: .



: [1] 2 3 4

6- -1429, 07:40
_
: : ***
***
***
***
***
***
***
***
***
***
***
***
***
*** !
***
_

7- -1429, 09:49
.
. .

8- -1429, 01:30
/// .. .

8- -1429, 07:22


8- -1429, 09:29
/// .


/////////
/////////
/////////
/////////
/////////

10- -1429, 08:37
/// :















!
: :
:
: : !
























10- -1429, 08:49
() !!

10- -1429, 08:50
/// ()

10- -1429, 09:55
!

10- -1429, 06:39

.
:

.
Ρ .
ʡ . .

10- -1429, 08:20
/// .. .

10- -1429, 09:14
: : /// /// ///


..
..
( )
..

12- -1429, 10:03

12- -1429, 11:16
- - .
:
,,
............
,, .

12- -1429, 11:25

:
.....
.... Ͽ!!
: ....
....
: ....
....
: ....
......
....
.....
: ...
...
: ...
...
: ....
...
...
.....
...
... .
....
....
: ...
....


***
***

***
***

***
***

***
***

****
***

*** ..
*** ..

***
***
***
***
***
***

***
***
***
***
***
***

. ***
***




.

15- -1429, 07:38
/// بارك الله فيكم ونفع بكما..
/// وقال أبوالطيب المتنبي :

ملومكما يجلُّ عن الملامِ * * * ووقعُ فعاله فوق الكلامِ !
ذراني والفلاة بلا دليلٍ * * * ووجهي والهجير بلا لثامِ
فإني أستريحُ بذي وهذا * * * وأتعبُ بالإناخة والمقامِ
عيون رواحلي إن حِرتُ عيني * * * وكلُّ بغامُ رازحتي بُغامي
فقد أردُ المياه بغير هادٍ * * * سوى عدِّيْ لها برق الغمامِ
فلمَّا صار ودُّ الناس خِبَّاً * * * جزيتُ على ابتسامٍ بابتسامِ!
وصرتُ أشكُّ فيمن أصْطفيه * * * لعلمي أنَّه بعضُ الأنامِ!
يُحبُّ العاقلون على التصافي * * * وحُبُّ الجاهلين على الوسامِ
عجبتُ لمن له قدٌّ وحدٌّ * * * وينبو نبوةَ القضم الكَهَامِ
ومن يجد الطريق إلى المعالي * * * فلا يذر المطيَّ بلا سنامِ
ولم أرَ في عيوب الناس عيباً * * * كنقص القادرين على التمامِ!

17- -1429, 04:26
/// .. ..
ǡ

/// :










19- -1429, 07:01
وَالمَنايا آكِلاتٌ • • • شارِباتٌ لِلأَنامِ

نعم والله ما أروع الإنتقاء لهذه الأبيات المعبرة


ولأن هذه الهضبة مليئة بالعيون فسأجود من معينها العذب

قائل الأبيات هو البحتريّ :
أبو عبادة الوليد بن عبيد الطائي
صنت نفسي عما يدنس نفسي *** وَتَرَفَّعتُ عَن جَدا كُلِّ جِبسِ
وَتَماسَكتُ حينَ زَعزَعَني الدَهـ *** ـرُ التِماسًا مِنهُ لِتَعسي وَنَكسي
بُلَغٌ مِن صُبابَةِ العَيشِ عِندي *** طَفَّفَتها الأَيّامُ تَطفيفَ بَخسِ

وَكَأَنَّ الزَمانَ أَصبَحَ مَحمو *** لًا هَواهُ مَعَ الأَخَسِّ الأَخَسِّ
وَاشتِرائي العِراقَ خُطَّةُ غَبنٍ *** بَعدَ بَيعي الشَآمَ بَيعَةَ وَكسِ
لاتَرُزني مُزاوِلًا لِاختِباري *** بَعدَ هَذي البَلوى فَتُنكِرَ مَسّي
وَقَديمًا عَهِدَتني ذا هَناتٍ *** آبِياتٍ عَلى الدَنِيّاتِ شُمسِ
وَلَقَد رابَني نُبُوُّ ابنُ عَمّي *** بَعدَ لينٍ مِن جانِبَيهِ وَأُنسِ
وَإِذا ماجُفيتُ كُنتُ جَديرًا *** أَن أَرى غَيرَ مُصبِحٍ حَيثُ أُمسي
حَضَرَت رَحلِيَ الهُمومُ فَوَجَّهـ *** ـتُ إِلى أَبيَضِ المَدائِنِ عَنسي
أَتَسَلّى عَنِ الحُظوظِ وَآسى *** لِمَحَلٍّ مِن آلِ ساسانَ دَرسِ
أَذكَرتِنيهُمُ الخُطوبُ التَوالي *** وَلَقَد تُذكِرُ الخُطوبُ وَتُنسي
وَهُمُ خافِضونَ في ظِلِّ عالٍ *** مُشرِفٍ يَحسِرُ العُيونَ وَيُخسي

حِلَلٌ لَم تَكن كَأَطلالِ سُعدى *** في قِفارٍ مِنَ البَسابِسِ مُلسِ
وَمَساعٍ لَولا المُحاباةُ مِنّي *** لَم تُطِقها مَسعاةُ عَنسٍ وَعَبسِ
نَقَلَ الدَهرُ عَهدَهُنَّ عَنِ الـ *** ـجِدَّةِ حَتّى رَجَعنَ أَنضاءَ لُبسِ

لَو تَراهُ عَلِمتَ أَنَّ اللَيالي *** جَعَلَت فيهِ مَأتَمًا بَعدَ عُرسِ
وَهوَ يُنبيكَ عَن عَجائِبِ قَومٍ *** لايُشابُ البَيانُ فيهِم بِلَبسِ
وَإِذا مارَأَيتَ صورَةَ أَنطا *** كِيَّةَ اِرتَعتَ بَينَ رومٍ وَفُرسِ
وَالمَنايا مَواثِلٌ وَأَنوشِر *** وانَ يُزجى الصُفوفَ تَحتَ الدِرَفسِ
في اخضِرارٍ مِنَ اللِباسِ عَلى أَصـ *** ـفَرَ يَختالُ في صَبيغَةِ وَرسِ
وَعِراكُ الرِجالِ بَينَ يَدَيهِ *** في خُفوتٍ مِنهُم وَإِغماضِ جَرسِ
مِن مُشيحٍ يَهوى بِعامِلِ رُمحٍ *** وَمُليحٍ مِنَ السِنانِ بِتُرسِ
تَصِفُ العَينُ أَنَّهُم جِدُّ أَحيا *** ءَ لَهُم بَينَهُم إِشارَةُ خُرسِ
يَغتَلي فيهِم ارتِابي حَتّى *** تَتَقَرّاهُمُ يَدايَ بِلَمسِ

مُزعَجًا بِالفِراقِ عَن أُنسِ إِلفٍ *** عَزَّ أَو مُرهَقًا بِتَطليقِ عِرسِ


مُشمَخِّرٌ تَعلو لَهُ شُرُفاتٌ *** رُفِعَت في رُؤوسِ رَضوى وَقُدسِ
لابِساتٌ مِنَ البَياضِ فَما تُبـ *** ـصِرُ مِنها إِلّا غَلائِلَ بُرسِ
لَيسَ يُدرى أَصُنعُ إِنسٍ لِجِنٍّ *** سَكَنوهُ أَم صُنعُ جِنٍّ لِإِنسِ
فَكَأَنّي أَرى المَراتِبَ وَالقَو *** مَ إِذا ما بَلَغتُ آخِرَ حِسّي

وَكَأَنَّ اللِقاءَ أَوَّلَ مِن أَمـ *** ـسٍ وَوَشكَ الفِراقِ أَوَّلَ أَمسِ
وَكَأَنَّ الَّذي يُريدُ اتِّباعًا *** طامِعٌ في لُحوقِهِم صُبحَ خَمسِ
عُمِّرَت لِلسُرورِ دَهرًا فَصارَت *** لِلتَعَزّي رِباعُهُم وَالتَأَسّي
فَلَها أَن أُعينَها بِدُموعٍ *** موقَفاتٍ عَلى الصَبابَةِ حُبسِ
ذاكَ عِندي وَلَيسَت الدارُ داري *** باِقتِرابٍ مِنها وَلا الجِنسُ جِنسي



أعذروني على الإطالة...

19- -1429, 02:15
/// ..
/// ڡ ..
/// .

20- -1429, 01:57
/// :


/// ///
/// ///
/// ///
/// ///
/// ///
/// ///
/// ///
/// /// !
/// /// !
/// /// !
/// ///
/// ///
/// ///
/// ///
/// ///

/// :


/// ///
/// ///

/// ///
/// ///

20- -1429, 04:56
-



...


...
...
...
...
( )
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
"" ...
...
...
...
...
...
: ...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...

25- -1429, 04:24
/// .. ..
... http://majles.alukah.net/showpost.php?p=67832&postcount=17 (http://majles.alukah.net/showpost.php?p=67832&postcount=17)

25- -1429, 08:40
/// بارك الله فيك يا أخي الكريم أشرف.. سهوٌ إثر سهوٍ
/// وأعتذر للأخ الكريم ((محمد)) آل عامر عن هذا الخطأ المتكرِّر، واعتذر له مقدَّمًا إن وقع الخطأ للمرَّة القادمة (ابتسامة)

/// وقال أبوالطَّيِّب أيضًا، وكم لشعره من الحِكَم البالغة:


يُضاحِكُ في ذا العيدِ كُلٌّ حَبيبَهُ /// /// حِذائي وَأَبكي مَن أُحِبُّ وَأَندُبُ
أَحِنُّ إِلى أَهلي وَأَهوى لِقاءَهُم /// /// وَأَينَ مِنَ المُشتاقِ عَنقاءُ مُغرِبُ
وَكُلُّ اِمرِئٍ يولي الجَميلَ مُحَبَّبٌ /// /// وَكُلُّ مَكانٍ يُنبِتُ العِزَّ طَيِّبُ
يُريدُ بِكَ الحُسّادُ ما اللَهُ دافِعٌ /// /// وَسُمرُ العَوالي وَالحَديدُ المُذَرَّبُ!
وَدونَ الَّذي يَبغونَ ما لَو تَخَلَّصوا /// /// إِلى المَوتِ مِنهُ عِشتَ وَالطِفلُ أَشيَبُ
إِذا طَلَبوا جَدواكَ أَعطوا وَحُكِّموا /// /// وَإِن طَلَبوا الفَضلَ الَّذي فيكَ خُيِّبوا
وَلَو جازَ أَن يَحوُوا عُلاكَ وَهَبتَها /// /// وَلَكِن مِنَ الأَشياءِ ما لَيسَ يوهَبُ
وَأَظلَمُ أَهلِ الظُلمِ مَن باتَ حاسِداً /// /// لِمَن باتَ في نَعمائِهِ يَتَقَلَّبُ!

25- -1429, 10:22
أتذكر قصيدةً جميلة جدا ومؤثرة في الوزير ابن بقية الذي قُتل بطريقة وحشية ، وناظمها - إن لم تخني الذاكرة - الأنباري والله أعلم .
ولا اتذكر منها سوى بيتين :
علو في الحياة وفي الممات ,, لحقا أنت إحدى المعجزات
............
ولكني أصبر عنك نفسي ,, مخافة أن أعد من الجناة .

/// بارك الله فيكِ، الأبيات بتمامها:


علو في الحياة وفي المماتِ /// /// لحق تلك إحدى المعجزاتِ
كأن الناس حولك حين قاموا /// /// وفود نداك أيام الصلات
كأنك قائم فيهم خطيباً /// /// وكلهم قيام للصلاة
مددت يديك نحوهم احتفاءً /// /// كمدهما إليهم بالهبات
ولما ضاق بطن الأرض عن أن /// /// يضم علاك من بعد الوفاة
أصاروا الجو قبرك واستعاضوا /// /// عن الأكفان ثوب السافيات
لعظمك في النفوس بقيت ترعى /// /// بحراس وحفّاظ ثقات
وتوقد حولك النيران ليلاً /// /// كذلك كنت أيام الحياة
ركبت مطيةً من قبل زيدٌ /// /// علاها في السنين الماضيات
وتلك قضية فيها تأسٍ /// /// تباعد عنك تعبير العداة
ولم أر قبل جذعك قط جذعاً /// /// تمكن من عناق المكرمات
أسأت إلى النوائب فاستثارت /// /// فأنت قتيل ثأر النائبات
وكنت تجير من صرف الليالي /// /// فصار مطالباً لك بالترات
وصيّر دهرك الاحسان فيه /// /// إلينا من عظيم السيئات
وكنت لمعشرٍ سعداً فلما /// /// مضيت تفرقوا بالمنحسات
غليل باطن لك في فؤادي /// /// يخفف الدموع الجاريات
ولو أني قدرت على قيام /// /// بفرضك والحقوق الواجبات
ملأت الأرض من نظم القوافي /// /// ونحت بها خلاف النائحات
ولكني أصبر عنك نفسي /// /// مخافة أن أعد من الجناة
ومالك تربة فأقول تسقى /// /// لأنَّك نصب هطل الهاطلات
عليك تحية الرحمن تترى /// /// برحمات غواد رائحات

27- -1429, 02:47

.
:

.
Ρ .
ʡ . .

(550) ......... ( / )

..
(6/19)

27- -1429, 05:51










. .
""..
















" " " "





. .
!!

. . . .
. .

. . . .
- -

. .



..


. .

" "
!


. .

" "


. .






. .


. .

.. ...



. . . .

..



. . . .
.

28- -1429, 08:35
_
/// /// ///
/// /// /// !
/// /// ///
/// /// ///
/// /// ///
/// /// ///
/// /// /// !
_

29- -1429, 04:42
ɡ
































































































































































ǡ














































!























































ǡ





















4- -1429, 10:57
: .. :

!

4- -1429, 08:43

5- -1429, 08:01
(..)







! .......

.......

.......

.......

.......

.......

.......

.......

.......

.......

.......

6- -1429, 02:05
.......

7- -1429, 11:08
/// وهذه من أروع ما جادت به قريحة أبي العتاهية:


قَطَّعتُ مِنكِ حَبائِلَ الآمالِ /// /// وَحَطَطتُ عَن ظَهرِ المَطِيِّ رِحالي
وَيَئِستُ أَن أَبقى لِشَيءٍ نِلتُ مِمَّـ /// /// ـا فيكِ يا دُنيا وَأَن يَبقى لي
وَوَجَدتُ بَردَ اليَأسِ بَينَ جَوانِحي /// /// وَأَرَحتُ مِن حَلّي وَمِن تَرحالي
وَلَئِن طَمِعتُ لِرُبَّ بَرقَةِ خُلَّب /// /// بَرَقَت لِذي طَمَعٍ وَلَمعَةِ آلِ
ما كانَ أَشأَمَ إِذ رَجاؤكِ قاتِلي /// /// وَبَناتُ وَعدِكَ يَعتَلِجنَ بِبالي
الآنَ يا دُنيا عَرَفتُكِ فَاِذهَبي /// /// يا دارَ كُلِّ تَشَتُّتٍ وَزَوالِ
وَالآنَ صارَ لي الزَمانُ مُؤَدَّبا /// /// فَغَدا عَلَيَّ وَراحَ بِالأَمثالِ
وَالآنَ أَبصَرتُ السَبيلَ إِلى الهُدى /// /// وَتَفَرَّغَت هِمَمي عَنِ الأَشغالِ
وَلَقَد أَقامَ لِيَ المَشيبُ نُعاتَهُ /// /// يُفضي إِلَيَّ بِمَفرَقٍ وَقَذالِ
وَلَقَد رَأَيتُ المَوتَ يَبرُقُ سَيفُهُ /// /// بِيَدِ المَنِيَّةِ حَيثُ كُنتُ حِيالي
وَلَقَد رَأَيتُ عُرى الحَياةِ تَخَرَّمَت /// /// وَلَقَد تَصَدّى الوارِثونَ لِمالي
وَلَقَد رَأَيتُ عَلى الفَناءِ أَدِلَّة /// /// فيما تَنَكَّرَ مِن تَصَرُّفِ حالي
وَإِذا اِعتَبَرتُ رَأَيتُ حَطَّ حَوادِث /// /// يَجرينَ بِالأَرزاقِ وَالآجالِ
وَإِذا تَناسَبَتِ الرِجالُ فَما أَرى /// /// نَسَباً يُقاسُ بِصالِحِ الأَعمالِ
وَإِذا بَحَثتُ عَنِ التَقِيِّ وَجَدتُه /// /// رَجُلاً يُصَدِّقُ قَولَهُ بِفِعالِ
وَإِذا اِتَّقى اللَهَ اِمرُؤٌ وَأَطاعَهُ /// /// فَتَراهُ بَينَ مَكارِمٍ وَمَعالِ
وعَلى التَقِيِّ إِذا تَرَسَّخَ في التُقى /// /// تاجانِ تاجُ سَكينَةٍ وَجَلالِ
وَاللَيلُ يَذهَبُ وَالنَهارُ تَعاوُراً /// /// بِالخَلقِ في الإِدبارِ وَالإِقبالِ
وَبِحَسبِ مَن تُنعى إِلَيهِ نَفسُهُ /// /// مِنهُم بِأَيّامٍ خَلَت وَلَيالِ
اِضرِب بِطَرفِكَ حَيثُ شِئتَ فَأَنتَ في /// /// عِبَرٍ لَهُنَّ تَدارُكٌ وَتَوالِ
يا أَيُّها البَطَرُ الَّذي هُوَ مِن غَد /// /// في قَبرِهِ مُتَفَرِّقُ الأَوصالِ
حَذَفَ المُنى عَنهُ المُشَمِّرُ في الهُدى /// /// وَأَرى مُناكَ طَويلَةَ الأَذيالِ
وَلقَلَّ ما تَلقى أَغَرَّ لِنَفسِهِ /// /// مِن لاعِبٍ مَرِحٍ بِها مُختالِ
يا تاجِرَ الغَيِّ المُضِرَّ بِرُشدِهِ /// /// حَتّى مَتى بِالغِيِّ أَنتَ تُغالي
الحَمدُ لِلَّهِ الحَميدِ بِمَنِّهِ /// /// خَسِرَت وَلَم تَربَح يَدُ البَطّالِ
لِلَّهِ يَومٌ تَقشَعِرُّ جُلودُهُم /// /// وَتَشيبُ مِنهُ ذَوائِبُ الأَطفالِ
يَومُ النَوازِلِ وَالزَلازِلِ وَالحَوا /// /// مِلِ فيهِ إِذ يَقذِفنَ بِالأَحمالِ
يَومُ التَغابُنِ وَالتَبايُنِ وَالتَوا /// /// زُنِ وَالأُمورِ عَظيمَةِ الأَهوالِ
يَومٌ يُنادى فيهِ كُلُّ مُضَلِّلٍ /// /// بُمُقَطَّعاتِ النارِ وَالأَغلالِ
لِلمُتَّقينَ هُناكَ نُزلُ كَرامَةٍ /// /// عَلَتِ الوُجوهَ بِنَضرَةٍ وَجَمالِ
زُمَرٌ أَضاءَت لِلحِسابِ وُجوهُها /// /// فَلَها بَريقٌ عِندَهُ وَتَلالي
وَسَوابِقٌ غُرٌّ مُحَجَّلَةٌ جَرَت /// /// خُمصَ البُطونِ خَفيفَةَ الأَثقالِ
مِن كُلِّ أَشعَثَ كانَ أَغبَرَ ناحِلاً /// /// خَلَقَ الرِداءَ مُرَقَّعِ السِربالِ
نَزَلوا بِأَكرَمِ سَيِّدٍ فَأَظَلَّهُم /// /// في دارِ مُلكِ جَلالَةٍ وَظِلالِ
حِيَلُ اِبنِ آدَمَ في الأُمورِ كَثيرَةٌ /// /// وَالمَوتُ يَقطَعُ حِليَةَ المُحتالِ
وَمِنَ النُعاةِ إِلى اِبنِ آدَمَ نَفسَهُ /// /// حَرَكَ الخُطى وَطُلوعُ كُلِّ هِلالِ
ما لي أَراكَ لِحُرِّ وَجهِكَ مُخلِقاً /// /// أَخَلَقتِ يا دُنيا وُجوهَ رِجالِ
كُن بِالسُؤالِ أَشَدَّ عَقدَ ضَنانَةٍ /// /// مِمَّن يَضِنُّ عَلَيكَ بِالأَموالِ
وَصُنِ المَحامِدَ ما اِستَطَعتَ فَإِنَّها /// /// في الوَزنِ تَرجُحُ بَذلَ كُلِّ نَوالِ
وَلَقَد عَجِبتُ مِنَ المُثَمِّرِ مالَهُ /// /// نَسِيَ المُثَمِّرُ زينَةَ الإِقلالِ
وَإِذا اِمرُؤٌ لَبِسَ الشُكوكَ بِعَزمِهِ /// /// سَلَكَ الطَريقَ عَلى قَعودِ ضَلالِ
وَإِذا دَعَت خُدَعُ الحَوادِثِ دَعوَةً /// /// شَهِدَت لَهُنَّ مَصارِعُ الأَبطالِ
وَإِذا اِبتُليتَ بِبَذلِ وَجهِكَ سائِلاً /// /// فَاِبذُلهُ لِلمُتَكَرِّمِ المِفاضِلِ
وَإِذا خَشيتَ تَعَذُّراً في بَلدَةٍ /// /// فَاِشدُد يَدَيكَ بِعاجِلِ التَرحالِ
وَاِصبِر عَلى غَيرِ الزَمانِ فَإِنَّما /// /// فَرَجُ الشَدائِدِ مِثلُ حَلِّ عِقالِ

8- -1429, 12:22

.

[ ] .

9- -1429, 08:24


10- -1429, 08:02

(( ))
-
.

***
***
***
***
* **
***
***
***
***
***
***
***
***
***
***
***
***
***
***
***
***
***
***
***
*

10- -1429, 09:10
(..)






.......




. .


. !!

.

.

13- -1429, 08:00
!!





.


( )


: -


***

***

.. ***

.. ***

***

***

.. ***

***

***

. *** . !!

***

*** ..

***

***

*** ..

***

***

***

***

***

***

***

.. ***

***

***

ߡ ***

***

***

***

***

*** .

***

***

***

***

***

" " ***

***

. *** ˡ " "

***

***

***


***


*** ..

15- -1429, 03:27
/// قال أبوالعلاء المعرِّي -عامله الله بعدله-:

ألا في سبيلِ المَجْدِ ما أنا فاعل /// /// عَفافٌ وإقْدامٌ وحَزْمٌ ونائِل
أعندي وقد مارسْتُ كلَّ خَفِيّةٍ /// /// يُصَدّقُ واشٍ أو يُخَيّبُ سائِل
أقَلُّ صُدودي أنّني لكَ مُبْغِضٌ /// /// وأيْسَرُ هَجْري أنني عنكَ راحل
إذا هَبّتِ النكْباءُ بيْني وبينَكُمْ /// /// فأهْوَنُ شيْءٍ ما تَقولُ العَواذِل
تُعَدّ ذُنوبي عندَ قَوْمٍ كثيرَةً /// /// ولا ذَنْبَ لي إلاّ العُلى والفواضِل
ولما رأيتُ الجهلَ في الناسِ فاشياً /// /// تجاهلْتُ حتى ظُنَّ أنّيَ جاهل
فوا عَجَبا كم يدّعي الفضْل ناقص /// /// ووا أسَفا كم يُظْهِرُ النّقصَ فاضل
وكيف تَنامُ الطيرُ في وُكُناتِها /// /// وقد نُصِبَتْ للفَرْقَدَيْنِ الحَبائل
وطال اعتِرافي بالزمانِ وصَرفِه /// /// فلَستُ أُبالي مًنْ تَغُولُ الغَوائل
فلو بانَ عَضْدي ما تأسّفَ مَنْكِبي /// /// ولو ماتَ زَنْدي ما بَكَتْه الأنامل
إذا وَصَفَ الطائيَّ بالبُخْلِ مادِرٌ /// /// وعَيّرَ قُسّاًً بالفَهاهةِ باقِل
وقال السُّهى للشمس أنْتِ خَفِيّةٌ /// /// وقال الدّجى يا صُبْحُ لونُكَ حائل
وطاوَلَتِ الأرضُ السّماءَ سَفاهَةً /// /// وفاخَرَتِ الشُّهْبُ الحَصَى والجَنادل
فيا موْتُ زُرْ إنّ الحياةَ ذَميمَةٌ /// /// ويا نَفْسُ جِدّي إنّ دهرَكِ هازِل(1)


-------------------------
(1): تصرَّفت في القصيدة بالاختصار كالعادة، وبقيت أبيات فيها ملاحظ، لكن العبرة حاصلة بغالب أبياته، وعزائي أنَّ بعضها من الحكمة السائرة، وفيها شيءٌ من شطحات الشعراء.

18- -1429, 07:07
هنا أستأذنا الشيخ الشاعر //عيد فهمي في رائعة من روائع الشعر المعاصر

قال
الفقير إلى عفو ربه
عيد بن فهمي بن محمد بن علي
الحسيني الهاشمي
عفا الله عنه


كَفْكِفْ دموعَكَ وانتصِبْ يـا عنترَه *** فعيـونُ عبلـةَ أصبحَتْ مُستـعمَرَه


لا تنسَ بسمـةَ ثغـرِها يوماً ... فقم *** وأعِدْ إلى العِـقدِ الثمـينِ الجوهـرَه


حطِّمْ سيـوفَ الغاصبينَ ... ليرحلوا *** وارفع لواء العـزّ ... وامـحُ المعذرَه


واذكـرْ لها أيـامَ فخـرِكَ ... شامخًا *** فالقادسـيّةُ بنتُ بـدرٍ .... مَـأثرَه


والسيـفُ في وجـهِ البنادقِ صـارمٌ *** ولهُ الكـرامةُ والقُـوى والسيـطرَه


فاجمـعْ مَفاخِـرَكَ القـديمـةَ كلَّـها *** واصنع بها في بحـر مجدِك قنـطرَه


وحصـانُكَ العَـرَبيُّ ... حُـلّ لجـامه *** واجعل نداءك في المعاركِ ... زَمجَرَه


هذا الحصـانُ يـَرى المَدافعَ حـولَهُ *** متأهِّبـاتٍ ... والقذائفَ مُشـهَرَه


لو كانَ يـدري ما المحاورةُ اشتـكى *** ولَصاحَ في وجـهِ اللئيمِ وحـذَّرَه


هذي ليوثُ العُربِ تنسـفُ سجنـها *** وغدًا ستنسـفُ للعـدوّ مُعسكَرَه


يسعـون في طلـب المنون ... أعزّةً *** فالعيـشُ ذُلٌّ ... والشَّهـادة مفخرَه


هذِي يـدُ الإسلام تجـزي أهلَــها *** مَن يكتسب في حقّها خـيرًا ... يَرَه


عَبْـسٌ تخـلّت عنكَ ... لا تأبـهْ لهم *** واسأل لقـومِك من إلهـك مغفرَه


في الجـاهليةِ كنـتَ وحدكَ قـادراً *** أن تهـزِمَ الجيـشَ العظيمَ وتأسِـرَه


فالآن ... عارٌ أن تولّـيَ ... مدبـرًا *** فاللهُ ينصـرُ عبـدَهُ ... إنْ ينصـرَه


فأقـمْ لهذا الدّينِ وجهكَ واصـطِبِرْ *** وارفـعْ مسـاجده ... وزيّنْ مِنـبرَه


وابعثْ لـعبلةَ في العــراقِ حمامـةً *** وابعثْ لهـا في القـدسِ أجمل تذكِرَه


اكتبْ لهـا مـا كنتَ تكتبُـه لهـا *** تحتَ السيوف .... بمؤتةٍ ... أو خيبرَه


يـا دارَ عبـلةَ بالعـراقِ ... تمهّـلي *** فلأجعــلنّك للأعـادي مقـبرَه


من نَهْـرِ دجلةَ والفراتِ سأرتـوي *** وكـلابُ أمريكـا ستعـدو مدبرَه


وجحـافلُ الرومِ الغـزاةِ ... ترينها *** حُمُرًا - لعمركِ - كلّها ... مستنفِرَه


أنا فـارسُ البيـداءِ .. عمّي حمـزةٌ *** من نسـلِ أحمدَ(1) والحسـينِ وحيدرَه


في مسجدي أتلو الكتابَ ... فإن دعا *** داعي الجهادِ .. ففي المعارك قَسورَه


اليومَ أكتـبُ بالمِـداد ... وفي غـدٍ *** قلمي سيرُوى من دمِـي في المِحبرَه


وعيـونُ عبـلةَ لن تُزيـلَ دمـوعَها *** إلا أيـادٍ ... حـرّةٌ ... متطـهّرَه

ـــــــ
(1) هذا وإن كان في ظاهره لا يفتخر به إلا هاشمي من نسل النبي () مثلي ، لكنه في حقيقته يصلح أن يفخر به كل مسلم ، ففي الحديث الصحيح أن النبي () قال: «إنما أنا لكم مثل الوالد أعلّمكم»

21- -1429, 05:53
:




**





**



**



**



: ** !



** !



**



**



**



**




**

27- -1429, 01:45
/// وقال أبوالطَّيِّب أيضًا:


فِراقٌ وَمَن فارَقتُ غَيرُ مُذَمَّمِ • • • وَأَمٌّ وَمَن يَمَّمتُ خَيرُ مُيَمَّمِ
وَما مَنزِلُ اللَذّاتِ عِندي بِمَنزِلٍ • • • إِذا لَم أُبَجَّل عِندَهُ وَأُكَرَّمِ
سَجِيَّةُ نَفسٍ ما تَزالُ مُليحَةً • • • مِنَ الضَيمِ مَرمِيّاً بِها كُلُّ مَخرَمِ
رَحَلتُ فَكَم باكٍ بِأَجفانِ شادِنٍ • • • عَلَيَّ وَكَم باكٍ بِأَجفانِ ضَيغَمِ
إِذا ساءَ فِعلُ المَرءِ ساءَت ظُنونُهُ • • • وَصَدَّقَ ما يَعتادُهُ مِن تَوَهُّمِ
وَعادى مُحِبّيهِ بِقَولِ عُداتِهِ • • • وَأَصبَحَ في لَيلٍ مِنَ الشَكِّ مُظلِمِ
أُصادِقُ نَفسَ المَرءِ مِن قَبلِ جِسمِهِ • • • وَأَعرِفُها في فِعلِهِ وَالتَكَلُّمِ
وَأَحلُمُ عَن خِلّي وَأَعلَمُ أَنَّهُ • • • مَتى أَجزِهِ حِلماً عَلى الجَهلِ يَندَمِ
وَإِن بَذَلَ الإِنسانُ لي جودَ عابِسٍ • • • جَزَيتُ بِجودِ التارِكِ المُتَبَسِّمِ
وَما كُلُّ هاوٍ لِلجَميلِ بِفاعِلٍ • • • وَلا كُلُّ فَعّالٍ لَهُ بِمُتَمِّمِ!

6--1429, 06:27
///
///
///
///
///
///
///
///
///
///
///

6--1429, 07:49
!! !!
______________________________ __________
/ ( * )



=============



=============



=============


=============

(1)

=============



=============



[=============



=============



=============



=============



=============



============= (2)



============= (3)



============= (4)



=============



=============



============= (5)

(6)

=============


(*)







13

.



(1) : .
(2) : .
(3) :
(4) : / : .
(5) : .. .
(6) : .

7--1429, 07:18


[=============



=============



=============



=============



=============







============= (4)



=============



=============




12--1429, 09:27
/// ولا أملَّ من ترداد روائع أبي الطَّيِّب، فما الشِّعر بالحكمة من غير شعر أبي الطَّيِّب:


لا يُدرِكُ المَجدَ إِلّا سَيِّدٌ فَطِنٌ • • • لِما يَشُقُّ عَلى الساداتِ فَعّالُ
لا يَعرِفُ الرُزءَ في مالٍ وَلا وَلَدٍ • • • إِلّا إِذا حَفَزَ الأَضيافَ تَرحالُ
يُريكَ مَخبَرُهُ أَضعافَ مَنظَرِهِ • • • بَينَ الرِجالِ وَفيها الماءُ وَالآلُ
وَقَد يُلَقِّبُهُ المَجنونَ حاسِدُهُ • • • إِذا اِختَلَطنَ وَبَعضُ العَقلِ عُقّالُ
كَأَنَّ نَفسَكَ لا تَرضاكَ صاحِبَها • • • إِلّا وَأَنتَ عَلى المِفضالِ مِفضالُ
وَلا تَعُدُّكَ صَوّاناً لِمُهجَتِها • • • إِلّا وَأَنتَ لَها في الرَوعِ بَذّالُ
لَولا المَشَقَّةُ سادَ الناسُ كُلُّهُمُ • • • الجودُ يُفقِرُ وَالإِقدامُ قَتّالُ
وَإِنَّما يَبلُغُ الإِنسانُ طاقَتُهُ • • • ما كُلُّ ماشِيَةٍ بِالرَحلِ شِملالُ
إِنّا لَفي زَمَنٍ تَركُ القَبيحِ بِهِ • • • مِن أَكثَرِ الناسِ إِحسانٌ وَإِجمالُ!
ذِكرُ الفَتى عُمرُهُ الثاني وَحاجَتُهُ • • • ما قاتَهُ وَفُضولُ العَيشِ أَشغالُ

14--1429, 09:07







































15--1429, 07:10
: : : - - : ɡ ޡ : ɡ ɺ ǡ ӡ ѡ ɺ : : : : ʺ : - - ߡ : :[/size]

000
000
000
000
000
000
000
000
000 :
:
000
000
000
000
000
000
000
000
: ɡ ʡ : .

17--1429, 09:27
ولكن رَحَلْناها نفوساً كريمة 000 تُحَمَّل ما لا يستطاع فتحمل
/// بيت رائع..

أَستَغفِرُ اللَّهَ سِرّي في الهَوى عَلَنُ /// /// /// وَقَد قَنِعتُ فَقَلَّت عِندِيَ المِنَنُ
عَرَفتُ دَهري فَلَم أَحفَل بِحادِثَةٍ /// /// /// فيهِ فَلا فَرَحٌ عِندي وَلا حَزَنُ
فَنٌّ مِنَ العَيشِ لا تُخشى عَواقِبُه /// /// /// وَلا تُثارُ بِهِ الأَحقادُ والإحَنُ
وَقَد تَصافى رِجالٌ لَو كَشَفتَ لَهُم /// /// /// سَجِيَّةَ النّاسِ خافوا كُلَّ مَن أَمِنوا
وَالظُّلمُ طَبعٌ وَلَولا الشَّرُّ ما حُمِدَت /// /// /// في صَنعَةِ البيضِ لا هِندٌ وَلا يَمَنُ
ذَمَمتَ دَهركَ إِذ نابَتكَ نائِبَةٌ /// /// /// بِمِثلِ ما تَشتَكيهِ يُعرَفُ الزَّمَنُ
خَفِّض عَلَيكَ فَإِنَّ العُمرَ مُختَرَمٌ /// /// /// وَالمَوتُ مُنتَظَرٌ وَالحُرُّ مُمتَحَنُ
وَلا يَغُرُّكَ خلقٌ راقَ ظاهِرُه /// /// /// فَلَيسَ تَصدق لا عَينٌ وَلا أذُنُ

19--1429, 01:54
/// قال عمر بن الفارض:


نَعَمْ بالصَّبا قلبي صبا لأحِبّتِي /// /// /// فيا حبّذا ذاك الشَّذى حينَ هَبَّتِ
لها بأُعَيْشَابِ "الحِجَازِ" تَحَرّشٌ /// /// /// به لا بخَمْرٍ دونَ صَحبيَ سَكْرَتي
فجِسْمِي وقلبي مُستحيلٌ وواجِبٌ /// /// /// وخَدّيَ مندوبٌ لِجَائِزِ عَبْرَتي
أَيا "كعْبَةَ" الحُسْنِ الَّتي لِجمالِها /// /// /// قلوبُ أُولي الأَلبابِ لَبَّتْ وَحَجَّتِ
سَقى بـ"الصّفا" الرَّبْعِيُّ رَبْعاً به الصفا /// /// /// وجادَ بـ"أجيادٍ" ثَرَى منهُ ثرْوتي
مُخَيَّمَ لَذّاتي وسَوْقَ مآربي /// /// /// وقِبْلَةَ آمالي ومَوطِنَ صَبْوتي
منازِلُ أُنْسٍ كُنّ لم أَنسَ ذِكْرَها /// /// /// بمنْ بُعدُها والقُرْبُ ناري وجنّتي
غرامي بشَعْبٍ عامرٍ "شِعبَ عامرٍ" /// /// /// غريمي وإن جاروا فهم خيرُ جيرتي
وما جَزَعي بالجَزْعِ عن عبثٍ ولا /// /// /// بَدا وَلَعاً فيها وُلوعي بلَوعَتِي
على فائتٍ من جَمْعِ "جَمْعٍ" تأسُّفي /// /// /// ووّدٍ على "وادي مُحَسِّرِ" حسرتي
وبَسْطٍ طَوى قبضُ التنائي بساطَهُ /// /// /// لنا بـ"طَوىً" وَلّى بأرغَدِ عيشةِ
ويا جلَدي بعد "النّقا" لستَ مُسعِدي /// /// /// ويا كبِدي عَزَّ اللّقاء فتَفَتّتي
سلامٌ على تلك المَعاهدِ من فتىً /// /// /// على حِفْظِ عهدِ العامريّة ما فَتي

/// ودائمًا: خذ ما صفا.. ودع ما كدر!

20--1429, 05:24
وبما أن أكثر المختارات تنضح بالشكوى والألم ، فإليكم هذه الأبيات الجميلة قرأتُها في كتاب ( المستطرف في كل فن مستظرف ) ، ولم يُذكر اسم صاحبها ، فأحببتُ نقلها هنا :


يا من تُحــل بذكـره ’’,,’’ عقـد النوائب والشدائد
يا مَن إليــه المشتـكى ’’,,’’ وإليه أمـر الخلـق عائد
يا حـي يا قيــوم يـا ’’,,’’ صمـدٌ تـنزه عن مضادد
أنت الرقيب على العبـا ’’,,’’ دِ وأنت في الملكوت واحد
أنت المعـز لمـن أطـا ’’,,’’ عَك والمذل لكل جــاحد
إني ، دعـوتكَ والهمـ ’’,,’’ ـوم جيوشها نحوي تطارد
فافرج بحـولك كـربتي ’’,,’’ يا من له حسن العوائد
فخفيّ لطفـك يستعـا ’’,,’’ نُ به على الزمن المعاند
أنتَ الميسـرُ والمسبّـ ’’,,’’ ـبُ والمسهل والمساعد
يسر لنا فرجـا قــر ’’,,’’ يبًا يا إلهـي لا تبـاعد
كن راحمي فلقد يئستُ ’’,,’’ من الأقارب والأبـاعد
ثم الصلاة على النـبي ’’,,’’ وآله الغـرّ الأمـاجد
وعلى الصحابة كلهم ’’,,’’ ما خر للرحمـن ساجد

21--1429, 01:25
/// - -:







= !

* ɡ ڡ .

24--1429, 08:43
ˡ " " : - - 1971:

! ***
***
.. *** .
***
: ***
* * * * *
.. *** .. ..
*** ǻ
***
***
ǿ *** ..
*** ...
*** ...
***
***
*** ..
***
***
*** ǿ
***
*** :
: ***
***
***
***
*** :
***
***
***
*** ...
ǿ ***
***
***
***
*** ...
*** ...
***
***
*** ..
***
***
* * * * *
***
***
*** ...
***
***
* * * * *
*** ...
***
***
***
***
********************

24--1429, 01:39
..

...
...
...
...
...
...
...
...
ǡ ...
...
...
...
...

27--1429, 11:43
/// وأيضًا لأبي الطيِّب:


كَفى بِكَ داءً أَن تَرى المَوتَ شافِيا • • • وَحَسبُ المَنايا أَن يَكُنَّ أَمانِيا
تَمَنَّيتَها لَمّا تَمَنَّيتَ أَن تَرى • • • صَديقاً فَأَعيا أَو عَدُوّاً مُداجِيا
إِذا كُنتَ تَرضى أَن تَعيشَ بِذِلَّةٍ • • • فَلا تَستَعِدَّنَّ الحُسامَ اليَمانِيا
وَلا تَستَطيلَنَّ الرِماحَ لِغارَةٍ • • • وَلا تَستَجيدَنَّ العِتاقَ المَذاكِيا
فَما يَنفَعُ الأُسدَ الحَياءُ مِنَ الطَوى • • • وَلا تُتَّقى حَتّى تَكونَ ضَوارِيا
حَبَبتُكَ قَلبي قَبلَ حُبِّكَ مَن نَأى • • • وَقَد كانَ غَدّاراً فَكُن أَنتَ وافِيا
وَأَعلَمُ أَنَّ البَينَ يُشكيكَ بَعدَهُ • • • فَلَستَ فُؤادي إِن رَأَيتُكَ شاكِيا
فَإِنَّ دُموعَ العَينِ غُدرٌ بِرَبِّها • • • إِذا كُنَّ إِثرَ الغادِرينَ جَوارِيا
إِذا الجودُ لَم يُرزَق خَلاصاً مِنَ الأَذى • • • فَلا الحَمدُ مَكسوباً وَلا المالُ باقِيا!
وَلِلنَفسِ أَخلاقٌ تَدُلُّ عَلى الفَتى • • • أَكانَ سَخاءً ما أَتى أَم تَساخِيا
خُلِقتُ أَلوفاً لَو رَحَلتُ إِلى الصِبا • • • لَفارَقتُ شَيبي موجَعَ القَلبِ باكِيا

3--1429, 04:27
ǡ

:
///
///
///

4--1429, 04:52
/// :


/// ///
/// ///
/// ///
/// ///
/// ///
/// /// !
/// ///
/// ///
/// ///
/// ///
/// /// !
/// /// !
/// ///
/// ///
/// ///

5--1429, 12:12
...

.. ..

- - ...

...

5--1429, 02:32
/// ϡ - - :


/// ///
/// ///
/// ///
/// ///
/// ///
/// ///
/// ///
/// ///
/// ///
/// ///
/// ///
/// ///
/// ///
/// ///
/// ///

6--1429, 03:28
( ) :

...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
.. ...
...
...
** **
...
...
..
..
..
..
.
..
..
..
..
..
.
..
..
..
.. !
..
..
..
! ..
..
..
.
- - .. ! .

6--1429, 04:17
. . . . : !

8--1429, 04:23


.....
.....
.....
......
.....
.....
.....
......
......

9--1429, 02:22
/// ممَّا ينسب للإمام الشافعي:


وأفضل الناس ما بين الورى رجلٌ /// /// تُقْضَى على يده للناسِ حاجاتُ
لا تمنعنَّ يد المعروفِ عن أحدٍ /// /// ما دمت مقتدرًا فالسعدُ تاراتُ
واشكر فضائلَ صنعِ اللهِ إذ جَعَلَت /// /// إليك لا لك عند النَّاس حاجاتُ
قد مات قومٌ وما ماتت مكارمُهُم /// /// وعاش قومٌ وهم في النَّاس أمواتُ!

10--1429, 03:30
=
=
=
=
=
=
=

10--1429, 12:52
:

///
///
( ) :

///
///
///
///
///
///
///
///
///
///
///
///
///
///
///
! ///
/// ޡ !
///
! ! ! /// ١ !

10--1429, 04:45
( )
( )

10--1429, 06:39
.. ()

10--1429, 10:35
( )
( )

"" " "()
.

10--1429, 10:46
.. ()
"" " " .
.

10--1429, 12:16
ملاحظة هناك خطأ مطبعي من الناسخ في " أتيتهمو "

11--1429, 08:31
أيضاً من عيون الشعر

و إن الضغن بعد الضغن يبدو = عليك و يخرج الداء الدفينا

و أيضاً

ألهى بني تغلب عن كل مكرمة = قصيدة قالها عمرو بن كلثوم

11--1429, 09:19
/// - -! :










11--1429, 01:37
...
.. ..
- - ...
...
:



/// ///
/// /// ǡ
/// ///
/// ///
/// ///
/// ///
/// ///
/// ///
/// ///
/// ///
/// ///
/// ///
/// ///
/// ///
/// ///
/// ///
/// ///
/// ///
/// ///
/// ///
/// ///
/// ///
/// ///
/// ///
/// ///
ϡ /// ///
/// ///
/// ///
/// ///
/// ///
/// ///
/// ///
/// ///
/// ///
/// ///
/// ///
/// ///
/// ///
/// ///
/// ///
/// ///
/// ///
/// ///
/// ///
/// ///
/// ///
:
: ϡ : ӿ ݡ : : :

: : ء : .
: ɡ ɡ ǡ Ǻ .
.

.
... .

11--1429, 03:54
:

/// ///
/// ///
/// ///
/// ///
/// ///
/// ///
/// ///
/// /// :

11--1429, 03:57
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showpost.php?p=199438&postcount=1

12--1429, 02:07
أنشدها الشيخ صديق حسن خان و لا أدري هل هي له أو لا


وصلت حمى بهوبال يا نفس فانزلي ** فقد نلت مأمول الفوائد المعول
ويا حبذا ساحاتها نلت إنها ** نسيم الصبا جاءت بريا القرنفل
تذكرت عهدا بالحمى وبمن به ** قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل
وما هو إلا حضرة العزة التي ** تخاطب تاج الهند عند الأماثل
معاذة أهل الفضل من كل حادث ** ملاذة أعيان العلاة الأفاضل
مغيثة أرباب الفواضل والحجى ** ثمال اليتامى عصمة للأرامل
هي البحر جودا فيضها شمل الورى ** وقد نال من معروفها كل سائل
هي الشمس إفضالا يعم نوالها ** جميع الرعايا من صنوف القبائل
أفادت كرامات بهمتها التي ** لها ليس مثلا عند كل مماثل
أفاضت فيوضا أخجلت جود حاتم ** أسالت إلينا هاطلا بعد هاطل
قفوا أخبرونا من يقوم مقامه ** ومن ذا يرد الآن لهفة سائل
قفوا أخبرونا هل لها من مشابه ** قفوا أخبرونا هل لها من مشاكل
فما هي إلا رحمة مستطابة ** تعم البرايا من غني وعائل
أدام لها رب البرايا مكارما ** تقصر عنها لك حاف وناعل
وزاد لها الإقبال إقبال عزة ** وكان لها عونا لدى كل نازل

13--1429, 02:41
الباجي بارك الله فيك ،
استثرت الحنين من بين جوانحي إلى شعراء المغرب-وذكرتني عندما كنت أدبيا-،كابن خبازة والأمير أبو الربيع الموحدي وابن إدريس والفشتالي واليوسي والفجيجي و مالك بن المرحل السبتي و اكنسوس السوسي ومحمد بن إبرهيم المراكشي وميمون الهواري..والكثير الكثير .

فإن نسيت لا انسى الحافظ الواعية الشاعر الأديب المؤرخ ابن الأبار-الذي سعى به مبغضيه إلى الأمير فقتل محروقا و أحرقت معه كتبه- عندما ارسلها صيحة مستنجدٍ إلى المستنصر الحفصي بتونس في قصيدة تتفطر لها الأفئدة :

أدرك بخيلك خيل الله أندلسا....

ولمالك بن المرحل السبتي صيحات يتوجع لها قلبي المرهف مضضا وألما على فقد تلك الجنان التي غارت من حسنها الخرائد الحسان..،
وسيما في قصيدته الرائقة عندما دعا فيها أهل المغرب-في عهد الدولة المرينية- إلى إغاثة إخوانهم بالأندلس والتي مطلعها:

اشهدوا وأنت يا ارض اشهدي ** أنا أجبنا صرخة المستنجدِ


واما عن موشحات لسان الدين بن الخطيب-والذي قتل غيلة بفاس- فقد ذكرتني بموشحات بابن سهل الإسرائيلي - الذي لم يصدق في توبته،ومات غريقا سكرانا-التي تنساب رقة وحسنا كـ:
هل درى ظبي الحمى أن قد حمى ***قلب صب حله عن مكنس

وراجع (المسلك السهل في شرح موشح ابن سهل ) لمحمد الإفراني الطنجي تر عجبا.


ولا انسى صرخة ذو الوزارتين لسان الدين:

جادك الغيث إذا الغيث همى ** يازمن الوصل بالأندلس

وصدق عندما قال بعدها -وهنا يبلغ مني الأسى والشجى مبلغه-:

ما كان وصلك إلا حلما في ** الكرى أو خلسة المختلس

وكذا القصيدة الباسقة لابن بهيج الأندلسي:

ما شانُ أمّ المؤمنينَ وَشاني **هُدِيَ المُحبُّ لها وضَلَّ الشَّاني
إنِّي أقُول مُبيِّناً عن فضلها**ومُتَرْجِـماً عن قولـها بلـساني
يا مبغضي لا تأت قبر محمدٍ**فالبيت بيتي والمكان مكاني

والكثير ممن ضل عني شعره الآن -وهذا جادت به قريحتي المكدودة الآن-،كابن المحارب تلميذ القاضي عياض وكذا شيخه وابن العريف وابن الورد وابن غلندى ومتنبي زمانه ابن الشقري ...راجع الذخيرة لابن بسام وكتب التراجم المشهورة والتي يطول ذكرها




وكانت لي مع شيخي وقرة عيني الاديب الشاعربوخبزة حفظه الله مجالس تناشدنا فيها أشعارا لشعراء المغرب واستفدت منه كثيرا حفظه الله وبارك الله فيه.

ولي عهد أن احيي أدبنا المغربي محتذيا في ذلك بصديق شيخنا العلامة عبدالله كنون رحمه الله وكذا صديقة العلامة محمد بن تاويت الطنجي رحمه الله.يسر الله لنا ذلك .

13--1429, 01:22
/// جميل أن يلتقي الشرق بالغرب في الشعر والأدب..
/// جزاكم الله خيرًا ونفع بجميل اتحافاتكم..
.
.

لَو شِئتِ أَقصَرتِ مِن لَومي وَمِن عَذلي /// /// فَالدَهرُ قَسَّمَ يَومَيهِ عَلَيَّ وَلي
لا تَحسَبِيني أَغُضُّ الطَرفَ مِن جَزَعٍ /// /// فَالحُزنُ لِلخَودِ لَيسَ الحُزنُ لِلرَّجُلِ
كَم قَد عَرَتني مِنَ الأَيّامِ نائِبَةٌ /// /// فَما اكتَرَثتُ لِرَيبِ الحادِثِ الجَلَلِ
إِنّا لَقَومٌ إِذا اِشتَدَّ الزَمانُ بِنا /// /// كُنّا أَشَدَّ أَنابيباً مِن الأَسَلِ
يُبْكَى عَلَينا وَلا نَبكي عَلى أَحَدٍ /// /// لَنَحنُ أَغلَظُ أَكباداً مِنَ الإِبِلِ
مِن مَعشَرٍ تَعصِفُ الأَهوالُ حَولَهُمُ /// /// فَما يُراعُونَ عَصفَ الريحِ بِالجَبَلِ

13--1429, 02:04
/// من روائع أبي العتاهية:

الدَهرُ يوعِدُ فُرقَةً وَزَوالا • • • وَخُطوبُهُ لَكَ تَضرِبُ الأَمثالا
يا رُبَّ عَيشٍ كانَ يُغبَطُ أَهلُهُ • • • بِنَعيمِهِ قَد قيلَ كانَ فَزالا
يا طالِبَ الدُنيا لِيُثقِلَ نَفسَهُ • • • إِنَّ المُخِفَّ غَداً لَأَحسَنُ حالا
إِنّا لَفي دارٍ نَرى الإِكثارَ لا • • • يَبقى لِصاحِبِهِ وَلا الإِقلالا
كَم مِن مُلوكٍ زالَ عَنهُم مُلكُهُم • • • فَكَأَنَّ ذاكَ المُلكَ كانَ خَيالا
حَتّى مَتى تُمسي وَتُصبِحُ لاعِباً • • • تَبغي البَقاءَ وَتَأمُلُ الآمالا
وَلَقَد رَأَيتُ الحادِثاتِ مُلِحَّةً • • • تَنعى المُنى وَتُقَرِّبُ الآجالا
وَلَقَد رَأَيتُ مَساكِناً مَسلوبَةً • • • سُكّانُها وَمَصانِعاً وَظِلالا
وَلَقَد رَأَيتَ مَنِ اِستَطاعَ بجَمعِهِ • • • وَبَنى فَشَيَّدَ قَصرَهُ وَأَطالا
وَلَقَد رَأَيتُ مُسَلَّطاً وَمُمَلَّكاً • • • وَمُفَوَّهاً قَد قيلَ قالَ وَقالا
وَلَقَد رَأَيتُ الموتَ كَيفَ يُبيدُهُم • • • شيباً وَكَيفَ يُبيدُهُم أَطفالا
وَلَقَد رَأَيتُ المَوتَ يُسرِعُ فيهِمُ • • • حَقّاً يَميناً مَرَّةً وَشِمالا
فَسَلِ الحَوادِثَ لا أَبا لَكَ عَنهُمُ • • • وَسَلِ القُبورَ وَأَحفِهِنَّ سُؤالا
فَلتُخبِرَنَّكَ أَنَّهُم خُلِقوا لِما • • • خُلِقوا لَهُ فَمَضَوا لَهُ أَرسالا
وَلَقَلَّ ما تَصفو الحَياةُ لِأَهلِها • • • حَتّى تُبَدَّلَ مِنُهُم أَبدالا
أَأُخَيَّ إِنَّ المَرءَ حَيثُ فِعالُهِ • • • فَتَوَلَّ أَحسَنَ ما يَكونُ فِعالا
فَإِذا تَحامى الناسُ أَن يَتَحَمَّلوا • • • لِلعارِفاتِ فَكُن لَها حَمّالا
أَقصِر خُطاكَ عَنِ المَطامِعِ عِفَّةً • • • عَنها فَإِنَّ لَها صَفاً زَلّالا
وَإِذا الحُقوقُ تَواتَرَت فَاِصبِر لَها • • • أَبَداً وَإِن كانَت عَلَيكَ ثِقالا
فَكَفى بِمُلتَمِسِ التَواضُعِ رِفعَةً • • • وَكَفى بِمُلتَمِسِ العُلُوِّ سِفالا
أَأُخَيَّ إِنَّ أَمامَنا كُرَباً لَها • • • شَغبٌ وَإِنَّ أَمامَنا أَهوالا
أَأُخَيَّ إِنَّ الدارَ مُدبِرَةٌ وَإِن • • • كُنّا نَرى إِدبارَها إِقبالا
وَاللَهُ أَكرَمُ مَن رَجَوتَ نَوالَهُ • • • وَاللَهُ أَعظَمُ مَن يُنيلُ نَوالا
مَلِكٌ تَواضَعَتِ المُلوكُ لِعِزِّهِ • • • وَجَلالِهِ سُبحانَهُ وَتَعالى
لا شَيءَ مِنهُ أَدَقُّ لُطفَ إِحاطَةٍ • • • بِالعالَمينَ وَلا أَجَلُّ جَلالا

13--1429, 02:05
**

.... .,()

13--1429, 02:08
()

14--1429, 01:21
..

- -... - - .

14--1429, 02:02
لقد ألهبنا نار الاحزان ،واستثرنا أوار الأشجان، حزنا على فقد الأندلس ،..

فهذه قصيدة يتفكه بها المحزون المكظوم ،وينزاح بها هم المهموم ،

وهي للشاعر المغربي الفحل محمد بن إبراهيم المراكشي من شعراء المغرب الحديث ، أنشدها لما زار طنجة فأقام في فندق تجمعت فيه مظاهر الاستقذار ،فقال ساخرا :


إن كـان في كـل أرض ما تشــان به...فـإن فـي طـنجـة الـمـطـعـم الـبـلـدي
أخـلاق أربـابـها كالـمسـك فـي أرج....بـعـكـس رب الـمـطـعـم الـبـلدي
يأتـيـك بالأكل و الذبـاب يـتـبـعــه.....و كالـضباب ذبـاب الـمـطـعـم البلدي
و الـبق كـالفول جسما إن جهلت به....... فـعـشـه فـي فـراش الـمطـعـم البلدي
ما بالبـراغيث إن تـثـاءبـت عـجـب....لـمـا تـرى حـجـمها بالمـطـعـم البلدي
تـلـقاك راقـصـة بالـباب قـائـلة..... يا مـرحبا بـضـيـوف الـمـطـعـم البلدي
تـبـيـت روحك بـالأحـلام فـي رعـب........إن نـمت فـوق سـريـر المطعم البلدي
و في السقوف من الجردان خشخشـة....... فـأي نـوم ترى بـالـمـطـعـم الـبلـدي
و لا تـعج فـيـه إبـان الـمـصيـف فـفي.......الـمصـيف نار لـظى بالـمطعم البلدي
و فـي الـشتاء مـن الثـلج الفراش به.......و مـن حـديـد جدار الـمـطـعـم البلدي
أمـا الـطبيـب فـعـجل بالـذهــاب لـه.......إذا أكلت طـعام الـمـطـعـم البلدي
الـطـرف فـي أرق و الـقـلب فـي حـنق.......و الـنـفـس في قلق في المطعم البلدي
الصدر مـنقبـض و الـمرء مـمـتعض...... و الـشـر مـعـترض بـالـمطـعم البلدي
يـا مـن مـنـاه الـمكان الرحب في سفر..... كالقبر في الضيق بيـت المطعــم البــلدي
و لـيلة زارنـي فـي الـفـجـر صاحـبه.......يا شـقوتـي بـنـزول الـمـطعم البلدي
وكالـمدافـع خـلـف الباب سـعلـته.......يـهـتـز مـنـها جـدار المـطـعم البلدي
دق فمن قلت ،قال افتح فـقلت لمـن؟.....قـال افــتـحـن أنـا رب الـمـطعم البلدي
أشــر من رؤيــة الـجـلاد رؤيــته..... لما يـزورك رب الــمـطــعم البلدي
و كـم ثـقـيل رأت عيني و ما نـظرت........ فـيـهم مـثـيـلا لرب المـطـعـم البلدي
طـاب الـحديث لـه فــجـاء يـسـألني.......و قال مـاذا تـرى في المطعم البلدي؟
فـقـلت خـيـرا فـقـال الخـيـر أعـرفه.....و يـعرف الناس خـيـر مطعـم البلدي
إن كـان عـندك قـل لـي مـن ملاحظة.......تـزيـد حـسن الـمـطـعـم الـبلـدي
فـقـلت مالي أرى هـذا الـذبــاب بدا.......مـثـل الـضـبـاب بأفق المـطعم البلدي
فقال إن فـضـول النـاس يـقلـقـني......هذا الـذبـاب ذبـاب الـمطعم الـبـلـدي
فــقـلت و الـبـق قـال الـبق ليس بـه......بـأس إذا كان بق الـمـطـعـم البلدي
فــقـلـت هــذي البراغـيث الـتي كثرت...... ما بـالها كـبرت بالـمـطعم البلدي؟
فـهزنــي كصديـق لـي يـداعـبـني........و قال تــلـك جـيـوش المطعم البلدي
فــقلـت عـفـوا فما لي مـن مـلاحظة.....و إنـنـي مـعـجـب بـالمطـعـم البلدي
فقـال هـا أنت للـحـق اهـتديـت فـقل..... إذن مـتـى سـتـزور المـطـعم البلدي
فـقلـت إن قدر الله لــي الـشقاوة لي.......فأننـي سـأزور الــمـطـعــم البلـدي
ينسـى الـفـتى كل مـقدور يـمر به........إلا مـبـيـت الفتـى بـالـمـطعم الـبلدي
يـا مـن قـضـى الله أن يـرمـي به سفر ......إياك إياك قـرب الـمطعم الـبــلدي









وهذه بعض الفوائد عن الشاعر ،

محمد بن إبراهيم من شعراء المغرب توفي في اواسط القرن العشرين الميلادي-لا أستحضر تاريخ ميلاده ولا وفاته-، واشتهر "بشاعر الحمراء" ، ولقد كان أبوه يؤمل أن يصبح ابنه فقيها لما كان يدره هذا المنصب من مال على صاحبه ، ولكنه اتخذ لنفسه منحى آخر وهو الأدب و الشعر.
وعند أداء شاعرنا لمناسك الحج التقى بالملك عبد العزيز آل سعود فمدحه بقصيدة عصماء ،فأجزل له الملك -رحمه الله - العطاء ،وعند عودته إلى المغرب ألقى محاضرة بمصر رد فيها على أحمد الشوقي بسبب إحدى مسرحياته الشعرية ، كما انه مدح الملك محمد الخامس رحمه الله في قصيدة رائقة .

ولقد سألت عنه شيخنا بوخبزة -حفظه الله - فقال : "كان شاعرا يرتجل الشعر ،ولكنه كان سكيرا ذو فسق ومجون."
فصدمت لما قاله -وهو ثابت-الشيخ بوخبزة حفظه الله لمكانة هذا الشاعر عندي ،وللأستاذ إقبال الشرقاوي-وهو صديق الشاعر- دراسة حول هذا الشاعر في كتاب اسمه (شاعر الحمراء في الغربال) وهو مطبوع .كما أن لشاعرنا ديوان شعر بالخزانة الملكية بالرباط.

14--1429, 02:11
/// نعوذ بالله من المطعم البلدي.
هذا من عيون شعر المغرب العربي في هجاء المطعم البلدي
(ابتسامة)

15--1429, 01:51
/// نعوذ بالله من المطعم البلدي.
هذا من عيون شعر المغرب العربي في هجاء المطعم البلدي
(ابتسامة)

ومع ذلك فإنني لم اعمل بتحذير الشاعر ،فلما ذهبت إلى طنجة أخذت أبحث عن المطعم البلدي ،عساني أظفر بليلة ليلاء أقضِّيها فيه ،لكنني لم أنل بُغيتي ،ولعله أقفل بسبب هذه القصيدة .(ابتسامة)

واذكر بعض الدواوين الشعرية الأندلسية المشهورة والمطبوعة .

ديوان ابن خفاجة .
ديوان ابن هانئ الأندلسي .
ديوان الإمام الأشم ابن حزم الأندلسي.
ديوان ابن سهل .
ديوان لسان الدين بن الخطيب.
ديوان الحافظ ابن الأبار.
ديوان ابن شُهيد القرطبي ،وهو من ائمة المالكية بقرطبة في زمانه ،ومن أصدقاء الإمام الأشم ابن حزم ،وبينهما مراسلات رحمهما الله تعالى ،وله رسالة اسمها "توابع و زوابع" طبع ما وجد منها ، وقد اطلعت عليها فأتى فيها بالعجب العجاب ،وأراد من خلالها ان يظهر انه فاق المتقدمين في الأدب والشعر بطريقة ظريفة.

16--1429, 02:03
/// :


/// ///
/// ///
/// ///
/// ///
/// ///
/// ///
/// ///
/// ///
/// ///
/// ///
/// ///
/// ///
/// ///
/// ///
/// ///
/// ///
/// ///

29--1429, 12:16





/// ɡ ɡ .

1--1429, 11:10
... ... ...

3--1429, 05:19
:
/// ///
/// ///

14--1429, 03:00
/// :

/// ///
/// ///

14--1429, 04:30
()

14--1429, 04:47
/// ! : " ". ()

14--1429, 05:45
.
ʡ .

14--1429, 05:59
/// ! : " ". ()

( - ) ...

15--1429, 10:51
/// .

16--1429, 04:54

- - :


































19--1429, 10:25


==

==

==

==

==

==

==

==

==

==

==

==

==

==

==

==

==

==

==

==

==

==

==

==

==

==

==

==

10--1429, 03:06
/// :


!
!

10--1429, 03:54
:
- - : :) :) :)

" "

10--1429, 11:39
:
- - : :) :) :)

" "

/// ȡ .
/// ɡ .

10--1429, 12:04
....
...
:) :) :)

11--1429, 11:43
/// Ͽ ()

11--1429, 12:08
~ ~
/



240
***




























































( )



( )


( )






( )




































































































( )




























































































































































































































































































































18--1429, 06:50
/// :
/// /// ///
/// /// ///
/// /// ///
/// /// ///
/// /// ///
/// /// ///
/// /// ///
/// /// ///
/// /// ///
/// /// ///
/// /// ///
/// /// ///
/// /// ///
/// /// ///
/// /// ///
/// /// ///
/// /// ///
/// /// ///
/// /// ///
/// /// ///
/// /// ///
/// /// ///
/// /// ///
/// /// ///
/// /// ///
/// /// ///
/// /// ///

18--1429, 06:58
....
...
:) :) :)

: "" /// /// /// :
()

18--1429, 12:30
: "" /// /// /// :

()




...
:





......
" "... ... ... ..!!



* * *






" " *****

*****

*****

*****

*****

*****

***** ..

*****

" ***** "

*****

*****

*****

*****

*****

" ***** "

.. .. *****

*****

*****

***** ɡ :

" ***** " 1

******

*****

.............................. ..

2 *****

*****

*****

*****

..............................
1- " " ..

.

2- ( )

!!

.............................

19--1429, 12:06
/// ()..
ѡ ѡ () . .

20--1429, 06:47
/// ()..
ѡ ѡ () . .


...
.....

..... ..
... .... .

22--1429, 06:41
/// ///
: : /// ///
/// ///
/// ///
: /// ///
/// ///
/// ///
/// ///
/// /// !
/// ///
ǡ /// ///
/// ///
/// ///
/// ///

23--1429, 09:30
/// :


/// /// ///
: /// /// ///
/// /// ///
: /// /// ///
/// /// ///
/// /// /// ǡ
/// /// ///
/// /// ///
/// /// ///
/// /// ///
/// /// ///
/// /// ///
/// /// ///
/// /// ///
/// /// ///
/// /// ///
/// /// ///
/// /// ///
/// /// ///
/// /// ///
/// /// ///
/// /// /// ǡ

1- -1429, 06:28
/// /// ///
/// /// ///

2- -1429, 07:48
:




!



9- -1429, 10:10
.
.











21- -1429, 02:36
/// :



/// ѡ :


/// /// ///
/// /// ///
/// /// ///
/// /// /// !
/// /// ///

27- -1429, 07:01
.. : ..








?!

28- -1429, 03:46
:





:





:



28- -1429, 08:53
/// ߡ ..
.
..

29- -1429, 09:24



. : .. .



29- -1429, 09:33

ߡ :

.... .
....
............
.....
......
.....
....... .
..........


...
...
...



29- -1429, 09:46

29- -1429, 10:31

ߡ :
.... .
....
............
.....
......
.....
....... .
..........

...
...
...





:

29- -1429, 10:42
- -
......" " . .......
..


!! ..
...
* * *
!..
!



..
* * *
!!
߿



* * *
!



..
* * *




ǡ ..
* * *
!!



..
* * *




..
* * *



..
..
* * *




..
* * *



..
ǡ ..
* * *

..


.. ..
* * *
.. !



.. ..
* * *




..
* * *
: !
..

.. ..
! ..
..
* * *
!



..
..
* * *
..



..
* * *
..! !!
!
!

... ..
* * *




! ..
* * *


!
!
..
* * *


!
.. ..
.. ..
* * *
.
..


ǡ ..
* * *
..


...
..
* * *
..



..
* * *



! ǿ
ǡ ..
* * *


..

.. .
( )(16) (1418)

29- -1429, 11:06
:



29- -1429, 11:43


:


29- -1429, 11:51
: - - :



:




.



.... :

....




29- -1429, 01:12

- - :
( )

29- -1429, 05:42
: - - ...
/// .. ӡ !

29- -1429, 07:03
,,

**
**
**
**
**

1- -1429, 08:06
:
= = =
= = =

1- -1429, 11:49
:
= = =
= = =

.
. :
---
---

ǡ :
---
--- !
---

" " ѡ ...
ɡ .. ʡ " "!
. " " !

.

1- -1429, 12:15
- -


............... ...............




:


. ߡ (1) ɡ ! ʡ (2) ǡ ѡ : !! ! ޡ . !
!! ޡ (3) . (4).
(5) ɡ ǡ (6) . : (7) . ɡ . (8) .
: ߿ (9) ߿ (10) ѿ (11) (12) ѿ(13) ! ݿ ! ɡ ɿ ߿ (14) : ʿ
.
* * *
!! !!
(15) ֿ ѿ
(16) . (17) ѡ (18) ѡ ߡ .
(19) ѡ ѡ (20) .
(21) . . ȡ .(22) . .(23) ɡ . (24) . . . ȡ . (25) (26) (27) . (28) ߡ .
. (29) (30) (31) (32) : ʿ Կ á á .
* * *
. : ! : . (33) . . (34) ɡ ɡ (35) (36) .
: (37) (38) . ѡ ѡ . ɡ (39) . !
(40) ѡ ɡ . ϡ (41) . (42) (43) . ѡ ޡ . (44) . ǡ ɡ ɡ (45) ɡ (46) .
(47) (48) .
* * *
(49) (50) .
.
* * *
:(51) (52) . ϡ ϡ . ɡ .
!

1- -1429, 12:21
1 :

2 (53)
3 ǡ(54)
4 (55) ǿ
5 (56) ǿ
6 ǿ
7 .. ǿ
8 .. (57)
9 .. .. ..ǿ
10 .. .. ..ǿ
11 (58)ǿ
12 ǿ
13 ǿ ǿ
14 ǿ
15 (59) ǿ
16 (60) ǿ
17 ǿ
18 ǿ.. ǿ
19 .. ǿ
20 .. !!
21 ..
22 : !!
23 ..!! ..
!! [ ](61)
24 : .. ɡ ..
25 (62).. ..ǿ
26 (63) .. !
27 [ !.. ! .
28 !!.. !.. !!.. (64)
29 .. !.. ǿ..! ]
30 .. ǡ :
31 ! !.. !!
32 ..! !.. (65)!
33 ...(66)
34 ... ...!
35 ڡ ! ǿ1
36 .. !
37 .. ... !

:

38
39 : (67)
40 (68)
41 (69)
42 (70)
43
44
45 (71)

..
ѡ
ϡ

ǡ


46
47 (72)
48 (73) !
49 !
50 (74) !
51 (75) !
52 .. !
53 : !
54 (76)
55 (77) !



ǡ


..


..


56
57 (78)
58 ǡ (79)
59 (80)
60 (81) : ! [ ]
61 (82) ǡ
62 (83) ..
63 ... (84) !!
64 (85)
65 .. ! (86)!!
66 ..
67 (88)
68 (89)
69 (90)
70 ǡ
71 .. (91)
72 (92) ... ...


:
ǡ


73 .. (93)
74 ... ǡ :
75 ... ǡ
76 ǡ (94)
77 (95) ݡ ޡ
78 ѡ ǡ
79 (96) ǡ
80 (97)..
81 (98)
82 .. (99)
83
84 ... (100) ǡ
85 ǡ (101)
86
87 (102)
88 (103)...

..

ǡ

.. !


89
90
91 ǡ
92 ǡ (104)
93 ǡ (105)
94 .. ǡ
95 (106)
96 (107)
97 .. (108)
98 (109)
99 (110)
100
101 .. !
102 ..! (111) !
103 (112) : !! !! !!
104 (113) : ... !
105 (114) .. : !
106 (115) .. ..
107 .. : :
108




ǡ

109 ǡ
110 (116) ǡ
111
112 (117)
113 : ! ! ...
114 (118)
115 !
116 ... (119).. !!



: ǿ!

:



ǡ


117 (120)
118 ǡ ǡ
119
120 (121)
121 (122)
122 : (123)
123 (124)
124
125 !
126 !
127 !
128 ǡ !
129 (125) : !! !!
130 (126) .. !!
131
132 ! .. !!
133 (127)
134
135
136 (128)
137 ! (129)
138
139
140 (130)
141 . : ..
142 : !!
143 (131): !
144 ... (132)
145 ǡ (133)
146
147
148 (134)
149 : !
150 ..
151 : ! (135) !
152 ǡ (136) !!
153 (137)
154 (138)
155 (139)
156 : ! ! ! (140)!!
157 (141)
158 : ! !!

!
!!

159 !!
ǡ (142) !
160 : ! !
[ !]
161 (143)!..

!
!

162 !! !.. (144)!
163 ! !
164 (145) .. :
165 ǿ!..
: ! ! !!
166 (146) !
167 : (147)
168 (148)
169 : (149)
170 !
171 (150) ..
172 ..
173 .. (151)
174 ɡ
175 ..!! (152)
176
177 (153)
178 (154) !!
179 ..



: ..


180 [ !.. !
181 ! .. !.. (155) !
182 (156)
183 (157)
184 ! ! ǿ !!
185 ! ! .. !.
186 !! !.. (158)
187 ! (159)!! ! ! ! !!
188 !! ! ! ! !!
189 ǿ! !..
190
191 ! !! !
192 (160)
193
194 !.. !!. (161)
195 ..!!
196 ! ! ! !
197 (162) !
198 !
919 ! (163) !]
200 : ! ! ! !
201 (164) !
202 ..
203 .. (165) ..
204 : ! !! !! ! !
205 .. (166)
206 (167).. .. .. !
207 .. .. : !
208 ! ! ! ! ! ! !
209 [(168) : .. !!

!! !]
!!

210 [!. !]
! ǿ! ! ! !
211 [! ! !]

!!.. !
!

112 !.. !.. !..

!.. .. !

213 ! !

! !
! !
!

214 .. .. .. !!..
215 .. . !! !! ǡ ǡ




216 [.. ! !. ! !..
217 (169)
118 (170)
219
220 (171)
221 ǡ
222 .. (172)
223 !
224 (173)
225 (174)
226 (175)
227 : ! : !
228 : ! : !
229 (176)
230 : ! (177) !
231 (178)
232
233 .. (179)..
234 (180)
235 .. (181)
236 (182) ..
237 : !
238
239 (183)
240 (184): ǡ
241 (185)
242 (186)
243 (187)
244
245
246 (188)
247 (189)
248 (190)
249 (191)
250
251 (192)
252 (193)
253 (194)
254 : !!
255 : !!
256 (195) !!
257 [ ! !.. !]
258 ! (196) : [! ]
259 !
260 ǡ (197)!
261 (198)
262
663
264
266 ǡ
267 (199)
268 (200)
269 (201)
270 (202)
271 (203)
272 (204)
273 (205)
274
275 ʡ (206)
276 (207)
277
278
279 㻡 (208)
280
281 (209) :
282 ! !
283 ! ! !
284 : !!
285 ! ! ! ! ! ! !
286 ! !
287 ! !.
288 !!.. !
289
290 ! (210) !


.... ߡ .. ߡ ߡ ǡ . : : ɡ ɡ ڡ !
ѡ ϡ . . ǡ ǡ ǡ . .

..

: 17 1371
15 1952

1- -1429, 08:05


:













:







3- -1429, 08:41
/// " ͡ ѡ " ..

/// :

/// /// ///
/// /// ///
/// /// ///
/// /// ///
/// /// ///
/// /// ///

3- -1429, 12:27

.

5- -1429, 10:23
/// ߡ ..
/// :


/// /// ///
/// /// ///
/// /// /// !

5- -1429, 10:58
/// :


/// /// ///
/// /// ///

5- -1429, 04:44
( ) :

"""
"""

5- -1429, 04:47
/// ߡ .. ġ ӡ . .

5- -1429, 05:10
/// ɡ :


/// /// ///
/// /// ///
/// /// ///
/// /// ///

5- -1429, 07:35

:


- - ....
:


( )

6- -1429, 05:38
.

( ) :

"""
"""
:

.
ʡ " "! ߿!
:
- - - -
- - - -
ǡ .. :
----
ݡ :
----
ѡ !
ϡ : ! ǡ Ǻ ...
"" ǡ ɡ " "... : " " - - :
- - - -
:
- - - -
"" !
ѡ .. "" .. :
...
ɡ ...
ҡ " "" " " ...
ɺ !
ǡ :
- - - -
ǡ - - - -
- - - - !
...

6- -1429, 11:48
.
. :
---
---



. ( . ) : " 567 " : : .

6- -1429, 12:02
[1] :



= =
= =
= =
= =
= =
= =
= =
= =

... .
= = = = = = = = = = =
[1] .

6- -1429, 09:53
.



. ( . ) : " 567 " : : .

: .
ɡ :
----
----

6- -1429, 10:54








































6- -1429, 12:43

.

6- -1429, 12:56
.
: .
ɡ :
----
----


. " " . .

12- -1429, 10:05
/// /// /// !

12- -1429, 10:29
:

//////
//////
//////
//////

12- -1429, 10:39
/// .. ..
/// :

/// ///
/// ///
/// ///

12- -1429, 11:16
/// ..
///
" "


: ..... :
....
...

*************
....
.....
.....
*************
:......
......
:......
*********
.....
: .....
..........
....... !
. ...
: ........

12- -1429, 11:19
/// ߡ .

12- -1429, 02:15
.. .. ..

14- -1429, 01:04
/// ..

/// :

/// /// ///
/// /// ///
/// /// ///
ǡ /// /// ///
/// /// ///
/// /// ///
/// /// ///
/// /// ///
/// /// ///
/// /// ///
/// /// ///
/// /// /// !

14- -1429, 01:37
/// :

/// /// ///
/// /// ///
/// /// /// !
/// /// ///
/// /// ///
/// /// ///
/// /// ///
/// /// /// ǡ
/// /// /// !
/// /// ///

15- -1429, 08:38
/// (1):

/// /// ///
/// /// ///
: /// /// ///
! /// /// /// : ( )!
/// /// /// !
/// /// ///
/// /// ///
/// /// ///
/// /// ///
/// /// ///
/// /// ///
/// /// ///
/// /// ///
/// /// ///
/// /// ///
/// /// ///
/// /// ///
/// /// ///
/// /// ///
/// /// ///
/// /// ///
/// /// ///
ʡ /// /// ///
/// /// ///

---------------------------
(1): .

15- -1429, 09:04








,,,,,

,,,,,,

,,,,,,

,,,,,,

,,,,,

,,,,,,

,,,,,,

,,,,,,,

,,,,,,

,,,,,,

,,,,,,

,,,,,,

,,,,,,

,,,,,,

,,,,,

,,,,,,

,,,,,,

,,,,,,

,,,,,,

17- -1429, 06:26
/// :


/// /// ///
/// /// ///
- -: /// /// ///
/// /// /// !
/// /// /// !

17- -1429, 11:01
..

.. ..

:

:

:

***

***

***

***

***

***


- - - :

***

***

***

***

***

( ) "2/329" .


- -:


***

***

"ڡ 236" .

:

***

***

(ȡ2/381).


- :

***
***


( 1/327) ( 104) .


- -:

***

***

***

***

***

( )
.........

..

17- -1429, 11:06
.. ..

18- -1429, 06:07
/// ߡ .

/// :




- - !

19- -1429, 09:27
:

=

=

=

=

=

=

=

=

=

=

=

=

19- -1429, 01:31
/// :











19- -1429, 03:45
:


=

=

=

=

=

=

=

=

=

=

=

=

=

=

=

=

=

=

=

22- -1429, 07:14
/// /// ///
/// /// ///
/// /// ///

23- -1429, 02:56
//////

//////

//////

//////

//////

23- -1429, 04:39
http://www.lovely0smile.com/images/Card/p114.jpg (http://www.lovely0smile.com/ICard822.html)


http://www.lovely0smile.com/images/Card/p115.jpg (http://www.lovely0smile.com/ICard823.html)


http://www.lovely0smile.com/images/Card/p116.jpg (http://www.lovely0smile.com/ICard824.html)
*************


http://www.lovely0smile.com/images/Card/p112.jpg


********


http://www.lovely0smile.com/images/Card/p106.jpg
*****
http://www.lovely0smile.com/images/Card/p058.jpg
*****

http://www.lovely0smile.com/images/Card/p028.jpg
******
( )
http://www.lovely0smile.com/

25- -1429, 07:43


25- -1429, 12:05



/////////
/////////

26- -1429, 01:56
/////////
/////////
/// .. ߿ . ()

26- -1429, 12:48
/// .. ߿ . ()
ϡ .. . . () . : " "!
.
.. ()

27- -1429, 03:25
/// ߡ .. ɡ . ()

/// :


!

27- -1429, 04:00
/// ߡ .. ɡ . ()
/// :


!


!
! ()
...
"" !!

27- -1429, 05:59
/// ! () ǿ ..
/// - - .. ߡ . ()

28- -1429, 08:21
/// ! () ǿ ..
/// - - .. ߡ . ()

.
ȡ ...
.
ʡ :
--- Ͽ
ߡ ..
ߡ

28- -1429, 08:24
... !
/// () .. ǡ ..
/// : . ()

28- -1429, 08:29
...
:
--- ..
...

1--1430, 06:34
:


*
*
*
*

3--1430, 11:17
/// /// ///
/// /// /// !

5--1430, 02:10
...
...

5--1430, 03:00
...
...
...
!!

5--1430, 04:56

:





5--1430, 04:57

6--1430, 01:58
* * *
* * *
* * *
* * *
* * *
* * *
* * *

6--1430, 03:20

.

6--1430, 03:55

.

:

* * *

6--1430, 03:57
:


*
*
*

6--1430, 04:56

. .

6--1430, 07:19

.

7--1430, 03:10


8--1430, 06:51






















9--1430, 02:11
...
...

14--1430, 11:09




14--1430, 01:04





.. : ..

15--1430, 05:59
.. : ..
(( )) .

15--1430, 07:26
***
***
***

15--1430, 08:09
.. : ..


16--1430, 12:42
: *** ޿
ǿ*** :
***
***

17--1430, 11:47


( )

19--1430, 10:50

***
***
***
***

:- ѡ " "

19--1430, 11:40
[size="5"][color="purple"][center] ѡ " "

( )

20--1430, 03:57
: *** ޿
ǿ*** :
***
***
: ( ...) ( ...) .

20--1430, 10:55
***
***
***
***

͡

22--1430, 08:06
/// ..

?
!

22--1430, 11:15

.

22--1430, 11:25

( ) ( ) 21 \\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\ \\\\||\\\\\\|\\\\\\\\\\\\\\\ \\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\ \\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\ \\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\ \\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\ \\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\ \\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\ \\\\\\\\\\\\\\\\\\\\ \\\\\\\\\\\\
\\\\\\\\\\\\\

22--1430, 11:33

23--1430, 11:32
***


***

25--1430, 03:03

.. ..
........
...
.....
.....
......
...
......
...
... !
... !
... !
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
... !
... !
...
...
...
... ()
...
... !
...
...
...
...
...
...

25--1430, 12:05



***
***

26--1430, 02:16
***
***
***
***
***
***

26--1430, 02:27


******
*****
*****
*****

26--1430, 10:36
..
.. ..
.. ..
..
..
- ..
..
..
- ..
- ..
..
..
- ..
..
......................... - 1928 (12 1346)

28--1430, 05:45


28--1430, 05:48
..
.. ..
- ..
...
..
- ..
- ..
- ..
- ..
..
..
-..
....... 14 - 1931 ( 1350)

28--1430, 11:07
***
***

28--1430, 01:18


000

00


29--1430, 02:06
***
***

: ! :

***

***

29--1430, 02:55
000
00

()

30--1430, 10:32
: ! :
***
***

. .

1--1430, 10:16


..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..

3--1430, 05:45
..





.............................





............................




..........




............................




....................




.........................




..............




...........




..............




6 - 1933 (10 1351)

4--1430, 08:43
:
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**

4--1430, 08:43
, :
**
**
**
**
**

4--1430, 08:44
:
**
**
**
**

11--1430, 08:25
http://up1.m5zn.com/photo/2009/2/7/03/u9iodbije.jpg/jpg[/URL (http://[URL]http://up1.m5zn.com)]

http://up1.m5zn.com/photo/2009/2/7/03/8hmvrn71d.jpg/jpg[/URL (http://[URL]http://up1.m5zn.com)]

12--1430, 11:28


..

.. ...
... ..

.............................. ..............

.. ..
... ...

.............................. .............

.. ..
..

.............................. ..........

...
.. ..

12--1430, 10:48
/// /// ///
/// /// ///
/// /// ///
/// /// ///

12--1430, 12:51
***
***
***

13--1430, 08:35
.
:
///
///
" " .

.

13--1430, 09:47





























































( )
***

***

: ***

***

***

***

***

***

***

***

***

***

***

***

***

***

***

***

***

***

***

ѿ ***

***

***
:
































































































































































13--1430, 01:14

.........

23--1430, 11:07
***
***

24--1430, 12:49

.........

/// .. ݡ .
/// . .

24--1430, 01:06
/// - ()- :
/// /// ///
/// /// ///
/// /// ///
/// /// /// !
/// /// ///
/// /// ///
/// /// ///
/// /// ///
/// /// ///
/// /// ///
/// /// ///
/// /// /// !
/// /// ///
/// /// ///
/// /// /// !
/// /// /// !
/// /// ///
/// /// ///

24--1430, 08:31

: ( ) .

25--1430, 09:41
/// :



!

25--1430, 09:08
***
***

25--1430, 10:03
:





25--1430, 12:41
***
***
***
: ***

5- -1430, 04:00
/// :














!


..



!





!

6- -1430, 01:37
/// :




















6- -1430, 02:39
- -


**

**

**

**

**

**

**

**

7- -1430, 06:15
/// :










7- -1430, 08:22

9- -1430, 08:57
/// ߡ .








!

:




13- -1430, 10:15
- -
***
ǡ ***
***
***
***
***
***
***
***
***
***
***
***
***
***
***
: *** - -
***
***
***
***
***
***
ǡ ***
ǡ ***
***
***
***
***
***
***

14- -1430, 12:28
(667 ) :

...
...

15- -1430, 11:13


!