً، و أشياءَ غريبةً، و قدْ اصطفاه من أكثرَ منْ عشرين كتاباً " انتهى. و انظر ترجمته في الأعلام للزركلي 1/138 ط .دار العلم للملايين . .....
قلتُ: الغالبُ على الظّن أن شُرّاح هاته القصيدة سيُعَرِّفُونَ بصاحبِها و يذكرون نبذة من أخباره ..يالهف نفسي على ما يجيءُ في تلك النُّبَذ ..!!

قال أبو عبد الإلـه :
يالهف نفسي على الورقة رقم (4) -بوجهيها- فالموقع لا يعرضها للأسف !!
فهل هجم الأدهميُّ على القصيدة فبدأ بشرح بيتها الأول كما فعل قبله السّندوبي.. أم أنه عرّف بناظمها ثم شرع في شرحها ؟؟
فالورقة 3/ب تنتهي بخطبة الكتاب و فيها(=الخطبة)، ذَكر الدّاعي له إلى وضع هذا الشّرح بعد أن أثنى على شارحها المتقدم السندوبي .. وحلّى صاحبنا بتحليةٍ ؛ لو رآها !! لاغتبط بها غاية الاغتباط ..
و الورقة (5) فيها بقية شرح البيت الأول:

سبحان من قسم الحظوظ * فلا عتاب و لا ملامه

قال أبو عبد الإله :
التقائي بهذا "الشرح" يشبه التقاء المتنبي بمودوده في قوله:

بأبي من وددته فافترقنا * و قضى الله بعد ذلك اجتماعا
فافترنا حولا فلما التقينا * كان تسـليمه علي و داعا !!
//////
فففالمقري في الرسائل الجامعيةققق
1 2 3 ...

وهــذا الشرح المطول:
11-قد حُقّق لنيل شهادة الماجستير في الأدب في:كلية اللغة العربية - جامعة الإمام محمد بن سعود -الرياض، بعنوان: "الكواكب السّنية شرح القصيدة المقرية". لأحمد بن صالح الأدهمي الطرابلسي (1119-1159هـ)-دراسة وتحقيق. من طرف الباحثة : عائشة بنت دالش العنـزي (سعودية الجنسية) ، بإشراف:أ.د.حمد بن ناصر الدخيل ،سُجل بتاريخ :19/9/1426هـ. و نُوقشت بتاريخ: 18/4/1430هـ=14/4/2009م بتقدير: ممتاز.
انظر هنا،(قاعدة الرسائل العلمية بجامعة الإمام) :
http://www.voiceofarabic.net/index.php?option=com_fabrik&c=form&view=details&Itemid=324&fabrik=2&rowid=352&tableid=2&fabrik_cursor=351&fabrik_total=859
12-وسُجل أيضاً لنيل الماجستير، من طرف الباحثة: نوال بنت عايض العميري(سعودية الجنسية) في نفس الكلية والجامعة بعنوان: الكواكب السنية شرح القصيدة المقرية للأدهمي الطرابلسي 1119-1159هـ من البيت التاسع والثلاثين إلى نهاية الكتاب. تحقيقا ودراسة للقصيدة. بتاريخ:7/5/1427هـ و تحت إشراف نفس الأستاذ. و لستُ أدري إن نوقشت أم لا ؟؟ انظر هنا:
http://www.voiceofarabic.net/index.php?option=com_fabrik&c=form&view=details&Itemid=324&fabrik=2&rowid=798&tableid=2&fabrik_cursor=797&fabrik_total=860
قلتُ:و إنما ألحقتهما بصاحبنا لأن مؤلفيْ الكتابين، تناولا " عملاً " له بالشرح ..و لاشك أن الباحثتين ستخصصان له جانباً من القسم الداسي في رسالتيهما .فهذا القسم داخل في الببليوجرافيا التي نروم إحصاءها لصاحبنا ..وفقنا الله للوقوف على الرسالتين آمين آمين.

ابو عبد الاله المسعودي
16-شوال-1431هـ, صباحاً 12:47
//////

و لو كان النّص السّابق هو الوحيد الذي جاءنا عنه في هذه القضية، لكنتُ أنا أوّل من تمسّك بظاهريته و(تمظهرت) وجادلت عن صاحبي، و ذببت.. وحاججت عنه وألحنت .. و أمسكت أنفي عن شم الرائحة المنبعثة منه، وغضضت الطرف عما هو مكتوب بين سطوره ، إحساناً للظن بصاحبي و إعذارا، و إنقاذا له من تلك الورطة و إخراجا.. و إن شئتَ قلْ: عصبيّة له وحَمِيَّة ؛ اقتضتهما الوطنية و البلدية .:)
و اعلم أخي القارئ -بارك الله فيك- أن ما ذكرتُه من "قبورية الشّيخ" - و إن كانتْ رائحته تُشتم من النّص المذكور – لم أنسبها له بالاعتماد عليه بمفرده ..معاذ الله أن أفعل ذلك، فأقع في الأعراض دون بينة أو شاهد، و الشرع قد أمر بدرء الحدود بالشبهات ..و إنما قررته لأدلة ظاهرة و نصوص صريحة و قرائن متعددة مما كتبه هو بنفسه و شهد به عليها و أثبتها في كتبه بخطّه ..
لكن ماذا عساي أن أفعل لم يترك لنا الحق أصدقاء –إن حكمتَ على صداقتنا بالانتهاء-و الحق فوق الرجال. و قد زيّن العدلُ لنفسي الإنصافَ، وحبّب إليها موافقة الحقّ. والله تعالى يقول:( إن الله يأمر بالعدل والإحسان)، و يقول أيضا: ( يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين)
فلا تذهبن بك المذاهب.. و تظن بأخيك ظن السوء ؛ لتتهمني أني لصاحبي القديم؛ ظهرَ المجن قلبتُ ..و لحبالِه صرمتُ.. ولوِداده قطعتُ .. و لعهوده وذمامه خنتُ ...
فما أفسد الرد على المخالف يوما للودّ قضية، وما كان التحذير من خطأ المحبوب يوما ما مدعاة لصرمه و هجره،وسلوه ، الرجال يُعرفون بالحق.. و لا يُعرف الحقّ بالرجال..

وللحديث بقية، يأتي في المرة القادمة إن شاء الله.


(المقصد): في ذكر النصوص الدالة على قبورية صاحبنا سامحه الله:


-1- قال المقري في "فتح المتعال" مخطوطة السليمانية (مكتبة الحميدي) اصطنبول-تركيا رقم57، ورقة 145-بواسطة د.محمد بن عبد الكريم ص189
و قَدْ تَرَكْتُ الْأَهْلَ فِي "فَاسَ" وَلَمْ * أَبْدَأْ بِشَيْءٍ غَيرَ قَصْدِيْ "لِلْعَلَمْ"
فَزُرْتُ الشَّيْخَ الشَّـاذِلِيَّ الْقُطْبـَا * نَجْـلَ مَشِّيشَ فَأَزَاحَ الْخَـطْبَا؟؟
_____________

العلم: هو جبل العلم قرب تطاوين (تطوان) و فيه دفن ابن مشيش (ت622هـ) و هو شيخ أبي الحسن الشاذلي(593-656هـ) زعيم الطائفة الشاذلية و مؤسس طريقتها.
- في المطبوع ص 324-ط.الهندية:جاء البيت كالتالي:
وزرتُ شيخي الشّاذلي القطبا * نجل مشيش فرع أهل القربـا
وكـنتُ عند قــبره رأيتُ * ما يقتضي بلـوغ مـا نويت
نفــعنا اللّــه بأوليائـه * أهـل المقامـات و أصفيائـه
و هي كذلك في الطبعة الحديثة ص 496، إلا أن البيت الثاني منها جاء هكذا:
وكـنتُ عند قــبره رأيتُ * ما يقتضي بلـوغ مـا رأيت
و هكذا وجدته في مخطوطة جامعة الملك سعود بالرياض ورقة150/أ ، وهي على الشبكة.


-2- وقال في ترجمة أبي العباس المُرسي في "نفح الطيب" 2/190 ط.دار صادر
(و منهم ولي الله العارف به الشيخ الشهير بالكرمات الكبير المقامات سيدي أبو العباس المرسي، وهو من أكابر الأولياء ،صحب سيدي الشيخ الفرد القطب الغوث الجامع، سيدي أبا الحسن الشاذلي ، أعاد الله تعالى علينا من بركاته و خلفه بعده، و كان قدم من الأندلس من مرسية. وقبره بالإسكندرية مشهور بإجابة الدعوات و قد زرته مرارا كثيرة و دعوتُ اللهَ عنده بما أرجو قبوله.) انتهى


-3- وقال في "النفح" 2/179-180 في ترجمة ابن عربي:
(..وقد اعتنى بتربتِه بصالحية دمشق سلاطين ُ بني عثمان نصرهم الله تعالى على توالي الأزمان،وبنى عليه السلطان المرحوم سليم خان المدرسة العظيمة ورتّب له الأوقاف، وقد زُرْتُ قَبْرَهُ، وتبرَّكْتُ بِهِ مِرَاراً،ورأيتُ لوائحَ الأنوارِ عليه/ظاهرة، ولا يجد منصفٌ مَحيداً إلى إنكار ما يشاهد عند قبره من الأحوال الباهرة ،وكانت زيارتي له بشعبان و رمضان و أول شوال سنة 1037هـ.) انتهى.
قلتُ:
أكتفي بهذه النصوص الثلاثة ...و إلا فنظائرها كثيرة في كتب الشيخ -غفر الله له و سامحه-
ولا يخفى عليك أن القبورية لا تنحصر في:1- دعاء الأموات..بل يدخل فيها:2 - دعاء الله بهم (= التوسل بهم و الاستشفاع ).. و3- دعاء الله عندهم ،مع اعتقاد الاستجابة لحصول الدعاء عند قبورهم .
فكل هذه الأصناف تنافي توحيد العبادة ( = توحيد الألوهية) و تدخل في الشرك الأكبر.
قال تعالى: فففأَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌققق
و لولا خشية الإطالة لاسترسلتُ في الكلام عن هذه المسئلة الجوهرية ..فلتراجع في كتب التوحيد الخالص خاصة كتب شيخي الإسلام: ابن تيمية، ومحمد بن عبد الوهاب ..
هـذا ..و لتعلموا أن السّبب الذي دعاني لعنونة تلك اللطيفة بما عنونته ؛ هو الغيرةُ على التوحيد الخالص، والانتصار للتّصوف السني السلفي (إن صح هذا الإطلاق) فإني وجدتُ أحدَهم -وهي طالبة من جامعة الجزائر في رسالتها العلمية عن صاحبنا- ذكرتْ هذه اللطيفة والأبيات التي أنشدها في "فتح المتعال" تحت مبحث:"تصوف المقري" و وصفته بالتصوف السّني المستمد سلوكه من الكتاب و السنة ?? و إني لأدعو الطبيب د.حمزة الكتاني وطائفته الكتانيين غير السلفيين لينتصروا لشيخهم المقري الشاذلي ..عندئذ سأطيل الكلام.. وتقر عيون أهل التوحيد.

ابو عبد الاله المسعودي
16-شوال-1431هـ, صباحاً 02:01
ففف أجوبة اجتناب الدخان للمقريققق

لعبد العزيز بنعبد الله عضو أكادمية المملكة المغربية كتاب "معلمة الفقه المالكي" تصفحته على عجل فوجدته ذكر صاحبنا في موضعين :
الأول في فصل" (بيبلوغرافية) الفقه المالكي" ترجم له باختصار و ذكر بعض آثاره و أماكن وجودها-على ما فيه من التصحيف و الوهم و التخليط-..فلفتَ نظري هذا الأثر الذي عنونتُ به الموضوع، ثم ذكره في فصل "المعجم التاريخي للفقه المالكي" في مادة: "دخان" و أطال الحديث على مؤلفات المالكيين في المسألة..فأحببتُ ان أتحف به أختنا الباحثة في شؤون صاحبنا فلعلها لم تقف على الكتاب المذكور.
الورقات الخاصة بالموضوع تجدونها في المرفقات




فففترجمة أحمد المقريققق
من كتاب:
/// الموسوعة المغربية للأعلام البشرية و الحضارية ///
تأليف:
عبد العزيز بنعبد الله
-الأستاذ في جامعة القرويين ، دار الحديث الحسنية
و جامعة محمد الخامس-
مطبوعات:
وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية
-المملكة المغربية-
1396هـ - 1976م
ج3/ ص ص 129-131
///
حمــلها من المرفقات
و الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

مؤلّفُ "الموسوعة" سبق و أن رفعنا له ترجمة صاحبنا من كتابه: "معلمة الفقه المالكي" ، و قد تَرْجَمَهُ أيضاً في كتابَيْنِ آخَرَيْنِ لهُ ؛ "معجم المحدّثين و المفسرين" و "معلمة القرآن و الحديث".. أسأل الله العلي القدير أن يُوقِفَني عليهما ..و يُوَفِّقَني لتصوير ترجمة صاحبنا منهما .. آمين .
هذا..و قد كتبتُ على مصورتي الورقية ؛ تعليقات حول ما جاء في تلك الترجمة ..سأكتبها هنا في المرة القادمة إن شاء الله .




فففترجمة أحمد المقريققق
من كتاب:
/// معلمة القرآن و الحديث في المغرب الأقصى ///
تأليف:
عبد العزيز بنعبد الله
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
المملكة العربية السعودية
أشرفت على طبعه :إدارة الثقافة و النشر بالجامعة
1405هـ/ 1985م
رفعه الأخ إياد العكيلي جزاه الله خيرا هنا:
http://majles.alukah.net/showthread.php?t=61221

ترجمةُ صاحبنا-رحمه الله- تقع في ص ص 157-158 و قد ترجمه في القسم الخاص بالمحدِّثين(=معجم الحديث)
هذا ما كتبته على مصورتي للموسوعة المغربية :

ذكر له (21) مصنفاً..مع ذكر أماكن وجود أصولها الخطّية..
من جديد ما أفاده :
.............................. ......................
* بدائع السلك في طبائع الملك (تلخيص كلام ابن خلدون في المقدمة مع زوائد.
توجد أربع نسخ في خع (= الخزانة العامة بالرباط) 1340د في 648 ورقة . و خق (= خزانة القرويين) و خم (= الخزانة الملكية).
قلتُ: ذكروا للمقري شرحا لمقدمة ابن خلدون ..فهذا عنوانه
.........................
مناقشته في بعض ما نسب لصاحبنا من تصانيف:
رقم 18- شفاء الغليل في شرح مختصر خليل ( في عشرين مجلد) ؟؟
قلت: "شفاء الغليل في حل مقفل خليل" هو للإمام أبي عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن غازي العثماني المكناسي (841-919هـ) أوضح فيه هفوات وقعت لبهرام و مواضع مشكلة في المختصر و هو كتاب جليل أثنى عليه العلماء و اعتمدوه في تدريسهم و نقلوا عنه في مؤلفاتهم و قد فرغ من تأليفه سنة 905هـ .توجد منه نسخ كثيرة بالخزانة العامة بالرباط منها أرقام: 6169د-834ك-1089ق كما توجد بالخزانة الملكية نسخ بأرقام: 6063-8282-8267. راجع دراسة الدكتور أحمد سحنون لتحقيقه كتاب تحرير المقالة في شرح نظائر الرسالة للحطاب. ص 72-73
أما صاحبنا فله "قطف المهتصر من أفنان المختصر" و هو شرح لمختصر خليل ذكره المحبي في الخلاصة 1/303 و محمد مخلوف في شجرة النور ص 300 و البغدادي في هدية العارفين 1/ 157 و جاء ذكره في نفح الطيب ضمن الرسالة التي بعث بها محمد بن يوسف التاملي إلى صاحبنا و هو بمصر جاء فيها ( و أعلمونا بتأليفكم الذي سميتموه "قطف المهتصر من أفنان المختصر هل خرج من المبيضة أم لا ؟ و وددنا لو اتصلنا منه بنسخة و قد اشتاق فقهاء هذا الإقليم إليه غاية كالفقيه قاضي القضاة محبكم سيدي عيسى و غيره من أخلاء خليل.) انتهى
و لمختصر خليل شرح يسمى " شفاء العليل في شرح مختصر خليل" لمحمد بن أحمد البساطي المالكي (ت842هـ) ولم يكمله و بقي منه اليسير جدا فكمله أبو القاسم النويري. انظر حاجي خليفة:2/1628 وذكره في 2/1051 و سمّاه "شفاء الغليل" .
و ذكر صاحب إيضاح المكنون:2/51 "شفاء العليل في شرح مختصر خليل" لأبي عبد الله محمد بن علي بن محمد ابن الأزرق الغرناطي الأندلسي المالكي المتوفى بالقدس سنة 896هـ.
رقم 19- فتاو نقلها صاحب المعيار .قلت إن قصد المعيار المعرب...للونشريسي و إليه ينصرف الذهن فعجيب صدوره من مثله و إن قصد غيره فليته عيَّنه..
قلتُ:
كنت أقرأ ترجمة أبي عبد الله محمد بن علي بن محمد ابن الأزرق الغرناطي الأندلسي المالكي المتوفى بالقدس سنة 896هـ.في "نفح الطيب" 2/699 فلفت انتباهي ذكره لثلاثة مؤلفات له هي : "شفاء الغليل في شرح مختصر خليل" ، و "بدائع السلك في طبائع الملك" ، و "فتاوى" ..
- قال عن الأول 2/701-702:
و من أعظم تآليفه شرحه الحافل على مختصر خليل المسمى بـ: "شفاء الغليل في شرح مختصر خليل" و قد توارد معه الشيخ ابن غازي على هذه التسمية و كان مولانا العم الإمام شيخ الإسلام سيدي سعيد بن أحمد المقري رضي الله تعالى عنه قال لي حين سألته عن هذا التوارد :لعل تسمية ابن الأزرق "شفاء العليل" بالعين ، قلتُ: يُـبْعِدُ ذلك أنّ جماعة من تلامذته الأكابر كالوادي آشي وغيره كتبوه بخطوطهم بالغين المعجمة فبان أنه من توارد الخواطر وأنّ كلا منهما لم يقف على تسمية الآخر،والله تعالى أعلم . وقد رأيتُ جملة من هذا الشرح بتلمسان و ذلك نحو ثلاثة مجلدات و لا أدري أكمله أم لا ؟ لأن تقديره بحسب ما رأيتُ يكون عشرين مجلدا؛ إذ المجلد الأول ما أتم مسائل الصلاة ، و رأيت الخطبة وحدها في أكثر من كراسة أبان فيها عن علوم ، ولم أر في شروح خليل مع كثرتها مثله.) انتهى
- وقال عن الثاني 2/699 :
( وله رحمه الله تعالى تآليف منها "بدائع السلك في طبائع الملك" كتاب حسنٌ مفيدٌ في موضوعه لخّص فيه كلام ابن خلدون في مقدمة تاريخه وغيره مع زوائد كثيرة .) اهـ
قلت: والكتاب طُبع وهو موجود على الشبكة. فقولي هناك:(قلت: ذكروا للمقري شرحا لمقدمة ابن خلدون ..فهذا عنوانه) لا يلتفت إليه .. بل هو من التسرع في التعليق مع الثقة في المُعلَّق عليه.
وقال عن الثالث 2/701:
( وقد نقل عن ابن الأزرق صاحب المعيار في "جامعه" ..) اهـ
قلتُ:
كأن عبد الله بنعبد العزيز دخلت له ترجمة في ترجمة ؛ و لعل الآفة من ورّاقيه أعني طابعي كتبه و مصففيها ، والله أعلم. فهذه التآليف الثلاث التي نسبها لصاحبنا هي لابن الأزرق ..بنص صاحبنا نفسه .

ابو عبد الاله المسعودي
17-شوال-1431هـ, مساءً 06:17
بقي رقمان غفلتُ عنهما هما :(670) و (2106) و هذا بيان ما جاء فيهما:
670-(كتاب إعراب القرآن للمقري) قال دوسلان: {نقرأُ على غلاف المخطوط (كتاب إعراب القرآن للمقري) و هو ما يُمكن أن يجعَلنا نجزم بأن مؤلّفه كان معروفا باسم (المقري) لكن ضياع أوراقه الأولى (= بدايته)، يمنعُننا من معرفة ما إذا كانت هذه الإشارة (=التعيين) صحيحة.المخطوط يبدأ بالآية 254 من السورة رقم 2 (=البقرة) .المخطوط مؤرخ في تونس في عام1071هـ (1660-1661م). 229 ورقة. 20،5×13،5سم . 19 سطر في كل صفحة ـ (الملحق 190.) (= يعني ملحق بروكلمان).} انتهي -ترجمةً حرفيةً-
خلاصة كلام دو سلان : أن المقري المذكور في غلاف المخطوط لا يمكن الجزم معه بأنه صاحبنا لأن المخطوط مبتور البداية.
قلت: هذا المصنف لم يذكرْهُ مترجِمُو صاحبنا؛ معاصرُوه و تلاميذه و الذين يلونهم.. إلى أن أتى بروكلمان و دو سلان فأشارا إلى هذه المخطوطة الموجودة في المكتبة الوطنية بباريس المكتوب على غلافها: (كتاب إعراب القرآن للمقري) و هي مخطوطة مبتورة الأول غُفْلا من اسم مُصَنِّفها كاملا، إلا ما جاء على عنوانها من اسم النسبة أعني اسم (المقري)..مما حدا بدوسلان إلى التوقف و عدم الجزم بنسبة الكتاب إلى صاحبنا..
أما الباحثون العرب المعاصرون كالدّكتور محمد بن عبد الكريم ، و المؤرخ عبد الوهاب بن منصور .. فعدّوه من أعمال صاحبنا -اعتمادا على بيانات المخطوطة التي أشار إليها المستشرقون ، لكن وجدتُ الدكتور محمد بن عبد الكريم يزيد في وصفها ذكر اسم ناسخها و هو:..............(الكتاب بعيدٌ عني الآن)، الشيء الذي لم يذكره دوسلان.. فهل يكون الدكتور عاين المخطوطة و قرأها - و هو الخبير بأسلوب المقري العارف بطريقته في الكتابة (الدكتور فيه)..أم أخذه من "ملحق بروكلمان" إن كان ذكر ناسخه فإني لم أر "ملحقه" بعد (1)..؟؟ على كل حال: معاينة المخطوطة و فحصها ..و استخراج القرائن التي تدل على أنها من تأليف صاحبنا هو المنهج الصحيح السليم في مثل هذه القضايا.. أما التقليد فهو مما يُنْعى على الباحثين و يحسنه كل واحد.. (يتبع بالرقم الثاني)
_______________
(1) كم تمنيتُ أن ألتقيَ بالدكتور محمد بن عبد الكريم-حفظه الله و أطال عمره- لطرح هذا السّؤال - وغيره كثير- عليه..فقد علمتُ مؤخرا أنه نزل بجزائرنا المحروسة -و هو كثير التغيب عنها لإقامته بفرنسا- و سعيتُ حثيثا للقائه لكن لم أفلح ، ثم رضيتُ بالسّعي في تحصيل رقم هاتفه.. لكن هيهات حتى الآن و أنا أنتظرُ إذنَه.. فصاحبُ رقم هاتفه لم يرضَ أن يَعْطِيَنِيهِ إلاّ بعد استئذانه..فأنا أنتظرُ و أصطبر.. مؤمّلا غير آيس.


قال د.محمد بن عبد الكريم الجزائري-حفظه الله- ص 280:

(كتاب إعراب القرآن:

* تاريخ تأليفه: مجهول.فرغ من نسخه: محمد ابن أبي القاسم الجزائري المسيلي الشريف في أوائل شعبان 1091هـ (أواخر أوت 1680م).

* موضوعه: تفسير و إعراب لسور القرآن.

* بعض مخطوطاته: نسخة مبتورة بالمكتبة الأهلية بباريس تحت رقم 670.) انتهى

و الكتاب رآه، بل نقل منه ..قال ص 290-291:

(ولعلّ أصدق دليل على ذلك (= تمكّنه في علم التفسير)؛كتابه:"إعراب القرآن" الذي جاء فيه بما يبرهن على طول باعه في هذا/ الفنّ .ومما جاء في هذا الكتاب ما يلي :

"...قوله: فففمن الجِنّة و النّاسققق ، عطفٌ على فففالوسواسققق، أي: من شرّ الوسواس والنّاس ولا يجوز عطفه على فففالجِنةققق؛ لأن النّاس لا يوسون في صدور النّاس إنما يوسوس الجن، فلمّا استحال المعنى حملته على العطف على الوسواس...) [المقري،أحمد: إعراب القرآن. 670 المكتبة الأهلية،باريز.ورقة:229.]

فهذه الدقائق المفيدة لا يتنبه إليها إلا من ضرب بسهم وافر في ميدان هذا الفن.وقد وصفه المحبي بأنه: "كان آية باهرة في علم الكلام و التفسير و الحديث و معجزا باهرا في الأدب و المحاضرات" [المحبي،محمد:خلاصة الأثر ج1 ص:302 ]
قلتُ :
رسالة الدّكتور عن المقري: "سفينة نوح"، و"جامع سفيان ".. جمع فأوعـى ، وشرب ماء هذا الموضوع فأنقع ، وكلّ من أتى بعده فيه:عيال عليه .. منه يصدرون و إليه يردون ..
بارك الله فيه، وجزاه عن المقري خير الجزاء.. ووفقني لتصويرها و وضعها هنا.. عندئذ فقط يمكنني أن أقول أني لم أقصر في استكمال هذا الموضوع.. و إلا فهو بدونها عاطل ناقص ..

ابو عبد الاله المسعودي
17-شوال-1431هـ, صباحاً 02:02
فففمخطوطةققق

///التحفة المكية في شرح الأرجوزة الألفية///
تصنيف:
علاّمة المشرق و المغرب
سيدي أبو العباس شهاب الدين أحمد المقري
المغربي المالكي نفعنا الله به آمين.





بيانات الكتاب
العنوان :التحفة المكية في شرح الأرجوزة الألفية

مصدر المخطوط: المكتبة الوطنية الجزائرية –الجزائر

المؤلف:أبو العباس شهاب الدين أحمد المقري
رقم المخطوط : 2729
عدد اللوحات:177 لوحة
الخط: مغربي
القياس:160* 230 سم
الناسخ:أحمد بن يوسف العبادي المريّـي
تاريخ النسخ: 06 ربيع الثاني 1142هـ
الوصف :في حالة جيدة خطها واضح مقروء، و بها هوامش بغير خط الناسخ.






الكتاب حُقّق (رسالة جامعية) في كلية اللغة العربية، بجامعة الأزهر؛ جاء في "دليل الرسائل الجامعية بجامعة الأزهر" ج2/ص157:
( إبراهيم عمر محمد حسين:
التحفة المكية في شرح الأرجوزة الألفية.تأليف:العلامة أحمد بن محمد المقري المغربي "من أول باب الحال إلى آخر باب نوني التوكيد" دراسة و تحقيق.
عدد الصفحات:462 ) اهـ
الدليل تجده هنا:(الوقفية)
http://www.waqfeya.com/book.php?bid=316
أمنية:
عثرتُ على هذه الفائدة في هذا الكشّاف.. لأني منذ وضعتُ المشاركة المعنونة بـ:"المقري في الرسائل الجامعية":
- وأنا متشوفٌ إلى "رسالة جامعية" عن "صاحبنا وعلومه" من "مصر" -بلده الثالث-حيثُ القاهرة التي تَدَيَّرَهاَ.. و الأزهر الذي درَّسَ بين جنباته و في أروقته.. وآل الوفا الذين تزوج منهم، وتربة المجاورين التي ضمّتْ قبره..
- منهمكٌ غايه ؛ في تتبع ما رُفع على الشّبكة من كشّافات وأدلة خاصة برسائل جامعتها وكلياتها العريقة..
- متشوقٌ إلى النهايه ؛ للعثور على واحدة منها على الأقل ..
- فهل حظ صاحبنا في مصر الحديثة، كحظه فيها في القرن الحادي عشر ؟؟
ذلك ما لا أحبّ أن أصل إليه.. وتجدني متخوفا منه، مشفقا على نفسي وصاحبي من الوقوف عليه.
فهل من: قاهري (أزهري)، أو سكندري، أو أسيوطي، أو طنطاوي، أو حلواني، أو سوهاجي، أو فيّومي، أو منصوري، أو زقازقي، أو شمسي، أو ..أو ..يطمئن قلبي الوجل، ويأتيني بخبر صاحبي في جامعته وكليته ؟؟ فقد طال بحثي عنه في مصر و لم أجده !!

ابو عبد الاله المسعودي
21-شوال-1431هـ, صباحاً 02:13
ففففتوى المقري في مسألة الدخانققق
و
فففضبط نسبتهققق
من:
///حاشية الرهوني على شرح الزرقاني على مختصر خليل///
المسماة:
///أوضح المسالك و أسهل المراقي إلى سبك إبريز الشيخ عبد الباقي///
تأليف:
مَحمد -بفتح الميم الأولى- بن أحمد بن محمد بن يوسف
أبو عبد الله الرهوني المغربي
(1159-1230هـ)
[ترجمته في: ترجمته و مصادرها في الأعلام للزّركلي:6/17/ط.الملايين]
طبعة بولاق/مصر 1306هـ
و بهامشها حاشية محمد بن المدني عليّ كنون. ت1302هـ
حمل الكتاب من الوقفية:
http://www.waqfeya.com/search.php (http://www.waqfeya.com/search.php)

للتعريف بهذه الحاشية انظر هنا:
http://www.mmf-4.com/vb/t2768.html (http://www.mmf-4.com/vb/t2768.html)

في ج3/ ص44: نقل عنه جوابـه عن مسألة الدّخان لما سأله عنها تلميذُه:القاضي إبراهيم الجلالي ..و اقتصرَ منه على حكاية المقري لجواب شيخه بابا التنبكتي -..و قد تقدم معنا قديما؛ استخراجه من رحلة أبي راس المعسكري- ..
ثم أحال الرهونيُ الراغبَ في الوقوف على تمام جوابه على: شرح تكميل المنهج للشيخ ميارة ..- و قد تقدم معنا أيضا؛ استخرجَهُ صديقُنا العزيز الذي اشتقنا لمشاركاته ، من الشرح المذكور ..فراجعه إن شئت.
و جواب صاحبنا هذا يوجد مخطوطاً.. و قد تقدم الإشارة إليه في مشاركة قديمة استخرجناها من: معلمة الفقه المالكي لعبد العزيز بنعبد الله .. و أفاد هناك الأخ نور الدين الصوفي -الذي اشتقنا كثيرا لمشاركاته أيضا- بوجوده مخطوطا ضمن: مجموع ، و أن د.محمد حجي نقل منه في أطروحته عن: الحركة الثقافية في المغرب في عهد السعديين .. هذه الأطروحة المكنونة في خدرها المستترة في خفرها !! كلما رأت عيني عنوانها الفاتن .. هيجت شوقي الساكن ..!!

في ج3/ ص 48:نبه على فائدة جليلة تتعلق بغلط من توهم أن المقري المذكور في المسألة هو المقري الكبير -جد صاحبنا- ثم حكى الخلاف القديم في ضبط نسبة المقري .. و أعجبني كثيرا قوله : فالخلاف الذي في ضبط في أبي عبد الله يجري في ضبط أبي العباس ..و علمتُ أني لم أحد عن المنهج الصائب عندما كنت أقحم مشاركات تتعلق بالمقري الكبير وضبط نسبته، في هذا الموضوع الخاص بالمقري الصغير ..

ابو عبد الاله المسعودي
22-شوال-1431هـ, صباحاً 01:39
فففالمقري في "نفح الطيب"ققق
ينسخ، ويسلخ، ويمسخ
ففف"المُغرب في حُلَى المَغرب" لابن سعيد الأندلسي !!ققق
من:
/// تقديم:د.شوقي ضيف،الدّمياطي المصري (1910-2005م)///
محقق كتاب:
///المُغرب في حُلَى المَغرب ///
الكتاب مرفوع هنا:
http://majles.alukah.net/showthread.php?t=30679
انظر:
ج1/ص19-20


..و قد ردّ عليه وناقشه في (خَرْجَتِهِ) هذه :
- بلديُّه الأديبُ،الكاتبُ،النّاقد، 'شاعرالأهرام': محمّد عبد الغني حسن (1907-1985م) رحمه الله .انظر المقري: ص101-102 .
-ود.الحبيب الجناحني التونسي (وُلد سنة:1934م). انظر،المقري: ص68-70.
-و د.محمد بن عبد الكريم الجزائري (وُلد ؟).وأطال النّفَسَ في مناقشته ؛ انظر المقري: ص 418-427

//////

-وأين هو من قول بلديّه:الأستاذ محمد عبد الله عنان (1898-بعد 1986م) رحمه الله-المؤرخ المصري المهتم بتاريخ الأندلس الحضاري و الأدبي ، الذي أخرج لنا موسوعة فذة عن الأندلس منذ "دخول الإسلام فيها" إلى "نهايتها"- عن فضل كتاب: "نفح الطيب" للمقري.. انظر فصله عن المقري في كتابه "تراجم إسلامية" ، و قد رُفع مؤخرا على الوقفية جزاهم الله خيرا.
- قلتُ: ماذا يفعل شوقي ضيف بمثل قول المقري في النفح ج1/ص633 :( و ما وَفَّى ابن سعيد حافظ الإسلام أبا بكر بن العربي حَقَّهُ فلنعززه بما حضرنا من التّعريف به..)اه.. و نصوصُ صاحبنا كثيرة لدحض ما زعمه الدّكتور شوقي ضيف-رحمه الله-..ولولا خشية الإطالة لسردتها هنا ..و فيما أورده د.محمد بن عبد الكريم غنية فراجعها إن شئت.

/////////

وأعتذر للقراء الأعزّاء الذين لا يملكون 'كتاب' الدكتور: محمد بن عبد الكريم ..فقد أكثرتُ من الإحالة على هذا الكتاب في هذا الموضوع .. وهو غيرُ موجود على 'الشّبكة' ..لكني وعدتهم بتصويره ورفعه ..و فعلها الماسح الضوئي !! وفقني الله لاقتناء "ماسحا" جديداً.
___________

ابو عبد الاله المسعودي
22-شوال-1431هـ, صباحاً 02:34
فففرجع إلى : رسائل المقريققق




فففحمل تقديم الكتابققق

ويليه إن شاء الله: الدّراسة ثم النّص المحقق
و إن كان في الوقت فسحة، ذيلناه بتعليقات و ملاحظات

رفعت تقديم الكتاب كما في المشاركة المقتبسة أعلاه ..وكنتُ كتبتُ في مسودتي- معلقا على تحقيق "رسائل المقري"و لم أثبته حينها- مـا يأتي :
( مخطوط الرحلة الذي ظهر مؤخرا ، و أُهدي للمكتبة الوطنية ، و حُقق في جامعة وهران باسم "رحلة المقري في المغرب و المشرق"- و قد رفعنا بحمد الله مقدمة محققه-..ظهرتْ له نسخة ثانية في مكتبةٍ خاصةٍ في إحدى زوايا طولقة ببسكرة..(زاوية ابن عزوز) ..كتبَ مالكه على غلافه (رسائل المقري) ..و قد كان هذا المخطوط موضوع أطروحة ماجستير في كلية الآدب بجامعة الجزائر، حقّقت نصفَه الأستاذةُ: أسماء الحسني القاسمي من مدينة بوسعادة ( ولاية المسيلة). نوقشت رسالتها سنة 2007م بإشراف الدكتور: شريف قاهر، وهي تنوي تحقيق النصف المتبقى في رسالتها للدكتوراه .. ثم سرعان ما نُشرت رسالتها في إحدى الدور الجزائرية سنة 2008م...
اقتنيتُه مؤخرا في الصالون الوطني للكتاب بالجزائر.. و قد صورتُ تقديمها الطويل و بقيت دراستها حول صاحبنا و هي طويلة أيضا شغلت نصف الكتاب ..
ذكرتْ أنها اعتمدت مخطوطة المكتبة الوطنية التي تعتبر الأصل الذي نقل منها مخطوطة ابن عزوز .. و العجب أنها لم تقف على طبعه سنة 1994م في جامعة وهران ، فظنت أنها السابقة إلى تحقيقه لأول مرة و أن ما جاء فيها عن المقري ينشر ، حصرياً - كما قالت- ...!!!
المهم دراستُها كانت شاملة.. و فيها بعض الجديد الذي استفادته من المخطوط لكن في العموم هي نسخة طبق الأصل عن رسالة الدكتور محمد بن عبد الكريم.. حتى أنها تابعته في أوهامه.
ما يُحسب لها هو مناقشتها لعنوان مخطوط المكتبة الوطنية (الرحلة)؛ حيث أثبتت أنه لا يصح تسميته به ..و إعادتها ترتيب المخطوط على وفق مخطوطة طولقة.. فقد حقّقت أن مخطوطة المكتبة الوطنية كانت مبعثرة الأوراق و أن الذي جلدها شوش ترتيبها..
رثيما أكمل دراستها بالتصوير أرفعه في الموضوع وفقني الله..) انتهى

وفقني الله لاقتناء ماسحاً جديداً

ابو عبد الاله المسعودي
3-ذو القعدة-1431هـ, صباحاً 12:34
فففمؤلفات صاحبنا المخطوطةققق

المحفوظة في:
فففخزانة العلاّمة حسن حسني عبد الوهابققق
من:
///الفهرس العام لمخطوطات دار الكتب الوطنية بتونس///
القسم الأول
/// رصيد مكتبة حَسَن حُسْني عبد الوهاب ///
-رحمه الله-
إعداد:
عبد الحفيظ منصور
نُشر: على نفقة المعهد القومي للآثار
تونس 1975
حمله من المرفقات معتذراً عن رداءة تصوير بعض الورقات
//////
هذا الكُنَّشُ (أو الكُنَّاش) نازعَ أحدُ الباحثين في اسم جامعه ..فلم يسلّم أن الذي جمعَ ما فيه من أشعارٍ هو صاحبنا؛ أبو العباس المقري ..انظر عبد الوهاب بن منصور: 5/366 رقم [20].
كتابُ الباحث المذكور، وقفنا عليه بحمد الله تعالى، و صورنا ما بين دفتيه ورقياً.. بقي أن نصوره رقمياً لنضعه في هذا الموضوع . وفقنا الله لما فيه صلاحنا و صلاح غيرنا.

فففكُنَّشُ الْمَقْرِيققق
أو:
/// مختارات من الشّعر المغربي و الأندلسي لم يُسْبق نشرها ///
خرّجها و حققها و قدّم لها:
إبراهيم بن مراد
كلية الآداب و العلوم الإنسانية بتونس
دار الغرب الإسلامي
الطبعة الأولى
1406هـ-1986م
حمّل القسم الأول منه: مقدمة عـامة
91 صفحـة
ويليه القسم الثاني: المختارات الشعرية ..قريبا إن شاء الله .

أطال الله في عمر "الماسح الضوئي" الجديد :)

ابو عبد الاله المسعودي
8-ذو القعدة-1431هـ, صباحاً 12:42
فففمن أسلاف صاحبناققق
* أبو العباس أحمد المقري !! ؛ صاحب الشيخ أبي مدين (ت594) *
* المقري ؟؟ ؛ معاصرٌ لابن مرزوق الجدّ (ت681) *
* أبو عبد الله المقري القاضي ؛ جدّ صاحبنا (ت759) *
* ابن يحي(هكذا) أبو بكر بن عبد الواحد المقري ؛ صهر ابن مرزوق الخطيب(ت781) *
من كتاب:
/// المناقب المرزوقية ///
تأليف:
أبو عبد الله محمد بن مرزوق الخطيب التلمساني
(711- 781هـ)
دراسة وتحقيق:
الأستاذة: سلوى الزاهري
منشورات:
وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية-المملكة المغربية
طبع:
مطبعة النجاح الجديدة-الدار البيضاء
الطبعة:
الأولى 1429هـ/2008م
///
حمّـل ورقاته من المرفقات
//////

كتبتُ شيئاً عن هذا الكتاب النّادر ، وما جاء فيه عن المقارة التلمسانيين و علاقتهم بجيرتهم المرازقة..و صحّحتُ من خلاله بعض المفاهيم الخاطئة لبعض من كَتَبَ عن العائلتين..
أرجأتُ نشره إلى المرة القادمة-إن شاء الله- ريثما أنقّحه وأهذّبه ..
أسالُ الله العليّ القدير، بأسمائه الحُسنى، وصفاته العُلى؛ أن ييسر لي عسر ما خُضْتُ فيه، ويسهّل عليّ حزن ما تجشمته، ويذلّل لي صعب ما ارتقيته.. آمين آمين و الحمد لله رب العالمين.

ابو عبد الاله المسعودي
26-ذو الحجة-1431هـ, مساءً 11:16
فففالمقري مؤرخ الاندلسققق
لمحمد عبد الله عنان
من كتابه: "تراجم إسلامية شرقية وأندلسية".
ص 337-386

تجده في المرفقات:


حمل كل الكتاب، من الوقفية، جزاهم الله خيراً
http://www.waqfeya.com/book.php?bid=4991

صبح الأندلسية
5-محرم-1432هـ, مساءً 08:31
مع هذا الجهد الذي لا اجد مثيل له وهذا التفاني الذي اذهل عيناي والجم لساني لا يسعني الا أن ارفع أكفي داعية لك بأن يسخر لك ربي عبيد أرضه وملائكة سماءه ويدخلك الرحمن الرحيم من اي ابواب الجنة الثمانية شئت ..
ابو مريم اريد كتاب (اطروحته العلمية) محمد بن عبد الكريم الجزائري في القريب العاجل
ااااااااااااااااارجوك كيف اتواصل معك لترسله لي في الفدكس وسوف اتكفل بقيمة تصويره وارساله ......
دعواتي لك بالسعادة الأبدية ...

صبح الأندلسية
6-محرم-1432هـ, مساءً 10:44
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أبا عبد الاله هل اجد منك ردا ...

ابو عبد الاله المسعودي
6-محرم-1432هـ, مساءً 11:32
مع هذا الجهد الذي لا اجد مثيل له وهذا التفاني الذي اذهل عيناي والجم لساني لا يسعني الا أن ارفع أكفي داعية لك بأن يسخر لك ربي عبيد أرضه وملائكة سماءه ويدخلك الرحمن الرحيم من اي ابواب الجنة الثمانية شئت ..
ابو مريم اريد كتاب (اطروحته العلمية) محمد بن عبد الكريم الجزائري في القريب العاجل
ااااااااااااااااارجوك كيف اتواصل معك لترسله لي في الفدكس وسوف اتكفل بقيمة تصويره وارساله ......
دعواتي لك بالسعادة الأبدية ...
بارك الله فيك ..

هو جهد المقل..له مثيل..

وقد قيل في الزمن القديم:
ولكن البلاد إذا اقْشَعَرَّتَ * وَصَوَّحَ نَبْتُهَا ؛رُعِيَ الْهَشِيمُ



رسالة الدّكتور عن المقري: "سفينة نوح"، و"جامع سفيان ".. جمع فأوعـى ، وشرب ماء هذا الموضوع فأنقع ، وكلّ من أتى بعده فيه:عيال عليه .. منه يصدرون و إليه يردون ..
بارك الله فيه، وجزاه عن المقري خير الجزاء.. ووفقني لتصويرها و وضعها هنا.. عندئذ فقط يمكنني أن أقول أني لم أقصر في استكمال هذا الموضوع.. و إلا فهو بدونها عاطل ناقص ..



وأعتذر للقراء الأعزّاء الذين لا يملكون 'كتاب' الدكتور: محمد بن عبد الكريم ..فقد أكثرتُ من الإحالة على هذا الكتاب في هذا الموضوع .. وهو غيرُ موجود على 'الشّبكة' ..لكني وعدتهم بتصويره ورفعه ..و فعلها الماسح الضوئي !! وفقني الله لاقتناء "ماسحا" جديداً.


الماسح الضوئي اقتنيتُه من مدّة ..و تصوير الكتاب أعددتُ له العدّة
عن قريبٍ تطلعُ شمسُه ..ويتنفّسُ صبحُه ..أليس الصّبح بقريب.

مؤرخ المغرب الأوسط
9-محرم-1432هـ, مساءً 05:22
من يتكرم ويدلني على كتاب:
أبو العباس المقري رحلته شرقا وغربا

حفظكم الله من كل ما يسوء

صبح الأندلسية
30-محرم-1432هـ, مساءً 03:10
اخي الفاضل الكتاب لدي ولكن كيف ارسله لك لعلك من السعودية فيسهل ذلك علي وقد اقنيته انا من مكتبة الملك عبد العزيز في الدار البيضاء نسخة مصورة ..

بوكرموش ياسين
13-صفر-1432هـ, صباحاً 10:52
ففف10ققق

/// المقري شاعراً ///

للباحث: حفيف حجو بلعيد
بإشراف :د.رضوان محمد حسني النجار
رسالة ماجستير في الأدب العربي-جامعة تلمسان
سنة: 1409/1989م.
قال صاحب الرسالة العلمية رقم (9):"الأساليب البلاغية في نفح الطيب للمقري": ص 27
(.. وكنت قد طالعت رسالة ماجستير تبحث في شعر المقري الذي خلفه في مختلف المؤلفات التي كتبها، وهي لـ: حفيف حجو بلعيد ؛ حيث عنون دراسته بـ:" المقري شاعرا " وهو جهد مشكور عليه؛ لما فيه من البحث والتقصي عن آثار المقري الشعرية، ولعلي أكون من الذين يحاولون فتح هذا الباب من الدراسات اللغوية في تراث المقري، فالله عزوجل أسأل أن يوفقني لذلك إنه مجيب سميع الدعاء.) انتهى
وانظر قائمة المراجع و المصادر ص143
قال أبو مريم:
بحثتُ عنها في موقع الجامعة التلمسانية فلم أظفر بها ، فالله عزوجل أسأل أن ييسّرها لنا في هذا الموضوع ، على يد أحد إخواننا التلمسانيين أو الذين يلونهم من الوجديين و الفاسيين..إنه مجيب سميع الدعاء.


السلام عليكم و رحمة الله وبركاته انا الطالب بوكرموش ياسين صاحب الرسالة العلمية رقم (9) الموسومة ب ( الأساليب البلاغية في نفح الطيب )للمقري اعلمك يا اخي أبو مريم ان الرسالة التي تبحث عنها هي متوفرة عندي حيث قام احد زملائي الباحثين بتصويرها لي من جامعة وهران بالجزائر و هي غير محفوظة في ارشيف جامعة تلمسان ولا ادر كيف لي ان اوصل لك نسخة منها الرجاء منك ان ترسل لي بياناتك لاقوم بارسال نسخة منها اليك

ابو عبد الاله المسعودي
2-ربيع الأول-1432هـ, صباحاً 01:41
بارك الله فيك أخي الكريم ياسين وجزاك الله خيرا
وأشكرك على مساعدتك في الحصول على رسالة الباحث حفيف.
تركت لك عنواني وهاتفي على الخاص
وأنتظر ردك ..فإن كنتَ من أحواز الشلف..
شددنا الرحلة إليك حتى تناولنها بيدك
فنفوز بأجر الرحلة وتكون مناولة صحيحة
والعلم شريفٌ والرحلة من أجله مسنونة.

صبح الأندلسية
27-ربيع الأول-1432هـ, مساءً 04:03
فففترجمة الشيخ أحمد المقريققق
بقلم تلميذه:
الشّهاب أحمد العجمي
من كتاب:
/// مشيخة ///
شهاب الدين أحمد بن أحمد العجمي
الشافعي الأشعري الأزهري الوفائي ( 1010-1087ه)
[ ترجمته في خلاصة الأثر 1/177 و فهرس الفهارس 1/78]
/// مخطوطة ///
المكتبة المركزية للمخطوطات الإسلامية-وزارة الأوقاف
جمهورية مصر العربية
ضمن مجموع:
الرقم العام:(1779 )،الرقم الخاص :(1238) رسالة رقم 1/13
عدد الأوراق:(35)-غير مرقمة-

أستاذي الفاضل هل هذه المخطوطة موجوددة لديك
فأنت لم توردها حسب علمي

ابو عبد الاله المسعودي
6-ربيع الثاني-1432هـ, مساءً 11:55
نقلتُ منها ما يتعلقُ بصاحبنا
وقابلته بالأصل-وهو عندي-
وعلقتُ عليه بعض التعليقات..
يمكنكِ العزوَ إليها بواسطة هذا الموضوع
ففي رفع ورقاتها هنا حرج عليَّ..

ابو عبد الاله المسعودي
6-ربيع الثاني-1432هـ, صباحاً 12:27
ففف10ققق

/// المقري شاعراً ///

للباحث: حفيف حجو بلعيد
بإشراف :د.رضوان محمد حسني النجار
رسالة ماجستير في الأدب العربي-جامعة تلمسان
سنة: 1409/1989م.
قال صاحب الرسالة العلمية رقم (9):"الأساليب البلاغية في نفح الطيب للمقري": ص 27
(.. وكنت قد طالعت رسالة ماجستير تبحث في شعر المقري الذي خلفه في مختلف المؤلفات التي كتبها، وهي لـ: حفيف حجو بلعيد ؛ حيث عنون دراسته بـ:" المقري شاعرا " وهو جهد مشكور عليه؛ لما فيه من البحث والتقصي عن آثار المقري الشعرية، ولعلي أكون من الذين يحاولون فتح هذا الباب من الدراسات اللغوية في تراث المقري، فالله عزوجل أسأل أن يوفقني لذلك إنه مجيب سميع الدعاء.) انتهى
وانظر قائمة المراجع و المصادر ص143
قال أبو مريم:
بحثتُ عنها في موقع الجامعة التلمسانية فلم أظفر بها ، فالله عزوجل أسأل أن ييسّرها لنا في هذا الموضوع ، على يد أحد إخواننا التلمسانيين أو الذين يلونهم من الوجديين و الفاسيين..إنه مجيب سميع الدعاء.

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته انا الطالب بوكرموش ياسين صاحب الرسالة العلمية رقم (9) الموسومة ب ( الأساليب البلاغية في نفح الطيب )للمقري اعلمك يا اخي أبو مريم ان الرسالة التي تبحث عنها هي متوفرة عندي حيث قام احد زملائي الباحثين بتصويرها لي من جامعة وهران بالجزائر و هي غير محفوظة في ارشيف جامعة تلمسان ولا ادر كيف لي ان اوصل لك نسخة منها الرجاء منك ان ترسل لي بياناتك لاقوم بارسال نسخة منها اليك

بارك الله فيك أخي الكريم ياسين وجزاك الله خيرا
وأشكرك على مساعدتك في الحصول على رسالة الباحث حفيف.
تركت لك عنواني وهاتفي على الخاص
وأنتظر ردك ..فإن كنتَ من أحواز الشلف..
شددنا الرحلة إليك حتى تناولنها بيدك
فنفوز بأجر الرحلة وتكون مناولة صحيحة
والعلم شريفٌ والرحلة من أجله مسنونة.
أشكر الأخ الكريم بوكرموش ياسين شكرا جزيلاً ،
وأسأل الله العلي القدير أن يفتح له أبواب الخير، ويعيذه من الشرور والآفات.
فقد هتفَ لي من فرنسا، ووعدني بإرسال نسخة من الرّسالة عندما ينزل بالشلف.
ولقد وفىّ بوعده -ما أوفاه، وأبره-وبعثَ إليَّ بنسختِه مع أحد الشّلفيين المرتادين للعاصمة..
بدأتُ في تصويرها وتم منها الباب الأول الخاص بالدراسة التاريخية (في 55 صفحة)
وبقي الباب الثاني-والأخير- الخاصة بالدراسة الأدبية (56-311)
فتعجّلتُ رفعَ ما تم تصويره.. لأبشّر المُهتمين بصاحبنا، المنقّبين عن مصادر دراسته ..
وفقني الله لإكمال تصوير ما تبقى .

رضا الحملاوي
6-ربيع الثاني-1432هـ, صباحاً 12:37
ما شاء الله ... جزاكم الله خيرا ونفع بكم

صبح الأندلسية
7-ربيع الثاني-1432هـ, مساءً 12:09
فففترجمةٌ لصاحبناققق



توجد في كتاب:
///الإكليل و التاج في تذييل كفاية المحتاج مع زيادة مناسبة لمن إليها يحتاج ///
تأليف:
محمد بن الطيب بن عبد السلام القادري الحسني.
(1124-1187هـ)

اعتمده ابن منصور في تحديد شهرة وفاة صاحبنا..





الكتاب في تراجم علمـاء المالكية و هو ذيل على "كفاية المحتاج" للتنبكتي..كما يظهر من عنوانه و وجدت من قال أنه ذيل على "لقط الفرائد" لابن القاضي،فليُحقق..
و الكتاب يوجد مخطوطا في:





- الخزانة الملكية بالرباط تحت رقم:(1897)
- المكتبة الحسنية تحت رقم :(3717)



راجع: موسوعة المخطوطات المغربية في الخزانات العامة و الخاصة و الحبسية.
إصدار مركز نجيبويه للمخطوطات و خدمة التراث:
http://www.najeebawaih.com/najeebawaih/encyclopedia.htm









الإكليل والتاج في تذييل كفاية المحتاج


محمد بن الطيب القادري
( 1134 - 1187هـ )
تحقيق : ماريه دادي
تقديم د. محمد بن شريفة
الرباط: الجمعية المغربية للتأليف والنشر
2009م




ص162
88- أحمد بن محمد القرشي

ص163
من نسل الأمام أبي عبد الله المقري الكبير والمترجم له في الإحاطة والتكميل وغيرهما كان صاحب الترجمةإماما عالما متقنا حافظاً مستحضرا للفقه والنوازل غاية الحفظ والفهم وفصاحة اللساناديب ناظما ناثراً ولي الفتوى والخطابة والإمامة بجامع القرويين بعد وفاة أبي عبد الله الهواري في جمادى الأولى من عام اثنين وعشرين والف إلى أن خرج للحج وذلك أوآخر رمضان عام سبعة وعشرين والف واستوطن مصر وحج خمس مرات .
أخذ عن جماعة من أهل المغرب منهم عمه الإمام سيدي سعيد وأخذ عن جماعة من أهل الأصلاح والف حاشية مفيدة على مختصر الشيخ خليل وأزهار الرياض في أخبار عياض في مجلد كبير ونظما في علم الجداول ونظما أخر في العقائد سماه إضاءة الدجنة في عقائد أهل السنة وله تاليف طويل جدا من اربعة أسفار ضخمة مشتمل على أدب وتواريخ من أخبار جزيرة الأندلس وغيرها سماه : نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيبوذكر وزيرها لسان الدين بن الخطيب , وله تاليف أخر سماه فتح المتعال في مدح النعال جمع فيه الروايات التي اطلع عليها في مثال نعل النبوي ( عليه السلام ) نعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد الفه في مصر عام ثلاثين والف , ثم زاد عليه زيادات بالمدينة المشرفة في رمضان عام ثلاث وثلاثين والف , فلذلك توجد نسخه مختلفة الزيادة والنقصان وقد رأيت هذا بخطه على النسخة التي زاد فيها ومن تاليفة أزهار الكمامة في أخبار العمامة في مجلد الفه في المواجهة النبوية ولما رحل إلى المشرق دخل إلى الشام وزار بيت المقدس ثلاث مرات ومواطن الأنبياء والصحابة

ص 164
والتابعين , وكثر أقبال الناس عليه وعلى تاليفه حت أنه كتب من نظمه المسمى إضاءة الدجنة أكثر من الف نسخة وكتب خطه على أكثرها , ودرسها بمكه وبيت المقدس ومصر وبالإسكندرية ورشيد وغزة.
توفي في منتصف شعبان سنة أحدى وأربعين والف بمصر ( على ماعند الشيخ ميارة في شرح المرشد وبدمشق الشام ) على مافي فهرسة الفقيه الأخباري سيدي محمد بن عبد الرحمن الفاسي.

صبح الأندلسية
7-ربيع الثاني-1432هـ, مساءً 12:33
/// الكواكب السنية شرح فففالقصيدة المقريةققق ///

تأليف:
أحمد بن صالح بن منصور الأدهمي الحنفي الطرابلسي
(1119-1159ه)
مخطوطة:
مكتبة جامعة الملك سعود بالرياض،رقم (7148)
297 ورقة ، نسخة نفيسة بخط تعليق جيد، من القرن 12هـ
يمكن استعراضها و تحميل أواقها من موقع مخطوطات الجامعة هنا:
http://makhtota.ksu.edu.sa/makhtota/7580/1


قال أبو عبد الإلـه :
يالهف نفسي على الورقة رقم (4) -بوجهيها- فالموقع لا يعرضها للأسف !!
فهل هجم الأدهميُّ على القصيدة فبدأ بشرح بيتها الأول كما فعل قبله السّندوبي.. أم أنه عرّف بناظمها ثم شرع في شرحها ؟؟
فالورقة 3/ب تنتهي بخطبة الكتاب و فيها(=الخطبة)، ذَكر الدّاعي له إلى وضع هذا الشّرح بعد أن أثنى على شارحها المتقدم السندوبي .. وحلّى صاحبنا بتحليةٍ ؛ لو رآها !! لاغتبط بها غاية الاغتباط ..
و الورقة (5) فيها بقية شرح البيت الأول:

سبحان من قسم الحظوظ * فلا عتاب و لا ملامه

قال أبو عبد الإله :
التقائي بهذا "الشرح" يشبه التقاء المتنبي بمودوده في قوله:

بأبي من وددته فافترقنا * و قضى الله بعد ذلك اجتماعا
فافترنا حولا فلما التقينا * كان تسـليمه علي و داعا !!
.

أستاذي الفاضل دونك ما أردت .. بوركت وبوركت أيامكم ..

صبح الأندلسية
7-ربيع الثاني-1432هـ, مساءً 12:43
/// الكواكب السنية شرح فففالقصيدة المقريةققق ///

تأليف:
أحمد بن صالح بن منصور الأدهمي الحنفي الطرابلسي
(1119-1159ه)
مخطوطة:
مكتبة جامعة الملك سعود بالرياض،رقم (7148)
297 ورقة ، نسخة نفيسة بخط تعليق جيد، من القرن 12هـ
يمكن استعراضها و تحميل أواقها من موقع مخطوطات الجامعة هنا:
http://makhtota.ksu.edu.sa/makhtota/7580/1


قال أبو عبد الإلـه :
يالهف نفسي على الورقة رقم (4) -بوجهيها- فالموقع لا يعرضها للأسف !!
فهل هجم الأدهميُّ على القصيدة فبدأ بشرح بيتها الأول كما فعل قبله السّندوبي.. أم أنه عرّف بناظمها ثم شرع في شرحها ؟؟
فالورقة 3/ب تنتهي بخطبة الكتاب و فيها(=الخطبة)، ذَكر الدّاعي له إلى وضع هذا الشّرح بعد أن أثنى على شارحها المتقدم السندوبي .. وحلّى صاحبنا بتحليةٍ ؛ لو رآها !! لاغتبط بها غاية الاغتباط ..
و الورقة (5) فيها بقية شرح البيت الأول:

سبحان من قسم الحظوظ * فلا عتاب و لا ملامه

قال أبو عبد الإله :
التقائي بهذا "الشرح" يشبه التقاء المتنبي بمودوده في قوله:

بأبي من وددته فافترقنا * و قضى الله بعد ذلك اجتماعا
فافترنا حولا فلما التقينا * كان تسـليمه علي و داعا !!
//////
فففالمقري في الرسائل الجامعيةققق
1 2 3 ...

وهــذا الشرح المطول:
11-قد حُقّق لنيل شهادة الماجستير في الأدب في:كلية اللغة العربية - جامعة الإمام محمد بن سعود -الرياض، بعنوان: "الكواكب السّنية شرح القصيدة المقرية". لأحمد بن صالح الأدهمي الطرابلسي (1119-1159هـ)-دراسة وتحقيق. من طرف الباحثة : عائشة بنت دالش العنـزي (سعودية الجنسية) ، بإشراف:أ.د.حمد بن ناصر الدخيل ،سُجل بتاريخ :19/9/1426هـ. و نُوقشت بتاريخ: 18/4/1430هـ=14/4/2009م بتقدير: ممتاز.
انظر هنا،(قاعدة الرسائل العلمية بجامعة الإمام) :
http://www.voiceofarabic.net/index.php?option=com_fabrik&c=form&view=details&itemid=324&fabrik=2&rowid=352&tableid=2&fabrik_cursor=351&fabrik_total=859
12-وسُجل أيضاً لنيل الماجستير، من طرف الباحثة: نوال بنت عايض العميري(سعودية الجنسية) في نفس الكلية والجامعة بعنوان: الكواكب السنية شرح القصيدة المقرية للأدهمي الطرابلسي 1119-1159هـ من البيت التاسع والثلاثين إلى نهاية الكتاب. تحقيقا ودراسة للقصيدة. بتاريخ:7/5/1427هـ و تحت إشراف نفس الأستاذ. و لستُ أدري إن نوقشت أم لا ؟؟ انظر هنا:
http://www.voiceofarabic.net/index.php?option=com_fabrik&c=form&view=details&itemid=324&fabrik=2&rowid=798&tableid=2&fabrik_cursor=797&fabrik_total=860

قلتُ:و إنما ألحقتهما بصاحبنا لأن مؤلفيْ الكتابين، تناولا " عملاً " له بالشرح ..و لاشك أن الباحثتين ستخصصان له جانباً من القسم الداسي في رسالتيهما .فهذا القسم داخل في الببليوجرافيا التي نروم إحصاءها لصاحبنا ..وفقنا الله للوقوف على الرسالتين آمين آمين.

دونك بغيتك بالتوفيق ..

ابو عبد الاله المسعودي
7-ربيع الثاني-1432هـ, مساءً 06:02
بارك الله فيك، وجزاك عني كل الخير .
سَدَدْتِ بصنيعِكِ هذا ثغرةً في هذا الموضوع.. لطالما تشوّف الباحثون إلى سدّها.
وفتحتِ لهم به باباً قد ارتّج عليهم، وأُحْكِمَ سدُّه ..لطالما أعياهم طرقه واستفتاحه.
فتح الله لك أبواب الخيرات .

ابو عبد الاله المسعودي
7-ربيع الثاني-1432هـ, مساءً 06:37
الإكليل والتاج في تذييل كفاية المحتاج
محمد بن الطيب القادري
( 1134 - 1187هـ )
تحقيق : ماريه دادي
تقديم د. محمد بن شريفة
الرباط: الجمعية المغربية للتأليف والنشر
2009م

ص162
88- أحمد بن محمد القرشي
ص163
من نسل الأمام أبي عبد الله المقري الكبير والمترجم له في الإحاطة والتكميل وغيرهما كان صاحب الترجمةإماما عالما متقنا حافظاً مستحضرا للفقه والنوازل غاية الحفظ والفهم وفصاحة اللساناديب ناظما ناثراً ولي الفتوى والخطابة والإمامة بجامع القرويين بعد وفاة أبي عبد الله الهواري في جمادى الأولى من عام اثنين وعشرين والف إلى أن خرج للحج وذلك أوآخر رمضان عام سبعة وعشرين والف واستوطن مصر وحج خمس مرات .
أخذ عن جماعة من أهل المغرب منهم عمه الإمام سيدي سعيد وأخذ عن جماعة من أهل الأصلاح والف حاشية مفيدة على مختصر الشيخ خليل وأزهار الرياض في أخبار عياض في مجلد كبير ونظما في علم الجداول ونظما أخر في العقائد سماه إضاءة الدجنة في عقائد أهل السنة وله تاليف طويل جدا من اربعة أسفار ضخمة مشتمل على أدب وتواريخ من أخبار جزيرة الأندلس وغيرها سماه : نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيبوذكر وزيرها لسان الدين بن الخطيب , وله تاليف أخر سماه فتح المتعال في مدح النعال جمع فيه الروايات التي اطلع عليها في مثال نعل النبوي ( عليه السلام ) نعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد الفه في مصر عام ثلاثين والف , ثم زاد عليه زيادات بالمدينة المشرفة في رمضان عام ثلاث وثلاثين والف , فلذلك توجد نسخه مختلفة الزيادة والنقصان وقد رأيت هذا بخطه على النسخة التي زاد فيها ومن تاليفة أزهار الكمامة في أخبار العمامة في مجلد الفه في المواجهة النبوية ولما رحل إلى المشرق دخل إلى الشام وزار بيت المقدس ثلاث مرات ومواطن الأنبياء والصحابة
ص 164
والتابعين , وكثر أقبال الناس عليه وعلى تاليفه حت أنه كتب من نظمه المسمى إضاءة الدجنة أكثر من الف نسخة وكتب خطه على أكثرها , ودرسها بمكه وبيت المقدس ومصر وبالإسكندرية ورشيد وغزة.
توفي في منتصف شعبان سنة أحدى وأربعين والف بمصر ( على ماعند الشيخ ميارة في شرح المرشد وبدمشق الشام ) على مافي فهرسة الفقيه الأخباري سيدي محمد بن عبد الرحمن الفاسي.




بالفعل هو مصدر مهم في بابه
رزقنا الله اياه ومتع اعيننا بمحياه
اللهم امين



هلاّ متّعتِ أيتها الأخت الكريمة أعينَنا بمُحياه

بعد أن متّعتها بقراءةِ محتواه

(صورة الغلاف +صفحة بيانات الطبع+الصفحات: 162-163-164)

ابو عبد الاله المسعودي
7-ربيع الثاني-1432هـ, مساءً 07:17
فففأبو العباس المقري في الدوريات العربية.ققق



التّعريف بمختصرات "نفح الطيب" للمقري
نجاة المريني
"بحوث": مجلة كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالمحمدية.
المجلد(8)، العدد(6)، السنة: 1955م. الصفحات: 13-38
http://majles.alukah.net/attachment.php?attachmentid=62 68&stc=1&d=1299948769

ألقيتُ شبكتي في "الشبكة" لأصيدها.. فعلقتْ بها صفحةُ العنوان !!
فتذكرتُ عنوانَ نصٍّ أدبيٍّ في "كتاب القراءة "للابتدائي ، كان يستهويني ويشدني، باسم: "الصّياد الفاشل"..- سقى الله تلك العهود صوب الغمام-
فهل من صيّاد ماهر.. يأتينا بالصيد الوافر ؟؟

ابو عبد الاله المسعودي
9-ربيع الثاني-1432هـ, مساءً 11:22
.. بدأتُ في تصويرها وتم منها الباب الأول الخاص بالدراسة التاريخية (في 55 صفحة)
وبقي الباب الثاني-والأخير- الخاصة بالدراسة الأدبية (56-311)
فتعجّلتُ رفعَ ما تم تصويره.. لأبشّر المُهتمين بصاحبنا، المنقّبين عن مصادر دراسته ..
وفقني الله لإكمال تصوير ما تبقى .

حمّل الفصل الأول:ديوان المقري.
من الباب الثاني: الدراسة الأدبية
ص ص(57 - 100)
يليه-إن شاء الله- الفصل الثاني: أغراض شعره.

ابو عبد الاله المسعودي
16-ربيع الثاني-1432هـ, مساءً 11:54
حمّل الفصل الأول:ديوان المقري.

من الباب الثاني: الدراسة الأدبية
ص ص(57 - 100)
يليه-إن شاء الله- الفصل الثاني: أغراض شعره.


حمّـل
الفصل الثاني: أغراض شعره.
ص ص(100-193)
يليه -إن شاء الله-
الفصل الثالث: خصائص شعره.

ابو عبد الاله المسعودي
22-ربيع الثاني-1432هـ, صباحاً 01:55
فففترجمةُ أحمد المقري، وذكرُ ما طُبع من مؤلَّفاته في المغربققق
من كتاب:
/// معجم المطبوعات المغربية ///
تأليف:
إدريس بن الماحي الإدريسي القيطوني الحسني
(1327هـ/1909م-1354هـ/1971م)
تقديم:
الأستاذ:عبد الله كنون
(1908 - 1989م)
طبع في:
مطابع سلا-المغرب
1988م
ص329-330 رقم(747)
الكتاب موجود على الشبكة هنا[مركز ودود]
http://wadod.net/bookshelf/book/2337

ابو عبد الاله المسعودي
24-ربيع الثاني-1432هـ, مساءً 11:56
فففبين المقري وشكيب أرسلانققق
من كتاب:
/// خُلاصة تاريخ الأندلس إلى سقوط غرناطة ///
بذيل ترجمة رواية:
"آخر بني سراج"
للكاتب الفرنسي الشّهير: الفيكونت دو شاتو بريان.
مُترجم الرّواية، ومؤلّف الكتاب:
شكيب أرسلان
(1869-1946م)
-أشهر كُتّاب العرب،في التّاريخ والسّياسة والأدب-
طُبعتْ أوّلاً:
بمطبعة الأهرام بالإسكندرية سنة: 1897م
الطّبعة الثّانية في:
مطبعة المنار بمصر سنة:1343هـ/1924م
تـجـده هنا:
http://khizana.blogspot.com/2008/11/blog-post_5254.html
انظر الصّفحات:60-63
//////
وكتاب:
///الحُلل السّندسيّة في الأخبار والآثار الأندلسية ///
-وهي مَعْلَمَةٌ أندلسيّةٌ تُحِيطُ بكُلِّ ما جاء عن ذلك الفردوس المفقود-
بقلم:
شكيب أرسلان -أمير البيان-
(1869-1946م)
نشر:
المكتبة لتّجارية الكبرى بفاس .
طبع:
المطبعة الرّحمانية بمصر.
الطّبعة الأولى: 1355هـ/1936م
تـجـده هنا:
http://khizana.blogspot.com/2008/10/blog-post_08.html
انظر الجزء الأوّل/ الصفحات: 151- 157

قلتُ:
وقد أنصف الأميرُ صاحبَنا.
رحم الله الجميع

ابو عبد الاله المسعودي
29-ربيع الثاني-1432هـ, صباحاً 02:02
فففميلاد المقري ووفاتهققق
من كتاب:
تاريخ مدينة قسنطينة
المسمّى:
/// أم الحواضر في الماضي والحاضر ///
تأليف:
محمد المهدي بن علي شغيب
[القالمي-الجزائري]
طبع:
مطبعة البعث
قسنطينة-الجزائر
1400هـ - 1980م
انظر ص265 والصفحات 262-264
في المرفقات
شكر:
هذا الكتابُ عثرتُ عليه في مكتبة الأستاذ الأديب:
أبي مريم المرابطي الجزائري -حفظهُ اللهُ ورعاهُ-
في أول زيارة له حيث تعرفتُ عليه وفتح لي بيته وأكرمني
ورحّب بي أحسنَ ما يكونُ التّرحيب لله دره ..
ولقد عدتُ من عنده وكل الصيد في جوف الفرا
مطبوعات نادرة ومخطوطات أندر و ...

تعقيب لطيف:
قلتُ: قولُ الشّيخ علّيش الّذي صحّحهُ مؤلِّف هذا الكتاب..!!

هو قولُ الشّيخ ابن الأعمش..
وعلّيش كان ناقلاً له وحاكياً
فالصّوابُ أن يُنسبَ لقائلِه، لا لناقلِه.
هذا.. وعجبتُ له (=المؤلِّف الفاضل)؛
يشيدُ برسالة د.محمد بن عبد الكريم، ويعترفُ له بالنّقد العلمي والتحقيق ..
ثم يخالفه في وفاة صاحبنا، ويُصحّح ما وهّّنه وضعّفه، وحكم بشذوذه !!
ولا يأتي على ما أقدم عليه ببينة، ولا يقدم للقارئ دليلاً !!
وكأنّي به لم يقرأ ما كتبه الدّكتور تحت مبحث وفاته ؟!
فالذي يقرأ ما كتبه فيه.. لا يسعه إلا وفاقه .

والله أعلم وأستغفر الله

ابو عبد الاله المسعودي
2-جمادى الأولى-1432هـ, صباحاً 12:21
فففترجــمة صــاحبققق



كتاب:
تاريخ مدينة قسنطينة
المسمّى:
/// أم الحواضر في الماضي والحاضر ///
تأليف:
محمد المهدي بن علي شغيب
[القالمي-الجزائري]

في المشاركة السابقة لم أكن أعلم أنّ المؤلّف (1908- ؟) -رحمه الله- ترجم لنفسه أثناء الكتاب ..
ولقد رأيتني قبل رفع تلك الورقات من كتابه..أبحثُ عن ترجمته في مظانها وفي الشبكة ..
لأثبتها أمام اسمه ..فسبحان الله، والحمد لله.
بقيت سنة وفاته مجهولة، وقد اتصلتُ بمن يعرف عائلته فوعدني خيرا.

ابو عبد الاله المسعودي
8-جمادى الأولى-1432هـ, مساءً 09:32
بقيت سنة وفاته مجهولة، وقد اتصلتُ بمن يعرف عائلته فوعدني خيرا.
كتب إليَّ الأستاذُ المؤرّخ: "الحسن طالب" من باتنة -وهو المعنيُّ بكلامي المقتبس أعلاه- قال:
" السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته
توفي الشيخ محمد المهدي شغيب يوم 10ماي 1997 بقسنطينة

وهو من مواليد بلدة حجار بوريون التي تقع بواد الزناتي ولاية قالمة
سنة 1907 وقيل 1908 والأول هو الصحيح ".
بارك الله فيه وشكر سعيه.
والرّجل الذي كاتبني آيةٌ باهرةٌ في معرفة تراجم الجزائريين خاصة المتأخرين منهم.

ابو عبد الاله المسعودي
10-جمادى الأولى-1432هـ, صباحاً 02:01
-و د.محمد بن عبد الكريم الجزائري (وُلد ؟).وأطال النّفَسَ في مناقشته ؛ انظر المقري: ص 418-427



كتب إليّ الأستاذ المؤرّخ: "الحسن طالب" -حفظه الله- من "باتنة"، وكنتُ سألته عن سنة ولادة الدكتور محمد بن عبد الكريم الجزائري قال:
" السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ولد الدكتور محمّد بن عبد الكريم يو 25 افريل 1924 ببرج بوعريريج

وقفكم الله."
بارك الله فيه
وبارك في عمر د.محمد بن عبد الكريم الجزائري

ابو عبد الاله المسعودي
28-شعبان-1432هـ, صباحاً 12:35
فففترجمة أحمد المقريققق
من كتاب
/// الإعلام بمن حل مراكش و أغمات من الأعلام ///
تأليف
العباس بن إبراهيم السّملالي السّوسي المراكشي
(1294-1378ه/1959م)

الكتابُ طُبع في المطبعة الملكية بالرّباط، فيما بين سنة 1974 و 1983 و يقع في 10 أجزاء، بمراجعة: عبد الوهاب بن منصور-رحمه الله-
و أُعيدَ طبعُه في نفس المطبعة فيما بين 1993-2002

تجد في المرفقات الطبعة القديمة


تجد هنا :
http://majles.alukah.net/showthread.php?t=86274
الطبعة الجديدة كاملة ، ترجمة صاحبنا تقع في ج2/ص 308-314
جزى اللهُ خيراً من صوّره و نسّقه ورفعه

ابو عبد الاله المسعودي
28-شعبان-1432هـ, صباحاً 01:20
فففترجمة أبي مدين (الغوث)!? :شعيب بن الحسين الأندلسيققق
ثم البجائي دفين العباد بتلمسان (ت594ه)
شيخُ جدِّ صاحبنا: "عبد الرحمن المقري"
-أول من نزح من بلدة مقرة إلى تلمسان صحبة شيخه هذا-
من كتاب:
/// عنوان الدّراية فيمن عُرفَ من العلماء في المائة السّابعة ببجاية ///
تأليف:
أبو العباس أحمد بن أحمد الغبريني البجائي
(ت 704هـ)
تحقيق:
الأستاذ: رابح بونار
(1923-1974م) -رحمه الله-
الشركة الوطنية للنشر و التوزيع-الجزائر
سنة 1971م.

زرتُ في الأسبوع الماضي بجاية - مسقط رأس آبائي و أسلافي - .. و من لم يزر بجاية (الناصرية) و يقفْ على حُسْنِـهَا..فلْيَقْرَأْ ما قالَهُ شاعرُ قسنطينة : أبو عليّ الحسن بن الفكّون القسنطينيّ، عندما زارها:

دَعِ الْعِرَاقَ وَ بَغْدَادَ وَ شَامَهَا * فَالنَّاصِرِيَّةُ مَا إِنْ مِثْلُهَا بَلَدُ
بَرٌّ وَ بَحْرٌ وَ مَوْجٌ لِلْعُيُونِ بِهِ * مَسَارِحُ بَانَ عَنْهَا الْهَمُّ وَ النَّكَدُ
حَيْثُ الْهَوَى وَ الْهَوَاءُ الطَّلْقُ مُجْتَمِعٌ * حَيْثُ الْغِنَى وَ الْمُنَى وَ الْعِيشَةُ الرَّغَدُ
وَ النَّهْرُ كَالصِّلِّ وَ الْجَنَّاتُ مُشْرِفَةٌ * وَ النَّهْرُ وَ الْبَحَرُ كَالمِرْآةِ وَ هُوَ يَدُ
فَحَيْثُمَا نَظَرْتَ رَاقَتْ وَ كُلُّ نَوَا * حِي الدَّارِ لِِلْفِكْرِ لِلأَبْصَارِ تَتَّقِدُ
إِنْ تَنْظُرِ الْبَرَّ فَالأَزْهَارُ يَانِعَةٌ * أَوْ تَنْظُرِ الْبَحْرَ فَالأَمْوَاجُ تَطَّرِدُ
يَا طَالِباً وَصْفَهَا إِنْ كُنْتَ ذَا نَصَفٍ * قُلْ جَنَّةُ الخُلْدِ فِيهَا الأَهْلُ وَ الْوَلَدُ


كنتُ أظنُّ - و أنا بعيدٌ عن المدينةِ وضجيجِها.. في تلكَ القريةِ الصَّغيرِةِ الهادئةِ ، النّائمةِ على سفحِ الجبْلِ ، المتنسمة نسيمَ البْحر العليلِ - أني سأستريحُ مِنْ عَنَاءِ رحلتي الطّويلة في البحث عن صاحبنا و التّنقيبِ عن آثارِه و آثارِ مَنْ دَرَسُوهُ ..
لكنه تَبِعَنِي حتى إلى هناك !! .. و تَرَآءَ لي خيالُه بين الجبال و الآجام ، و سمعتُ همْسَه في الأودية و الآكام ، فلما تحقّـقْتُهُ و اسْتَبَيَنْتـُهُ، لم أجدْهُ صاحبَنا أبا العباس ، بل أحدَ أجدادِه الأولين من أهل القرن السادس و هو عبد الرحمن المقري !!.. كان رفقة شيخه الولي الصالح أبي مدين شعيب في قافلة ، يجدون السَّيْرَ قاصدين تلمسان ..
ملاحظة:
هذا الكتاب طبع لأول مرة بتحقيق : الشيخ الدكتور محمد بن أبي شنب (ت1929م) و طبع في المطبعة الثعالبية بالجزائر العاصمة سنة 1910م ، و له طبعة أخرى بتحقيق عادل نويهض نشر :دار الآفاق الجديدة ،بيروت-لبنان ط2/1979م .


* تتمـــــــة *
ختم المقري الباب السادس من القسم الثاني من كتابه "نفح الطيب" -الذي عقده لمؤلفات لسان الدين بن الخطيب -، بترجمةٍ طويلةٍ لأبي مدين شعيب بن الحسن الأندلسي ، دفين "العبّاد" بضواحي "تلمسان". و يعلّل المقري ترجمته لهذه الشخصية بقوله:( و إنما ذكرتُ ترجمةَ سيدي الشيخ أبي مدين للتبرك به، و لكونه شيخ جدي: عبد الرحمن ، فأنا في بركته.يقول جدّي (يعني القاضي أبا عبد الله محمد المقري-صاحب القواعد)، أنه دعا له و لذريته بما ظهر قبوله، و لأنا ذكرنا في هذا التأليف كثيرا من أنباء الدنيا فأردنا كفّارة ذلك بذكر الصالحين و الله الموفق بمنه و كرمه آمين). [محمد بن عبد الكريم ص379]

حمل الترجمة من المرفقات


طبعة عادل نويهض تجدها مصورة كاملة هنا :
http://majles.alukah.net/showthread.php?t=84608
جزى الله خيرا من صوّره ونسقه ورفعه
ترجمة أبي مدين تقع في ص ص 22-32

ابو عبد الاله المسعودي
28-شعبان-1432هـ, صباحاً 01:31
فففترجمة محمّد المقري-جدّ صاحبنا-ققق

فففو سعيد المقري-عمّه-ققق
من كتاب:
/// جذوة الاقتباس فيمن حلّ من الأعلام مدينة فاس ///
تصنيف:
أبو العباس أحمد بن محمد بن أبي العافية ابن القاضي المكناسي
(960-1025هـ)
-شيخ صاحبنا-
طبعة حجرية -مطبعة فاس
سنة 1309هـ
حمّـلها من المـرفقات

للكتاب طبعة أخرى حديثة، بتحقيق: عبد الوهاب بن منصور، في جزأين . نشر: دار المنصور للطباعة و الوراقة ، بالرباط سنة: 1973-1974م. أتمنى أن أقف عليها يوما ما ..
و قد سبق تصوير ترجمتي الجدّ، و العمّ من كتابه التاريخي الآخر "درة الحجال"..و له مؤلفات أخرى تجدها في ترجمته المثبتة في صفحة العنوان .
هذا.. و لطالما فتّشتُ عن صاحبنا في مؤلّفاته -حتى أني تصفحتُ كل كتابه "الدّرة" - ؛ لعلّي أجد له فيها ذكرا ؛ للصّلة القوية التي كانت تربطه بتلميذه و من قبل شيخه ؛ عمّ تلميذه ..لكن لم أظفر بشيء حتى الآن ..لأنه -حسب ما يظهر لي -كان يؤلّف كتبه التاريخية و يهديها إلى السلطان أحمد المنصور الذهبي ، قبل أن تكتحل عيناه برؤية ابن أخي شيخه سعيد المقري؛ صاحبنا أبو العباس أحمد المقري .. الذي قال فيه لما رآه ، مخاطبنا شيخه سعيد المقري -مُرْسِله إلى المغرب-:


أَرْسَلْتَ لِلْغَرِبِ الْقَصِيِّ بِدُرَّةٍ * قَدْ أَبْهَرَتْ وَ غَلَتْ لَهَا الأسْوَامُ


أمنيتي تحقّقتْ، والحمد لله .. وقفتُ اليوم على طبعة دار المنصور بالرباط كاملة هنا:
http://majles.alukah.net/showthread.php?t=86273
جزى الله خيرا من صوّره، ونسّقه، ورفعه

الساريي
1-رمضان-1432هـ, مساءً 12:22
جازاك الله خيرا

ابو عبد الاله المسعودي
19-ذو القعدة-1432هـ, صباحاً 01:03
فففترجمة أحمد المقريققق

من كتاب:
the encyclopaedia of islam
new edition
/// دائرة المعارف الإسلامية ///
النشرة الجديدة
إعداد:
جماعة من المستشرقين
ليدن 1991
ترجمة صاحبنا بقلم:
ليفي بروفنسال
المجلد6/صفحة187-188
الكتاب بأجزائه الـ13 مرفوع على أرشيف هنا:

http://www.archive.org/details/ei2-v1-v13


الرابط تعطل !! حمّل الترجمة من المرفقات

ابو عبد الاله المسعودي
18-محرم-1434هـ, مساءً 10:34
فففمقالة: حُفّاظ المغرب في القرن الحادي عشر، ثلاثة ..ققق
من كتاب:
/// التُّرْجُمانة الْكُبرى في أخبار المعمور برا و بحرا.. ///
لمؤرخ الدولة العلوية:
أبو القاسم الزياني
(1147-1249هـ / 1734-1833م)
حققه و علق عليه:
عبد الكريم الفيلالي
الطبعة الثانية 1412ه – 1991م
دار نشر المعرفة، الرباط-المملكة المغربية
///
الحلقة (1)

مؤلفُ الكتاب سبق و أن سَطَّرْنا اسْمَه في هذا الموضوع، لما تعرضنا لكتابه (الترجمان المعرب عن دول المشرق و المغرب) ..و اليوم نَزْبـُرُهُ تحت كتابٍ آخرَ لَـهُ - وهو المكثر من التّأليف- ..كتابٍ ضخمٍ (660 صفحة، بخط دقيق) ، جمعَ فيه رحلاته الثلاث في أنحاء هذه المعمورة ..يحسُّ قارئه و هو يقرؤه ؛ أن الزّمانَ و المكانَ لم يعودا يُحاصِرَانِه ..
تصَفَّحْـتُهُ على عجلٍ ؛ لأقِفَ على مقاصده.. ثم تفحّصْـتُه بأناة ؛ لأقْفُوَ أثرَ صاحبي على صفحاته ..فكان الذي صورته في المرفقات ، و هذا بيانه :


[السلطان محمد بن إسماعيل العلوي يوقف نفح الطيب بمصر و الإسكندرية]
ص 64، قال :( و لما بلغه (يعني السلطان محمد بن إسماعيل العلوي) أن ولده مولاي علي الخليفة بفاس رحمه الله اعتنى بسرد كتب التاريخ و الأدب أمره أن يبعث له بما عنده منها بفاس فوجهها له و جمع ما عنده منها بمراكش إلى أن اجتمعت عنده نسخ من ابن خلدون و ابن خلكان و قلايد العقيان و الأغاني و نفح الطيب و تأليف ابن الخطيب و ملأ منها صناديق و وجهها مع الكاتب الصنهاجي يوقف بعضها بمصر و بعضها بالإسكندرية.) انتهى.
[حكاية للمقري بمصر]
ص 106-107 قال (و قد حكى الرئيس محمد الحاج ابن أبي بكر الدلائي، أنه لما حج و كان بمصر وقعت لأبي العباس المقري مع فقهاء مصر غريبة ..) فذكر قصة منافسة علماء مصر للمقري، و حسدهم له على حفظه . و قد نقلها من عند اليوسي في محاضراته -بتصرف: بالتقديم و التأخير- ففي ص 105 قال:( قال الشيخ أبو علي اليوسي من أئمة مغربنا..) فمن هناك بدأ النقل و انتهى في ص107 قبل قوله ( و في نوازل المعيار..) و كان على المحقق الفاضل أن يوثق مثل هذه النقول من مصادرها و يحدد بداياتها و نهايتها..لكنه لم يفعل ؟؟
[ نقل الزياني من كتاب نفح الطيب]
ص 542
[المقري أحد حفاظ المغرب الثلاثة في القرن الحادي عشر، و هو حافظ ضابط غير ثقة !!]
ص 358-359 وهو عنوان هذه المشاركة و سيأتي الكلام حولها في الحلقة (2) منها.. و الله الموفق لا رب سواه .

تجد الكتاب مصورا كاملا هنا:
http://majles.alukah.net/showthread.php?108432-%D9%86%D8%A7%D8%AF%D8%B1-%D9%88%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84-%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%AC %D9%85%D8%A7%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D8%B1 %D9%89-%D8%A3%D8%A8%D9%88-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%B3 %D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%8A%D8%A7 %D9%86%D9%8A-(-%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%A7-%D9%85%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A7-)
جزى الله خيرا مصوره ورافعه حميد المرزوقي

حبو أحلام
26-ربيع الأول-1434هـ, مساءً 07:04
شكرا جزيلا على هذه الكتب روعة فعلا جعل الله ذلك في ميزان حسناتكم

برعدي الحوات
8-رجب-1434هـ, مساءً 07:45
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ذ. أبو عبد الإلاه المسعودي حفظه الله، وبعد، فإني ما زلت أنتظركم رعاكم الله في شأن أنيس الغريب المسافر الذي وعدتني بأنكم ستمعلون على تلبية طلبي، لكوني في حاجة إلى الكتاب، علماً أن دراستكم للكتاب المذكور قد اطلعت عليها، وأنتم مشكورون على ذلك إن شاء الله تعالى، علماً مرة أخرى أنني في حاجة ماسة إلى اليه (الكتاب)،،،فأرجوكم أعانكم الله لا تنسوا موضوع طلبي، ولكم من الله جزيل الشكر، والسلام عليكم.
د. الهاشمي برعــدي الحوات/المغرب

أحمد البكري
8-رمضان-1434هـ, مساءً 12:58
فائدة :

أخطأ الحنبلي في ذكر السنة التي دخل بها المقري الشام للمرة الثانية فهو يقول سنة 1039 هـ ، بينما المحبي يذكر سنة 1040 هـ وهو الصحيح وذلك بتأكيد المقري نفسه فقد ذكر في كتابه ( الرحلة ) ما نصه : (( ... لما حللت الشام في 16 رمضان المعظم سنة 1040 هـ وكان يوم جمعة ، خرج للقائي جملة كبيرة من الاعيان الى داريا وكان من جملتهم اوحد العصر المولى احمد الشاهيني فأرسل الي من داريا بهذه الابيات الى سعسع فوافتني بعد الخروج من سعسع وهي : ... الخ ))



تقرير عن إقامة المقري بدمشق مع أشعار فيه
(وهو يتحدث عن رحلة المقري عام 1037 ه إلى دمشق الشام )
أحمد بن شاهين [القبرسي الشاهيني]
الناسخ: حسين بن قيطاس
تاريخ النسخ: شعبان سنة 1141 هـ



http://www.refaiya.uni-leipzig.de/receive/RefaiyaBook_islamhs_00005044

http://www.refaiya.uni-leipzig.de/servlets/MCRDFGServlet/MID/RefaiyaBook_derivate_00003175/vollers_863_175.jpg

أحمد البكري
8-رمضان-1434هـ, مساءً 03:06
وهذا مخطوط تقرير أحمد الشهابي عن أبي العباس المقري:

http://www.4shared.com/rar/BFi6f0Rj/Vollers_085.html
أو
http://www.ziddu.com/download/22565658/Vollers085.rar.html

حليمة سليم
17-ربيع الأول-1435هـ, مساءً 12:19
رابط التحميل تلمسان عبر العصور لايعمل